بينغ نينغ
2208 – بينغ نينغ
“أوه؟” كان لي تشي مستمتعًا بالتأكيد: “ماذا لو حدث شيء ما لك، فما الذي سأخبره لـ الفيرمليون؟ يجب أن آخذك إلى هناك لأكون مرتاحًا “.
أخذت وو بينغ نينغ نفسا عميقا للهدوء قبل التحدث مباشرة إلى لي تشي: “لن أزعجك كمرافقة. سأعود بنفسي بمجرد تشفى جراحي. “
رفع ذقنها وركز نظراته، انتشر إشراقًا لا مثيل له. كان هذا افتتاح عالم جديد بشر به زوج من الأجنحة السوداء المنتشرة، كانت الأجنحة من غراب. وجد العالم السكينة والدفء تحت حماية الأجنحة بينما حُجب الظلام في الخارج.
سخرت، لا تريد الرد.
“أوه؟” كان لي تشي مستمتعًا بالتأكيد: “ماذا لو حدث شيء ما لك، فما الذي سأخبره لـ الفيرمليون؟ يجب أن آخذك إلى هناك لأكون مرتاحًا “.
“إذا أردتُ أن يقول الآخرون الحقيقة، فلدي أساليب لا حصر لها في جعبتي. في الواقع، يمكنني أن أجعلك تستسلمين لي إلى الأبد. ” ابتسم: “للأسف، أنا لا أحب استخدام الأساليب العنيفة، ولكن من الأفضل أن تعرفي أنه يمكنني أن أجعلكِ تتحدثين”.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“همف، لديك بالتأكيد خطط مخفية.” تهجمت عليه.
ابتسم لي تشي ردا على ذلك: “اللعب معك فقط. ومع ذلك، الفيرمليون هو من أقوى السلالات في النسب الوافر لذا هو قوي بالتأكيد. من المثير للاهتمام أنكِ تريدين أن تكوني رهينة هنا. “
“إذا كان هذا هو الحال، فلن تتذكري حتى من أنت الآن، فقط تعتقدين أنك عبدة لي، ولكن لا، أليس كذلك؟ لقد عرضت عليك ببساطة عالماً ومستقبلاً جديدًا، عالم ذو إمكانيات أكبر بكثير. “
“خيالك مثير للغاية ويمكن أن يأتي بأي شيء.” نفت مرة أخرى.
أصبحت عيناه جادتين: “أيتها الفتاة الصغيرة، لا أحب الآخرين الذين يكذبون أمامي”.
سخرت، لا تريد الرد.
كانت الموجات والإشعاع الملون موجودين في هذا العالم لبرهة وجيزة فقط، استبدلت بالتغيرات والانفجارات المروعة. اختفى كل شيء. ماتت الآلهة والأباطرة تاركين وراءهم شخصية وحيدة. هذا الشخص وحده مشى حتى نهاية العالم وواجه الظلام المظلم…
غرق العالم بالدماء بينما ارتجفت الآلهة. حتى الأباطرة من المستوى التاسع بدأوا في الانخفاض ولكن الشخصي استمر إلى الأمام، ودمر كل شيء في طريقه. جنون، قتل، دم، وحشية… غمر العالم باليأس الرهيب.
تابع: “أنا أكثر من على استعداد للاستماع إلى مشاكل الآخرين. أمضي قدما، أخبريني ما يدور في ذهنك، أيتها الفتاة الصغيرة. “
أصبحت عيناه جادتين: “أيتها الفتاة الصغيرة، لا أحب الآخرين الذين يكذبون أمامي”.
“بوووم!” انفجر بحر ذكرياتها في هذه اللحظة.
“ليس لدي ما أقوله، يمكنك أن تفعل ما تريده لأنني رهينة.” بقيت فخورة.
“أوه؟” كان لي تشي مستمتعًا بالتأكيد: “ماذا لو حدث شيء ما لك، فما الذي سأخبره لـ الفيرمليون؟ يجب أن آخذك إلى هناك لأكون مرتاحًا “.
“إذا أردتُ أن يقول الآخرون الحقيقة، فلدي أساليب لا حصر لها في جعبتي. في الواقع، يمكنني أن أجعلك تستسلمين لي إلى الأبد. ” ابتسم: “للأسف، أنا لا أحب استخدام الأساليب العنيفة، ولكن من الأفضل أن تعرفي أنه يمكنني أن أجعلكِ تتحدثين”.
“مغرور”. لم تصدقه. إذا لم يكن يحب العنف، فمن فعل ذلك؟ لقد ذبح الآلاف على الفور، لن يصدقه إلا الأحمق.
“النبيل الشاب، أخفتَ الآنسة قليلًا.” شعرت وانغ هان بالسوء الشديد عند النظر إلى الفتاة العاجزة.
“يمكنني أيضًا محو كل شيء، وتحويلك إلى عبدة مطيعة”. أصبحت عيون لي تشي جادة.
سخرت، لا تريد الرد.
“همف، لديك بالتأكيد خطط مخفية.” تهجمت عليه.
“اعمل اسوء ما لديك! إذا كنت عبوسة على أقل تقدير، سأتوقف عن كوني تلميذة من الفيرمليون! ” قوست صدرها بفخر وأعلنت.
شعرت بدفء يتجول في جسدها، مثل النوم على سحابة – إحساس متسامي. لقد فُقِدت في الأساطير والموسيقى كما لو كانت الشخصية الرئيسية، بينما كانت في ماضيها ومستقبلها.
“حسناً أيتها الفتاة المتغطرسة الصغيرة، سيكون ذلك ممتعاً للغاية.” رفع يده.
“فتاة مسكينة.” لمس جبهتها بلطف وقال بهدوء: “لا تَخَفِي، فالعالم لا يزال مليئًا بالجمال. اسمحي لي أن أريك “.
“طنين.” أرادت أن تقاوم، لكن قد فات الأوان.
“طنين.” أرادت أن تقاوم، لكن قد فات الأوان.
كان كفه قد ختم كل شيء بقوة الداو الكبير. سيكون من العبث المقاومة.
فجأة طافت وهبطت أمامه في وضعية القرفصاء. كان الوقوف مستحيلاً.
فجأة طافت وهبطت أمامه في وضعية القرفصاء. كان الوقوف مستحيلاً.
في الوقت نفسه، كان لي تشي يلمس إصبعه على وجهها الجميل. كانت بشرتها بيضاء كالثلج ناعمة وواضحة. كان إصبعه يتحرك بأناقة كما لو كان يؤلف نغمة.
“انظري إلي.” تحدث مع كاريزما لا يرقى إليها الشك.
كانت فتاة تسير إلى الأمام في المطر والرياح، لكن الأجنحة كانت تحميها من فوقها. قفزت مثل الشبوط نحو السماء وتحولت إلى شكل أثيري في الضباب، لكن الغراب استمر في متابعتها. تحول المشهد إلى صبي يتصارع مع الفراغ لفتح حقبة جديدة مع غراب فوق كتفه.
نظرت بشكل لا يمكن السيطرة عليه ورأت عينيه تتحول بشكل عميق للغاية. تم سحب روحها مثل العث المتجه إلى اللهب.
جاء الربيع وأزهرت الزهور – كان هذا عالماً مليئاً بالحب، محميًا من قبل الغراب. جاءت العديد من الحكايات والأساطير…
“بوووم!” انفجر بحر ذكرياتها في هذه اللحظة.
“إنني ببساطة أتركها ترى أفظع الأشياء في هذا العالم. إذا أردت بالفعل إخافتها، فستكون ميتة الآن “. ابتسم. *شييت أنا خفت*
في الوقت نفسه، كان لي تشي يلمس إصبعه على وجهها الجميل. كانت بشرتها بيضاء كالثلج ناعمة وواضحة. كان إصبعه يتحرك بأناقة كما لو كان يؤلف نغمة.
كانت تدخل عالمه، على ما يبدو تذوب داخله، غير قادرة على معرفة ما إذا كانت هناك بالفعل أم أنه كان يخرج أسرارها فقط في نهر الزمن.
غرق العالم بالدماء بينما ارتجفت الآلهة. حتى الأباطرة من المستوى التاسع بدأوا في الانخفاض ولكن الشخصي استمر إلى الأمام، ودمر كل شيء في طريقه. جنون، قتل، دم، وحشية… غمر العالم باليأس الرهيب.
كانت الموجات والإشعاع الملون موجودين في هذا العالم لبرهة وجيزة فقط، استبدلت بالتغيرات والانفجارات المروعة. اختفى كل شيء. ماتت الآلهة والأباطرة تاركين وراءهم شخصية وحيدة. هذا الشخص وحده مشى حتى نهاية العالم وواجه الظلام المظلم…
غرق العالم بالدماء بينما ارتجفت الآلهة. حتى الأباطرة من المستوى التاسع بدأوا في الانخفاض ولكن الشخصي استمر إلى الأمام، ودمر كل شيء في طريقه. جنون، قتل، دم، وحشية… غمر العالم باليأس الرهيب.
نظرت بشكل لا يمكن السيطرة عليه ورأت عينيه تتحول بشكل عميق للغاية. تم سحب روحها مثل العث المتجه إلى اللهب.
“لااا!” حاولت الصراخ ولكن لم يخرج شيء من فمها – شعرت بالعجز.
“مغرور”. لم تصدقه. إذا لم يكن يحب العنف، فمن فعل ذلك؟ لقد ذبح الآلاف على الفور، لن يصدقه إلا الأحمق.
رفع ذقنها وركز نظراته، انتشر إشراقًا لا مثيل له. كان هذا افتتاح عالم جديد بشر به زوج من الأجنحة السوداء المنتشرة، كانت الأجنحة من غراب. وجد العالم السكينة والدفء تحت حماية الأجنحة بينما حُجب الظلام في الخارج.
بعد فترة أطلق سراحها أخيراً. سقطت على الأرض، مغمورة بالعرق ونظرة فارغة.
دفع خديها أقرب إلى راحة يده بينما أمسك يدها وأبقاها هناك. بدأ جسدها هناك مريحًا جدًا وأعطى شعورًا بالأمان.
في الوقت نفسه، كان لي تشي يلمس إصبعه على وجهها الجميل. كانت بشرتها بيضاء كالثلج ناعمة وواضحة. كان إصبعه يتحرك بأناقة كما لو كان يؤلف نغمة.
“النبيل الشاب، أخفتَ الآنسة قليلًا.” شعرت وانغ هان بالسوء الشديد عند النظر إلى الفتاة العاجزة.
“إنني ببساطة أتركها ترى أفظع الأشياء في هذا العالم. إذا أردت بالفعل إخافتها، فستكون ميتة الآن “. ابتسم.
*شييت أنا خفت*
“انظري إلي.” تحدث مع كاريزما لا يرقى إليها الشك.
“إنني ببساطة أتركها ترى أفظع الأشياء في هذا العالم. إذا أردت بالفعل إخافتها، فستكون ميتة الآن “. ابتسم. *شييت أنا خفت*
كانت بينغ نينغ لا تزال في حالة من الذهول، متجمدة على الأرض.
رفع ذقنها وركز نظراته، انتشر إشراقًا لا مثيل له. كان هذا افتتاح عالم جديد بشر به زوج من الأجنحة السوداء المنتشرة، كانت الأجنحة من غراب. وجد العالم السكينة والدفء تحت حماية الأجنحة بينما حُجب الظلام في الخارج.
“فتاة مسكينة.” لمس جبهتها بلطف وقال بهدوء: “لا تَخَفِي، فالعالم لا يزال مليئًا بالجمال. اسمحي لي أن أريك “.
رفع ذقنها وركز نظراته، انتشر إشراقًا لا مثيل له. كان هذا افتتاح عالم جديد بشر به زوج من الأجنحة السوداء المنتشرة، كانت الأجنحة من غراب. وجد العالم السكينة والدفء تحت حماية الأجنحة بينما حُجب الظلام في الخارج.
أخذت وو بينغ نينغ نفسا عميقا للهدوء قبل التحدث مباشرة إلى لي تشي: “لن أزعجك كمرافقة. سأعود بنفسي بمجرد تشفى جراحي. “
كانت فتاة تسير إلى الأمام في المطر والرياح، لكن الأجنحة كانت تحميها من فوقها. قفزت مثل الشبوط نحو السماء وتحولت إلى شكل أثيري في الضباب، لكن الغراب استمر في متابعتها. تحول المشهد إلى صبي يتصارع مع الفراغ لفتح حقبة جديدة مع غراب فوق كتفه.
أصبحت عيناه جادتين: “أيتها الفتاة الصغيرة، لا أحب الآخرين الذين يكذبون أمامي”.
جاء الربيع وأزهرت الزهور – كان هذا عالماً مليئاً بالحب، محميًا من قبل الغراب. جاءت العديد من الحكايات والأساطير…
سخرت، لا تريد الرد.
كانت بينغ نينغ مركزة على تناوب الشخصيات والغراب. طار هذا الطائر في جميع السماوات التسعة، وبقي في القمة للنظر في المستقبل. يبدو أنه كان حاكم هذا العالم، كان حامي المستقبل أيضًا. كان الدفء تحت جناحيه يستحق الشوق.
أصبحت عيناه جادتين: “أيتها الفتاة الصغيرة، لا أحب الآخرين الذين يكذبون أمامي”.
لم يكن بوسع الناس سوى أن يتتبعوا خطواته، راغبين في اتباعه على الرغم من الرحلة الشاقة. استهدفت أعينه ما أرادت قلوب الناس، وتاقوا إلى مكان أبعد.
في الوقت نفسه، كان لي تشي يلمس إصبعه على وجهها الجميل. كانت بشرتها بيضاء كالثلج ناعمة وواضحة. كان إصبعه يتحرك بأناقة كما لو كان يؤلف نغمة.
شعرت بدفء يتجول في جسدها، مثل النوم على سحابة – إحساس متسامي. لقد فُقِدت في الأساطير والموسيقى كما لو كانت الشخصية الرئيسية، بينما كانت في ماضيها ومستقبلها.
ترجمة:Ghost Emperor
في الطريق إلى الأمام، كانت لا تزال جميلة جدًا كما كانت من قبل معه كرفيقة له. الرحلة نفسها كانت لا تنسى.
2208 – بينغ نينغ
دفع خديها أقرب إلى راحة يده بينما أمسك يدها وأبقاها هناك. بدأ جسدها هناك مريحًا جدًا وأعطى شعورًا بالأمان.
في الوقت نفسه، كان لي تشي يلمس إصبعه على وجهها الجميل. كانت بشرتها بيضاء كالثلج ناعمة وواضحة. كان إصبعه يتحرك بأناقة كما لو كان يؤلف نغمة.
كان كفه قد ختم كل شيء بقوة الداو الكبير. سيكون من العبث المقاومة.
بدا كل شيء رائعًا مثل قدوم الربيع أو ذوبان الشتاء. كانت مغمورة بالكامل في هذه اللحظة.
“حسناً أيتها الفتاة المتغطرسة الصغيرة، سيكون ذلك ممتعاً للغاية.” رفع يده.
مر بعض الوقت قبل أن تستعيد عقلها ببطء. عندما فتحت عينيها مرة أخرى، أول شيء رأته كان وجهه العادي. ولكن الآن، كان الأمر يستحق التذكر.
نظرت بشكل لا يمكن السيطرة عليه ورأت عينيه تتحول بشكل عميق للغاية. تم سحب روحها مثل العث المتجه إلى اللهب.
“هل غسلت دماغي؟” كانت تحدق به ولكن الآن، كان هناك مسحة من الغزل المرح، مما يبرز نفسها الساحرة بالفعل أكثر. لن يكن بوسع الناس سوى من يرغبوا في احتضانها الآن.
كانت بينغ نينغ مركزة على تناوب الشخصيات والغراب. طار هذا الطائر في جميع السماوات التسعة، وبقي في القمة للنظر في المستقبل. يبدو أنه كان حاكم هذا العالم، كان حامي المستقبل أيضًا. كان الدفء تحت جناحيه يستحق الشوق.
“إذا كان هذا هو الحال، فلن تتذكري حتى من أنت الآن، فقط تعتقدين أنك عبدة لي، ولكن لا، أليس كذلك؟ لقد عرضت عليك ببساطة عالماً ومستقبلاً جديدًا، عالم ذو إمكانيات أكبر بكثير. “
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هل غسلت دماغي؟” كانت تحدق به ولكن الآن، كان هناك مسحة من الغزل المرح، مما يبرز نفسها الساحرة بالفعل أكثر. لن يكن بوسع الناس سوى من يرغبوا في احتضانها الآن.
ترجمة:Ghost Emperor
