Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-316

نصر حاسم، قلب شيطاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نصر حاسم، قلب شيطاني

الفصل 316 – نصر حاسم، قلب شيطاني

لم يفاجئ ذلك فانغ يوان المطلع على مسارات الغو؛ إذ علم مسبقًا بحيازته لغو القوة المعتادة من الرتبة الرابعة.

انقضت الأيام السبعة سريعًا، واحتضنت حلبة القتال الكبرى أضخم نزال تشهده ساحات النخبة في المدينة الداخلية الثالثة منذ أمد بعيد.

مثل ذلك الهجوم الأولي مجرد جس نبض عابر لاختبار دفاعات الخصم.

تحدى جو كاي باي خصمه الشاب فانغ يوان في نزال إجباري رسمي؛ فالأول خبير مخضرم ذائع الصيت، والثاني نجم صاعد لمع في سماء الحلبات كشاب بارز لا يُشق له غبار.

“أيعقل هذا المشهد الخارق؟ جو كاي باي يعجز عن مجاراة قوة فانغ تشنغ الجسدية؟”

فضلًا عن الإثارة الطاغية المحيطة بهذا اللقاء، جاءت الملحمة السابقة بين باي نينغ بينغ ويان تو لتمهد الأرضية المثالية لذروة هذا الصدام الناري.

لكن قوة جو كاي باي أخذت تتصاعد باطراد عجيب؛ فبعد حصاره المبدئي، بدأ يتساوى مع ضربات فانغ يوان تدريجيًا وتكتسب لكماته ثقلا مرعبًا.

عقب سبعة أيام من التداول والترقب في الأسواق والمقاهي، اشتعلت مدينة عشيرة شانغ بأسرها حماسًا وتشوقًا لمتابعة هذا التحدي الفريد.

استقرت قبضة فانغ يوان الفولاذية في صدر جو كاي باي، بينما هوت راحة الأخير كفأس قاطعة على كتف فانغ يوان.

اكتظت مدرجات الحلبة اليوم بحشود غفيرة سدت الآفاق وضمت كبار سادة الغو والتجار.

فقوانين الحلبة الصارمة تقضي بترقية كل من يهيمن على الساحات كوي يانغ إلى رتبة شيخ خارجي مرموق في العشيرة.

روجت إدارة الحلبة للنزال بحملة دعائية واسعة وحولته إلى مهرجان احتفالي؛ وحققت المشرفة شانغ تشي ون قفزة هائلة في أرباح التذاكر والرهانات فغمرتها سعادة بالغة.

في لمح البصر، لمع بريق ساطع في عيني فانغ يوان، وضخ جوهره البدائي، فارتسم طيف حصان أسطوري شامخ خلف ظهره رافعا رأسه ومندفعا بكل عزم.

قبل انطلاق شارة البداية، علت أصوات النقاش الحاد والجدال المحموم بين جماهير المتفرجين في كل زاوية.

تحدى جو كاي باي خصمه الشاب فانغ يوان في نزال إجباري رسمي؛ فالأول خبير مخضرم ذائع الصيت، والثاني نجم صاعد لمع في سماء الحلبات كشاب بارز لا يُشق له غبار.

“أينتصر المخضرم جو كاي باي بحنكته، أم يقلب فانغ تشنغ الموازين كعادته؟” مثل هذا التساؤل محور الأحاديث، فالصراع بين الشيوخ والشباب يستهوي الجميع.

“فانغ تشنغ في المرحلة المتوسطة من الرتبة الثالثة، فكيف بمقارنته مع جو كاي باي في الرتبة الرابعة؟” استبعدت الأغلبية فوزه نظرًا لاتساع هوة الرتب والجوهر البدائي.

“كلاهما يسلك مسار القوة، وهذا النزال انبعاث حقيقي لدرب مندثر!” شعر سادة مسار القوة بفخر طاغٍ وتطلعوا إلى هذا الصدام بأمل يمس كرامة مسارهم.

عقب حسم هذا النزال، سيتعين عليه مد يد العون لشانغ شين سي لاعتلاء مقعد السيد الشاب وتثبيت مكانتها، وهي خطوة محورية في خططه المستقبلية البعيدة لضمان قاعدة دعم خلفية.

“مهما يكن الأمر، سيبذل فانغ تشنغ قصارى جهده وروحه، وإلا انتزع جو كاي باي غو الجهد الشامل منه دون رحمة.”

