الفصل: 159
“مم…”
العنوان: سمكة روحية
“جدي، هناك دخان هناك ؟!”
في البحيرة، كان هناك العديد من القوارب.
بعد كل شيء، لم يكن هذا “السيد” سيده، الذي كان سيعلمه دون تردد كل ما يعرفه. على العكس من ذلك، كانت فرص أن يكون شريرًا عالية إلى حد ما، وقد يكون هناك خطر.
منذ ظاهرة القمر المخمور، كان هناك العديد من الفنانين القتاليين القادمين من كل مكان ويبدو أنهم أصيبوا بالجنون مع الصيادين هنا، حيث اجتمعوا جميعًا في بحيرة القمر المخمور.
“سمكة روحية رائعة!”
بعد كل شيء، فإن بدء مهرجان القمر المخمور يعني أن حجم الأسماك الفضية سيزداد بشكل كبير، تمامًا مثل السنوات الماضية.
كانت ثلاث سفن طائرة معدنية تطفو على الأمواج وظهرت أمام فانغ يوان.
وغني عن القول، من بين الأسماك الفضية العادية، سيكون هناك سمكة القمر الفضية الثمينة للغاية.
“سبلاش!”
بمجرد الحصول على أي صيد، تشتري المطاعم المجاورة للبحيرة الأسماك بالتايل بسعر قياسي.
“بالطبع، بعد بوابة الموت، تتطلب بوابة وو تسونغ تقاربًا وطاقة سحرية عالية. ليس كل كائن روحي لديه القدرة على زيادة سحر المرء. ”
مع هذا الإغراء، انضم كل شخص يتراوح عمره من ثلاث سنوات إلى كبار السن في جنون الصيد. حتى أن البعض ذهب إلى حد الطفو حول البحيرة على قطعة من لوح خشبي، دون أي اهتمام لحياتهم الخاصة.
بعد فترة قصيرة، انبعثت رائحة مذهلة من لحم السمك الروحي، مما جعله يسيل لعابه.
وبالطبع، كانت الأرواح التي ضاعت تحت الأرباح المكتسبة كبيرة؛ كان هناك عدد لا يحصى من الجثث في قاع البحيرة.
هربت الأسماك من مخالبه. على الجانب، ظهر دفقة مياه بينما قفزت سمكة روحية. بواسطة رذاذ، توجه تيار من الماء مباشرة إلى النسر الأسود ذو الذيل الحديدي.
سيكون للمتدرب ذوق مختلف.
كيف سيكونون راضين عن الأسماك العادية؟
”بينغ! بينغ! ”
كانوا جميعًا مهتمين بالأسماك الروحية والأشياء الروحية في أعماق بحيرة القمر المخمور، ومصدر نبع النبيذ، الذي تم وصفه في الأساطير ليتمكن من تحويل البحيرة بأكملها إلى نبيذ!
كانوا جميعًا مهتمين بالأسماك الروحية والأشياء الروحية في أعماق بحيرة القمر المخمور، ومصدر نبع النبيذ، الذي تم وصفه في الأساطير ليتمكن من تحويل البحيرة بأكملها إلى نبيذ!
“بالطبع، مصدر ربيع النبيذ ليس سوى أسطورة، ومن المرجح أن يكون مزيفًا…”
“بالطبع، مصدر ربيع النبيذ ليس سوى أسطورة، ومن المرجح أن يكون مزيفًا…”
منذ حصوله على مكان وجود “السيد”، كان لدى فانغ يوان فكرة خاصة به.
“الكائنات الروحية ذات قيمة. بناءً على حجم هذه البحيرة، سيكون هناك الكثير من الأسماك الروحية فيها… ربما يمكنها تدريب مجموعة من الفنانين القتاليين ذوي المهارات العالية باستخدام هذه الأسماك الروحية فقط؟ ”
قد يكون حتى الشخص الذي يقف وراء الظاهرة الغريبة في بحيرة القمر المخمور. مع قوته الشبيهة بالآلهة، كان الأمر مخيفًا وكاد أن يجعله يرغب في العودة إلى المنزل.
ضحك فانغ يوان في نفسه، حيث لم يتعرف عليه يو فيشوي. “لقد سمعت ما قلته سابقًا، وأنت حقاً طيب القلب. جيد جدا!”
بعد كل شيء، لم يكن هذا “السيد” سيده، الذي كان سيعلمه دون تردد كل ما يعرفه. على العكس من ذلك، كانت فرص أن يكون شريرًا عالية إلى حد ما، وقد يكون هناك خطر.
أغمض فانغ يوان عينيه وفرك بطنه، حيث شعر بالطاقة الروحية المنتشرة في جميع أنحاء جسده، مما جلب معه شعور بالدفء. كان كل مسام على جلده مرتخية للغاية، كما لو كان في الجنة.
“غرد! غرد!”
إذا كان أحدهم موهوبًا وكان لديه ما يكفي من الأشياء الروحية لتكملة، يمكن للمرء أن يتبع خطى فانغ يوان المعجزة ويخترق جميع البوابات بسرعة سريعة.
خفق النسر الأسود ذو الذيل الحديدي بجناحيه، مما تسبب في هبوب رياح هائلة.
”كان العجوز على حق. اعتاد أسلاف جيانغ تيانوانغ العمل حول البحيرة، وقد تم بالفعل رسم خريطة المياه الخاصة به بشكل معقد… ”
عندما هبت العاصفة عليه، ظلت ملابس فانغ يوان ثابتة.
تنفس يو فيشوي الصعداء ونظر إلى أحفاده بنظرة امتنان.
”كان العجوز على حق. اعتاد أسلاف جيانغ تيانوانغ العمل حول البحيرة، وقد تم بالفعل رسم خريطة المياه الخاصة به بشكل معقد… ”
كانت هذه الحركة الغامضة شهادة على براعة فانغ يوان الفائقة في إعطاء طاقته العنصرية شكلاً خارج جسده بالإضافة إلى تطوير مهارة سيد الأحلام في التحكم في الذكريات.
عبر فانغ يوان ساقيه وجلس على ظهر النسر. فتح الخريطة التي اشتراها وقارنها بخريطة الكنز الخاصة به عندما توصل إلى الاستنتاج.
كانت السمكة الفضية زلقة للغاية. عندما سقطت طلقتها على النسر، انزلقت في الماء وبنقرة من ذيلها، اختفت. لم يكن بإمكان النسر الأسود ذو الذيل الحديدي سوى أن يطلق زقزقة طويلة.
“غرد! غرد!”
خفق النسر الأسود ذو الذيل الحديدي بجناحيه، مما تسبب في هبوب رياح هائلة.
زقزق النسر الأسود ذو الذيل الحديدي لأنه شعر بقليل من النشوة من الهواء المليء برائحة النبيذ. فجأة نزلت وأحدثت أمواجًا بمخالبه على سطح البحيرة. أثناء صعوده، كان قد اصطاد بالفعل سمكتين فضيتين في مخالبه.
عندما شهد فانغ يوان هذا المشهد، انضم إليه بسعادة. “سأنتقم لك! لنذهب!”
“مم؟”
بعد فترة قصيرة، انبعثت رائحة مذهلة من لحم السمك الروحي، مما جعله يسيل لعابه.
كان يرافق الأسماك الفضية المتعثرة رائحة قوية من عطر النبيذ، والتي كانت شهية للغاية.
جاء هذا التيار من الماء سريعًا للغاية. لم يتمكن النسر الأسود ذو الذيل الحديدي من مراوغته إلا بصعوبة، وعندما هبط تيار الماء على رقبته، سقط عدد قليل من الريش. استغرق الأمر منعطفًا طفيفًا في مسار رحلته تقريبًا نحو الماء. سُمِعَ صرَخاتٌ من الغضب.
نظر فانغ يوان إلى خريطة الكنز في يديه، ثم نظر إلى خريطة المياه، وكان صامتًا.
مع هذا الإغراء، انضم كل شخص يتراوح عمره من ثلاث سنوات إلى كبار السن في جنون الصيد. حتى أن البعض ذهب إلى حد الطفو حول البحيرة على قطعة من لوح خشبي، دون أي اهتمام لحياتهم الخاصة.
“كلما اقتربت من الكنز، زادت أسماك القمر الفضية المخمورة. أنا خائف… ”
“فوق!”
في الواقع، في هذه اللحظة، كان النسر الأسود ذو الذيل الحديدي قد أكل سمكتين بالفعل. عندما استهدفت مخالبه الأسماك، حدث شيء ما!
“مم؟”
“سبلاش!”
عبر فانغ يوان ساقيه وجلس على ظهر النسر. فتح الخريطة التي اشتراها وقارنها بخريطة الكنز الخاصة به عندما توصل إلى الاستنتاج.
بين تناثرت المياه، قفزت سمكة فضية طولها 25 بوصة من البحيرة، مباشرة نحو مخالب النسر الأسود ذو الذيل الحديدي.
في البحيرة، كان هناك العديد من القوارب.
كانت قشورها متلألئة وجلدها يشبه اليشم. فجأة، فتحت فمها وبصقت تيارًا من الماء باتجاه عيني النسر الأسود ذو الذيل الحديدي.
“مم… هذه القوة الروحية علاجية، لها خصائص من نوع الماء. لها تأثير مشابه لأرز اليشم المشتعل… ”
“سبلاش!”
بعد توقع شهية النسر الأسود ذو الذيل الحديدي، توقف فانغ يوان عن اصطياد المزيد من الأسماك وجاء إلى الجزيرة. جمع بعض الأغصان المجففة، وأشعل النار وبدأ في طهي السمك.
جاء هذا التيار من الماء سريعًا للغاية. لم يتمكن النسر الأسود ذو الذيل الحديدي من مراوغته إلا بصعوبة، وعندما هبط تيار الماء على رقبته، سقط عدد قليل من الريش. استغرق الأمر منعطفًا طفيفًا في مسار رحلته تقريبًا نحو الماء. سُمِعَ صرَخاتٌ من الغضب.
“مم…”
كانت السمكة الفضية زلقة للغاية. عندما سقطت طلقتها على النسر، انزلقت في الماء وبنقرة من ذيلها، اختفت. لم يكن بإمكان النسر الأسود ذو الذيل الحديدي سوى أن يطلق زقزقة طويلة.
كانت هذه الحركة الغامضة شهادة على براعة فانغ يوان الفائقة في إعطاء طاقته العنصرية شكلاً خارج جسده بالإضافة إلى تطوير مهارة سيد الأحلام في التحكم في الذكريات.
“سمكة روحية رائعة!”
“ووششش!”
شهد فانغ يوان كل ذلك على ظهر النسر الأسود ذو الذيل الحديدي. كان لهذه السمكة الفضية روحانية خاصة بها، على عكس السمكة الفضية العادية. لقد كان حقًا كائنًا روحيًا!
من خلال هذا فقط، كان بإمكان فانغ يوان تخمين من تنتمي السفن إليه.
إذا أكله فنان قتالي، فسيصبح أقوى. إذا حصل سيد الخيمياء عليها، فيمكنه أن يستخرج كل الجوهر منها ويحولها إلى حبة روحية!
كانت ثلاث سفن طائرة معدنية تطفو على الأمواج وظهرت أمام فانغ يوان.
أنفق يو فيشوي ثروته بالكامل في صنع ثلاث سفن طائرة معدنية وأرسل جميع مساعديه، كلهم من أجل هذه السمكة الروحية.
بجانبه، كان النسر الأسود ذو الذيل الحديدي يستمتع بالسمكة أيضًا.
“الكائنات الروحية ذات قيمة. بناءً على حجم هذه البحيرة، سيكون هناك الكثير من الأسماك الروحية فيها… ربما يمكنها تدريب مجموعة من الفنانين القتاليين ذوي المهارات العالية باستخدام هذه الأسماك الروحية فقط؟ ”
ضحك فانغ يوان، عندما ضرب يده اليمنى وسحق تيار الماء.
بغض النظر عن التدريب أو تدريب فناني القتال، فإن الأساس والموارد هي الأكثر أهمية.
”كان العجوز على حق. اعتاد أسلاف جيانغ تيانوانغ العمل حول البحيرة، وقد تم بالفعل رسم خريطة المياه الخاصة به بشكل معقد… ”
من أين تأتي هذه الموارد؟ بالطبع من كائنات روحية!
“بتدخين السمك، سأزيل الرائحة الكريهة. نظرًا لأنه يحتوي بالفعل على نبيذ، فلن أحتاج إلى توابل أخرى… سأطهوها مباشرة… ”
إذا كان أحدهم موهوبًا وكان لديه ما يكفي من الأشياء الروحية لتكملة، يمكن للمرء أن يتبع خطى فانغ يوان المعجزة ويخترق جميع البوابات بسرعة سريعة.
“جدي، هناك دخان هناك ؟!”
“بالطبع، بعد بوابة الموت، تتطلب بوابة وو تسونغ تقاربًا وطاقة سحرية عالية. ليس كل كائن روحي لديه القدرة على زيادة سحر المرء. ”
تنفس يو فيشوي الصعداء ونظر إلى أحفاده بنظرة امتنان.
حدد فانغ يوان جزيرة صغيرة وأمر النسر الأسود ذو الذيل الحديدي بالهبوط هناك والراحة. عند رؤية وميض عرضي على سطح البحيرة، فُقد فانغ يوان في أفكاره. “هذه السمكة الروحية ليست سيئة. إذا كان من الممكن ترويضها، فقد استطيع حتى إنشاء بركة في الأرض الروحية للقمة الخضراء… ”
كانوا جميعًا مهتمين بالأسماك الروحية والأشياء الروحية في أعماق بحيرة القمر المخمور، ومصدر نبع النبيذ، الذي تم وصفه في الأساطير ليتمكن من تحويل البحيرة بأكملها إلى نبيذ!
“غرد! غرد!”
نظر فانغ يوان إلى خريطة الكنز في يديه، ثم نظر إلى خريطة المياه، وكان صامتًا.
بعد أن ترجل فانغ يوان عن النسر الأسود ذو الذيل الحديدي، طار إلى البحيرة ليجد مشكلة للأسماك. في المرة الواحدة، تمكن من اصطياد 10 أسماك فضية مخمورة، لكن لم يكن أي منها روحيًا.
بعد أن ترجل فانغ يوان عن النسر الأسود ذو الذيل الحديدي، طار إلى البحيرة ليجد مشكلة للأسماك. في المرة الواحدة، تمكن من اصطياد 10 أسماك فضية مخمورة، لكن لم يكن أي منها روحيًا.
على العكس من ذلك، تم رش النسر الأسود ذو الذيل الحديدي مرات عديدة في عينيه بواسطة الأسماك الروحية وبدا محرجًا.
على العكس من ذلك، تم رش النسر الأسود ذو الذيل الحديدي مرات عديدة في عينيه بواسطة الأسماك الروحية وبدا محرجًا.
“هاها…”
خفق النسر الأسود ذو الذيل الحديدي بجناحيه، مما تسبب في هبوب رياح هائلة.
عندما شهد فانغ يوان هذا المشهد، انضم إليه بسعادة. “سأنتقم لك! لنذهب!”
عبر فانغ يوان ساقيه وجلس على ظهر النسر. فتح الخريطة التي اشتراها وقارنها بخريطة الكنز الخاصة به عندما توصل إلى الاستنتاج.
“غرد! غرد!”
