العاصفة
2298 – العاصفة
“يا رجل، هذا شقي لا يرحم.” أصبح المتدربون المجاورون متأرجحين أيضًا.
“الشقي، ألا تعرف من أنا؟ أنا الأميرة الإقليمية لـ مقبرة السيف. سيادة السيف هو أخي الأكبر. استفزني ولن يتمكن حتى الشيوخ من حمايتك… “صرخت الأميرة وهي تستعير مكانة الآخرين.
“سبلاش.” تقدم الفيل الذي يحمل الاثنين إلى الأمام. لقد مر بالعديد من الأسماك والسلاحف وحتى القوارب التي انطلقت في وقت سابق.
بعد ذلك بقليل، كان هناك قارب ضخم أمامه بسرعة لا تصدق، ومر أيضًا بالباقي.
“إنها الأميرة الإقليمية شيا.” قالت لينغ زيمو بهدوء أثناء التحديق في القارب.
كانت لا تزال خائفة من هذه المجموعة. على الرغم من أن سلالة لين شيا قد استولت على الحكم بالكامل وحتى أن عشيرة لينغ قد عملت من أجله، إلا أن هذه السلالة لا تزال ترسل أحيانًا أشخاصًا لإزعاج عشيرة لينغ.
فجأة، رفع الفيل حوافره الأمامية وداس إلى أسفل ليخلق موجة ضخمة تتسبب في اهتزاز القارب الخاص بالأميرة ذهابًا وإيابًا.
بعد كل شيء، كانت عشيرة لينغ من سلالة قديس السيف. لقد كانوا الفرع التقليدي، طالما أنهم كانوا موجودين، لن تكون عشيرة لين شيا قادرة على الراحة.
“احترس، العاصفة قادمة، تمسكوا بقوة!” صاح متدرب في هذا المشهد المشؤوم.
بشكل عام، لم تجرؤ عشيرة لين شيا على قتل عشيرة لينغ بالكامل. كان السبب بسيطًا جدًا، لم يكن مقبرة السيف هو النظام الوحيد الذي بدأه قديس السيف.
في البداية، كان سلفًا مؤسسًا من النسب الوافر. في النهاية، صعد إلى القمة وبدأ أيضًا نظامًا في النسب الخالد.
من الواضح أنه أمر الفيل بذلك، مما تسبب في انقلاب قاربهم.
وهكذا، تخيل فقط، إذا تجرأت عشيرة شيا على قتل هؤلاء الأحفاد وعرف عنهم اولئك من النسب الخالد، فقد يرسلون الناس للانتقام. الملايين منهم لن يكونوا مقبلات حتى. الأهم من ذلك، أن الأسطورة تقول أن قديس السيف لا يزال على قيد الحياة.
“انقلعي!” أعطاها لي تشي نظرة جانبية. داس الفيل مرة أخرى، مما زاد من الهجمة الغزيرة.
على الرغم من أن هذا كان نعمة لعشيرة لينغ، إلا أنه أظهر أيضًا الجهد المثير للشفقة الذي بذلوه. للحصول على كل هذه المزايا وما زال بإمكانهم التراجع؟ لم يكن هناك عذر لذلك.
“اتبعيني، ربما سنلقي نظرة إذا سمح الوقت بذلك.” تنهد قبل الموافقة.
كان الفيل سريعًا بما يكفي للحاق بالقارب على الفور. رصدت الأميرة شيا والآخرين الثنائي.
عبست الأميرة في هذا المنظر. حتى نفسها النبيلة لم يمكن لها سوى في ركوب قارب. لكن الآن، ذلك البائس النكرة كان يركب فيلًا؟ أصبحت منزعجة بشكل طبيعي.
“إنها الشقيقة الصغيرة من لينغ مرة أخرى، هل تمكنت من إغواء رجل ثري؟” سخرت: “أعتقد أن تكون حرًا وبدون قيود سيكون جيدًا في هذا اليوم وهذا العصر. من الجيد أن تكون قبيحًا وفقيراً، طالما أن تنورتك سهلة السقوط، لذلك سيتبعها الرجال “.
“الشقي، ألا تعرف من أنا؟ أنا الأميرة الإقليمية لـ مقبرة السيف. سيادة السيف هو أخي الأكبر. استفزني ولن يتمكن حتى الشيوخ من حمايتك… “صرخت الأميرة وهي تستعير مكانة الآخرين.
” هاها، صحيح”. ضحك التلاميذ على القارب بغضب.
كانت زيمو غاضبة وأشارت إلى المجموعة بإصبعها المرتجف: “أنتم، أنتم جميعًا تتحدثون بالهراء، لا يوجد شيء بيني وبين النبيل الشاب لي!”
” بالطبع لا يوجد شيء. بالنسبة لعدد قليل من النساء، الجنس ليس مشكلة كبيرة. ” ابتسمت الأميرة بعيون ساحرة.
تحدثت في النهاية بنبرة خجولة: “أنا لا أعرف أين أجد هذا المكان، فقط أنه موجود على هذا الجانب… أتساءل إلى أي مدى يبعد…”
واصلت زيمو الارتعاش ودموعها على الحافة. حالتها التدريبية الضعيفة منعتها من فعل أي شيء.
أصبحت سعيدة وانحنت: “شكرا لك مرة أخرى”.
” بالطبع لا يوجد شيء. بالنسبة لعدد قليل من النساء، الجنس ليس مشكلة كبيرة. ” ابتسمت الأميرة بعيون ساحرة.
فجأة، رفع الفيل حوافره الأمامية وداس إلى أسفل ليخلق موجة ضخمة تتسبب في اهتزاز القارب الخاص بالأميرة ذهابًا وإيابًا.
” بالطبع لا يوجد شيء. بالنسبة لعدد قليل من النساء، الجنس ليس مشكلة كبيرة. ” ابتسمت الأميرة بعيون ساحرة.
“أحذروا!” صُدمت المجموعة على متن القارب وأمسكت بالسور.
“الشقي، ماذا تفعل ؟!” بعد الاستقرار، صاحت الأميرة بغضب أثناء صراخها على لي تشي.
بعد كل شيء، كانت عشيرة لينغ من سلالة قديس السيف. لقد كانوا الفرع التقليدي، طالما أنهم كانوا موجودين، لن تكون عشيرة لين شيا قادرة على الراحة.
من الواضح أنه أمر الفيل بذلك، مما تسبب في انقلاب قاربهم.
“مجرد تحذير، تحدثوا بالهراء مجددًا وسأدفنكم جميعًا هنا.” قال لي تشي بلا مبالاة.
لا عجب لماذا كان أغلى بكثير مقارنة بالحيوانات الأخرى وحتى القارب الكبير.
هربوا بسرعة بعيدا عن لي تشي، لا يريدون أن يصبحوا ضحايا لفيله.
“مجنون!” صاح بعض التلاميذ وهم متلهفين لإسقاطه.
“الشقي، ألا تعرف من أنا؟ أنا الأميرة الإقليمية لـ مقبرة السيف. سيادة السيف هو أخي الأكبر. استفزني ولن يتمكن حتى الشيوخ من حمايتك… “صرخت الأميرة وهي تستعير مكانة الآخرين.
“سبلاش!” داس الفيل مرة أخرى وهاجمت الأمواج القارب. كانت مجموعة الأميرة تنبض بتعبير شاحب.
“انقلعي!” أعطاها لي تشي نظرة جانبية. داس الفيل مرة أخرى، مما زاد من الهجمة الغزيرة.
“جريء…” كانت الأميرة خائفة. لم تجرؤ المجموعة المرافقة لها على قول أي شيء آخر.
“بوووم!” قطع صوت الرعد هذا الشجار. ملأت الغيوم السوداء السماء وتحولت إلى دوامة.
“إنها الشقيقة الصغيرة من لينغ مرة أخرى، هل تمكنت من إغواء رجل ثري؟” سخرت: “أعتقد أن تكون حرًا وبدون قيود سيكون جيدًا في هذا اليوم وهذا العصر. من الجيد أن تكون قبيحًا وفقيراً، طالما أن تنورتك سهلة السقوط، لذلك سيتبعها الرجال “.
“احترس، العاصفة قادمة، تمسكوا بقوة!” صاح متدرب في هذا المشهد المشؤوم.
“لا!” لم يستطع أحد الخبراء التمسك بأسماكهم وتم رفعهم بموجة قبل السقوط في البحيرة. لم تكن هذه مياه عادية. لم يكن هناك عودة بعد السقوط.
حدث انفجار مدويًا أكثر. جاءت العاصفة على الفور مع أمواج هائلة ورياح تعوي.
“نحن هنا.” مسح لي تشي ملابسه الرطبة.
“لا!” لم يستطع أحد الخبراء التمسك بأسماكهم وتم رفعهم بموجة قبل السقوط في البحيرة. لم تكن هذه مياه عادية. لم يكن هناك عودة بعد السقوط.
عبست الأميرة في هذا المنظر. حتى نفسها النبيلة لم يمكن لها سوى في ركوب قارب. لكن الآن، ذلك البائس النكرة كان يركب فيلًا؟ أصبحت منزعجة بشكل طبيعي.
“اجلسوا بثبات.” جلس الأقوياء مباشرة على سلحفاة، على ما يبدو أصبحوا واحدًا معها. لم تستطع الأمواج المدمرة تدميرهم.
نظرت إلى البحيرة، متسائلة عن مصير الأميرة. حشدت الشجاعة من العدم وطاردت لي تشي. شعرت أن اتباعه كان الخيار الأكثر أمانًا.
“جريء…” كانت الأميرة خائفة. لم تجرؤ المجموعة المرافقة لها على قول أي شيء آخر.
“لا تتركوها!” كما صاحت الأميرة ومجموعتها. رفعت موجة كبيرة زورقهم لكنه لم ينقلب.
لم يستغرق الأمر طويلاً قبل أن يصل الاثنان إلى الضفة. هز الفيل جسده وأجبر الاثنان على النزول. عاد إلى البحيرة واختفى بعد ذلك.
“الشقي، سأتعامل معك على الضفة!” لم تنس الأميرة الصراخ في لي تشي، غير قادرة على ابتلاع هذا الغضب.
من الواضح أنه أمر الفيل بذلك، مما تسبب في انقلاب قاربهم.
“انقلعي!” أعطاها لي تشي نظرة جانبية. داس الفيل مرة أخرى، مما زاد من الهجمة الغزيرة.
وهكذا، تخيل فقط، إذا تجرأت عشيرة شيا على قتل هؤلاء الأحفاد وعرف عنهم اولئك من النسب الخالد، فقد يرسلون الناس للانتقام. الملايين منهم لن يكونوا مقبلات حتى. الأهم من ذلك، أن الأسطورة تقول أن قديس السيف لا يزال على قيد الحياة.
تم تفجير القارب وهو يحلق بعيدًا واختفى في التيارات الفائضة. مصيرهم غير معروف. إذا سقط القارب، فإنهم بالتأكيد ماتوا.
صُدمت زيمو لهذا التحرك المفاجئ الذي لا يرحم من لي تشي.
أومأ لي تشي وبدأ في المشي.
“يا رجل، هذا شقي لا يرحم.” أصبح المتدربون المجاورون متأرجحين أيضًا.
“سبلاش.” تقدم الفيل الذي يحمل الاثنين إلى الأمام. لقد مر بالعديد من الأسماك والسلاحف وحتى القوارب التي انطلقت في وقت سابق.
هربوا بسرعة بعيدا عن لي تشي، لا يريدون أن يصبحوا ضحايا لفيله.
“اتبعيني، ربما سنلقي نظرة إذا سمح الوقت بذلك.” تنهد قبل الموافقة.
تجاهلهم واستمر إلى الأمام. أصبحت مزايا ركوب الفيل واضحة خلال العاصفة. كان قاسيًا مثل جبل تاي واستمر في ركوب الأمواج نحو الشاطئ الآخر، لم يتأثر تمامًا.
لا عجب لماذا كان أغلى بكثير مقارنة بالحيوانات الأخرى وحتى القارب الكبير.
تحدثت في النهاية بنبرة خجولة: “أنا لا أعرف أين أجد هذا المكان، فقط أنه موجود على هذا الجانب… أتساءل إلى أي مدى يبعد…”
2298 – العاصفة
كانت زيمو خائفة من العاصفة في البداية وأصبحت متوترة، وتمسكت بقوة بـ لي تشي أخيرًا تنفست الصعداء بعد رؤية قدرة الفيل.
لم يستغرق الأمر طويلاً قبل أن يصل الاثنان إلى الضفة. هز الفيل جسده وأجبر الاثنان على النزول. عاد إلى البحيرة واختفى بعد ذلك.
من الواضح أنه أمر الفيل بذلك، مما تسبب في انقلاب قاربهم.
كانت أرجل زيمو لا تزال ترتجف على الرغم من وقوفها على أرض صلبة الآن.
“الشقي، ماذا تفعل ؟!” بعد الاستقرار، صاحت الأميرة بغضب أثناء صراخها على لي تشي.
لا عجب لماذا كان أغلى بكثير مقارنة بالحيوانات الأخرى وحتى القارب الكبير.
“نحن هنا.” مسح لي تشي ملابسه الرطبة.
نظرت إلى البحيرة، متسائلة عن مصير الأميرة. حشدت الشجاعة من العدم وطاردت لي تشي. شعرت أن اتباعه كان الخيار الأكثر أمانًا.
كان الفيل سريعًا بما يكفي للحاق بالقارب على الفور. رصدت الأميرة شيا والآخرين الثنائي.
أصبحت ممتنة للغاية، مدركة أنها كانت ستموت إذا استخدمت السمكة الذهبية: “شكرًا لك”.
“سبلاش!” داس الفيل مرة أخرى وهاجمت الأمواج القارب. كانت مجموعة الأميرة تنبض بتعبير شاحب.
أومأ لي تشي وبدأ في المشي.
في البداية، كان سلفًا مؤسسًا من النسب الوافر. في النهاية، صعد إلى القمة وبدأ أيضًا نظامًا في النسب الخالد.
وقفت زيمو هناك في حالة ذهول، ولا تعرف ماذا يجب أن تفعل. على الرغم من قراءة العديد من اللفائف والمخطوطات القديمة في عشيرتها وتم تعليمها الطريق، إلا أنها كانت تعرف فقط عن عبور النهر – وليس الموقع المحدد.
“جريء…” كانت الأميرة خائفة. لم تجرؤ المجموعة المرافقة لها على قول أي شيء آخر.
نظرت إلى البحيرة، متسائلة عن مصير الأميرة. حشدت الشجاعة من العدم وطاردت لي تشي. شعرت أن اتباعه كان الخيار الأكثر أمانًا.
لم يكن سريعًا بشكل خاص لذلك تمكنت من اللحاق به. توقف ونظر إليها في الخلف.
لم يكن سريعًا بشكل خاص لذلك تمكنت من اللحاق به. توقف ونظر إليها في الخلف.
تابع المشي وأمر قائلاً: “لن أنتظر، استعدي”.
على الرغم من أن هذا كان نعمة لعشيرة لينغ، إلا أنه أظهر أيضًا الجهد المثير للشفقة الذي بذلوه. للحصول على كل هذه المزايا وما زال بإمكانهم التراجع؟ لم يكن هناك عذر لذلك.
خفضت رأسها، ولا تعرف ماذا تفعل. بعد كل شيء، لم يكونوا معارف أو أصدقاء. لن يسمح لها أي شخص آخر بالتجول معها.
تحدثت في النهاية بنبرة خجولة: “أنا لا أعرف أين أجد هذا المكان، فقط أنه موجود على هذا الجانب… أتساءل إلى أي مدى يبعد…”
“الشقي، ألا تعرف من أنا؟ أنا الأميرة الإقليمية لـ مقبرة السيف. سيادة السيف هو أخي الأكبر. استفزني ولن يتمكن حتى الشيوخ من حمايتك… “صرخت الأميرة وهي تستعير مكانة الآخرين.
“اتبعيني، ربما سنلقي نظرة إذا سمح الوقت بذلك.” تنهد قبل الموافقة.
” هاها، صحيح”. ضحك التلاميذ على القارب بغضب.
“احترس، العاصفة قادمة، تمسكوا بقوة!” صاح متدرب في هذا المشهد المشؤوم.
أصبحت سعيدة وانحنت: “شكرا لك مرة أخرى”.
تابع المشي وأمر قائلاً: “لن أنتظر، استعدي”.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“الشقي، ماذا تفعل ؟!” بعد الاستقرار، صاحت الأميرة بغضب أثناء صراخها على لي تشي.
ترجمة: Ghost Emperor
