الغزاة الغرباء
2199 – الغزاة الغرباء
“إن نظام الثور الواقف الخاص بنا لا يمكنه مساعدتك مرة أخرى هذه المرة. من أجل تجنب الكارثة، سلم الآلهة الثلاثة أو التحالف سيهاجم على مصدر الداو الخاص بك. ” قال الرجل العجوز ببطء.
واصل لي تشي بحثه عن حبوب طول العمر في اليومين المقبلين، منتجا دفعة واحدة تلو الأخرى. في الوقت الحالي، كان يخلق فقط حبوبًا مَلَكية استعدادًا للدفعة النهائية مع حبوب في الدرجة التاسعة.
في هذه الأثناء، تمتعت محكمة الجنون بالسلام، كان هناك نقص واضح في النزاعات بين العشائر والطوائف.
آخر كان رجلاً بأيدٍ متعددة، ولكل منها كنز مختلف. عندما هاجم، هاجمت جميع الكنوز كذلك لذلك لا شيء يمكن أن يوقفه. كان هذان الاثنين لا يقهران وهزموا جميع المقاتلين، وقسموهم مثل أشجار الخيزران.
“بوووم!” قاطع انفجار الصفاء كما لو أن شيئًا ضخمًا كان يخترق الفضاء. خرجت مجموعة قوية من فضاء مكاني مكسور.
تساءل أحدهم: “لماذا يهاجموننا، لدينا اتفاق هدنة”.
“نحن تحت الهجوم، تحت الهجوم!” ترددت أجراس البلاط الملكي، محذرة على عجل بقية المنطقة.
“الغرباء يهاجمون!” صرخ سلف قبل إحضار تلاميذه إلى مواقعهم.
“آه!” صرخات بائسة تتعالى مع تدفق الدماء. كان هؤلاء التلاميذ على استعداد للموت لحماية أراضيهم لكنهم فشلوا في إيقاف التحالف.
“استعدوا للمعركة!” دهشت الإمبراطورة وانغ هان وأمرت جميع الفيالق بالاستعداد.
“هذا صحيح، لكن محكمتك انتهكت الاتفاق.” قال العاهل.
“اهتزاز!” نزلت مجموعة الفرسان من السماء بزخم لا يمكن إيقافه.
بلغ عددهم بالآلاف. جميعهم كانوا نخبًا مع عدم الافتقار إلى الآلهة الحقيقية.
في هذه الأزمة الوجودية، أصبح النضال السياسي الداخلي لا معنى له. نهاية النظام ستعني أيضًا نهاية جميع العشائر والطوائف. عند هذه النقطة، الفصيل العلوي أو أيا كان من شأنه أن يتوقف عن الوجود على أي حال.
بلغ عددهم بالآلاف. جميعهم كانوا نخبًا مع عدم الافتقار إلى الآلهة الحقيقية.
كان النظام قد تراجع بالفعل ولم يكن في وضع يمكنه من إيقاف مثل هذه الفرسان من النخبة. الأهم من ذلك، أنهم لم يحاولوا احتلال أي منطقة ولكنهم سارعوا إلى الأمام للوصول إلى مصدر الداو. كان هدفهم واضحًا مثل اليوم – للاستيلاء بقوة على مصدر الداو.
“وووش!” أخيرا رفعوا راياتهم، وكشفوا عن جميع الأنواع المختلفة. كان لدى البعض تنين ملتف، والبعض الآخر كان لديه رمز الين واليانغ، وآخر كان له مخطط بياني للحياة …
“طائفة تألق اليانغ، سلالة داو التنين الملتف، محكمة فيرمليون القتالية …” صدم أحد الأسلاف وصرخ: “إنه غزو! كونوا على أهبة الاستعداد! “
في هذه الأزمة الوجودية، أصبح النضال السياسي الداخلي لا معنى له. نهاية النظام ستعني أيضًا نهاية جميع العشائر والطوائف. عند هذه النقطة، الفصيل العلوي أو أيا كان من شأنه أن يتوقف عن الوجود على أي حال.
كان في البلاط الملكي عشرة ملايين نسمة يتألفون من الفانين والمتدربين. هذا الغزو المفاجئ خلال النهار أخاف الجميع، وترك الخبراء حتى في حالة من الفوضى.
لذلك كان هذا الرجل العجوز سلفًا قويًا للغاية من الثور الواقف، الذي أشار إليه الآخرون أيضًا باسم سلف النور.
كان هذا هو السبب في أن لي تشيان كان يحترم سلف النور. كان الثور الواقف مستفيدًا من محكمة الجنون؛ ساعد سلف النور نفسه في ذلك الوقت.
