القديس
1924 – القديس
أصبح الاثنان صامتين لأن هذا الموضوع كان ثقيلًا جدًا. لقد كان شيئًا يلاحقهم منذ ما يقرب الحقبة.
ابتسم الرجل العجوز. كانت هالته لطيفة مثله وقال: “لم أرك منذ وقت طويل يا صديقي القديم.”
أومأ الرجل العجوز. لقد مروا بأقسى لحظة ممكنة في الحياة لذلك فهموا هذه المنطق جيدًا.
“لم أرك منذ وقت طويل يا صديقي القديم.” كان لي تشي مرتاحًا ومزاجه جيد: “يمكن للوقت أن يأخذ كل شيء، ولكن ليس قلب الداو خاصتنا.”
“ولكن يمكنك أن تنقذ نفسك! ليس هناك عودة من المعركة النهائية دون فوز. سيستمر عذاب روحك في نهر الزمان. انظر، كم عدد الحكماء الحكيمين الذين غرقوا في اليأس الآن؟ حتى بعد الموت، لن تتفرق رغبتك الصميمة. ستكون هناك، تصرخ إلى الأبد! لهذا السبب يجب أن تفوز من أجل إنقاذ نفسك!” كان لدى الرجل العجوز وهج عميق لأنه كان لديه فهم عميق لهذه القضية.
“الطريق لا نهاية له، فقط قلب الداو سيكون قادرا على رؤية الفجر. عالمك و حقبتك على كتفك، يا صديقي.” قال الرجل العجوز.
“ماذا يمكنني أن أساعدك أيضًا يا صديقي؟” سأل الرجل العجوز.
ابتسم لي تشي: “أنت تبالغ في التفكير. أنت هو أنت وأنا هو أنا، قديس وشيطان. أنت منقذ بينما أنا فقط عابر سبيل. قد يكون العالم واسعًا، هذا لا يعني شيئًا بالنسبة لي.”
“لكنك القديس الحقيقي الوحيد.” قال لي تشي: “هناك من يعرفون السر ولكن كم من الذين قاوموا بالفعل؟ حتى لو كانوا يقاتلون، من سيكون مثلك، يضيعون أكثر من نصف حقبة دون أن يستسلموا!”
“هذا فقط رأيك.” قال الرجل العجوز: “لقد ولدت كقديس لمحاربة الظلام وإنقاذ العالم بينما كنت أنت مهووس. هدفك الوحيد هو المعركة النهائية. للأسف، في النهاية، مساراتنا المختلفة لها نفس الوجهة.”
“من يستطيع فعل ذلك؟” رد لي تشي.
لي تشي لم يعترض على هذه النقطة. كان الاثنان مثل الأخوة، حيث وجد كل منهما الآخر قريبًا جدًا لأنهما كانا من نفس النوع من الناس.
هذا الرجل العجوز كان أكبر بكثير من لي تشي. كان ناجياً محظوظاً من حقبة بعيدة لكنهما تحدثا كما لو كانا على نفس المستوى.
كان هناك مثل يصف الاثنين – الصداقة لا تقتصر على العمر.
لي تشي لم يعترض على هذه النقطة. كان الاثنان مثل الأخوة، حيث وجد كل منهما الآخر قريبًا جدًا لأنهما كانا من نفس النوع من الناس.
كان الاثنان على حد سواء بقلب داو قوي للغاية. لقد أمضوا أكثر من نصف حقبة لتحقيق أهدافهم الخاصة. لقد كسبوا الكثير وخسروا أكثر ولكن لم يكن هناك نظرة للوراء. لقد ساروا إلى الأمام بدون ندم.
أومأ الرجل العجوز. لقد مروا بأقسى لحظة ممكنة في الحياة لذلك فهموا هذه المنطق جيدًا.
هذا الرجل العجوز كان أكبر بكثير من لي تشي. كان ناجياً محظوظاً من حقبة بعيدة لكنهما تحدثا كما لو كانا على نفس المستوى.
“من يستطيع فعل ذلك؟” رد لي تشي.
“أخشى أنني لن أستمر لفترة أطول. لقد مرت سنوات كثيرة.” قال الرجل العجوز بنبرة دافئة.
ابتسم الرجل العجوز. كانت هالته لطيفة مثله وقال: “لم أرك منذ وقت طويل يا صديقي القديم.”
“لا تقلق، النور المقدس في هذا المكان يتلاشى، لكن ألوهيتك ستبقيك على قيد الحياة بدون مشكلة.” ابتسم لي تشي.
كان هناك مثل يصف الاثنين – الصداقة لا تقتصر على العمر.
“قد أكون على قيد الحياة، ولكن لا أختلف عن الصخرة. لقد تركت كل شيء، ولكن أبقيت نية واحدة عنيدة.” قال الرجل العجوز.
“أريد أن أعلن حربًا شاملة!” كشف لي تشي عن ابتسامة باهتة.
“من يستطيع فعل ذلك؟” رد لي تشي.
“ربما إذا كان لديك قلب جاهز للقتل مثلي، فربما كنت ستتمكن من إنهاء دورات حقبتك وستظل هنا الآن.” ابتسم لي تشي.
أصبح الاثنان صامتين لأن هذا الموضوع كان ثقيلًا جدًا. لقد كان شيئًا يلاحقهم منذ ما يقرب الحقبة.
لي تشي لم يعترض على هذه النقطة. كان الاثنان مثل الأخوة، حيث وجد كل منهما الآخر قريبًا جدًا لأنهما كانا من نفس النوع من الناس.
“منذ بعض الوقت، أخبرت مجموعتي عن قصة المحارب الذي تحول إلى تنين شرير.” كسر لي تشي الصمت: “إنهم يعرفون التحول، لكنهم لا يعرفون مصير القروي* الذي تبعه.”
هو الذي قاوم خلال تلك الحقبة الدموية. بعد أجيال عديدة، ظل متشددًا وغير قابل للمس. للأسف، فشل في النهاية. سقطت حقبتهم في الظلام حتى القطع العظيم.
(حسنًا أعرف ما تفكروا فيه ألم تكن قرية التي اتبعته صدقوني هذا مش خطأي هذا خطأ المترجم الإنجليزي لذا نكمل)
نظر إلى الرجل العجوز وتابع: “لهذا أنت قديس، في حين تحول الحكماء الحكيمين الآخرون إلى أتباع أو تنانين شريرة.”
“لكل شخص نهاية مختلفة.” يبدو أن الرجل العجوز قَبَل كل شيء: “لست الوحيد الذي اكتشف هذا السر، ولست الوحيد الذي شاهد كل شيء شخصيًا. كونك مدركًا للأمر لا يزال عديم الفائدة.”
لي تشي لم يعترض على هذه النقطة. كان الاثنان مثل الأخوة، حيث وجد كل منهما الآخر قريبًا جدًا لأنهما كانا من نفس النوع من الناس.
“لكنك القديس الحقيقي الوحيد.” قال لي تشي: “هناك من يعرفون السر ولكن كم من الذين قاوموا بالفعل؟ حتى لو كانوا يقاتلون، من سيكون مثلك، يضيعون أكثر من نصف حقبة دون أن يستسلموا!”
ابتسم الرجل العجوز. كانت هالته لطيفة مثله وقال: “لم أرك منذ وقت طويل يا صديقي القديم.”
نظر إلى الرجل العجوز وتابع: “لهذا أنت قديس، في حين تحول الحكماء الحكيمين الآخرون إلى أتباع أو تنانين شريرة.”
“لقد كان الفوز دائمًا في ذهني.” رد لي تشي في نهاية المطاف.
“العديد من الحكماء الحكيمين تحولوا إلى عظام أيضًا، على هذا الطريق.” رد الرجل العجوز بمسحة من خيبة الأمل.
“لا تقلق، النور المقدس في هذا المكان يتلاشى، لكن ألوهيتك ستبقيك على قيد الحياة بدون مشكلة.” ابتسم لي تشي.
أومأ لي تشي برأسه: “نعم، ولكن ليس هناك انتصار، ولا فجر – بدون موت.”
أصبحت عيناه جادة وحادة: “أريد حقبة قطعة حقبتك الأثرية!”
“لقد انتهت حقبتي. على الرغم من جذورها في هذا المكان المحطم، لا توجد طريقة لإطالة أمدها. ولكن لا تزال هناك فرصة لك ولحقبتك للهجوم على السماء. طالما أنك فزت، ستستمر حقبتك. كل شيء آخر سيكون تاريخًا فقط. أو ربما عندما يحين ذلك اليوم، ستنحب الأرواح و سيعوي المشاهدين، غير قادرين على دخول دورة التناسخ. ستأتي السكينة مرة أخرى وستختفي على نهر الزمن. وإلا فإن الجميع سيظلون مترددين ولن يتفرق الظلام أبدًا.” أصبح تعبير الرجل العجوز حزينًا.
