Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World 191

191 - إستنزاف الروح

191 - إستنزاف الروح

….

 

 

“لقد دمرت فنون القتال خاصتك “. وقال لين مينغ بكل حزم.

….

 

 

 

لم تكن نا يي تعرف ما فعله لين مينغ منذ لحظة. بنظرة واحدة فقط ، كان قد تسبب في انهيار البحر الروحي للجندى ، وحولته إلى حطام كامل !

 

 

سقط الجوهر الحقيقي في جسد الرجل ، ودمر كل الميريديان . وسحق الرجل الذي يحمل السلاح بسرعة وسقط على الأرض. الألم الشديد الذي دمر جسده جعله شاحبًا.

هذا الرجل الذي تحطم بحره الروحى لم يكن مجرد شخص عادى ، ولكنه كان جنديا قويا من قبيلة دودة النار ، كانت زراعته في مرحلة تشكيل العظام. كان قد قاتل في معارك لا حصر لها ، وكان عزمه وإرادته أدق من الحديد.

تغير وجه الرجل الذي يحمل الرمح فجأة ، وشعر كما لو أن كتلة ثلجية باردة قد سقطت في بطنه. بالطبع ، لماذا يأتي شخص من هذه المهارة المتفوقة إلى مكان صغير مثل وادي الضباب بدون أي سبب على الإطلاق؟ كان هنا من أجل الزعيم حقا !

 

لم يعد الجندي يبتسم. هذا الألم المثير للخوف منذ لحظة جعله يتمنى الموت الفوري.

أي نوع من القوة كان هذا؟

كان لدى سكان البرية الجنوبية معتقدات دينية. في القبيلة ، كانت القوه الدينيه فى القبيله في كثير من الأحيان أقوى من الملوك أو أسياد القبائل. كان القائد الأعلى للقبيلة في كثير من الأحيان هو الشامان أو ابن الاله أو مبعوث المشعوذ ، لكنه لم يكن الزعيم الاقوى.

 

“ما هذا الهراء! أتظن أنني سأصدق ذلك؟ “وضع الجندي على وجهه تعبير شجاعة ، ولكن في الداخل كان يرتعد في خوف.

كان لين مينغ قد أعطى مرارًا وتكرارًا مفاجآت الى نا يي . في كل مرة كانت نا يي تعتقد أنها قد حددت حدود قوة لين مينغ ، اكتشفت بسرعة أنها كانت مخطئة تمامًا. بخصوص لين مينغ ، لم يكن هناك سوى كلمة واحدة لوصفه – غير معقول !

 

 

 

كان الجندي قد أسقط سيفه بالفعل. كان قد اصبح تمثال مثل الموتى.

 

 

نظر لين مينغ إلى هذا الجندي الذي فقد عقله. بدأت الدوامات السوداء في داخل عيونه بالهبوط. يمكن رؤية هذه الدوامة فقط من قبل شخص تم سحبه إلى سامسارا ال100 حياه .

نظر لين مينغ إلى هذا الجندي الذي فقد عقله. بدأت الدوامات السوداء في داخل عيونه بالهبوط. يمكن رؤية هذه الدوامة فقط من قبل شخص تم سحبه إلى سامسارا ال100 حياه .

 

 

لم يعد الجندي يبتسم. هذا الألم المثير للخوف منذ لحظة جعله يتمنى الموت الفوري.

بعد فهم نية سامسارا القتاليه ، وجد لين مينغ أن هذا النوع من النية القتالية يمكن أن يستخدم لأكثر من مجرد الزراعه وتقويه قلب فنون القتال ؛ يمكن استخدامه أيضًا في هجوم روحي مباشر.

ولكن بعد رؤية وجه الجندي ، أدرك لين مينغ أنه لن يكون من السهل استخلاص المعلومات منه.

 

 

باستخدام قوة سامسارا في كلتا عينيه ، يمكنه أن يمتص روح الشخص الآخر إلى عالم سامسارا ال100 . إذا كانوا سيخسرون أنفسهم في أجزاء لا تعد ولا تحصى من الذكريات ، فإن بحرهم الروحي سوف يتدمر في داخلها.