تساءل أحدهم: “لماذا يهاجموننا، لدينا اتفاق هدنة”.
أثار هذا الغزو الناس على أهبة الاستعداد لأنهم كانوا جنودًا من أنظمة الداو الأخرى في عالم النسب الوافر.
أسورا محارب السماء طهر أخيرا الأشرار وهدأت العاصفة. توصل إلى اتفاق مع بقية الأنظمة بفضل إخلاصه وقوته الشخصية. سبب آخر هو أن الثور الواقف دعم بشكل كامل محكمة الجنون وحتى أنه عمل كضامن.
منذ نهاية الفن الشرير، كانت محكمة الجنون تغلق أبوابها، ولا تتفاعل مع الأنظمة الأخرى. كان هناك سلام لأجيال عديدة بسبب عدم التنافس على الموارد أو الأراضي. ولكن الآن، غزت عدة أنظمة أخرى المحكمة.
“بوووم!” قاطع انفجار الصفاء كما لو أن شيئًا ضخمًا كان يخترق الفضاء. خرجت مجموعة قوية من فضاء مكاني مكسور.
“آه!” حدث مزيد من النحيب المؤسف مع تعثر المزيد من التلاميذ. ومع ذلك، لم يمنع هذا الموجة التالية من المدافعين عن القدوم.
“وووش!” بدأ الغزاة يتجهون إلى القصر الملكي، أو بشكل أكثر دقة، موقع مصدر الداو.
كانوا أقوياء جدا من الخبراء بقيادة الآلهة الحقيقية، قادرين على اجتياح العوالم. كان مزيجًا من العشائر والطوائف المختلفة. البعض كان محاطا باللهب – أعضاء من قبيلة النار. كان لدى أحدهم أذرع عديدة مع براعة جسدية لا تصدق – كان هذا إلهًا حقيقيًا لقبيلة الأذرع الثمانية. نضح أحدهم بإشعاع بوذي مع تقارب كبير …
واصل لي تشي بحثه عن حبوب طول العمر في اليومين المقبلين، منتجا دفعة واحدة تلو الأخرى. في الوقت الحالي، كان يخلق فقط حبوبًا مَلَكية استعدادًا للدفعة النهائية مع حبوب في الدرجة التاسعة.
“اسقطوهم للأسفل!” بدأ أسلاف وخبراء محكمة الجنون في مواقعهم الخاصة.
كان هناك الكثير من الأعراق والقبائل في عالم الخالدون الثلاثة ولكن القليل منهم فقط انتشر بالفعل في جميع العوالم، مثل البشر، وقبيلة النار، وقبيلة الأذرع الثمانية، وقبيلة البوذا السماوية …
بالنسبة لنظام ما، كان الحصول على مصدر الداو هو النهاية، احتلال كامل للعدو.
“إن محكمة الجنون خاصتك وقحة بما يكفي للحديث عن الاتفاقية القديمة؟ لقد ألغيت الآن. ” قال الرجل العجوز مع الأذرع العديدة.
“اسقطوهم للأسفل!” بدأ أسلاف وخبراء محكمة الجنون في مواقعهم الخاصة.
“آه!” صرخات بائسة تتعالى مع تدفق الدماء. كان هؤلاء التلاميذ على استعداد للموت لحماية أراضيهم لكنهم فشلوا في إيقاف التحالف.
“ماذا تعني؟! من الواضح أن سيدي ونظامكم كتبوا الاتفاقية في ذلك الوقت “. غرقت تعابير لي تشيان.
حافظ التحالف على مساره السريع واخترق بوابة واحدة تلو الأخرى.
كان النظام قد تراجع بالفعل ولم يكن في وضع يمكنه من إيقاف مثل هذه الفرسان من النخبة. الأهم من ذلك، أنهم لم يحاولوا احتلال أي منطقة ولكنهم سارعوا إلى الأمام للوصول إلى مصدر الداو. كان هدفهم واضحًا مثل اليوم – للاستيلاء بقوة على مصدر الداو.
بالنسبة لنظام ما، كان الحصول على مصدر الداو هو النهاية، احتلال كامل للعدو.
“أوقفوهم!” واصلت موجات الخبراء من المحكمة وقف الفرسان. كانت القوى الأربع الكبرى وفيالقهم القوة القتالية الرئيسية.
كان النظام قد تراجع بالفعل ولم يكن في وضع يمكنه من إيقاف مثل هذه الفرسان من النخبة. الأهم من ذلك، أنهم لم يحاولوا احتلال أي منطقة ولكنهم سارعوا إلى الأمام للوصول إلى مصدر الداو. كان هدفهم واضحًا مثل اليوم – للاستيلاء بقوة على مصدر الداو.
“إن محكمة الجنون خاصتك وقحة بما يكفي للحديث عن الاتفاقية القديمة؟ لقد ألغيت الآن. ” قال الرجل العجوز مع الأذرع العديدة.
في هذه الأزمة الوجودية، أصبح النضال السياسي الداخلي لا معنى له. نهاية النظام ستعني أيضًا نهاية جميع العشائر والطوائف. عند هذه النقطة، الفصيل العلوي أو أيا كان من شأنه أن يتوقف عن الوجود على أي حال.
“توقفوا!” صرخ لي تشيان وقاد فرع حماته للمعركة.
“أوقفوهم!” واصلت موجات الخبراء من المحكمة وقف الفرسان. كانت القوى الأربع الكبرى وفيالقهم القوة القتالية الرئيسية.
“آه!” حدث مزيد من النحيب المؤسف مع تعثر المزيد من التلاميذ. ومع ذلك، لم يمنع هذا الموجة التالية من المدافعين عن القدوم.
للأسف، كان استخدام لحمهم ودمهم لعرقلة الطريق عديم الجدوى. لقد اخترق العدو كل الحصار ووصل إلى المحكمة وتركوا جثث الموتى ورائهم.
“طائفة تألق اليانغ، سلالة داو التنين الملتف، محكمة فيرمليون القتالية …” صدم أحد الأسلاف وصرخ: “إنه غزو! كونوا على أهبة الاستعداد! “
تساءل أحدهم: “لماذا يهاجموننا، لدينا اتفاق هدنة”.
كانت المجموعة تتكون فقط من عدة آلاف من الخبراء لكنهم كانوا النخب الحقيقية من هذه الفصائل. لم يكن هناك أي طريقة يمكن للتلاميذ العاديين أن يوقفوهم.
كانت العديد من الآلهة الحقيقية قوية بشكل خاص. راهب واحد مع شعر رمادي وملامح ودية يحمل درعًا كبيرًا. كان لا يقهر تمامًا، ويمهد الطريق إلى الأمام مثل الجبل.
“لي تشيان، إذا كنت تريد حل هذه الأزمة، سلم آلهة الدم المجنون الثلاثة، الكلام لا معنى له الآن.” خرج رجل عجوز من المجموعة، محاطًا بالضوء المقدس. كان يضخ الطاقة الحقيقية – كان من الواضح أنه سيد.
قد لا يتعرف الآخرون على الآلهة الحقيقية في التحالف لكن لي تشيان فعل ذلك. أقوى عضوين كانوا أيضا قادة هذه المجموعة.
آخر كان رجلاً بأيدٍ متعددة، ولكل منها كنز مختلف. عندما هاجم، هاجمت جميع الكنوز كذلك لذلك لا شيء يمكن أن يوقفه. كان هذان الاثنين لا يقهران وهزموا جميع المقاتلين، وقسموهم مثل أشجار الخيزران.
“صليل، صليل!” ترددت التحذيرات مرة أخرى، بشكل أكثر إلحاحًا هذه المرة.
كان في البلاط الملكي عشرة ملايين نسمة يتألفون من الفانين والمتدربين. هذا الغزو المفاجئ خلال النهار أخاف الجميع، وترك الخبراء حتى في حالة من الفوضى.
“توقفوا!” صرخ لي تشيان وقاد فرع حماته للمعركة.
للأسف، كان استخدام لحمهم ودمهم لعرقلة الطريق عديم الجدوى. لقد اخترق العدو كل الحصار ووصل إلى المحكمة وتركوا جثث الموتى ورائهم.
“صليل!” نزل تشكيل السيف من السماء، مما أسفر عن مقتل العشرات من الخبراء دفعة واحدة. أوقفوا في النهاية تقدم العدو.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“راهب تألق اليانغ ، ملك الأذرع العديدة، لماذا تغزون محكمة الجنون خاصتنا؟ لا تنسى اتفاقياتنا! ” صاح لي تشيان بتعبير بارد.
قد لا يتعرف الآخرون على الآلهة الحقيقية في التحالف لكن لي تشيان فعل ذلك. أقوى عضوين كانوا أيضا قادة هذه المجموعة.
“صليل، صليل!” ترددت التحذيرات مرة أخرى، بشكل أكثر إلحاحًا هذه المرة.
” هاها، لي تشيان، ما زلت على قيد الحياة؟ ذلك جيد.” سخر الراهب.
“هذا صحيح، لكن محكمتك انتهكت الاتفاق.” قال العاهل.
“لي تشيان، إذا كنت تريد حل هذه الأزمة، سلم آلهة الدم المجنون الثلاثة، الكلام لا معنى له الآن.” خرج رجل عجوز من المجموعة، محاطًا بالضوء المقدس. كان يضخ الطاقة الحقيقية – كان من الواضح أنه سيد.
“إن محكمة الجنون خاصتك وقحة بما يكفي للحديث عن الاتفاقية القديمة؟ لقد ألغيت الآن. ” قال الرجل العجوز مع الأذرع العديدة.
في هذه الأزمة الوجودية، أصبح النضال السياسي الداخلي لا معنى له. نهاية النظام ستعني أيضًا نهاية جميع العشائر والطوائف. عند هذه النقطة، الفصيل العلوي أو أيا كان من شأنه أن يتوقف عن الوجود على أي حال.
“وووش!” بدأ الغزاة يتجهون إلى القصر الملكي، أو بشكل أكثر دقة، موقع مصدر الداو.
“ماذا تعني؟! من الواضح أن سيدي ونظامكم كتبوا الاتفاقية في ذلك الوقت “. غرقت تعابير لي تشيان.
“هذا صحيح، لكن محكمتك انتهكت الاتفاق.” قال العاهل.
بالنسبة لنظام ما، كان الحصول على مصدر الداو هو النهاية، احتلال كامل للعدو.
“كيف ذلك؟” فُقد لي تشيان لأن طائفته عزلت نفسها عن جميع الأنظمة الأخرى.
” هاها، لي تشيان، ما زلت على قيد الحياة؟ ذلك جيد.” سخر الراهب.
أسورا محارب السماء طهر أخيرا الأشرار وهدأت العاصفة. توصل إلى اتفاق مع بقية الأنظمة بفضل إخلاصه وقوته الشخصية. سبب آخر هو أن الثور الواقف دعم بشكل كامل محكمة الجنون وحتى أنه عمل كضامن.
“لي تشيان، إذا كنت تريد حل هذه الأزمة، سلم آلهة الدم المجنون الثلاثة، الكلام لا معنى له الآن.” خرج رجل عجوز من المجموعة، محاطًا بالضوء المقدس. كان يضخ الطاقة الحقيقية – كان من الواضح أنه سيد.
“سلف النور.” كان لي تشيان يحترمه حقًا ووضع قبضتيه معًا.
أثار هذا الغزو الناس على أهبة الاستعداد لأنهم كانوا جنودًا من أنظمة الداو الأخرى في عالم النسب الوافر.
“إن نظام الثور الواقف الخاص بنا لا يمكنه مساعدتك مرة أخرى هذه المرة. من أجل تجنب الكارثة، سلم الآلهة الثلاثة أو التحالف سيهاجم على مصدر الداو الخاص بك. ” قال الرجل العجوز ببطء.
“هذا صحيح، لكن محكمتك انتهكت الاتفاق.” قال العاهل.
لذلك كان هذا الرجل العجوز سلفًا قويًا للغاية من الثور الواقف، الذي أشار إليه الآخرون أيضًا باسم سلف النور.
خلال الأزمة السابقة، قاد الإله الحقيقي الفاضل جيشه وهاجم في كل مكان، أساء إلى جميع الأنظمة في النسب الوافر. لهذا السبب اعتبر الناس أن محكمة الجنون طائفة شريرة تستحق الاضطهاد من جميع الجهات.
في هذه الأزمة الوجودية، أصبح النضال السياسي الداخلي لا معنى له. نهاية النظام ستعني أيضًا نهاية جميع العشائر والطوائف. عند هذه النقطة، الفصيل العلوي أو أيا كان من شأنه أن يتوقف عن الوجود على أي حال.
أسورا محارب السماء طهر أخيرا الأشرار وهدأت العاصفة. توصل إلى اتفاق مع بقية الأنظمة بفضل إخلاصه وقوته الشخصية. سبب آخر هو أن الثور الواقف دعم بشكل كامل محكمة الجنون وحتى أنه عمل كضامن.
“الغرباء يهاجمون!” صرخ سلف قبل إحضار تلاميذه إلى مواقعهم.
كان هذا هو السبب في أن لي تشيان كان يحترم سلف النور. كان الثور الواقف مستفيدًا من محكمة الجنون؛ ساعد سلف النور نفسه في ذلك الوقت.
تساءل أحدهم: “لماذا يهاجموننا، لدينا اتفاق هدنة”.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تساءل أحدهم: “لماذا يهاجموننا، لدينا اتفاق هدنة”.
ترجمة: Ghost Emperor
“إن محكمة الجنون خاصتك وقحة بما يكفي للحديث عن الاتفاقية القديمة؟ لقد ألغيت الآن. ” قال الرجل العجوز مع الأذرع العديدة.
