حرب السجن #5
الفصل 113 حرب السجن #5
“شكراً على المديح. على أي حال ، هذه الحرب يمكن الفوز بها بالتأكيد إذا كنا نسحب الوقت. بناء قلعة داخل السجن. لكنني مللت قليلاً لذا أعددت بعض الألعاب الممتعة خلال هذا الوقت.”
كانت هناك بعض الحالات حيث كانت الحرب سببها أشياء صغيرة حقاً. على أية حال ، سجق واحد فقط سبب حرب في السجن.
“لحسن الحظ ، لا يمكنهم دخول المستودع لأنه مغلق.”
“……”
لكن بارك جون شيك حاول نسيان ألمه بالتفكير في هدف غضبه.
كانت الإجابة الصحيحة. لقد هرب أنين صغير من فم شين تشانغ هو. مع علم الأخير بهذا ، يعني أن حالة شين تشانغ هو النفسية قد أُدرِكَت تماماً.
آمر السجن جلس في مكتبه وأمسك بالشعيرات القليلة المتبقية لديه.
“……”
“أولاً ، سندعم بعضنا البعض لنحصل على ما يريده كلانا. هذا لن ينتهي فقط مع الرجال المسلحين.”
“… في غضون يومين فقط ، المكونات ستصل ، و ستتناولون وجبة طبيعية مرة أخرى. لكنكم لا تستطيعون أن تتحملو فقط هذا القدر…”
ومع ذلك ، كان آمر السجن مخطئاً. فقط الآمر وحراس السجن الذين عرفوا هذه الحقيقة ، في حين أن السجناء لم يعرفوا متى سيُسمح لهم بتناول الطعام المناسب مرة أخرى. كم من الناس سوف تكون قادرة على تحمل ذلك والانتظار؟
“المهارة التي تتعامل بها مع ذلك غير عادية.”
شين تشانغ هو عض شفتيه. بعد سنوات قليلة ، سيصبح مسؤولاً رفيع المستوى في المنظمة بعد مغادرته هذا المكان. ومع ذلك ، إذا زاد مدة العقوبة عن غير قصد ، فهل سينتظره الرئيس؟
هذا المكان كان سجناً. قُسِّمَ بين السجناء والحراس الذين أداروهم. يمكن للحراس المغادرة أسبوعيًا للراحة وإعادة الطاقة. ومع ذلك ، لن يتمكن أولئك المعتقلون هنا من المغادرة حتى انتهاء العقوبة ، أو حتى إطلاق سراحهم المشروط.
“إذن سنستخدم وسائل الإعلام لفضح هذا الحادث إلى العالم الخارجي. كوريا الجنوبية بلد جيد حقاً ، لذا فهم يهتمون بحقوق الإنسان للسجناء. ولم يُعطى السجناء سوى العصيدة لمدة أسبوع ، وقام الحراس بأعمال عنف ضد السجناء. سينتهي بهم المطاف مسحوقين مثل كعك الأرز.”
بالنسبة لهم ، وقت التمرين ووقت الوجبات كانت اللحظات الوحيدة التي يمكن أن تخفف من إجهادهم. كل هذا فُقِدَ في نفس الوقت.
لقد لكم الحارس بقبضته. تلك كانت بداية كل شيء.
الحراس الملزمون لا يستطيعون أن يفعلو أي شئ سوى الصراخ. بارك جون شيك اقترب منهم وصفع خدود أحد الحراس.
آمر السجن لم يأخذ في نظر الإعتبار مشاعر السجناء على الإطلاق. إذا فعل ، حادثة التسمم الغذائي ونقص الطعام لمدة أسبوع قد تنتهي بشكل مختلف. ومع ذلك ، فإن آمر السجن اعتبر السجناء أشخاصاً ينبغي السيطرة عليهم وتثقيفهم. احتمال انحناءهِ بأي طريقة أخرى كانت صفر بالمئة.
“الآن ، الوضع عاجل.”
ثم فتح النائب، الذي كان يراقب آمر السجن بعناية، فمه وقال.
“م-مدهش!”
“أولاً ، غرفة الطعام والصالة مشغولان تماماً.”
“إذن أعتقد أنهم مسلحين بأدوات الطبخ.”
“هذه هي طريقة الحياة. يقوم الآمر والحراس بالكثير من الأعمال التي لم تُنشَر ، لذلك سيختار الآمر أحد الخيارين التاليين: إما أنه سيتفاوض للتغطية على مشاكله أو يطلب دعم خارجي.”
رفاقه كانوا مسلحين في أحسن الأحوال مع السكاكين الخام وسكاكين الطبخ.
“نعم. لكن معظمهم لم يصب بأذى لأنه لا يوجد الكثير من الأدوات.”
“لكن هناك فجوة كبيرة في اقتراحك. انظر حولك..”
“سعال!”
لقد لكم الحارس بقبضته. تلك كانت بداية كل شيء.
“الآن أنت تعرف ما أعنيه بالتعاون.”
“لحسن الحظ ، لا يمكنهم دخول المستودع لأنه مغلق.”
شين تشانغ هو أومأ برأسه بهدوء.
“أولئك الذين يسعون للموت سيعيشون. أولئك الذين يبحثون عن الحياة سيموتون.”
لقد كان من حسن حظ موقف آمر السجن. يحتوي المستودع على أسلحة للتحضير لأي وضع. الغاز المسيل للدموع ، أقنعة الغاز ، صادمات كهربائية ، بنادق الغاز ، إلخ…
“… في غضون يومين فقط ، المكونات ستصل ، و ستتناولون وجبة طبيعية مرة أخرى. لكنكم لا تستطيعون أن تتحملو فقط هذا القدر…”
“ولهذا السبب أنا أصرح باستخدام الأسلحة النارية في السجن. أليست هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء هذا؟”
“أنا أكثر راحة مع هذا.”
“هذا صحيح. على الرغم من أن مجموعات حقوق الإنسان لن تعترض؟”
“المهارة التي تتعامل بها مع ذلك غير عادية.”
“ليس وكأنهم يستمتعون بأي حرية من زنزانتهم. إستعد لقمعهم. سيتم وضع كل منهم في الحبس الانفرادي.”
“أيها الآمر… هناك الكثير من المساجين المتورطين لنتيكون هناك مساحة كافية في الحبس الانفرادي.”
“هل تعتقد أنه سيكون الأمر بخير إذا كنت الإجابة من هذا القبيل؟!”
“نعم. لكن معظمهم لم يصب بأذى لأنه لا يوجد الكثير من الأدوات.”
ومع ذلك ، كان آمر السجن مخطئاً. فقط الآمر وحراس السجن الذين عرفوا هذه الحقيقة ، في حين أن السجناء لم يعرفوا متى سيُسمح لهم بتناول الطعام المناسب مرة أخرى. كم من الناس سوف تكون قادرة على تحمل ذلك والانتظار؟
حدق آمر السجن في النائب وصرخ,
“يا- يا إلهي! ه-هذا مفتاح مستودع الأسلحة!”
“أولاً ، سأوجز بإيجاز الحالة. هناك شيئان يجعلانك مضطرباً الآن.”
“إدن زِدّهُ أكثر! على أي حال ، لديك ساعة ونصف لإيقافهم. سأتولى القيادة.”
ترجمة: nilla
“هيونغ. ماذا سنفعل الآن؟”
“مفهوم!”
@
“أنا آسف لكني لا أعرف…”
في نفس الوقت ، رقم 974 كان يتم تصطيف أصابعه في غرفة الطعام.
الخيار السابق للتفاوض سيُفيدهم. الخيار الأخير سيثير التعاطف من الجمهور. بالطبع ، كان هناك احتمال أن النتيجة لن تكون جيدة. ومع ذلك ، كان من الممكن تقليل الخسائر الناجمة عن الحرب. كان عرضاً جميلاً كان من الصعب رفضه.
هذا المكان كان سجناً. قُسِّمَ بين السجناء والحراس الذين أداروهم. يمكن للحراس المغادرة أسبوعيًا للراحة وإعادة الطاقة. ومع ذلك ، لن يتمكن أولئك المعتقلون هنا من المغادرة حتى انتهاء العقوبة ، أو حتى إطلاق سراحهم المشروط.
“كووووووه!”
“م-مدهش!”
“الآن أنت تعرف ما أعنيه بالتعاون.”
المهمة تم القيام بها دون تخدير ، لذلك كان مؤلماً للغاية. وإذا ذهب إلى المستوصف ، يمكن أن يتلقى العلاج المناسب ، ولكن سينتهي به الأمر بضربه من قبل الحراس.
