سلالة التسعة مراجل
الفصل 1850: سلالة التسعة مراجل
ظهر جرح شفرة رهيب على جسده . ومع ذلك ، مع الضوضاء الصاخبة ، سرعان ما تجمع هذا الجرح واختفى . الجرح الأول في وقت سابق ذهب أيضا.
“بفف!” ما زال الهجوم المائل سيضرب النجم المختوم . في هذه الأثناء ، انبعث من جسد الاله العالي فجأة ضوءًا قديمًا عندما كانت الرونية على جلده تطفو . بدا الأمر كما لو كان يرتدي درعًا قديمًا.
على الرغم من كونهم أعداء ، فقد انتهت كل المظالم و العداء بوفاة القصر الإلهي . شخص ما من مستوى النجم المختوم لن يكلف نفسه عناء التعامل مع صغار دونغ قونغ الآن
كان هذا أسلوبًا معاقب السماء أنشأه الإمبراطور الخالد مين ربن . لم يستخدمه و قام بتمريره إلى النجم المختوم بدلاً من ذلك.
“بووم!” أصابت صورة الصابر الدرع مع شرارات تحلق في كل مكان.
نجح الدرع في إيقاف الهجوم المائل الأولي لكن ظلت الشفرة تستمر لجسم النجم المختوم .
ظهر جرح شفرة رهيب على جسده . ومع ذلك ، مع الضوضاء الصاخبة ، سرعان ما تجمع هذا الجرح واختفى . الجرح الأول في وقت سابق ذهب أيضا.
سلالة التسعة مراجل كانت لا تصدق بسبب ممتلكاته الثابتة . انها تشبه التسعة مراجل تهدئ تسع قارات أو تأمين العصور لا تعد ولا تحصى. كانت قادرة على تحمل العديد من الهجمات!
كان القصر الإلهي واثق جدا في صابره . ناهيك عن إله عالي مع تسعة طواطم ، فقد ظن أنه بإمكانه إنزال واحد بأحد عشر طواطم.
كان جدهم قد مات في هذه المعركة . هذا يعني أيضا نهاية عشيرتهم . يجب عليهم مغادرة العالم الخارجي في المستقبل أو حتى في عالم التدريب . لقد واجهوا صعوبة في قبول هذا ولكنهم كانوا عاجزين عن فعل أي شيء.
فوجئ القصر الإلهي برؤية هجومه فشل و سرعان ما تراجع من خلال عشرة مجالات مكانية.
بعد قول هذا ، أغلق عينيه وشرع في رحلة إلى النهر الأصفر ! كانت هذه نهاية اله العالي مع عشرة طواطم .
صرخ الاله العالي قبل الانهيار . تبددت حيويته وهو يترك تعليقًا أخيرًا: “لا تزال خطوة واحدة أدنى …”
“نجاح باهر … هذا يتحدى السماء للغاية ، قادر على وقف تمرير الحرب السماء العليا . حتى أن الأباطرة قد لا يكونون قادرين على القيام بذلك بالضرورة. “لقد رأى إله رفيع المستوى من خلال المعركة وأخذ نفسًا عميقًا.
“هذا خط سلالة جدك .” علق لي تشى قائلًا:” هناك سبب يقوله الناس أن سلالات الدم تحدد كل شيء في القارات الثلاثة عشر . حتى الانتهاء الكبير من بنية الجسم الألماس الغير القابل للتدمير قد تحتاج إلى ألف عام من الراحة في الفراش بعد تلك الضربة “.
لم تكن البدنية الجسدية شيئًا في القارات الثلاثة عشر ، بل فقط من سلالات الدم . كان ذلك بسبب تجاوز سلالات الدم في الجسم . على سبيل المثال ، كانت سلالة التسعة مراجل مختلفًا عن بنية الألماس لكن تأثيرها كان مشابهًا.
نجح الدرع في إيقاف الهجوم المائل الأولي لكن ظلت الشفرة تستمر لجسم النجم المختوم .
ومع ذلك ، كان هذا السلالة أفضل من البنية الجسدية الماسية . إنها لا يحمي جسم الشخص فحسب ، بل إنها تعزز أيضًا حيوية المستخدم ومواهبه و القصر الحقيقي …
في العوالم التسعة ، عززت البنيات الجسدية فقط جسمه بينما كانت خطوط الدم في القارات الثلاثة عشر شاملة.
صرخ الاله العالي قبل الانهيار . تبددت حيويته وهو يترك تعليقًا أخيرًا: “لا تزال خطوة واحدة أدنى …”
الآلهة السامية المنخفضة المستوى لم تصدق ذلك . كان الجسم المادي قادراً على إيقاف اله عالي بعشرة قصور مستخدما تمرير نصف مكسور.
كان القصر الإلهي واثق جدا في صابره . ناهيك عن إله عالي مع تسعة طواطم ، فقد ظن أنه بإمكانه إنزال واحد بأحد عشر طواطم.
نجح الدرع في إيقاف الهجوم المائل الأولي لكن ظلت الشفرة تستمر لجسم النجم المختوم .
الفصل 1850: سلالة التسعة مراجل
“إن سلالة التسع مراجل أمر لا يُصدق!” كان القصر الإلهي حذرا من قوة هذا السلالة
ظهر جرح شفرة رهيب على جسده . ومع ذلك ، مع الضوضاء الصاخبة ، سرعان ما تجمع هذا الجرح واختفى . الجرح الأول في وقت سابق ذهب أيضا.
في العوالم التسعة ، عززت البنيات الجسدية فقط جسمه بينما كانت خطوط الدم في القارات الثلاثة عشر شاملة.
لقد كان بالتأكيد أقوى من النجم المختوم لكنه فقد كل مزاياه في اللحظة التي استخدم فيها النجم المختوم خط سلالته .
“دعونا نحل هذا مع خطوة واحدة!” ضحك النجم المختوم و انبعث ضوء لا نهاية له من جسده . لقد بدا مثل التمثال البرونزي القديم الآن.
لم تكن هناك مقاومة لهذا الطلب . سيكون فقط رمي البيض على صخرة لتلاميذ دونغ قونغ . قد يحاولون كذلك بذل قصارى جهدهم للبقاء على قيد الحياة من أجل الحفاظ على استمرار العشيرة . أسلاف و تلاميذ عبؤوا بهدوء على الرغم من أي استعداد . لم يرغبوا في مغادرة الأرض والمنزل التي أطعمتهم ولكن لم يكن هناك خيار آخر.
هؤلاء الصغار لم يجرؤوا على قول أي شيء وقبلوا جثة أجدادهم بعيون دامعة .
“طعنة كسر السماء !” جمع كل ما لديه من ضوء برونزي على المطرد قبل ثقب في السماء . المجرة نفسها بدت غير ذات أهمية أمام هذا النموذج المنطلق السماوي.
“بوووم!” اجتاح المطرد مع زخم إبادة . انهارت جميع القوانين ؛ كانت هشة للغاية قبل هذا الهجوم.
كان هذا أسلوبًا معاقب السماء أنشأه الإمبراطور الخالد مين ربن . لم يستخدمه و قام بتمريره إلى النجم المختوم بدلاً من ذلك.
“إن سلالة التسع مراجل أمر لا يُصدق!” كان القصر الإلهي حذرا من قوة هذا السلالة
ومع ذلك ، كان هذا السلالة أفضل من البنية الجسدية الماسية . إنها لا يحمي جسم الشخص فحسب ، بل إنها تعزز أيضًا حيوية المستخدم ومواهبه و القصر الحقيقي …
اعتقد الآلهة السامية المنخفضة المستوى أن هذا الهجوم يمكن أن يجعلهم على الفور رمادًا!
ظهر جرح شفرة رهيب على جسده . ومع ذلك ، مع الضوضاء الصاخبة ، سرعان ما تجمع هذا الجرح واختفى . الجرح الأول في وقت سابق ذهب أيضا.
“طعنة كسر السماء !” جمع كل ما لديه من ضوء برونزي على المطرد قبل ثقب في السماء . المجرة نفسها بدت غير ذات أهمية أمام هذا النموذج المنطلق السماوي.
“تنشيط!” عانى قصر الإلهية بجنون وقام بهجوم مائل أخر مع صابره.
كان الأشد بلا حدود مصحوب مع الفوضى البدائية لا حدود لها و قوة السماء العالية . يمكن لحدة هذا الهجوم المائل أن يخترق كل شيء في هذا العالم.
النجم المختوم سقط في النهاية لهذه المعركة. الاله العالي القصر الإلهي فقد حياته.
“بووم!” اصطدم السلاحان بقوة تهز ثلاثة آلاف عالم . الشرر الناري الذي تلا ذلك يمكن أن يدمر العديد من المجرات ويخترق الفراغ
“هذا خط سلالة جدك .” علق لي تشى قائلًا:” هناك سبب يقوله الناس أن سلالات الدم تحدد كل شيء في القارات الثلاثة عشر . حتى الانتهاء الكبير من بنية الجسم الألماس الغير القابل للتدمير قد تحتاج إلى ألف عام من الراحة في الفراش بعد تلك الضربة “.
ومع ذلك ، تم إيقاف الهجوم المائل ولم يترك علامة خلفه على المطرد . ترك الهجوم المائل الأولى ندبة ، و لكن ليس هذه المرة.
النجم المختوم سقط في النهاية لهذه المعركة. الاله العالي القصر الإلهي فقد حياته.
لم يكن هذا فقط بسبب طعنة كسر السماء ، لأن خط الدم الذي لا نظير له لعب دورًا كبيرًا أيضًا. لقد جعل النجم المختوم لا يقهر فعليًا ، وعندما قام بتوجيه هذه الطاقة إلى سلاحه ، أصبح لا يمكن المساس بها أيضًا.
النجم المختوم سقط في النهاية لهذه المعركة. الاله العالي القصر الإلهي فقد حياته.
“بووم!” ذهب الأشد بلا حدود يحلق بعد فقده قصر الإلهي من قبضته.
“بووم!” اصطدم السلاحان بقوة تهز ثلاثة آلاف عالم . الشرر الناري الذي تلا ذلك يمكن أن يدمر العديد من المجرات ويخترق الفراغ
وانتقد مطرد في القصر الالهي . يمكن أن يسمع الكثير صوت مروع من كسر العظام!
” من اليوم فصاعدًا ، تم حل عشيرة دونغ قونغ الخاص بكم . يجب أن تؤخذ أعمالك من قبل عشيرة بنغ . اسمح لكم جميعًا أن تحزموا كنوزكم وتغادروا”.أعلن النجم المختوم
“إن سلالة التسع مراجل أمر لا يُصدق!” كان القصر الإلهي حذرا من قوة هذا السلالة
صرخ الاله العالي قبل الانهيار . تبددت حيويته وهو يترك تعليقًا أخيرًا: “لا تزال خطوة واحدة أدنى …”
“هذا خط سلالة جدك .” علق لي تشى قائلًا:” هناك سبب يقوله الناس أن سلالات الدم تحدد كل شيء في القارات الثلاثة عشر . حتى الانتهاء الكبير من بنية الجسم الألماس الغير القابل للتدمير قد تحتاج إلى ألف عام من الراحة في الفراش بعد تلك الضربة “.
بعد قول هذا ، أغلق عينيه وشرع في رحلة إلى النهر الأصفر ! كانت هذه نهاية اله العالي مع عشرة طواطم .
في العوالم التسعة ، عززت البنيات الجسدية فقط جسمه بينما كانت خطوط الدم في القارات الثلاثة عشر شاملة.
لم تكن البدنية الجسدية شيئًا في القارات الثلاثة عشر ، بل فقط من سلالات الدم . كان ذلك بسبب تجاوز سلالات الدم في الجسم . على سبيل المثال ، كانت سلالة التسعة مراجل مختلفًا عن بنية الألماس لكن تأثيرها كان مشابهًا.
المكان كله أصبح هادئا . كان الضجيج الوحيد المسموع هو التنفس القوي للحشد المتحمس.
النجم المختوم سقط في النهاية لهذه المعركة. الاله العالي القصر الإلهي فقد حياته.
لم يسخر منه أحد في هذه اللحظة ، لأنه لم يكن مؤهلاً للقيام بذلك . إذا كان اله آخر ، فقد تكون النتيجة أسوأ . ناهيك عن الآلهة الرفيعة المستوى ، حتى الإمبراطور العادي قد يحتاج إلى التفكير ملياً قبل تحدي النجم المختوم !
“نجاح باهر … هذا يتحدى السماء للغاية ، قادر على وقف تمرير الحرب السماء العليا . حتى أن الأباطرة قد لا يكونون قادرين على القيام بذلك بالضرورة. “لقد رأى إله رفيع المستوى من خلال المعركة وأخذ نفسًا عميقًا.
“لا!” بعد عودتهم من ذهولهم ، تلاشى تلاميذ وأجداد عشيرة دونغ قونغ . لقد سقطوا جميعاً في هاوية اليأس!
المكان كله أصبح هادئا . كان الضجيج الوحيد المسموع هو التنفس القوي للحشد المتحمس.
الآلهة السامية المنخفضة المستوى لم تصدق ذلك . كان الجسم المادي قادراً على إيقاف اله عالي بعشرة قصور مستخدما تمرير نصف مكسور.
كان جدهم قد مات في هذه المعركة . هذا يعني أيضا نهاية عشيرتهم . يجب عليهم مغادرة العالم الخارجي في المستقبل أو حتى في عالم التدريب . لقد واجهوا صعوبة في قبول هذا ولكنهم كانوا عاجزين عن فعل أي شيء.
” من اليوم فصاعدًا ، تم حل عشيرة دونغ قونغ الخاص بكم . يجب أن تؤخذ أعمالك من قبل عشيرة بنغ . اسمح لكم جميعًا أن تحزموا كنوزكم وتغادروا”.أعلن النجم المختوم
أعاد النجم المختوم جثة القصر الإلهي إلى عشيرة دونغ قونغ . سلمها إلى تلميذ من تلك العشيرة وقال بصراحة: “ابحث عن أرض الكنز و دفن جدك”.
لم يكن هذا فقط بسبب طعنة كسر السماء ، لأن خط الدم الذي لا نظير له لعب دورًا كبيرًا أيضًا. لقد جعل النجم المختوم لا يقهر فعليًا ، وعندما قام بتوجيه هذه الطاقة إلى سلاحه ، أصبح لا يمكن المساس بها أيضًا.
على الرغم من كونهم أعداء ، فقد انتهت كل المظالم و العداء بوفاة القصر الإلهي . شخص ما من مستوى النجم المختوم لن يكلف نفسه عناء التعامل مع صغار دونغ قونغ الآن
هؤلاء الصغار لم يجرؤوا على قول أي شيء وقبلوا جثة أجدادهم بعيون دامعة .
“بووم!” أصابت صورة الصابر الدرع مع شرارات تحلق في كل مكان.
“هذا خط سلالة جدك .” علق لي تشى قائلًا:” هناك سبب يقوله الناس أن سلالات الدم تحدد كل شيء في القارات الثلاثة عشر . حتى الانتهاء الكبير من بنية الجسم الألماس الغير القابل للتدمير قد تحتاج إلى ألف عام من الراحة في الفراش بعد تلك الضربة “.
” من اليوم فصاعدًا ، تم حل عشيرة دونغ قونغ الخاص بكم . يجب أن تؤخذ أعمالك من قبل عشيرة بنغ . اسمح لكم جميعًا أن تحزموا كنوزكم وتغادروا”.أعلن النجم المختوم
في يوم واحد فقط ، تغير الوضع في العالم الخارجي بالكامل . كان انخفاض عشيرة بنغ مشرق مرة أخرى . ربما سيكونون قادرين على نشر عصر ذهبي جديد . أما بالنسبة إلى عشيرة دونغ قونغ ، فإن هذا الاسم لم يعد موجودًا في العالم الخارجي . لن يرى تلاميذها في هذه المدينة في المستقبل.
ضحك لى تشى بكل بساطة على هذه النتيجة لأنها كانت في حدود توقعاته . كان النجم المختوم أحد أتباعه ، لذلك كان واثقًا من قدرات الرجل . بعد نهاية المعركة ، عاد إلى عشيرة بنغ بنفس الهدوء كما هو الحال دائمًا.
لم تكن هناك مقاومة لهذا الطلب . سيكون فقط رمي البيض على صخرة لتلاميذ دونغ قونغ . قد يحاولون كذلك بذل قصارى جهدهم للبقاء على قيد الحياة من أجل الحفاظ على استمرار العشيرة . أسلاف و تلاميذ عبؤوا بهدوء على الرغم من أي استعداد . لم يرغبوا في مغادرة الأرض والمنزل التي أطعمتهم ولكن لم يكن هناك خيار آخر.
ظهر جرح شفرة رهيب على جسده . ومع ذلك ، مع الضوضاء الصاخبة ، سرعان ما تجمع هذا الجرح واختفى . الجرح الأول في وقت سابق ذهب أيضا.
لم يعد هناك مكان لهم في عالم الخارجي بعد الآن. لقد كانت عشيرة بنغ رحيمة بالفعل بما يكفي لعدم ركل كلب أثناء سقوطه .
النجم المختوم سقط في النهاية لهذه المعركة. الاله العالي القصر الإلهي فقد حياته.
“نعم! نعم! نعم! “حتى الأجداد مثل بنغ يوي لم تستطع إلا أن يشيد ثلاث مرات . بقية تلاميذ بنغ كانوا يهتفون كذلك.
هذه الأخبار خلقت ضجة بعد أن وصلت إلى النقية . على الرغم من أن الآلهة العليا لم تكن نادرة جدًا ، إلا أن شخصًا واحدًا على مستوى النجم المختوم شارك أيضًا في مطاردة الإمبراطور لم يكن شائعًا على الإطلاق.
” من اليوم فصاعدًا ، تم حل عشيرة دونغ قونغ الخاص بكم . يجب أن تؤخذ أعمالك من قبل عشيرة بنغ . اسمح لكم جميعًا أن تحزموا كنوزكم وتغادروا”.أعلن النجم المختوم
يمكن أن يتنفسوا أخيرًا بسهولة الآن لأن هذه المعركة قد عززت موقعها في عالم الخارجي مرة أخرى . عاد إلههم العظيم بانتصار . لا شيء يمكن أن يكون أفضل من هذا بالنسبة لهم.
“نعم! نعم! نعم! “حتى الأجداد مثل بنغ يوي لم تستطع إلا أن يشيد ثلاث مرات . بقية تلاميذ بنغ كانوا يهتفون كذلك.
ضحك لى تشى بكل بساطة على هذه النتيجة لأنها كانت في حدود توقعاته . كان النجم المختوم أحد أتباعه ، لذلك كان واثقًا من قدرات الرجل . بعد نهاية المعركة ، عاد إلى عشيرة بنغ بنفس الهدوء كما هو الحال دائمًا.
في يوم واحد فقط ، تغير الوضع في العالم الخارجي بالكامل . كان انخفاض عشيرة بنغ مشرق مرة أخرى . ربما سيكونون قادرين على نشر عصر ذهبي جديد . أما بالنسبة إلى عشيرة دونغ قونغ ، فإن هذا الاسم لم يعد موجودًا في العالم الخارجي . لن يرى تلاميذها في هذه المدينة في المستقبل.
هذه الأخبار خلقت ضجة بعد أن وصلت إلى النقية . على الرغم من أن الآلهة العليا لم تكن نادرة جدًا ، إلا أن شخصًا واحدًا على مستوى النجم المختوم شارك أيضًا في مطاردة الإمبراطور لم يكن شائعًا على الإطلاق.
“لا!” بعد عودتهم من ذهولهم ، تلاشى تلاميذ وأجداد عشيرة دونغ قونغ . لقد سقطوا جميعاً في هاوية اليأس!
هذا النصر منع أي شخص من الشك في مآثره الماضية ومكانته
ترجمة : : ALAE khalid
صرخ الاله العالي قبل الانهيار . تبددت حيويته وهو يترك تعليقًا أخيرًا: “لا تزال خطوة واحدة أدنى …”
