من المستقبل
1971 – من المستقبل
“أيها الصديق القديم، إذا كنت في أوج ذروتك، يمكنك المثابرة ولن أتمكن من فعل أي شيء لك. للأسف، هذا ليس هو الحال الآن “. قال سمسارا مع حلول الظلام.
كانت الأضواء المقدسة من نقص الفراغ، قادرة على إزالة كل الظلام والشوائب. تم تطهير خيوط الظلام وتحولت ببطء إلى الدخان.
“طنين.” على الرغم من أن القديس استمر في حماية الضوء، إلا أن الوضع كان مظلمًا للغاية. كان زواله حتميًا بالتأكيد إذا استمر ذلك.
“طالما بقي حبلًا واحدًا من الضوء، فإن الظلام لن يسيطر على الحقبة بالكامل”. ظل القديس هادئًا على الرغم من خسره واستمر في حماية قلب الداو. كان بحاجة إلى الضوء لتحفيز أصل هذا القلب وإعادته إلى النور. هذه هي الطريقة الوحيدة بالنسبة له لمعارضة بذور الظلام التي زرعها سامسارا.
في هذه اللحظة، كانت التقنيات المذهلة، وفهم الداو، والمزيد من القتال غير مجدي. كانت هذه دورة بين النور والظلام. اعتمد الانتصار فقط على حماية قلب الداو والطبيعة الحقيقية. الخسارة ستحول المرء إلى لورد أعلى مظلم، كل هذا سيكون متأخراً جداً حينها.
“وماذا في ذلك؟” هز سامسارا رأسه: “ربما لا يمكنني تدميرك تمامًا وجميع خيوط الضوء تمامًا، ولكن لا تنسى، لقد أغلقت جميع الأضواء في هذه الحقبة تحت الأرض بالفعل. للأسف، هذا كله لا معنى له. حقبتنا لم تعد موجودة. بعد هذه الهزيمة، لن تكون قادرًا على قلب المد. قد يكون هذا اجتماعنا الأخير، صديقي القديم “.
ومع ذلك، فإن لي تشي الثاني لم يكن وهمًا أو تجسيد. كان جسده الحقيقي.
___________________________________________
كان تجسيد الظلام المرعب، سامسارا، في الواقع كان وديًا الآن لعدوه المميت.
“طنين.” على الرغم من أن القديس استمر في حماية الضوء، إلا أن الوضع كان مظلمًا للغاية. كان زواله حتميًا بالتأكيد إذا استمر ذلك.
كان لي تشي الثاني هذا مختلفًا. كيف؟ إن الأمر صعب للغاية لوصفه لكنه بدا أقوى وأكثر وحشية على الرغم من افتقاره إلى التعزيز في الهالة والألوهية.
كان الأباطرة يرتجفون أيضًا. حتى شخص مثل القديس لم يستطع التعامل مع هذا، ماذا عنهم. تحت هذا الانعكاس إلى الأصل الناجم عن نظرة السامسارا، كم منهم يمكن أن يظل قوياً؟ كانت النهاية الوحيدة لهم إما الانتحار أو الاستسلام في الظلام.
لقد كانت بالفعل طريقة رائعة – حساب مستقبل المرء ثم إعادته عبر نهر الزمن.
“أيها السادة، أعطوني قوتكم حتى أتمكن من فهم الوقت بما يكفي للوصول إلى هناك.” قال لي تشي للأباطرة السبعة عشر.
قاتل القديس ضد سامسارا من أجل حقبة. إذا لم يستطع الفوز، فلا يمكن لأي شخص آخر.
“أيها السادة، أعطوني قوتكم حتى أتمكن من فهم الوقت بما يكفي للوصول إلى هناك.” قال لي تشي للأباطرة السبعة عشر.
لم ينتمي لي تشي إلى هذا المكان، على ما يبدو انه منزوع من القماش المكاني كضيف، وليس جزءً من الحقبة.
“ممتاز!” صرخ الأباطرة عندما أصبحت إرادتهم متألقة ومليئة بالقوة.
“طالما بقي حبلًا واحدًا من الضوء، فإن الظلام لن يسيطر على الحقبة بالكامل”. ظل القديس هادئًا على الرغم من خسره واستمر في حماية قلب الداو. كان بحاجة إلى الضوء لتحفيز أصل هذا القلب وإعادته إلى النور. هذه هي الطريقة الوحيدة بالنسبة له لمعارضة بذور الظلام التي زرعها سامسارا.
“اهتزاز!” كان العالم ممزقًا؛ كانت جميع القارات الثلاث عشرة ترتجف. كانت هذه القوة من إرادتهم كافية لتحويل كل قارة النقية إلى رماد في جزء من الثانية.
مع الانفجارات الصاخبة، أصبح موقع لي تشي في الزمان والمكان غير مستقر بواسطة الذوبان. كان في الماضي والحاضر والمستقبل في نفس الوقت.
كان لي تشي الثاني هذا مختلفًا. كيف؟ إن الأمر صعب للغاية لوصفه لكنه بدا أقوى وأكثر وحشية على الرغم من افتقاره إلى التعزيز في الهالة والألوهية.
“بووووم!” أخيرًا، خرج لي تشي آخر ولكن نفس الشخص كان لا يزال يقف هناك مع سبعة عشر أباطرة خلفه.
مع الانفجارات الصاخبة، أصبح موقع لي تشي في الزمان والمكان غير مستقر بواسطة الذوبان. كان في الماضي والحاضر والمستقبل في نفس الوقت.
“لماذا لا يمكنني؟” ضحك لي تشي ونشط بنايته الخالدة وقلب الداو الذي لا يقهر.
ومع ذلك، فإن لي تشي الثاني لم يكن وهمًا أو تجسيد. كان جسده الحقيقي.
“أيها السادة، أعطوني قوتكم حتى أتمكن من فهم الوقت بما يكفي للوصول إلى هناك.” قال لي تشي للأباطرة السبعة عشر.
“أنت عظيم حقا.” هز لي تشي رأسه: “لكن لا يمكنك التوقف إلا في عصرنا، أو بالأحرى، حقبتنا، غير قادر على الوصول إلى جدول زمني آخر. لا تعرف أي حقبة أتيتُ منها، أو بعبارة أخرى، هذه حقبة جديدة لن تصل إليها أبدًا “.
كان لي تشي الثاني هذا مختلفًا. كيف؟ إن الأمر صعب للغاية لوصفه لكنه بدا أقوى وأكثر وحشية على الرغم من افتقاره إلى التعزيز في الهالة والألوهية.
ومع ذلك، فإن لي تشي الثاني لم يكن وهمًا أو تجسيد. كان جسده الحقيقي.
كانت الأضواء المقدسة من نقص الفراغ، قادرة على إزالة كل الظلام والشوائب. تم تطهير خيوط الظلام وتحولت ببطء إلى الدخان.
ومع ذلك، أخبر حدس الأباطرة المتفرجين أن هذا الوجود الوحشي لا ينتمي إلى الحاضر.
“طنين.” صعد إلى نهر الزمن واتجه على الفور إلى الحقبة القديمة.
بدأ الضوء في العودة والاستقرار، مما سمح لقلب الداو المتألق بالتألق مرة أخرى.
كانت هذه مسألة صعبة للغاية. حتى الأباطرة ذو الاثني عشر إرادة قد لا يتمكنون من القيام بذلك. سمح لي تشي بمساعدة السبعة عشر أباطرة وتشكيله الكبير الذي تم إعداده سابقًا بالسفر بعيدًا إلى الماضي.
في هذه اللحظة، كانت التقنيات المذهلة، وفهم الداو، والمزيد من القتال غير مجدي. كانت هذه دورة بين النور والظلام. اعتمد الانتصار فقط على حماية قلب الداو والطبيعة الحقيقية. الخسارة ستحول المرء إلى لورد أعلى مظلم، كل هذا سيكون متأخراً جداً حينها.
وصل أخيرًا إلى موقع حقبة القديس وسامسارا على نهر الزمن.
من جهة كان القديس وفي الجهة الأخرى كان سامسارا. كانت الفجوة بينهما زمانية، وليست مكانية.
“اهتزاز!” كان العالم ممزقًا؛ كانت جميع القارات الثلاث عشرة ترتجف. كانت هذه القوة من إرادتهم كافية لتحويل كل قارة النقية إلى رماد في جزء من الثانية.
لم ينتمي لي تشي إلى هذا المكان، على ما يبدو انه منزوع من القماش المكاني كضيف، وليس جزءً من الحقبة.
“الزميل الداويست، يجب أن تعرف أن الانقسام إلى المستقبل ليس بالأمر الجيد.” لم يتفاجأ سامسارا برؤية هذا وذكر بشكل قاطع.