انقضت الأيام السبعة سريعًا، واحتضنت حلبة القتال الكبرى أضخم نزال تشهده ساحات النخبة في المدينة الداخلية الثالثة منذ أمد بعيد.

“فانغ تشنغ في المرحلة المتوسطة من الرتبة الثالثة، فكيف بمقارنته مع جو كاي باي في الرتبة الرابعة؟” استبعدت الأغلبية فوزه نظرًا لاتساع هوة الرتب والجوهر البدائي.

تمتم جو كاي باي: “في التوقيت المناسب.” ولم يراوغ أو يتردد، بل تقدم خطوة وانحنى قليلًا ليتلقى الصدمة بكتفه مباشرةً.

“لقد أقبل فانغ تشنغ!” صاح أحدهم وسط الجموع المحتشدة بصوت جهوري.

“أينتصر المخضرم جو كاي باي بحنكته، أم يقلب فانغ تشنغ الموازين كعادته؟” مثل هذا التساؤل محور الأحاديث، فالصراع بين الشيوخ والشباب يستهوي الجميع.

سار فانغ يوان بخطوات هادئة رصينة، ودخل أرض الحلبة بملامح تنبض بالسكينة والثبات المطلق.

هنا بالذات اختلف فانغ يوان في جوهره عن باي نينغ بينغ.

أقيم النزال فوق حلبة عملاقة استثنائية المساحة ذات تضاريس وعرة عُرفت بغابة الحجارة السوداء الصامتة.

روجت إدارة الحلبة للنزال بحملة دعائية واسعة وحولته إلى مهرجان احتفالي؛ وحققت المشرفة شانغ تشي ون قفزة هائلة في أرباح التذاكر والرهانات فغمرتها سعادة بالغة.

توسط فانغ يوان الميدان، وعقد ذراعيه متفحصًا ما حوله بنظرات باردة ثاقبة تزن المكان.

في الخارج، أحاطت الحشود بالحلبة إحاطة السوار بالمعصم، في أضخم تجمع جماهيري شهده فانغ يوان منذ خوضه معارك المدينة قبل عامين كاملين.

انتصبت أعمدة الحجارة السوداء الصوانية، صلبة وضخمة وشامخة كالأشجار العملاقة، لتملأ أرجاء الغابة الصخرية في كل اتجاه.

اكتظت مدرجات الحلبة اليوم بحشود غفيرة سدت الآفاق وضمت كبار سادة الغو والتجار.

في الخارج، أحاطت الحشود بالحلبة إحاطة السوار بالمعصم، في أضخم تجمع جماهيري شهده فانغ يوان منذ خوضه معارك المدينة قبل عامين كاملين.

بمجرد هجومه، تبدد أثر غو إخفاء الأنفاس، وانكشفت زراعته الحقيقية في ذروة الرتبة الثالثة أمام أعين الحاضرين المذهولين.

علم أن شانغ شين سي ووي يانغ بين الجماهير، وحتى باي نينغ بينغ حضرت متخفية، فضلًا عن حضور جمع من سادة العشيرة الشبان.

مثل ذلك الهجوم الأولي مجرد جس نبض عابر لاختبار دفاعات الخصم.

أعادت هذه المشاهد الحاشدة إلى ذاكرته نزاله الأول البسيط في المدينة؛ حين خلت المدرجات من المتابعين ولم يعدُ كونه وافدًا نكرة لا وزن له في حسابات الأقوياء.

تلاقت عيناهما متجاهلين كل صخب وضجيج في المدرجات؛ أحدهما بعينين حديديتين صارمتين، والآخر بحدقتين سوداوين تفيضان بظلمة الهاوية السحيقة التي لا قاع لها.

أما اليوم، فقد سطع نجمه وصار حديث المجالس ومحط أنظار كبار الشخصيات.

شعر فانغ يوان بخدر خفيف في عظام قبضته؛ بينما كسى الدرع العاجي صدر جو كاي باي ولم تظهر عليه سوى بعض الشقوق الطفيفة السطحية.

تنهد في قرارة نفسه: “هذه هي معركتي الأخيرة والفاصلة داخل هذه الأسوار.”

ففشل سيد الدرب الشيطاني يعني فناءه المحتوم؛ لذا وجب عليه الفوز دائمًا في كل خطوة دون مساحة للأعذار أو التراجع.

فميراث الملوك الثلاثة على وشك الانفتاح في جبل سان تشا، وبحساب مسافة السفر الشاقة والمحفوفة بالمخاطر، لم يعد ثمة وقت يضيعه في التردد أو البقاء.

امتلك جسدًا ضخمًا كبرج حديدي، وسحنة صلبة كالفولاذ؛ ومنحه اتساع هيكله وعضلاته البارزة هيبة قاهرة تلقي الرعب في القلوب.

عقب حسم هذا النزال، سيتعين عليه مد يد العون لشانغ شين سي لاعتلاء مقعد السيد الشاب وتثبيت مكانتها، وهي خطوة محورية في خططه المستقبلية البعيدة لضمان قاعدة دعم خلفية.

هنا بالذات اختلف فانغ يوان في جوهره عن باي نينغ بينغ.

حين تصبح شين سي سيدة شابة ذات نفوذ، سيحين موعد رحيله النهائي عن أسوار مدينة شانغ الحصينة.

تمتم جو كاي باي: “في التوقيت المناسب.” ولم يراوغ أو يتردد، بل تقدم خطوة وانحنى قليلًا ليتلقى الصدمة بكتفه مباشرةً.

أما الهوية السرية المزدوجة لجو كاي باي ويان تو، فرغم جهل العامة المطبق بها، فإن فانغ يوان يدركها بجلاء ووضوح تام.

في الخارج، أحاطت الحشود بالحلبة إحاطة السوار بالمعصم، في أضخم تجمع جماهيري شهده فانغ يوان منذ خوضه معارك المدينة قبل عامين كاملين.

فقوانين الحلبة الصارمة تقضي بترقية كل من يهيمن على الساحات كوي يانغ إلى رتبة شيخ خارجي مرموق في العشيرة.

انتصبت أعمدة الحجارة السوداء الصوانية، صلبة وضخمة وشامخة كالأشجار العملاقة، لتملأ أرجاء الغابة الصخرية في كل اتجاه.

لكن فانغ يوان لم يفكر قط في الهيمنة على الحلبة لطلب وظيفة؛ فتلك الرتبة التي يلهث خلفها المئات لم تكن في نظره سوى قيد ثقيل يعطل مسيرته.

تعالت صرخات الذهول والرعب في المدرجات المحيطة.

العصافير تصنع أعشاشها الهشة تحت سقوف المنازل لتتقي المطر، أما النسور الجارحة فتبني أوكارها الصامدة عند حواف الهاوية وقمم الجبال الشاهقة المفتوحة للرياح.

فقوانين الحلبة الصارمة تقضي بترقية كل من يهيمن على الساحات كوي يانغ إلى رتبة شيخ خارجي مرموق في العشيرة.

لم يرغب فانغ يوان في مشيخة العشيرة الخارجية، بل لم يعبأ حتى بمنصب زعيم عشيرة شانغ نفسه لو عُرض عليه.

أمام هذا الاندفاع العاصف المزلزل، فتح جو كاي باي فمه ببرود جليدي خالٍ من التعبير.

فكل تلك المراتب والمناصب، رغم بريقها الزائف في عيون الدهماء، ليست في حقيقتها سوى أغلال تصنعها رغبات الشهرة وبريق الثروة العابر.

امتلك جسدًا ضخمًا كبرج حديدي، وسحنة صلبة كالفولاذ؛ ومنحه اتساع هيكله وعضلاته البارزة هيبة قاهرة تلقي الرعب في القلوب.

كم قيدت تلك السلاسل الوهمية من أعناق الرجال وأحنت من هامات في هذا العالم الفاني!

لم يفعل غو الدرع الذهبي، واكتفى بتكامل الجلد البرونزي والعظام الحديدية والأوتار الفولاذية لصد ارتداد الصدمة العنيفة.

دخل جو كاي باي أرض الحلبة هو الآخر بخطوات واثقة تهز الأرض.

العصافير تصنع أعشاشها الهشة تحت سقوف المنازل لتتقي المطر، أما النسور الجارحة فتبني أوكارها الصامدة عند حواف الهاوية وقمم الجبال الشاهقة المفتوحة للرياح.

امتلك جسدًا ضخمًا كبرج حديدي، وسحنة صلبة كالفولاذ؛ ومنحه اتساع هيكله وعضلاته البارزة هيبة قاهرة تلقي الرعب في القلوب.

فميراث الملوك الثلاثة على وشك الانفتاح في جبل سان تشا، وبحساب مسافة السفر الشاقة والمحفوفة بالمخاطر، لم يعد ثمة وقت يضيعه في التردد أو البقاء.

في ذكريات فانغ يوان السابقة، أظهر جو كاي باي بسالة فائقة في معركة جبل يي تيان وسحق سادة غو شياطين بارزين، مبرهنًا على مكانته كأحد ألمع قادة شانغ يان فاي وأشدهم مراسًا.

فبعد اندثار غو الجهد الشامل قديما، ابتكر سادة مسار القوة غو القوة المعتادة كبديل عصري لتعويض النقص.

تدفقت منه هالة الرتبة الرابعة الذهبية، وفرضت ضغطًا نفسيًا ثقيلًا، فقد كان جو كاي باي خصمًا مهيب الجانب.

هنا بالذات اختلف فانغ يوان في جوهره عن باي نينغ بينغ.

بدا فانغ يوان في موقف ضعف ظاهري؛ فرغم بلوغه ذروة الرتبة الثالثة، فإن استخدامه لغو إخفاء الأنفاس جعله يبدو في المرحلة المتوسطة فقط.

في ذكريات فانغ يوان السابقة، أظهر جو كاي باي بسالة فائقة في معركة جبل يي تيان وسحق سادة غو شياطين بارزين، مبرهنًا على مكانته كأحد ألمع قادة شانغ يان فاي وأشدهم مراسًا.

لكن فارق الرتبة والجوهر لم يفت في عضده ولم يثبط عزيمته قط.

بمجرد هجومه، تبدد أثر غو إخفاء الأنفاس، وانكشفت زراعته الحقيقية في ذروة الرتبة الثالثة أمام أعين الحاضرين المذهولين.

ابتسم فانغ يوان وبرقت عيناه بنور حاد؛ فقبل أيام نجح في صقل ذلك الغو لتقفز نسبة فوزه إلى ستين بالمائة، وامتلأ قلبه بيقين مطلق بالظفر.

اكتظت مدرجات الحلبة اليوم بحشود غفيرة سدت الآفاق وضمت كبار سادة الغو والتجار.

ما مثل ذلك غرورا ولا طيشا ولا صلفا خاويا، بل كان موقفا وجوديا وفلسفة قتالية راسخة.

لكن فانغ يوان لم يفكر قط في الهيمنة على الحلبة لطلب وظيفة؛ فتلك الرتبة التي يلهث خلفها المئات لم تكن في نظره سوى قيد ثقيل يعطل مسيرته.

إنه القلب الشيطاني الأصيل!

أقيم النزال فوق حلبة عملاقة استثنائية المساحة ذات تضاريس وعرة عُرفت بغابة الحجارة السوداء الصامتة.

حظر على نفسه قبول الهزيمة، ورفض السقوط، ورأى النصر حتميًا مقضيا لا بديل عنه مهما بلغت التضحيات وعظمت الأهوال!

فضلًا عن الإثارة الطاغية المحيطة بهذا اللقاء، جاءت الملحمة السابقة بين باي نينغ بينغ ويان تو لتمهد الأرضية المثالية لذروة هذا الصدام الناري.

حتى لو تدنت نسبة الفوز النظري إلى ما دون العشرة بالمائة، أو انعدمت تمامًا في حسابات العقل، فالواجب عليه خوض النزال بعقيدة النصر الحاسم المطلق.

هنا بالذات اختلف فانغ يوان في جوهره عن باي نينغ بينغ.

ففشل سيد الدرب الشيطاني يعني فناءه المحتوم؛ لذا وجب عليه الفوز دائمًا في كل خطوة دون مساحة للأعذار أو التراجع.

قرع الجرس البرونزي معلنا انطلاق الصدام العنيف في ساحة الحجارة السوداء.

أتاحت له تجارب خمسة قرون من الترحال والشقاء ومقارعة الخطوب صقل هذا الإدراك الفولاذي الفريد.

ما مثل ذلك غرورا ولا طيشا ولا صلفا خاويا، بل كان موقفا وجوديا وفلسفة قتالية راسخة.

المنتصر يغنم كل شيء ليعتلي الذروة الشامخة! أنا وحدي من يتخلى عن العالم؛ وما العدالة والشهامة والمال والجمال سوى أدوات توظف ببرود لخدمة الهدف الأسمى.

كم قيدت تلك السلاسل الوهمية من أعناق الرجال وأحنت من هامات في هذا العالم الفاني!

هنا بالذات اختلف فانغ يوان في جوهره عن باي نينغ بينغ.

أعادت هذه المشاهد الحاشدة إلى ذاكرته نزاله الأول البسيط في المدينة؛ حين خلت المدرجات من المتابعين ولم يعدُ كونه وافدًا نكرة لا وزن له في حسابات الأقوياء.

فباي نينغ بينغ تملك قلبا يسعى وراء النصر والمجد، أما فانغ يوان فيحمل في صدره قلبا يؤمن بالنصر الحاسم الذي لا يتزعزع!

العصافير تصنع أعشاشها الهشة تحت سقوف المنازل لتتقي المطر، أما النسور الجارحة فتبني أوكارها الصامدة عند حواف الهاوية وقمم الجبال الشاهقة المفتوحة للرياح.

لا شيء في هذا الكون يملك إيقافي، وحتى الهلاك المحدق لن يكسر شوكة قلبي الشيطاني المتمرد.

بمجرد هجومه، تبدد أثر غو إخفاء الأنفاس، وانكشفت زراعته الحقيقية في ذروة الرتبة الثالثة أمام أعين الحاضرين المذهولين.

تقدم جو كاي باي نحو فانغ يوان، وتوقف صامتًا قبالته لا ينبس ببنت شفة.

هنا بالذات اختلف فانغ يوان في جوهره عن باي نينغ بينغ.

عزف عن الثرثرة بطبعه، وفانغ يوان بدوره يمقت لغو الكلام الفارغ قبل احتدام النزال.

لكن فانغ يوان لم يفكر قط في الهيمنة على الحلبة لطلب وظيفة؛ فتلك الرتبة التي يلهث خلفها المئات لم تكن في نظره سوى قيد ثقيل يعطل مسيرته.

تلاقت عيناهما متجاهلين كل صخب وضجيج في المدرجات؛ أحدهما بعينين حديديتين صارمتين، والآخر بحدقتين سوداوين تفيضان بظلمة الهاوية السحيقة التي لا قاع لها.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

رنين!

ما مثل ذلك غرورا ولا طيشا ولا صلفا خاويا، بل كان موقفا وجوديا وفلسفة قتالية راسخة.

قرع الجرس البرونزي معلنا انطلاق الصدام العنيف في ساحة الحجارة السوداء.

علم أن شانغ شين سي ووي يانغ بين الجماهير، وحتى باي نينغ بينغ حضرت متخفية، فضلًا عن حضور جمع من سادة العشيرة الشبان.

غو الجهد الشامل!

بمجرد هجومه، تبدد أثر غو إخفاء الأنفاس، وانكشفت زراعته الحقيقية في ذروة الرتبة الثالثة أمام أعين الحاضرين المذهولين.

في لمح البصر، لمع بريق ساطع في عيني فانغ يوان، وضخ جوهره البدائي، فارتسم طيف حصان أسطوري شامخ خلف ظهره رافعا رأسه ومندفعا بكل عزم.

في ذكريات فانغ يوان السابقة، أظهر جو كاي باي بسالة فائقة في معركة جبل يي تيان وسحق سادة غو شياطين بارزين، مبرهنًا على مكانته كأحد ألمع قادة شانغ يان فاي وأشدهم مراسًا.

مع سريان قوة الحصان في عروقه وعضلاته، فعل غو الاصطدام العمودي.

انقضت الأيام السبعة سريعًا، واحتضنت حلبة القتال الكبرى أضخم نزال تشهده ساحات النخبة في المدينة الداخلية الثالثة منذ أمد بعيد.

أزيز!

تقدم جو كاي باي نحو فانغ يوان، وتوقف صامتًا قبالته لا ينبس ببنت شفة.

انقض نحو جو كاي باي كالسهم المارق، محاكيا سرعة جواد جامح في أوج عدوه وانطلاقه!

تمتم جو كاي باي: “في التوقيت المناسب.” ولم يراوغ أو يتردد، بل تقدم خطوة وانحنى قليلًا ليتلقى الصدمة بكتفه مباشرةً.

قبل أن يبلغ خصمه بلحظة خاطفة، تبدد طيف الحصان، وحل محله طيف خنزير بري هائل بعينين قرمزيتين وأنياب حادة بارزة تفيض توحشا وشراسة.

فقوة الحصان تمنح سرعة الاندفاع الحركي، وقوة الخنزير تضاعف صدمة الارتطام الثقيل، وبات فانغ يوان قادرًا على تبديل أطياف الوحوش بمرونة فائقة وتناغم بديع.

