السيف العظيم
2130 – السيف العظيم
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعلوه كفرع فرعي. كيف يمكنهم معارضة أمر المحكمة؟ كانوا يأملون فقط أن يتمكن طلابها النخبة من الخروج وتقوية الطائفة مرة أخرى إلى المنطقة الوسطى.
لذا، كان إرسال السيف العظيم هنا أمرًا مرموقًا على الورق فقط، لكنه كان نفي كامل في الواقع.
كان السيف العظيم من سلالة الداو في محكمة الجنون، وهي فرع جانبي صغير جدًا من كتاب المجنون. جاءت طرق التدريب والمانترا من الطائفة من هذا الكتاب بالذات.
كانت مجيدة ذات مرة أيضًا مع قوة كبيرة ولديها العديد من المساهمات الجديرة بالاهتمام في معارك لـ محكمة الجنون. لسوء الحظ، سقطت بعد صراع على السلطة وأجبرت على الانتقال إلى الحدود.
لقد خدموا كمراقبين لضريح أسلاف الجنون وأصبحوا طائفة صغيرة من الآن فصاعدًا.
هذا ما يسمى بضريح الأسلاف كان فقط حفرة كبيرة تسمى بـ هاوية الأسلاف من قبل محكمة الجنون. تقول الشائعات أن الأسلاف مع المساهمات الكبيرة دفنوا تحتها. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد البعض أن السلف المجنون، السلف المؤسس، كان هنا أيضًا.
نظر التلاميذ إلى بعضهم بتوتر. استعاد أحدهم في النهاية عقله: “يجب أن نبلغ سيد الطائفة بهذا!”
أنشأ السلف المجنون هذا المكان لتكريم الأسلاف. قال الناس انه دفن نفسه هناك حتى قبل أن يموت، في انتظار يوم آخر لتتقشر قوقعته الفانية.
بشكل عام، لم يكن هناك سوى عدد قليل من السجلات المحددة حول هاوية الأسلاف، مثل تفاصيل حول من هم الأسلاف بالضبط الذين دفنوا هنا.
بشكل عام، لم يكن هناك سوى عدد قليل من السجلات المحددة حول هاوية الأسلاف، مثل تفاصيل حول من هم الأسلاف بالضبط الذين دفنوا هنا.
كان هو وإخوانه في دورية حول الهاوية وكان بصره حريصًا بما يكفي لرصد هذا التابوت.
وبسبب هذا، تم دفن أقدم أسلاف محكمة الجنون هنا. لم يكن على الأجيال القادمة أن تفعل ذلك.
من الناحية النظرية، أن تكون حاميًا للضريح أمرًا مشرفًا. للأسف، كان الأسلاف هنا من العصور القديمة بينما لم يتم دفن الأخيرين هنا. وهكذا، كان هذا ضريحًا بالاسم فقط. كان مهجورًا عند هذه النقطة.
بشكل عام، لم يكن هناك سوى عدد قليل من السجلات المحددة حول هاوية الأسلاف، مثل تفاصيل حول من هم الأسلاف بالضبط الذين دفنوا هنا.
لذا، كان إرسال السيف العظيم هنا أمرًا مرموقًا على الورق فقط، لكنه كان نفي كامل في الواقع.
كان هو وإخوانه في دورية حول الهاوية وكان بصره حريصًا بما يكفي لرصد هذا التابوت.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعلوه كفرع فرعي. كيف يمكنهم معارضة أمر المحكمة؟ كانوا يأملون فقط أن يتمكن طلابها النخبة من الخروج وتقوية الطائفة مرة أخرى إلى المنطقة الوسطى.
كان على التلاميذ أن يعملوا بجد لكي ترتفع الطائفة مرة أخرى أو يصلوا من أجل أن يبارك لهم أسلافهم بالتوفيق.
“ربما يكون سلف من محكمة الجنون لدينا.” خمن أحد الشيوخ بجرأة: “أليس لدينا شائعة تقول إنه في يوم من الأيام، سيعود سلفنا إلى الحياة ليصبح خالدًا في العوالم الثلاثة؟”
هذا ما يسمى بضريح الأسلاف كان فقط حفرة كبيرة تسمى بـ هاوية الأسلاف من قبل محكمة الجنون. تقول الشائعات أن الأسلاف مع المساهمات الكبيرة دفنوا تحتها. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد البعض أن السلف المجنون، السلف المؤسس، كان هنا أيضًا.
ومع ذلك، كان السيف العظيم يواجه بالفعل ضربة حظ كما لو كان أسلاف الجنون يعودون بروحهم.
في هذا الصباح الباكر، كان نعش خشبي يطفو من هاوية الأسلاف.
نظر التلاميذ إلى بعضهم بتوتر. استعاد أحدهم في النهاية عقله: “يجب أن نبلغ سيد الطائفة بهذا!”
“انظر هناك، ما هذا؟” كان تلميذ من السيف العظيم أول من اكتشفه.
لقد خدموا كمراقبين لضريح أسلاف الجنون وأصبحوا طائفة صغيرة من الآن فصاعدًا.
كان هو وإخوانه في دورية حول الهاوية وكان بصره حريصًا بما يكفي لرصد هذا التابوت.
“من المستحيل أن يكون قد غرق في قاع الهاوية وأنت تعلم، ليس هناك عودة”. اختلف شيخ مختلف.
كانت الهاوية تشبه وحش يفتح فكه الدموي. إن النظر من مسافة بعيدة سيجعل المرء يرتعد. كما لو أنها كانت بلا قاع. لا أحد يعرف إلى أي مدى سيسقط المرء.
كان على التلاميذ أن يعملوا بجد لكي ترتفع الطائفة مرة أخرى أو يصلوا من أجل أن يبارك لهم أسلافهم بالتوفيق.
“انظر هناك، ما هذا؟” كان تلميذ من السيف العظيم أول من اكتشفه.
منذ النفي، نزل الناس للنظر في الأرجاء لكنهم لم يبتعدوا كثيرًا. كلما نزلوا أكثر, كلما اشتدت البرودة. لا أحد يستطيع تحمل درجة الحرارة هذه.
غادر التلاميذ في نهاية المطاف لذلك تبقى الشيوخ فقط. دمروا شخصياً النعش، تاركين وراءهم قطعة كبيرة من الجليد مع الشاب في الداخل. لا يبدو أن درعه كان من عصرهم.
نظرت المجموعة لبعضها البعض أثناء النظر في النعش. لم يكن لديهم أي فكرة عما إذا كانت هذه نعمة أم كارثة، لذا فقد شعروا بالعجز التام. على الرغم من أنهم كانوا شيوخًا للطائفة – كانوا عديمي الخبرة، لا يختلفون عن شخص ريفي في هذه الطائفة المتدهورة.
كانت الهاوية هادئة للغاية ولم يحدث شيء ملحوظ. وبسبب هذا، اعتاد التلاميذ على هذه الصفاء.
استخدم هؤلاء الشيوخ كل قوتهم قبل أن يتمكنوا من سحب النعش خارج الهاوية. كانوا قلقين للغاية، ولم يعرفوا ما بداخله.
بشكل عام، لم يكن هناك سوى عدد قليل من السجلات المحددة حول هاوية الأسلاف، مثل تفاصيل حول من هم الأسلاف بالضبط الذين دفنوا هنا.
صدمهم الظهور المفاجئ للنعش. كان لهذا النعش الخاص أسلوب قديم، ربما منذ ملايين السنين. بقيت قطع من الجليد عليه وكأنها انجرفت للتو من نهر شبه متجمد.
في اللحظة التي اقتربوا فيها من الجليد، حتى أجسادهم بدأت تتجمد. لن يكون من السهل إذابته.
نظر التلاميذ إلى بعضهم بتوتر. استعاد أحدهم في النهاية عقله: “يجب أن نبلغ سيد الطائفة بهذا!”
كان على التلاميذ أن يعملوا بجد لكي ترتفع الطائفة مرة أخرى أو يصلوا من أجل أن يبارك لهم أسلافهم بالتوفيق.
بدا سيد السيف العظيم الحالي كرجل فاني يبلغ من العمر خمسين عامًا. كان خبيرًا قادرًا – من المستوى التاسع للمبتدئ حقيقي.
*المبتدئ الحقيقي: أحد المستويات في عالم الخالدون الثلاثة -أقل مستوى-. ستتضح المستويات في ما بعد*
بعد عودته، أمر: “لا تسرّب هذه المعلومات وإلا ستكون هناك عقوبة صارمة”.
بطبيعة الحال، لم يكن هذا المستوى شيئًا في بالنسبة لـ محكمة الجنون، ناهيك عن النسب الوافر.
نظرت المجموعة لبعضها البعض أثناء النظر في النعش. لم يكن لديهم أي فكرة عما إذا كانت هذه نعمة أم كارثة، لذا فقد شعروا بالعجز التام. على الرغم من أنهم كانوا شيوخًا للطائفة – كانوا عديمي الخبرة، لا يختلفون عن شخص ريفي في هذه الطائفة المتدهورة.
للأسف، انخفضت الطائفة ولم يكن بها أحد قوي. وهكذا، لا يزال شخص من مستوى المتدرب الحقيقي هو سيد الطائفة.
بدا سيد السيف العظيم الحالي كرجل فاني يبلغ من العمر خمسين عامًا. كان خبيرًا قادرًا – من المستوى التاسع للمبتدئ حقيقي.
كان اسمه تشو تشي. بعد أن سمع عن النعش العائم، كان مذهولًا بشكل طبيعي. لم يحدث شيء في الهاوية منذ أن وصلوا إلى هنا.
لقد هدأ واستدعى العديد من الشيوخ قبل أن يركض نحو الهاوية.
نظرت المجموعة لبعضها البعض أثناء النظر في النعش. لم يكن لديهم أي فكرة عما إذا كانت هذه نعمة أم كارثة، لذا فقد شعروا بالعجز التام. على الرغم من أنهم كانوا شيوخًا للطائفة – كانوا عديمي الخبرة، لا يختلفون عن شخص ريفي في هذه الطائفة المتدهورة.
سقط بعض التلاميذ هناك حتى الموت. كان هناك اعتقاد شائع بأن الوقوع في هذه الهاوية يعني عدم العودة.
“هل حدث أي شيء الليلة الماضية؟” سأل تشو تشيتلميذا.
هذا ما يسمى بضريح الأسلاف كان فقط حفرة كبيرة تسمى بـ هاوية الأسلاف من قبل محكمة الجنون. تقول الشائعات أن الأسلاف مع المساهمات الكبيرة دفنوا تحتها. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد البعض أن السلف المجنون، السلف المؤسس، كان هنا أيضًا.
نظر التلاميذ حولهم وهزوا رؤوسهم: “سيد الطائفة، لم نلاحظ أي شيء أثناء دوريتنا.”
كانت الهاوية تشبه وحش يفتح فكه الدموي. إن النظر من مسافة بعيدة سيجعل المرء يرتعد. كما لو أنها كانت بلا قاع. لا أحد يعرف إلى أي مدى سيسقط المرء.
“من المستحيل أن يكون قد غرق في قاع الهاوية وأنت تعلم، ليس هناك عودة”. اختلف شيخ مختلف.
“اسحبه.” أمر سيد الطائفة بعد محادثة قصيرة مع الشيوخ.
في النهاية، أخذوا نفسًا عميقًا وعملوا معًا لفتح الغطاء. كان الأمر سهلاً للغاية بسبب عدم وجود ختم لحمايته.
استخدم هؤلاء الشيوخ كل قوتهم قبل أن يتمكنوا من سحب النعش خارج الهاوية. كانوا قلقين للغاية، ولم يعرفوا ما بداخله.
“اسحبه.” أمر سيد الطائفة بعد محادثة قصيرة مع الشيوخ.
كان على التلاميذ أن يعملوا بجد لكي ترتفع الطائفة مرة أخرى أو يصلوا من أجل أن يبارك لهم أسلافهم بالتوفيق.
في النهاية، أخذوا نفسًا عميقًا وعملوا معًا لفتح الغطاء. كان الأمر سهلاً للغاية بسبب عدم وجود ختم لحمايته.
2130 – السيف العظيم
كان هناك شاب ملقى لذلك دفعوا الغطاء مرة أخرى بسرعة.
استخدم هؤلاء الشيوخ كل قوتهم قبل أن يتمكنوا من سحب النعش خارج الهاوية. كانوا قلقين للغاية، ولم يعرفوا ما بداخله.
“ربما يكون نعشًا من الخارج؟ شخص آخر ألقى بها هنا. ” تكهن شيخ.
“اذهب به إلى الغرفة المطرزة.” قال تشو تشيللتلاميذ.
منذ النفي، نزل الناس للنظر في الأرجاء لكنهم لم يبتعدوا كثيرًا. كلما نزلوا أكثر, كلما اشتدت البرودة. لا أحد يستطيع تحمل درجة الحرارة هذه.
بعد عودته، أمر: “لا تسرّب هذه المعلومات وإلا ستكون هناك عقوبة صارمة”.
في الواقع، لم ير التلاميذ ما بداخله لكنهم لم يجرؤوا على فعل أي شيء بعد سماع صوته الصارم. كانت الغرفة المطرزة مكانًا مخصصًا للضيوف المهمين. ولكن الآن، كان من الغريب رؤية نعش هناك.
كانت الهاوية تشبه وحش يفتح فكه الدموي. إن النظر من مسافة بعيدة سيجعل المرء يرتعد. كما لو أنها كانت بلا قاع. لا أحد يعرف إلى أي مدى سيسقط المرء.
غادر التلاميذ في نهاية المطاف لذلك تبقى الشيوخ فقط. دمروا شخصياً النعش، تاركين وراءهم قطعة كبيرة من الجليد مع الشاب في الداخل. لا يبدو أن درعه كان من عصرهم.
“انظر هناك، ما هذا؟” كان تلميذ من السيف العظيم أول من اكتشفه.
في اللحظة التي اقتربوا فيها من الجليد، حتى أجسادهم بدأت تتجمد. لن يكون من السهل إذابته.
كان على التلاميذ أن يعملوا بجد لكي ترتفع الطائفة مرة أخرى أو يصلوا من أجل أن يبارك لهم أسلافهم بالتوفيق.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعلوه كفرع فرعي. كيف يمكنهم معارضة أمر المحكمة؟ كانوا يأملون فقط أن يتمكن طلابها النخبة من الخروج وتقوية الطائفة مرة أخرى إلى المنطقة الوسطى.
في البداية، ظنوا أنه سيكون سلفًا في الداخل، مما جعلهم يتفاجؤون.
أنشأ السلف المجنون هذا المكان لتكريم الأسلاف. قال الناس انه دفن نفسه هناك حتى قبل أن يموت، في انتظار يوم آخر لتتقشر قوقعته الفانية.
لكن السؤال الأكثر صلة كان ما إذا كان هذا الشاب لا يزال على قيد الحياة أم لا.
“هل حدث أي شيء الليلة الماضية؟” سأل تشو تشيتلميذا.
“ربما يكون نعشًا من الخارج؟ شخص آخر ألقى بها هنا. ” تكهن شيخ.
كان هناك شاب ملقى لذلك دفعوا الغطاء مرة أخرى بسرعة.
“من المستحيل أن يكون قد غرق في قاع الهاوية وأنت تعلم، ليس هناك عودة”. اختلف شيخ مختلف.
سقط بعض التلاميذ هناك حتى الموت. كان هناك اعتقاد شائع بأن الوقوع في هذه الهاوية يعني عدم العودة.
“أخبر طالب مهتم بالاعتناء به. سنكتشف ما إذا كان حيا أو ميتا بعد ذوبان الجليد “. قرر تشو تشي.
“ربما يكون سلف من محكمة الجنون لدينا.” خمن أحد الشيوخ بجرأة: “أليس لدينا شائعة تقول إنه في يوم من الأيام، سيعود سلفنا إلى الحياة ليصبح خالدًا في العوالم الثلاثة؟”
كان السيف العظيم من سلالة الداو في محكمة الجنون، وهي فرع جانبي صغير جدًا من كتاب المجنون. جاءت طرق التدريب والمانترا من الطائفة من هذا الكتاب بالذات.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعلوه كفرع فرعي. كيف يمكنهم معارضة أمر المحكمة؟ كانوا يأملون فقط أن يتمكن طلابها النخبة من الخروج وتقوية الطائفة مرة أخرى إلى المنطقة الوسطى.
كان على التلاميذ أن يعملوا بجد لكي ترتفع الطائفة مرة أخرى أو يصلوا من أجل أن يبارك لهم أسلافهم بالتوفيق.
تبادل تشو تشيوالآخرون لمحة. لقد سمعوا عن هذه الأسطورة أيضًا ولكن لم يأخذها أحد بجدية. بعد كل شيء، كانت الهاوية هادئة منذ ملايين السنين وتوقفت عن كونها مقبرة للأجيال القادمة.
“اذهب به إلى الغرفة المطرزة.” قال تشو تشيللتلاميذ.
“أخبر طالب مهتم بالاعتناء به. سنكتشف ما إذا كان حيا أو ميتا بعد ذوبان الجليد “. قرر تشو تشي.
كان هو وإخوانه في دورية حول الهاوية وكان بصره حريصًا بما يكفي لرصد هذا التابوت.
2130 – السيف العظيم
تم اختيار تلميذة حريصة وصبورة للعناية بهذا الجليد.
صدمهم الظهور المفاجئ للنعش. كان لهذا النعش الخاص أسلوب قديم، ربما منذ ملايين السنين. بقيت قطع من الجليد عليه وكأنها انجرفت للتو من نهر شبه متجمد.
لم يكن هناك شيء يمكن أن يفعلوه كفرع فرعي. كيف يمكنهم معارضة أمر المحكمة؟ كانوا يأملون فقط أن يتمكن طلابها النخبة من الخروج وتقوية الطائفة مرة أخرى إلى المنطقة الوسطى.
*المبتدئ الحقيقي: أحد المستويات في عالم الخالدون الثلاثة -أقل مستوى-. ستتضح المستويات في ما بعد*
بالطبع، كان هذا الشاب هو لي تشي. ظهرت ذكريات الرجل العجوز تحت الحجر الجاف في اللحظة التي وصل فيها إلى عالم الخالدون الثلاثة. أراد أن يدخل إلى نسب داو الرجل العجوز ولكن عندما استخدم هذه المجموعة من الإحداثيات، وقع على الفور في فخ الرجل العجوز.
هذا ما يسمى بضريح الأسلاف كان فقط حفرة كبيرة تسمى بـ هاوية الأسلاف من قبل محكمة الجنون. تقول الشائعات أن الأسلاف مع المساهمات الكبيرة دفنوا تحتها. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد البعض أن السلف المجنون، السلف المؤسس، كان هنا أيضًا.
ومع ذلك، كان السيف العظيم يواجه بالفعل ضربة حظ كما لو كان أسلاف الجنون يعودون بروحهم.
بدا سيد السيف العظيم الحالي كرجل فاني يبلغ من العمر خمسين عامًا. كان خبيرًا قادرًا – من المستوى التاسع للمبتدئ حقيقي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالطبع، كان هذا الشاب هو لي تشي. ظهرت ذكريات الرجل العجوز تحت الحجر الجاف في اللحظة التي وصل فيها إلى عالم الخالدون الثلاثة. أراد أن يدخل إلى نسب داو الرجل العجوز ولكن عندما استخدم هذه المجموعة من الإحداثيات، وقع على الفور في فخ الرجل العجوز.
في النهاية، أخذوا نفسًا عميقًا وعملوا معًا لفتح الغطاء. كان الأمر سهلاً للغاية بسبب عدم وجود ختم لحمايته.
في الواقع، لم ير التلاميذ ما بداخله لكنهم لم يجرؤوا على فعل أي شيء بعد سماع صوته الصارم. كانت الغرفة المطرزة مكانًا مخصصًا للضيوف المهمين. ولكن الآن، كان من الغريب رؤية نعش هناك.
ترجمة: Ghost Emperor
استخدم هؤلاء الشيوخ كل قوتهم قبل أن يتمكنوا من سحب النعش خارج الهاوية. كانوا قلقين للغاية، ولم يعرفوا ما بداخله.
