الأخت الصغرى المرحة
2229 – الأخت الصغرى المرحة
جلس لي تشي هناك بهدوء وقبل الاعتذار.
“ماذا تفعل؟!” قفزت إلى الوراء، سقطت الفعل، ونظرت إليه بحذر. كانت لا تزال فتاة بالغة لذا سيكون من الغريب إذا لم تتفاعل بهذه الطريقة.
“الأخ الأول، انت قلت ذلك ، وليس أنا.” بدت عينيها اللطيفتين مؤسفتين كما لو كانت بريئة.
كانت خائفة وأخذت خطوة إلى الوراء، بحثًا عن بعض التعاطف: “حتى لو كنت الأخ الأول، لا يمكنك التنمر على فتاة صغيرة ضعيفة”.
كان منيعا تمامًا من هذا التصرف اللطيف لها وابتسم: “لا تجعليني أضرب مؤخرتك في اليوم الأول”.
كانت خائفة وأخذت خطوة إلى الوراء، بحثًا عن بعض التعاطف: “حتى لو كنت الأخ الأول، لا يمكنك التنمر على فتاة صغيرة ضعيفة”.
الزهور المئة، مثل بقية الطائفة، كان لديها الكثير من الأعشاب والأعشاب النادرة. وقد تركوا بعضها لتنمو بين الشقوق والثغرات.
لي تشي ابتسم فقط ولم يستجب. كانت لدى الفتاة المرحة فكرة أخرى ومالت رأسها لتبدو رائعة: “لم أسمع أبدًا عن قبول اول تلميذ للمعلمة، هل لي أن أسأل أين كنت طوال هذا الوقت؟”
كان هذا صحيحًا للزهور المئة. الفتيات هنا إما خرجن لمعرفة المزيد عن الداو، أو قضوا وقتهم في قراءة النصوص الطبية والكيميائية …
” لا تزالين تحاولين؟ هل تستجوبيني بدلاً من سيدتك؟ ” سأل لي تشي.
“الأخ الأول، نحن فضوليون للغاية بشأنك، ونرغب في رؤية عرضك البطولي والأساليب المثالية …” سرعان ما أصبحت كالمعتاد مرة أخرى.
“بالطبع لا، لا أجرؤ على فعل ذلك. لقد أسأت فهم نيتي، الأخ الأول. إذا سمعت السيدة هذا، فستصرخ في وجهي بالتأكيد ولكني أشعر بالفضول الآن فقط “. عبست وقالت.
2229 – الأخت الصغرى المرحة
“يا لها من فتاة صغيرة، تعلمت أشياء مبتذلة فقط.” هز لي تشي رأسه: “لا بأس أن أخبرك. في الماضي، كنت وحشًا، ولم يكن هناك شيء شرير جدًا بالنسبة لي وكانت الحياة قذرة، لكنني كبرت وحان وقت التقاعد، ولهذا السبب سأكون تلميذكم الأول في وادي طول العمر. “
بدا لي تشي نائما، خسر في التأمل. لقد امتص الطاقة في هذا الامتداد الشاسع الذي لا يقع في وادي طول العمر أو الزهور المئة. يبدو أن كل شيء قد اختفى.
“واو، لذلك كان لديك ماض مجيد، الأخ الأول.” لم تكن خائفة على الإطلاق ولكن كان لديها تعبير معجب. أرادت عيناها أن تتعلم المزيد: “إذاً لقد حكمت عبر النسب الوافر في وقت ما؟” كانت هذه المعجبة تفرز اللعاب، وهو نقطة واحدة فقط لتعانق فخذه وتسجد له.
“النسب الوافر ليس شيئًا، فقط بقعة أخرى في العالم الواسع.” قال لي تشي بلا مبالاة شيئًا يمكن اعتباره تفاخرًا من قبل معظم الناس: “في اللحظة التي انضممت فيها إلى المعركة، يمكنني أن أجتاح العوالم التي لا تعد ولا تحصى، والتي لا تقهر تمامًا إلى الأبد. لا يمكن للأباطرة والاسلاف المؤسسين الوصول إلى القمة في المقارنة “.
“الأخ الأول، نحن فضوليون للغاية بشأنك، ونرغب في رؤية عرضك البطولي والأساليب المثالية …” سرعان ما أصبحت كالمعتاد مرة أخرى.
“الأخ الأول، إذا كنت حقًا مدهشًا حقًا، ألا يعني هذا أنه يمكنني أن أتبختر وأتباهى بما لدي مثل السلطعون، إذا تجرأ أحد على لمس شعري، فسأقول فقط اسمك وسيتبولون في سراويلهم؟ ” قامت الفتاة المتحمسة بإيماءات حيوية.
كان منيعا تمامًا من هذا التصرف اللطيف لها وابتسم: “لا تجعليني أضرب مؤخرتك في اليوم الأول”.
“بوب!” قاطعها عن طريق صفع الأرداف المستديرة.
كان منيعا تمامًا من هذا التصرف اللطيف لها وابتسم: “لا تجعليني أضرب مؤخرتك في اليوم الأول”.
“ماذا تفعل؟!” قفزت إلى الوراء، سقطت الفعل، ونظرت إليه بحذر. كانت لا تزال فتاة بالغة لذا سيكون من الغريب إذا لم تتفاعل بهذه الطريقة.
بعد قولها هذا، انحنت كاعتذار. لقد جاءت بالفعل لمعرفة ذلك، وخاصة أصله. كانت هذه مسؤوليتها بصفتها الأخت الأولى للزهور المئة.
“أنا في الحقيقة لست أحمق ،” ابتسم لي تشي وهو يفرك يديه: “لديك في الواقع لحمٌ على عظامك، ناعمة للغاية.”
قبلت التلاميذ الإناث حضوره، لكن البعض ما زال يبتسم ويحمر عند رؤيته. لا تزال الجريئات تثرثرن فيما بينهن.
“أنت أحمق!” نظرت إليه ببشرة حمراء، وشعرت بالانزعاج الشديد.
” لا تزالين تحاولين؟ هل تستجوبيني بدلاً من سيدتك؟ ” سأل لي تشي.
“إذا كنتِ ستواصلين فعلك، فسوف أجردك من ملابسك عارية وأرى كم من الوقت يمكنك الاستمرار فيه.” ابتسم لي تشي.
يتمتع وادي طول العمر دائمًا بالهدوء والسلام. أحب معظم تلاميذه الكيمياء لذلك لم يكن له طبيعة عنيفة.
لي تشي ابتسم فقط ولم يستجب. كانت لدى الفتاة المرحة فكرة أخرى ومالت رأسها لتبدو رائعة: “لم أسمع أبدًا عن قبول اول تلميذ للمعلمة، هل لي أن أسأل أين كنت طوال هذا الوقت؟”
ردت قائلة: “لا عجب لماذا قالت الأخوات أنك منحرف كبير، إنهم على حق تماما! يا للعار! “
لقد كان الآن في موقع أعمق مع وجود بحيرة، بحيرة فريدة جدًا. كان ما يقرب من هكتار من المساحة – نصفها كان ثلجًا بطاقة تقشعر لها الأبدان بينما كان النصف الآخر يتصاعد بالحمم والدخان.
“أنا في الحقيقة لست أحمق ،” ابتسم لي تشي وهو يفرك يديه: “لديك في الواقع لحمٌ على عظامك، ناعمة للغاية.”
“نعم، ويجب أن تخافي مني مثل بقية العالم.” ضحك لي تشي.
كان هذا صحيحًا للزهور المئة. الفتيات هنا إما خرجن لمعرفة المزيد عن الداو، أو قضوا وقتهم في قراءة النصوص الطبية والكيميائية …
توقفت عن المظهر الزائف عندما غيرت تعبيرها مرة أخرى وابتسمت: “الأخ الأول، يرجى المعذرة على الوقاحة في وقت سابق.”
بعد قولها هذا، انحنت كاعتذار. لقد جاءت بالفعل لمعرفة ذلك، وخاصة أصله. كانت هذه مسؤوليتها بصفتها الأخت الأولى للزهور المئة.
احتوت الزهرة المتفتحة على كمية هائلة من الطاقة البدائية. يبدو أن جميع القوانين والداو قد ولد في هذا المكان. بمجرد أن تزدهر بالكامل، سينضج هذا الداو الكبير.
كانت مياو زين واثقة من قدرات سيدتها، وأنها لن تسمح لأي شخص أن يكون التلميذ الأول من طائفتهم. هذا هو السبب في أن مياو زين أصبحت غريبة عن ما يمكن أن يفعله لي تشي للفوز بسيدتها.
“ماذا تفعل؟!” قفزت إلى الوراء، سقطت الفعل، ونظرت إليه بحذر. كانت لا تزال فتاة بالغة لذا سيكون من الغريب إذا لم تتفاعل بهذه الطريقة.
جلس لي تشي هناك بهدوء وقبل الاعتذار.
كانت عملية التفتح مجرد البداية، جزء منه خلق داو جديد. لن يكون هذا هو الداو الكبير الوحيد، لذلك لا يزال أمام لي تشي طريق طويل قبل إنشاء نظام جديد.
“الأخ الأول، نحن فضوليون للغاية بشأنك، ونرغب في رؤية عرضك البطولي والأساليب المثالية …” سرعان ما أصبحت كالمعتاد مرة أخرى.
“أنا متعب قليلاً، في يوم آخر.” أغلق عينيه ولوح بكمه.
يتمتع وادي طول العمر دائمًا بالهدوء والسلام. أحب معظم تلاميذه الكيمياء لذلك لم يكن له طبيعة عنيفة.
لقد أعطى الأمر لذلك انحنت مرة أخرى: “أرجوك استرح جيدًا، الأخ الأول، سأعود لرؤيتك لاحقًا”.
غادرت قائلة هذا. على الرغم من طبيعتها المرحة، كانت ذكية بما يكفي لمعرفة متى تتراجع بسبب كونها حذرة ومراعية للغاية.
” لا تزالين تحاولين؟ هل تستجوبيني بدلاً من سيدتك؟ ” سأل لي تشي.
بدا لي تشي نائما، خسر في التأمل. لقد امتص الطاقة في هذا الامتداد الشاسع الذي لا يقع في وادي طول العمر أو الزهور المئة. يبدو أن كل شيء قد اختفى.
غادرت قائلة هذا. على الرغم من طبيعتها المرحة، كانت ذكية بما يكفي لمعرفة متى تتراجع بسبب كونها حذرة ومراعية للغاية.
كانت شجرته البدائية تنمو بشكل جيد للغاية، ليس إلى مستوى خارق للسماء بعد، لكنها كانت مليئة بالأوراق الآن. خشخشة الأوراق ستكون في كل مكان مع النسيم.
لم يكن هناك فضول حوله. ومع ذلك، لم يتمكنوا من معرفة أي شيء قبل عودة سيدة الوادي.
بالطبع، يمكن أن تصل في النهاية إلى السماء. كانت زهرة خاصة تنمو عليها الآن، وهو نوع مجهول بحجم متوسط. لم يكن يبدو خاصًا بأي شكل من الأشكال في البداية، ولكن عند الفحص الدقيق، يمكن للمرء رؤية سداة الزهرة تمتص ضوء داو باهت. تم صنعه من أصغر قوانين الداو الكبير.
ومع ذلك، كان هناك الكثير من هذه القوانين. كانت عميقة، واحدة فقط شملت العديد من أنواع مختلفة من الداو يمكن لشخص واحد فقط أن يجعل شخصًا يقضي حياته بالكامل ولا يزال غير قادر على فهمها بالكامل.
لم يتصرف لي تشي كغريب خلال النزهة، حيث يعامل المكان مثل فناء منزله.
ومع ذلك، كان هناك الكثير من هذه القوانين. كانت عميقة، واحدة فقط شملت العديد من أنواع مختلفة من الداو يمكن لشخص واحد فقط أن يجعل شخصًا يقضي حياته بالكامل ولا يزال غير قادر على فهمها بالكامل.
“بالطبع لا، لا أجرؤ على فعل ذلك. لقد أسأت فهم نيتي، الأخ الأول. إذا سمعت السيدة هذا، فستصرخ في وجهي بالتأكيد ولكني أشعر بالفضول الآن فقط “. عبست وقالت.
كانت عملية التفتح مجرد البداية، جزء منه خلق داو جديد. لن يكون هذا هو الداو الكبير الوحيد، لذلك لا يزال أمام لي تشي طريق طويل قبل إنشاء نظام جديد.
كانت خائفة وأخذت خطوة إلى الوراء، بحثًا عن بعض التعاطف: “حتى لو كنت الأخ الأول، لا يمكنك التنمر على فتاة صغيرة ضعيفة”.
احتوت الزهرة المتفتحة على كمية هائلة من الطاقة البدائية. يبدو أن جميع القوانين والداو قد ولد في هذا المكان. بمجرد أن تزدهر بالكامل، سينضج هذا الداو الكبير.
استمر لي تشي في تنفسه وأصبح واحدًا مع السماء والأرض. لا، بدا الأمر كما لو أنه هو من ابتكر كل شيء؛ كان مصدر المكان والزمان وحتى العوالم العديدة.
***
“يا لها من فتاة صغيرة، تعلمت أشياء مبتذلة فقط.” هز لي تشي رأسه: “لا بأس أن أخبرك. في الماضي، كنت وحشًا، ولم يكن هناك شيء شرير جدًا بالنسبة لي وكانت الحياة قذرة، لكنني كبرت وحان وقت التقاعد، ولهذا السبب سأكون تلميذكم الأول في وادي طول العمر. “
يتمتع وادي طول العمر دائمًا بالهدوء والسلام. أحب معظم تلاميذه الكيمياء لذلك لم يكن له طبيعة عنيفة.
“يا لها من فتاة صغيرة، تعلمت أشياء مبتذلة فقط.” هز لي تشي رأسه: “لا بأس أن أخبرك. في الماضي، كنت وحشًا، ولم يكن هناك شيء شرير جدًا بالنسبة لي وكانت الحياة قذرة، لكنني كبرت وحان وقت التقاعد، ولهذا السبب سأكون تلميذكم الأول في وادي طول العمر. “
***
كان هذا صحيحًا للزهور المئة. الفتيات هنا إما خرجن لمعرفة المزيد عن الداو، أو قضوا وقتهم في قراءة النصوص الطبية والكيميائية …
الزهور المئة، مثل بقية الطائفة، كان لديها الكثير من الأعشاب والأعشاب النادرة. وقد تركوا بعضها لتنمو بين الشقوق والثغرات.
كانت إقامة لي تشي مسالمة. على الرغم من أن فان مياو زين غالبًا ما جاءت لرؤيته، إلا أنها حافظت على المقدار المثالي من اللباقة ولم تقاطع تأمله. حتى أنها أمرت التلاميذ بعدم الاقتراب.
كانت عملية التفتح مجرد البداية، جزء منه خلق داو جديد. لن يكون هذا هو الداو الكبير الوحيد، لذلك لا يزال أمام لي تشي طريق طويل قبل إنشاء نظام جديد.
استمر لي تشي في تنفسه وأصبح واحدًا مع السماء والأرض. لا، بدا الأمر كما لو أنه هو من ابتكر كل شيء؛ كان مصدر المكان والزمان وحتى العوالم العديدة.
اليوم، عاد أخيرًا من رحلته العقلية وخرج في نزهة.
احتوت الزهرة المتفتحة على كمية هائلة من الطاقة البدائية. يبدو أن جميع القوانين والداو قد ولد في هذا المكان. بمجرد أن تزدهر بالكامل، سينضج هذا الداو الكبير.
قبلت التلاميذ الإناث حضوره، لكن البعض ما زال يبتسم ويحمر عند رؤيته. لا تزال الجريئات تثرثرن فيما بينهن.
في المركز حيث اجتمع التقاربان معًا كان يوجد ينبوع.
لم يكن هناك فضول حوله. ومع ذلك، لم يتمكنوا من معرفة أي شيء قبل عودة سيدة الوادي.
“النسب الوافر ليس شيئًا، فقط بقعة أخرى في العالم الواسع.” قال لي تشي بلا مبالاة شيئًا يمكن اعتباره تفاخرًا من قبل معظم الناس: “في اللحظة التي انضممت فيها إلى المعركة، يمكنني أن أجتاح العوالم التي لا تعد ولا تحصى، والتي لا تقهر تمامًا إلى الأبد. لا يمكن للأباطرة والاسلاف المؤسسين الوصول إلى القمة في المقارنة “.
لم يتصرف لي تشي كغريب خلال النزهة، حيث يعامل المكان مثل فناء منزله.
لي تشي ابتسم فقط ولم يستجب. كانت لدى الفتاة المرحة فكرة أخرى ومالت رأسها لتبدو رائعة: “لم أسمع أبدًا عن قبول اول تلميذ للمعلمة، هل لي أن أسأل أين كنت طوال هذا الوقت؟”
الزهور المئة، مثل بقية الطائفة، كان لديها الكثير من الأعشاب والأعشاب النادرة. وقد تركوا بعضها لتنمو بين الشقوق والثغرات.
“الأخ الأول، إذا كنت حقًا مدهشًا حقًا، ألا يعني هذا أنه يمكنني أن أتبختر وأتباهى بما لدي مثل السلطعون، إذا تجرأ أحد على لمس شعري، فسأقول فقط اسمك وسيتبولون في سراويلهم؟ ” قامت الفتاة المتحمسة بإيماءات حيوية.
لقد كان الآن في موقع أعمق مع وجود بحيرة، بحيرة فريدة جدًا. كان ما يقرب من هكتار من المساحة – نصفها كان ثلجًا بطاقة تقشعر لها الأبدان بينما كان النصف الآخر يتصاعد بالحمم والدخان.
كان هذا بالفعل مشهدًا نادرًا – مزيج من الين واليانغ والجليد والنار.
” لا تزالين تحاولين؟ هل تستجوبيني بدلاً من سيدتك؟ ” سأل لي تشي.
في المركز حيث اجتمع التقاربان معًا كان يوجد ينبوع.
لم يتصرف لي تشي كغريب خلال النزهة، حيث يعامل المكان مثل فناء منزله.