تغير وجه الرجل الذي يحمل الرمح فجأة ، وشعر كما لو أن كتلة ثلجية باردة قد سقطت في بطنه. بالطبع ، لماذا يأتي شخص من هذه المهارة المتفوقة إلى مكان صغير مثل وادي الضباب بدون أي سبب على الإطلاق؟ كان هنا من أجل الزعيم حقا !

 

وبينما كانت قوته تبدو في ذروة مرحلة “تشكيل العظام ” ، فإن زراعته الحقيقية قد تكون في ذروة مملكة الهوتيان ، ولذلك سيكون قادراً على إخفاء زراعته ، لأنه كان سيصل إلى عالم العودة إلى الاصل الحقيقي!

من بين الجنود الخمسة ، لم يتبق سوى جندي يحمل الرمح. كان هو رئيس الخمسة.

أي نوع من القوة كان هذا؟

 

 

وبينما كان يرى الجثث الثلاثة على الأرض ، والجندي الذي سقط سيفه الذي فقدت عيناه كل علامات الحياة ، بدأ قلبه يرتعد. من الوقت الذي سحق فيه لين مينغ عنق الجندي ، إلى الوقت الذي جعل فيه الجندي المسلح بالسيف يتحول إلى أحمق بلمحة واحدة فقط ، فإن العملية برمتها أخذت وقتًا فقط اقل من ثانيتين . خلال هذا الوقت ، من أصل خمسة فنانين تشكيل العظام ، أربعة منهم قد هُزموا بالفعل!

“أنت … ماذا فعلت؟” لقد خسر الجندي كل رباطة جأشه. في رأيه ، لم يعد هذا الشاب أمامه إنسانًا.

 

 

هل كان هذا الولد تجسيد شيطان؟

 

 

 

وضع الجندي الرمح في يديه. كان يحدق في لين مينغ مع اللامبالاة في عينيه. كان يعلم اليوم أنه لم يعد بإمكانه الركض أو الاختباء. أمام مثل هذا الشخص ، ببساطة لم يكن لديه المؤهلات اللازمة للهروب.

 

 

“لا شيئ. أنا فقط استنزفت جزءًا من روحك. ”قال لين مينغ على مهل. “كل إنسان لديه روح. بعد أن تموت ، تذهب الروح إلى التناسخ. ومع ذلك ، إذا فقدت الروح او استنزفت ، فسيتم إبادتها ، ولن تتمكن من الدخول إلى سامسارا او الولاده مره أخرى . أنت فقط رأيت الصور الصحيحة؟ هذه هي ذكريات روحك عن حياتها الماضية ” السامسارا. سأقدم لك فرصة أخرى. إذا كنت تصر على عدم التحدث ، فسوف أستنزف روحك وعقلك ، حتى لا تدخل دوره السامسارا ابدا ! ”

“صبي ، أنت بالتأكيد لا ترحم. مهاراتي أقل شأنا منك ، وأنا أقر بأنني ميت! ومع ذلك ، حتى لو قتلتنى ، لا تفكر في العيش! عاجلاً أم آجلاً ، سيأتي الزعيم وسيبحث عنك ، ثم يبيد قبيلتك بكاملها! عندما يحين ذلك الوقت ، سيقطعك إلى قطع ويخرج منك احشائك ! ”

بالتفكير في هذا ، عرف الرجل الذي كان يستخدم الرمح أنه لم يعد هناك أمل في أن يعيش. ستنتهي حياته بمجرد انتهاء التحقيق. كان يصك أسنانه. إذا كان هذا هو ما كان عليه ، فإنه سيدمر الميريديان في جسده وينتحر !

 

 

ألقى لين مينغ الرمح في يديه. ضحك وقال ، “أين رئيسك الكبير؟ ليس هناك حاجة له ​​للبحث عني. كنت أفكر في القيام بزيارة له “.

ولكن بعد رؤية وجه الجندي ، أدرك لين مينغ أنه لن يكون من السهل استخلاص المعلومات منه.

 

 

عندما تحدث ، كان جوهره الحقيقي قد شكّل حاجزًا من حولهم ، وعزل كل الصوت.

وبينما كانت قوته تبدو في ذروة مرحلة “تشكيل العظام ” ، فإن زراعته الحقيقية قد تكون في ذروة مملكة الهوتيان ، ولذلك سيكون قادراً على إخفاء زراعته ، لأنه كان سيصل إلى عالم العودة إلى الاصل الحقيقي!

 

 

تغير وجه الرجل الذي يحمل الرمح فجأة ، وشعر كما لو أن كتلة ثلجية باردة قد سقطت في بطنه. بالطبع ، لماذا يأتي شخص من هذه المهارة المتفوقة إلى مكان صغير مثل وادي الضباب بدون أي سبب على الإطلاق؟ كان هنا من أجل الزعيم حقا !

 

 

 

وبينما كانت قوته تبدو في ذروة مرحلة “تشكيل العظام ” ، فإن زراعته الحقيقية قد تكون في ذروة مملكة الهوتيان ، ولذلك سيكون قادراً على إخفاء زراعته ، لأنه كان سيصل إلى عالم العودة إلى الاصل الحقيقي!

 

 

.

بالتفكير في هذا ، عرف الرجل الذي كان يستخدم الرمح أنه لم يعد هناك أمل في أن يعيش. ستنتهي حياته بمجرد انتهاء التحقيق. كان يصك أسنانه. إذا كان هذا هو ما كان عليه ، فإنه سيدمر الميريديان في جسده وينتحر !

“تدعني أذهب؟ ضحك الجندي بفظاظة كما لو كان هذا النكتة الأكثر تسلية التي سمعها. “لا أريد حتى أن أعيش. لماذا أحتاج منك شيء ؟ لقد قتل هذا الأب عددا لا يحصى من الناس في حياته. الموت الآن على ما يرام!

 

 

كانت القوة الروحية للين مينغ مقفلة بالفعل على جسم الرجل الذي يحمل الرمح. بمجرد أن وجد أن هناك تغييرا في جوهره الحقيقي ، فإنه هجم ببرود بكفه نحو صدر الرجل الذي يحمل الرمح.

كان لين مينغ قد أعطى مرارًا وتكرارًا مفاجآت الى نا يي . في كل مرة كانت نا يي تعتقد أنها قد حددت حدود قوة لين مينغ ، اكتشفت بسرعة أنها كانت مخطئة تمامًا. بخصوص لين مينغ ، لم يكن هناك سوى كلمة واحدة لوصفه – غير معقول !

 

 

كف قطع النبض !

لم تكن نا يي تعرف ما فعله لين مينغ منذ لحظة. بنظرة واحدة فقط ، كان قد تسبب في انهيار البحر الروحي للجندى ، وحولته إلى حطام كامل !

 

لم يعد الجندي يبتسم. هذا الألم المثير للخوف منذ لحظة جعله يتمنى الموت الفوري.

سقط الجوهر الحقيقي في جسد الرجل ، ودمر كل الميريديان . وسحق الرجل الذي يحمل السلاح بسرعة وسقط على الأرض. الألم الشديد الذي دمر جسده جعله شاحبًا.

تغير وجه الرجل الذي يحمل الرمح فجأة ، وشعر كما لو أن كتلة ثلجية باردة قد سقطت في بطنه. بالطبع ، لماذا يأتي شخص من هذه المهارة المتفوقة إلى مكان صغير مثل وادي الضباب بدون أي سبب على الإطلاق؟ كان هنا من أجل الزعيم حقا !

 

“آه شوي ، هيا نذهب.”

أراد أن يدور جوهره الحقيقي ، لكن بدهشة وخوفه وجد أن جسده كان ببساطة مثل الكره المدمره . لم يستطع استحضار أقل شيء من الجوهر الحقيقي . صوته اهتز في حذر وخوف وسأل ” انت … ماذا فعلت بي ؟ ” .

سحب لين مينغ الجندي وقفز على حصان آخر. قفز نا يي و نا شوي إلى الحصان الدموي القرمزي. هذه المرة ، لم يقاوم الحصان الدموي القرمزي.

