الفصل 794 – تهديد داخلي، معركة فوضوية، تقدم أو تراجع
عقب حسم قراره، تصاعدت عزيمة الباحث الطليق، وصرخ بصوت هادر: “لنقاتل! ليس العدو سوى شخص واحد، ومن داخله الخوف فلينسحب.”
“أجل، سنتبع اللورد!”
“حقًا لا أحد يضاهي اللورد الباحث الطليق، ومع وجودك هنا، فمن يخشى دونغ فانغ يو ليانغ؟”
هتفت عصبة الشياطين بأصوات ملؤها الحماسة.
نفض الباحث الطليق كمه وفعل حركته القاتلة، مبددًا ضوء النجوم العالق حوله، ثم اندفع صوب دونغ فانغ يو ليانغ.
“تقدم.” لم يرهب دونغ فانغ يو ليانغ سطوة المرتبة السابعة لدى الباحث الطليق، فلم يتراجع بل تقدم مغمورًا بضوء النجوم.
اضطرم ضوء النجوم كأنه بحر متلاطم من الكواكب، يموج ويتدفق في موجات متعاقبة لا تنقطع، حيث تلاطمت أمواج النور وهاجت، كأن سماء الليل قد هبطت بأسرها إلى ساحة المعركة.
بدا دونغ فانغ يو ليانغ كسيد النجوم وهو يوجه ذلك الضياء اللانهائي، مثيرًا أمواجًا نجمية مهيبة لينازل جمعًا بأسره بمفرده!
تمايلت النجوم وتطايرت شظايا النور في كل صوب.
فاق عدد الخصوم دونغ فانغ يو ليانغ بمراحل في البداية وتأزم الموقف، بيد أن ضوء النجوم واصل التكاثر السريع مع مرور الوقت، حتى كاد يملأ الفضاء بأسره، حتى لم يعد يرى المرء سوى بريق النجوم المتلألئ في كل شبر، وغدت الحركة فيه عسيرة وشديدة الخطورة.
حجب ضوء النجوم الرؤية وعرقل التنسيق، بينما غزت الأفكار النجمية العقول مسببة أخطاء متكررة لأسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني، مما أفقدهم السيطرة على تحركاتهم، فبات الميدان يموج بالاضطراب وتصادم الهجمات الطائشة. ومع ازدياد فوضى الميدان، تعاظمت أفضلية دونغ فانغ يو ليانغ شيئًا فشيئًا.
أصيب عدد من الخالدين بنيران صديقة مرارًا، فما عادوا يجرؤون على التعاون تدريجيًا، مفضلين القتال فرادى، مما خفف العبء الملقى على عاتق دونغ فانغ يو ليانغ.
وحده الباحث الطليق استطاع المناورة بمهارة فائقة وسط تلك العوائق، ومثل أعتى خصوم دونغ فانغ يو ليانغ وأشدهم خطرًا. لذا ظل دونغ فانغ يو ليانغ يتفاداه منذ البداية، متجنبًا الاصطدام المباشر به.
استشاط الباحث الطليق غيظًا جراء عرقلة الخالدين الشيطانيين له مرارًا: “هذا الدونغ فانغ يو ليانغ مراوغ لأقصى حد، صغير السن لكنه بدهاء دونغ فانغ تشانغ فان سالفًا! لا تبدو عليه أي ثغرة، كأنه يتمرس على هذه الحركة القاتلة منذ ولادته! أبلغ ميراث دونغ فانغ تشانغ فان هذا القدر من الإعجاز؟”
على مقربة من هناك، ذهل اللورد العجوز كان يانغ سرًا أمام سطوة عشرة آلاف من يراعات النجوم. لبث متخفيًا طوال الوقت يعالج جراحه في صمت، بينما رمق فانغ يوان ورفيقيه على أطراف ساحة المعركة بنظرات غامضة متوجسة بين الحين والآخر.
ساورته شكوك مبهمة حول هوية فانغ يوان، فانتظر متربصًا انخراطه في خضم النزال.
لم يبرع خبير مسار النار في مطاردة الخصوم، لكن بعون عشرة آلاف من يراعات النجوم، ستتضاعف فرصه في الإيقاع بفانغ يوان وأسره.
بيد أن فانغ يوان ظل يتفرج منذ البداية دون أن يحرك ساكنًا، مما أورث اللورد العجوز قلقًا وأجبره على تجرع الصبر في الانتظار.
حركة قاتلة خالدة — ألف تفكك!
عجز الباحث الطليق عن خوض معركة استنزاف طويلة، فاستل ورقته الرابحة الحاسمة متمثلة في حركته القاتلة.
ضحك دونغ فانغ يو ليانغ ضحكة مكتومة، إذ تحسب لتلك الحركة مسبقًا، فتمايل جسده برشاقة فراشة مراوغًا الأشعة الفتاكة المنبعثة من تلك النظرة.
بيد أنه في تلك اللحظة بالذات، تجمد دونغ فانغ يو ليانغ بغتة، ودوى في داخله زئير دونغ فانغ وان شيو الغاضب: “أيها الوغد العجوز الخائن، سآخذك معي إلى الهلاك!”
غير دونغ فانغ يو ليانغ مساره فجأة، واندفع رأسًا صوب حركة ألف تفكك القاتلة.
فاق هذا التحول غير المتوقع تصورات الجميع.
انحفرت سطوة ألف تفكك عميقًا في أذهان الحاضرين، واندفاع دونغ فانغ يو ليانغ نحوها مباشرة ما مثل سوى انتحار صريح!
شلت المفاجأة الجميع لوهلة وعجزوا عن إبداء أي رد فعل.
حتى الباحث الطليق نفسه بهت مذهولاً وهو يرى خصمه يقتحم حركته القاتلة بنفسه.
سطع نور ألف تفكك على رأس دونغ فانغ يو ليانغ، ففي لمح البصر تلاشى شعره، ثم أخذت جمجمته تذوب والأشعة توشك على اختراق دماغه، تحت وطأة طاقة التفكيك المرعبة التي تذيب كل ما تلامسه دون هوادة.
عند هذا البرزخ الفاصل بين الحياة والموت، صرخ اللورد العجوز كان يانغ ممتنعًا عن إكمال علاجه، وظهر في الميدان لإنقاذ دونغ فانغ يو ليانغ.
جمع بين الهجوم والدفاع في آن واحد دون تردد.
تصاعدت ألسنة اللهب، واشتعل سعير مستعر اندفع صوب الباحث الطليق. وإزاء مواجهة خبير من المرتبة السابعة، اضطر الباحث الطليق إلى تشتيت انتباهه والتصدي للنيران، لأن التهاون أمام هجوم كهذا كفيل بأن يورثه إصابات فادحة لا تحمد عقباها.
اغتنم اللورد العجوز تلك الفرصة ليسحب دونغ فانغ يو ليانغ إلى الوراء.
اختُرقت جمجمة دونغ فانغ يو ليانغ وكاد دماغه يتلف تلفًا مروعًا، وتدفقت في تلك اللحظة أفكار نجمية لا حصر لها كالينبوع إلى الخارج عبر فجوة الجمجمة.
إثر إنقاذه، استعادت ملامح دونغ فانغ يو ليانغ هدوءها، مما دل على استعادة روح دونغ فانغ تشانغ فان السيطرة على الجسد.
ارتسم رعب مكتوم على وجهه رغم هدوئه الظاهري.
فلو تأخر الأمر لحظة يسيرة، لتفكك دماغ دونغ فانغ يو ليانغ برمته.
يمكن القول إن دونغ فانغ تشانغ فان حاذى بوابات الجحيم ونجا بأعجوبة. ولولا اللورد العجوز، للقي حتفه مرة أخرى بلا ريب.
تراجع اللورد العجوز كان يانغ شادًا دونغ فانغ تشانغ فان وهو يصرخ فيه وقلبه يخفق رعبًا: “ما الذي دهاك وجعلك تندفع نحو حتفك؟!”
أطلعه دونغ فانغ تشانغ فان على جل أسرار تقنية الاستحواذ، إلا أنه احتفظ لنفسه بعدة خطوات ختامية حاسمة دون إفصاح.
لهذا السبب، لم يطق اللورد العجوز هلاك دونغ فانغ تشانغ فان بأي ثمن.
تعمد دونغ فانغ تشانغ فان كتمانها تحوطًا من غدر اللورد العجوز، وها هي ثمار حيلته تتجلى الآن.
ومع نجاته بروحه، بدا دونغ فانغ تشانغ فان شاحبًا متجهم الوجه.
نشأت هذه التداعيات إثر تعجله في الصعود إلى الخلود، وما صاحب صراعه ضد محنة البرق من آثار جانبية.
خدع دونغ فانغ تشانغ فان في الأصل ثمانية من أسياد الغو الخالدين لعشيرة دونغ فانغ، واستغل تشكيل الوهم لانتزاع أنوية أصل فتحاتهم الخالدة.
بيد أن تلك الأنوية حملت إرادات الخالدين الثمانية وهالاتهم، فاستحال نقلها مباشرة إلى جسد دونغ فانغ يو ليانغ.
لذا لجأ دونغ فانغ تشانغ فان إلى غو دم الحيض الخالد لتحويل تلك الأنوية إلى حجاب دموي، ثم استعان بهجمات أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني لصقل الحجاب وتطهيره من شوائب إرادات الخالدين الثمانية وهالاتهم، مستغلاً ضغط المعركة الشرسة كبوتقة صهر تنقي الجوهر من كل أثر باق لأولئك الخالدين المغدورين.
ثم عزم على نقل أنوية أصل الفتحات الخالدة المطهرة إلى جسد دونغ فانغ يو ليانغ، مما سيفضي إلى اندماج سليم خال من الآثار الجانبية.
لكن هول المحنة السماوية والبلية الأرضية فاق كل تقديراته، فوضعته في مأزق حرج، وعند تلك اللحظة الفاصلة، لم يجد بدًا من تجاوز بعض خطوات صقل الحجاب الدموي ونقل الأنوية المستخرجة مباشرة إلى جسد دونغ فانغ يو ليانغ.
اجتاز المحنة وارتقى إلى سيد غو خالد، لكن فتحته الخالدة الجديدة احتوت إرادات الخالدين الثمانية وغصت بهالاتهم.
فنيت أجساد الخالدين الثمانية وأرواحهم تمامًا قبل تلك المحنة المزلزلة، بيد أن تعرضهم للغدر والخيانة ولد حقدًا دفينًا تجاه دونغ فانغ تشانغ فان ظل متأصلاً في إراداتهم وهالاتهم المتبقية.
كرس دونغ فانغ تشانغ فان كامل تركيزه لمنازلة الباحث الطليق، فأدت غفلة عابرة إلى انفجار الخطر الداخلي الدفين، متسببة في رد فعل عكسي عنيف.
توقع دونغ فانغ تشانغ فان ذلك، لكنه أدرك أثناء الهيجان أن تقديراته السابقة أفرطت في التفاؤل، فسطوة الإرادات المتراكمة داخل فتحته الخالدة فاقت كل حساباته.
من ثم، أوشك ذلك التمرد الداخلي أن يدفعه إلى حتفه تحت وطأة ألف تفكك.
تنهد دونغ فانغ تشانغ فان وهم بتوضيح الأمر للورد العجوز، حين التوى وجهه فجأة بتعبير شرس مرعب.
دوت نواقيس الخطر في عقل اللورد العجوز، فأفلت قبضته على الفور وتراجع للوراء.
في اللحظة التالية، أطلق دونغ فانغ يو ليانغ حركة قاتلة ضارية ضد منقذه، اللورد العجوز.
لحسن الحظ، تحلى اللورد العجوز باليقظة، فأصابت ضربة دونغ فانغ يو ليانغ فراغ الهواء.
صاح دونغ فانغ يو ليانغ بحنق عارم: “أيها العجوز الخبيث تشانغ فان، يا لك من وغد وقح تدبر المكائد ضد خلود عشيرتك من أجل بعثك!” بيد أن النبرة لم تشبه نبرته السابقة، بل خرجت بصوت دونغ فانغ يي كونغ.
حير هذا التحول المريب عقول الحاضرين.
التقت عينا الباحث الطليق بوميض حاد، واندفع للإجهاز عليه من جديد، مطلقًا حركة ألف تفكك القاتلة صوب دونغ فانغ يو ليانغ مرة ثانية.
استعاد دونغ فانغ تشانغ فان السيطرة مجددًا، وتفادى ألف تفكك بأعجوبة.
لم يدم الاستقرار طويلاً، إذ سرعان ما انتزعت إرادة خالد آخر من عشيرة دونغ فانغ زمام الجسد، وهي تصرخ وتطلب الهلاك طوعًا.
لم يجد اللورد العجوز مناصًا من إنقاذ دونغ فانغ تشانغ فان من الخطر الداهم ثانية.
تبدلت معالم المعركة برمتها.
تحولت حركة عشرة آلاف من يراعات النجوم، بعد أن تتابعت هجماتها ودفاعاتها بنظام بديع، إلى التطاير العشوائي والفوضى. فتراجع الضغط عن أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني كثيرًا، واندفعوا صوب دونغ فانغ يو ليانغ تباعًا، وقد استعادوا ثقتهم وأملهم في اقتناص الفرصة السانحة للإجهاز عليه ونيل الغنيمة.
شكل الباحث الطليق الخطر الأكبر بينهم، إذ تحرك دون رادع في بحر ضوء النجوم، مخترقًا كل السدود بحركته ألف تفكك.
حظي دونغ فانغ تشانغ فان بمؤازرة اللورد العجوز كان يانغ، وهو خبير ينتمي لطوائف القارة الوسطى القديمة ذو أصول راسخة، ومثلت حركته القاتلة الخالدة، نار مطاردة الحياة، عقبة كأداء أربكت الباحث الطليق.
تعرض دونغ فانغ يو ليانغ مرارًا لتمرد إرادات خلود عشيرة دونغ فانغ، فدفعه ذلك حينًا لمهاجمة اللورد العجوز أو السعي وراء الهلاك، بينما استرد دونغ فانغ تشانغ فان زمامه أحيانًا لينازل الشياطين الخالدين ساعيًا لتدارك الموقف.
مع تضافر تلك العوامل، غدت ساحة المعركة فوضى عارمة لا مفر منها.
تمثل منبع تلك الفوضى في دونغ فانغ يو ليانغ نفسه.
وقفت الجنية لي شان ورفيقاها على حافة ساحة المعركة في حيرة من أمر هذا القتال الفوضوي متسائلة: “ما الذي يجري هنا بالضبط؟”
فاقت تلك المشاهد الغريبة الملتبسة كل توقعاتهم.
سخرت هي لو لان قائلة: “يبدو أن دونغ فانغ تشانغ فان ضحى بخلود عشيرته واستحوذ على دونغ فانغ يو ليانغ، إلا أن خطته لم تكتمل بنجاح تام. يا له من وغد بارع في نسج المكائد!”
أرسل فانغ يوان صوته سرًا كاشفًا حقيقة اللورد العجوز: “بصرف النظر عمن يمثل دونغ فانغ يو ليانغ، فخالد مسار النار بجانبه ليس من السهول الشمالية، بل خبير من طائفة الكركي الخالد بالقارة الوسطى يُدعى اللورد العجوز كان يانغ. ويبدو أنه ارتاب في أمري إثر النزال السابق.”
قطبت هي لو لان حاجبيها: “ماذا؟ هذا نذير شؤم.” فقد ربطهما قارب واحد، ومصالحهما ومخاطرهما متشابكة، فإن انكشف فانغ يوان غدت في خطر محقق.
تأهبت الجنية لي شان للهجوم متسائلة: “ما العمل الآن إذن؟ هل نغتاله ونقضي عليه؟”
ومضت عينا فانغ يوان بحذر وهو يرسل جوابه إلى المرأتين: “كلا! لم تتعد شكوكه الظنون، وما دمت لا أكشف أوراقي، فلن يجزم بهويتي في القارة الوسطى. المعركة بلغت ذروة الفوضى الآن، وإن أقحمنا أنفسنا فسيصعب علينا الانسحاب. يضاف إلى ذلك أن دونغ فانغ تشانغ فان داهية في المكر، وحركة عشرة آلاف من يراعات النجوم جبارة، بينما يلزمنا كبح كامل قوتنا لإخفاء هوياتنا. وفوق هذا، يعد اللورد العجوز خبيرًا فذًا بين أسياد المرتبة السابعة ولن يسقط بسهولة، ولا طاقة لنا باستنزاف قوانا في نزال غير مضمون العواقب.”
راودته نية الانسحاب بالفعل، فرغم اضطراب الموقف، لم تسمح ظروفهم بالتحرك طوع أهوائهم. وحتى لو أطلقوا العنان لكامل قوتهم، فلن تكفي قواهم المشتركة للسيطرة على ساحة المعركة بأسرها والتحكم في مصائر الحاضرين.
ترددت هي لو لان ولم تطب نفسًا بالانسحاب: “أتعني أن نولي الأدبار؟” فرأت في تلك الفوضى سانحة ثمينة لا تعوض.
أقسمت على نيل ثأرها، إلا أن هي تشنغ ذو بأس شديد، وتراجعت قوتها القتالية إثر فقدانها غو القوة الذاتية الخالد. فإن لم تغتنم تلك الفرص لتسريع ارتقائها، فمتى تدرك ثأرها المنشود؟
ابتسم فانغ يوان: “أعني أن نتراجع لنتقدم. ألم تلحظا أن دونغ فانغ يو ليانغ فقد السيطرة أكثر من عشر مرات في هذه البرهة الوجيزة؟ ومرجع ذلك إلى شغب إرادات الخالدين الثمانية واضطرابها.”
التقت عينا هي لو لان والجنية لي شان ببريق ذكاء مع استيعابهما لمراده: “أتقصد…؟”
تحدث فانغ يوان بتؤدة، غير أن كلماته ألهبت الحماسة في صدريهما: “بالضبط. كم سيد غو خالد تملكه عشيرة دونغ فانغ؟ حتى لو تركت قوة متخفية لحمايتها، فالمقر الرئيس لعشيرة دونغ فانغ يمر بأضعف مراحله على الإطلاق. فلتفكرا فقط في ذخائر تراكمت لدى قوة عظمى عبر العصور، من كنوز وديدان غو وموارد نادرة لا حصر لها، تنتظر من يمد يده إليها…”
لم تتردد هي لو لان لحظة، بل انطلقت صوب مقر عشيرة دونغ فانغ وهي تهتف بابتهاج: “فماذا ننتظر إذن؟ لننطلق! لنهب معقل دونغ فانغ تشانغ فان!”
أعيدت ترجمة هذا الفصل بواسطة نظارة!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
التعليقات
سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.