الضائقة المالية
الفصل 10 – الضائقة المالية
ونتيجة لذلك ، قرر تدريب جسده ، والذي لم يكن خيارًا سيئًا.
لم تكن البيئة داخل الغرفة الكهربائية عالية الجهد جيدة جدًا. تنبعث الحرارة من صفوف خزائن الطاقة ، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الغرفة بالكامل عن درجة الحرارة فوق سطح الأرض بمقدار 10-20 درجة.
باختصار ، يمكن للشخص أن ينام هنا وهو يرتدي ملابس بلا أكمام في الشتاء ، بينما تصل درجة الحرارة في الصيف إلى 50 درجة.
في كلمات وي شياو باي ، لم يكن هذا المكان مكانًا للبشر.
في كلمات وي شياو باي ، لم يكن هذا المكان مكانًا للبشر.
كان هذا الشعور بوجود تيار كهربائي يمر عبر الجسم.
الشيء الوحيد الذي جلب التبريد هو مكيف الهواء الصغير بجانب الشاشة على الطاولة.
“ممارسة الرياضة أثناء إطلاق الكهرباء يمكن أن يحفز ببطء نمو قوته وخفة الحركة ” ، أليس كذلك؟
انتهز وي شياو بي الفرصة للتحقق من سجلات النوبات الليلية بينما كان تيان شيويه كون يغير ملابسه. لحسن الحظ ، لم يكن هناك خطأ.
لقد توقف بالفعل عن إطلاق الكهرباء ، لذلك كان في حيرة مما حدث للتو.
انتظر وي شياو باي إلى تيان شيويه كون لإنهاء التغيير وقول وداعًا قبل أن يبدأ بجولاته في الغرفة الكهربائية ذات الجهد العالي.
الشيء الوحيد الذي جلب التبريد هو مكيف الهواء الصغير بجانب الشاشة على الطاولة.
أخذ دفاتر سجل نوبة اليوم وبدأ في نسخ قيم خزانات الطاقة والمحولات وما إلى ذلك. بعد ذلك ، جلس أمام الشاشة وفرك معدته ، وشعر بالجوع قليلاً.
اللعنة!
لماذا أنا جائع مرة أخرى؟
لقد تحمل وي شياو بي الألم وحاول الإمساك بالقلم.
أمسك الممسحة وذهب إلى المرحاض. غسلها وأعادها ليبدأ بتنظيف الغرفة.
كان هناك شيء واحد فهمه ؛ لا بد أن لوحة الصلب على الأرض قد حصلت على القليل من الكهرباء الساكنة وقد مرت على جسده. لم يكن هناك ببساطة وسيلة لجسمه لتجميع ما يكفي من الكهرباء لإطلاق شرارة.
بعد جولة واحدة من التنظيف ، نظر إلى الغرفة الكهربائية الناصعة ، وشعر بالبهجة حيال ذلك. أي نتائج جيدة تولد من الجهد البشري تجعل الناس سعداء.
مشى وي شياو بي وهو يسجل مرة أخرى الأرقام في صفوف خزائن الطاقة مرة أخرى.
نظر إلى الخارج لمعرفة ما إذا كان هناك أي شخص قبل إغلاق الباب. ثم بدأ في ضرب كيس الرمل خلف الباب.
لقد تحمل وي شياو بي الألم وحاول الإمساك بالقلم.
كان لدى وي شياو باي بعض الهوايات فقط مثل قراءة الروايات الخفيفة ، وممارسة الألعاب وتدريب جسده ، مثل ضرب كيس الرمل.
كانت المشكلة الوحيدة التي شعر بها أنه في وقت الظهيرة ، أصبحت معدته جائعة للغاية.
تم جلب كيس الرمل هذا سراً بواسطة وي شياو باي. سيعامل أشخاص آخرون العمل داخل الغرفة الكهربائية على أنه مهمة ممتعة. لقد احتاجوا فقط للجلوس والبقاء خاملين والمشي في أرجاء الغرفة والعمل دون مغادرة محطتهم. يمكن للنوبة الليلية أن تنام خلال ساعاتهم. ستكون هذه وظيفة رائعة لأي شخص ، باستثناء الحرارة التي لا تطاق.
أخذ دفاتر سجل نوبة اليوم وبدأ في نسخ قيم خزانات الطاقة والمحولات وما إلى ذلك. بعد ذلك ، جلس أمام الشاشة وفرك معدته ، وشعر بالجوع قليلاً.
كان وي شياو باي مختلفًا. شعر أن العمل كان باهتًا للغاية ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى أن يجد طريقة للاستمتاع.
الشيء الوحيد الذي جلب التبريد هو مكيف الهواء الصغير بجانب الشاشة على الطاولة.
ونتيجة لذلك ، قرر تدريب جسده ، والذي لم يكن خيارًا سيئًا.
الكهرباء الساكنة كانت لعنة الغرف الكهربائية. إذا لم يكن المكان يستخدم صفائح فولاذية ، لكان قد أغمي عليه من الكهرباء الساكنة المتراكمة في جسده في اللحظة التي غادر فيها المكان.
إذا لم يفعل ذلك ، لكان جسده حطامًا كاملًا بالفعل.
كان وي شياو باي مختلفًا. شعر أن العمل كان باهتًا للغاية ، لذلك لم يكن لديه خيار سوى أن يجد طريقة للاستمتاع.
“ممارسة الرياضة أثناء إطلاق الكهرباء يمكن أن يحفز ببطء نمو قوته وخفة الحركة ” ، أليس كذلك؟
خدر يده قليلاً عندما سحبها للخلف.
يتذكر وي شياو بي وصف مهارته الخاصة.
تم تغطية خزانة الطاقة بقطع مطاطية سميكة. كان هذا إجراء أمان يستخدم لمنع الكهربائي من الصعق بالكهرباء.
دعنا نجرب ونرى ما إذا كانت هناك أي نتائج.
انتظر وي شياو باي إلى تيان شيويه كون لإنهاء التغيير وقول وداعًا قبل أن يبدأ بجولاته في الغرفة الكهربائية ذات الجهد العالي.
اهتز قلب وي شياو بي. شعر جلده بالخدر قليلاً لأنه شعر بالكهرباء تتحرك في جميع أنحاء جسده.
لقد تحمل وي شياو بي الألم وحاول الإمساك بالقلم.
بنسلفانيا! بنسلفانيا! بنسلفانيا!
أمسك الممسحة وذهب إلى المرحاض. غسلها وأعادها ليبدأ بتنظيف الغرفة.
ومع ذلك ، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يدرك أن الحفاظ على الإخراج الكهربائي أثناء ممارسة الرياضة كان في الواقع مستنزفًا للغاية.
أصبح وي شياو باي قلقاً قليلاً بشأن الكمية التي يتناولها.
جلس ضعيفًا على الكرسي بعد حوالي مائة لكمة.
خدر يده قليلاً عندما سحبها للخلف.
ظل شعور الكهرباء يمر عبر جسده كما ارتجفت العضلات في جسده.
“ممارسة الرياضة أثناء إطلاق الكهرباء يمكن أن يحفز ببطء نمو قوته وخفة الحركة ” ، أليس كذلك؟
هذا النوع من الشعور كان مزعجًا للغاية.
إذا لم يفعل ذلك ، لكان جسده حطامًا كاملًا بالفعل.
وي شياو باي لم يتكيف بعد في استخدام المهارة الخاصة. ونتيجة لذلك ، عانى جسده قليلاً أثناء استخدامه عند الملاكمة.
كانت أرضية الغرفة ذات الجهد العالي مصنوعة من صفائح فولاذية بارتفاع نصف متر. لن يؤدي ذلك إلى تسهيل إدارة الكابلات فحسب ، بل سيحمي أيضًا خزائن الطاقة ويمنع تراكم الكهرباء الساكنة.
تأوه. لقد مرت نصف ساعة. يجب أن أذهب لنسخ الأرقام مرة أخرى.
لماذا أنا جائع مرة أخرى؟
لقد تحمل وي شياو بي الألم وحاول الإمساك بالقلم.
نظر إلى يده المتوهجة بالضوء الكهربائي وهو يلمس الغطاء المعدني لخزانة الطاقة. كان عقل وي شياو بي في حالة من الفوضى عندما حاول التفكير في طريقة لتدريب سيطرته على التيار الكهربائي.
عندما اقتربت يده من القلم ، ظهرت شرارة بين يده والقلم. كانت صغيرة جدا لكنها كانت مرئية.
الشيء الوحيد الذي جلب التبريد هو مكيف الهواء الصغير بجانب الشاشة على الطاولة.
خدر يده قليلاً عندما سحبها للخلف.
انتهز وي شياو بي الفرصة للتحقق من سجلات النوبات الليلية بينما كان تيان شيويه كون يغير ملابسه. لحسن الحظ ، لم يكن هناك خطأ.
لقد توقف بالفعل عن إطلاق الكهرباء ، لذلك كان في حيرة مما حدث للتو.
انتظر وي شياو باي إلى تيان شيويه كون لإنهاء التغيير وقول وداعًا قبل أن يبدأ بجولاته في الغرفة الكهربائية ذات الجهد العالي.
نظر إلى يده ثم مرة أخرى إلى القلم ، فكر قليلاً قبل التقاط القلم مرة أخرى.
تم جلب كيس الرمل هذا سراً بواسطة وي شياو باي. سيعامل أشخاص آخرون العمل داخل الغرفة الكهربائية على أنه مهمة ممتعة. لقد احتاجوا فقط للجلوس والبقاء خاملين والمشي في أرجاء الغرفة والعمل دون مغادرة محطتهم. يمكن للنوبة الليلية أن تنام خلال ساعاتهم. ستكون هذه وظيفة رائعة لأي شخص ، باستثناء الحرارة التي لا تطاق.
هذه المرة ، لم تظهر شرارة لذلك خمن أنها يجب أن تكون الكهرباء الساكنة التي تراكمت في جسده.
كان هذا الشعور بوجود تيار كهربائي يمر عبر الجسم.
سجل وي شياو باي قيمًا في الشاشة بينما حاول دماغه تقديم تفسير.
لم تكن البيئة داخل الغرفة الكهربائية عالية الجهد جيدة جدًا. تنبعث الحرارة من صفوف خزائن الطاقة ، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الغرفة بالكامل عن درجة الحرارة فوق سطح الأرض بمقدار 10-20 درجة.
كان هناك شيء واحد فهمه ؛ لا بد أن لوحة الصلب على الأرض قد حصلت على القليل من الكهرباء الساكنة وقد مرت على جسده. لم يكن هناك ببساطة وسيلة لجسمه لتجميع ما يكفي من الكهرباء لإطلاق شرارة.
دعنا نجرب ونرى ما إذا كانت هناك أي نتائج.
لقد فهم هذه النقطة على الرغم من أنه كان يعمل كهربائيًا لمدة 3 أشهر فقط.
بعد جولة واحدة من التنظيف ، نظر إلى الغرفة الكهربائية الناصعة ، وشعر بالبهجة حيال ذلك. أي نتائج جيدة تولد من الجهد البشري تجعل الناس سعداء.
كانت أرضية الغرفة ذات الجهد العالي مصنوعة من صفائح فولاذية بارتفاع نصف متر. لن يؤدي ذلك إلى تسهيل إدارة الكابلات فحسب ، بل سيحمي أيضًا خزائن الطاقة ويمنع تراكم الكهرباء الساكنة.
انتظر وي شياو باي إلى تيان شيويه كون لإنهاء التغيير وقول وداعًا قبل أن يبدأ بجولاته في الغرفة الكهربائية ذات الجهد العالي.
الكهرباء الساكنة كانت لعنة الغرف الكهربائية. إذا لم يكن المكان يستخدم صفائح فولاذية ، لكان قد أغمي عليه من الكهرباء الساكنة المتراكمة في جسده في اللحظة التي غادر فيها المكان.
هذه المرة ، لم تظهر شرارة لذلك خمن أنها يجب أن تكون الكهرباء الساكنة التي تراكمت في جسده.
لم تكن هذه حتى مسألة مزحة لأن هذا حدث بالفعل في أماكن أخرى لم تستخدم هذه الألواح الفولاذية.
هذا النوع من الشعور كان مزعجًا للغاية.
بعد استخدام هذه الصفائح الفولاذية ، أصبح عدد هذه الحوادث قريبًا من لا شيء. كلما زادت سماكة الصفيحة الفولاذية ، كلما كانت أسرع في توجيه الكهرباء الساكنة المتراكمة في الجسم.
نظر إلى الخارج لمعرفة ما إذا كان هناك أي شخص قبل إغلاق الباب. ثم بدأ في ضرب كيس الرمل خلف الباب.
مشى وي شياو بي وهو يسجل مرة أخرى الأرقام في صفوف خزائن الطاقة مرة أخرى.
وقد تناول 17.5 يوان لتناول طعام الغداء. إذا استمر هذا ، ألن تكلفه وجباته الثلاثة 45 يوانًا؟
تم تغطية خزانة الطاقة بقطع مطاطية سميكة. كان هذا إجراء أمان يستخدم لمنع الكهربائي من الصعق بالكهرباء.
لقد تحمل وي شياو بي الألم وحاول الإمساك بالقلم.
اتخذ وي شياو باي خطوة واحدة وشعر فجأة بشيء خاطئ في جسده حيث بدأ الألم التخدير في الاعتداء على جسده.
وقد تناول 17.5 يوان لتناول طعام الغداء. إذا استمر هذا ، ألن تكلفه وجباته الثلاثة 45 يوانًا؟
سيكون كهربائيًا مألوفًا جدًا لهذه الظاهرة.
أنهى وي شياو باي فترة عمله تحت الاختبار وأصبح موظفاً بدوام كامل. لكن الأجر الشهري كان 1200 يوان فقط. على الرغم من أن هذا المبلغ لم يكن صغيرا في مسقط رأسه ، في مدينة كوي هو ، ستصبح 1200 يوان في النهاية 200 يوان بسبب الإيجار ، ونفقات الطعام والنفقات الأخرى.
كان هذا الشعور بوجود تيار كهربائي يمر عبر الجسم.
انتهز وي شياو بي الفرصة للتحقق من سجلات النوبات الليلية بينما كان تيان شيويه كون يغير ملابسه. لحسن الحظ ، لم يكن هناك خطأ.
يبدو أن الشرارة التي حدثت عندما لمست القلم لم يكن وهمًا.
اهتز قلب وي شياو بي. شعر جلده بالخدر قليلاً لأنه شعر بالكهرباء تتحرك في جميع أنحاء جسده.
يجب أن تكون سيطرتنا على هذه المهارة الخاصة سيئة للغاية.
وي شياو باي لم يتكيف بعد في استخدام المهارة الخاصة. ونتيجة لذلك ، عانى جسده قليلاً أثناء استخدامه عند الملاكمة.
نظر إلى يده المتوهجة بالضوء الكهربائي وهو يلمس الغطاء المعدني لخزانة الطاقة. كان عقل وي شياو بي في حالة من الفوضى عندما حاول التفكير في طريقة لتدريب سيطرته على التيار الكهربائي.
لقد تحمل وي شياو بي الألم وحاول الإمساك بالقلم.
عندما مشى إلى أمام محولات الجهد الطويلة بطول مترين ، شعر فجأة بالطاقة المخفية داخل المحولات. شعر بتقدير لا يوصف تجاه الطاقة الكهربائية الضخمة المخزنة فيه.
بعد جولة واحدة من التنظيف ، نظر إلى الغرفة الكهربائية الناصعة ، وشعر بالبهجة حيال ذلك. أي نتائج جيدة تولد من الجهد البشري تجعل الناس سعداء.
شعر وي شياو باي دائمًا بأن الوقت يمر بسرعة في نوبته اليومية. كان يقوم فقط بتسجيل البيانات في الشاشات واتباع تعليمات المهندس زانغ لتشغيل أو إيقاف بعض مفاتيح الدائرة الكهربائية. غالبًا ما يمضي الوقت بارتياح ، مما يجعله يشعر بضيق الوقت.
سيكون كهربائيًا مألوفًا جدًا لهذه الظاهرة.
كانت المشكلة الوحيدة التي شعر بها أنه في وقت الظهيرة ، أصبحت معدته جائعة للغاية.
بعد استخدام هذه الصفائح الفولاذية ، أصبح عدد هذه الحوادث قريبًا من لا شيء. كلما زادت سماكة الصفيحة الفولاذية ، كلما كانت أسرع في توجيه الكهرباء الساكنة المتراكمة في الجسم.
في الأصل ، كانت وجبة صندوق 3.5 يوان كافية بالفعل لملء معدته. الآن ، كان عليه أن يشتري 5 صناديق قبل أن يشبع.
ظل شعور الكهرباء يمر عبر جسده كما ارتجفت العضلات في جسده.
اللعنة!
لم تكن البيئة داخل الغرفة الكهربائية عالية الجهد جيدة جدًا. تنبعث الحرارة من صفوف خزائن الطاقة ، مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الغرفة بالكامل عن درجة الحرارة فوق سطح الأرض بمقدار 10-20 درجة.
أصبح وي شياو باي قلقاً قليلاً بشأن الكمية التي يتناولها.
يبدو أن الشرارة التي حدثت عندما لمست القلم لم يكن وهمًا.
وقد تناول 17.5 يوان لتناول طعام الغداء. إذا استمر هذا ، ألن تكلفه وجباته الثلاثة 45 يوانًا؟
نظر إلى يده ثم مرة أخرى إلى القلم ، فكر قليلاً قبل التقاط القلم مرة أخرى.
أنهى وي شياو باي فترة عمله تحت الاختبار وأصبح موظفاً بدوام كامل. لكن الأجر الشهري كان 1200 يوان فقط. على الرغم من أن هذا المبلغ لم يكن صغيرا في مسقط رأسه ، في مدينة كوي هو ، ستصبح 1200 يوان في النهاية 200 يوان بسبب الإيجار ، ونفقات الطعام والنفقات الأخرى.
كانت المشكلة الوحيدة التي شعر بها أنه في وقت الظهيرة ، أصبحت معدته جائعة للغاية.
نظر إلى يده المتوهجة بالضوء الكهربائي وهو يلمس الغطاء المعدني لخزانة الطاقة. كان عقل وي شياو بي في حالة من الفوضى عندما حاول التفكير في طريقة لتدريب سيطرته على التيار الكهربائي.
أمسك الممسحة وذهب إلى المرحاض. غسلها وأعادها ليبدأ بتنظيف الغرفة.