كان هناك مثل يصف الاثنين – الصداقة لا تقتصر على العمر.
“ربما.” ابتسم لي تشي: “أنا لا أفكر في هذه الأشياء، الشيء الوحيد في ذهني هو اختراق السماء، وعدم الاستسلام أبدًا حتى الموت. فقط للقتال حتى النهاية، لا يهم النتيجة.”
أصبحت عيناه جادة وحادة: “أريد حقبة قطعة حقبتك الأثرية!”
“لا، يجب أن تعود منتصرًا.” أصبح الرجل العجوز جادًا: “في كل حقبتك، إذا فشلت، فلن يكون هناك أمل. على الرغم من وجود أولئك الذين جربوا في حقبتك، لم يكن هناك أحد مثلك! في أحسن الأحوال، كانوا قلقين بشأن أنفسهم فقط. إذا كنت ستموت في نهاية العالم، فسوف تسقط حقبتك بالتأكيد في الظلام. ستبدأ دورة الدم حتى الدمار.”
“ولكن يمكنك أن تنقذ نفسك! ليس هناك عودة من المعركة النهائية دون فوز. سيستمر عذاب روحك في نهر الزمان. انظر، كم عدد الحكماء الحكيمين الذين غرقوا في اليأس الآن؟ حتى بعد الموت، لن تتفرق رغبتك الصميمة. ستكون هناك، تصرخ إلى الأبد! لهذا السبب يجب أن تفوز من أجل إنقاذ نفسك!” كان لدى الرجل العجوز وهج عميق لأنه كان لديه فهم عميق لهذه القضية.
هز لي تشي رأسه: “لا يمكنني إنقاذ العالم وقلب الناس. أخشى أنني لا أستطيع أن أصبح شخصًا مثلك.”
“لا يوجد إعادة في هذا العالم.” قال الرجل العجوز بهدوء: “لكنني أريد أن أقدم لك نصيحة، احذر من رفقائك. قد يكون الحكماء الحكيمين الذين كافحوا طوال الوقت معك هم الذين يطعنونك في اللحظة الأخيرة، لكني متأكد من أنك على علم بذلك.”
“ولكن يمكنك أن تنقذ نفسك! ليس هناك عودة من المعركة النهائية دون فوز. سيستمر عذاب روحك في نهر الزمان. انظر، كم عدد الحكماء الحكيمين الذين غرقوا في اليأس الآن؟ حتى بعد الموت، لن تتفرق رغبتك الصميمة. ستكون هناك، تصرخ إلى الأبد! لهذا السبب يجب أن تفوز من أجل إنقاذ نفسك!” كان لدى الرجل العجوز وهج عميق لأنه كان لديه فهم عميق لهذه القضية.
قديمًا في حقبته، كاد الرجل العجوز أن ينهي دورات الحصاد لكنه فشل. طعنوه الحكماء الحكيمين من الخلف. حلفائه الذين قاتلوا الظلام معًا أصبحوا في نهاية المطاف أوفر لوردات الظلام!
“لقد كان الفوز دائمًا في ذهني.” رد لي تشي في نهاية المطاف.
أصبحت عيناه جادة وحادة: “أريد حقبة قطعة حقبتك الأثرية!”
“أنا متأكد.” أومأ الرجل العجوز: “هذا الاعتقاد الواثق هو السبب الذي جعلك تصل إلى هذه النقطة!”
“أفرلورد ولكن إذا كذبت قليلاً، أود أن أقول إنه من أجل تسوية البرية النائية من أجلك، وإزالة رغبتك العنيدة. الحقيقة هي أنني بحاجة إلى عنصر من هذا المكان، لذلك أريد الحرب. أنا بحاجة إلى إخراج الأوفر لورد الذي يختبئ تحت الأرض وقتله. عندها فقط سأحصل على ما أريد.” قال لي تشي بابتسامة.
“ربما إذا كان لديك قلب جاهز للقتل مثلي، فربما كنت ستتمكن من إنهاء دورات حقبتك وستظل هنا الآن.” ابتسم لي تشي.
ابتسم الرجل العجوز. كانت هالته لطيفة مثله وقال: “لم أرك منذ وقت طويل يا صديقي القديم.”
منذ فترة، كان لي تشي يخبر الصغار حول دورات الحقبة، من الازدهار إلى الحصاد. حاول البعض المقاومة من قبل ولكن في النهاية، كانت النتيجة مشابهة لحكاية المحارب و التنين.
كان الاثنان على حد سواء بقلب داو قوي للغاية. لقد أمضوا أكثر من نصف حقبة لتحقيق أهدافهم الخاصة. لقد كسبوا الكثير وخسروا أكثر ولكن لم يكن هناك نظرة للوراء. لقد ساروا إلى الأمام بدون ندم.
بالطبع، كانت هناك استثناءات، مثل هذا الرجل العجوز. كان مثل القروي، يفهم أسرار الدورات. كان يعرف لماذا كان كبار أسياد عرقه يحصدون مواطنيهم.
قال الرجل العجوز:”الموارد والأسلحة، بالتأكيد. لقد حصدوا حقبة تلو الأخرى، حتى لو خسروا البعض، يجب أن يبقى هناك فائض مخيف.”
هو الذي قاوم خلال تلك الحقبة الدموية. بعد أجيال عديدة، ظل متشددًا وغير قابل للمس. للأسف، فشل في النهاية. سقطت حقبتهم في الظلام حتى القطع العظيم.
فكر الرجل العجوز قبل أن يجيب: “يجب أن تعلم أنه سلاح فظيع، الملئي بالدمار والقسوة الفائقة لخيال أي شخص.”
“لا يوجد إعادة في هذا العالم.” قال الرجل العجوز بهدوء: “لكنني أريد أن أقدم لك نصيحة، احذر من رفقائك. قد يكون الحكماء الحكيمين الذين كافحوا طوال الوقت معك هم الذين يطعنونك في اللحظة الأخيرة، لكني متأكد من أنك على علم بذلك.”
“من يستطيع فعل ذلك؟” رد لي تشي.
أصبح تعبيره خطيرا. في الواقع، لم يكن المحاربون هم الوحيدين الذين تحولوا إلى تنانين شريرة، حتى الحكماء الحكيمين سوف ينهرون في النهاية.
ترجمة: Scrub
قديمًا في حقبته، كاد الرجل العجوز أن ينهي دورات الحصاد لكنه فشل. طعنوه الحكماء الحكيمين من الخلف. حلفائه الذين قاتلوا الظلام معًا أصبحوا في نهاية المطاف أوفر لوردات الظلام!
“ربما إذا كان لديك قلب جاهز للقتل مثلي، فربما كنت ستتمكن من إنهاء دورات حقبتك وستظل هنا الآن.” ابتسم لي تشي.
“أنا أفهم.” قال لي تشي: “قبل إعلان الحرب، سأقوم بتسوية كل شيء، وسأقتل أولئك الذين لديهم دوافع خفية. أنا لست خيرا مثلك وبالتأكيد لن أكرر خطأك.” ومضت عينيه بوهج مخيف بعد أن قال ذلك.
هز لي تشي رأسه: “لا يمكنني إنقاذ العالم وقلب الناس. أخشى أنني لا أستطيع أن أصبح شخصًا مثلك.”
أومأ الرجل العجوز. لقد مروا بأقسى لحظة ممكنة في الحياة لذلك فهموا هذه المنطق جيدًا.
أصبح تعبيره خطيرا. في الواقع، لم يكن المحاربون هم الوحيدين الذين تحولوا إلى تنانين شريرة، حتى الحكماء الحكيمين سوف ينهرون في النهاية.
“ماذا يمكنني أن أساعدك أيضًا يا صديقي؟” سأل الرجل العجوز.
قال الرجل العجوز:”الموارد والأسلحة، بالتأكيد. لقد حصدوا حقبة تلو الأخرى، حتى لو خسروا البعض، يجب أن يبقى هناك فائض مخيف.”
“أريد أن أعلن حربًا شاملة!” كشف لي تشي عن ابتسامة باهتة.
هذا الرجل العجوز كان أكبر بكثير من لي تشي. كان ناجياً محظوظاً من حقبة بعيدة لكنهما تحدثا كما لو كانا على نفس المستوى.
“هنا في البرية النائية؟!” لمعت عيون الرجل العجوز قليلاً: “من هو الخصم؟”
“أفرلورد ولكن إذا كذبت قليلاً، أود أن أقول إنه من أجل تسوية البرية النائية من أجلك، وإزالة رغبتك العنيدة. الحقيقة هي أنني بحاجة إلى عنصر من هذا المكان، لذلك أريد الحرب. أنا بحاجة إلى إخراج الأوفر لورد الذي يختبئ تحت الأرض وقتله. عندها فقط سأحصل على ما أريد.” قال لي تشي بابتسامة.
“ولكن يمكنك أن تنقذ نفسك! ليس هناك عودة من المعركة النهائية دون فوز. سيستمر عذاب روحك في نهر الزمان. انظر، كم عدد الحكماء الحكيمين الذين غرقوا في اليأس الآن؟ حتى بعد الموت، لن تتفرق رغبتك الصميمة. ستكون هناك، تصرخ إلى الأبد! لهذا السبب يجب أن تفوز من أجل إنقاذ نفسك!” كان لدى الرجل العجوز وهج عميق لأنه كان لديه فهم عميق لهذه القضية.
“ماذا تريد؟” نظر إليه الرجل العجوز.
ابتسم الرجل العجوز. كانت هالته لطيفة مثله وقال: “لم أرك منذ وقت طويل يا صديقي القديم.”
أصبحت عيناه جادة وحادة: “أريد حقبة قطعة حقبتك الأثرية!”
كان هناك مثل يصف الاثنين – الصداقة لا تقتصر على العمر.
فكر الرجل العجوز قبل أن يجيب: “يجب أن تعلم أنه سلاح فظيع، الملئي بالدمار والقسوة الفائقة لخيال أي شخص.”
“من يستطيع فعل ذلك؟” رد لي تشي.
“ينطبق هذا الوصف على جميع القطع الأثرية.” رد لي تشي بهدوء: “ولكن بما أن الآخرين يمتلكون هذه الأسلحة الفظيعة، فأنا بحاجة إلى واحد أيضًا! الوحشية ضد الوحشية، هذه هي الطريقة الأكثر مباشرة.”
“أخشى أنني لن أستمر لفترة أطول. لقد مرت سنوات كثيرة.” قال الرجل العجوز بنبرة دافئة.
“حسنا، يجب أن تكون مستعدا للأسوأ.” قال الرجل العجوز: “لقد فشلت أمام التدمير في ذلك الوقت، لذلك لا أعرف ما إذا كان هذا السلاح لا يزال هنا. كل شيء ممكن خلال تلك اللحظة.”
أصبح الاثنان صامتين لأن هذا الموضوع كان ثقيلًا جدًا. لقد كان شيئًا يلاحقهم منذ ما يقرب الحقبة.
“حتى بدونه، سيكون لديهم بالتأكيد شيء آخر لأنهم تمكنوا من البقاء على قيد الحياة. إن القطع الأثرية ليست حاسمة للغاية، باختصار، أحتاج إلى موارد وأسلحة كافية حتى أتمكن من تهدئة الفوضى.” قال لي تشي بصرامة.
هذا الرجل العجوز كان أكبر بكثير من لي تشي. كان ناجياً محظوظاً من حقبة بعيدة لكنهما تحدثا كما لو كانا على نفس المستوى.
قال الرجل العجوز:”الموارد والأسلحة، بالتأكيد. لقد حصدوا حقبة تلو الأخرى، حتى لو خسروا البعض، يجب أن يبقى هناك فائض مخيف.”
“هذا فقط رأيك.” قال الرجل العجوز: “لقد ولدت كقديس لمحاربة الظلام وإنقاذ العالم بينما كنت أنت مهووس. هدفك الوحيد هو المعركة النهائية. للأسف، في النهاية، مساراتنا المختلفة لها نفس الوجهة.”
…………
“العديد من الحكماء الحكيمين تحولوا إلى عظام أيضًا، على هذا الطريق.” رد الرجل العجوز بمسحة من خيبة الأمل.
ترجمة: Scrub
“لقد انتهت حقبتي. على الرغم من جذورها في هذا المكان المحطم، لا توجد طريقة لإطالة أمدها. ولكن لا تزال هناك فرصة لك ولحقبتك للهجوم على السماء. طالما أنك فزت، ستستمر حقبتك. كل شيء آخر سيكون تاريخًا فقط. أو ربما عندما يحين ذلك اليوم، ستنحب الأرواح و سيعوي المشاهدين، غير قادرين على دخول دورة التناسخ. ستأتي السكينة مرة أخرى وستختفي على نهر الزمن. وإلا فإن الجميع سيظلون مترددين ولن يتفرق الظلام أبدًا.” أصبح تعبير الرجل العجوز حزينًا.
“أنا متأكد.” أومأ الرجل العجوز: “هذا الاعتقاد الواثق هو السبب الذي جعلك تصل إلى هذه النقطة!”