فقوة الحصان تمنح سرعة الاندفاع الحركي، وقوة الخنزير تضاعف صدمة الارتطام الثقيل، وبات فانغ يوان قادرًا على تبديل أطياف الوحوش بمرونة فائقة وتناغم بديع.

“أيعقل هذا المشهد الخارق؟ جو كاي باي يعجز عن مجاراة قوة فانغ تشنغ الجسدية؟”

أمام هذا الاندفاع العاصف المزلزل، فتح جو كاي باي فمه ببرود جليدي خالٍ من التعبير.

انقض نحو جو كاي باي كالسهم المارق، محاكيا سرعة جواد جامح في أوج عدوه وانطلاقه!

اصطفت أسنانه البيضاء المنتظمة، وفجأة طال نابان منها بسرعة خاطفة وبرزا خارج شفتيه كأنياب فيل ضخم مهيب.

“أينتصر المخضرم جو كاي باي بحنكته، أم يقلب فانغ تشنغ الموازين كعادته؟” مثل هذا التساؤل محور الأحاديث، فالصراع بين الشيوخ والشباب يستهوي الجميع.

انحنى النابان إلى الداخل، وانغرست نهايتهما الحادة في صدر جو كاي باي نفسه دون إراقة قطرة دم واحدة، بل تفجر من موضع الاتصال درع عاجي أبيض ناصع السطوع.

“فانغ تشنغ في المرحلة المتوسطة من الرتبة الثالثة، فكيف بمقارنته مع جو كاي باي في الرتبة الرابعة؟” استبعدت الأغلبية فوزه نظرًا لاتساع هوة الرتب والجوهر البدائي.

كطبقة ثلجية حليبية صلبة، انتشر الدرع العاجي وكسى الجزء العلوي من جسده بالكامل في لمح البصر.

المنتصر يغنم كل شيء ليعتلي الذروة الشامخة! أنا وحدي من يتخلى عن العالم؛ وما العدالة والشهامة والمال والجمال سوى أدوات توظف ببرود لخدمة الهدف الأسمى.

أقبل فانغ يوان بهيبته الساحقة وقوته الباطشة.

“يا للغرابة، لماذا تفوح من فانغ تشنغ هالة ذروة الرتبة الثالثة الناصعة؟!”

تمتم جو كاي باي: “في التوقيت المناسب.” ولم يراوغ أو يتردد، بل تقدم خطوة وانحنى قليلًا ليتلقى الصدمة بكتفه مباشرةً.

في لمح البصر، لمع بريق ساطع في عيني فانغ يوان، وضخ جوهره البدائي، فارتسم طيف حصان أسطوري شامخ خلف ظهره رافعا رأسه ومندفعا بكل عزم.

بام!

أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

تردد دوي ارتطام مدوٍ تلاحمت فيه الأكتاف بقسوة مفرطة هزت أرض الحلبة.

تبادل الاثنان اللكمات العنيفة، وتساقطت الضربات كالمطارق، وبدا جو كاي باي في موقف تراجع ملحوظ في البداية.

تراجع فانغ يوان خمس خطوات سريعة إلى الوراء، بينما طار جو كاي باي في الهواء واندفع متدحرجا من فرط الصدمة الهائلة!

تعالت صرخات الذهول والرعب في المدرجات المحيطة.

رنين!

“أيعقل هذا المشهد الخارق؟ جو كاي باي يعجز عن مجاراة قوة فانغ تشنغ الجسدية؟”

أقيم النزال فوق حلبة عملاقة استثنائية المساحة ذات تضاريس وعرة عُرفت بغابة الحجارة السوداء الصامتة.

“غو الجهد الشامل بالغ الجبروت والسطوة حقًا!”

علم أن شانغ شين سي ووي يانغ بين الجماهير، وحتى باي نينغ بينغ حضرت متخفية، فضلًا عن حضور جمع من سادة العشيرة الشبان.

“يا للغرابة، لماذا تفوح من فانغ تشنغ هالة ذروة الرتبة الثالثة الناصعة؟!”

عقب حسم هذا النزال، سيتعين عليه مد يد العون لشانغ شين سي لاعتلاء مقعد السيد الشاب وتثبيت مكانتها، وهي خطوة محورية في خططه المستقبلية البعيدة لضمان قاعدة دعم خلفية.

بمجرد هجومه، تبدد أثر غو إخفاء الأنفاس، وانكشفت زراعته الحقيقية في ذروة الرتبة الثالثة أمام أعين الحاضرين المذهولين.

في ذكريات فانغ يوان السابقة، أظهر جو كاي باي بسالة فائقة في معركة جبل يي تيان وسحق سادة غو شياطين بارزين، مبرهنًا على مكانته كأحد ألمع قادة شانغ يان فاي وأشدهم مراسًا.

برقت دهشة خاطفة في عيني جو كاي باي ثم تلاشت سريعًا واستعاد رباطة جأشه.

“غو الجهد الشامل بالغ الجبروت والسطوة حقًا!”

نهض عن الأرض بصلابة دون أن يتكبد أذى جسديًا حقيقيا؛ إذ اقتصر الضرر على تصدع درع كتفه العاجي فقط، وسرعان ما التحمت الشقوق واختفت تحت تدفق طاقته.

امتلك جسدًا ضخمًا كبرج حديدي، وسحنة صلبة كالفولاذ؛ ومنحه اتساع هيكله وعضلاته البارزة هيبة قاهرة تلقي الرعب في القلوب.

تابع الدرع تمدده ليغطي ذراعيه وخصره بالكامل؛ مبرهنا على القوة الدفاعية الفائقة لغو الدرع العاجي من الرتبة الرابعة.

أعادت هذه المشاهد الحاشدة إلى ذاكرته نزاله الأول البسيط في المدينة؛ حين خلت المدرجات من المتابعين ولم يعدُ كونه وافدًا نكرة لا وزن له في حسابات الأقوياء.

يمنح غو الدرع العاجي دفاعا صلبا كالصخر، غير أن عيبه يكمن في حاجته لبعض الوقت ليكتمل، وافتقاره للمرونة الحركية، مما يضطر صاحبه لكسره بنفسه بعد المعركة.

في ذكريات فانغ يوان السابقة، أظهر جو كاي باي بسالة فائقة في معركة جبل يي تيان وسحق سادة غو شياطين بارزين، مبرهنًا على مكانته كأحد ألمع قادة شانغ يان فاي وأشدهم مراسًا.

حرك فانغ يوان كتفه وشعر بألم طفيف خافت.

لم يرغب فانغ يوان في مشيخة العشيرة الخارجية، بل لم يعبأ حتى بمنصب زعيم عشيرة شانغ نفسه لو عُرض عليه.

لم يفعل غو الدرع الذهبي، واكتفى بتكامل الجلد البرونزي والعظام الحديدية والأوتار الفولاذية لصد ارتداد الصدمة العنيفة.

تلاقت عيناهما متجاهلين كل صخب وضجيج في المدرجات؛ أحدهما بعينين حديديتين صارمتين، والآخر بحدقتين سوداوين تفيضان بظلمة الهاوية السحيقة التي لا قاع لها.

فالقوة تؤثر في صاحبها وفي خصمه على حد سواء، وتتطلب درعا جسديًا متينا لتحمل ردود الأفعال الصادمة.

بمجرد هجومه، تبدد أثر غو إخفاء الأنفاس، وانكشفت زراعته الحقيقية في ذروة الرتبة الثالثة أمام أعين الحاضرين المذهولين.

مثل ذلك الهجوم الأولي مجرد جس نبض عابر لاختبار دفاعات الخصم.

الفصل 316 – نصر حاسم، قلب شيطاني

فكر فانغ يوان بنظرات مظلمة: “هذا الخصم يملك بنية جسدية هائلة، وهو أعتى من واجهته منذ ولادتي الجديدة في هذا العالم.” ثم وثب لمهاجمته مجددًا بشراسة.

تمتم جو كاي باي: “في التوقيت المناسب.” ولم يراوغ أو يتردد، بل تقدم خطوة وانحنى قليلًا ليتلقى الصدمة بكتفه مباشرةً.

بام، بام، بام!

سار فانغ يوان بخطوات هادئة رصينة، ودخل أرض الحلبة بملامح تنبض بالسكينة والثبات المطلق.

تبادل الاثنان اللكمات العنيفة، وتساقطت الضربات كالمطارق، وبدا جو كاي باي في موقف تراجع ملحوظ في البداية.

المنتصر يغنم كل شيء ليعتلي الذروة الشامخة! أنا وحدي من يتخلى عن العالم؛ وما العدالة والشهامة والمال والجمال سوى أدوات توظف ببرود لخدمة الهدف الأسمى.

لم يمنحه فانغ يوان فرصة لإكمال درعه، فكسر درع العاج بقبضته الحديدية مرارا وحال دون اكتمال هيئته المنيعة.

بام، بام، بام!

لكن قوة جو كاي باي أخذت تتصاعد باطراد عجيب؛ فبعد حصاره المبدئي، بدأ يتساوى مع ضربات فانغ يوان تدريجيًا وتكتسب لكماته ثقلا مرعبًا.

لكن فارق الرتبة والجوهر لم يفت في عضده ولم يثبط عزيمته قط.

لم يفاجئ ذلك فانغ يوان المطلع على مسارات الغو؛ إذ علم مسبقًا بحيازته لغو القوة المعتادة من الرتبة الرابعة.

انتصبت أعمدة الحجارة السوداء الصوانية، صلبة وضخمة وشامخة كالأشجار العملاقة، لتملأ أرجاء الغابة الصخرية في كل اتجاه.

فبعد اندثار غو الجهد الشامل قديما، ابتكر سادة مسار القوة غو القوة المعتادة كبديل عصري لتعويض النقص.

انحنى النابان إلى الداخل، وانغرست نهايتهما الحادة في صدر جو كاي باي نفسه دون إراقة قطرة دم واحدة، بل تفجر من موضع الاتصال درع عاجي أبيض ناصع السطوع.

ينحدر هذا الغو من غو خزن القوة في الرتبة الثالثة؛ والذي يخزن الطاقة ويطلقها تدريجيًا في الضربات، لكن عيبه القاتل يكمن في شل حركة المستخدم أثناء الشحن والتجميع.

انقضت الأيام السبعة سريعًا، واحتضنت حلبة القتال الكبرى أضخم نزال تشهده ساحات النخبة في المدينة الداخلية الثالثة منذ أمد بعيد.

أما في الرتبة الرابعة، فتخلص غو القوة المعتادة من هذا القيد، وبات يسمح لجو كاي باي بتراكم القوة الهائلة مع كل خطوة يخطوها بحرية دون توقف.

فباي نينغ بينغ تملك قلبا يسعى وراء النصر والمجد، أما فانغ يوان فيحمل في صدره قلبا يؤمن بالنصر الحاسم الذي لا يتزعزع!

بام!

بام!

استقرت قبضة فانغ يوان الفولاذية في صدر جو كاي باي، بينما هوت راحة الأخير كفأس قاطعة على كتف فانغ يوان.

كم قيدت تلك السلاسل الوهمية من أعناق الرجال وأحنت من هامات في هذا العالم الفاني!

ارتد كلاهما ست خطوات كاملة إلى الخلف في تعادل صريح حبس أنفاس الجميع.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

شعر فانغ يوان بخدر خفيف في عظام قبضته؛ بينما كسى الدرع العاجي صدر جو كاي باي ولم تظهر عليه سوى بعض الشقوق الطفيفة السطحية.

فكل تلك المراتب والمناصب، رغم بريقها الزائف في عيون الدهماء، ليست في حقيقتها سوى أغلال تصنعها رغبات الشهرة وبريق الثروة العابر.

مع توالي حركات جو كاي باي وتنقلاته، ازداد الدرع سماكة وصلابة، وظهرت سطوته الحقيقية بفضل جوهره الأصفر الذهبي وديدانه المتقدمة من الرتبة الرابعة.

عزف عن الثرثرة بطبعه، وفانغ يوان بدوره يمقت لغو الكلام الفارغ قبل احتدام النزال.



أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!

سار فانغ يوان بخطوات هادئة رصينة، ودخل أرض الحلبة بملامح تنبض بالسكينة والثبات المطلق.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

فباي نينغ بينغ تملك قلبا يسعى وراء النصر والمجد، أما فانغ يوان فيحمل في صدره قلبا يؤمن بالنصر الحاسم الذي لا يتزعزع!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

ينحدر هذا الغو من غو خزن القوة في الرتبة الثالثة؛ والذي يخزن الطاقة ويطلقها تدريجيًا في الضربات، لكن عيبه القاتل يكمن في شل حركة المستخدم أثناء الشحن والتجميع.

لم يفعل غو الدرع الذهبي، واكتفى بتكامل الجلد البرونزي والعظام الحديدية والأوتار الفولاذية لصد ارتداد الصدمة العنيفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط