Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إله الجريمة 111

حرب السجن #3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

حرب السجن #3

الفصل 111 حرب السجن #3

 

 

 

 

 

 

 

 

“رقم 304 ما الذي تفعله؟ إذهب إلى العمل!”

 

 

 

 

 

تاي هيوك ابتسم.

 

 

 

 

 

 

بعد وقت الفطور بوقت قصير. لم يستغرق الحراس وقتاً طويلاً ليدركوا أن هناك خطب ما.

“الوجبة لذيذة.”

 

 

 

 

 

“أنا بحاجة لتعبئة سفينة الإمدادات المتبقية في أقرب وقت ممكن. اللعنة. وبالإضافة إلى ذلك ، فإن الميزانية…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“رقم 411! يا ، مهلاً!”

“هذه المجموعة من الحثالة مجنونة!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه حان الوقت لبعض العمل ، تم جمع عدد قليل من الناس. الحارس الجديد بجانبه ضحك وقال,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالرغم من ذلك ، هو لا يستطيع أن يفزع. بعد إسبوع ، يمكنه أن يحصد المال من المزارع. إن دخل الغرباء إلى هنا ، فسيضطر لسحبهم جميعاً. أراد تجنب ذلك مهما كان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل هم يرقصون بعد الأكل؟”

الطعام الذي يمكن أكله اختفى كما لو مر الجراد. لم يتبقى سوى القليل من التوابل ، مثل زيت السمسم و عجينة الفلفل الحار. رقم 974 سأل العامل المسؤول عن المتجر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما يصاب الشخص بتسمم غذائي، كان عليه شرب الكثير من الماء لمنع أعراض الجفاف. إذا أخذوا المضادات الحيوية لمعالجة التسمم البكتيري ، هم يمكن أن يشفوا في غضون بضعة أيام.

 

 

 

 

“سنضعهم جميعاً في الحبس الانفرادي. لنذهب ونرى.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ثم قال رقم 974 للحارس,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“فهمت ، سنباي.”

 

 

 

 

 

 

 

 

أدرك الحارس الجديد أنه كان عليه أن يخبر آمر السجن قبل أن يصبح الوضع خطيراً. بعد مرور ساعة ، آمر السجن والحراس تجمعوا لإجتماع طارئ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حارس السجن الجديد كان مليئاً بثقة غريبة بعد وقت قصير من وصوله إلى هنا. شعر وكأنه بطل يحكم على المجرمين الشنيعين. لقد أدار المقبض ودخل إحدى الزنزانات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

المراقب جلس على كرسيه وانتظر رجال التحقيق ليعودوا. الأخبار السيئة تأتي باستمرار.

 

“هذه المجموعة من الحثالة مجنونة!”

 

 

“رقم 304 ما الذي تفعله؟ إذهب إلى العمل!”

 

 

لكن المشكلة الرئيسية كانت في غرفة الطعام. عصيدة الأرز الأبيض كانت على القائمة مرتين متتاليتين ، والتي لم تكن كافية حتى لملئ معدتهم. أحد السجناء تحدث بعد تلقي الطعام من العامل,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرجل الجالس على المرحاض رفع رأسه. الوجه الذي كان جيداً بالأمس كان يتألم الآن. رقم 304 تأوه وقال,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه، أيها الحارس. أنا آسف. م-معدتي…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا أعرفه جيداً.”

 

 

“ما هذه الرائحة؟ أنهي الأمر وأخرج.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بعض الحراس هرعوا بسرعة. وفي مثل هذه الحالة ، سيستغرق إجراء تحقيق كامل وقتاً طويلاً.

 

 

 

عندما عاد إلى زنزانته ، كان يو تشول هو يئن على السرير. كان يجلس على المرحاض طوال الليل لكن بدا وكأنه محظور.

 

 

 

 

 

 

“نعم ، فهمت.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الزنزانة المجاورة لها موقف مماثل. لا ، كان أسوأ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما هذا؟ كل شيء جنوني.”

 

 

 

 

 

 

 

 

“ان-انتهي بسرعة! لا أريد رؤية هذا. ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“يستمر بالقدوم. أنا لا أستطيع إيقافه في المنتصف.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ال-اللعنة ، مسرب…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شيء ما كان غريباً. نفس الشيء كان يحدث في معظم الزنزانات. في إحدى الغرف ، لم يتمكن الشخص من الوصول إلى المرحاض وكانت هناك رائحة مقرفة في الغرفة.

 

“ماذا يجب أن أفعل…”

 

 

 

 

 

 

 

 

“اخرج من هنا!”

بدأ النزلاء يتدفقون نحو المتجر. على الرغم من أنها تكلف المال ، فإنه لا يمكن الإكتفاء فقط بوعاء واحد من العصيدة. رقم 974 انضم إلى الخط الطويل إلى المتجر. كان قادراً على دخول المتجر تماماً عندما انتهى وقت الغداء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شيء ما كان غريباً. نفس الشيء كان يحدث في معظم الزنزانات. في إحدى الغرف ، لم يتمكن الشخص من الوصول إلى المرحاض وكانت هناك رائحة مقرفة في الغرفة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

{أوشفيتز بيركينو أو معسكر أوشفيتز للاعتقال والإبادة كان معسكر اعتقال وإبادة بني وشغل من قبل ألمانيا النازية في أثناء الاحتلال النازي لبولندا أثناء الحرب العالمية الثانية. يعتبر معسكر أوشفيتز من أكبر معسكرات الاعتقال النازية ويتكون من ثلاث معسكرات رئيسية و45 معسكر فرعي. صمم معسكر أوشفيتز بناء على أفكار هاينريك هملر وزير الداخلية الألماني لوضع حل أخير لليهود في أوروبا. وتم نقل اليهود بالقطارات في الفترة بين ربيع عام 1942 وخريف عام 1944 إلى غرف الإعدام بالغاز في المعسكر من جميع أرجاء أوروبا الواقعة تحت الاحتلال النازي.}

 

 

 

 

“رقم 411! يا ، مهلاً!”

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه حان الوقت لبعض العمل ، تم جمع عدد قليل من الناس. الحارس الجديد بجانبه ضحك وقال,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الحارس الجديد فزع لأنه لم يكن هناك رد فعل من السجين. في النهاية ، فتح الباب بمفتاح وذهب للداخل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“……”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم 411 انهار على السرير وكأنه ميت. السرير توسخ بالقيء والبراز.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آلام المعدة… الغثيان… الإسهال… هذا تسمم غذائي!”

عامل محل الطعام سأل بتعبير غريب. تاي هيوك ابتسم فقط بدلاً من الإجابة. كان هذا كافياً له ليأكل لوحده لمدة أسبوع.

 

 

 

 

 

“ليست هناك محاصيل جيدة هذه الأيام لذا فإن الإنتاج يتناقص… إذا فشلنا في حصاده بشكل صحيح هذه المرة…”

 

لقد ضحك على الفكرة.

 

@

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وبالإضافة إلى ذلك ، يبدو أنه يؤثر على العديد من السجناء.

 

 

 

 

 

 

كيم تاي سونغ ابتسم وهو يواجه تاي هيوك. ومع ذلك ، لم يكن هناك مشاعر في عينيه. شعر كما لو كان قد تجاوز كل الأشياء في هذا العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نحن بحاجة إلى إبلاغ هذا إلى آمر السجن!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عامل محل الطعام سأل بتعبير غريب. تاي هيوك ابتسم فقط بدلاً من الإجابة. كان هذا كافياً له ليأكل لوحده لمدة أسبوع.

 

 

 

“كووه…”

 

“……”

 

 

أدرك الحارس الجديد أنه كان عليه أن يخبر آمر السجن قبل أن يصبح الوضع خطيراً. بعد مرور ساعة ، آمر السجن والحراس تجمعوا لإجتماع طارئ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

@

 

 

 

 

 

 

بالرغم من ذلك ، هو لا يستطيع أن يفزع. بعد إسبوع ، يمكنه أن يحصد المال من المزارع. إن دخل الغرباء إلى هنا ، فسيضطر لسحبهم جميعاً. أراد تجنب ذلك مهما كان.

 

 

 

“ها!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” تسمم غذائي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وجه آمر السجن تشوه عندما سمع تقرير حراس السجن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل بضعة أيام ، تعطل خط النقل والإمداد ، ولكن لا تزال هناك سفينة واحدة يمكن تشغيلها. كانت هناك أيضاً مكونات طعام مكدسة في المستودع. ومع ذلك ، فإن أحد المعاقل المتبقية ، وهو مستودع الأغذية ، به بكتيريا تنمو مما تسبب في التسمم الغذائي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بالرغم من ذلك ، هو لا يستطيع أن يفزع. بعد إسبوع ، يمكنه أن يحصد المال من المزارع. إن دخل الغرباء إلى هنا ، فسيضطر لسحبهم جميعاً. أراد تجنب ذلك مهما كان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل 111 حرب السجن #3

 

 

 

 

 

 

 

 

“ليست هناك محاصيل جيدة هذه الأيام لذا فإن الإنتاج يتناقص… إذا فشلنا في حصاده بشكل صحيح هذه المرة…”

“30… لا ، حوالي 20٪ . لا يوجد ما يكفي ليأكل الحراس.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مجرد تخيله كان فظيعاً. أصدر الآمر تعليمات للحراس.

 

 

“نعم ، فهمت.”

 

 

 

“هويتي سرية من الدرجة الأولى.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إذهب إلى المخزن وإستعمل كاشف بكتيريا التسمم الغذائي! إشتريناه فقط لمناسبات مثل هذه.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جاء حارس مراقبة دهس وأخذ ياقة السجين.

 

 

 

 

 

مشاعر السجناء أصبحت أكثر حدة. شيئاً فشيئاً ، أصبح من الصعب على الحراس التعامل معها.

 

 

 

 

“نعم! فهمت.”

 

 

 

 

 

 

لم يعرف الكثير من الناس أن كيم تاي سونغ محبوس هنا .كان رجلاً يمكنه صنع قنبلة من شأنها تفجير مبنى. وهناك فرصة لنقله إلى منظمة إجرامية ، مما يمكن أن يؤدي إلى الإرهاب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل بضعة أيام ، تعطل خط النقل والإمداد ، ولكن لا تزال هناك سفينة واحدة يمكن تشغيلها. كانت هناك أيضاً مكونات طعام مكدسة في المستودع. ومع ذلك ، فإن أحد المعاقل المتبقية ، وهو مستودع الأغذية ، به بكتيريا تنمو مما تسبب في التسمم الغذائي.

 

 

 

 

بعض الحراس هرعوا بسرعة. وفي مثل هذه الحالة ، سيستغرق إجراء تحقيق كامل وقتاً طويلاً.

لقد ضحك على الفكرة.

 

 

 

 

 

 

 

“يستمر بالقدوم. أنا لا أستطيع إيقافه في المنتصف.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا بحاجة لتعبئة سفينة الإمدادات المتبقية في أقرب وقت ممكن. اللعنة. وبالإضافة إلى ذلك ، فإن الميزانية…”

يو تشول هو أمسك بطنه وتأوه. كان هناك الكثير من المرضى في المستوصف لدرجة أنه اضطر للبقاء في زنزانته. حصل على عدد قليل من حبوب العلاج ومغذي. ومن أجل منع الجفاف ، كان من الضروري الاستمرار في تناول المياه الكهروليتية ، التي كانت مجرد مياه مالحة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، رفع أحد أمناء السجن يده.

 

 

ثم قال رقم 974 للحارس,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لماذا؟!”

 

 

 

 

 

 

 

 

أدرك الحارس الجديد أنه كان عليه أن يخبر آمر السجن قبل أن يصبح الوضع خطيراً. بعد مرور ساعة ، آمر السجن والحراس تجمعوا لإجتماع طارئ.

 

“أيها الآمر… كنت سأخبرك اليوم ، لكن المحرك لسفينة المؤن المتبقية معطل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أيها الآمر… كنت سأخبرك اليوم ، لكن المحرك لسفينة المؤن المتبقية معطل.”

‘أحتاج إلى إنفجار ساخن لحرب السجن ، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا من قبله.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا أمر آمر السجن. منذ أن مرض الجميع من التسمم الغذائي ، طلب أن تُقَدم العصيدة. فقط كُلْ.”

“م-ماذا بحق الجحيم؟”

 

 

 

 

“أيها الآ…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آمر السجن شعر بالدوار. سيستغرق الأمر أسبوعاً حتى تنتهي الإصلاحات على السفينة الأخرى. رغم ذلك ، إذا طلب الدعم من الخارج فسيخاطر بكشف حدائقه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“اللعنة. أنا بحاجة إلى أن نأمل أن الكثير من المكونات آمنة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما يصاب الشخص بتسمم غذائي، كان عليه شرب الكثير من الماء لمنع أعراض الجفاف. إذا أخذوا المضادات الحيوية لمعالجة التسمم البكتيري ، هم يمكن أن يشفوا في غضون بضعة أيام.

 

 

 

“ما هذه الرائحة؟ أنهي الأمر وأخرج.”

 

تاي هيوك قال بشكل هادئ لقب الشخص الآخر. يدا كيم تاي سونغ ارتعشتا

المراقب جلس على كرسيه وانتظر رجال التحقيق ليعودوا. الأخبار السيئة تأتي باستمرار.

 

 

 

 

 

 

 

 

“مهلاً، هل أشم رائحة نقانق من جسدك؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أيها الآمر! لا يوجد مكان في المشفى هناك أكثر من 50 مريض.”

“تأكد من أخذ المضادات الحيوية بعد 30 دقيقة من الأكل. إشرب على الأقل لترين من الماء في اليوم لثلاثة أيام.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هناك حتى الحراس الذين هم المرضى. السجن بأكمله مشلول.”

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك شاهد من الزاوية وأدرك أنه حان الوقت تقريباً للمراحل النهائية. السجناء سيصبحون الآن قنابل ستنفجر. مع ذلك ، هم لا يستطيعون أن يفعلو أي شئ ضد الحراس المسلحين.

 

رقم 974 ابتسم قبل التوجه إلى مقعده مع صينيتِهِ. بالطبع ، رقم 974 لم يكن الوحيد الذي اشتكى. لم تكن هناك حاجة لاستخدام ملعقة ، بل أمالوا أطباقهم وصبوها في أفواههم.

 

لكن المشكلة الرئيسية كانت في غرفة الطعام. عصيدة الأرز الأبيض كانت على القائمة مرتين متتاليتين ، والتي لم تكن كافية حتى لملئ معدتهم. أحد السجناء تحدث بعد تلقي الطعام من العامل,

 

الرجل الجالس على المرحاض رفع رأسه. الوجه الذي كان جيداً بالأمس كان يتألم الآن. رقم 304 تأوه وقال,

 

 

 

 

 

 

 

 

“أيها الآمر…!”

 

 

يو تشول هو أخذ دلو الماء بيديه المرتجفتين و تجرّعه. بالرغم من ذلك ، تدفق أكثر من ذلك أسفل ذقنه من في فمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“تباً ، هل أصبتُ بتسمم غذائي؟”

 

 

 

 

“أيها الآ…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

@

 

 

 

 

كان أمله الأخير أن بكتيريا التسمم الغذائي لم تنتشر كثيراً.

 

 

“ماذا؟ لقد اختفى كل شيء!”

 

 

 

“… سأهتم بالأمر.”

 

 

 

“هل تريدني أن أطعمك؟”

 

 

 

 

 

 

 

عندما يصاب الشخص بتسمم غذائي، كان عليه شرب الكثير من الماء لمنع أعراض الجفاف. إذا أخذوا المضادات الحيوية لمعالجة التسمم البكتيري ، هم يمكن أن يشفوا في غضون بضعة أيام.

 

ومع ذلك ، لم تعد الوجبات إلى وضعها الطبيعي. السجناء كانوا يأكلون أشياء مثل آنبان. بالطبع ، أغلبهم أمسك بطونهم وتألم من الجوع.

مرت ساعة واحدة. في نهاية المطاف ، عاد الفريق الذي ذهب للتحقيق في مكونات الطعام.

 

 

“هل هم يرقصون بعد الأكل؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لحسن الحظ ، لم تكن كل إمدادات الغذاء ملوثة بالبكتيريا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” تسمم غذائي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“ح-حقاً؟ أنا سعيد… كم المقدار الذي ما يزال على ما يرام؟”

 

 

 

 

تاي هيوك قال بشكل هادئ لقب الشخص الآخر. يدا كيم تاي سونغ ارتعشتا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“30… لا ، حوالي 20٪ . لا يوجد ما يكفي ليأكل الحراس.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ها!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

آمر السجن انهار على كرسيه عندما أصبح على علم بالوضع اليائس. لقد كان الأسوأ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا يجب أن أفعل…”

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك شاهد من الزاوية وأدرك أنه حان الوقت تقريباً للمراحل النهائية. السجناء سيصبحون الآن قنابل ستنفجر. مع ذلك ، هم لا يستطيعون أن يفعلو أي شئ ضد الحراس المسلحين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مع ذلك ، هو لا يستطيع أن يحصل على جواب واضح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“اللعنة. أنا بحاجة إلى أن نأمل أن الكثير من المكونات آمنة.”

 

 

@

 

 

 

 

“الوجبة لذيذة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“رقم 304 ما الذي تفعله؟ إذهب إلى العمل!”

تاي هيوك ذهب لمتجر يبيع الطعام.

جاء حارس مراقبة دهس وأخذ ياقة السجين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كانوا يبيعون الطعام البسيط مثل النقانق ، التونة المعلبة ، وأرجل الدجاج المدخن. هو يود أن يشتريها كلها ، لكنه سيُعتبر مريب إذا فعل ذلك. في النهاية ، إشترى فقط بما فيه الكفاية لتلائم صندوق حلويات.

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا أمر آمر السجن. منذ أن مرض الجميع من التسمم الغذائي ، طلب أن تُقَدم العصيدة. فقط كُلْ.”

 

 

 

تاي هيوك ذهب لمتجر يبيع الطعام.

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما نوع العشاء الذي تتناوله؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل بضعة أيام ، تعطل خط النقل والإمداد ، ولكن لا تزال هناك سفينة واحدة يمكن تشغيلها. كانت هناك أيضاً مكونات طعام مكدسة في المستودع. ومع ذلك ، فإن أحد المعاقل المتبقية ، وهو مستودع الأغذية ، به بكتيريا تنمو مما تسبب في التسمم الغذائي.

 

 

 

“سأعطيك هذا. لا تخبر أي شخص آخر.”

 

 

عامل محل الطعام سأل بتعبير غريب. تاي هيوك ابتسم فقط بدلاً من الإجابة. كان هذا كافياً له ليأكل لوحده لمدة أسبوع.

“ها!”

 

 

 

 

 

“كووه…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الحراس مشتتين بسبب وباء التسمم الغذائي داخل السجن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لن يدركوا حتى لو حاولت الهرب الآن.”

 

 

“ما نوع العشاء الذي تتناوله؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا يجب أن أفعل…”

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك تمتم مع النقانق في فمه. منذ أن وضع البكتيريا على الطعام لم يأكل أي شيء سوى الطعام السريع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الزنزانة المجاورة لها موقف مماثل. لا ، كان أسوأ.

عندما عاد إلى زنزانته ، كان يو تشول هو يئن على السرير. كان يجلس على المرحاض طوال الليل لكن بدا وكأنه محظور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“كووه…”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يو تشول هو أمسك بطنه وتأوه. كان هناك الكثير من المرضى في المستوصف لدرجة أنه اضطر للبقاء في زنزانته. حصل على عدد قليل من حبوب العلاج ومغذي. ومن أجل منع الجفاف ، كان من الضروري الاستمرار في تناول المياه الكهروليتية ، التي كانت مجرد مياه مالحة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك بحث عن وجه شخص معين وجلس أمامه.

“… ماء ، أعطني ماء.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“نعم ، فهمت.”

 

 

تاي هيوك ابتسم و أمسك بعلبة على الطاولة بجانب يو تشول هو. انتهى المطاف بزميله في الزنزانة يعاني من عمله.

 

 

 

 

“هذا أمر آمر السجن. منذ أن مرض الجميع من التسمم الغذائي ، طلب أن تُقَدم العصيدة. فقط كُلْ.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هل تريدني أن أطعمك؟”

 

 

 

 

“تباً. ما نحن؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“فهمت ، سنباي.”

 

 

 

 

“… سأهتم بالأمر.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

————

 

 

 

 

 

مر يوم آخر.

 

لقد ضحك على الفكرة.

يو تشول هو أخذ دلو الماء بيديه المرتجفتين و تجرّعه. بالرغم من ذلك ، تدفق أكثر من ذلك أسفل ذقنه من في فمه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“اللعنة… هؤلاء الحثالة يجب أن يطبخوا الطعام بشكل صحيح.”

 

 

“آه ، شكراً لك.”

 

 

 

تاي هيوك ابتسم و أمسك بعلبة على الطاولة بجانب يو تشول هو. انتهى المطاف بزميله في الزنزانة يعاني من عمله.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يو تشول هو ثرثر من مكانه على السرير. تاي هيوك خبأ طعامه بين الشراشف ثم أكل سجق آخر بينما كان يشاهد الحراس يتجولون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

@

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما يصاب الشخص بتسمم غذائي، كان عليه شرب الكثير من الماء لمنع أعراض الجفاف. إذا أخذوا المضادات الحيوية لمعالجة التسمم البكتيري ، هم يمكن أن يشفوا في غضون بضعة أيام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الفصل 111 حرب السجن #3

 

الرجل الذي حطم مجموعة تايسونغ بقنبلة واحدة فقط حدق في تاي هيوك بعيون فارغة.

 

 

“تأكد من أخذ المضادات الحيوية بعد 30 دقيقة من الأكل. إشرب على الأقل لترين من الماء في اليوم لثلاثة أيام.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه ، شكراً لك.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم تعد الوجبات إلى وضعها الطبيعي. السجناء كانوا يأكلون أشياء مثل آنبان. بالطبع ، أغلبهم أمسك بطونهم وتألم من الجوع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أنهى المرضى في المستوصف علاجهم وبدأوا في العودة إلى غرفهم. يبدو أن حادثة التسمم الغذائي قد انتهت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

{أوشفيتز بيركينو أو معسكر أوشفيتز للاعتقال والإبادة كان معسكر اعتقال وإبادة بني وشغل من قبل ألمانيا النازية في أثناء الاحتلال النازي لبولندا أثناء الحرب العالمية الثانية. يعتبر معسكر أوشفيتز من أكبر معسكرات الاعتقال النازية ويتكون من ثلاث معسكرات رئيسية و45 معسكر فرعي. صمم معسكر أوشفيتز بناء على أفكار هاينريك هملر وزير الداخلية الألماني لوضع حل أخير لليهود في أوروبا. وتم نقل اليهود بالقطارات في الفترة بين ربيع عام 1942 وخريف عام 1944 إلى غرف الإعدام بالغاز في المعسكر من جميع أرجاء أوروبا الواقعة تحت الاحتلال النازي.}

 

 

 

 

 

 

لكن المشكلة الرئيسية كانت في غرفة الطعام. عصيدة الأرز الأبيض كانت على القائمة مرتين متتاليتين ، والتي لم تكن كافية حتى لملئ معدتهم. أحد السجناء تحدث بعد تلقي الطعام من العامل,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما هذا؟ هل نحن في أوشفيتز؟ لماذا نأكل شيئاً كهذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

{أوشفيتز بيركينو أو معسكر أوشفيتز للاعتقال والإبادة كان معسكر اعتقال وإبادة بني وشغل من قبل ألمانيا النازية في أثناء الاحتلال النازي لبولندا أثناء الحرب العالمية الثانية. يعتبر معسكر أوشفيتز من أكبر معسكرات الاعتقال النازية ويتكون من ثلاث معسكرات رئيسية و45 معسكر فرعي. صمم معسكر أوشفيتز بناء على أفكار هاينريك هملر وزير الداخلية الألماني لوضع حل أخير لليهود في أوروبا. وتم نقل اليهود بالقطارات في الفترة بين ربيع عام 1942 وخريف عام 1944 إلى غرف الإعدام بالغاز في المعسكر من جميع أرجاء أوروبا الواقعة تحت الاحتلال النازي.}

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ود العامل المسؤول عن توزيع الأغذية,

 

 

 

 

 

 

 

 

الرجل الذي حطم مجموعة تايسونغ بقنبلة واحدة فقط حدق في تاي هيوك بعيون فارغة.

 

 

 

 

 

 

 

” تسمم غذائي؟”

 

 

 

 

“هذا أمر آمر السجن. منذ أن مرض الجميع من التسمم الغذائي ، طلب أن تُقَدم العصيدة. فقط كُلْ.”

 

 

 

 

 

 

لم يعرف الكثير من الناس أن كيم تاي سونغ محبوس هنا .كان رجلاً يمكنه صنع قنبلة من شأنها تفجير مبنى. وهناك فرصة لنقله إلى منظمة إجرامية ، مما يمكن أن يؤدي إلى الإرهاب.

 

تاي هيوك قال بشكل هادئ لقب الشخص الآخر. يدا كيم تاي سونغ ارتعشتا

 

 

 

“رقم 411! يا ، مهلاً!”

 

 

 

 

 

 

 

 

“تباً ، هل أصبتُ بتسمم غذائي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جاء حارس مراقبة دهس وأخذ ياقة السجين.

“هناك حتى الحراس الذين هم المرضى. السجن بأكمله مشلول.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أيها الآمر! لا يوجد مكان في المشفى هناك أكثر من 50 مريض.”

 

 

“ابتعد الآن ، رقم 974! ألم أقل أنك ستوضع في الحبس الانفرادي إذا قاتلت مرة أخرى؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عامل محل الطعام سأل بتعبير غريب. تاي هيوك ابتسم فقط بدلاً من الإجابة. كان هذا كافياً له ليأكل لوحده لمدة أسبوع.

 

الطعام الذي يمكن أكله اختفى كما لو مر الجراد. لم يتبقى سوى القليل من التوابل ، مثل زيت السمسم و عجينة الفلفل الحار. رقم 974 سأل العامل المسؤول عن المتجر

 

 

 

 

 

 

ثم قال رقم 974 للحارس,

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم تعد الوجبات إلى وضعها الطبيعي. السجناء كانوا يأكلون أشياء مثل آنبان. بالطبع ، أغلبهم أمسك بطونهم وتألم من الجوع.

“آه، هل هذا كثير؟ مع ذلك ، لن آكل هذا.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سأعطيك هذا. لا تخبر أي شخص آخر.”

 

“ح-حقاً؟ أنا سعيد… كم المقدار الذي ما يزال على ما يرام؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“كُلْ الوجبة. إنه طعام ثمين مصنوع من ضرائب الناس ، لذا تناوله.”

 

 

 

 

“لا ، أنا متأكد من ذلك. هل أكلت سراً؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“……”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما هو التعبير الذي يصنعه هذا الوغد؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

قبل بضعة أيام ، تعطل خط النقل والإمداد ، ولكن لا تزال هناك سفينة واحدة يمكن تشغيلها. كانت هناك أيضاً مكونات طعام مكدسة في المستودع. ومع ذلك ، فإن أحد المعاقل المتبقية ، وهو مستودع الأغذية ، به بكتيريا تنمو مما تسبب في التسمم الغذائي.

 

 

 

 

 

 

 

“لماذا؟!”

 

 

 

“آه ، شكراً لك.”

“لا شيء.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم 974 ابتسم قبل التوجه إلى مقعده مع صينيتِهِ. بالطبع ، رقم 974 لم يكن الوحيد الذي اشتكى. لم تكن هناك حاجة لاستخدام ملعقة ، بل أمالوا أطباقهم وصبوها في أفواههم.

“تباً ، هل أصبتُ بتسمم غذائي؟”

 

مع ذلك ، هو لا يستطيع أن يحصل على جواب واضح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما هذا الهراء الذي تقوله؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“هذا لا يكفي. اللعنة ، أنا ذاهب للحصول على بعض أرجل الدجاج من المتجر.”

 

 

“لا ، أنا متأكد من ذلك. هل أكلت سراً؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

بدأ النزلاء يتدفقون نحو المتجر. على الرغم من أنها تكلف المال ، فإنه لا يمكن الإكتفاء فقط بوعاء واحد من العصيدة. رقم 974 انضم إلى الخط الطويل إلى المتجر. كان قادراً على دخول المتجر تماماً عندما انتهى وقت الغداء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

يو تشول هو ثرثر من مكانه على السرير. تاي هيوك خبأ طعامه بين الشراشف ثم أكل سجق آخر بينما كان يشاهد الحراس يتجولون.

“ماذا؟ لقد اختفى كل شيء!”

 

 

 

 

 

 

لقد حوصروا في سجن ولم يكن هناك مكان لتخفيف الضغط المتراكم عليهم. بعد بضعة أيام من أزمة الغذاء ، كان غضبهم سيصل إلى نقطة الغليان.

 

 

 

“اخرج من هنا!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الطعام الذي يمكن أكله اختفى كما لو مر الجراد. لم يتبقى سوى القليل من التوابل ، مثل زيت السمسم و عجينة الفلفل الحار. رقم 974 سأل العامل المسؤول عن المتجر

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“متى سيأتي المزيد من البضائع؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما هذا؟ هل نحن في أوشفيتز؟ لماذا نأكل شيئاً كهذا؟”

 

 

 

 

“أنا لا أعرف. على الأقل أسبوع.”

“ابتعد الآن ، رقم 974! ألم أقل أنك ستوضع في الحبس الانفرادي إذا قاتلت مرة أخرى؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ابتعد الآن ، رقم 974! ألم أقل أنك ستوضع في الحبس الانفرادي إذا قاتلت مرة أخرى؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

“مجنون. أليس هناك أي شيء لإخماد هذا الحريق؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

@

 

 

 

 

 

 

 

 

أخرج العامل وصلة من النقانق وساق دجاج مخبأة في زاوية من المنضدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آه، هل هذا كثير؟ مع ذلك ، لن آكل هذا.”

“سأعطيك هذا. لا تخبر أي شخص آخر.”

 

 

 

 

تاي هيوك قال بشكل هادئ لقب الشخص الآخر. يدا كيم تاي سونغ ارتعشتا

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ماذا؟ لقد اختفى كل شيء!”

 

 

 

 

“فهمت. سآكله بشكل جيدا”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رقم 974 خرج معتقداً أنه أصبح صديقاً للعامل. بعد يوم أو يومين، سينتهي هذا الاندفاع.

 

 

لقد ضحك على الفكرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد ضحك على الفكرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لن يدركوا حتى لو حاولت الهرب الآن.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

@

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مر يوم آخر.

 

 

 

 

“آه ، شكراً لك.”

 

 

 

“نحن بحاجة إلى إبلاغ هذا إلى آمر السجن!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم تعد الوجبات إلى وضعها الطبيعي. السجناء كانوا يأكلون أشياء مثل آنبان. بالطبع ، أغلبهم أمسك بطونهم وتألم من الجوع.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“آلام المعدة… الغثيان… الإسهال… هذا تسمم غذائي!”

 

 

 

 

 

 

 

“اللعنة. أنا بحاجة إلى أن نأمل أن الكثير من المكونات آمنة.”

{آنبان هو خبز حلو من اليابان، يحشى عادة بعجينة الفاصوليا الحمراء.[1] يمكن تحضير أنبان أيضاً بحشوات أخرى بما في ذلك الفاصوليا (شيرو-آن) والفاصوليا الخضراء (أوغويسو-آن) والسمسم (غوما-آن) والكستناء (كوري-آن)}

 

 

 

 

 

 

“آه ، شكراً لك.”

 

 

 

“… ماء ، أعطني ماء.”

 

 

 

 

 

 

 

رقم 974 خرج معتقداً أنه أصبح صديقاً للعامل. بعد يوم أو يومين، سينتهي هذا الاندفاع.

 

 

“ما هذا؟ كل شيء جنوني.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ابتعد الآن ، رقم 974! ألم أقل أنك ستوضع في الحبس الانفرادي إذا قاتلت مرة أخرى؟”

“سمعت من شخص ما أن الحراس يأكلون جيداً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عندما عاد إلى زنزانته ، كان يو تشول هو يئن على السرير. كان يجلس على المرحاض طوال الليل لكن بدا وكأنه محظور.

 

 

 

 

 

“آلام المعدة… الغثيان… الإسهال… هذا تسمم غذائي!”

 

 

 

 

“تباً. ما نحن؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لقد حوصروا في سجن ولم يكن هناك مكان لتخفيف الضغط المتراكم عليهم. بعد بضعة أيام من أزمة الغذاء ، كان غضبهم سيصل إلى نقطة الغليان.

 

 

 

 

مر يوم آخر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“مهلاً، هل أشم رائحة نقانق من جسدك؟”

“هل هم يرقصون بعد الأكل؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كان الحراس مشتتين بسبب وباء التسمم الغذائي داخل السجن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“ما هذا الهراء الذي تقوله؟”

“هناك حتى الحراس الذين هم المرضى. السجن بأكمله مشلول.”

 

الفصل 111 حرب السجن #3

 

 

 

“سنضعهم جميعاً في الحبس الانفرادي. لنذهب ونرى.”

 

 

 

“تباً ، هل أصبتُ بتسمم غذائي؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لا ، أنا متأكد من ذلك. هل أكلت سراً؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مشاعر السجناء أصبحت أكثر حدة. شيئاً فشيئاً ، أصبح من الصعب على الحراس التعامل معها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك شاهد من الزاوية وأدرك أنه حان الوقت تقريباً للمراحل النهائية. السجناء سيصبحون الآن قنابل ستنفجر. مع ذلك ، هم لا يستطيعون أن يفعلو أي شئ ضد الحراس المسلحين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من أنه حان الوقت لبعض العمل ، تم جمع عدد قليل من الناس. الحارس الجديد بجانبه ضحك وقال,

‘أحتاج إلى إنفجار ساخن لحرب السجن ، ولا يمكن أن يتم ذلك إلا من قبله.’

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تاي هيوك بحث عن وجه شخص معين وجلس أمامه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“الوجبة لذيذة.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“من اللطيف الأكل.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كيم تاي سونغ ابتسم وهو يواجه تاي هيوك. ومع ذلك ، لم يكن هناك مشاعر في عينيه. شعر كما لو كان قد تجاوز كل الأشياء في هذا العالم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“… المفجر كيم تاي سونغ.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“لماذا؟!”

تاي هيوك قال بشكل هادئ لقب الشخص الآخر. يدا كيم تاي سونغ ارتعشتا

 

 

 

 

 

 

“اللعنة… هؤلاء الحثالة يجب أن يطبخوا الطعام بشكل صحيح.”

 

 

 

 

 

قبل بضعة أيام ، تعطل خط النقل والإمداد ، ولكن لا تزال هناك سفينة واحدة يمكن تشغيلها. كانت هناك أيضاً مكونات طعام مكدسة في المستودع. ومع ذلك ، فإن أحد المعاقل المتبقية ، وهو مستودع الأغذية ، به بكتيريا تنمو مما تسبب في التسمم الغذائي.

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنت تعرف لقبي.”

 

 

 

 

 

 

بالرغم من ذلك ، هو لا يستطيع أن يفزع. بعد إسبوع ، يمكنه أن يحصد المال من المزارع. إن دخل الغرباء إلى هنا ، فسيضطر لسحبهم جميعاً. أراد تجنب ذلك مهما كان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

{آنبان هو خبز حلو من اليابان، يحشى عادة بعجينة الفاصوليا الحمراء.[1] يمكن تحضير أنبان أيضاً بحشوات أخرى بما في ذلك الفاصوليا (شيرو-آن) والفاصوليا الخضراء (أوغويسو-آن) والسمسم (غوما-آن) والكستناء (كوري-آن)}

“أنا أعرفه جيداً.”

 

 

 

 

 

 

جاء حارس مراقبة دهس وأخذ ياقة السجين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“هويتي سرية من الدرجة الأولى.”

 

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة: nilla

 

 

 

 

 

 

 

“نحن بحاجة إلى إبلاغ هذا إلى آمر السجن!”

 

 

 

 

تاي هيوك ابتسم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مشاعر السجناء أصبحت أكثر حدة. شيئاً فشيئاً ، أصبح من الصعب على الحراس التعامل معها.

 

 

 

 

 

 

لم يعرف الكثير من الناس أن كيم تاي سونغ محبوس هنا .كان رجلاً يمكنه صنع قنبلة من شأنها تفجير مبنى. وهناك فرصة لنقله إلى منظمة إجرامية ، مما يمكن أن يؤدي إلى الإرهاب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الرجل الجالس على المرحاض رفع رأسه. الوجه الذي كان جيداً بالأمس كان يتألم الآن. رقم 304 تأوه وقال,

الرجل الذي حطم مجموعة تايسونغ بقنبلة واحدة فقط حدق في تاي هيوك بعيون فارغة.

 

 

عندما يصاب الشخص بتسمم غذائي، كان عليه شرب الكثير من الماء لمنع أعراض الجفاف. إذا أخذوا المضادات الحيوية لمعالجة التسمم البكتيري ، هم يمكن أن يشفوا في غضون بضعة أيام.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. كيم تاي سونغ ، أريدك أن تفعل لي شيئاً.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إله الجريمة و المفجر لديهم لم شمل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

————

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة: nilla

 

 

 

 

“… سأهتم بالأمر.”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط