المغادرة
الفصل 1825: المغادرة
ركع تايشو والمجموعة تجاه لي تشي قبل المغادرة. شين شياوشان سرقت لمحة أخرى في هذه اللحظة. كان هذا رجلاً ظننت أنه تحتها ؛ تحول هذا إلى أن يكون أي شيء ولكن. لقد كان على ارتفاع لم تتمكن من الوصول إليه مدى الحياة ولم تتمكن من مشاهدته إلا من مسافة بعيدة.
الفصل 1825: المغادرة ركع تايشو والمجموعة تجاه لي تشي قبل المغادرة. شين شياوشان سرقت لمحة أخرى في هذه اللحظة. كان هذا رجلاً ظننت أنه تحتها ؛ تحول هذا إلى أن يكون أي شيء ولكن. لقد كان على ارتفاع لم تتمكن من الوصول إليه مدى الحياة ولم تتمكن من مشاهدته إلا من مسافة بعيدة.
الفصل 1825: المغادرة ركع تايشو والمجموعة تجاه لي تشي قبل المغادرة. شين شياوشان سرقت لمحة أخرى في هذه اللحظة. كان هذا رجلاً ظننت أنه تحتها ؛ تحول هذا إلى أن يكون أي شيء ولكن. لقد كان على ارتفاع لم تتمكن من الوصول إليه مدى الحياة ولم تتمكن من مشاهدته إلا من مسافة بعيدة.
لقد فهمت كم كانت محظوظًة أن تكون قادرة على انتظاره في وقت مبكر. حتى لو أرادت الآن ، فهي غير مؤهلة للقيام بذلك. أولئك الذين أرادوا أن يكونوا خادمين له سيضعون خطًا طويلًا جدًا ولن تكون رائدة من حيث التأهيل.
تسارعت كل نوع من العواطف في عقلها والكلمات لم تكن كافية لوصفها. ربما في وقت لاحق من حياتها ، كانت لا تزال تتذكر الذكريات السعيدة التي جلبها لها هذا الرجل.
كان لديه أكثر من 700 وحدة من الطاقة الفوضى في هذه اللحظة للذهاب من داو النمل إلى داو الحشرات.
كانت أنيما مجالًا عميقًا للغاية لا يمكن أن يصل إليه إلا الأباطرة والآلهة العليا بعد بلوغهم مستوى معين. تم إنشاء القوة الفريدة لهذا المجال من خلال الصور الأربع لقصر المصير. [1]
“سيدي الشاب ، هل سأكون قادرًة على رؤيتك مرة أخرى؟” لخصت شين شياوشان كل مشاعرها وأفكارها بهذا السطر الأول. انها تمثل الأمل في عقلها.
ومع ذلك ، فإن هذه الأشياء لا تنتمي إلى المتدربين أنفسهم. تم إنشاؤها إما في هذا العالم أو أرسلت من السماء العليا!
تنهد لي تشى في ذهنه لكنه لا يزال يجيب ببطء: “إن داو الكبير لا نهاية له ولا تزال سنوات عديدة قادمة. سنلتقي مرة أخرى إذا كان من المفترض أن يكون. أنا متأكد من أن ذلك اليوم سيأتي “.
ترجمة : : ALAE khalid
لقد فهمت كم كانت محظوظًة أن تكون قادرة على انتظاره في وقت مبكر. حتى لو أرادت الآن ، فهي غير مؤهلة للقيام بذلك. أولئك الذين أرادوا أن يكونوا خادمين له سيضعون خطًا طويلًا جدًا ولن تكون رائدة من حيث التأهيل.
“أفهم ، سأبذل قصارى جهدي”. أخذت نفسًا عميقًا وأومأت برأسها.
تنهد لي تشي بلطف و ربث على شعرها الناعم: “اذهب ، ستحتاج إلى المضي قدمًا على هذا الطريق الطويل”.
كانت إجابتها ليست فقط بالنسبة له لسماع ولكن هي أيضًا. كانت هذه هي نهاية الاثنين. كانت بحاجة إلى العمل بجد لتصبح قويًة لمقابلته مرة أخرى. القوة كانت ضرورية لتكون رفيقته. خلاف ذلك ، فإنها ستكون فقط نملة ، غير قادرة على قياس الارتفاع.
“اهتزاز!” كانت طاقة الفوضى تتفشى مثل آلاف الفحول. لقد تحولوا إلى دوامة لتخريب داو الكبير ومصيره الحقيقي.
هذه كانت الحقيقة بالفعل. كان لدى العديد من العباقرة في التاريخ سرعة تدريب مخيفة ولكن في أكثر الأحيان ، سقطوا على الطريق. من ناحية أخرى ، كان المتدربون العاديون الذين قضوا وقتهم في تلميع أنفسهم قادرين على الصعود إلى العرش.
أومأ لي تشي وأظهر دعمه.
1. أتذكر أن المؤلف يتحدث عن القوة الحقيقية للصور الأربع التي ظهرت في أول 100 فصل
أمسكت شين شياوشان بقبضاتها بعد رؤية هذا وقالت: “أنا أفهم”.
ترجمة : : ALAE khalid
غادرت على الفور ، لا ترغب في البكاء أو أن يرى دموعها. ومع ذلك ، فإنها لم تصل إلى الباب قبل أن تستدير ومنحته عناقًا مشدودًا باستخدام الشجاعة التي لم تكن تعرف أنها كانت تمتلكها.
أومأ لي تشي وأظهر دعمه.
في نهاية المطاف دمعت الدموع لأنها أمسك كتفيه. قد تكون هذه آخر مرة لها.
تنهد لي تشي بلطف و ربث على شعرها الناعم: “اذهب ، ستحتاج إلى المضي قدمًا على هذا الطريق الطويل”.
كان هذا هو السبب الذي جعل الاله المجنون يريد أن يصبح إلهًا قديمًا بهذه السرعة. أراد أن يستخدم أنيما لصقل سلاحه الأبيض.
“أراك لاحقا ، سيدي الشاب”. حشدت المزيد من الجرأة لتقبيله على الشفاه قبل مغادرتها رغما عنها.
“أراك لاحقا ، سيدي الشاب”. حشدت المزيد من الجرأة لتقبيله على الشفاه قبل مغادرتها رغما عنها.
هز لى تشى رأسه بعد رحيلها. يمكن أن يأخذ وداعا أسهل من معظم بسبب تجربته الخاصة. في كل مرة يحدث هذا ، فإن جزءا من قلبه ينمو.
كان قد عاش لفترة طويلة منذ أن كان إلهاً عالياً لديه 11 طواطم. لم يكن عليه أن يسارع إلى أن يصبح إلهًا قديمًا لأن لديه احتمال كبير بأن يصبح إلهًا على أي حال. للأسف ، نفاد صبره جعله يأخذ المسار الخطأ في التهام العالم. أدى في النهاية إلى وفاته.
بقي في العشيرة لعدة أيام وركز على التدريب خارج التفكير في هذا البند من عالم الخارجي.
هذه كانت الحقيقة بالفعل. كان لدى العديد من العباقرة في التاريخ سرعة تدريب مخيفة ولكن في أكثر الأحيان ، سقطوا على الطريق. من ناحية أخرى ، كان المتدربون العاديون الذين قضوا وقتهم في تلميع أنفسهم قادرين على الصعود إلى العرش.
في هذه الثانية ، كان يجلس على سريره لامتصاص الطاقات البدائية والفوضى. كانوا يرتفعون داخل قصور مصيره كما لو أن عالمًا جديدًا يولد.
“اهتزاز!” كانت طاقة الفوضى تتفشى مثل آلاف الفحول. لقد تحولوا إلى دوامة لتخريب داو الكبير ومصيره الحقيقي.
في نهاية المطاف دمعت الدموع لأنها أمسك كتفيه. قد تكون هذه آخر مرة لها.
كان لديه أكثر من 700 وحدة من الطاقة الفوضى في هذه اللحظة للذهاب من داو النمل إلى داو الحشرات.
