فتح حقبة جديدة
2133 – فتح حقبة جديدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“شكرا لك أيها السلف”. سجدت على الأرض، غارقة في العواطف.
بعد فترة غير معروفة، فتحت عينيها ورأته يراقبها بهدوء.
كان هذا اختلافًا آخر بين عوالم الخالدون الثلاثة والعالمين الأخريين. تم بناء السلالات من العالمَين، حتى الإمبراطورية منها، على الأرض نفسها.
“حسنًا, أيها السلف”. انحنت مرة أخرى، معتقدة حقًا أنه كان السلف المجنون.
“السلف، لا يمكنني القيام بذلك بشكل جيد.” تحدثت بخوف بينما كانت تطل على الأرض.
بعد الانتهاء من الحفلة، لوح بكمه وقال: “اذهبي الآن”.
أجاب بهدوء: “أساسك مستقر نسبيا. ما تفتقرين إليه هو فهم قانون التدريب. إنه غير كافي ويجب صقله للوصول إلى ارتفاع أكبر “.
لقد ناقش هو والسلف المجنون طريقة التدريب هذه منذ فترة طويلة. جميع مزاياها وعيوبها. عودة هذه الذكريات جعلت منه خبيرا.
كان هذا هو المسار الذي كان عليه أن يسلكه – سبب وصوله إلى هذا العالم.
“أنا حمقاء، غير قادرة على التحكم في نظام الداو “. قالت بهدوء.
يتطلب هذا المسار دمج القدر الحقيقي والداو الكبير معًا من أجل قوة أقوى. علاوة على ذلك، جاء كل شيء من الذات. كان الذات هو داو . والداو كان القدر الحقيقي – لا مزيد من استخدام القدر حقيقي للسيطرة على الداو الكبير أو باستخدام الداو الكبير لدعم القدر الحقيقي! من هذا، لن يحتاج المرء بعد الآن إلى الاعتماد على السماء والأرض.
لم تكن لِتُلام. انحدرت طائفة السيف العظيم مع وجود عدد قليل من قوانين الجدارة في ممتلكاتهم. وهكذا، كانت أساليبهم بها عيب، فكيف يمكنها أن تقوم بعمل جيد في التدريب؟
“السلف، لا يمكنني القيام بذلك بشكل جيد.” تحدثت بخوف بينما كانت تطل على الأرض.
كان يعني أنه يمكنه القفز من القيود الدنيوية بينما يحول كل شيء آخر إلى جزء من قدره الحقيقي.
تم افتتاح نظام داو محكمة الجنون من قبل السلف المجنون وامتد لأكثر من عشرة ملايين ميل. شكلت المناطق الداخلية عالما منفصلا.
كان هناك حاجة إلى أساس ثابت لمبنى يخترق السماء. خلاف ذلك، ستكون النتيجة هدير صاخب لأنه سيتحطم على الأرض. كانت الأرض الخصبة ضرورية تمامًا لمساره وحقبته الجديده.
“السلف، لا يمكنني القيام بذلك بشكل جيد.” تحدثت بخوف بينما كانت تطل على الأرض.
كان هذا اختلافًا آخر بين عوالم الخالدون الثلاثة والعالمين الأخريين. تم بناء السلالات من العالمَين، حتى الإمبراطورية منها، على الأرض نفسها.
كان يعني أنه يمكنه القفز من القيود الدنيوية بينما يحول كل شيء آخر إلى جزء من قدره الحقيقي.
كان يعني أنه يمكنه القفز من القيود الدنيوية بينما يحول كل شيء آخر إلى جزء من قدره الحقيقي.
بعد الدمار، أصبح ما تبقى من الداو غذاء لهذه الأرض – كل من أساس الداو، والحيوية، والقوانين المصقولة سابقًا.
هنا، فقط الأباطرة الحقيقيون يمكنهم فتح نظام داو. يجب أن يكونوا أقوياء بما يكفي للوصول إلى أصل الداو. الضعفاء لا يستطيعون القيام بذلك.
على المستوى الصحيح، استوعبوا قوة السماوات في السماء وفتحوا عالمهم الخاص مع أصل الداو. ثم قاموا بصقل الأرض وتحويل المنطقة بأكملها مع الداو الشامل إلى نظام الداو.
كان يتدرب على شيء فريد تمامًا، ليس نظامًا راسخًا من أي مكان في العالم! بعبارة أخرى، كان على وشك إنشاء نظام جديد للتدريب استعدادًا لحقبة جديدة!
صقل السلف المجنون موقعًا مهجورًا في أرض الداو وفتح عالمًا هناك. وأضاف أصل داو لإنشاء نظام مع كتاب المجنون باعتباره الركيزة الرئيسية.
وبعبارة أخرى، داخل أراضي محكمة الجنون، نشأت جميع طرق التدريب من المبادئ الرئيسية لكتاب المجنون. كان الأمر مدهشًا حقًا، نابعًا من عقل في قمة وجود.
قال لي تشي بصراحة أثناء النظر إلى الفتاة الخائفة: “ينتمي قانونك لفرع منسوخ من كتاب المجنون، وهو أمر تافه تمامًا. سأعطيك بعض المانترا. الأمر متروك لك فيما إذا كان بإمكانك حفظها وفهمها “.
كان هناك حاجة إلى أساس ثابت لمبنى يخترق السماء. خلاف ذلك، ستكون النتيجة هدير صاخب لأنه سيتحطم على الأرض. كانت الأرض الخصبة ضرورية تمامًا لمساره وحقبته الجديده.
إن تطوير القوانين وفقًا للكتاب هنا سيسمح للمرء أن يكون قريبًا من الأرض. عند مستوى قوة معين، سيكونون قريبين من أصل الداو نفسه. هذا جعل المرء أقوى وعزز سرعة تدريبه.
تم افتتاح نظام داو محكمة الجنون من قبل السلف المجنون وامتد لأكثر من عشرة ملايين ميل. شكلت المناطق الداخلية عالما منفصلا.
وهذا يعني أيضًا أن التدريب على نظام مختلف في هذه المنطقة سيؤدي إلى القمع. ستكون السرعة أبطأ مع عدم وجود أي مساعدة من الأرض ومن أصل الداو.
بعد الانتهاء من الحفلة، لوح بكمه وقال: “اذهبي الآن”.
كان هذا بالضبط سبب رغبته في القدوم إلى عالم الخالدون الثلاثة. لقد تحررت هذه الأرض بالفعل من القيود. لم يكن هناك إرادات السماء أو أي سيطرة أخرى هنا. يمكنه إنشاء الداو الكبير الخاص به دون مواجهة مقاومة داخل عالم مثل هذا – وهو وضع مثالي لحقبة جديده.
السبب في عدم تمكن سيجينغ من الاقتراب من أرض الداو هنا هو أن قانون التدريب الخاص بها كان مجرد جزء صغير من الكتاب، بالكاد يخدش السطح.
كان يعني أنه يمكنه القفز من القيود الدنيوية بينما يحول كل شيء آخر إلى جزء من قدره الحقيقي.
بكل بساطة، كانت قوانين السيف العظيم هي من إصدارات منخفضة وغير مكتملة لفرع جانبي.
قال لي تشي بصراحة أثناء النظر إلى الفتاة الخائفة: “ينتمي قانونك لفرع منسوخ من كتاب المجنون، وهو أمر تافه تمامًا. سأعطيك بعض المانترا. الأمر متروك لك فيما إذا كان بإمكانك حفظها وفهمها “.
“حسنًا، النبيل الشاب.” بالطبع لم ترفض وغادرت بطريقة محترمة.
تضمن كل شيء – قدره الحقيقي، والرموز الأربعة للقصر، والأوعية الثلاثة. بعد الصقل من البرق، كان لديها قوة حياة قوية أيضًا.
لم تستطع تصديق أذنيها. كانت هذه نعمة من السماء، شيء يحلم به الآخرون فقط لكن كانت هي المستفيد في الوقت الحالي.
كانت توجد بذرة في السماء اللامعة، كانت سامية وبلا منازع. كانت العصور التي لا تعد ولا تحصى هي من تحملها أيضًا.
“شكرا لك أيها السلف”. سجدت على الأرض، غارقة في العواطف.
“استمعِ بعناية، لن أكرر نفسي.” قال قبل أن يردد المانترا.
ركزت على عجل لنحت كل كلماته في ذهنها. حتى لو لم تستطع فهمها الآن، فإن الحفظ وحده كان جيدًا بما فيه الكفاية.
بكل بساطة، كانت قوانين السيف العظيم هي من إصدارات منخفضة وغير مكتملة لفرع جانبي.
في هذا المنعطف بالذات، ناهيك عن أساس كتاب المجنون، عرف لي تشي الفنون الحقيقية العليا والقوانين السرية مثل راحة يده.
تضمن كل شيء – قدره الحقيقي، والرموز الأربعة للقصر، والأوعية الثلاثة. بعد الصقل من البرق، كان لديها قوة حياة قوية أيضًا.
بعد فترة وجيزة، تم حفر برعم صغير من الأرض. كان صغيرًا للغاية ولن يعيش في أي أرض أخرى.
بعد الانتهاء من الحفلة، لوح بكمه وقال: “اذهبي الآن”.
“حسنًا, أيها السلف”. انحنت مرة أخرى، معتقدة حقًا أنه كان السلف المجنون.
بعد فترة غير معروفة، فتحت عينيها ورأته يراقبها بهدوء.
“لا تدعوني بالسلف من الآن فصاعدا، فهذا يجعلني أبدو عجوزا. دعيني بي النبيل الشاب. ” قال عرضا.
لقد بذل لي تشي قصارى جهده لبناء أساس قوي يعود إلى العوالم التسعة والقارات الثلاث عشرة. أصبح هذا الأساس في النهاية الأرض الخصبة لنمو بذور الداو.
تم افتتاح نظام داو محكمة الجنون من قبل السلف المجنون وامتد لأكثر من عشرة ملايين ميل. شكلت المناطق الداخلية عالما منفصلا.
“حسنًا، النبيل الشاب.” بالطبع لم ترفض وغادرت بطريقة محترمة.
“لا تدعوني بالسلف من الآن فصاعدا، فهذا يجعلني أبدو عجوزا. دعيني بي النبيل الشاب. ” قال عرضا.
بدأ في التأمل مرة أخرى وعيناه قريبتان، تحول على ما يبدو إلى تمثال.
كانت توجد بذرة في السماء اللامعة، كانت سامية وبلا منازع. كانت العصور التي لا تعد ولا تحصى هي من تحملها أيضًا.
داخل قصر قدره كانت أرض خصبة لا حدود لها مع ضوء نابض – مليئة بالطاقة. تم تخزين قوة الداو والقوانين في الداخل، كانت مصقولة باستمرار من قبله.
تحول الداو الكبير الخاص به إلى هذه الأرض. الداو من العوالم التسعة والقارات ثلاثة عشر قد تدمروا تمامًا، ولكن هذا ليس بالضرورة أمرا سيئا في رأيه.
بعد الدمار، أصبح ما تبقى من الداو غذاء لهذه الأرض – كل من أساس الداو، والحيوية، والقوانين المصقولة سابقًا.
لم تستطع تصديق أذنيها. كانت هذه نعمة من السماء، شيء يحلم به الآخرون فقط لكن كانت هي المستفيد في الوقت الحالي.
كانت توجد بذرة في السماء اللامعة، كانت سامية وبلا منازع. كانت العصور التي لا تعد ولا تحصى هي من تحملها أيضًا.
تم الانتهاء من البذرة خلال رحلته عبر محيط الإعدام. بدا الأمر وكأنه كان في سبات لكنه كان يعمل بجد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تضمن كل شيء – قدره الحقيقي، والرموز الأربعة للقصر، والأوعية الثلاثة. بعد الصقل من البرق، كان لديها قوة حياة قوية أيضًا.
لقد بذل لي تشي قصارى جهده لبناء أساس قوي يعود إلى العوالم التسعة والقارات الثلاث عشرة. أصبح هذا الأساس في النهاية الأرض الخصبة لنمو بذور الداو.
قال لي تشي بصراحة أثناء النظر إلى الفتاة الخائفة: “ينتمي قانونك لفرع منسوخ من كتاب المجنون، وهو أمر تافه تمامًا. سأعطيك بعض المانترا. الأمر متروك لك فيما إذا كان بإمكانك حفظها وفهمها “.
“بووف”. سقطت في الأرض الخصبة وحفرت بعمق أكثر. نسجت ثلاثة عشر قصرًا وسكبوا سائلًا يشبه ماء الحياة. ظهرت الظواهر البصرية في كل مكان.
كان هذا اختلافًا آخر بين عوالم الخالدون الثلاثة والعالمين الأخريين. تم بناء السلالات من العالمَين، حتى الإمبراطورية منها، على الأرض نفسها.
كان هذا هو المسار الذي كان عليه أن يسلكه – سبب وصوله إلى هذا العالم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد الدمار، أصبح ما تبقى من الداو غذاء لهذه الأرض – كل من أساس الداو، والحيوية، والقوانين المصقولة سابقًا.
كان يتدرب على شيء فريد تمامًا، ليس نظامًا راسخًا من أي مكان في العالم! بعبارة أخرى، كان على وشك إنشاء نظام جديد للتدريب استعدادًا لحقبة جديدة!
وهذا يعني أيضًا أن التدريب على نظام مختلف في هذه المنطقة سيؤدي إلى القمع. ستكون السرعة أبطأ مع عدم وجود أي مساعدة من الأرض ومن أصل الداو.
بالطبع، كانت هذه منطقة مجهولة لكنه ظل واثقًا وصبورًا في هذا البحث.
“السلف، لا يمكنني القيام بذلك بشكل جيد.” تحدثت بخوف بينما كانت تطل على الأرض.
سيكون ملخص هذا النظام الجديد هو: زراعة البذور لتنبت شجرة من أجل حصاد ثمرة الداو.
“بووف”. سقطت في الأرض الخصبة وحفرت بعمق أكثر. نسجت ثلاثة عشر قصرًا وسكبوا سائلًا يشبه ماء الحياة. ظهرت الظواهر البصرية في كل مكان.
يتطلب هذا المسار دمج القدر الحقيقي والداو الكبير معًا من أجل قوة أقوى. علاوة على ذلك، جاء كل شيء من الذات. كان الذات هو داو . والداو كان القدر الحقيقي – لا مزيد من استخدام القدر حقيقي للسيطرة على الداو الكبير أو باستخدام الداو الكبير لدعم القدر الحقيقي! من هذا، لن يحتاج المرء بعد الآن إلى الاعتماد على السماء والأرض.
أجاب بهدوء: “أساسك مستقر نسبيا. ما تفتقرين إليه هو فهم قانون التدريب. إنه غير كافي ويجب صقله للوصول إلى ارتفاع أكبر “.
كان يعني أنه يمكنه القفز من القيود الدنيوية بينما يحول كل شيء آخر إلى جزء من قدره الحقيقي.
كان هذا بالضبط سبب رغبته في القدوم إلى عالم الخالدون الثلاثة. لقد تحررت هذه الأرض بالفعل من القيود. لم يكن هناك إرادات السماء أو أي سيطرة أخرى هنا. يمكنه إنشاء الداو الكبير الخاص به دون مواجهة مقاومة داخل عالم مثل هذا – وهو وضع مثالي لحقبة جديده.
“شكرا لك أيها السلف”. سجدت على الأرض، غارقة في العواطف.
بعد الانتهاء من الحفلة، لوح بكمه وقال: “اذهبي الآن”.
بعد فترة وجيزة، تم حفر برعم صغير من الأرض. كان صغيرًا للغاية ولن يعيش في أي أرض أخرى.
كان هذا بالضبط سبب رغبته في القدوم إلى عالم الخالدون الثلاثة. لقد تحررت هذه الأرض بالفعل من القيود. لم يكن هناك إرادات السماء أو أي سيطرة أخرى هنا. يمكنه إنشاء الداو الكبير الخاص به دون مواجهة مقاومة داخل عالم مثل هذا – وهو وضع مثالي لحقبة جديده.
لقد بذل لي تشي قصارى جهده لبناء أساس قوي يعود إلى العوالم التسعة والقارات الثلاث عشرة. أصبح هذا الأساس في النهاية الأرض الخصبة لنمو بذور الداو.
إن تطوير القوانين وفقًا للكتاب هنا سيسمح للمرء أن يكون قريبًا من الأرض. عند مستوى قوة معين، سيكونون قريبين من أصل الداو نفسه. هذا جعل المرء أقوى وعزز سرعة تدريبه.
كان من الضروري ضمان بداية قوية لحقبته. خلاف ذلك، سيكون كل مبنى في الهواء.
سيكون ملخص هذا النظام الجديد هو: زراعة البذور لتنبت شجرة من أجل حصاد ثمرة الداو.
على المستوى الصحيح، استوعبوا قوة السماوات في السماء وفتحوا عالمهم الخاص مع أصل الداو. ثم قاموا بصقل الأرض وتحويل المنطقة بأكملها مع الداو الشامل إلى نظام الداو.
كان هناك حاجة إلى أساس ثابت لمبنى يخترق السماء. خلاف ذلك، ستكون النتيجة هدير صاخب لأنه سيتحطم على الأرض. كانت الأرض الخصبة ضرورية تمامًا لمساره وحقبته الجديده.
كل تراكمه حتى الآن كان ترحيبًا بهذا المسار وفتح صفحة جديدة. بدأ البرعم الصغير في النمو بوتيرة بطيئة. ومع ذلك، كان مليئا بقوة قادمة من الداو الكبير، والأنيما، والطاقة الفوضى …
هذا يرمز إلى بداية النجاح. من الآن فصاعدا، كان هو الداو الكبير وكان الداو الكبير هو نفسه. ستكون السماء والأرض هو نفسه كذلك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تم افتتاح نظام داو محكمة الجنون من قبل السلف المجنون وامتد لأكثر من عشرة ملايين ميل. شكلت المناطق الداخلية عالما منفصلا.
داخل قصر قدره كانت أرض خصبة لا حدود لها مع ضوء نابض – مليئة بالطاقة. تم تخزين قوة الداو والقوانين في الداخل، كانت مصقولة باستمرار من قبله.
ترجمة: Ghost Emperor
