ملك الصفاء
2411 – ملك الصفاء
يمكن للمرء أن يقول كم كان مخيفًا بعد رؤية موقف لينغ يينغ المتذلل.
كان يرتدي رداءً مع ظلٍ من الغيوم المتدفقة والميمونة، مما يجعله يبدو كما لو كان يرقد بينهم مثل الخالدين.
كان القصر فريد من نوعه- رائعًا ومهيبا ومليئًا بالنبلاء. فقط ملء المكان بالعناصر والديكورات لا يمكن أن يكون له نفس التأثير. فقط عدد قليل من اللوحات والصور هنا يمكن أن تلقي بظلالها على القصور الأخرى المصنوعة من المعادن الإلهية. صَوَّرت هذه الأعمال الفنية فتوحات سيدهم وإنجازاته.
“ابدأ غدًا مبكرًا، لقد حان الوقت للعودة. إذا كنت سأموت، أريد أن أكون في البلاط الملكي”. انتهى الصفاء بهذا قبل الدخول في سبات عميق.
مشى لي تشي عبر القاعة، دون إزعاج، واستمتع بالنظر حوله كما لو كانت حديقته الخاصة.
مشى لي تشي عبر القاعة، دون إزعاج، واستمتع بالنظر حوله كما لو كانت حديقته الخاصة.
“أنا أعرف ما تريد أن تقوله، لينغ يينغ.” ابتسم الملك: “المجيء عبر أشياء قليلة بالصدفة هو عمل القدر، أليس كذلك؟”
مشى لي تشي عبر القاعة، دون إزعاج، واستمتع بالنظر حوله كما لو كانت حديقته الخاصة.
أحضره سون لينغ يينغ في نهاية المطاف إلى غرفة ملكية مع العديد من الخدم. يمكن لقطعة واحدة فقط من الخشب على الأثاث هنا بيعها بسعر مرتفع للغاية.
يمكن للمرء أن يشم رائحة طبية كذلك. سوف يُصدم خبير في هذا المجال – يجب أن تأتي الرائحة من حبوب تدريب لا تصدق.
ترجمة: Ghost Emperor
العديد من الطوائف خانوا الصفاء في الماضي، وسيكون هذا هو الوقت الذي يتألق فيه لينغ يينغ – ويقضي على هؤلاء الخونة بوحشية.
فتح الملك النائم عينيه وقال ضعيفًا: “ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي، لقد حان الوقت لتعيين وريث”.
كان رجل عجوز يرقد على سرير مصنوع من خشبٍ إلهي باهظ الثمن. تتألف البطانية الداخلية من ريش بتسع ألوان من طائر الـ لوان.
لم يرد لينغ يينغ، واقفًا هناك كما لو كان جزءً من الظل. لا أحد يستطيع اكتشافه.
*طائر الـ لوان: طائر إلهي لكن أقل مرتبة من العنقاء ويمكن أن يتطور ليصبح واحد منهم*
“صاحب السمو، أنت لست على ما يرام، يرجى الراحة أكثر”. انحنى لينغ يينغ واقترح باحترام.
كان يرتدي رداءً مع ظلٍ من الغيوم المتدفقة والميمونة، مما يجعله يبدو كما لو كان يرقد بينهم مثل الخالدين.
بعد أن غادر، بدا أن الوقت توقف في الغرفة.
كان بنيته شامخةً وقوية. إذا كان سيقف، فإن معظم الناس سيكونون فقط عند صدره. شعره الأبيض ملفوف على كتفه مثل الخيوط الفضية.
“صاحب السمو، أنت لست على ما يرام، يرجى الراحة أكثر”. انحنى لينغ يينغ واقترح باحترام.
عيون كبيرة وفم كبير – لا يختلف عن الأسد الفضي. يمكن أن تؤدي نظرة منه إلى تدمير كل شيء، وتغيير النهار إلى الليل والعكس بغمضة واحدة. ارتعد العالم أمام نزواته.
