أكل التراب
2215 – أكل التراب
أدرك المتفرجون أنه تم خلق عداء في هذا اليوم.
كان قوياً بما يكفي لجعل عيون الصبي بيضاء، غير قادر على التنفس. لقد توقف أخيرًا عندما امتلأ بالكامل وربت بيديه: “حسنًا، هذا يكفي. سأتجنب حياتك الآن. استفزني مرة أخرى وسوف أقتلك “.
بهذه الطريقة، كانت قدميه تتلامس مع القاع.
كان لي تشي غير مبالي بالتهديد، ابتسم وقال: “المملكة الدائمة ليست شيئًا في نظري، ولا تستحق الذكر. اغضبني وحتى إذا كنت ابنًا لخالد حقيقي، فسوف أقتلك. تعال الآن، كن صبياً جيداً وابدأ في الأكل. “
كان هذا بالتأكيد إعلان حرب تجاه المملكة الدائمة، على الأقل في أعين الجماهير. إذا وصلت كلماته للطبقة العليا من المملكة الدائمة، فلن تتمكن هذه المملكة من ابتلاع هذا الغضب.
استمر في الغرق نحو المحيط الذي يبدو أنه لا قعر له. بعد فترة، وصل في النهاية إلى طبقة من الماء النقي.
انجوي بقراءة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
أمسك لي تشي بشعر الشاب وختم جسمه قبل فتح فمه. ثم قام بخفض رأس الشاب إلى الأرض وبدأ في الذهاب في دائرة حول التراب مع جره من رأسه، استخدام أسنانه مثل المحراث.
في هذه الأثناء، استغرق التلاميذ من وو بعض الوقت قبل إزالة كل الطين والتربة من فمه وحلقه.
بالطبع، لم تكن أسنانه قوية مثل المحراث، لذا بعد جولة كاملة، تم كسر أسنانه الأمامية. ملأ الدم والطين فمه.
في هذه الأثناء، استغرق التلاميذ من وو بعض الوقت قبل إزالة كل الطين والتربة من فمه وحلقه.
“الرجل يتحمل مسؤولية كلامه. بما أنك خسرت، يجب أن أجبرك على أن تمتلئ. ” أسقطه لي تشي والتقط حفنة من التربة وحشاها في فمه.
بالطبع، لم تكن أسنانه قوية مثل المحراث، لذا بعد جولة كاملة، تم كسر أسنانه الأمامية. ملأ الدم والطين فمه.
كان قوياً بما يكفي لجعل عيون الصبي بيضاء، غير قادر على التنفس. لقد توقف أخيرًا عندما امتلأ بالكامل وربت بيديه: “حسنًا، هذا يكفي. سأتجنب حياتك الآن. استفزني مرة أخرى وسوف أقتلك “.
كان هذا بالتأكيد إعلان حرب تجاه المملكة الدائمة، على الأقل في أعين الجماهير. إذا وصلت كلماته للطبقة العليا من المملكة الدائمة، فلن تتمكن هذه المملكة من ابتلاع هذا الغضب.
لم يكن وو ليان قادرًا على الكلام ولم يكن بإمكانه سوى النظر إليه بينما يلهث. ذهل المتفرجون من هذا المشهد، معتقدين أن هذا الشاب كان لا يرحم. كان هذا الإذلال أسوأ من مجرد قتل الصبي.
كان هذا بالتأكيد إعلان حرب تجاه المملكة الدائمة، على الأقل في أعين الجماهير. إذا وصلت كلماته للطبقة العليا من المملكة الدائمة، فلن تتمكن هذه المملكة من ابتلاع هذا الغضب.
“حسنًا، لقد انتهى العرض، حان وقت الذهاب”. مسح لي تشي بيديه ونظف ملابسه قبل المغادرة.
كان لدى سونغ يوهاو الذكاء ليتبع لي تشي وصرخ: “أيها المحسّن، أرجوك دعني أحصل على اسمك!”
“حسنًا، لقد انتهى العرض، حان وقت الذهاب”. مسح لي تشي بيديه ونظف ملابسه قبل المغادرة.
“ليس مهمًا، لا تقلق بشأن ذلك”. غادر لي تشي بسرعة كبيرة ولم يتمكن يوهاو من اللحاق به.
***
يمكن إخفاء القليل من العناصر في هذا العالم من حساب هذه المسطرة طالما رغب المستخدم في ذلك. هذا يعني أنه يمكن أن يقدم إجابة عن مكان أي كنز أو سر.
وقف هناك في حالة من الذهول. بعد فترة طويلة، أدرك شيئًا وغادر بسرعة. كانت والدته لا تزال تنتظره في المنزل.
رقص حول جسده مثل روح مرحة وطرد البرودة لحمايته.
“حسنًا، لقد انتهى العرض، حان وقت الذهاب”. مسح لي تشي بيديه ونظف ملابسه قبل المغادرة.
في هذه الأثناء، استغرق التلاميذ من وو بعض الوقت قبل إزالة كل الطين والتربة من فمه وحلقه.
“الرجل يتحمل مسؤولية كلامه. بما أنك خسرت، يجب أن أجبرك على أن تمتلئ. ” أسقطه لي تشي والتقط حفنة من التربة وحشاها في فمه.
انخفضت درجة حرارة هذا الماء تدريجيا. تحولت درجة الحرارة الباردة إلى قشعريرة ثم تجمد. بمجرد أن وصلت إلى مستوى خطير، أحرق لي تشي النار. كان اللهب الذي كان يجمعه منذ قدومه إلى هذه الأرض.
“بلهاء عديمي الفائدة!” صفع هؤلاء التلاميذ، مقررًا التنفيس عن غضبه عليهم بدلاً من ذلك.
“حسنًا، لقد انتهى العرض، حان وقت الذهاب”. مسح لي تشي بيديه ونظف ملابسه قبل المغادرة.
”حيوان صغير! أقسم بأني لن أشاركك نفس السماء أبدًا! لن أسامحك على هذا! ” حدق وو ليان في اتجاه لي تشي وصرخ. كانت عيناه غارقة في الكراهية، ولا يريد شيئًا سوى تمزيق الرجل إلى أشلاء.
أمسك لي تشي بشعر الشاب وختم جسمه قبل فتح فمه. ثم قام بخفض رأس الشاب إلى الأرض وبدأ في الذهاب في دائرة حول التراب مع جره من رأسه، استخدام أسنانه مثل المحراث.
أدرك المتفرجون أنه تم خلق عداء في هذا اليوم.
***
2215 – أكل التراب
لا يزال اللهب على جسده مكثفة. عند هذه النقطة، لم يعد بإمكان المرء رؤية ملامحه، فقط أنه كان لهبًا يمشي.
تابع لي تشي في دخول أعمق المناطق. أصبحت الشعلة من المصدر أقوى وأقوى، تقريبًا إلى مستوى لا يطاق.
أمسك لي تشي بشعر الشاب وختم جسمه قبل فتح فمه. ثم قام بخفض رأس الشاب إلى الأرض وبدأ في الذهاب في دائرة حول التراب مع جره من رأسه، استخدام أسنانه مثل المحراث.
وبسبب هذا، كان هناك عدد أقل من الناس على طول الطريق. بعد الوصول إلى عمق معين، يمكن حتى أن يحترق الإله الحقيقي إلى رماد.
تدقیق: G.E
كان يحمل شيئًا الآن – مسطرة تقدير السماء، التي حصل عليها من الضريح الذهبي.
رقص حول جسده مثل روح مرحة وطرد البرودة لحمايته.
كان هذا كنزًا يتحدى السماء من عصره وكان له أصل مذهل. لم تكن مخصصة للقتال ولكنها كانت سحرية بما يكفي وقادرة على قياس السماء والأرض، الماضي والمستقبل، حتى إرادة السماء…
2215 – أكل التراب
كان طرف المسطرة متوهجًا ويشير إلى اتجاه معين واستمر في التعديل أثناء تجواله. كانت تنحني إلى أهواءه، قادر على توجيهها نحو وجهته المنشودة. بهذه الطريقة، كان متجهًا إلى الموقع المخفي للكنز في أرض مصدر النار.
تدقیق: G.E
يمكن إخفاء القليل من العناصر في هذا العالم من حساب هذه المسطرة طالما رغب المستخدم في ذلك. هذا يعني أنه يمكن أن يقدم إجابة عن مكان أي كنز أو سر.
وقف هناك في حالة من الذهول. بعد فترة طويلة، أدرك شيئًا وغادر بسرعة. كانت والدته لا تزال تنتظره في المنزل.
لا يزال اللهب على جسده مكثفة. عند هذه النقطة، لم يعد بإمكان المرء رؤية ملامحه، فقط أنه كان لهبًا يمشي.
”حيوان صغير! أقسم بأني لن أشاركك نفس السماء أبدًا! لن أسامحك على هذا! ” حدق وو ليان في اتجاه لي تشي وصرخ. كانت عيناه غارقة في الكراهية، ولا يريد شيئًا سوى تمزيق الرجل إلى أشلاء.
قادته المسطرة في النهاية إلى مكان به محيط من الصهارة المتصاعدة. جعلت الحرارة هنا المتسللين يشعرون كما لو أنه يمكن تحويلهم إلى رماد في أي لحظة. كان الجو حارًا بما يكفي لإذابة السلاح على مستوى الإله الحقيقي.
لم يفكر لي تشي مرتين قبل القفز في الصهارة وتم غمره. على الرغم من أن الحرارة كانت مثيرة للإعجاب، إلا أنه لم يكن لها تأثير عليه. تذكر، أن لي تشي قد اختبر بحر المحن من قبل وتيارات البرق المرعبة. لم يكن هذا شيئًا له.
تابع لي تشي في دخول أعمق المناطق. أصبحت الشعلة من المصدر أقوى وأقوى، تقريبًا إلى مستوى لا يطاق.
استمر في الغرق نحو المحيط الذي يبدو أنه لا قعر له. بعد فترة، وصل في النهاية إلى طبقة من الماء النقي.
أدرك المتفرجون أنه تم خلق عداء في هذا اليوم.
“سبلاش!” شعور منعش وبارد انتشر في جميع أنحاء جسده. كان من غير المعقول العثور على مثل هذه المياه الصافية تحت محيط الصهارة أعلاه.
بالطبع، لم تكن أسنانه قوية مثل المحراث، لذا بعد جولة كاملة، تم كسر أسنانه الأمامية. ملأ الدم والطين فمه.
خلال هذا الهبوط المريح، وجد العديد من المخلوقات التي تعيش تحتها. كان حتى بعض الأسماك تسبح حوله. يمكن رؤية نباتات المياه والنباتات الأخرى حتى اصداف حلزونية والمحار كانوا يلعبون…
كان يحمل شيئًا الآن – مسطرة تقدير السماء، التي حصل عليها من الضريح الذهبي.
كان لدى سونغ يوهاو الذكاء ليتبع لي تشي وصرخ: “أيها المحسّن، أرجوك دعني أحصل على اسمك!”
كان هذا عالمًا رائعًا موجودًا تحت الصهارة التي تذوب تمامًا، وهي جنة للحياة المائية.
يمكن إخفاء القليل من العناصر في هذا العالم من حساب هذه المسطرة طالما رغب المستخدم في ذلك. هذا يعني أنه يمكن أن يقدم إجابة عن مكان أي كنز أو سر.
انخفضت درجة حرارة هذا الماء تدريجيا. تحولت درجة الحرارة الباردة إلى قشعريرة ثم تجمد. بمجرد أن وصلت إلى مستوى خطير، أحرق لي تشي النار. كان اللهب الذي كان يجمعه منذ قدومه إلى هذه الأرض.
رقص حول جسده مثل روح مرحة وطرد البرودة لحمايته.
لم يكن وو ليان قادرًا على الكلام ولم يكن بإمكانه سوى النظر إليه بينما يلهث. ذهل المتفرجون من هذا المشهد، معتقدين أن هذا الشاب كان لا يرحم. كان هذا الإذلال أسوأ من مجرد قتل الصبي.
كلما كان الماء أبرد، كلما كان اللهب أقوى وأكبر. لم يكن الانخفاض الحاد في درجة الحرارة كافياً لإطفاء اللهب على جسده. قام الاثنان بإلغاء بعضهما البعض.
أدرك المتفرجون أنه تم خلق عداء في هذا اليوم.
بهذه الطريقة، كانت قدميه تتلامس مع القاع.
أصبح الوهج على المسطرة أكثر إشراقا كما لو كان العنصر الذي كان يبحث عنه موجودًا هنا.
“وووش!” اشتعل اللهب على جسده مثل تسونامي في الأرض. بدا اللهب منفعلًا وسعيدًا كما لو كان يعود إلى المنزل.
“حسنًا، لقد انتهى العرض، حان وقت الذهاب”. مسح لي تشي بيديه ونظف ملابسه قبل المغادرة.
لم يفكر لي تشي مرتين قبل القفز في الصهارة وتم غمره. على الرغم من أن الحرارة كانت مثيرة للإعجاب، إلا أنه لم يكن لها تأثير عليه. تذكر، أن لي تشي قد اختبر بحر المحن من قبل وتيارات البرق المرعبة. لم يكن هذا شيئًا له.
غريب بما فيه الكفاية، لم يشعر بالبرد هذه المرة على الرغم من اللهب الذي تركه.
بهذه الطريقة، كانت قدميه تتلامس مع القاع.
ترجمة: Mariam
استمر في الغرق نحو المحيط الذي يبدو أنه لا قعر له. بعد فترة، وصل في النهاية إلى طبقة من الماء النقي.
تدقیق: G.E
”حيوان صغير! أقسم بأني لن أشاركك نفس السماء أبدًا! لن أسامحك على هذا! ” حدق وو ليان في اتجاه لي تشي وصرخ. كانت عيناه غارقة في الكراهية، ولا يريد شيئًا سوى تمزيق الرجل إلى أشلاء.
انجوي بقراءة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
بهذه الطريقة، كانت قدميه تتلامس مع القاع.
