قضمة حشرة الحب
الفصل 1751: قضمة حشرة الحب
استغرق الأمر الكثير من الجهد لشين شياوشان لإنهاء الاستحمام لي تشى. كانت الحقيقة أنها لم تجرؤ أبدًا على التفكير في أداء هذه المهمة في الماضي.
أصبحت حمراء من الأذن إلى الأذن لكنها لم ترد على هذا الوقت. على الرغم من أنها قد لا تحب التعليق ، إلا أنها ليست لديها الشجاعة حتى للنظر إليه.
على الرغم من أنها أصيبت بالحرج في وقت مبكر ، إلا أنها اعتادت عليها في النهاية.
لقد حددت أطواقه ولم تستطع المساعدة ، لكن ألقيت نظرة أخرى عليه.
شعر بالراحة أكثر بعد الاستحمام وابتسم. في هذه الأثناء ، بدأت تلبيسه بعناية فائقة. لقد تلاشت الفخامة الأولية. شعرت كما لو أنها كانت ساحرة لدرجة أنها كانت تستمتع بهذه العملية بشكل غير مفهوم.
أثرت سلوكية لي تشى الهادئة على تفكيرها. مجرد التفكير في الأمر ، فإن أي رجل آخر لديه أفكار أخرى بينما تخدمه جمال مثل هذا. ومع ذلك ، كان لى تشي غير مبال مع مزاج لا يوصف. ربما كان هذا التصرف الطبيعي للنبل. في أعماق عظامه كانت الهالة العليا والمحرومة.
كان الأمر كما لو كان الرجل قائدًا طبيعيًا ، وهو وجود يحكم العوالم التي لا تعد ولا تحصى. وهكذا ، كان الآخرون الذين يخدمونه أمرًا طبيعيًا. غيرت شياوشان دورها تدريجياً بسبب مزاجه الخاص وخدمته بلطف كخادمة شابة.
نظرت إلى أعلى ورأته يتأمل. لقد دفعها ذلك إلى السؤال: “ماذا تفعل؟”
شعرت بالأسف على الفور بعد أن خرجت الكلمات وخافت من أنها قد تكون قاسية للغاية وأنه سيغضب.
شعر بالراحة أكثر بعد الاستحمام وابتسم. في هذه الأثناء ، بدأت تلبيسه بعناية فائقة. لقد تلاشت الفخامة الأولية. شعرت كما لو أنها كانت ساحرة لدرجة أنها كانت تستمتع بهذه العملية بشكل غير مفهوم.
لقد حددت أطواقه ولم تستطع المساعدة ، لكن ألقيت نظرة أخرى عليه.
على الرغم من أنها أصيبت بالحرج في وقت مبكر ، إلا أنها اعتادت عليها في النهاية.
مظهر شائع يمكن العثور عليه في أي مكان. أجمل مجاملة يمكن أن يحصل من أي وقت مضى من حيث مظهره كان أنه كان لطيفا للنظر فيه.
لم يكن لي تشي غاضبًا عليها نظرًا لأنه ليس من النوع الذي يغضب من الأمور البسيطة. لقد جعله تعليقها في وقت سابق مجرد التفكير في عدد قليل من الناس في الماضي. لهذا السبب كان يحدق من النافذة في حالة ذهول.
ومع ذلك ، فخرها لم يدعها تقدم بسهولة. لهذا السبب واصلت التحديق فيه وانتظرت بعصبية للرد.
ومع ذلك ، بعد الفحص الدقيق ، أعطى مزاجه الحر الذي لا ينضب حتى لو كانت السماء تسقط هالة آخذة في الارتفاع. عندما نظر المرء إلى عينيه ، وجدوا أن هذا الزوج العادي من العيون كان لا يمكن فهمه مثل المحيط. من المحتم أن يغرقوا في الداخل دون أن يهربوا مرة واحدة.
لم تكن تجرؤ على التنفس واضطرت لشفتيها بينما كانت مستلقية. الشعور بالهواء المذكر جعل جسدها كله ساخن. بدأ قلبها ينبض بجنون مثل تزلف وهي تقفز حولها وشعرت أعصابها كما لو كانت على إبر ودبابيس. شعرت بالعجز مع الإحساس بالخدر في كل مكان دون إرادة للمقاومة. في هذه اللحظة ، كانت مستعدة لقبول كل ما يريد القيام به لها.
كان الأمر كما لو كان الرجل قائدًا طبيعيًا ، وهو وجود يحكم العوالم التي لا تعد ولا تحصى. وهكذا ، كان الآخرون الذين يخدمونه أمرًا طبيعيًا. غيرت شياوشان دورها تدريجياً بسبب مزاجه الخاص وخدمته بلطف كخادمة شابة.
“أنا على دراية بالكاريزما التي لا حدود لها ، لكن لا ينبغي عليك التحديق بهذا الشكل دون وميض. سوف تتعب من نفسك وتزيد من رغبتك ، إذا حدث وعشقتني ، فستفقد نومك وكل شهيتك. و سوف يكون خطأي حينها. ” تحدث لي تشى على مهل وقاطع ملاحظتها.
هذا جعلها تأسف فقط لاختيارها للكلمات أكثر. كانت تشعر بتحسن كبير لو توبيخها بدلاً من ذلك. هذا موقف غير مبال من غرس خوفا فيها. كانت خائفة من أنها ستفقد شيئًا ما ، وأن ينظر إلى غطرستها. فقدت رغبتها في الموقف ونظرت إلى قدميها.
أصبحت حمراء من الأذن إلى الأذن لكنها لم ترد على هذا الوقت. على الرغم من أنها قد لا تحب التعليق ، إلا أنها ليست لديها الشجاعة حتى للنظر إليه.
“زراعة ، بالطبع. الداو الكبير طويل جدًا للراحة “. على الرغم من التأمل ، لم يغمض عينيه وبدا أنه مستعد للدردشة.
“أنت ، تزرع؟ ما هو قانون الجدارة المذهل هذا؟ “لقد ضايقت بعد إلقاء نظرة خاطفة عليه.
انه ببساطة هز رأسه وجلس على كرسي الماجستير. هو ثبّت دانيانه بهدوء و عقلهو أخيرا بدأ يمتص كلا طاقة فوضى وقوى بدائيّة.
ومع ذلك ، بعد الفحص الدقيق ، أعطى مزاجه الحر الذي لا ينضب حتى لو كانت السماء تسقط هالة آخذة في الارتفاع. عندما نظر المرء إلى عينيه ، وجدوا أن هذا الزوج العادي من العيون كان لا يمكن فهمه مثل المحيط. من المحتم أن يغرقوا في الداخل دون أن يهربوا مرة واحدة.
لم يكن لي تشي غاضبًا عليها نظرًا لأنه ليس من النوع الذي يغضب من الأمور البسيطة. لقد جعله تعليقها في وقت سابق مجرد التفكير في عدد قليل من الناس في الماضي. لهذا السبب كان يحدق من النافذة في حالة ذهول.
عقل شياوشان عاد في النهاية. شعرت أنه كان محرجًا جدًا في وقت سابق ، فقد خسرت أمام هذا الشاب تمامًا على الرغم من كونها الأخت الأولى لكف ساغو.
كانت مطيعة له تمامًا لبعض الأسباب الغريبة وسارت بالقرب منه وهي تنظر إلى الأرض.
الفصل 1751: قضمة حشرة الحب استغرق الأمر الكثير من الجهد لشين شياوشان لإنهاء الاستحمام لي تشى. كانت الحقيقة أنها لم تجرؤ أبدًا على التفكير في أداء هذه المهمة في الماضي.
نظرت إلى أعلى ورأته يتأمل. لقد دفعها ذلك إلى السؤال: “ماذا تفعل؟”
لقد حددت أطواقه ولم تستطع المساعدة ، لكن ألقيت نظرة أخرى عليه.
“زراعة ، بالطبع. الداو الكبير طويل جدًا للراحة “. على الرغم من التأمل ، لم يغمض عينيه وبدا أنه مستعد للدردشة.
“أنت ، تزرع؟ ما هو قانون الجدارة المذهل هذا؟ “لقد ضايقت بعد إلقاء نظرة خاطفة عليه.
على الرغم من بعض الاختلافات بين العالمين التاسع والعاشر ، لا تزال هناك أوجه تشابه. بغض النظر عن قوانين الجدارة ، أراد المزارعون هنا امتصاص الفوضى والطاقة البدائية نظرًا لأن كل شيء تم التنبؤ به. تقنيات سرية أخرى تحتاج إلى دعم من قوانين الجدارة.
لم يكن لي تشي غاضبًا عليها نظرًا لأنه ليس من النوع الذي يغضب من الأمور البسيطة. لقد جعله تعليقها في وقت سابق مجرد التفكير في عدد قليل من الناس في الماضي. لهذا السبب كان يحدق من النافذة في حالة ذهول.
“الفن الارتداد المميت ، والأنسب للبشر.” وقال لى تشى بهدوء.
أرادت الاسترداد لخسارة في وقت سابق. ولهذا السبب ، لم تستطع إلا أن تسخر منه بعد سماعها عن قانون الجدارة: “أوه؟ ألا أنت معلم ، ومعرفة كل شيء مع عدد لا يحصى من الكتب المحفوظة في رأسك؟ لماذا تزرع شيئًا شائعًا مثل الارتداد المميت.
في هذه اللحظة ، كانت مستعدة لفعل أي شيء طالما أنه توقف عن الغضب.
“أنت ، تزرع؟ ما هو قانون الجدارة المذهل هذا؟ “لقد ضايقت بعد إلقاء نظرة خاطفة عليه.
شعرت بالأسف على الفور بعد أن خرجت الكلمات وخافت من أنها قد تكون قاسية للغاية وأنه سيغضب.
ومع ذلك ، بعد الفحص الدقيق ، أعطى مزاجه الحر الذي لا ينضب حتى لو كانت السماء تسقط هالة آخذة في الارتفاع. عندما نظر المرء إلى عينيه ، وجدوا أن هذا الزوج العادي من العيون كان لا يمكن فهمه مثل المحيط. من المحتم أن يغرقوا في الداخل دون أن يهربوا مرة واحدة.
ومع ذلك ، فخرها لم يدعها تقدم بسهولة. لهذا السبب واصلت التحديق فيه وانتظرت بعصبية للرد.
شعرت بالأسف على الفور بعد أن خرجت الكلمات وخافت من أنها قد تكون قاسية للغاية وأنه سيغضب.
لم يغضب لي تشي ولم يرفض بعض المعجزات اللفظية. ضحك ببساطة وحدق خارج النافذة.
“الفن الارتداد المميت ، والأنسب للبشر.” وقال لى تشى بهدوء.
أصبحت حمراء من الأذن إلى الأذن لكنها لم ترد على هذا الوقت. على الرغم من أنها قد لا تحب التعليق ، إلا أنها ليست لديها الشجاعة حتى للنظر إليه.
هذا جعلها تأسف فقط لاختيارها للكلمات أكثر. كانت تشعر بتحسن كبير لو توبيخها بدلاً من ذلك. هذا موقف غير مبال من غرس خوفا فيها. كانت خائفة من أنها ستفقد شيئًا ما ، وأن ينظر إلى غطرستها. فقدت رغبتها في الموقف ونظرت إلى قدميها.
لقد حددت أطواقه ولم تستطع المساعدة ، لكن ألقيت نظرة أخرى عليه.
سحب لي تشي فجأة الفتاة المطمئنين فوق حضنه.
ومع ذلك ، ظلت عيون لى تشى مثبتة خارج النافذة. صمته تضخيم خوفها. فجأة ، شعرت بالقلق من حكة أنفها.
مظهر شائع يمكن العثور عليه في أي مكان. أجمل مجاملة يمكن أن يحصل من أي وقت مضى من حيث مظهره كان أنه كان لطيفا للنظر فيه.
ضع في اعتبارك أن زراعتها كانت ممتازة في الطائفة لأنها كانت من بين أفضل اثنين من الجيل الشاب. ولكن الآن ، بدت وكأنها فتاة صغيرة أعزل أمامه.
“أنا ، أنا ، لا أقصد ذلك الآن. أنا لا أنظر إليك ، إنه خطأي. “لقد حشدت شجاعتها للاعتذار بهدوء.
اعترفت بأخطائها بسبب عدم وجود سيطرة في وقت سابق. لقد كانت خائفة من التجاهل التام من قِبله ولا تريد أن تفقد شيئًا لم تستطع حتى وصفه.
أصبحت حمراء من الأذن إلى الأذن لكنها لم ترد على هذا الوقت. على الرغم من أنها قد لا تحب التعليق ، إلا أنها ليست لديها الشجاعة حتى للنظر إليه.
أثرت سلوكية لي تشى الهادئة على تفكيرها. مجرد التفكير في الأمر ، فإن أي رجل آخر لديه أفكار أخرى بينما تخدمه جمال مثل هذا. ومع ذلك ، كان لى تشي غير مبال مع مزاج لا يوصف. ربما كان هذا التصرف الطبيعي للنبل. في أعماق عظامه كانت الهالة العليا والمحرومة.
في هذه اللحظة ، كانت مستعدة لفعل أي شيء طالما أنه توقف عن الغضب.
ومع ذلك ، فخرها لم يدعها تقدم بسهولة. لهذا السبب واصلت التحديق فيه وانتظرت بعصبية للرد.
لم يكن لي تشي غاضبًا عليها نظرًا لأنه ليس من النوع الذي يغضب من الأمور البسيطة. لقد جعله تعليقها في وقت سابق مجرد التفكير في عدد قليل من الناس في الماضي. لهذا السبب كان يحدق من النافذة في حالة ذهول.
على الرغم من أنها أصيبت بالحرج في وقت مبكر ، إلا أنها اعتادت عليها في النهاية.
“زراعة ، بالطبع. الداو الكبير طويل جدًا للراحة “. على الرغم من التأمل ، لم يغمض عينيه وبدا أنه مستعد للدردشة.
بعد سماع اعتذارها ، ابتسم لها ولوح بها: “تعال هنا”.
سحب لي تشي فجأة الفتاة المطمئنين فوق حضنه.
ومع ذلك ، ظلت عيون لى تشى مثبتة خارج النافذة. صمته تضخيم خوفها. فجأة ، شعرت بالقلق من حكة أنفها.
كانت مطيعة له تمامًا لبعض الأسباب الغريبة وسارت بالقرب منه وهي تنظر إلى الأرض.
لم يكن لي تشي غاضبًا عليها نظرًا لأنه ليس من النوع الذي يغضب من الأمور البسيطة. لقد جعله تعليقها في وقت سابق مجرد التفكير في عدد قليل من الناس في الماضي. لهذا السبب كان يحدق من النافذة في حالة ذهول.
مظهر شائع يمكن العثور عليه في أي مكان. أجمل مجاملة يمكن أن يحصل من أي وقت مضى من حيث مظهره كان أنه كان لطيفا للنظر فيه.
ضع في اعتبارك أن زراعتها كانت ممتازة في الطائفة لأنها كانت من بين أفضل اثنين من الجيل الشاب. ولكن الآن ، بدت وكأنها فتاة صغيرة أعزل أمامه.
سحب لي تشي فجأة الفتاة المطمئنين فوق حضنه.
لم تكن تجرؤ على التنفس واضطرت لشفتيها بينما كانت مستلقية. الشعور بالهواء المذكر جعل جسدها كله ساخن. بدأ قلبها ينبض بجنون مثل تزلف وهي تقفز حولها وشعرت أعصابها كما لو كانت على إبر ودبابيس. شعرت بالعجز مع الإحساس بالخدر في كل مكان دون إرادة للمقاومة. في هذه اللحظة ، كانت مستعدة لقبول كل ما يريد القيام به لها.
شعر بالراحة أكثر بعد الاستحمام وابتسم. في هذه الأثناء ، بدأت تلبيسه بعناية فائقة. لقد تلاشت الفخامة الأولية. شعرت كما لو أنها كانت ساحرة لدرجة أنها كانت تستمتع بهذه العملية بشكل غير مفهوم.
لم يغضب لي تشي ولم يرفض بعض المعجزات اللفظية. ضحك ببساطة وحدق خارج النافذة.
ترجمة : : ALAE khalid
لم يكن لي تشي غاضبًا عليها نظرًا لأنه ليس من النوع الذي يغضب من الأمور البسيطة. لقد جعله تعليقها في وقت سابق مجرد التفكير في عدد قليل من الناس في الماضي. لهذا السبب كان يحدق من النافذة في حالة ذهول.
