Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 190

190 - نية سامسارا القتالية

190 - نية سامسارا القتالية

….

“هؤلاء الزملاء أغبياء ، فهم يريدون الموت”.

 

 

….

 

 

 

“هؤلاء الزملاء أغبياء ، فهم يريدون الموت”.

 

 

بنغ!

امسكت أصابع لين مينغ بالسيف الذي كان على الطاولة. كان هذا هو سيف درجه إنسان المتوسطة الذي تركه هوه غونغ خلفه بعد قتله . قرر لين مينغ استخدامه كسلاح مؤقت. عندما يأتي وقت قتال تشي غودا ، كان سيفعل ذلك برمح. لم يرغب لين مينغ في جعل أي شخص يكتشف السِّلاح الذي سيستخدمه.

لهذا السبب ، في الوقت الذي واجهت فيه نا ياي هؤلاء الجنود الخمسة من دودة النار ، كانت تتمنى لو أنهم سيعانون جميعًا من موت قاسي وبائس .

 

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة من الخيزران ، إلا أن الجندي كان يقدر تقريبًا أنه لم يتجاوز العشرين عامًا. كان هذا النوع من السن مع هذا النوع من الزراعة غير عادي للغاية!

أرسل لين مينغ صوتيًا إلى نا يي ، “أريد فقط الاستماع إليه للحصول على بعض المعلومات حول تشي جودا ، ولكن يبدو أن ذلك لن يحدث بعد الآن. كيف تريدين مني أن أعاقبهم؟

انتشر سيل من الدماء عدة أقدام ، وتناثر على وجه الجندي الذي يحمل الرمح.

 

 

اجتاحت نظرة نا يي الجليدية الجنود الخمسة بنيه القتل بلا رحمه. قالت بفرحة شديدة: “إن أمكن ، آمل أن يتمكن مستر مو من قتلهم جميعًا”.

أصبحت قبضة لين مينغ المغلقة مخلبًا مفتوحًا أمسك بالسيف. وسحبه ، تم سحب الجندي بشراسة. رفع لين مينغ ركبته وضرب بطن الجندي!

 

 

صدم لين مينغ بشده ، كانت هذه الطفلة قاسية بما فيه الكفاية. لكن اليوم ، إذا لم يفعل أي شيء ، فمن المرجح أن يواصل هؤلاء الجنود اغتصاب فتيات أخريات في المستقبل. قبيلة دودة النار كانت مجموعة بربرية كاملة حتى انهم يأكلون البشر؛ الاغتصاب لم يعتبر الكثير بالنسبة لهم.

 

 

 

إذا كانوا سيغتصبون الفتيات في المستقبل ، فإن قتلهم جميعاً لن يكون سوى شكل من أشكال الرحمة.

 

 

كما قال الجندي ذلك ، مد يده نحو ذراع لين مينغ. في رأيه ، كان هذا الشاب الصغير قد بدأ للتو ممارسة فنون القتال – سيكون إزالة ذراعه مثل لعب الأطفال.

قال لين مينغ: “إذا قاتلنا هنا ، فعلينا مغادرة وادي الضباب بعد ذلك”.

 

 

صدم لين مينغ بشده ، كانت هذه الطفلة قاسية بما فيه الكفاية. لكن اليوم ، إذا لم يفعل أي شيء ، فمن المرجح أن يواصل هؤلاء الجنود اغتصاب فتيات أخريات في المستقبل. قبيلة دودة النار كانت مجموعة بربرية كاملة حتى انهم يأكلون البشر؛ الاغتصاب لم يعتبر الكثير بالنسبة لهم.

“لست مضطر للبقاء هنا ، فالتغيير في المشهد أمر جيد. هؤلاء جنود قبيلة دودة النار هم جميعا مجرمين يعرفون فقط كيفية ارتكاب أفعال فظيعة. إذا كان بالإمكان ترقيتهم إلى منصب في الجيش حيث يمكنهم قيادة الآخرين ، فعندئذ سيقوموا بأشياء تستحق الموت! ”

 

 

 

كانت الطريقة التي تربي بها قبيلة الدودة النار جنودها شنيعة ووحشية ؛ الطريقة التي دربوا بها جنودهم لم تكن مختلفة عن تدريب مجموعة من الوحوش الشريرة. وقد تم كل هذا من أجل الحفاظ على أبسط غرائزهم الحيوانية الأساسية ، بحيث تكون غير انسانيه ومدمره بالكامل ، وتكون قادرة على إدراك النصر في أي حالة.

رأى صاحب الحانة هذا. لم يكن قلقًا بشأن سلامة مجموعة لين مينغ ، بل كان يخشى أن تتحطم طاولاته ومقاعده. كان يأمل فقط أن هؤلاء الثلاثة لن يحاولوا المقاومة ، لكي لا يتم تدمير نزله.

 

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا

شعرت نا يي بالكراهية العميقة لقبيلة دودة النار بأكملها. قبل عام واحد ، قاموا بإبادة جماعية كاملة لـ قبيله نا ، وأحرقوا ونهبوا بلدتها ، واغتصبوا النساء ؛ لم يكن هناك ببساطة نهاية لأفعالهم الشريرة. تم تحويل عدد كبير من أفراد قبيلة نا إلى عبيد ، وكان هناك حتى أولئك الذين تم تناولهم أحياء.

 

 

وأصدر الجندي الذي يحمل سلاح السيف صرخة مرعبة مملوءة باليأس. كان بحره الروحي يتدمر من خلال الدوامة السوداء وتحطم تمامًا إلى شظايا ، ولم يتبق سوى صدى الأجزاء داخل بقايا بحره الروحي المكسورة.

لهذا السبب ، في الوقت الذي واجهت فيه نا ياي هؤلاء الجنود الخمسة من دودة النار ، كانت تتمنى لو أنهم سيعانون جميعًا من موت قاسي وبائس .

 

 

 

رأى لين مينغ وهج نا يي المليئ بالقتل وقال: “أنا أفهم. هذا جيد ، لقد حدث أن أردت سؤالهم عن مكان تشي غودا. ”

 

 

 

ورأى جنود دودة النار لين مينغ يلمس سيفه وابتسم ابتسامة عابسة. “زعيم ، هذا الصبي مثير للاهتمام. في الواقع يتجرأ على لمس سيفه أمامنا. هذا المستهتر غبي جدًا ، ألا يستطيع أن يرى زراعتنا؟ ”

رأى لين مينغ وهج نا يي المليئ بالقتل وقال: “أنا أفهم. هذا جيد ، لقد حدث أن أردت سؤالهم عن مكان تشي غودا. ”

 

كان تنفسه المقيَّد والتقلبات الجوهرية على الفور تتصاعد في هذه السماء ، مما أدى إلى اختراق الأفق مباشرة. اندلعت موجة من يانغ تشى التنين من جثة لين مينغ. سمع جندي على الفور صوتًا مرعبًا في أذنيه ، وكان زئير التنانين. على الرغم من أنه قاتل في العديد من المعارك وكان لديه إرادة وعزم حازم ، بعد سماع هدير هذا التنين ، بدأ جسمه يرتجف ، حيث بدأ قلبه بالانتفاخ مع خوف جاء من أعماق روحه.

قال الرجل الذي يحمل رمحًا على ظهره: “هؤلاء الاولاد اعتادوا على الاستبداد والخروج على القانون في قبائلهم الصغيرة ، وليس هناك أي شيء غريب في هذا الأمر. بما أن الفتيات ترتدين الأقنعة ، فيقولن من ملابسهن إنهن من قبيلة أوركيد راون. ، كم هو مسلٍ ، أرستقراطي من هذه القبيلة الصغيرة يجرؤ على أن يكون متكبر في أرضنا. دعونا نلعب مع هذا الولد ونضربه حتى تختفي جميع أسنانه. سنسأل هاتين الفتاتين الصغيرين لنرى ما إذا كانا على استعداد لتقديم نفسيهما لإنقاذ سيدهما الصغير ، هاها! ”

كانت الطريقة التي تربي بها قبيلة الدودة النار جنودها شنيعة ووحشية ؛ الطريقة التي دربوا بها جنودهم لم تكن مختلفة عن تدريب مجموعة من الوحوش الشريرة. وقد تم كل هذا من أجل الحفاظ على أبسط غرائزهم الحيوانية الأساسية ، بحيث تكون غير انسانيه ومدمره بالكامل ، وتكون قادرة على إدراك النصر في أي حالة.

 

قال لين مينغ: “إذا قاتلنا هنا ، فعلينا مغادرة وادي الضباب بعد ذلك”.

“زعيم ، هذه فكرة رائعة. مع سيدهم الشاب في أيدينا ، فإن هاتين الفتاتين لن تجرؤا على مقاومتنا ، هاها ».

 

 

 

ضحك العديد من الجنود وهم يقفون. لم يخرجوا أسلحتهم ، وساروا ببساطة نحو لين مينغ غير مسلحين.

“آه!”

 

 

رأى صاحب الحانة هذا. لم يكن قلقًا بشأن سلامة مجموعة لين مينغ ، بل كان يخشى أن تتحطم طاولاته ومقاعده. كان يأمل فقط أن هؤلاء الثلاثة لن يحاولوا المقاومة ، لكي لا يتم تدمير نزله.

 

 

 

في الوقت الحالي ، لم يكن هناك الكثير من الزوار الذين يتناولون وجبات الطعام في الداخل. لقد رأوا أن شيئًا ما كان خاطئًا ، ثم نهضوا على الفور وهرعوا ، حتى لا يتأثروا بأي تداعيات محتملة ، أو يصيبهم اى سوء الحظ. حتى النادل هرب ، تاركاً النزل كله. ركض صاحب الحانة إلى الطابق الثاني خوفا من أن يقتل بطريق الخطأ من قبل بعض الضربات الضالة.

 

 

 

“الولد الصغير ، هذا هو المكان والزمان الخطأ بالنسبة لك لتكون أرستقراطياً متكبرا . لقد جئت إلى أرضنا بالفعل وتصرفت بغطرسة ، أنت غبي جداً. إذا كنت تعرف ما يجب القيام به ، اركع على الأرض ، انحني ثلاث مرات ، وأعطانا هاتين الفتاتتين لكي نستمتع هذا المساء. إذا قمت بذلك ، فسوف نتركك تحافظ على حياتك البائسه “.

“كل شيء سيموت!” حرك لين مينغ كل الجوهر الحقيقي داخل جسده وخطوة واحدة ، فجأة انفجر في حركه الرخ الذهبي يحطيم الفراغ. ، فقدت المسافة امامه كل معنى. وبدا وكأنه شبح خلف الجندي الذي يمسك بالسيف ، و ضربة إلى جانبه!

 

اجتاحت نظرة نا يي الجليدية الجنود الخمسة بنيه القتل بلا رحمه. قالت بفرحة شديدة: “إن أمكن ، آمل أن يتمكن مستر مو من قتلهم جميعًا”.

كما قال الجندي ذلك ، مد يده نحو ذراع لين مينغ. في رأيه ، كان هذا الشاب الصغير قد بدأ للتو ممارسة فنون القتال – سيكون إزالة ذراعه مثل لعب الأطفال.

قال الرجل الذي يحمل رمحًا على ظهره: “هؤلاء الاولاد اعتادوا على الاستبداد والخروج على القانون في قبائلهم الصغيرة ، وليس هناك أي شيء غريب في هذا الأمر. بما أن الفتيات ترتدين الأقنعة ، فيقولن من ملابسهن إنهن من قبيلة أوركيد راون. ، كم هو مسلٍ ، أرستقراطي من هذه القبيلة الصغيرة يجرؤ على أن يكون متكبر في أرضنا. دعونا نلعب مع هذا الولد ونضربه حتى تختفي جميع أسنانه. سنسأل هاتين الفتاتين الصغيرين لنرى ما إذا كانا على استعداد لتقديم نفسيهما لإنقاذ سيدهما الصغير ، هاها! ”

 

 

ولكن عندما لمس لين مينغ ، تغير لين مينغ فجأة!

 

 

“الثالث!! لقد تحولت عيون الجندي الذى يحمل الرمح إلى اللون الأحمر. بدأ جسده كله في إصدار هالة قاتلة ارتفعت إلى السماء. كان قد ذهب بالفعل الى حاله الجنون! جرف ذراعه ، يريد أن ينقطع لين مينغ برمحه. ومع ذلك ، تحرك لين مينغ في الواقع حيث التقى رمح الرمح! في تلك اللحظة ، يبدو أن الرمح الذي كان يحتفظ به ثابتا لا يتزعزع ، ولم يكن قادرًا على تحريكه قليلاً!

كان تنفسه المقيَّد والتقلبات الجوهرية على الفور تتصاعد في هذه السماء ، مما أدى إلى اختراق الأفق مباشرة. اندلعت موجة من يانغ تشى التنين من جثة لين مينغ. سمع جندي على الفور صوتًا مرعبًا في أذنيه ، وكان زئير التنانين. على الرغم من أنه قاتل في العديد من المعارك وكان لديه إرادة وعزم حازم ، بعد سماع هدير هذا التنين ، بدأ جسمه يرتجف ، حيث بدأ قلبه بالانتفاخ مع خوف جاء من أعماق روحه.

 

 

اجتاحت نظرة نا يي الجليدية الجنود الخمسة بنيه القتل بلا رحمه. قالت بفرحة شديدة: “إن أمكن ، آمل أن يتمكن مستر مو من قتلهم جميعًا”.

“شيونغ تو ، تفادى بسرعة!” ومضت عيون الجندي وشعر على الفور كما لو كان هناك شيء خطأ. اخرج رمحه وهرع نحو لين مينغ ، ولكن في هذه اللحظة ، تباطأت فجأة خطواته. ورأى أن لين مينغ استحوذ على عنقه. يبدو أن شيونغ تو ، الذي كان في العادة خائفا في المعركة ، قد تحول إلى غبي وترك الصبي الصغير يمسك به.

بقي لين مينغ غير متأثر. كان لا يزال يمسك بقبضة الجندي الضخم كما كان من قبل. حاول الجندي أن يستجيب ، لكن الأمر كان كما لو كان فأرًا صغيرًا قد عضه ثعبان مفترس. كانت يد لين مينغ مضغوطة بالفعل على بوابة حياته ، وكان الجوهر الحقيقي قد اخترق جسده. مع فكر واحد من لين مينغ ، كان ببساطة سيسقط ميتا.

 

 

الجندي الذى يحمل الرمح توقف. أدرك فجأة أنهم وقعوا في مشكله . ما الذي يحدث … كيف ظهر سيد مثل هذا فجأة في وادي الضباب؟ ليس هذا فحسب ، بل قاموا بالتحقق من زراعة هذا الصبي قبل فترة وجيزة ، وكانوا يرون بوضوح أنه جديد في فنون القتال. الآن قد شهدت زراعته ارتفاعا إلى ذروة تشكيل العظام!

 

 

 

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة من الخيزران ، إلا أن الجندي كان يقدر تقريبًا أنه لم يتجاوز العشرين عامًا. كان هذا النوع من السن مع هذا النوع من الزراعة غير عادي للغاية!

 

 

لم يحلم هذا الجندى أبداً حتى أن هذا سيحدث ، حيث لن يكون قادرًا على مقاومة مثل هذه القوة القمعية. لقد سحقت غطرسة قلبه وقسوته والإيمان الذي كان لديه في نفسه انه لا يقهر .

غرق وجه الجندي الذي يحمل الرمح وهو يقول: “صديق ، أترك أخي ، وسننظر في هذا الأمر اليوم على أنه منتهى”. على الرغم من أنني لا أعرف كيف أخفيت زراعتك أو أي نوع من المهارات السرية لديك ، فإن زراعاتك تقريبًا مثلنا. لدينا خمسة أشخاص ، وأنت واحد فقط ، ولديك أيضًا فتاتان صغيرتان تتبعانك. لن يكون من الجيد أن يصابوا بالصدفة “.

أصبحت قبضة لين مينغ المغلقة مخلبًا مفتوحًا أمسك بالسيف. وسحبه ، تم سحب الجندي بشراسة. رفع لين مينغ ركبته وضرب بطن الجندي!

 

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة من الخيزران ، إلا أن الجندي كان يقدر تقريبًا أنه لم يتجاوز العشرين عامًا. كان هذا النوع من السن مع هذا النوع من الزراعة غير عادي للغاية!

بقي لين مينغ غير متأثر. كان لا يزال يمسك بقبضة الجندي الضخم كما كان من قبل. حاول الجندي أن يستجيب ، لكن الأمر كان كما لو كان فأرًا صغيرًا قد عضه ثعبان مفترس. كانت يد لين مينغ مضغوطة بالفعل على بوابة حياته ، وكان الجوهر الحقيقي قد اخترق جسده. مع فكر واحد من لين مينغ ، كان ببساطة سيسقط ميتا.

 

 

….

كان جبهته الجندي تتسرب بالفعل بالعرق. لم يتمكن من تحريك أصابعه ببطء نحو السيف الذي كان وراءه.

لم يحلم هذا الجندى أبداً حتى أن هذا سيحدث ، حيث لن يكون قادرًا على مقاومة مثل هذه القوة القمعية. لقد سحقت غطرسة قلبه وقسوته والإيمان الذي كان لديه في نفسه انه لا يقهر .

 

 

 

امسكت أصابع لين مينغ بالسيف الذي كان على الطاولة. كان هذا هو سيف درجه إنسان المتوسطة الذي تركه هوه غونغ خلفه بعد قتله . قرر لين مينغ استخدامه كسلاح مؤقت. عندما يأتي وقت قتال تشي غودا ، كان سيفعل ذلك برمح. لم يرغب لين مينغ في جعل أي شخص يكتشف السِّلاح الذي سيستخدمه.

 

 

رأى الجندي الذي يحمل الرمح أن تهديداته لم تنجح ، وقال ببرود: “دعه يذهب فوراً! انا لست خائف منك فيبدو من السحر الذى استخدمته الان انه يستهلك كميه هائله من الطاقه … ”

بقي لين مينغ غير متأثر. كان لا يزال يمسك بقبضة الجندي الضخم كما كان من قبل. حاول الجندي أن يستجيب ، لكن الأمر كان كما لو كان فأرًا صغيرًا قد عضه ثعبان مفترس. كانت يد لين مينغ مضغوطة بالفعل على بوابة حياته ، وكان الجوهر الحقيقي قد اخترق جسده. مع فكر واحد من لين مينغ ، كان ببساطة سيسقط ميتا.

 

 

قبل أن ينتهي الجندي الذي يحمل الرمح من الكلام ، رأى أن لين مينغ ينظر مبتسما ، ثم سمع صوت تصدع . كان رأس شيونغ تو ينحني بزاوية غريبة ، حيث انزلق جسمه على الأرض مثل الجيلي.

 

 

 

“شيونغ تو!” تحولت عيون الرجل الذي يحمل الرمح إلى اللون الأحمر مع الغضب ، “أنت حكمت على نفسك بالموت”

“من أنا؟

 

 

“لنقتله ! كلنا معا! “هز الرجل الرمح. ورأى الجنود الثلاثة الآخرون خلفه أن شقيقهم قد مات ، هرعت الدم على الفور إلى رؤوسهم. معا ، سارعوا إلى لين مينغ.

رأى لين مينغ وهج نا يي المليئ بالقتل وقال: “أنا أفهم. هذا جيد ، لقد حدث أن أردت سؤالهم عن مكان تشي غودا. ”

 

 

“كل شيء سيموت!” حرك لين مينغ كل الجوهر الحقيقي داخل جسده وخطوة واحدة ، فجأة انفجر في حركه الرخ الذهبي يحطيم الفراغ. ، فقدت المسافة امامه كل معنى. وبدا وكأنه شبح خلف الجندي الذي يمسك بالسيف ، و ضربة إلى جانبه!

بنغ!

 

ولكن عندما لمس لين مينغ ، تغير لين مينغ فجأة!

خفقت سيوف الجندى نحو قبضة لين مينغ ، وعيناه مليئة بنظرة جنونية. أراد أن يقطع يد لين مينغ بسيفه !

 

 

 

لكن في هذه اللحظة ، حدث مشهد لا يمكن تصوره.

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100

أصبحت قبضة لين مينغ المغلقة مخلبًا مفتوحًا أمسك بالسيف. وسحبه ، تم سحب الجندي بشراسة. رفع لين مينغ ركبته وضرب بطن الجندي!

 

 

 

بنغ!

 

 

 

اندلعت قوة تدفق مثل الحرير ، واهتزاز شعيرات الجوهر الصحيح على الفور إلى الأعضاء الداخليه للجندي. لقد اهتزوا داخل جسده بقوة لدرجة أنه حتى درعه بدأ في التصدع!

 

 

لم يحلم هذا الجندى أبداً حتى أن هذا سيحدث ، حيث لن يكون قادرًا على مقاومة مثل هذه القوة القمعية. لقد سحقت غطرسة قلبه وقسوته والإيمان الذي كان لديه في نفسه انه لا يقهر .

لم يكن لدى الجندي حتى الوقت الكافي للسعال. انفجر الدم من جميع فتحات رأسه وتوفي على الفور على الفور!

 

 

اندلعت قوة تدفق مثل الحرير ، واهتزاز شعيرات الجوهر الصحيح على الفور إلى الأعضاء الداخليه للجندي. لقد اهتزوا داخل جسده بقوة لدرجة أنه حتى درعه بدأ في التصدع!

“الثالث!! لقد تحولت عيون الجندي الذى يحمل الرمح إلى اللون الأحمر. بدأ جسده كله في إصدار هالة قاتلة ارتفعت إلى السماء. كان قد ذهب بالفعل الى حاله الجنون! جرف ذراعه ، يريد أن ينقطع لين مينغ برمحه. ومع ذلك ، تحرك لين مينغ في الواقع حيث التقى رمح الرمح! في تلك اللحظة ، يبدو أن الرمح الذي كان يحتفظ به ثابتا لا يتزعزع ، ولم يكن قادرًا على تحريكه قليلاً!

 

 

الجندي الذى يحمل الرمح توقف. أدرك فجأة أنهم وقعوا في مشكله . ما الذي يحدث … كيف ظهر سيد مثل هذا فجأة في وادي الضباب؟ ليس هذا فحسب ، بل قاموا بالتحقق من زراعة هذا الصبي قبل فترة وجيزة ، وكانوا يرون بوضوح أنه جديد في فنون القتال. الآن قد شهدت زراعته ارتفاعا إلى ذروة تشكيل العظام!

“مت!”

 

 

 

هجم جندي آخر بالسيف نحو عنق لين مينغ. ومع ذلك ، كان رد فعل لين مينغ كما لو كان لديه عيون على مؤخرة رأسه. استدار وسحب هذا السيف بسهولة ، ثم دفعه إلى الأسفل. سحب لين مينغ الرمح الطويل نحو صدر الرجل !

قال لين مينغ: “إذا قاتلنا هنا ، فعلينا مغادرة وادي الضباب بعد ذلك”.

 

قال الرجل الذي يحمل رمحًا على ظهره: “هؤلاء الاولاد اعتادوا على الاستبداد والخروج على القانون في قبائلهم الصغيرة ، وليس هناك أي شيء غريب في هذا الأمر. بما أن الفتيات ترتدين الأقنعة ، فيقولن من ملابسهن إنهن من قبيلة أوركيد راون. ، كم هو مسلٍ ، أرستقراطي من هذه القبيلة الصغيرة يجرؤ على أن يكون متكبر في أرضنا. دعونا نلعب مع هذا الولد ونضربه حتى تختفي جميع أسنانه. سنسأل هاتين الفتاتين الصغيرين لنرى ما إذا كانا على استعداد لتقديم نفسيهما لإنقاذ سيدهما الصغير ، هاها! ”

اخترقه الرمح ثم خرج. بدأ الجندي يرتعش بعنف.

 

 

“زعيم ، هذه فكرة رائعة. مع سيدهم الشاب في أيدينا ، فإن هاتين الفتاتين لن تجرؤا على مقاومتنا ، هاها ».

نفخة!

 

 

كانت الطريقة التي تربي بها قبيلة الدودة النار جنودها شنيعة ووحشية ؛ الطريقة التي دربوا بها جنودهم لم تكن مختلفة عن تدريب مجموعة من الوحوش الشريرة. وقد تم كل هذا من أجل الحفاظ على أبسط غرائزهم الحيوانية الأساسية ، بحيث تكون غير انسانيه ومدمره بالكامل ، وتكون قادرة على إدراك النصر في أي حالة.

انتشر سيل من الدماء عدة أقدام ، وتناثر على وجه الجندي الذي يحمل الرمح.

رأى صاحب الحانة هذا. لم يكن قلقًا بشأن سلامة مجموعة لين مينغ ، بل كان يخشى أن تتحطم طاولاته ومقاعده. كان يأمل فقط أن هؤلاء الثلاثة لن يحاولوا المقاومة ، لكي لا يتم تدمير نزله.

 

شعرت نا يي بالكراهية العميقة لقبيلة دودة النار بأكملها. قبل عام واحد ، قاموا بإبادة جماعية كاملة لـ قبيله نا ، وأحرقوا ونهبوا بلدتها ، واغتصبوا النساء ؛ لم يكن هناك ببساطة نهاية لأفعالهم الشريرة. تم تحويل عدد كبير من أفراد قبيلة نا إلى عبيد ، وكان هناك حتى أولئك الذين تم تناولهم أحياء.

لم يحلم هذا الجندى أبداً حتى أن هذا سيحدث ، حيث لن يكون قادرًا على مقاومة مثل هذه القوة القمعية. لقد سحقت غطرسة قلبه وقسوته والإيمان الذي كان لديه في نفسه انه لا يقهر .

بعد تجربة عدد لا يحصى من السامسارا ، لم يعثر بعد على الحقيقة. كانت الشبكات المعقدة للذكريات مثل المد العميق الذي هجم في بحره الروحي. الألم الشديد تسبب له في الموت.

 

 

في هذه اللحظة ، اندفع الجندى الاخير نحو ناى يى و نا شوى ،. كان يعلم أن الطريقة الوحيدة التي كانت لديه للبقاء على قيد الحياة هي من خلال القبض على هاتين المرأتين!

 

 

 

ومع ذلك ، عندما ظهر هذا القرار القاتم ، تم تجميده في مكانه إلى الأبد. العالم من حوله تغير على الفور بينما أصبح كل شيء مظلم. كل ما كان يمكن أن يراه هو إعصار أسود ضخم أمامه. كان غير قادر على مقاومة القوة المدمره لهذه الدوامة وامتص تدريجيا نحوها.

بقي لين مينغ غير متأثر. كان لا يزال يمسك بقبضة الجندي الضخم كما كان من قبل. حاول الجندي أن يستجيب ، لكن الأمر كان كما لو كان فأرًا صغيرًا قد عضه ثعبان مفترس. كانت يد لين مينغ مضغوطة بالفعل على بوابة حياته ، وكان الجوهر الحقيقي قد اخترق جسده. مع فكر واحد من لين مينغ ، كان ببساطة سيسقط ميتا.

 

أصبحت قبضة لين مينغ المغلقة مخلبًا مفتوحًا أمسك بالسيف. وسحبه ، تم سحب الجندي بشراسة. رفع لين مينغ ركبته وضرب بطن الجندي!

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا

 

ثم ، تغير المشهد مرة أخرى. اصبح المشهد عندما كان صغيرا. ومع ذلك ، كانت هذه التجربة مختلفة تمامًا عما يتذكره. كان شعورًا غريبًا تمامًا ، كما لو كان يرى حياته الماضية.

 

 

 

واحد تلو الآخر ، بدأت المشاهد التي لا نهاية لها تدور بسرعة من خلال عقله ، وتتقارب ،وتتباعد . رأى أشباحا لا تعد ولا تحصى من نفسه. رأى نفسه يرتدي ملابسه الجديدة وسعيدًا على الحصان. رأى نفسه متجمدا في زاوية شارع. لقد رأى حياته وهو يحقق إنجازات سريعة ، ورأى أيضاً نفسه يتوسل الرحمة لحياته الخاصة.

قبل أن ينتهي الجندي الذي يحمل الرمح من الكلام ، رأى أن لين مينغ ينظر مبتسما ، ثم سمع صوت تصدع . كان رأس شيونغ تو ينحني بزاوية غريبة ، حيث انزلق جسمه على الأرض مثل الجيلي.

 

 

بعد تجربة عدد لا يحصى من السامسارا ، لم يعثر بعد على الحقيقة. كانت الشبكات المعقدة للذكريات مثل المد العميق الذي هجم في بحره الروحي. الألم الشديد تسبب له في الموت.

 

 

نفخة!

“آه!”

ضحك العديد من الجنود وهم يقفون. لم يخرجوا أسلحتهم ، وساروا ببساطة نحو لين مينغ غير مسلحين.

 

“الولد الصغير ، هذا هو المكان والزمان الخطأ بالنسبة لك لتكون أرستقراطياً متكبرا . لقد جئت إلى أرضنا بالفعل وتصرفت بغطرسة ، أنت غبي جداً. إذا كنت تعرف ما يجب القيام به ، اركع على الأرض ، انحني ثلاث مرات ، وأعطانا هاتين الفتاتتين لكي نستمتع هذا المساء. إذا قمت بذلك ، فسوف نتركك تحافظ على حياتك البائسه “.

وأصدر الجندي الذي يحمل سلاح السيف صرخة مرعبة مملوءة باليأس. كان بحره الروحي يتدمر من خلال الدوامة السوداء وتحطم تمامًا إلى شظايا ، ولم يتبق سوى صدى الأجزاء داخل بقايا بحره الروحي المكسورة.

ضحك العديد من الجنود وهم يقفون. لم يخرجوا أسلحتهم ، وساروا ببساطة نحو لين مينغ غير مسلحين.

 

 

“من أنا؟

اخترقه الرمح ثم خرج. بدأ الجندي يرتعش بعنف.

 

“مت!”

‘من الذى…؟’

 

 

 

….

“شيونغ تو ، تفادى بسرعة!” ومضت عيون الجندي وشعر على الفور كما لو كان هناك شيء خطأ. اخرج رمحه وهرع نحو لين مينغ ، ولكن في هذه اللحظة ، تباطأت فجأة خطواته. ورأى أن لين مينغ استحوذ على عنقه. يبدو أن شيونغ تو ، الذي كان في العادة خائفا في المعركة ، قد تحول إلى غبي وترك الصبي الصغير يمسك به.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ali Alshamsi🔥 100
4Abdulla Alkalbani🔥 100
5ahmad aa🔥 100
6Ali Souidan🔥 100
7mohammad alazmi🔥 100
8Gehrman Sparrow🔥 100
9Badr🔥 100
10F A🔥 100

على الرغم من أنه كان يرتدي قبعة من الخيزران ، إلا أن الجندي كان يقدر تقريبًا أنه لم يتجاوز العشرين عامًا. كان هذا النوع من السن مع هذا النوع من الزراعة غير عادي للغاية!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط