الشرس لي تشي
الفصل 1783: الشرس لي تشي
شاهد الحشد المتحمس الأمير المصلوب على طاولة الرهان. لا أحد يجرؤ على تخيل بشري تجرأ على قتل ولي عهد السلالة الإمبراطورية.
كانت كف ساغو لا شيء بالمقارنة مع الأمير. مجرد التفكير في كيف أساء تلاميذه إلى لى تشى قبل أن يجعله قلقًا. مثل هذا الاحترام يمكن أن يضمن له تدمير طائفتهم أكثر من ألف مرة.
إذا كان هناك أي شخص آخر بدون زراعة ، فلن يجرؤوا على فعل أي شيء حتى لو وقف الأمير هناك ويداه مقيدتان. للأسف ، أظهر هذا البشري صفر تردد. أرسل الأمير وكأنه يقتل دجاجة.
لقد كان التحديق عاديًا وغير مهيب ، إلا أن الرجل العجوز وجد صعوبة في الوقوف بشكل مستقيم.
ارتجف الناس بالخوف وشعروا أن هذا البشري كان جزارًا وكانت يداه ملطخة بالدماء التي لا تنتهي.
“قف ، لم تكن تعرف من قبل.”
وقفت مجموعة شين شياوشان هناك متهالكة. لم يتمكنوا من العثور على الكلمات لوصف هذا الموقف.
“قف ، لم تكن تعرف من قبل.”
سوف تتغير طائفتهم تمامًا إذا كان لي تشي قد وضع كلمات طيبة لهم. قد يكونون قادرين على ركوب معاطف جيلين. كان هذا دائما مطاردته!
كان الأمير في نظرهم شخصية غير قابلة للوصول ؛ شخص لا تستطيع طائفته أن تنظر إلى الأعلى ويظهر الاحترام تجاهه لأنه يستطيع تدميرهم بإصبع واحد. وهكذا ، هزهم قتله إلى صميمهم.
“هل انتهيت من مهامك؟”
بعد وقت طويل ، طرق أحدهم الباب.
“تنهد ، كان يستحق كل هذا العناء؟” ضحك لاولي وصفق قبل أن تختفي في الحشد . [1]
كان لى تشي مسليا من قبل لاولي . لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الجثة وقال بصراحة قبل مغادرته: “الفريسة من هذا القبيل ليست متعة على الإطلاق”.
“هل لي اسمك يا سيدي؟” سأل أحد الأجداد من ورشة الحجر باحترام.
“الشرس ، لي تشي “. أجاب لى تشي بصراحة وخرج من المدخل. شين شياوشان والآخرون هدأوا و تابعوه .
هذا التعليق جعل العقول تتجول. هل كان الأمير هدفًا منذ البداية؟ كان هذا البشري يصطاد الأمير وأخذ كل ما لديه. هذا الاحتمال جعل الناس يرتعدون لأن لي تشي كان أشبه بالوحش الذي يلتهم كل شيء. كان الأمير خير مثال على لهذا.
تساءل الجمهور عما إذا كان هذا البشري ليست مجرد مُثمن بسيط!
“قف ، لم تكن تعرف من قبل.”
“هل لي اسمك يا سيدي؟” سأل أحد الأجداد من ورشة الحجر باحترام.
بالطبع ، أخبرته مجموعة شين شياوشان بكل ما حدث. أدرك الرجل العجوز المخيف أنه أساء تقدير لى تشى. لم يكن الرجل بشريًا علميًا. استسلمت ساقاه على وجه التقريب خاصةً عندما سمع أن لي تشي قد قتل ولي العهد العنقاء السماوية.
“الشرس ، لي تشي “. أجاب لى تشي بصراحة وخرج من المدخل. شين شياوشان والآخرون هدأوا و تابعوه .
“هل انتهيت من مهامك؟”
شغلت الناس أدمغتهم لتذكر هذا الاسم لكنهم لم يسمعوا به من قبل. لم يكن أحد يعرف من هو الشرس.
ولوح الرجل العجوز بيده محمومًا وقال: “كنت غبيًا مع كل هذا الفحص وأهدر وقتك …”
توقف لي تشي عن البحث في السوق الغربية لأنه لم يثر اهتمامه هنا.
لقد بحث الكثيرون عنها من قبل ولكن لم ير أي شخص شكله الحقيقي ، وبالتالي لم يعترف أي شخص بقيمته الحقيقية.
كانت كف ساغو لا شيء بالمقارنة مع الأمير. مجرد التفكير في كيف أساء تلاميذه إلى لى تشى قبل أن يجعله قلقًا. مثل هذا الاحترام يمكن أن يضمن له تدمير طائفتهم أكثر من ألف مرة.
تبعته مجموعة الثلاثة إلى النزل. لم ينطق أي منهم بكلمة واحدة على طول الطريق. حتى هو تشن الذي كان أكثر حيوية من الآخرين مشى مع رأسه منخفض.
في نهاية المطاف ، فتح لي تشي عينيه وحدق في الرجل العجوز.
جلس لى تشى على سريره و وجه قانون الجدارة الخاص به لامتصاص الطاقات في قصر مصيره. كان على مقربة من مائة وحدة من الطاقة الفوضى لاختراق عالم داو النملة.
تطلب عالم داو النمل خمسمائة وحدة لاقتحام عالم داو للحشرات. استمر التأمل لأنه شعر بنبضات العالم وأصبح واحداً.
كان الأمير في نظرهم شخصية غير قابلة للوصول ؛ شخص لا تستطيع طائفته أن تنظر إلى الأعلى ويظهر الاحترام تجاهه لأنه يستطيع تدميرهم بإصبع واحد. وهكذا ، هزهم قتله إلى صميمهم.
“إهتزاز!” وأخيرا حصل على ما يكفي. كل من قصوره الثلاثة عشر و البنيات الجسدية الداخلية انبعث منها وهج باهتة.
“بووم!” لقد سقط على الأرض وقال برعب: “هذا الشخص المتواضع كان أعمى ولم يستطع إدراك أنك خالد. رجائا أعطني…”
“هل انتهيت من مهامك؟”
بعد المعركة مع الإمبراطور العالمي والآخرين ، سمح سجل الموت بإعادته إلى جوهره الأساسي. ومع ذلك ، كان خصومه أقوياء للغاية وتركوا وراءهم أضرار تتجاوز أي شخص آخر. كان هذا هو السبب وراء تدمير زراعته. وبدون ذلك ، لم يستطع تمكين قصوره واستخدامها إلى أقصى إمكاناتها.
طالما قام بزراعة واستيعاب المزيد من الطاقات ، فإن قصوره وجسده يتعافيان في النهاية.
“جيد جدًا ، خذ إجازتك الآن.” هز لي تشي رأسه وطرده.
تطلب عالم داو النمل خمسمائة وحدة لاقتحام عالم داو للحشرات. استمر التأمل لأنه شعر بنبضات العالم وأصبح واحداً.
“الصرير”. فتح الباب وجاء تايشو ونغ في الداخل. لم يجرؤ على الكلام بعد رؤية تأمل لى تشى و وقف هناك.
بالطبع ، أخبرته مجموعة شين شياوشان بكل ما حدث. أدرك الرجل العجوز المخيف أنه أساء تقدير لى تشى. لم يكن الرجل بشريًا علميًا. استسلمت ساقاه على وجه التقريب خاصةً عندما سمع أن لي تشي قد قتل ولي العهد العنقاء السماوية.
بعد وقت طويل ، طرق أحدهم الباب.
شاهد الحشد المتحمس الأمير المصلوب على طاولة الرهان. لا أحد يجرؤ على تخيل بشري تجرأ على قتل ولي عهد السلالة الإمبراطورية.
“أدخل”. وقال لى تشي بصراحة دون فتح عينيه.
“الصرير”. فتح الباب وجاء تايشو ونغ في الداخل. لم يجرؤ على الكلام بعد رؤية تأمل لى تشى و وقف هناك.
تبعته مجموعة الثلاثة إلى النزل. لم ينطق أي منهم بكلمة واحدة على طول الطريق. حتى هو تشن الذي كان أكثر حيوية من الآخرين مشى مع رأسه منخفض.
كان قد أنهى شؤونه والتقى بالمجموعة مرة أخرى.
“هل انتهيت من مهامك؟”
شاهد الحشد المتحمس الأمير المصلوب على طاولة الرهان. لا أحد يجرؤ على تخيل بشري تجرأ على قتل ولي عهد السلالة الإمبراطورية.
بالطبع ، أخبرته مجموعة شين شياوشان بكل ما حدث. أدرك الرجل العجوز المخيف أنه أساء تقدير لى تشى. لم يكن الرجل بشريًا علميًا. استسلمت ساقاه على وجه التقريب خاصةً عندما سمع أن لي تشي قد قتل ولي العهد العنقاء السماوية.
أخذ الرجل العجوز نفسًا عميقًا قبل الركوع مرة أخرى ثم غادر.
في نهاية المطاف ، فتح لي تشي عينيه وحدق في الرجل العجوز.
جلس لى تشى على سريره و وجه قانون الجدارة الخاص به لامتصاص الطاقات في قصر مصيره. كان على مقربة من مائة وحدة من الطاقة الفوضى لاختراق عالم داو النملة.
لقد كان التحديق عاديًا وغير مهيب ، إلا أن الرجل العجوز وجد صعوبة في الوقوف بشكل مستقيم.
وقفت مجموعة شين شياوشان هناك متهالكة. لم يتمكنوا من العثور على الكلمات لوصف هذا الموقف.
“بووم!” لقد سقط على الأرض وقال برعب: “هذا الشخص المتواضع كان أعمى ولم يستطع إدراك أنك خالد. رجائا أعطني…”
هذا التعليق جعل العقول تتجول. هل كان الأمير هدفًا منذ البداية؟ كان هذا البشري يصطاد الأمير وأخذ كل ما لديه. هذا الاحتمال جعل الناس يرتعدون لأن لي تشي كان أشبه بالوحش الذي يلتهم كل شيء. كان الأمير خير مثال على لهذا.
كانت كف ساغو لا شيء بالمقارنة مع الأمير. مجرد التفكير في كيف أساء تلاميذه إلى لى تشى قبل أن يجعله قلقًا. مثل هذا الاحترام يمكن أن يضمن له تدمير طائفتهم أكثر من ألف مرة.
كان لى تشي مسليا من قبل لاولي . لم يكلف نفسه عناء النظر إلى الجثة وقال بصراحة قبل مغادرته: “الفريسة من هذا القبيل ليست متعة على الإطلاق”.
“قف ، لم تكن تعرف من قبل.”
إذا كان هناك أي شخص آخر بدون زراعة ، فلن يجرؤوا على فعل أي شيء حتى لو وقف الأمير هناك ويداه مقيدتان. للأسف ، أظهر هذا البشري صفر تردد. أرسل الأمير وكأنه يقتل دجاجة.
ارتجف الناس بالخوف وشعروا أن هذا البشري كان جزارًا وكانت يداه ملطخة بالدماء التي لا تنتهي.
كافح الرجل العجوز من أجل النهوض. كان هذا إلهًا يقف أمامه لكنه لم يدرك ذلك من قبل. كان عصبيا بما يكفي لعدم معرفة مكان وضع يديه.
شاهد الحشد المتحمس الأمير المصلوب على طاولة الرهان. لا أحد يجرؤ على تخيل بشري تجرأ على قتل ولي عهد السلالة الإمبراطورية.
كان الأمير في نظرهم شخصية غير قابلة للوصول ؛ شخص لا تستطيع طائفته أن تنظر إلى الأعلى ويظهر الاحترام تجاهه لأنه يستطيع تدميرهم بإصبع واحد. وهكذا ، هزهم قتله إلى صميمهم.
“هل انتهيت من مهامك؟”
ولوح الرجل العجوز بيده محمومًا وقال: “كنت غبيًا مع كل هذا الفحص وأهدر وقتك …”
“إهتزاز!” وأخيرا حصل على ما يكفي. كل من قصوره الثلاثة عشر و البنيات الجسدية الداخلية انبعث منها وهج باهتة.
حتى لو كان أكثر شجاعة بمائة مرة ، فإنه لن يجرؤ على مطالبة لي تشي بالقيام بأي شيء الآن. كان يشكر ثروته من قبل أن لي تشي لم يعاقبه بسبب عدم احترامه.
كان قد أنهى شؤونه والتقى بالمجموعة مرة أخرى.
لا حاجة لأن تكون متوترة للغاية. إذا كنت أرغب في معاقبتك ، فلن تقف هنا الآن “.
لا حاجة لأن تكون متوترة للغاية. إذا كنت أرغب في معاقبتك ، فلن تقف هنا الآن “.
سوف تتغير طائفتهم تمامًا إذا كان لي تشي قد وضع كلمات طيبة لهم. قد يكونون قادرين على ركوب معاطف جيلين. كان هذا دائما مطاردته!
الرجل العجوز تنفس الصعداء. كان غارقًا تمامًا في العرق بعد أن كان خائفًا تقريبًا حتى الموت.
“هذا جيد. ما زلت بحاجة للذهاب إلى عشيرة جيلين وسأقدم كلمة طيبة لكف ساغو. “تابع لى تشى.
بعد المعركة مع الإمبراطور العالمي والآخرين ، سمح سجل الموت بإعادته إلى جوهره الأساسي. ومع ذلك ، كان خصومه أقوياء للغاية وتركوا وراءهم أضرار تتجاوز أي شخص آخر. كان هذا هو السبب وراء تدمير زراعته. وبدون ذلك ، لم يستطع تمكين قصوره واستخدامها إلى أقصى إمكاناتها.
هذا فاجأ الرجل العجوز. غادر خوفه والإثارة وصلت ، وتركه غير قادر على الرد.
أخذ الرجل العجوز نفسًا عميقًا قبل الركوع مرة أخرى ثم غادر.
سوف تتغير طائفتهم تمامًا إذا كان لي تشي قد وضع كلمات طيبة لهم. قد يكونون قادرين على ركوب معاطف جيلين. كان هذا دائما مطاردته!
“الصرير”. فتح الباب وجاء تايشو ونغ في الداخل. لم يجرؤ على الكلام بعد رؤية تأمل لى تشى و وقف هناك.
“أنا لا أفعل هذا بسبب موقفك المحترم أو الإطراء. إنه بسبب حكمتك وبصيرة قوية. على الرغم من أن الخلفية متواضعة ، فإن من ينتمون إلى طوائف أكبر يفتقرون إلى العقلانية والحكم. علاوة على ذلك ، أنت تعامل الآخرين بشكل جيد ، هذه هي أفضل ميزة لديك. “
كان قد أنهى شؤونه والتقى بالمجموعة مرة أخرى.
“أنا لا أفعل هذا بسبب موقفك المحترم أو الإطراء. إنه بسبب حكمتك وبصيرة قوية. على الرغم من أن الخلفية متواضعة ، فإن من ينتمون إلى طوائف أكبر يفتقرون إلى العقلانية والحكم. علاوة على ذلك ، أنت تعامل الآخرين بشكل جيد ، هذه هي أفضل ميزة لديك. “
ركع الرجل العجوز بسرعة مرة أخرى وقال بتوقير: “لن ننسى أبداً نعمتك وسنؤسس ضريحًا نعبدك ، خالدًا”.
هذا التعليق جعل العقول تتجول. هل كان الأمير هدفًا منذ البداية؟ كان هذا البشري يصطاد الأمير وأخذ كل ما لديه. هذا الاحتمال جعل الناس يرتعدون لأن لي تشي كان أشبه بالوحش الذي يلتهم كل شيء. كان الأمير خير مثال على لهذا.
“جيد جدًا ، خذ إجازتك الآن.” هز لي تشي رأسه وطرده.
أخذ الرجل العجوز نفسًا عميقًا قبل الركوع مرة أخرى ثم غادر.
كان الأمير في نظرهم شخصية غير قابلة للوصول ؛ شخص لا تستطيع طائفته أن تنظر إلى الأعلى ويظهر الاحترام تجاهه لأنه يستطيع تدميرهم بإصبع واحد. وهكذا ، هزهم قتله إلى صميمهم.
مع ذلك ، مد لى تشى يده عرضا لإخفاء هذه الطائرة المكانية. ثم أخرج الصندوق الخشبي المأخوذ من متجر جي. كان الصندوق الذي يتكون من قطعة واحدة ينبعث من وهج أخضر كما لو كان مصنوعًا من اليشم.
كانت كف ساغو لا شيء بالمقارنة مع الأمير. مجرد التفكير في كيف أساء تلاميذه إلى لى تشى قبل أن يجعله قلقًا. مثل هذا الاحترام يمكن أن يضمن له تدمير طائفتهم أكثر من ألف مرة.
أصبح تعبيره خطيرًا جدًا بعد إخراجه. أخبر المدير عن افتقاره إلى المعرفة من قبل ، لكن لم يكن هذا هو الحال لأنه كان على علم بأصله.
لقد بحث الكثيرون عنها من قبل ولكن لم ير أي شخص شكله الحقيقي ، وبالتالي لم يعترف أي شخص بقيمته الحقيقية.
تساءل الجمهور عما إذا كان هذا البشري ليست مجرد مُثمن بسيط!
“الشرس ، لي تشي “. أجاب لى تشي بصراحة وخرج من المدخل. شين شياوشان والآخرون هدأوا و تابعوه .
1. يخاطب الأمير هنا.
كان قد أنهى شؤونه والتقى بالمجموعة مرة أخرى.
ترجمة : : ALAE khalid
الفصل 1783: الشرس لي تشي