“مم… هذه القوة الروحية علاجية، لها خصائص من نوع الماء. لها تأثير مشابه لأرز اليشم المشتعل… ”
بمساعدته، أصبح النسر الأسود ذو الذيل الحديدي أكثر نشاطًا على الفور. استهدفت مخالبه الأسماك وانطلقت نحوها.
“غرد! غرد!”
“سبلاش!”
“سفن الطائرة المعدنية ؟!”
هربت الأسماك من مخالبه. على الجانب، ظهر دفقة مياه بينما قفزت سمكة روحية. بواسطة رذاذ، توجه تيار من الماء مباشرة إلى النسر الأسود ذو الذيل الحديدي.
ومع ذلك، بعد فترة وجيزة، كادت مقل عينيه تتساقط. رأى طائرا أسود يحمل شخصا أثناء هبوطه على لوح السفينة.
بعد كل شيء، كان النسر الأسود ذو الذيل الحديدي طائرًا، وسيكون من غير المواتي له أن يلعب الغميضة مع الأسماك الروحية في الماء.
بعد فترة قصيرة من الراحة، ارتعش حاجبيه وهو يقف ويتفحص سطح البحيرة.
“يحاول الهرب؟”
بين تناثرت المياه، قفزت سمكة فضية طولها 25 بوصة من البحيرة، مباشرة نحو مخالب النسر الأسود ذو الذيل الحديدي.
ضحك فانغ يوان، عندما ضرب يده اليمنى وسحق تيار الماء.
بجانبه، كان النسر الأسود ذو الذيل الحديدي يستمتع بالسمكة أيضًا.
“ووششش!”
إذا كان أحدهم موهوبًا وكان لديه ما يكفي من الأشياء الروحية لتكملة، يمكن للمرء أن يتبع خطى فانغ يوان المعجزة ويخترق جميع البوابات بسرعة سريعة.
ليس هذا فقط، كانت طاقته لطيفة كالحرير ولكنها قوية مثل المعدن. عندما دخلت البحيرة، اختفت.
بعد كل شيء، فإن بدء مهرجان القمر المخمور يعني أن حجم الأسماك الفضية سيزداد بشكل كبير، تمامًا مثل السنوات الماضية.
أغلق فانغ يوان عينيه واستخدم طاقته السحرية للتحكم في طاقته. فجأة، صرخ.
“بالطبع، مصدر ربيع النبيذ ليس سوى أسطورة، ومن المرجح أن يكون مزيفًا…”
“فوق!”
“بالطبع، مصدر ربيع النبيذ ليس سوى أسطورة، ومن المرجح أن يكون مزيفًا…”
“سبلاش!”
بعد كل شيء، فإن بدء مهرجان القمر المخمور يعني أن حجم الأسماك الفضية سيزداد بشكل كبير، تمامًا مثل السنوات الماضية.
عندما فتح سطح الماء، تم انتشال السمكة الروحية التي قفزت نحو النسر من الماء، واستمر ذيلها في التحرك.
“هاها…”
كانت هذه الحركة الغامضة شهادة على براعة فانغ يوان الفائقة في إعطاء طاقته العنصرية شكلاً خارج جسده بالإضافة إلى تطوير مهارة سيد الأحلام في التحكم في الذكريات.
عندما شهد فانغ يوان هذا المشهد، انضم إليه بسعادة. “سأنتقم لك! لنذهب!”
”بينغ! بينغ! ”
“غرد! غرد!”
بنقرة هذا الرسغ الأيمن، قام بتحريك السمكة الروحية إلى الجزيرة وفحص البحيرة بحثًا عن المزيد. جنبا إلى جنب مع النسر الأسود ذو الذيل الحديدي، تمكن من اصطياد 5 أسماك روحية أخرى في فترة زمنية قصيرة.
وغني عن القول، من بين الأسماك الفضية العادية، سيكون هناك سمكة القمر الفضية الثمينة للغاية.
“حسنًا، هذا يكفي!”
“سفن الطائرة المعدنية ؟!”
بعد توقع شهية النسر الأسود ذو الذيل الحديدي، توقف فانغ يوان عن اصطياد المزيد من الأسماك وجاء إلى الجزيرة. جمع بعض الأغصان المجففة، وأشعل النار وبدأ في طهي السمك.
ضحك فانغ يوان، عندما ضرب يده اليمنى وسحق تيار الماء.
كانت سمكة القمر الفضية المخمورة طعامًا شهيًا، فخر دولة تشو.
عندما فتح سطح الماء، تم انتشال السمكة الروحية التي قفزت نحو النسر من الماء، واستمر ذيلها في التحرك.
لقد جربها لنفسه من قبل في مبنى القمر المخمور، وكان حقًا رائعًا. عند رؤية هذه السمكة الروحية مرة أخرى، لم يستطع أن يساعد نفسه في أن ينقب.
منذ ظاهرة القمر المخمور، كان هناك العديد من الفنانين القتاليين القادمين من كل مكان ويبدو أنهم أصيبوا بالجنون مع الصيادين هنا، حيث اجتمعوا جميعًا في بحيرة القمر المخمور.
“بتدخين السمك، سأزيل الرائحة الكريهة. نظرًا لأنه يحتوي بالفعل على نبيذ، فلن أحتاج إلى توابل أخرى… سأطهوها مباشرة… ”
عندما شهد فانغ يوان هذا المشهد، انضم إليه بسعادة. “سأنتقم لك! لنذهب!”
قام فانغ يوان بسرعة بفتح معدة السمكة الروحية وتنظيفها قبل تدخينها فوق النار. أضاف القليل من الملح لتحسين مذاقه.
“سفن الطائرة المعدنية ؟!”
بعد فترة قصيرة، انبعثت رائحة مذهلة من لحم السمك الروحي، مما جعله يسيل لعابه.
بعد كل شيء، فإن بدء مهرجان القمر المخمور يعني أن حجم الأسماك الفضية سيزداد بشكل كبير، تمامًا مثل السنوات الماضية.
“مم…”
ضحك فانغ يوان في نفسه، حيث لم يتعرف عليه يو فيشوي. “لقد سمعت ما قلته سابقًا، وأنت حقاً طيب القلب. جيد جدا!”
قضم فانغ يوان قضمة كبيرة وكان فمه مليئًا بنضارة وعصارة السمك. كان بالفعل لذيذ.
كان يو فيشوي غير قادر على التصديق وأوقف مرؤوسيه من استخدام أسلحتهم. بدلاً من ذلك، اتخذ خطوتين إلى الأمام واستقبل فانغ يوان باحترام. “يو فيشوي يرسل تحياته لك، الشيخ!”
“لحم السمك هذا قابل للمضغ ولا توجد رائحة كريهة منه. في الواقع، هناك لمحة من الحلاوة في لحمها، ومع رائحة النبيذ، هناك أيضًا القليل من البهارات المخدرة، جيدة! لذيذ!”
عندما شهد فانغ يوان هذا المشهد، انضم إليه بسعادة. “سأنتقم لك! لنذهب!”
وبينما كان يمسك يديه، انفصلت عظام السمك عن اللحم بسلاسة.
“غرد! غرد!”
بعد الانتهاء من سمكة كاملة، لعق فانغ يوان شفتيه وبدأ في طهو السمكة الثانية.
“هذا… طائر روحي !؟”
بجانبه، كان النسر الأسود ذو الذيل الحديدي يستمتع بالسمكة أيضًا.
في الواقع، في هذه اللحظة، كان النسر الأسود ذو الذيل الحديدي قد أكل سمكتين بالفعل. عندما استهدفت مخالبه الأسماك، حدث شيء ما!
بعد فترة طويلة، انبطح كل من فانغ يوان والنسر الأسود ذي الذيل الحديدي على الشاطئ، ممتلئين وراضين.
“فوق!”
“مم… هذه القوة الروحية علاجية، لها خصائص من نوع الماء. لها تأثير مشابه لأرز اليشم المشتعل… ”
“فوق!”
أغمض فانغ يوان عينيه وفرك بطنه، حيث شعر بالطاقة الروحية المنتشرة في جميع أنحاء جسده، مما جلب معه شعور بالدفء. كان كل مسام على جلده مرتخية للغاية، كما لو كان في الجنة.
“مم…”
“بعد تناول وجبة كاملة، دعنا نأخذ قيلولة قبل العثور على الكنز!”
منذ ظاهرة القمر المخمور، كان هناك العديد من الفنانين القتاليين القادمين من كل مكان ويبدو أنهم أصيبوا بالجنون مع الصيادين هنا، حيث اجتمعوا جميعًا في بحيرة القمر المخمور.
وضع فانغ يوان كلتا يديه خلف رأسه، وهو راضٍ ومرتاح تمامًا.
ضحك فانغ يوان في نفسه، حيث لم يتعرف عليه يو فيشوي. “لقد سمعت ما قلته سابقًا، وأنت حقاً طيب القلب. جيد جدا!”
كل قطع خريطة الكنز كانت معه، ولم يكن هناك من ينافسه. لذلك شعر أنه لا بأس إذا أخرها بيوم أو يومين.
بعد فترة قصيرة، انبعثت رائحة مذهلة من لحم السمك الروحي، مما جعله يسيل لعابه.
بعد فترة قصيرة من الراحة، ارتعش حاجبيه وهو يقف ويتفحص سطح البحيرة.
بعد فترة طويلة، انبطح كل من فانغ يوان والنسر الأسود ذي الذيل الحديدي على الشاطئ، ممتلئين وراضين.
“سبلاش! سبلاش!”
بمجرد الحصول على أي صيد، تشتري المطاعم المجاورة للبحيرة الأسماك بالتايل بسعر قياسي.
كانت ثلاث سفن طائرة معدنية تطفو على الأمواج وظهرت أمام فانغ يوان.
جاء هذا التيار من الماء سريعًا للغاية. لم يتمكن النسر الأسود ذو الذيل الحديدي من مراوغته إلا بصعوبة، وعندما هبط تيار الماء على رقبته، سقط عدد قليل من الريش. استغرق الأمر منعطفًا طفيفًا في مسار رحلته تقريبًا نحو الماء. سُمِعَ صرَخاتٌ من الغضب.
كانت هذه السفن كبيرة للغاية وكان المظهر فريدًا جدًا. كانت مغطاة بالكامل بالمعدن، وكان هناك مجدافان عملاقان على كل جانب من كل سفينة. حتى لو كانوا يبحرون عكس الريح، فلا يزال بإمكانهم الإبحار بسرعة مذهلة.
عبر فانغ يوان ساقيه وجلس على ظهر النسر. فتح الخريطة التي اشتراها وقارنها بخريطة الكنز الخاصة به عندما توصل إلى الاستنتاج.
“سفن الطائرة المعدنية ؟!”
“بالطبع، بعد بوابة الموت، تتطلب بوابة وو تسونغ تقاربًا وطاقة سحرية عالية. ليس كل كائن روحي لديه القدرة على زيادة سحر المرء. ”
من خلال هذا فقط، كان بإمكان فانغ يوان تخمين من تنتمي السفن إليه.
”كان العجوز على حق. اعتاد أسلاف جيانغ تيانوانغ العمل حول البحيرة، وقد تم بالفعل رسم خريطة المياه الخاصة به بشكل معقد… ”
رأى فانغ يوان علمًا أحمر ساطعًا مع صورة حوت في مقدمة السفينة، وقال لنفسه بنبرة ساخرة. “يالها من صدفة!”
كانت هذه السفن كبيرة للغاية وكان المظهر فريدًا جدًا. كانت مغطاة بالكامل بالمعدن، وكان هناك مجدافان عملاقان على كل جانب من كل سفينة. حتى لو كانوا يبحرون عكس الريح، فلا يزال بإمكانهم الإبحار بسرعة مذهلة.
“جدي، هناك دخان هناك ؟!”
“بعد تناول وجبة كاملة، دعنا نأخذ قيلولة قبل العثور على الكنز!”
عندما اقتربت السفن الطائرة، انتبهوا الى الدخان من الجزيرة.
“جدي، هناك دخان هناك ؟!”
“مم؟”
بعد فترة قصيرة، انبعثت رائحة مذهلة من لحم السمك الروحي، مما جعله يسيل لعابه.
على لوح السفينة، ضرب يو فيشوي لحيته. “لا توجد سفن هنا، لكن هناك دخان. أخشى أن شخص ما قد تقطعت به السبل هناك. أرسل بعض القوارب الصغيرة لإلقاء نظرة! ”
كانت ثلاث سفن طائرة معدنية تطفو على الأمواج وظهرت أمام فانغ يوان.
بدا حكيمًا وبدا أنه يتحكم بشكل مطلق في الموقف.
“فوق!”
ومع ذلك، بعد فترة وجيزة، كادت مقل عينيه تتساقط. رأى طائرا أسود يحمل شخصا أثناء هبوطه على لوح السفينة.
منذ حصوله على مكان وجود “السيد”، كان لدى فانغ يوان فكرة خاصة به.
“هذا… طائر روحي !؟”
بعد توقع شهية النسر الأسود ذو الذيل الحديدي، توقف فانغ يوان عن اصطياد المزيد من الأسماك وجاء إلى الجزيرة. جمع بعض الأغصان المجففة، وأشعل النار وبدأ في طهي السمك.
كان يو فيشوي غير قادر على التصديق وأوقف مرؤوسيه من استخدام أسلحتهم. بدلاً من ذلك، اتخذ خطوتين إلى الأمام واستقبل فانغ يوان باحترام. “يو فيشوي يرسل تحياته لك، الشيخ!”
جاء هذا التيار من الماء سريعًا للغاية. لم يتمكن النسر الأسود ذو الذيل الحديدي من مراوغته إلا بصعوبة، وعندما هبط تيار الماء على رقبته، سقط عدد قليل من الريش. استغرق الأمر منعطفًا طفيفًا في مسار رحلته تقريبًا نحو الماء. سُمِعَ صرَخاتٌ من الغضب.
كان يعلم أنه لا يستطيع أن يقاوم هذا الطائر، ولذلك يجب أن يكون الشخص الذي يروضه من الشيوخ!
على العكس من ذلك، تم رش النسر الأسود ذو الذيل الحديدي مرات عديدة في عينيه بواسطة الأسماك الروحية وبدا محرجًا.
بغض النظر عن صغر سنه، يجب أن يكون كبيرًا!
“مم…”
“مم…”
بنقرة هذا الرسغ الأيمن، قام بتحريك السمكة الروحية إلى الجزيرة وفحص البحيرة بحثًا عن المزيد. جنبا إلى جنب مع النسر الأسود ذو الذيل الحديدي، تمكن من اصطياد 5 أسماك روحية أخرى في فترة زمنية قصيرة.
ضحك فانغ يوان في نفسه، حيث لم يتعرف عليه يو فيشوي. “لقد سمعت ما قلته سابقًا، وأنت حقاً طيب القلب. جيد جدا!”
بعد أن ترجل فانغ يوان عن النسر الأسود ذو الذيل الحديدي، طار إلى البحيرة ليجد مشكلة للأسماك. في المرة الواحدة، تمكن من اصطياد 10 أسماك فضية مخمورة، لكن لم يكن أي منها روحيًا.
تنفس يو فيشوي الصعداء ونظر إلى أحفاده بنظرة امتنان.
قد يكون حتى الشخص الذي يقف وراء الظاهرة الغريبة في بحيرة القمر المخمور. مع قوته الشبيهة بالآلهة، كان الأمر مخيفًا وكاد أن يجعله يرغب في العودة إلى المنزل.
“فوق!”
في البحيرة، كان هناك العديد من القوارب.