“ليس وكأنهم يستمتعون بأي حرية من زنزانتهم. إستعد لقمعهم. سيتم وضع كل منهم في الحبس الانفرادي.”
العشرات من العيون ركزت على شين تشانغ هو. في الخارج ، كان جزءاً من عصابة كبيرة لكنه كان مجرد سجين هنا. كان محدوداً في ما يمكن أن يفعله.
المهمة تم القيام بها دون تخدير ، لذلك كان مؤلماً للغاية. وإذا ذهب إلى المستوصف ، يمكن أن يتلقى العلاج المناسب ، ولكن سينتهي به الأمر بضربه من قبل الحراس.
“رقم 974 … آه ، أنا آسف. لقد أصبحت هذه عادة. بارك جون شيك، أرجوك تحمل الألم.”
“نعم. لكن معظمهم لم يصب بأذى لأنه لا يوجد الكثير من الأدوات.”
لكن بارك جون شيك حاول نسيان ألمه بالتفكير في هدف غضبه.
“… كلمات الأدميرال يي سون سين.”
ثم فتح النائب، الذي كان يراقب آمر السجن بعناية، فمه وقال.
“أي-أين ذلك الحارس اللقيط!”
عينا شين تشانغ هو ضاقت عندما نظر إلى الشخص الآخر. حدث الشجار في المنطقة التي كانت تجلس فيها عصابة شين تشانغ هو. معظمهم أصبح متورطاً في القتال. لكن لماذا كان هذا الشخص هنا؟ لا ، منذ متى كان هنا؟
“أنا آسف لكني لا أعرف…”
“هل هذا منطقي؟”
“يبدو أن لديك الكثير من المخاوف.”
“اللعنة!”
الحراس الملزمون لا يستطيعون أن يفعلو أي شئ سوى الصراخ. بارك جون شيك اقترب منهم وصفع خدود أحد الحراس.
“… ألعاب؟”
علاج بارك جون شيك انتهى ، رغم أنه كان قاسياً بعض الشيء. بارك جون شيك نظر حوله بملابس ممزقة ويد ملفوفة في ضمادة.
“… اختفى كالشبح. من الواضح أنه كان هنا…”
“هل هذا منطقي؟”
“… كيم تشول سو؟”
بارك جون شيك حملق في الحراس المربوطين في إحدى زوايا المطعم. كانوا أولئك الذين رأوا حارس السجن يتعرض للاعتداء وجاءوا للمساعدة. ولكن على الرغم من تسليحهم بأسلحة الغاز وعصي ، فإنه ليس باليد حيلة سوى أن يُطغى عليهم من قبل الفرق الهائل في الأرقام.
الحارس المربوط هز رأسه بيأس.
“هممم. تكلم.”
“عليك أن تجعل الحرب أكبر من أجل البقاء على قيد الحياة. أعلم أن هناك خطب ما بسفن السجن. ولهذا لم يتم توزيع الطعام بشكل صحيح.”
“همفف…!”
“من الواضح أنه هرب كالفأر. اللعنة ، لقد قُبِض علي من قبل عفريت حقيقي.”
الحراس الملزمون لا يستطيعون أن يفعلو أي شئ سوى الصراخ. بارك جون شيك اقترب منهم وصفع خدود أحد الحراس.
“أي-أين ذلك الحارس اللقيط!”
“أين الوغد الذي جعل أصابعي هكذا!”
“ها؟ أنت ضميري للغاية. أنا آسف ، لكن ما نتعامل معه الآن هو الحراس ، وليس اليابانيون. ما الذي يمكنك القيام به للمساعدة؟”
الحارس المربوط هز رأسه بيأس.
“شييييه…”
بارك جون شيك بصق وتمتم,
آمر السجن لم يأخذ في نظر الإعتبار مشاعر السجناء على الإطلاق. إذا فعل ، حادثة التسمم الغذائي ونقص الطعام لمدة أسبوع قد تنتهي بشكل مختلف. ومع ذلك ، فإن آمر السجن اعتبر السجناء أشخاصاً ينبغي السيطرة عليهم وتثقيفهم. احتمال انحناءهِ بأي طريقة أخرى كانت صفر بالمئة.
شين تشانغ هو عض شفتيه. بعد سنوات قليلة ، سيصبح مسؤولاً رفيع المستوى في المنظمة بعد مغادرته هذا المكان. ومع ذلك ، إذا زاد مدة العقوبة عن غير قصد ، فهل سينتظره الرئيس؟
“من الواضح أنه هرب كالفأر. اللعنة ، لقد قُبِض علي من قبل عفريت حقيقي.”
“من الواضح أنه هرب كالفأر. اللعنة ، لقد قُبِض علي من قبل عفريت حقيقي.”
بارك جون شيك تذكر وجه ذلك الحارس ذو الإبتسامة الشريرة.
@
لقد لكم الحارس بقبضته. تلك كانت بداية كل شيء.
بارك جون شيك اقترب من شين تشانغ هو وسأل,
“هيونغ. ماذا سنفعل الآن؟”
“همم! سأرحب بالخيار الأول بذراعين مفتوحتين ، لكن ألن ندمر لو كان الأخير؟”
“هوو…”
شين تشانغ هو تنهد بينما كان ينظر إلى بارك جون شيك. أحد أتباعه تسبب في مثل هذا الحادث الكبير…
“……”
بعد ذلك الحارس الشخصي بجانب شين تشانغ هو عبس و قاطع,
“نعم. لكن معظمهم لم يصب بأذى لأنه لا يوجد الكثير من الأدوات.”
“هل تقول ذلك الآن؟ إمسك سكيناً وعالج الأمر بنفسك. لا تعتمد على هيونغ طوال الوقت!”
بارك جون شيك اقترب من شين تشانغ هو وسأل,
“إذن سنستخدم وسائل الإعلام لفضح هذا الحادث إلى العالم الخارجي. كوريا الجنوبية بلد جيد حقاً ، لذا فهم يهتمون بحقوق الإنسان للسجناء. ولم يُعطى السجناء سوى العصيدة لمدة أسبوع ، وقام الحراس بأعمال عنف ضد السجناء. سينتهي بهم المطاف مسحوقين مثل كعك الأرز.”
“… أنا خجلان. ومع ذلك ، لم أستطع تحمل ذلك.”
“أنا أرى. ظننت ذلك أيضاً. يبدو أن آمر السجن يفعل شيئاً ما.”
“هل تعتقد أنه سيكون الأمر بخير إذا كنت الإجابة من هذا القبيل؟!”
“هل تحتاج أي أسلحة من هنا؟”
“ليس وكأنهم يستمتعون بأي حرية من زنزانتهم. إستعد لقمعهم. سيتم وضع كل منهم في الحبس الانفرادي.”
بدا الأمر وكأن معركة ستندلع بين رجاله. شين تشانغ هو فتح فمه وتحدث,
“لقد رُمِيَ النرد بالفعل. على أقل تقدير ، نحن بحاجة إلى الاستعداد لأولئك الذين هنا لزيادة عقوباتهم.”
“لا بأس. بغض النظر عن أي شيء ، الذهاب ضد الحراس هو أكثر من اللازم.”
شين تشانغ هو أومأ برأسه بهدوء.
“إذا أخبرني هيونغ فسأذهب للجحيم من أجلك. إنه قرار هيونغ.”
“نعم. لكن معظمهم لم يصب بأذى لأنه لا يوجد الكثير من الأدوات.”
العشرات من العيون ركزت على شين تشانغ هو. في الخارج ، كان جزءاً من عصابة كبيرة لكنه كان مجرد سجين هنا. كان محدوداً في ما يمكن أن يفعله.
في تلك اللحظة ، شخص ما مشى بهدوء إلى شين تشانغ هو.
بارك جون شيك تذكر وجه ذلك الحارس ذو الإبتسامة الشريرة.
“أخبرتك. سأتعاون في هذه الحرب. سأوفر الموارد.”
“… كيم تشول سو؟”
“أسلحة الصاعق وأسلحة الغاز!”
“إيه؟ بائع السجائر؟”
“حصلت على هذا عن طريق الصدفة. هناك بعض الأشياء المثيرة للاهتمام للغاية مختلطة.”
عينا شين تشانغ هو ضاقت عندما نظر إلى الشخص الآخر. حدث الشجار في المنطقة التي كانت تجلس فيها عصابة شين تشانغ هو. معظمهم أصبح متورطاً في القتال. لكن لماذا كان هذا الشخص هنا؟ لا ، منذ متى كان هنا؟
آمر السجن لم يأخذ في نظر الإعتبار مشاعر السجناء على الإطلاق. إذا فعل ، حادثة التسمم الغذائي ونقص الطعام لمدة أسبوع قد تنتهي بشكل مختلف. ومع ذلك ، فإن آمر السجن اعتبر السجناء أشخاصاً ينبغي السيطرة عليهم وتثقيفهم. احتمال انحناءهِ بأي طريقة أخرى كانت صفر بالمئة.
تاي هيوك كان متنكراً كعضو في مجموعة شين تشانغ هو أولاً. ثم أصبح حارساَ لإضطهاد السجناء. والآن ، هو كان هنا مع وجه كيم تشول سو. المجموعتان هنا كانتا ترقصان على راحة يديه. كل هذا كان ممكناً بمساعدة مهاراته في الجريمة.
“يبدو أن لديك الكثير من المخاوف.”
شين تشانغ هو عض شفتيه. بعد سنوات قليلة ، سيصبح مسؤولاً رفيع المستوى في المنظمة بعد مغادرته هذا المكان. ومع ذلك ، إذا زاد مدة العقوبة عن غير قصد ، فهل سينتظره الرئيس؟
ومع ذلك ، لم يكن من الممكن التخلص من أولئك الذين تبعوا شين تشانغ هو. مهما كان القرار الذي اتخذه لن تعجبه النتائج. بالرغم من ذلك ، شين تشانغ هو لم يكشف بأنه كان متوتر.
لقد لكم الحارس بقبضته. تلك كانت بداية كل شيء.
“أخبرتك. سأتعاون في هذه الحرب. سأوفر الموارد.”
“كوه. بائع السجائر يبدو أنك مشغول جداً بعملك. هل جئت إلى هذه الحرب لبيع السجائر؟”
“أنا أرى. ظننت ذلك أيضاً. يبدو أن آمر السجن يفعل شيئاً ما.”
“من الآن فصاعداً، سنكون في حرب مع الحراس. لا تبالغ، بما أن الوقت في صفنا. لنصرنا!”
آمر السجن لم يأخذ في نظر الإعتبار مشاعر السجناء على الإطلاق. إذا فعل ، حادثة التسمم الغذائي ونقص الطعام لمدة أسبوع قد تنتهي بشكل مختلف. ومع ذلك ، فإن آمر السجن اعتبر السجناء أشخاصاً ينبغي السيطرة عليهم وتثقيفهم. احتمال انحناءهِ بأي طريقة أخرى كانت صفر بالمئة.
“إدن زِدّهُ أكثر! على أي حال ، لديك ساعة ونصف لإيقافهم. سأتولى القيادة.”
تاي هيوك ضحك وقال,
تاي هيوك ضحك وقال,
“إذا وجدتُ أختي بمساعدتك ، عندها سأفعل أي شيء من أجلك. هناك العديد من الأشياء التي يجب القيام بها.”
———–
“لا أعرف إذا كنت تتذكر ، لكن قلت أنني سأتعاون مع الحرب. هو نفس الشيء مرة أخرى هذه المرة.”
“ها؟ أنت ضميري للغاية. أنا آسف ، لكن ما نتعامل معه الآن هو الحراس ، وليس اليابانيون. ما الذي يمكنك القيام به للمساعدة؟”
“كووووووه!”
“أولاً ، سأوجز بإيجاز الحالة. هناك شيئان يجعلانك مضطرباً الآن.”
“هممم. تكلم.”
“هل تحتاج أي أسلحة من هنا؟”
“أولاً وقبل كل شيء ، غرفة الطعام التي احتلناها مغلقة لمنع السجناء من الهرب. المفتاح محفوظ بين الحراس.”
“أعرف ذلك هذا القدر. أليس هذا سبب تجمعنا هنا هكذا؟”
بارك جون شيك تذكر وجه ذلك الحارس ذو الإبتسامة الشريرة.
“تريد إنهاء هذه الحادثة بطريقة لا تزيد من فترة سجنك ، لكن ذلك ليس سهلاً.”
“من الآن فصاعداً، سنكون في حرب مع الحراس. لا تبالغ، بما أن الوقت في صفنا. لنصرنا!”
“……”
راقب شين تشانغ هو بهدوء بينما التقط رجاله الأشياء المخزنة في مستودع الأسلحة. أصيب الحارس عند المدخل بأنبوب حديدي وجده بائع السجائر في مكان ما. وأظهر لهم خدعة سحرية حيث فتح الباب الذي كان مغلقاً مع التعرف على القزحية.
كانت الإجابة الصحيحة. لقد هرب أنين صغير من فم شين تشانغ هو. مع علم الأخير بهذا ، يعني أن حالة شين تشانغ هو النفسية قد أُدرِكَت تماماً.
ترجمة: nilla
“من الآن فصاعداً ، أنا سأخبرك ما العمل.”
شين تشانغ هو أخذ نفساً عميقاً و مشى ببطء إلى الأمام.
شين تشانغ هو ابتلع لعابه ونظر إلى تاي هيوك.
علاج بارك جون شيك انتهى ، رغم أنه كان قاسياً بعض الشيء. بارك جون شيك نظر حوله بملابس ممزقة ويد ملفوفة في ضمادة.
“المهارة التي تتعامل بها مع ذلك غير عادية.”
“أولئك الذين يسعون للموت سيعيشون. أولئك الذين يبحثون عن الحياة سيموتون.”
“من الواضح أنه هرب كالفأر. اللعنة ، لقد قُبِض علي من قبل عفريت حقيقي.”
“… كلمات الأدميرال يي سون سين.”
“عليك أن تجعل الحرب أكبر من أجل البقاء على قيد الحياة. أعلم أن هناك خطب ما بسفن السجن. ولهذا لم يتم توزيع الطعام بشكل صحيح.”
“أنا أرى. ظننت ذلك أيضاً. يبدو أن آمر السجن يفعل شيئاً ما.”
“هذه هي طريقة الحياة. يقوم الآمر والحراس بالكثير من الأعمال التي لم تُنشَر ، لذلك سيختار الآمر أحد الخيارين التاليين: إما أنه سيتفاوض للتغطية على مشاكله أو يطلب دعم خارجي.”
آمر السجن لم يأخذ في نظر الإعتبار مشاعر السجناء على الإطلاق. إذا فعل ، حادثة التسمم الغذائي ونقص الطعام لمدة أسبوع قد تنتهي بشكل مختلف. ومع ذلك ، فإن آمر السجن اعتبر السجناء أشخاصاً ينبغي السيطرة عليهم وتثقيفهم. احتمال انحناءهِ بأي طريقة أخرى كانت صفر بالمئة.
“هوو…”
“همم! سأرحب بالخيار الأول بذراعين مفتوحتين ، لكن ألن ندمر لو كان الأخير؟”
كلمة ‘نحن’ تدفقت بشكل طبيعي من فم شين تشانغ هو. تاي هيوك ضحك بإرتياح.
“إذن سنستخدم وسائل الإعلام لفضح هذا الحادث إلى العالم الخارجي. كوريا الجنوبية بلد جيد حقاً ، لذا فهم يهتمون بحقوق الإنسان للسجناء. ولم يُعطى السجناء سوى العصيدة لمدة أسبوع ، وقام الحراس بأعمال عنف ضد السجناء. سينتهي بهم المطاف مسحوقين مثل كعك الأرز.”
“……”
“أسلحة الصاعق وأسلحة الغاز!”
الخيار السابق للتفاوض سيُفيدهم. الخيار الأخير سيثير التعاطف من الجمهور. بالطبع ، كان هناك احتمال أن النتيجة لن تكون جيدة. ومع ذلك ، كان من الممكن تقليل الخسائر الناجمة عن الحرب. كان عرضاً جميلاً كان من الصعب رفضه.
“كوه. بائع السجائر يبدو أنك مشغول جداً بعملك. هل جئت إلى هذه الحرب لبيع السجائر؟”
“أنا آسف لكني لا أعرف…”
“هل تقول ذلك الآن؟ إمسك سكيناً وعالج الأمر بنفسك. لا تعتمد على هيونغ طوال الوقت!”
شين تشانغ هو قال في نبرة ثقيلة,
“لكن هناك فجوة كبيرة في اقتراحك. انظر حولك..”
تاي هيوك ضحك وقال,
رفاقه كانوا مسلحين في أحسن الأحوال مع السكاكين الخام وسكاكين الطبخ.
“م-مدهش!”
“في وقت سابق ، يمكن كسب المعركة بسبب الاختلاف الساحق في قوة النيران ؛ ومع ذلك ، بمجرد مغادرتنا من هنا ، العشرات من الحراس المسلحين سيكونون بالإنتطار. لن تنجح الخطة إلا إذا تمكنا من محاربتهم على قدم المساواة. هذا مستحيل…”
بارك جون شيك اقترب من شين تشانغ هو وسأل,
تاي هيوك سحب المفاتيح بهدوء. يمكنهم مغادرة غرفة الطعام بها.
“هل هذا منطقي؟”
“م-مدهش!”
راقب شين تشانغ هو بهدوء بينما التقط رجاله الأشياء المخزنة في مستودع الأسلحة. أصيب الحارس عند المدخل بأنبوب حديدي وجده بائع السجائر في مكان ما. وأظهر لهم خدعة سحرية حيث فتح الباب الذي كان مغلقاً مع التعرف على القزحية.
“… ك-كيف حصلت على هذا؟”
شين تشانغ هو أومأ برأسه بهدوء.
شين تشانغ هو ابتلع لعابه ونظر إلى تاي هيوك.
“أخبرتك. سأتعاون في هذه الحرب. سأوفر الموارد.”
شين تشانغ هو عض شفتيه. بعد سنوات قليلة ، سيصبح مسؤولاً رفيع المستوى في المنظمة بعد مغادرته هذا المكان. ومع ذلك ، إذا زاد مدة العقوبة عن غير قصد ، فهل سينتظره الرئيس؟
“الموارد؟”
“أولئك الذين يسعون للموت سيعيشون. أولئك الذين يبحثون عن الحياة سيموتون.”
“حصلت على هذا عن طريق الصدفة. هناك بعض الأشياء المثيرة للاهتمام للغاية مختلطة.”
تاي هيوك وجد مفتاحاً واحداً وأراه لـ شين تشانغ هو.
ومع ذلك ، كان آمر السجن مخطئاً. فقط الآمر وحراس السجن الذين عرفوا هذه الحقيقة ، في حين أن السجناء لم يعرفوا متى سيُسمح لهم بتناول الطعام المناسب مرة أخرى. كم من الناس سوف تكون قادرة على تحمل ذلك والانتظار؟
شين تشانغ هو قال في نبرة ثقيلة,
ترجمة: nilla
“… اختفى كالشبح. من الواضح أنه كان هنا…”
عيون شين تشانغ هو اتسعت.
“هل هذا منطقي؟”
“يا- يا إلهي! ه-هذا مفتاح مستودع الأسلحة!”
ومع ذلك ، لم يكن من الممكن التخلص من أولئك الذين تبعوا شين تشانغ هو. مهما كان القرار الذي اتخذه لن تعجبه النتائج. بالرغم من ذلك ، شين تشانغ هو لم يكشف بأنه كان متوتر.
العشرات من أعضاء عصابة شين تشانغ هو ابتلعوا لعابهم. كان من الممكن أن يُصبحوا مثل الحراس المسلحين مع هذا. ثم…
تاي هيوك ابتسم وكأنه يعرف نهاية القصة. انتهى رجاله من تسليح أنفسهم.
بارك جون شيك بصق وتمتم,
“الآن أنت تعرف ما أعنيه بالتعاون.”
“… كيم تشول سو؟”
ترجمة: nilla
شين تشانغ هو أومأ برأسه بهدوء.
@
“يبدو أن لديك الكثير من المخاوف.”
“م-مدهش!”
“هيونغ! هناك الكثير من العصي وعبوات الغاز المسيل للدموع هنا!”
شين تشانغ هو تنهد بينما كان ينظر إلى بارك جون شيك. أحد أتباعه تسبب في مثل هذا الحادث الكبير…
“ها؟ أنت ضميري للغاية. أنا آسف ، لكن ما نتعامل معه الآن هو الحراس ، وليس اليابانيون. ما الذي يمكنك القيام به للمساعدة؟”
“أسلحة الصاعق وأسلحة الغاز!”
“… كيم تشول سو؟”
“كووووووه!”
“هذا يكفي لتسليحنا جميعاً!”
“نعم. أريدك أيضاً أن تعطيني بارك سونغ يول في هذه الصفقة.”
“هذا صحيح. على الرغم من أن مجموعات حقوق الإنسان لن تعترض؟”
راقب شين تشانغ هو بهدوء بينما التقط رجاله الأشياء المخزنة في مستودع الأسلحة. أصيب الحارس عند المدخل بأنبوب حديدي وجده بائع السجائر في مكان ما. وأظهر لهم خدعة سحرية حيث فتح الباب الذي كان مغلقاً مع التعرف على القزحية.
“… إنه حقاً ليس مجرماً عادياً.”
“… إنه حقاً ليس مجرماً عادياً.”
———–
“رقم 974 … آه ، أنا آسف. لقد أصبحت هذه عادة. بارك جون شيك، أرجوك تحمل الألم.”
بائع السجائر كان يلف إنبوبه الحديدي حول الأرجاء.
“اللعنة!”
“هل تحتاج أي أسلحة من هنا؟”
“أنا أكثر راحة مع هذا.”
“تريد إنهاء هذه الحادثة بطريقة لا تزيد من فترة سجنك ، لكن ذلك ليس سهلاً.”
“… ك-كيف حصلت على هذا؟”
“م-مدهش!”
“المهارة التي تتعامل بها مع ذلك غير عادية.”
“إيه؟ بائع السجائر؟”
“……”
“شكراً على المديح. على أي حال ، هذه الحرب يمكن الفوز بها بالتأكيد إذا كنا نسحب الوقت. بناء قلعة داخل السجن. لكنني مللت قليلاً لذا أعددت بعض الألعاب الممتعة خلال هذا الوقت.”
بعد ذلك الحارس الشخصي بجانب شين تشانغ هو عبس و قاطع,
“… ألعاب؟”
حدق آمر السجن في النائب وصرخ,
في نفس الوقت ، رقم 974 كان يتم تصطيف أصابعه في غرفة الطعام.
“أولاً ، سندعم بعضنا البعض لنحصل على ما يريده كلانا. هذا لن ينتهي فقط مع الرجال المسلحين.”
“أرى ما تعنيه. أريد أن أظهر طعم مرير لليابانيين.”
“وبعد الحرب، سأعلمك بمكان أختك.”
عينا شين تشانغ هو ضاقت عندما نظر إلى الشخص الآخر. حدث الشجار في المنطقة التي كانت تجلس فيها عصابة شين تشانغ هو. معظمهم أصبح متورطاً في القتال. لكن لماذا كان هذا الشخص هنا؟ لا ، منذ متى كان هنا؟
“هذا صحيح. على الرغم من أن مجموعات حقوق الإنسان لن تعترض؟”
“نعم. أريدك أيضاً أن تعطيني بارك سونغ يول في هذه الصفقة.”
“أنا أكثر راحة مع هذا.”
“هذا ليس صعباً.”
“هيونغ. ماذا سنفعل الآن؟”
“وبعد الحرب، سأعلمك بمكان أختك.”
“الآن ، الوضع عاجل.”
أي ضحك على وجه شين تشانغ هو اختفى في كلماته. لقد تذكر ما نساه للحظة. هل بائع السجائر يعرف على وجه اليقين أين كانت؟
“إذا وجدتُ أختي بمساعدتك ، عندها سأفعل أي شيء من أجلك. هناك العديد من الأشياء التي يجب القيام بها.”
“……”
لقد كان من حسن حظ موقف آمر السجن. يحتوي المستودع على أسلحة للتحضير لأي وضع. الغاز المسيل للدموع ، أقنعة الغاز ، صادمات كهربائية ، بنادق الغاز ، إلخ…
بالنسبة لهم ، وقت التمرين ووقت الوجبات كانت اللحظات الوحيدة التي يمكن أن تخفف من إجهادهم. كل هذا فُقِدَ في نفس الوقت.
“… إذا لم يكن هناك أي شيء آخر فإذهب.”
تاي هيوك ابتسم وكأنه يعرف نهاية القصة. انتهى رجاله من تسليح أنفسهم.
شين تشانغ هو أخذ نفساً عميقاً و مشى ببطء إلى الأمام.
“المهارة التي تتعامل بها مع ذلك غير عادية.”
“نعم. لكن معظمهم لم يصب بأذى لأنه لا يوجد الكثير من الأدوات.”
“من الآن فصاعداً، سنكون في حرب مع الحراس. لا تبالغ، بما أن الوقت في صفنا. لنصرنا!”
السجناء المسلحون هتفوا.
“من الآن فصاعداً، سنكون في حرب مع الحراس. لا تبالغ، بما أن الوقت في صفنا. لنصرنا!”
لقد كانت إشارة بداية حرب السجن.
“أنا آسف لكني لا أعرف…”
———–
“ليس وكأنهم يستمتعون بأي حرية من زنزانتهم. إستعد لقمعهم. سيتم وضع كل منهم في الحبس الانفرادي.”
ترجمة: nilla
