الاستحمام مع الجمال
الفصل 1749: الاستحمام مع الجمال
تحسنت الحالة المزاجية لشين شياوشان ولكن هذا لم يدم طويلا بعد سماع ذلك. مثل هذه الكلمات المتغطرسة كانت ستغضب أي شخص.
على الرغم من أنها لم تكن جمالًا منقطع النظير أو أي شيء ، إلا أن ملامحها كانت لا تشوبها شائبة وكانت بالتأكيد واثقة من شخصيتها. قد لا يفسدها الآخرون على الفور ، لكنهم لم يكونوا سيئين.
“أنا أعلم أنك لن تصدقني. لكن النبلاء والأمراء هم لا أحد. “أجاب لى تشى بهدوء.
ليشت مؤهلة حتى لرؤيته؟ كيف كان فاحش هذا البيان؟
في الواقع ، لم تكن تعرف بطبيعة الحال أنه في العوالم التسعة ، واجه العديد من الشخصيات على مستوى الأسلاف و مهاجموا الأباطرة الشباب وقتًا عصيبًا في مقابلة لي تشي حتى لو أرادوا ذلك.
إذا كانت هذا البشري يتباهى ، فسيكون أفضل شخص قابلته على الإطلاق. ولكن إذا لم يكن …
كان الكثير من الأنساب الإمبراطورية على استعداد للزواج من آلهتهم والأميرة للشرس ، الإمبراطور الأول. لسوء الحظ ، لم يكن لدى السيدات فرصة للقاء لي تشي ، ناهيك عن اتخاذ الخطوة التالية.
“يا؟ ثم تقول إنك نبيلة من بلد ما أو طفل غير شرعي من شخصية كبيرة؟ “لقد سخرت بسخرية.
إذا كانت هذا البشري يتباهى ، فسيكون أفضل شخص قابلته على الإطلاق. ولكن إذا لم يكن …
“ماذا الان؟ أخشى أن أكون قد استفدت منكم؟ “لقد قيمها لي تشي قائلً:” أنت جميلة إلى حد ما ولكن هناك قائمة انتظار لذلك ، هناك مليون امرأة في الطابور في انتظار الاستفادة مني أمامك “.
“أنا أعلم أنك لن تصدقني. لكن النبلاء والأمراء هم لا أحد. “أجاب لى تشى بهدوء.
الفصل 1749: الاستحمام مع الجمال
شين شياوشان لم يستطع قول أي شيء. لم تستطع أن تغضب بعد الآن. سوف يتحول المتفاخرون الآخرون إلى اللون الأحمر قليلاً بعد التفاخر بشدة. ومع ذلك ، كان هذا البشري واثق جدا في كلمته تسبب في جحودها. لقد تحدث بطريقة لا مبال بها وواقعية.
لقد شعرت بالقلق بشكل مفهوم لأنها بدت وكأنها فقدت السيطرة على جسدها وأصبحت ضحية لهوى.
إذا كانت هذا البشري يتباهى ، فسيكون أفضل شخص قابلته على الإطلاق. ولكن إذا لم يكن …
“ماذا الان؟ أخشى أن أكون قد استفدت منكم؟ “لقد قيمها لي تشي قائلً:” أنت جميلة إلى حد ما ولكن هناك قائمة انتظار لذلك ، هناك مليون امرأة في الطابور في انتظار الاستفادة مني أمامك “.
قبل أن تعرف ذلك ، دخلت بالفعل في الحمام. رطب الماء ملابسها ، وكشف عن منحنيات ساحرة ورائعة وهي تغسل جسده بلطف.
لهذا السبب لم يكن لديها ما تقوله وكانت مرتبكة تمامًا خلال هذا الاتصال القصير مع لي تشي. لم يكن لديها أدنى فكرة عن هوية هذا الرجل ؛ لقد كان غير مفهوم. فكلما تعرّف عليه المزيد من الأشخاص ، زاد تحرّكهم بسبب جاذبية غير معروفة ، ربما بسبب جاذبيته. كان الأمر كما لو كان يستطيع أن يبتلع أي شخص ؛ بعد هذا ، سيكونون مقتنعين به تمامًا.
“يعتمد على الفتاة. فأنت محظوظ جدًا لأنك حصلت على هذه الفرصة لأن ليس بإمكان أي شخص القيام بذلك “.
لقد كان جانبًا مخيفًا للغاية ، مما تسبب في ارتجافها في هذه اللحظة.
“تعالي”. وتحدث بينما فقدت في التأمل.
“يعتمد على الفتاة. فأنت محظوظ جدًا لأنك حصلت على هذه الفرصة لأن ليس بإمكان أي شخص القيام بذلك “.
لقد فوجئت بالطلب. كان يستلقي نصفه المغمور في الحمام ولم تستحم مطلقًا مع رجل من قبل!
على الرغم من أنه كان مميتًا في الوقت الحالي ، فقد كان ذات يوم حاكمًا للعوالم التسعة ، اليد المظلمة وراء الستائر ، وخاصة إمبراطور الخالد. شخص ما في زراعة شياوشان لم يستطع تحمل سحره. حتى الوجود الأبدي قد يقدم له.
“أي نوع من النساء هل أنت …” صرخت بغضب.
“أنت تبالغ في التفكير”. ولوح لي تشي بيده وقاطعها: “أنا لا أخبرك أن تأخذي حمامًا معي ، فقط لتنظيفي جيدًا.”
تحسنت الحالة المزاجية لشين شياوشان ولكن هذا لم يدم طويلا بعد سماع ذلك. مثل هذه الكلمات المتغطرسة كانت ستغضب أي شخص.
غضبها لم يهدأ بعد سماع ذلك. كانت لا تزال تحدق غضبًة عليه بلمسة من الإحراج. لم تستطع الوصول إلى الحمام لخدمة رجل!
غضبها لم يهدأ بعد سماع ذلك. كانت لا تزال تحدق غضبًة عليه بلمسة من الإحراج. لم تستطع الوصول إلى الحمام لخدمة رجل!
“ماذا الان؟ أخشى أن أكون قد استفدت منكم؟ “لقد قيمها لي تشي قائلً:” أنت جميلة إلى حد ما ولكن هناك قائمة انتظار لذلك ، هناك مليون امرأة في الطابور في انتظار الاستفادة مني أمامك “.
“أنت تبالغ في التفكير”. ولوح لي تشي بيده وقاطعها: “أنا لا أخبرك أن تأخذي حمامًا معي ، فقط لتنظيفي جيدًا.”
“أنت! مليون واحدة قبلي …!؟ “كانت معظم الفتيات فخورين بجمالهن ، خاصةً شخص جميل مثل شين شياوشان . على الرغم من أنها لم تستطع المقارنة مع بنات القوى العظمى والنسب الإمبراطورية ، إلا أنها كانت لا تزال الأجمل في كف ساغو . ولكن الآن ، عندما قال لي تشى أن هناك مليون في خط أمامها ، كان ذلك مهينًا وأغضبًها حقًا. كانت لديها الرغبة في ضرب هذا الرجل رأس خنزير.
شين شياوشان لم يستطع قول أي شيء. لم تستطع أن تغضب بعد الآن. سوف يتحول المتفاخرون الآخرون إلى اللون الأحمر قليلاً بعد التفاخر بشدة. ومع ذلك ، كان هذا البشري واثق جدا في كلمته تسبب في جحودها. لقد تحدث بطريقة لا مبال بها وواقعية.
“من يعرف حقا؟ قال لي تشيي ببطء إن القارات الثلاثة عشر شاسعة جدًا.
ترك الدم فمها تقريبا مرة أخرى. لقد توهجت به وتكلمت ببرود: “هل يمكنك التوقف عن أن تكون نرجسيًا جدًا؟”
لقد كان جانبًا مخيفًا للغاية ، مما تسبب في ارتجافها في هذه اللحظة.
أجاب لى تشى: “هذه تسمى الثقة. تعال ، لا تضيع وقتي في الحمام. “
لقد كان جانبًا مخيفًا للغاية ، مما تسبب في ارتجافها في هذه اللحظة.
شعرت أن روحها تغادر جسدها بعد أن حدقت في عينيه المملة ولكن الموثوقة. كان هناك شعور من عينيه يحدق في روحها. فقدت السيطرة على جسدها ولكن كان شعور لطيف.
بعد التأكد من أنه لا ينظر ، استمرت في الانتظار. ومع ذلك ، لم تجرؤ على النظر إلى جسده على الإطلاق. من البداية إلى النهاية ، استلقى ببساطة للاستمتاع بخدمتها.
شملت عيناه العميقة ثلاثة آلاف عالم ، قادرة على التهام جميع الأنوار الإلهية والإشارة بكل الوجود. كان جميع البشر يسجدون أمامهم.
على الرغم من أنه كان مميتًا في الوقت الحالي ، فقد كان ذات يوم حاكمًا للعوالم التسعة ، اليد المظلمة وراء الستائر ، وخاصة إمبراطور الخالد. شخص ما في زراعة شياوشان لم يستطع تحمل سحره. حتى الوجود الأبدي قد يقدم له.
غضبها لم يهدأ بعد سماع ذلك. كانت لا تزال تحدق غضبًة عليه بلمسة من الإحراج. لم تستطع الوصول إلى الحمام لخدمة رجل!
بالطبع ، رأى الكثير من الجمال والشخصيات العليا. إنه لا يريد إلقاء نظرة على شخص مثل شين شياوشان. كانت مجرد شجرة غير واضحة في حديقة بها مائة الأزهار مزهرة ، ولم يهتم بهذه الزهور أيضًا ، ناهيك عنها.
قبل أن تعرف ذلك ، دخلت بالفعل في الحمام. رطب الماء ملابسها ، وكشف عن منحنيات ساحرة ورائعة وهي تغسل جسده بلطف.
“أي نوع من النساء هل أنت …” صرخت بغضب.
بعد فترة طويلة ، استعادت ذكائها وأصبحت مندهشة: “ما هذا السحر؟”
كان فصل صعب في ترجمته و لكنه ممتع صراحة ههه
“أي نوع من النساء هل أنت …” صرخت بغضب.
لقد شعرت بالقلق بشكل مفهوم لأنها بدت وكأنها فقدت السيطرة على جسدها وأصبحت ضحية لهوى.
“أي نوع من النساء هل أنت …” صرخت بغضب.
“إنه ليست سحرًا”. هزّ لي تشي رأسه قائلاً: “هذا ما يُسمى بالهيبة. هل سبق لك أن رأيت إمبراطورًا كبيرًا؟ مع زراعة الخاص ، لن تستطيعي عدم الركوع بعد رؤية واحد . يمكن لهيبته وسلطته أن يحولك إلى أتباعه لمدى الحياة. “
“آه!” صرخت فجأة بسبب العار لأنها كانت مبتلة تمامًا في هذه اللحظة. أصبحت حمراء وساخنة. هذا الوضع جعلها محرجة للغاية بالنسبة لها.
بعد التأكد من أنه لا ينظر ، استمرت في الانتظار. ومع ذلك ، لم تجرؤ على النظر إلى جسده على الإطلاق. من البداية إلى النهاية ، استلقى ببساطة للاستمتاع بخدمتها.
“همف ، لكنك لست إمبراطورًا عظيمًا!” بالطبع ، لم تر إمبراطورًا من قبل ولكنها سمعت الكثير من الأساطير المتعلقة بها ويمكنها أن تتخيل هذا المشهد. تقول الشائعات أنه أينما ذهبوا ، لا يمكن للناس أن يركعوا ، تمامًا مثل تعليق لي تشي.
بعد فترة طويلة ، استعادت ذكائها وأصبحت مندهشة: “ما هذا السحر؟”
لم يكن لى تشى يزعجها. قال بصراحة: “لا تقلق ، لن أستفيد منك”.
“آه!” صرخت فجأة بسبب العار لأنها كانت مبتلة تمامًا في هذه اللحظة. أصبحت حمراء وساخنة. هذا الوضع جعلها محرجة للغاية بالنسبة لها.
كان الكثير من الأنساب الإمبراطورية على استعداد للزواج من آلهتهم والأميرة للشرس ، الإمبراطور الأول. لسوء الحظ ، لم يكن لدى السيدات فرصة للقاء لي تشي ، ناهيك عن اتخاذ الخطوة التالية.
لم يكن لى تشى يزعجها. قال بصراحة: “لا تقلق ، لن أستفيد منك”.
“آه!” صرخت فجأة بسبب العار لأنها كانت مبتلة تمامًا في هذه اللحظة. أصبحت حمراء وساخنة. هذا الوضع جعلها محرجة للغاية بالنسبة لها.
“أنت!” سلوكه الهادئ أدى فقط إلى تفاقم الوضع. كان الأمر كما لو أن حديقة الربيع هذه لم تكن أمام عينيه.
“همف ، هل تجعل دائماً الفتيات الجميلات ينتظرنك؟” لم تكن تعرف لماذا كانت غير سعيدة. كان شيئًا جيدًا أنه كان يلعب جيدًا.
في البداية ، كانت خجولة تمامًا ، لكن مع مرور الوقت ، هدأت بعد أن رأت أن لي تشي ليس لديها أي نية وحركة. تحول الغضب إلى إزعاج بعد أن رأت عدم ردة فعله على جمال مثلها.
بالطبع ، رأى الكثير من الجمال والشخصيات العليا. إنه لا يريد إلقاء نظرة على شخص مثل شين شياوشان. كانت مجرد شجرة غير واضحة في حديقة بها مائة الأزهار مزهرة ، ولم يهتم بهذه الزهور أيضًا ، ناهيك عنها.