“أنا أعرف ما تريد أن تقوله، لينغ يينغ.” ابتسم الملك: “المجيء عبر أشياء قليلة بالصدفة هو عمل القدر، أليس كذلك؟”
للأسف، بدا ضعيفًا ومثبطًا، على غرار مصباح ينفد منه الزيت.
“صاحب السمو، الضيف هنا.” انحنى لينغ يينغ قبل أن يختفي في الظل.
كان لينغ يينغ سيئ السمعة حول هذه الأجزاء. حتى أن البعض أطلقوا عليه اسم ملك الليل، مستوعبًا حياة الناس في راحة يده. مجرد موجة واحدة منه يمكن أن تقضي على عشيرة أو طائفة قوية.
“لا داعي لأن تكون مهذبا للغاية، أنا فقط مسافرٌ ضائع.” ضحك لي تشي وجلس بشكل غير مبالي.
كان العديد من الاسياد يخفضون رؤوسهم أمامه، لكن واحدًا فقط يمكن أن يجعله ينحني باحترام – ملك الصفاء.
الصفاء، حاكم نظام الأسرار التسعة وسلالة قديس الحرب، أبديٌ لا يسبر غوره. ولكن الأهم من ذلك، كان لديه ما يعتبره الكثيرون أعظم ابنة في العالم!
أخذ الخدم نفسًا عميقًا بعد رؤية هذا. قليلون في النسب الإمبراطوري كانوا مؤهلين للجلوس أمام ملكهم.
يمكن للمرء أن يقول كم كان مخيفًا بعد رؤية موقف لينغ يينغ المتذلل.
“نعم.” هز رأسه بشيء قبل أن يتجه نحو لي تشي بدعوة: “الاجتماع هو القدر، ماذا عن أن تصبح ضيفًا في سلالتي؟”
حكم الصفاء لثلاثة أجيال، وهو أطول حكم في تاريخ سلالته. ربما يمكن أن ينطبق هذا على بقية النسب الإمبراطوري أيضًا.
“صاحب السمو، الضيف هنا.” انحنى لينغ يينغ قبل أن يختفي في الظل.
لقد سمع الجميع تقريبًا في النسب الامبراطوري بهذا الاسم وعرفوا من كان بسبب سمعته اللامتناهية. حتى الصاعد سيجد روحه في خوف عند معرفة ذلك. فقط لي تشي سيعامل هذا الاسم على أنه مجرد اسم آخر، لا يختلف عن اسم غريب عشوائي في الشارع.
“حسن.” أومأ الملك برأس راضٍ وقال للخادم: “اعتني بصديقي الشاب، لا ترتكب أي أخطاء”.
على الرغم من أن العديد من الاسياد القدامى لا يزالون يحتفظون بنفوذهم وسلطتهم، إلا أنهم عادة ما انسحبوا إلى الخلفية وتوقفوا عن الاهتمام بالأمور الدنيوية.
لم يرد لينغ يينغ، واقفًا هناك كما لو كان جزءً من الظل. لا أحد يستطيع اكتشافه.
لم يكن هذا هو الحال مع الصفاء. حكم بقبضة من حديد وحافظ على سيطرته على مسائل مختلفة من النظام، ولم يفقد شبرًا من السيطرة. كان الكثير من هذا بسبب تدريبه الذي لا يمكن فهمه.
كان القصر فريد من نوعه- رائعًا ومهيبا ومليئًا بالنبلاء. فقط ملء المكان بالعناصر والديكورات لا يمكن أن يكون له نفس التأثير. فقط عدد قليل من اللوحات والصور هنا يمكن أن تلقي بظلالها على القصور الأخرى المصنوعة من المعادن الإلهية. صَوَّرت هذه الأعمال الفنية فتوحات سيدهم وإنجازاته.
تحول وجهه إلى اللون الأحمر كما لو أن مجرد النطق بهذه الكلمات يتطلب جهدًا كبيرًا، مماثلًا لرجل على فراش الموت ينطق بكلماته الأخيرة.
ازدهر نظام الأسرار التسعة بشكل كبير تحت حكمه. كان يرتفع فوق عشيرة مو. الكثير من الناس وَجَّهُوا هذا النجاح لقيادته خلال الأجيال الثلاثة.
فتح الصفاء عينيه لينظر إلى لي تشي: “لا يمكنني الوقوف لأحييك أيها الضيف الموقر. أرجو أن تعذرني على قلة الاحترام “.
تحول وجهه إلى اللون الأحمر كما لو أن مجرد النطق بهذه الكلمات يتطلب جهدًا كبيرًا، مماثلًا لرجل على فراش الموت ينطق بكلماته الأخيرة.
وبشكل عام، كان سون لينغ يينغ هو الجلاد وسيفه الأكثر حدة!
“لا داعي لأن تكون مهذبا للغاية، أنا فقط مسافرٌ ضائع.” ضحك لي تشي وجلس بشكل غير مبالي.
العديد من الطوائف خانوا الصفاء في الماضي، وسيكون هذا هو الوقت الذي يتألق فيه لينغ يينغ – ويقضي على هؤلاء الخونة بوحشية.
أخذ الخدم نفسًا عميقًا بعد رؤية هذا. قليلون في النسب الإمبراطوري كانوا مؤهلين للجلوس أمام ملكهم.
هذا جعل الصفاء يحدق في لي تشي مرة أخرى. لمع الضوء في عينيه وترنح، على حافة الانطفاء في أي لحظة.
يمكن للمرء أن يشم رائحة طبية كذلك. سوف يُصدم خبير في هذا المجال – يجب أن تأتي الرائحة من حبوب تدريب لا تصدق.
عيون كبيرة وفم كبير – لا يختلف عن الأسد الفضي. يمكن أن تؤدي نظرة منه إلى تدمير كل شيء، وتغيير النهار إلى الليل والعكس بغمضة واحدة. ارتعد العالم أمام نزواته.
“اسمي هو هاو تاي تشينغ، ما هو اسمك؟” أغلق الملك عينيه مرة أخرى، ويبدو أنه يحتاج إلى الراحة بعد أن تحدث كثيرًا.
*اسمه نفس لقبه تاي تشينغ = الصفاء أو شديد الوضوح*
لقد سمع الجميع تقريبًا في النسب الامبراطوري بهذا الاسم وعرفوا من كان بسبب سمعته اللامتناهية. حتى الصاعد سيجد روحه في خوف عند معرفة ذلك. فقط لي تشي سيعامل هذا الاسم على أنه مجرد اسم آخر، لا يختلف عن اسم غريب عشوائي في الشارع.
استمر لينغ يينغ في الوقوف هناك، ليس كظل لنفسه بل كظل الصفاء. كان الشخص الوحيد الذي يمكنه الوقوف بجانب الملك النائم. كان لينغ يينغ هو الوحيد الذي يثق به الملك خلال أكثر لحظاته ضعفًا.
“لي تشي.” ذكر اسمه عرضا.
“إنه اسم جيد، اسم جيد بالفعل.” وفتح الصفاء عينيه وأثنى عليه، يبدو أنه متحمس للغاية بعد سماع هذا الاسم اللطيف.
كان لينغ يينغ سيئ السمعة حول هذه الأجزاء. حتى أن البعض أطلقوا عليه اسم ملك الليل، مستوعبًا حياة الناس في راحة يده. مجرد موجة واحدة منه يمكن أن تقضي على عشيرة أو طائفة قوية.
“أنا أعرف ما تريد أن تقوله، لينغ يينغ.” ابتسم الملك: “المجيء عبر أشياء قليلة بالصدفة هو عمل القدر، أليس كذلك؟”
لم يكن لدى لي تشي رد فعل على حماس الملك.
عرف الجميع أنه كان يتصرف كظل الصفاء وحارسه الشخصي. كان دائمًا بجانب الملك حيثما ذهب بولاء مطلق، وهو الشخص الوحيد الذي لم يَخُن الملك أبدًا.
منذ أن حكم لمدة ثلاثة أجيال، عانى من مشاكل عديدة. تمنى الكثير موته. تفرق القتلة واختبأوا حوله، لذلك لم يثق إلا ببعض المقربين.
“صاحب السمو، أنت لست على ما يرام، يرجى الراحة أكثر”. انحنى لينغ يينغ واقترح باحترام.
يمكن للمرء أن يقول كم كان مخيفًا بعد رؤية موقف لينغ يينغ المتذلل.
أومأ لي تشي واتبعه.
“نعم.” هز رأسه بشيء قبل أن يتجه نحو لي تشي بدعوة: “الاجتماع هو القدر، ماذا عن أن تصبح ضيفًا في سلالتي؟”
البعض الآخر سيكون لهم الشرف العظيم لسماع هذا، ولكن لي تشي قال بلا مبالاة: “هذا جيد، لدي وقت فراغ على أي حال”.
“حسن.” أومأ الملك برأس راضٍ وقال للخادم: “اعتني بصديقي الشاب، لا ترتكب أي أخطاء”.
“نعم.” هز رأسه بشيء قبل أن يتجه نحو لي تشي بدعوة: “الاجتماع هو القدر، ماذا عن أن تصبح ضيفًا في سلالتي؟”
مشى لي تشي عبر القاعة، دون إزعاج، واستمتع بالنظر حوله كما لو كانت حديقته الخاصة.
سجد الخادم قبل أن يتوجه باحترام إلى لي تشي: ” النبيل الشاب، يرجى اتباعي”.
كان رجل عجوز يرقد على سرير مصنوع من خشبٍ إلهي باهظ الثمن. تتألف البطانية الداخلية من ريش بتسع ألوان من طائر الـ لوان.
تحول وجهه إلى اللون الأحمر كما لو أن مجرد النطق بهذه الكلمات يتطلب جهدًا كبيرًا، مماثلًا لرجل على فراش الموت ينطق بكلماته الأخيرة.
أومأ لي تشي واتبعه.
بعد أن غادر، بدا أن الوقت توقف في الغرفة.
“صاحب السمو …” كسر لينغ يينغ الصمت في نهاية المطاف.
البعض الآخر سيكون لهم الشرف العظيم لسماع هذا، ولكن لي تشي قال بلا مبالاة: “هذا جيد، لدي وقت فراغ على أي حال”.
لعب هذا دورًا كبيرًا في سمعته السيئة الحالية. سقط العديد من الناس والقوى العظمى في أساليبه القاسية والدموية.
فتح الملك النائم عينيه وقال ضعيفًا: “ليس لدي الكثير من الوقت المتبقي، لقد حان الوقت لتعيين وريث”.
“…” لم يكن لدى لينغ يينغ رد.
تقول الشائعات أن هذه العلاقة بينهما تعود إلى شبابهم. كان الولاء لـ الصفاء هو هدف لينغ يينغ للعيش.
“أنا أعرف ما تريد أن تقوله، لينغ يينغ.” ابتسم الملك: “المجيء عبر أشياء قليلة بالصدفة هو عمل القدر، أليس كذلك؟”
لم يرد لينغ يينغ، واقفًا هناك كما لو كان جزءً من الظل. لا أحد يستطيع اكتشافه.
“ابدأ غدًا مبكرًا، لقد حان الوقت للعودة. إذا كنت سأموت، أريد أن أكون في البلاط الملكي”. انتهى الصفاء بهذا قبل الدخول في سبات عميق.
“لي تشي.” ذكر اسمه عرضا.
“ابدأ غدًا مبكرًا، لقد حان الوقت للعودة. إذا كنت سأموت، أريد أن أكون في البلاط الملكي”. انتهى الصفاء بهذا قبل الدخول في سبات عميق.
استمر لينغ يينغ في الوقوف هناك، ليس كظل لنفسه بل كظل الصفاء. كان الشخص الوحيد الذي يمكنه الوقوف بجانب الملك النائم. كان لينغ يينغ هو الوحيد الذي يثق به الملك خلال أكثر لحظاته ضعفًا.
منذ أن حكم لمدة ثلاثة أجيال، عانى من مشاكل عديدة. تمنى الكثير موته. تفرق القتلة واختبأوا حوله، لذلك لم يثق إلا ببعض المقربين.
كان العديد من الاسياد يخفضون رؤوسهم أمامه، لكن واحدًا فقط يمكن أن يجعله ينحني باحترام – ملك الصفاء.
الشخص الوحيد في النظام بأكمله الذي حصل على ثقته المطلقة كان لينغ يينغ.
عرف الجميع أنه كان يتصرف كظل الصفاء وحارسه الشخصي. كان دائمًا بجانب الملك حيثما ذهب بولاء مطلق، وهو الشخص الوحيد الذي لم يَخُن الملك أبدًا.
تحول وجهه إلى اللون الأحمر كما لو أن مجرد النطق بهذه الكلمات يتطلب جهدًا كبيرًا، مماثلًا لرجل على فراش الموت ينطق بكلماته الأخيرة.
تقول الشائعات أن هذه العلاقة بينهما تعود إلى شبابهم. كان الولاء لـ الصفاء هو هدف لينغ يينغ للعيش.
“صاحب السمو، أنت لست على ما يرام، يرجى الراحة أكثر”. انحنى لينغ يينغ واقترح باحترام.
وهكذا، عمل أيضًا كمنفذ الأوامر من نوع ما. إذا كان أي شخص يعصي أو يخون الصفاء، فإن لينغ يينغ سينفذ عقوبة صارمة مع عدم وجود رحمة. من الواضح أن الملك الذي حكم لفترة طويلة لديه الكثير من الأعداء. لقد رأوه كظفر مزعج ولا يريدون سوى التخلص منه.
لم يكن هذا هو الحال مع الصفاء. حكم بقبضة من حديد وحافظ على سيطرته على مسائل مختلفة من النظام، ولم يفقد شبرًا من السيطرة. كان الكثير من هذا بسبب تدريبه الذي لا يمكن فهمه.
العديد من الطوائف خانوا الصفاء في الماضي، وسيكون هذا هو الوقت الذي يتألق فيه لينغ يينغ – ويقضي على هؤلاء الخونة بوحشية.
كان يرتدي رداءً مع ظلٍ من الغيوم المتدفقة والميمونة، مما يجعله يبدو كما لو كان يرقد بينهم مثل الخالدين.
عرف الجميع أنه كان يتصرف كظل الصفاء وحارسه الشخصي. كان دائمًا بجانب الملك حيثما ذهب بولاء مطلق، وهو الشخص الوحيد الذي لم يَخُن الملك أبدًا.
عيون كبيرة وفم كبير – لا يختلف عن الأسد الفضي. يمكن أن تؤدي نظرة منه إلى تدمير كل شيء، وتغيير النهار إلى الليل والعكس بغمضة واحدة. ارتعد العالم أمام نزواته.
لعب هذا دورًا كبيرًا في سمعته السيئة الحالية. سقط العديد من الناس والقوى العظمى في أساليبه القاسية والدموية.
كان لينغ يينغ سيئ السمعة حول هذه الأجزاء. حتى أن البعض أطلقوا عليه اسم ملك الليل، مستوعبًا حياة الناس في راحة يده. مجرد موجة واحدة منه يمكن أن تقضي على عشيرة أو طائفة قوية.
وبشكل عام، كان سون لينغ يينغ هو الجلاد وسيفه الأكثر حدة!
كان رجل عجوز يرقد على سرير مصنوع من خشبٍ إلهي باهظ الثمن. تتألف البطانية الداخلية من ريش بتسع ألوان من طائر الـ لوان.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ترجمة: Ghost Emperor
“صاحب السمو، أنت لست على ما يرام، يرجى الراحة أكثر”. انحنى لينغ يينغ واقترح باحترام.
