العبور
2221 – العبور
انجوي بقراءة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
سرق الضفدع انتباه الجميع. لا أحد يعرف من أين أتى.
لمس جبينها ولهبا غاطها هي وزهرتها.
“تجشؤ.” كان المرجل يتجشأ، ويبدو ممتلئ تماما. هذا المظهر المزعج عمداً نجح في جعل الجميع يريد تمزيقه. كل اللهب هنا تم أخذه من قبله مما أثار غضب الحشد.
2221 – العبور
الآن أدرك الجميع أنه عندما قال لي تشي أنه يريد البركة بأكملها، لم يكن في الواقع لنفسه بل كان لهذا الضفدع.
تمت معاملة الأسلاف هنا أسوأ من هذا الضفدع. وبطبيعة الحال أصبحوا غاضبين ويكرهون الضفدع وسيده أيضاً.
بدأ الناس في المغادرة منذ أن تم أخذ كل لهب اللوتس. انتظر البعض في الخارج لكن الثنائي لم يظهر مرة أخرى بعد وقت طويل، لذلك استسلموا أيضًا، بما في ذلك المعجزة الذي لا يزال غاضب.
منذ فترة، لم تحاول الشخصيات الكبيرة والأسلاف اتخاذ أي جانب. كان هذا عداء بين المعجزة ولي تشي لذلك لم يرغبوا في التورط.
“طنين.” حدث صوت غريب. هذه الحمم البشعة كانت تذوب السماء نفسها وكانت درجة الحرارة ترتفع. كانت الحمم من العمق أكثر سخونة من تلك الموجودة على السطح. أدنى اتصال بهذه الحمم سوف تذوب الجسد على الفور، تاركًا ثقبًا كبيرًا خلفه.
ولكن الآن، كان ضفدعه قد أخذ لهب اللوتس. لم تعد نظرتهم إليه ودية كما كانت من قبل. كان البعض غاضبين للغاية.
اختفاءهم جعل الحمم التي لا نهاية لها تتراجع إلى البركة. كان الأمر كما لو لم يحدث شيء.
كان الكثير منهم أكثر استعدادًا لمحاربة لي تشي في الوقت الحالي، وربما ركله عدة مرات للتخلص من المظالم.
للأسف، لم يكن يعرف الإجابة الدقيقة. هذا يتعلق بسر غير معروف لهم. كان هذا هو السبب في سحب خالد الكيمياء أرض مصدر النار إلى نظامه الخاص.
لم يشعر المتفرجون بنفس الشعور. كما ذكرنا سابقًا، انزعجوا من احتكار البركة من الشخصيات الكبيرة وأعضاء العشيرة. حتى الآن، كان ضفدع لي تشي يجعلهم يشعرون بتحسن.
كان اللهب يرقص حول كف لي تشي. كانت الحمم البركانية سميكة للغاية لكنها تذوب تحت هذا اللهب الجديدة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل ذوبان حفرة من الحمم البركانية المحيطة بهم. ومع ذلك، فإن ما رأوه لم يكن العالم الخارجي، بل كان بعدًا جديدًا شديد الحرارة.
“لي، لقد تجاوزت الخط. ألا تهتم ببقية العالم؟ ” صاح المعجزة بغضب.
“أين هم؟” سأل أحد التلاميذ: “هل هم رماد الآن؟”
“أنت على حق.” أجاب لي تشي دون النظر إلى الرجل: “قلة في هذا العالم يمكن أن تدخل في بصري، وبالتأكيد ليس مجموعتك، فلماذا يجب أن أهتم؟”
“لي، هل تجرؤ على الخروج والقتال؟! أريد أن أرى مدى قدرتك! ” صرخ المعجزة بتعبير قبيح.
انجوي بقراءة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
لم يأخذ كل من المعجزة والعديد من الأسلاف هذا التعليق بسهولة.
“لي، هل تجرؤ على الخروج والقتال؟! أريد أن أرى مدى قدرتك! ” صرخ المعجزة بتعبير قبيح.
“من هو هذا الرجل لي؟ علاقته بالإلهة خاصة “. فكر أحد الأسلاف في عقله.
“هل تتحدى النبيل الشاب عندما لا يمكنك حتى مواجهتي؟ أنت لا تعرف حدودك “. سخرت بينغ نينغ من المعجزة.
لم يشعر المتفرجون بنفس الشعور. كما ذكرنا سابقًا، انزعجوا من احتكار البركة من الشخصيات الكبيرة وأعضاء العشيرة. حتى الآن، كان ضفدع لي تشي يجعلهم يشعرون بتحسن.
تحول تعبير المعجزة إلى اللون الأحمر. العباقرة الشباب وأسلافهم هنا لم يعبروا عن موقفهم. كانت تقول إنه يجب عليهم تجاوزها قبل تحديه.
ظهر لهب حول لي تشي، وأبطل الحرارة من الحمم البركانية تماما. في نفس الوقت، ظهرت زهرة ذات لهب بارد تحت بينغ نينغ. غطتها هذه الشعلة تمامًا وأصبحت أي حمم ضربتها باردة أيضًا.
“أنت على حق.” أجاب لي تشي دون النظر إلى الرجل: “قلة في هذا العالم يمكن أن تدخل في بصري، وبالتأكيد ليس مجموعتك، فلماذا يجب أن أهتم؟”
بالطبع، لم يشعروا أنها كانت متغطرسة. كانت مؤهلة للقيام بذلك، قوية بما يكفي لمحاربة أي شخص بين النبلاء الشباب الثلاثة.
بالإضافة إلى ذلك، لم يكن انخراطها في التحالف شيئًا يمكن لأي شخص القيام به. ليس الشخصيات الكبيرة أو حتى النبلاء الشباب لن يجرؤ على القيام بذلك. أراد الجميع العيش بدلًا من دفنهم مع محكمة الجنون.
ولكن هذا لم يكن الحال بالنسبة لوو بينغ نينغ. لقد خاطرت بمستقبلها الواعد. هذه الشجاعة والثقة وحدها طغت على من قبلها.
تجاهل لي تشي المجموعة ورفع يده بشكل عرضي. فجأة صعدت الحمم من البركة كما لو كان المكان كله ينفجر.
اختفاءهم جعل الحمم التي لا نهاية لها تتراجع إلى البركة. كان الأمر كما لو لم يحدث شيء.
انجوي بقراءة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
“تراجع!” دهش أحد الأسلاف وأمر، تاركا الوادي على عجل.
اختفاءهم جعل الحمم التي لا نهاية لها تتراجع إلى البركة. كان الأمر كما لو لم يحدث شيء.
“أنت على حق.” أجاب لي تشي دون النظر إلى الرجل: “قلة في هذا العالم يمكن أن تدخل في بصري، وبالتأكيد ليس مجموعتك، فلماذا يجب أن أهتم؟”
تراجع الجميع أيضًا على الفور. حتى السادة سوف يسقطون بعد غمرهم تحت هذه الحمم. لقد عرفوا جميعًا قوة الحمم هنا.
اختفاءهم جعل الحمم التي لا نهاية لها تتراجع إلى البركة. كان الأمر كما لو لم يحدث شيء.
“بوووم!” استمر مستوى الحمم البركانية بالارتفاع تمامًا مثل الثوران البركاني. يبدو أنه لا توجد نهاية في الأفق لأنها تتدفق من الأرض.
لمس جبينها ولهبا غاطها هي وزهرتها.
الآن أدرك الجميع أنه عندما قال لي تشي أنه يريد البركة بأكملها، لم يكن في الواقع لنفسه بل كان لهذا الضفدع.
“طنين.” حدث صوت غريب. هذه الحمم البشعة كانت تذوب السماء نفسها وكانت درجة الحرارة ترتفع. كانت الحمم من العمق أكثر سخونة من تلك الموجودة على السطح. أدنى اتصال بهذه الحمم سوف تذوب الجسد على الفور، تاركًا ثقبًا كبيرًا خلفه.
“هل هم انتحاريون؟” تمتم أحدهم.
بالطبع، لم يشعروا أنها كانت متغطرسة. كانت مؤهلة للقيام بذلك، قوية بما يكفي لمحاربة أي شخص بين النبلاء الشباب الثلاثة.
أحاط هذا السائل المتصاعد على الفور بلي تشي وبينغ نينغ، متمنيا القضاء عليهما بالكامل.
“أين هم؟” سأل أحد التلاميذ: “هل هم رماد الآن؟”
ظهر لهب حول لي تشي، وأبطل الحرارة من الحمم البركانية تماما. في نفس الوقت، ظهرت زهرة ذات لهب بارد تحت بينغ نينغ. غطتها هذه الشعلة تمامًا وأصبحت أي حمم ضربتها باردة أيضًا.
“من هو هذا الرجل لي؟ علاقته بالإلهة خاصة “. فكر أحد الأسلاف في عقله.
ذهل الجمهور عند هذا المنظر، دون أن يعرفوا ما الذي كان يفعله الثنائي.
سرق الضفدع انتباه الجميع. لا أحد يعرف من أين أتى.
“هل هم انتحاريون؟” تمتم أحدهم.
“أنت على حق.” أجاب لي تشي دون النظر إلى الرجل: “قلة في هذا العالم يمكن أن تدخل في بصري، وبالتأكيد ليس مجموعتك، فلماذا يجب أن أهتم؟”
لقد غضب ليس فقط لأن لي تشي قتل وو ليان وأهانه أمام الحشد. ضربته الغيرة بشكل أسوأ، كانت معجبته قريبة جدًا من لي تشي له. ومضت عيونه بتعطش للدماء قاتل قبل ان يغادر. أقسم أنه سيقتل لي تشي عاجلاً أم آجلاً، بغض النظر عن هوية الرجل.
كان اللهب يرقص حول كف لي تشي. كانت الحمم البركانية سميكة للغاية لكنها تذوب تحت هذا اللهب الجديدة. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل ذوبان حفرة من الحمم البركانية المحيطة بهم. ومع ذلك، فإن ما رأوه لم يكن العالم الخارجي، بل كان بعدًا جديدًا شديد الحرارة.
ولكن الآن، كان ضفدعه قد أخذ لهب اللوتس. لم تعد نظرتهم إليه ودية كما كانت من قبل. كان البعض غاضبين للغاية.
لمس جبينها ولهبا غاطها هي وزهرتها.
“من هو هذا الرجل لي؟ علاقته بالإلهة خاصة “. فكر أحد الأسلاف في عقله.
“لنذهب.” سافروا عبر الحفرة في الحمم البركانية ووصلوا إلى مكان آخر.
اختفاءهم جعل الحمم التي لا نهاية لها تتراجع إلى البركة. كان الأمر كما لو لم يحدث شيء.
سرق الضفدع انتباه الجميع. لا أحد يعرف من أين أتى.
“أين هم؟” سأل أحد التلاميذ: “هل هم رماد الآن؟”
بعد كل شيء، أي رجل يمكنه كسب صالح بينغ نينغ كان استثنائياً بالتأكيد. للأسف، لم يتعرف عليه كبار السن هنا. في هذه الأثناء، غمر الحشد الشاب بالحسد والغيرة، لذلك لم يفكروا في أي شيء آخر.
“انها ليست بهذه البساطة. شيء ما يحدث.” أصبح سلف قوي جديا.
“لنذهب.” سافروا عبر الحفرة في الحمم البركانية ووصلوا إلى مكان آخر.
للأسف، لم يكن يعرف الإجابة الدقيقة. هذا يتعلق بسر غير معروف لهم. كان هذا هو السبب في سحب خالد الكيمياء أرض مصدر النار إلى نظامه الخاص.
بدأ الناس في المغادرة منذ أن تم أخذ كل لهب اللوتس. انتظر البعض في الخارج لكن الثنائي لم يظهر مرة أخرى بعد وقت طويل، لذلك استسلموا أيضًا، بما في ذلك المعجزة الذي لا يزال غاضب.
للأسف، لم يكن يعرف الإجابة الدقيقة. هذا يتعلق بسر غير معروف لهم. كان هذا هو السبب في سحب خالد الكيمياء أرض مصدر النار إلى نظامه الخاص.
لقد غضب ليس فقط لأن لي تشي قتل وو ليان وأهانه أمام الحشد. ضربته الغيرة بشكل أسوأ، كانت معجبته قريبة جدًا من لي تشي له. ومضت عيونه بتعطش للدماء قاتل قبل ان يغادر. أقسم أنه سيقتل لي تشي عاجلاً أم آجلاً، بغض النظر عن هوية الرجل.
“من هو هذا الرجل لي؟ علاقته بالإلهة خاصة “. فكر أحد الأسلاف في عقله.
الآن أدرك الجميع أنه عندما قال لي تشي أنه يريد البركة بأكملها، لم يكن في الواقع لنفسه بل كان لهذا الضفدع.
بعد كل شيء، أي رجل يمكنه كسب صالح بينغ نينغ كان استثنائياً بالتأكيد. للأسف، لم يتعرف عليه كبار السن هنا. في هذه الأثناء، غمر الحشد الشاب بالحسد والغيرة، لذلك لم يفكروا في أي شيء آخر.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولكن هذا لم يكن الحال بالنسبة لوو بينغ نينغ. لقد خاطرت بمستقبلها الواعد. هذه الشجاعة والثقة وحدها طغت على من قبلها.
ترجمة: Mariam
“تراجع!” دهش أحد الأسلاف وأمر، تاركا الوادي على عجل.
لمس جبينها ولهبا غاطها هي وزهرتها.
تدقیق: G.M
انجوي بقراءة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
تجاهل لي تشي المجموعة ورفع يده بشكل عرضي. فجأة صعدت الحمم من البركة كما لو كان المكان كله ينفجر.