غضبها لم يهدأ بعد سماع ذلك. كانت لا تزال تحدق غضبًة عليه بلمسة من الإحراج. لم تستطع الوصول إلى الحمام لخدمة رجل!
بعد التأكد من أنه لا ينظر ، استمرت في الانتظار. ومع ذلك ، لم تجرؤ على النظر إلى جسده على الإطلاق. من البداية إلى النهاية ، استلقى ببساطة للاستمتاع بخدمتها.
في البداية ، كانت خجولة تمامًا ، لكن مع مرور الوقت ، هدأت بعد أن رأت أن لي تشي ليس لديها أي نية وحركة. تحول الغضب إلى إزعاج بعد أن رأت عدم ردة فعله على جمال مثلها.
“أنت! مليون واحدة قبلي …!؟ “كانت معظم الفتيات فخورين بجمالهن ، خاصةً شخص جميل مثل شين شياوشان . على الرغم من أنها لم تستطع المقارنة مع بنات القوى العظمى والنسب الإمبراطورية ، إلا أنها كانت لا تزال الأجمل في كف ساغو . ولكن الآن ، عندما قال لي تشى أن هناك مليون في خط أمامها ، كان ذلك مهينًا وأغضبًها حقًا. كانت لديها الرغبة في ضرب هذا الرجل رأس خنزير.
لقد فوجئت بالطلب. كان يستلقي نصفه المغمور في الحمام ولم تستحم مطلقًا مع رجل من قبل!
على الرغم من أنها لم تكن جمالًا منقطع النظير أو أي شيء ، إلا أن ملامحها كانت لا تشوبها شائبة وكانت بالتأكيد واثقة من شخصيتها. قد لا يفسدها الآخرون على الفور ، لكنهم لم يكونوا سيئين.
إذا كانت هذا البشري يتباهى ، فسيكون أفضل شخص قابلته على الإطلاق. ولكن إذا لم يكن …
لكن الآن ، لم تسر لي تشي بإلقاء نظرة واحدة عليها. كان هذا يؤلم حقًا احترامها للذات. ربما لم يكن يكذب عندما تحدث عنها ولا يلبي معاييره.
“همف ، هل تجعل دائماً الفتيات الجميلات ينتظرنك؟” لم تكن تعرف لماذا كانت غير سعيدة. كان شيئًا جيدًا أنه كان يلعب جيدًا.
“أي نوع من النساء هل أنت …” صرخت بغضب.
ليشت مؤهلة حتى لرؤيته؟ كيف كان فاحش هذا البيان؟
“يعتمد على الفتاة. فأنت محظوظ جدًا لأنك حصلت على هذه الفرصة لأن ليس بإمكان أي شخص القيام بذلك “.
“أنت! مليون واحدة قبلي …!؟ “كانت معظم الفتيات فخورين بجمالهن ، خاصةً شخص جميل مثل شين شياوشان . على الرغم من أنها لم تستطع المقارنة مع بنات القوى العظمى والنسب الإمبراطورية ، إلا أنها كانت لا تزال الأجمل في كف ساغو . ولكن الآن ، عندما قال لي تشى أن هناك مليون في خط أمامها ، كان ذلك مهينًا وأغضبًها حقًا. كانت لديها الرغبة في ضرب هذا الرجل رأس خنزير.
لم يعد هذا التصريح شائنًا بعد أن اعتدت عليه.
شين شياوشان لم يستطع قول أي شيء. لم تستطع أن تغضب بعد الآن. سوف يتحول المتفاخرون الآخرون إلى اللون الأحمر قليلاً بعد التفاخر بشدة. ومع ذلك ، كان هذا البشري واثق جدا في كلمته تسبب في جحودها. لقد تحدث بطريقة لا مبال بها وواقعية.
“إذن أنت تقول إن الكثير من الجمال انتظرتك؟ كم شخصاً رأيته ؟! “صرحت بغضب.
بعد التأكد من أنه لا ينظر ، استمرت في الانتظار. ومع ذلك ، لم تجرؤ على النظر إلى جسده على الإطلاق. من البداية إلى النهاية ، استلقى ببساطة للاستمتاع بخدمتها.
على الرغم من أنها لم تكن جمالًا منقطع النظير أو أي شيء ، إلا أن ملامحها كانت لا تشوبها شائبة وكانت بالتأكيد واثقة من شخصيتها. قد لا يفسدها الآخرون على الفور ، لكنهم لم يكونوا سيئين.
ترجمة : : ALAE khalid
“إذن أنت تقول إن الكثير من الجمال انتظرتك؟ كم شخصاً رأيته ؟! “صرحت بغضب.
كان فصل صعب في ترجمته و لكنه ممتع صراحة ههه