إن التدريب لم تكن له أهمية كبيرة ولكن مع ذلك ، كان هذا الإجراء ضروريًا بغض النظر عن قدراته الأخرى. لم يكن لديه أي وسيلة للذهاب من داو الغبار على طول الطريق إلى الإمبراطور الكبير.
بالطبع ، كان لديه طرق لتسريع سرعة زراعته ولكن المنطق المبكر المطبق. يجب على المرء أن يفعل هذا خطوة واحدة في وقت واحد ليصبح وجودًا غير مسبوق. كل خطوة يجب أن تكون حازمة ومصقولة ألف مرة حتى تذهب أبعد من ذلك. فقط من خلال المواجهة الشجاعة للكوارث الشريرة والحتمية لن يتمكن الفرد من الحصول على المثابرة الضرورية.
لم يكن أنيما يمثل مشكلة بالنسبة لى تشى لأنه قد اتخذ بالفعل الخطوة الأولى إلى الأمام مع “سكينة السماوات” عندما حصل على قصوره الثلاثة عشر قبل أن يصبح إمبراطورًا. لقد فهم بالفعل عمق الصور الأربع!
1. أتذكر أن المؤلف يتحدث عن القوة الحقيقية للصور الأربع التي ظهرت في أول 100 فصل
قد يرتفع لي تشي من داو الغبار إلى الامبراطور الكبير في عام أو عامين ، ولكن هذه الزيادة السخيفة في التدريب ستترك وراءها عيوب قاتلة. لم تكن هناك طريقة لتصبح إمبراطور مثالي بهذه الطريقة.
قال إمبراطور كبير ذات مرة أنه فقط من خلال استيعاب الأنيماء ، يمكن للمرء حقًا أن يحرر نفسه من جميع القيود. خلاف ذلك ، حتى الإمبراطور الذي لا يقهر لم يكن يمتلك سلطته الخاصة بدون أنيما.
هذه كانت الحقيقة بالفعل. كان لدى العديد من العباقرة في التاريخ سرعة تدريب مخيفة ولكن في أكثر الأحيان ، سقطوا على الطريق. من ناحية أخرى ، كان المتدربون العاديون الذين قضوا وقتهم في تلميع أنفسهم قادرين على الصعود إلى العرش.
إن التدريب لم تكن له أهمية كبيرة ولكن مع ذلك ، كان هذا الإجراء ضروريًا بغض النظر عن قدراته الأخرى. لم يكن لديه أي وسيلة للذهاب من داو الغبار على طول الطريق إلى الإمبراطور الكبير.
كان التدريب طريقًا شاقًا قد يتطلب خبرة تزيد عن عشرة آلاف عام. بدون قلب داو قادر على تحمل المشقة ، فلن يتمكن المتدرب من العثور على أكبر قدر من النجاح.
“اهتزاز!” تغيرت أجنة داو 88888 باستمرار تحت هدوء نيران الحياة ، مما أدى إلى مشهد رائع. سيصاب أي متفرج بالصدمة لرؤية شيء من هذا القبيل.
كانت أنيما مجالًا عميقًا للغاية لا يمكن أن يصل إليه إلا الأباطرة والآلهة العليا بعد بلوغهم مستوى معين. تم إنشاء القوة الفريدة لهذا المجال من خلال الصور الأربع لقصر المصير. [1]
اتبع لى تشى هذا الاعتقاد في العوالم التسعة واستمر في العاشر. كان يفكر في إنشاء طريقة زراعة غير مسبوقة من أجل بدء عصر. يجب أن يكون هناك تحول من أساس العالم القديم ، وإزالة القديم في حين مع الجديد.
قد يرتفع لي تشي من داو الغبار إلى الامبراطور الكبير في عام أو عامين ، ولكن هذه الزيادة السخيفة في التدريب ستترك وراءها عيوب قاتلة. لم تكن هناك طريقة لتصبح إمبراطور مثالي بهذه الطريقة.
قد يرتفع لي تشي من داو الغبار إلى الامبراطور الكبير في عام أو عامين ، ولكن هذه الزيادة السخيفة في التدريب ستترك وراءها عيوب قاتلة. لم تكن هناك طريقة لتصبح إمبراطور مثالي بهذه الطريقة.
ومع ذلك ، دون المرور شخصياً بالخطوات ، سيكون ذلك مجرد مبادئ ونظريات جوفاء. تمنى أن يتدرب على أساليب زراعة عالمين من أجل بناء نظامه الجديد تمامًا!
كان لديه أكثر من 700 وحدة من الطاقة الفوضى في هذه اللحظة للذهاب من داو النمل إلى داو الحشرات.
بعد امتصاص الطاقة الكافية ، قفزت نيران حياته داخل قصره. كان نقيا دون أي عيوب. يبدو أن هذا هو أكبر بذرة حريق في العالم حيث استمرت في تحسين بعض أجنة داو. كانت العملية لطيفة ومتناسقة تمامًا مثل ذوبان الثلوج
اتبع لى تشى هذا الاعتقاد في العوالم التسعة واستمر في العاشر. كان يفكر في إنشاء طريقة زراعة غير مسبوقة من أجل بدء عصر. يجب أن يكون هناك تحول من أساس العالم القديم ، وإزالة القديم في حين مع الجديد.
كانت الأجنة داو التسلح الأبيض يجري صقلها، مأخوذة من الأرض الاله المجنون المشؤومة. لم يتم تنقيته في الماضي ، لذلك كان كل جنين لا يزال مثاليًا وفي حالته الأولية.
لم يبدأ الاله المجنون عمليته لأنه أراد استخدام أنيما لتحسينها. كان هذا سببًا آخر لماذا أراد أن يصبح إلهًا قديمًا بهذه السرعة.
لم يبدأ الاله المجنون عمليته لأنه أراد استخدام أنيما لتحسينها. كان هذا سببًا آخر لماذا أراد أن يصبح إلهًا قديمًا بهذه السرعة.
لم يبدأ الاله المجنون عمليته لأنه أراد استخدام أنيما لتحسينها. كان هذا سببًا آخر لماذا أراد أن يصبح إلهًا قديمًا بهذه السرعة.
لقد فهمت كم كانت محظوظًة أن تكون قادرة على انتظاره في وقت مبكر. حتى لو أرادت الآن ، فهي غير مؤهلة للقيام بذلك. أولئك الذين أرادوا أن يكونوا خادمين له سيضعون خطًا طويلًا جدًا ولن تكون رائدة من حيث التأهيل.
كان قد عاش لفترة طويلة منذ أن كان إلهاً عالياً لديه 11 طواطم. لم يكن عليه أن يسارع إلى أن يصبح إلهًا قديمًا لأن لديه احتمال كبير بأن يصبح إلهًا على أي حال. للأسف ، نفاد صبره جعله يأخذ المسار الخطأ في التهام العالم. أدى في النهاية إلى وفاته.
كان التدريب طريقًا شاقًا قد يتطلب خبرة تزيد عن عشرة آلاف عام. بدون قلب داو قادر على تحمل المشقة ، فلن يتمكن المتدرب من العثور على أكبر قدر من النجاح.
كانت أنيما مجالًا عميقًا للغاية لا يمكن أن يصل إليه إلا الأباطرة والآلهة العليا بعد بلوغهم مستوى معين. تم إنشاء القوة الفريدة لهذا المجال من خلال الصور الأربع لقصر المصير. [1]
ومع ذلك ، فإن هذه الأشياء لا تنتمي إلى المتدربين أنفسهم. تم إنشاؤها إما في هذا العالم أو أرسلت من السماء العليا!
كانت هناك جميع أنواع القوة في هذا العالم ، مثل القوة الأصلية للطاقة الفوضى البدائية أو القوة العليا للداو الكبير. ثم كانت هناك قوى تنتمي إلى المشاعر السبعة ورغبات العالم الدنيوي الستة وقوة المحنة في السماء العالية …
ومع ذلك ، فإن هذه الأشياء لا تنتمي إلى المتدربين أنفسهم. تم إنشاؤها إما في هذا العالم أو أرسلت من السماء العليا!
بقي في العشيرة لعدة أيام وركز على التدريب خارج التفكير في هذا البند من عالم الخارجي.
لم يكن أنيما يمثل مشكلة بالنسبة لى تشى لأنه قد اتخذ بالفعل الخطوة الأولى إلى الأمام مع “سكينة السماوات” عندما حصل على قصوره الثلاثة عشر قبل أن يصبح إمبراطورًا. لقد فهم بالفعل عمق الصور الأربع!
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لأنيما. هذه القوة كانت ملكًا للمتدربين ، وليس جزءًا من الكلمة.
هذه كانت الحقيقة بالفعل. كان لدى العديد من العباقرة في التاريخ سرعة تدريب مخيفة ولكن في أكثر الأحيان ، سقطوا على الطريق. من ناحية أخرى ، كان المتدربون العاديون الذين قضوا وقتهم في تلميع أنفسهم قادرين على الصعود إلى العرش.
قال إمبراطور كبير ذات مرة أنه فقط من خلال استيعاب الأنيماء ، يمكن للمرء حقًا أن يحرر نفسه من جميع القيود. خلاف ذلك ، حتى الإمبراطور الذي لا يقهر لم يكن يمتلك سلطته الخاصة بدون أنيما.
كان هذا هو السبب الذي جعل الاله المجنون يريد أن يصبح إلهًا قديمًا بهذه السرعة. أراد أن يستخدم أنيما لصقل سلاحه الأبيض.
لم يكن أنيما يمثل مشكلة بالنسبة لى تشى لأنه قد اتخذ بالفعل الخطوة الأولى إلى الأمام مع “سكينة السماوات” عندما حصل على قصوره الثلاثة عشر قبل أن يصبح إمبراطورًا. لقد فهم بالفعل عمق الصور الأربع!
هز لى تشى رأسه بعد رحيلها. يمكن أن يأخذ وداعا أسهل من معظم بسبب تجربته الخاصة. في كل مرة يحدث هذا ، فإن جزءا من قلبه ينمو.
“اهتزاز!” تغيرت أجنة داو 88888 باستمرار تحت هدوء نيران الحياة ، مما أدى إلى مشهد رائع. سيصاب أي متفرج بالصدمة لرؤية شيء من هذا القبيل.
كانت إجابتها ليست فقط بالنسبة له لسماع ولكن هي أيضًا. كانت هذه هي نهاية الاثنين. كانت بحاجة إلى العمل بجد لتصبح قويًة لمقابلته مرة أخرى. القوة كانت ضرورية لتكون رفيقته. خلاف ذلك ، فإنها ستكون فقط نملة ، غير قادرة على قياس الارتفاع.
كانت الزينة البيضاء أدنى مستوى بين صفوف أسلحة داو. ومع ذلك ، بعد الوصول إلى مستوى معين ، كانت لا يزال قوية للغاية.
بعد امتصاص الطاقة الكافية ، قفزت نيران حياته داخل قصره. كان نقيا دون أي عيوب. يبدو أن هذا هو أكبر بذرة حريق في العالم حيث استمرت في تحسين بعض أجنة داو. كانت العملية لطيفة ومتناسقة تمامًا مثل ذوبان الثلوج
على سبيل المثال ، كان التسليح النهائي للإمبراطور المقدس أقوى من تسليح أي إمبراطور. الشيء الوحيد الذي قد يكون أقوى مما هو عليه التسلح الحقيقي الخالد.
لم يكن تسليح لي تشي على نفس مستوى التسليح النهائي ، ولكن بمجرد اكتمال التنقيح ، سيكون لديه قوة مرعبة أيضًا.
1. أتذكر أن المؤلف يتحدث عن القوة الحقيقية للصور الأربع التي ظهرت في أول 100 فصل
كان قد عاش لفترة طويلة منذ أن كان إلهاً عالياً لديه 11 طواطم. لم يكن عليه أن يسارع إلى أن يصبح إلهًا قديمًا لأن لديه احتمال كبير بأن يصبح إلهًا على أي حال. للأسف ، نفاد صبره جعله يأخذ المسار الخطأ في التهام العالم. أدى في النهاية إلى وفاته.
ترجمة : : ALAE khalid