لا يزال السلف القوي لا يستطيع الهجوم من خلال هذه الفجوة الزمنية.
كانت هذه مسألة صعبة للغاية. حتى الأباطرة ذو الاثني عشر إرادة قد لا يتمكنون من القيام بذلك. سمح لي تشي بمساعدة السبعة عشر أباطرة وتشكيله الكبير الذي تم إعداده سابقًا بالسفر بعيدًا إلى الماضي.
“هذا صحيح.” أومأ لي تشي.
“لأن تأتي قبل الوقت، فهذا ليس أنت أيضًا، وليس بالضرورة مستقبلك”. قال سمسارا: “خطأ واحد فقط، سوف يؤدي إلى كارثة لا يمكن تصورها، أسوأ بكثير من التحول إلى رماد”.
بعد قوله هذا، رفع سامسارا إصبعه وأطلق العنان لشعاع الظلام الذي يخترق الوقت.
الشخص الذي أمامه كان بطبيعة الحال لي تشي من المستقبل. بالطبع، لم يتم ذلك إلا من خلال حسابات تتحدى السماء لإمكاناته في المستقبل.
لقد كانت بالفعل طريقة رائعة – حساب مستقبل المرء ثم إعادته عبر نهر الزمن.
“هذا صحيح.” أومأ لي تشي.
“لأن تأتي قبل الوقت، فهذا ليس أنت أيضًا، وليس بالضرورة مستقبلك”. قال سمسارا: “خطأ واحد فقط، سوف يؤدي إلى كارثة لا يمكن تصورها، أسوأ بكثير من التحول إلى رماد”.
“لهذا السبب أنا هنا على نهر الزمن. لا شيء أكثر انفصالًا من أي شيء آخر غير ذلك. ” ضحك لي تشي.
وصل أخيرًا إلى موقع حقبة القديس وسامسارا على نهر الزمن.
“هذا صحيح.” وافق سامسارا: “لا تنسى، هذه حقبتي.”
“اهتزاز!” كان العالم ممزقًا؛ كانت جميع القارات الثلاث عشرة ترتجف. كانت هذه القوة من إرادتهم كافية لتحويل كل قارة النقية إلى رماد في جزء من الثانية.
بعد قوله هذا، رفع سامسارا إصبعه وأطلق العنان لشعاع الظلام الذي يخترق الوقت.
الشخص الذي أمامه كان بطبيعة الحال لي تشي من المستقبل. بالطبع، لم يتم ذلك إلا من خلال حسابات تتحدى السماء لإمكاناته في المستقبل.
كان هذا الشعاع سريعًا جدًا ولكنه أصبح أبطأ تدريجيًا مع مرور الوقت. في النهاية، لم يستطع لمس لي تشي كما لو كان بعيدًا جدًا عنه.
كان هذا الشعاع سريعًا جدًا ولكنه أصبح أبطأ تدريجيًا مع مرور الوقت. في النهاية، لم يستطع لمس لي تشي كما لو كان بعيدًا جدًا عنه.
لا يزال السلف القوي لا يستطيع الهجوم من خلال هذه الفجوة الزمنية.
___________________________________________
“أنت عظيم حقا.” هز لي تشي رأسه: “لكن لا يمكنك التوقف إلا في عصرنا، أو بالأحرى، حقبتنا، غير قادر على الوصول إلى جدول زمني آخر. لا تعرف أي حقبة أتيتُ منها، أو بعبارة أخرى، هذه حقبة جديدة لن تصل إليها أبدًا “.
“لهذا السبب أنا هنا على نهر الزمن. لا شيء أكثر انفصالًا من أي شيء آخر غير ذلك. ” ضحك لي تشي.
“أنت تقول أنك شخص يمكنه أن يبدأ حقبة جديدة.” نظر سامسارا إلى لي تشي وقال.
كان لي تشي الثاني هذا مختلفًا. كيف؟ إن الأمر صعب للغاية لوصفه لكنه بدا أقوى وأكثر وحشية على الرغم من افتقاره إلى التعزيز في الهالة والألوهية.
كان الأباطرة يرتجفون أيضًا. حتى شخص مثل القديس لم يستطع التعامل مع هذا، ماذا عنهم. تحت هذا الانعكاس إلى الأصل الناجم عن نظرة السامسارا، كم منهم يمكن أن يظل قوياً؟ كانت النهاية الوحيدة لهم إما الانتحار أو الاستسلام في الظلام.
في الواقع لم يتمكن من حساب من أين جاء لي تشي هذا. كان مستقبله فوضى مشوشة لذلك كانت هناك بعض الاحتمالات. واحد، كان هذا لي تشي ببساطة شديد القوة أو أن لي تشي الحاضر لم يكن لديه في الواقع مستقبل. يمكن أن يكون أيضًا أن مستقبله كان في حقبة جديدة تمامًا، بدأه هو نفسه.
“وماذا في ذلك؟” هز سامسارا رأسه: “ربما لا يمكنني تدميرك تمامًا وجميع خيوط الضوء تمامًا، ولكن لا تنسى، لقد أغلقت جميع الأضواء في هذه الحقبة تحت الأرض بالفعل. للأسف، هذا كله لا معنى له. حقبتنا لم تعد موجودة. بعد هذه الهزيمة، لن تكون قادرًا على قلب المد. قد يكون هذا اجتماعنا الأخير، صديقي القديم “.
كانت الأضواء المقدسة من نقص الفراغ، قادرة على إزالة كل الظلام والشوائب. تم تطهير خيوط الظلام وتحولت ببطء إلى الدخان.
كان المستقبل مليئا بالمجهول، من المستحيل التكهن به بدقة. وبالتالي، إذا افتتح لي تشي حقبة جديدة، كانت هذه بداية جديدة. لا أحد يستطيع قراءة هذه الحقبة خارجه.
وبالتالي، كان هذا هو سبب فشل شخص قوي مثل سامسارا في رؤية أصل لي تشي المستقبلي.
“لماذا لا يمكنني؟” ضحك لي تشي ونشط بنايته الخالدة وقلب الداو الذي لا يقهر.
في هذا الوقت، نضح ضوء مقدس لا حدود له من بنية نقص الفراغ. تحت سيطرة قلب الداو، اخترق هذا الجسم أخيرًا حدوده الخاصة للوصول إلى المستوى التالي.
بدأ الضوء في العودة والاستقرار، مما سمح لقلب الداو المتألق بالتألق مرة أخرى.
“لهذا السبب أنا هنا على نهر الزمن. لا شيء أكثر انفصالًا من أي شيء آخر غير ذلك. ” ضحك لي تشي.
الأضواء المحررة من نقص الفراغ تدفقت مثل ندى الصباح فوق هذه الحقبة، وخاصة حول القديس.
لقد كانت بالفعل طريقة رائعة – حساب مستقبل المرء ثم إعادته عبر نهر الزمن.
كانت الأضواء المقدسة من نقص الفراغ، قادرة على إزالة كل الظلام والشوائب. تم تطهير خيوط الظلام وتحولت ببطء إلى الدخان.
لم يكن لي تشي يقاتل سامسارا مباشرة. أراد فقط أن يمد القديس بيد المساعدة.
“هذا صحيح.” وافق سامسارا: “لا تنسى، هذه حقبتي.”
بدأ الضوء في العودة والاستقرار، مما سمح لقلب الداو المتألق بالتألق مرة أخرى.
كان لي تشي الثاني هذا مختلفًا. كيف؟ إن الأمر صعب للغاية لوصفه لكنه بدا أقوى وأكثر وحشية على الرغم من افتقاره إلى التعزيز في الهالة والألوهية.
أصبح سامسارا جادًا بعد رؤية هذا وهو يضيق عينيه.
بدأ الضوء في العودة والاستقرار، مما سمح لقلب الداو المتألق بالتألق مرة أخرى.
تنفس الأباطرة الصعداء. العواقب ستكون لا يمكن تصورها إذا فاز سامسارا اليوم.
___________________________________________
“ممتاز!” صرخ الأباطرة عندما أصبحت إرادتهم متألقة ومليئة بالقوة.
أصبح سامسارا جادًا بعد رؤية هذا وهو يضيق عينيه.
مع عمل القديس ولي تشي معًا، كان النصر مؤكدًا إذا استمر في التطور في مثل هذا إلا إذا كان سامسارا لا يزال لديه حركات أخرى في جعبته.
الشخص الذي أمامه كان بطبيعة الحال لي تشي من المستقبل. بالطبع، لم يتم ذلك إلا من خلال حسابات تتحدى السماء لإمكاناته في المستقبل.
من جهة كان القديس وفي الجهة الأخرى كان سامسارا. كانت الفجوة بينهما زمانية، وليست مكانية.
___________________________________________
ترجمة: Ghost Emperor
