وحش غريب
1926 – وحش غريب
“تفعيل!” صرخ الإمبراطور الشاب وشكل مودرا بيديه. اندلعت الهالة الإمبراطورية مع صدى القوانين.
“اهتزاز!” انفجرت انفجارات متواصلة بينما كانت الراية الإمبراطورية تسكب طاقة الفوضى. اجتاحت المنطقة بأكملها.
“صليل.” ألتفت قوانين الداو العالمية هذه معًا لتشكيل تشكيل الإمبراطور العظيم.
في البداية، اعتقد الجميع أن الوحش كان مسجون من قبل السلاسل ولكن بعد المزيد من الضوضاء الصاخبة، بدا أنه كان يسحب شيئًا ثقيلًا جدًا.
*سيتم تغيير: الإمبراطور الكبير إلى الإمبراطور العظيم*
“تفعيل!” صرخ الإمبراطور الشاب وشكل مودرا بيديه. اندلعت الهالة الإمبراطورية مع صدى القوانين.
“طنين.” اللافتة المثبتة أفرغت أيضًا إشعاعًا يشبه شلالًا معكوسًا للسماء. لم يكن يتدفق دون سبب ولكن تجمّع بدلاً من ذلك ليشكل دائرة من الضوء تشمل غالبية سلسلة الجبال، مما حبسهم في الداخل.
لم يجرؤ الآخرون على الاقتراب من هذا الحاجز المحدد. بعد كل شيء، لم يرغب أحد في استفزاز إمبراطور، خاصة واحد متغطرس مثل صبي البرية. قد لا يكون الأباطرة الآخرون حساسين للغاية تجاه الصغار، لكن لم يكن هذا هو الحال هنا. من المؤكد أن الإمبراطور السماوي صبي البرية سيقوم بعمل ما في اللحظة التي يجد فيها شخصًا مزعجًا.
“رااور!” عوى الوحش وعزز قبضته على الأرض. مع ضجيج متقطع من الحطام والأحجار، تركت أربع علامات مخلب عميقة على الأرض.
“رااور!” عوى الوحش وعزز قبضته على الأرض. مع ضجيج متقطع من الحطام والأحجار، تركت أربع علامات مخلب عميقة على الأرض.
بسبب شخصيته، انتقده البعض لكونه الإمبراطور الأقل صقلًا وبسبب كونه ضيق الأفق.
شعر المتفرجون بالقشعريرة الباردة كما لو كان هذا الوحش يطوف عليهم. قبل أن يعرفوا ذلك، بدا وكأنهم أصبحوا فريسة.
“كسر!” تم تثبيت أعين الإمبراطور على قمة واحدة وقام بخطوته. قبضة ذهبية مبهرة ضربت مثل النيزك.
أخيرًا، زحف وحش من الكهف. كان مغطا بحراشف سوداء تمامًا مثل التنين. ومع ذلك، كان مغطا بدخان أسود ويفتقر إلى نفس الهالة التنينة.
انتشرت الانفجارات المدمرة وانهارت القمة مع سقوط الصخور من هجوم واحد فقط. يمكن للمرء أن يرى كهف تحت كل شيء. كان مظلمًا مثل اللون الأسود، تمامًا مثل المسار نحو الجحيم.
“صرير!” رأى الناس في النهاية الشيء على الجانب الآخر من السلاسل. بدا الأمر وكأنه نعش من البرونز في البداية، ولكن عند الفحص الدقيق، كان مجرد صندوق كبير.
على حافة الكهف كان هناك العديد من الرونيات القديمة، على ما يبدو من عصر قديم. ربما تم استخدامها لإغلاق هذا الكهف.
1926 – وحش غريب
للأسف، مر الكثير من الوقت لذلك فقدت الرونيات قوتها. تحت هجوم الإمبراطور الشاب، تم تدمير الرونيات والختم.
“بوووم! بوووم! بوووم!” ترك الوحش الغريب آثار أقدام عميقة على الأرض المحطمة أثناء سحب السلاسل.
هبت العواصف الباردة من الكهف الأسود، مما تسبب في ارتجاف الناس. بدا وكأنه وحش بدائي يفتح فمه الدموي، القادر على التهام أي وجود على الفور.
“صرير.” توقفت عملية الطحن الحادة. كان التابوت قريبًا جدًا من الخروج، ولكن يبدو أن الوحش فقد كل قوته، لذا سقط التابوت إلى الكهف.
“بوووم!” استمر الوحش في السقوط حيث كان الصندوق يقاوم وينزلق مرة أخرى إلى الكهف.
على الرغم من أنهم لا يستطيعون رؤية الوضع الدقيق في الكهف، أخبرهم الحدس أن هناك شيئًا وحشيًا في الداخل، وبالتالي خوفهم.
ترجمة: Ghost Emperor
“اخرج أيها الوحش البدائي!” صاح الإمبراطور الشاب بروح عظيمة. كان في الواقع حسن المظهر للغاية، وهو واحد من أجمل الفتيان في هذا الجيل. حماسته الحالية عززت جماله أكثر. للأسف، كان يفتقر إلى الهدوء والرؤية التي يجب أن يتمتع بها الإمبراطور.
“بوووم! بوووم! بوووم!” ترك الوحش الغريب آثار أقدام عميقة على الأرض المحطمة أثناء سحب السلاسل.
بعد صراخه، فتحت عينان فجأة في الظلام مما جعل الجمهور يلهث ردا على ذلك. كانوا يلمعون بتوهج أحمر مثل الدم.
بسبب شخصيته، انتقده البعض لكونه الإمبراطور الأقل صقلًا وبسبب كونه ضيق الأفق.
شعر المتفرجون بالقشعريرة الباردة كما لو كان هذا الوحش يطوف عليهم. قبل أن يعرفوا ذلك، بدا وكأنهم أصبحوا فريسة.
“طنين.” اللافتة المثبتة أفرغت أيضًا إشعاعًا يشبه شلالًا معكوسًا للسماء. لم يكن يتدفق دون سبب ولكن تجمّع بدلاً من ذلك ليشكل دائرة من الضوء تشمل غالبية سلسلة الجبال، مما حبسهم في الداخل.
“صليل.” جاءت أصوات الضجيج الثقيلة كما لو أن شيئًا ما كان يسحب بعض السلاسل الكبيرة.
“لم يتبق الكثير لإخراجها!” كان الإمبراطور سعيداً لرؤية هذا الشيء.
بعد ذلك جائت خطوات هائلة جعلت المنطقة ترتجف. خطوة واحدة فقط يمكنها أن تدمر جبل على الأرجح.
“صرير!” رأى الناس في النهاية الشيء على الجانب الآخر من السلاسل. بدا الأمر وكأنه نعش من البرونز في البداية، ولكن عند الفحص الدقيق، كان مجرد صندوق كبير.
أخيرًا، زحف وحش من الكهف. كان مغطا بحراشف سوداء تمامًا مثل التنين. ومع ذلك، كان مغطا بدخان أسود ويفتقر إلى نفس الهالة التنينة.
بعد ذلك، قبل أن يتفاعل الجميع، فتح الوحش فمه وأطلق لسانه الأحمر.
تكون الوحش من جمجمة مع سلسلة من نتوءات العظام تنمو من أعلى إلى أسفل العمود الفقري. كانت هذه النتوءات الطويلة مرعبة للغاية، لا سيما بياضها الأعمى، على ما يبدو قادرة على اختراق القلب في أي لحظة.
انزلق هذا المخلوق الذي يشبه الثعبان على الرغم من وجود أربعة أرجل تشبه أرجل الكلب. كان ذيله يشبه التمساح ولكن أغرب ميزة كانت أذنيه الكبيرة والثقيلة، مثل الفيل.
انزلق هذا المخلوق الذي يشبه الثعبان على الرغم من وجود أربعة أرجل تشبه أرجل الكلب. كان ذيله يشبه التمساح ولكن أغرب ميزة كانت أذنيه الكبيرة والثقيلة، مثل الفيل.
على حافة الكهف كان هناك العديد من الرونيات القديمة، على ما يبدو من عصر قديم. ربما تم استخدامها لإغلاق هذا الكهف.
زحف ببطء خارج الكهف، خطوة واحدة في كل مرة، كما لو كان يكافح. كان ذلك بسبب السلاسل الحديدية الأربع السميكة للغاية المصنوعة من معادن غير معروفة تتوهج في بعض الأحيان.
“صليل.” جاءت أصوات الضجيج الثقيلة كما لو أن شيئًا ما كان يسحب بعض السلاسل الكبيرة.
“بوووم! بوووم! بوووم!” ترك الوحش الغريب آثار أقدام عميقة على الأرض المحطمة أثناء سحب السلاسل.
في البداية، اعتقد الجميع أن الوحش كان مسجون من قبل السلاسل ولكن بعد المزيد من الضوضاء الصاخبة، بدا أنه كان يسحب شيئًا ثقيلًا جدًا.
“ما هذا؟” أكد ضجيج السحب إلى أسفل الكهف هذه الفكرة.
سأقوم بالعودة لترجمة الرواية.
1926 – وحش غريب
بدأت هذه المجسات بقتل خبير تلو الآخر وتجفيفهم من قوة حياتهم.
عادت كل الأنظار إلى الكهف، حتى الإمبراطور حدق بها بشدة. أراد أن ينظر من خلال الفراغ من أجل رؤية العنصر في الظلام.
“طنين.” اللافتة المثبتة أفرغت أيضًا إشعاعًا يشبه شلالًا معكوسًا للسماء. لم يكن يتدفق دون سبب ولكن تجمّع بدلاً من ذلك ليشكل دائرة من الضوء تشمل غالبية سلسلة الجبال، مما حبسهم في الداخل.
أصبحت عيون الإمبراطور باردة. ولوح بِكُمه واسترجع اللافتة لفتح الحاجز الذي يهدف إلى منع الأباطرة الآخرين من سرقة كنزه.
“صرير!” رأى الناس في النهاية الشيء على الجانب الآخر من السلاسل. بدا الأمر وكأنه نعش من البرونز في البداية، ولكن عند الفحص الدقيق، كان مجرد صندوق كبير.
“بوووف! بوووف! بوووف! ” انقسم اللسان في الواقع إلى ألسنة صغار مثل مجموعة مخالب في غمضة عين.
“لم يتبق الكثير لإخراجها!” كان الإمبراطور سعيداً لرؤية هذا الشيء.
أصبح الجميع فضوليين حول ما كان بداخل الصندوق البرونزي. في عيونهم، جاء الإمبراطور الشاب خصيصًا لذلك. ما الذي كان يستحق لأن يخلق إمبراطور هذه الضجة؟
*سيتم تغيير: الإمبراطور الكبير إلى الإمبراطور العظيم*
لبعض الأسباب الغير المعروفة، لم يرغب الإمبراطور الشاب في الدخول داخل الكهف أو سحب هذا الصندوق شخصيًا.
أخيرًا، ثبّت الصندوق، مما منعه من السقوط قبل المتابعة في المسار الأولي. للأسف، كانت لا يزال الأمر عقيمًا. تم سحب التابوت داخل الكهف ولكن بدا أنه لا ينوي المغادرة.
السلام عليكم، كيف حالكم.
“صرير.” توقفت عملية الطحن الحادة. كان التابوت قريبًا جدًا من الخروج، ولكن يبدو أن الوحش فقد كل قوته، لذا سقط التابوت إلى الكهف.
“رااور!” عوى الوحش وعزز قبضته على الأرض. مع ضجيج متقطع من الحطام والأحجار، تركت أربع علامات مخلب عميقة على الأرض.
“صليل.” جاءت أصوات الضجيج الثقيلة كما لو أن شيئًا ما كان يسحب بعض السلاسل الكبيرة.
أخيرًا، ثبّت الصندوق، مما منعه من السقوط قبل المتابعة في المسار الأولي. للأسف، كانت لا يزال الأمر عقيمًا. تم سحب التابوت داخل الكهف ولكن بدا أنه لا ينوي المغادرة.
أصبح الإمبراطور الشاب متوترًا جدًا أثناء مشاهدة صراع الوحش بعد عدة إخفاقات متتالية.
ومع ذلك، لم يستطع المساعدة على الإطلاق، من الواضح أنه لا يريد الاقتراب من الكهف بسبب وجود بعض التردد.
“تفعيل!” صرخ الإمبراطور الشاب وشكل مودرا بيديه. اندلعت الهالة الإمبراطورية مع صدى القوانين.
أصبح الجميع فضوليين حول ما كان بداخل الصندوق البرونزي. في عيونهم، جاء الإمبراطور الشاب خصيصًا لذلك. ما الذي كان يستحق لأن يخلق إمبراطور هذه الضجة؟
“آه!” بدت صرخات بائسة. اخترق اللسان من خلال صدر خبير بعيد وامتص كل حيويته، تاركا العظام فقط.
“بوووم!” استمر الوحش في السقوط حيث كان الصندوق يقاوم وينزلق مرة أخرى إلى الكهف.
” رااور!” يبدو أن الوحش فهمه وعوى.
أصبحت عيون الإمبراطور باردة. ولوح بِكُمه واسترجع اللافتة لفتح الحاجز الذي يهدف إلى منع الأباطرة الآخرين من سرقة كنزه.
“املأ معدتك واكتسب القوة!” صاح في الوحش.
على حافة الكهف كان هناك العديد من الرونيات القديمة، على ما يبدو من عصر قديم. ربما تم استخدامها لإغلاق هذا الكهف.
” رااور!” يبدو أن الوحش فهمه وعوى.
“صرير.” توقفت عملية الطحن الحادة. كان التابوت قريبًا جدًا من الخروج، ولكن يبدو أن الوحش فقد كل قوته، لذا سقط التابوت إلى الكهف.
بعد ذلك، قبل أن يتفاعل الجميع، فتح الوحش فمه وأطلق لسانه الأحمر.
“آه!” بدت صرخات بائسة. اخترق اللسان من خلال صدر خبير بعيد وامتص كل حيويته، تاركا العظام فقط.
“بوووف! بوووف! بوووف! ” انقسم اللسان في الواقع إلى ألسنة صغار مثل مجموعة مخالب في غمضة عين.
” رااور!” يبدو أن الوحش فهمه وعوى.
بعد ذلك جائت خطوات هائلة جعلت المنطقة ترتجف. خطوة واحدة فقط يمكنها أن تدمر جبل على الأرجح.
“أهه!” ترددت الصرخات أكثر عبر سلسلة الجبال.
بدأت هذه المجسات بقتل خبير تلو الآخر وتجفيفهم من قوة حياتهم.
“ما هذا؟” أكد ضجيج السحب إلى أسفل الكهف هذه الفكرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1/5
“اخرج أيها الوحش البدائي!” صاح الإمبراطور الشاب بروح عظيمة. كان في الواقع حسن المظهر للغاية، وهو واحد من أجمل الفتيان في هذا الجيل. حماسته الحالية عززت جماله أكثر. للأسف، كان يفتقر إلى الهدوء والرؤية التي يجب أن يتمتع بها الإمبراطور.
1926 – وحش غريب
ترجمة: Ghost Emperor
السلام عليكم، كيف حالكم.
من لم يعرفني، أنا Ghost Emperor المترجم السابق لرواية هيمنة الامبراطور.
انتشرت الانفجارات المدمرة وانهارت القمة مع سقوط الصخور من هجوم واحد فقط. يمكن للمرء أن يرى كهف تحت كل شيء. كان مظلمًا مثل اللون الأسود، تمامًا مثل المسار نحو الجحيم.
سأقوم بالعودة لترجمة الرواية.
1/5
لبعض الأسباب الغير المعروفة، لم يرغب الإمبراطور الشاب في الدخول داخل الكهف أو سحب هذا الصندوق شخصيًا.
سنصل بإذن الله إلى الفصل 1950 في نهاية الشهر هذا يعني 4-5 فصول يوميًا.
على الرغم من أنهم لا يستطيعون رؤية الوضع الدقيق في الكهف، أخبرهم الحدس أن هناك شيئًا وحشيًا في الداخل، وبالتالي خوفهم.
أنا آسف سيكون هنالك تغيير في ترجمة المصطلحات السابقة لزملائي لكنني سأحاول التنبيه على التغييرات. لذلك إذا لم تفهم أسم شخصية أو عنصر فقط أكتبه في التعليقات ?
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