 

 

“لقد دمرت فنون القتال خاصتك “. وقال لين مينغ بكل حزم.

لم يعد الجندي يبتسم. هذا الألم المثير للخوف منذ لحظة جعله يتمنى الموت الفوري.

 

….

“دمر فنون القتال خاصتى …… ها هاها!” ضحك الرجل الذي يحمل الرمح كما لو كان لديه اضطراب عقلي. منذ أن شعر بالألم في الميريديان ، كان يعرف أن ما قاله لين مينغ صحيح ، كان إهدار فنون الدفاع عن النفس أسوأ بكثير من القتل .

“… حسنا.” تجمدت نا شوي للحظة قبل أن تتحرك. كان لين مينغ قد خرج من النزل.

 

“ما هذا الهراء! أتظن أنني سأصدق ذلك؟ “وضع الجندي على وجهه تعبير شجاعة ، ولكن في الداخل كان يرتعد في خوف.

لم يهتم لين مينغ بما كان يفكر به الرجل. التقطه وقال لـ “نا يي” و “نا شوي” وراءه “هيا نذهب”.

بدأت زوايا فم الجندي في التغير ، بعد الصراخ المفاجئ المأساوي تدحرج على الأرض.بعد مرور نصف عصا بخور ، تحول الجندي إلى فوضى تفوح منه رائحة العرق ، غير قادر على التنفس حتى. لقد رأى رؤى لا حصر لها محيرة في ذهنه. كان الأمر كما لو أن عددًا لا نهاية له من السكاكين كانت تضرب دماغه ، والشعور بأن هذا الألم جعله يتمنى أن يكون ميتًا.

 

كان هذا النوع من الجنود عادة من أصعب الاشخاص التي يجب التعامل معها. حتى تحت التعذيب سيكون من الصعب سحب أي شيء من فمه.

“حسنا.” سرعان ما تابعت نا يي. نا شوي كان أيضا في غيبوبة. في كل مرة شاهدت فيها لين مينغ تحركت ، شعرت بقشعريرة في كل مكان.

 

 

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا

بغض النظر عما إذا كان قد حدث عندما تعامل مع الرجل الأصلع أو الذئب ، أو حتى التعامل مع هؤلاء الجنود الخمسة الأشرار ، لم يكن هناك قتال. لقد كان ببساطة قوة ساحقة تدمر كل من امامه !

 

 

لم يعد الجندي يبتسم. هذا الألم المثير للخوف منذ لحظة جعله يتمنى الموت الفوري.

تركت هذه القوة المحيرة انطباعًا عميقًا لدى نا شوي.

“لا شيئ. أنا فقط استنزفت جزءًا من روحك. ”قال لين مينغ على مهل. “كل إنسان لديه روح. بعد أن تموت ، تذهب الروح إلى التناسخ. ومع ذلك ، إذا فقدت الروح او استنزفت ، فسيتم إبادتها ، ولن تتمكن من الدخول إلى سامسارا او الولاده مره أخرى . أنت فقط رأيت الصور الصحيحة؟ هذه هي ذكريات روحك عن حياتها الماضية ” السامسارا. سأقدم لك فرصة أخرى. إذا كنت تصر على عدم التحدث ، فسوف أستنزف روحك وعقلك ، حتى لا تدخل دوره السامسارا ابدا ! ”

 

ولكن بعد رؤية وجه الجندي ، أدرك لين مينغ أنه لن يكون من السهل استخلاص المعلومات منه.

 

 

 

 

“آه شوي ، هيا نذهب.”

 

 

كان هذا النوع من الجنود عادة من أصعب الاشخاص التي يجب التعامل معها. حتى تحت التعذيب سيكون من الصعب سحب أي شيء من فمه.

“… حسنا.” تجمدت نا شوي للحظة قبل أن تتحرك. كان لين مينغ قد خرج من النزل.

 

 

 

لقد أخذ الخيول القرمزية من الجنود الخمسة وألقى بالجندي الذي يحمل الرمح على أحدهم مثل كلب ميت. ثم قفز على الحصان.

 

 

من بين الجنود الخمسة ، لم يتبق سوى جندي يحمل الرمح. كان هو رئيس الخمسة.

حصان الدم القرمزى كان بالفعل يستحق اسمه . كان هذا الحصان الشهير ذكي جدا. لم يعترف بلين مينغ بأنه سيده ، وبعد أن قفز لين مينغ عليه ، رجع إلى الخلف ليقذف به.

 

 

“مم. حسنا. “قال نا يي.

اشتعل لين مينغ ببرود وشد كلتا ساقيه أسفل. شعر الحصان القرمزي الدموي بضغط قوي مطبق عليه. لا يمكن أن يصمد أمام هذه القوة ، ثم سقط فى ركوع على الأرض .

“آه شوي ، هيا نذهب.”

 

“تخرج خنجرًا صغيرًا لتعذيبي ، وتظن أن هذا سيعمل؟ كم هذا مضحك عندما كان هذا الأب يعذب الآخرين كنت لا تزال في بطن امك ! هل تريد من هذا الأب أن يخبرك أين توجد أكثر الأماكن المؤلمة على جسم الإنسان؟ هل تريد أن يخبرك هذا الأب بكيفية جعل شخص يتوسل للموت؟

اخرج الحصان صوت الأنين ، ولم يعد يجرؤ على المقاومة.

 

 

كانت القوة الروحية للين مينغ مقفلة بالفعل على جسم الرجل الذي يحمل الرمح. بمجرد أن وجد أن هناك تغييرا في جوهره الحقيقي ، فإنه هجم ببرود بكفه نحو صدر الرجل الذي يحمل الرمح.

لم يعتقد لين مينغ أن هذا الوحش سيكون صعبًا جدًا. نظر إلى أخوات نا وقال: “أنت اركبى هذا الحصان”.

لم يعتقد لين مينغ أن هذا الوحش سيكون صعبًا جدًا. نظر إلى أخوات نا وقال: “أنت اركبى هذا الحصان”.

 

 

سحب لين مينغ الجندي وقفز على حصان آخر. قفز نا يي و نا شوي إلى الحصان الدموي القرمزي. هذه المرة ، لم يقاوم الحصان الدموي القرمزي.

 

 

 

مثل هذا ، ركب الأربعة الخيول بعيدا.

 

 

“صدق أو لا تصدق ، ما هو اختيارك؟” ابتسم لين مينغ بطريقة سيئة. كانت عيونه قد تحولت كليًا إلى دوامات سوداء دائرية ، وبدأوا يدورون ببطء. انهم ببساطة لا تبدو مثل عيون الإنسان.

كان الحصان الدموي قرمزي سريع جدا. كانوا أسرع عدة مرات من شخص يتحرك بأقصى سرعة. في ساعة ، جاءوا إلى غابة على بعد 100 ميل. كانت البرية الجنوبية شاسعة ، وكانت التضاريس معقدة للغاية. عندما يدخل شخص ما الغابة ، سيكون من الصعب جدًا البحث عنها. حتى الجيش سيجد صعوبة في العثور على شخص ما.

 

 

 

بعد أن وصل لين مينغ إلى فجوة ، ألقى الجندي على الأرض كحقيبة ظهر. التفت إلى نا يي وقال: “أنتما الاثنين ، ابحث عن بعض الوحل الطري وانشروه على خيول الدم القرمزية. يصبح اللون الأحمر مرئيًا للغاية هنا “.

تركت هذه القوة المحيرة انطباعًا عميقًا لدى نا شوي.

 

كف قطع النبض !

“مم. حسنا. “قال نا يي.

“لا شيئ. أنا فقط استنزفت جزءًا من روحك. ”قال لين مينغ على مهل. “كل إنسان لديه روح. بعد أن تموت ، تذهب الروح إلى التناسخ. ومع ذلك ، إذا فقدت الروح او استنزفت ، فسيتم إبادتها ، ولن تتمكن من الدخول إلى سامسارا او الولاده مره أخرى . أنت فقط رأيت الصور الصحيحة؟ هذه هي ذكريات روحك عن حياتها الماضية ” السامسارا. سأقدم لك فرصة أخرى. إذا كنت تصر على عدم التحدث ، فسوف أستنزف روحك وعقلك ، حتى لا تدخل دوره السامسارا ابدا ! ”

 

 

تحول لين مينغ إلى الجندي كان لديه العديد من الأسئلة التي يريد أن يسأله. لم يكن يريد أن يعرف عن مستنقع المياه السوداء فحسب ، بل أراد أيضًا معرفة هدف تشى جودا من أجل المغادرة. والأهم من ذلك أنه أراد العثور على بعض المعلومات عن الشعله الابديه لقبيلة دودة النار. أراد لين مينغ أن يتأكد من أنه كان لهب الجوهر ، وأراد أيضًا معرفة القوة الحقيقية لـشامان دوده النار .

 

 

لقد أخذ الخيول القرمزية من الجنود الخمسة وألقى بالجندي الذي يحمل الرمح على أحدهم مثل كلب ميت. ثم قفز على الحصان.

للين مينغ ، كان الجزء الأكثر إثارة للاهتمام من قبيلة دوده النار هذه الشعلة الأبدية.

أي نوع من القوة كان هذا؟

 

مثل هذا ، ركب الأربعة الخيول بعيدا.

ولكن بعد رؤية وجه الجندي ، أدرك لين مينغ أنه لن يكون من السهل استخلاص المعلومات منه.

 

 

أي نوع من القوة كان هذا؟

كان هذا النوع من الجنود عادة من أصعب الاشخاص التي يجب التعامل معها. حتى تحت التعذيب سيكون من الصعب سحب أي شيء من فمه.

“حسنا.” سرعان ما تابعت نا يي. نا شوي كان أيضا في غيبوبة. في كل مرة شاهدت فيها لين مينغ تحركت ، شعرت بقشعريرة في كل مكان.

 

 

اخرج لين مينغ خنجرًا من خاتمه المكاني. قال وهو جالس أمام الجندي وقال: “لدي عدة أشياء أريد أن أسألك عنها . إذا كنت على استعداد للإجابة ، فسأدعك تذهب “.

 

 

بالتفكير في هذا ، عرف الرجل الذي كان يستخدم الرمح أنه لم يعد هناك أمل في أن يعيش. ستنتهي حياته بمجرد انتهاء التحقيق. كان يصك أسنانه. إذا كان هذا هو ما كان عليه ، فإنه سيدمر الميريديان في جسده وينتحر !

“تدعني أذهب؟ ضحك الجندي بفظاظة كما لو كان هذا النكتة الأكثر تسلية التي سمعها. “لا أريد حتى أن أعيش. لماذا أحتاج منك شيء ؟ لقد قتل هذا الأب عددا لا يحصى من الناس في حياته. الموت الآن على ما يرام!

 

 

“دمر فنون القتال خاصتى …… ها هاها!” ضحك الرجل الذي يحمل الرمح كما لو كان لديه اضطراب عقلي. منذ أن شعر بالألم في الميريديان ، كان يعرف أن ما قاله لين مينغ صحيح ، كان إهدار فنون الدفاع عن النفس أسوأ بكثير من القتل .

“تخرج خنجرًا صغيرًا لتعذيبي ، وتظن أن هذا سيعمل؟ كم هذا مضحك عندما كان هذا الأب يعذب الآخرين كنت لا تزال في بطن امك ! هل تريد من هذا الأب أن يخبرك أين توجد أكثر الأماكن المؤلمة على جسم الإنسان؟ هل تريد أن يخبرك هذا الأب بكيفية جعل شخص يتوسل للموت؟

 

 

ابتسم الجندي بغرور. ومع ذلك ، وبينما كان يبتسم ويضحك ، بدأ تعبيره في التصدع. كان الأمر كما لو كان الجندي قد رأى شيئًا مرعبًا بشكل خادع .

 

 

 

أنت تشاهد على موقع ملوك الروايات , KOLNOVEL.COM .. شكرًا

 

في هذه اللحظة ، أمامه ، تحولت عينا لين مينغ إلى دوامات سوداء عميقة بشكل لا حدود لهما.

كانت القوة الروحية للين مينغ مقفلة بالفعل على جسم الرجل الذي يحمل الرمح. بمجرد أن وجد أن هناك تغييرا في جوهره الحقيقي ، فإنه هجم ببرود بكفه نحو صدر الرجل الذي يحمل الرمح.

 

 

بدأت زوايا فم الجندي في التغير ، بعد الصراخ المفاجئ المأساوي تدحرج على الأرض.بعد مرور نصف عصا بخور ، تحول الجندي إلى فوضى تفوح منه رائحة العرق ، غير قادر على التنفس حتى. لقد رأى رؤى لا حصر لها محيرة في ذهنه. كان الأمر كما لو أن عددًا لا نهاية له من السكاكين كانت تضرب دماغه ، والشعور بأن هذا الألم جعله يتمنى أن يكون ميتًا.

 

 

“لقد دمرت فنون القتال خاصتك “. وقال لين مينغ بكل حزم.

“كيف هذا الطعم؟ لا أريدك أن تخبرني كيف تجعل شخصا يتوسل للموت ؛ لدي طرق خاصة لتعذيب شخص ما “.

تغير وجه الرجل الذي يحمل الرمح فجأة ، وشعر كما لو أن كتلة ثلجية باردة قد سقطت في بطنه. بالطبع ، لماذا يأتي شخص من هذه المهارة المتفوقة إلى مكان صغير مثل وادي الضباب بدون أي سبب على الإطلاق؟ كان هنا من أجل الزعيم حقا !

 

 

كان لين مينغ سهلًا جدًا عليه. إذا كان قد عرض القوة الكاملة لنية سامسارا ، فإن هذا القائد العسكري سيتحول بالفعل إلى أحمق بدون عقل .

تركت هذه القوة المحيرة انطباعًا عميقًا لدى نا شوي.

 

 

لم يعد الجندي يبتسم. هذا الألم المثير للخوف منذ لحظة جعله يتمنى الموت الفوري.

سحب لين مينغ الجندي وقفز على حصان آخر. قفز نا يي و نا شوي إلى الحصان الدموي القرمزي. هذه المرة ، لم يقاوم الحصان الدموي القرمزي.

 

عندما تحدث ، كان جوهره الحقيقي قد شكّل حاجزًا من حولهم ، وعزل كل الصوت.

انحنت شفاه لين مينغ لأعلى في ابتسامة خبيثة. بدا كأنه شيطان مبتسم شعر الجندي بقلبه يبرد. كان المشهد الأكثر فظاعة هو عيون لين مينغ. لم يكن لديه حدقات. بدلا من ذلك ، لم يكن هناك سوى دوامات سوداء متصاعدة ، كما لو كان هناك فراغ لا نهاية له داخلها.

عندما تحدث ، كان جوهره الحقيقي قد شكّل حاجزًا من حولهم ، وعزل كل الصوت.

 

 

“أنت … ماذا فعلت؟” لقد خسر الجندي كل رباطة جأشه. في رأيه ، لم يعد هذا الشاب أمامه إنسانًا.

 

 

“… حسنا.” تجمدت نا شوي للحظة قبل أن تتحرك. كان لين مينغ قد خرج من النزل.

“لا شيئ. أنا فقط استنزفت جزءًا من روحك. ”قال لين مينغ على مهل. “كل إنسان لديه روح. بعد أن تموت ، تذهب الروح إلى التناسخ. ومع ذلك ، إذا فقدت الروح او استنزفت ، فسيتم إبادتها ، ولن تتمكن من الدخول إلى سامسارا او الولاده مره أخرى . أنت فقط رأيت الصور الصحيحة؟ هذه هي ذكريات روحك عن حياتها الماضية ” السامسارا. سأقدم لك فرصة أخرى. إذا كنت تصر على عدم التحدث ، فسوف أستنزف روحك وعقلك ، حتى لا تدخل دوره السامسارا ابدا ! ”

 

 

تغير وجه الرجل الذي يحمل الرمح فجأة ، وشعر كما لو أن كتلة ثلجية باردة قد سقطت في بطنه. بالطبع ، لماذا يأتي شخص من هذه المهارة المتفوقة إلى مكان صغير مثل وادي الضباب بدون أي سبب على الإطلاق؟ كان هنا من أجل الزعيم حقا !

كان لين مينغ يقوم فقط بإختلاق قصص عشوائية لتخويفه. لكن كلماته كانت مثل همسات الشيطان. حالما سمعهم الجندي ، كان الخوف يدمر عقله.

سقط الجوهر الحقيقي في جسد الرجل ، ودمر كل الميريديان . وسحق الرجل الذي يحمل السلاح بسرعة وسقط على الأرض. الألم الشديد الذي دمر جسده جعله شاحبًا.

 

 

كان لدى سكان البرية الجنوبية معتقدات دينية. في القبيلة ، كانت القوه الدينيه فى القبيله في كثير من الأحيان أقوى من الملوك أو أسياد القبائل. كان القائد الأعلى للقبيلة في كثير من الأحيان هو الشامان أو ابن الاله أو مبعوث المشعوذ ، لكنه لم يكن الزعيم الاقوى.

سحب لين مينغ الجندي وقفز على حصان آخر. قفز نا يي و نا شوي إلى الحصان الدموي القرمزي. هذه المرة ، لم يقاوم الحصان الدموي القرمزي.

 

.

 

 

 

 

كان الإيمان متأصلاً بقوة في قلوب الناس.

 

 

 

“ما هذا الهراء! أتظن أنني سأصدق ذلك؟ “وضع الجندي على وجهه تعبير شجاعة ، ولكن في الداخل كان يرتعد في خوف.

“تخرج خنجرًا صغيرًا لتعذيبي ، وتظن أن هذا سيعمل؟ كم هذا مضحك عندما كان هذا الأب يعذب الآخرين كنت لا تزال في بطن امك ! هل تريد من هذا الأب أن يخبرك أين توجد أكثر الأماكن المؤلمة على جسم الإنسان؟ هل تريد أن يخبرك هذا الأب بكيفية جعل شخص يتوسل للموت؟

 

بعد أن وصل لين مينغ إلى فجوة ، ألقى الجندي على الأرض كحقيبة ظهر. التفت إلى نا يي وقال: “أنتما الاثنين ، ابحث عن بعض الوحل الطري وانشروه على خيول الدم القرمزية. يصبح اللون الأحمر مرئيًا للغاية هنا “.

“صدق أو لا تصدق ، ما هو اختيارك؟” ابتسم لين مينغ بطريقة سيئة. كانت عيونه قد تحولت كليًا إلى دوامات سوداء دائرية ، وبدأوا يدورون ببطء. انهم ببساطة لا تبدو مثل عيون الإنسان.

 

 

“مم. حسنا. “قال نا يي.

….

“كيف هذا الطعم؟ لا أريدك أن تخبرني كيف تجعل شخصا يتوسل للموت ؛ لدي طرق خاصة لتعذيب شخص ما “.

 

أراد أن يدور جوهره الحقيقي ، لكن بدهشة وخوفه وجد أن جسده كان ببساطة مثل الكره المدمره . لم يستطع استحضار أقل شيء من الجوهر الحقيقي . صوته اهتز في حذر وخوف وسأل ” انت … ماذا فعلت بي ؟ ” .

كان لين مينغ قد أعطى مرارًا وتكرارًا مفاجآت الى نا يي . في كل مرة كانت نا يي تعتقد أنها قد حددت حدود قوة لين مينغ ، اكتشفت بسرعة أنها كانت مخطئة تمامًا. بخصوص لين مينغ ، لم يكن هناك سوى كلمة واحدة لوصفه – غير معقول !

 

هل كان هذا الولد تجسيد شيطان؟

..

….

 

 

.

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

اخرج لين مينغ خنجرًا من خاتمه المكاني. قال وهو جالس أمام الجندي وقال: “لدي عدة أشياء أريد أن أسألك عنها . إذا كنت على استعداد للإجابة ، فسأدعك تذهب “.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط