كلها لي
2417 – كلها لي
بطبيعة الحال لم يعرف جيادي أن الخيار الأخير كان على حق. لم تكن هذه الخزانة شيئًا مقارنة بخزانة السلف البري سامسارا.
أصبح جيادي مرتبكًا بشكل متزايد خلال فترة وجوده مع لي تشي.
عندما أتى بصحبة الصفاء لهذه الخزانة لأول مرة، لم يعد شقيًا بل خبيرًا مشهورًا عالميًا. لديه الكثير من الخبرة تحت حزامه وشاهد بعض النظارات المذهلة.
لا، كان بجانبه شخص آخر – فتاة تجلس على صخرة قريبة. بدت مسترخية وطبيعية، على ما يبدو واحدة مع العالم.
“هذه المدافع قوية جدًا، ولكن بعد وفاة خالقها، لا يمكن لأحد إنشاء المواد والذخيرة المطلوبة. بمجرد أن يتم استخدام ما تبقى، فسيكون خردة من المعادن “. قدم جيادي.
ومع ذلك، كان لا يزال يشهق في دهشة في المرة الأولى التي رأى فيها هذه الكنوز، على عكس هدوء لي تشي. علاوة على ذلك، يمكن لـ لي تشي اختيار أي منها.
لن يتعب المرء من النظر إلى خالدة مثلها. نظرة واحدة هي كل ما يتطلبه الأمر لكي تحفر صورتها في ذهن شخص ما إلى الأبد.
لم يعرف جيادي كيف يصف عواطفه الآن. هل كان ردة فعل سيده الجديد بطيئة جدًا، أم أنه رأى الكثير جدًا وتعب منهم؟ يعني هذا الهدوء أنه إما كان أحمقًا تمامًا أو أنه رأى الكثير من الأشياء العظيمة من قبل.
2417 – كلها لي
توقف لي تشي مرة أخرى في ركن واحد من الخزانة مع مدافع معروضة بالكامل، مصنوعة من مواد غير معروفة وسوداء اللون تمامًا – على ما يبدو انها قادره على الإطاحة بالسماء.
بطبيعة الحال لم يعرف جيادي أن الخيار الأخير كان على حق. لم تكن هذه الخزانة شيئًا مقارنة بخزانة السلف البري سامسارا.
“ألن أصبح المسؤول لاحقا؟” أجاب لي تشي بسؤال.
قاد جيادي لي تشي على الفور نحو القصر الشرقي. كان متوترا طوال طريق العودة، معتقدا أن لي تشي سيسأل شخص آخر عن موعد وفاة الصفاء المحتومة. لم يكن يرغب في رائحة الدماء تصبغ القصور.
كنز آخر جعل لي تشي يتوقف – جرسٌ متوهج على ما يبدو مصنوعٌ من الذهب ولكن مع توهج أرجواني. كان الجرس بأكمله قطعة واحدة، لم يكن مصنوعًا من قبل رجل بل تم إنشاؤه بواسطة الطبيعة في هذا الشكل. هذه الطاقة الأرجوانية المرتفعة كانت ترفع الجرس بأكمله.
بعد كل شيء، كان ولي العهد، القائد المستقبلي للأسرار التسعة مع السلطة العليا. من منهم لا يريد أن ينال إعجابه الآن؟
“هذا كنز مدهش، سمعت جلالة الملك يستخدمه على نطاق واسع خلال شبابه”. صُدم جيادي مرة أخرى بعد أن رأى لي تشي يتوقف هنا.
بطبيعة الحال لم يعرف جيادي أن الخيار الأخير كان على حق. لم تكن هذه الخزانة شيئًا مقارنة بخزانة السلف البري سامسارا.
على الرغم من أنه كان يتجول في هذا المكان ويعامله مثل سوق للأغذية، فقد توقف فعليًا امام عدة عناصر بما في ذلك هذا الجرس.
بعد جولة كاملة، لم يقم لي تشي باختيار كنز واحد وقرر المغادرة.
أظهر أن رؤيته كانت حريصة – كانت نظرة واحدة منه فقط تكفي لتمييز الجيد من السيئ.
توقف لي تشي مرة أخرى في ركن واحد من الخزانة مع مدافع معروضة بالكامل، مصنوعة من مواد غير معروفة وسوداء اللون تمامًا – على ما يبدو انها قادره على الإطاحة بالسماء.
“أمم، ليس سيئًا.” أومأ لي تشي برأسه عرضيا قبل الانتقال.
عندما أتى بصحبة الصفاء لهذه الخزانة لأول مرة، لم يعد شقيًا بل خبيرًا مشهورًا عالميًا. لديه الكثير من الخبرة تحت حزامه وشاهد بعض النظارات المذهلة.
ولم يعلق جيادي لأن هذا السيد الجديد ظل يفاجئه.
“إذن لا يهم لأنه بعد وفاة الملك، ناهيك عن هذه الخزانة، كل نظام الأسرار التسعة والعالم سيكون في قبضتي، لا حاجة لاختيار القليل عندما يكون الجميع في حوزتي قريبًا. سنعود لاحقًا لهم “. نظر لي تشي إلى جيادي وقال.
توقف لي تشي مرة أخرى في ركن واحد من الخزانة مع مدافع معروضة بالكامل، مصنوعة من مواد غير معروفة وسوداء اللون تمامًا – على ما يبدو انها قادره على الإطاحة بالسماء.
بعد جولة كاملة، لم يقم لي تشي باختيار كنز واحد وقرر المغادرة.
“هذه المدافع قوية جدًا، ولكن بعد وفاة خالقها، لا يمكن لأحد إنشاء المواد والذخيرة المطلوبة. بمجرد أن يتم استخدام ما تبقى، فسيكون خردة من المعادن “. قدم جيادي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعطت هذه الفتاة انطباعًا بأنها كانت خالدة، وليس فقط في المظهر.
“هذا ممتع للغاية، ولا يتطلب طاقة حقيقية للتحكم بها. نعم، لعبة جيدة، أطلق النار على أي مُضايق يزعجني أينما كان ومتى ما أردت. ” ابتسم لي تشي.
ابتسم جيادي بهدوء. كانت هذه المدافع ثمينة للغاية ولم يبق منها الكثير من الذخائر. من يمكن أن يجرؤ على استخدامها بشكل طبيعي؟ التعامل معها كأداة للتعامل مع الناس المزعجين؟ تبذير للغاية.
كانت رائعة بشكل غير معقول. كانت حكيمة طول العمر وسانرين لتألق اليانغ جميلات بما يكفي لإسقاط الممالك والتأثير على أرواح الشباب. ومع ذلك، يبدو أنهم فقدوا شيئًا صغيرًا مقارنة بها.
“يا إلهي …” تأوه جيادي في ذهنه، معتقدًا أن هذا الرجل مجنون – يتباهى بالفعل بامتلاك كل شيء حتى قبل وفاة الصفاء. “نعم، يجب أن يكون مجنونًا، لا يهتم بأي شخص.”
بعد جولة كاملة، لم يقم لي تشي باختيار كنز واحد وقرر المغادرة.
“أمم، ليس سيئًا.” أومأ لي تشي برأسه عرضيا قبل الانتقال.
“صاحب السمو، أنت لن تختار أي شيء؟” سأل جيادي بحيرة.
جلست هناك بهدوء، كل خطوة لها كانت لها صدى مع العالم، أو بالأحرى، كان العالم ينتقل إلى أفعالها. أوامر وإيقاع الطبيعة اتبع أهواءها.
“ألن أصبح المسؤول لاحقا؟” أجاب لي تشي بسؤال.
بدأ هؤلاء الحراس ينظرون إلى بعضهم البعض في ارتباك، عاجزين عن الكلام. شعروا أنه مجنون. كان الصفاء على قيد الحياة لكنه فكر في تولي المسؤولية بالفعل؟
توقف لي تشي مرة أخرى في ركن واحد من الخزانة مع مدافع معروضة بالكامل، مصنوعة من مواد غير معروفة وسوداء اللون تمامًا – على ما يبدو انها قادره على الإطاحة بالسماء.
“نعم يا صاحب السمو.” كان على جيادي أن يجيب. كان هذا واضحا – كان ولي العهد وسيكون الملك القادم في المستقبل.
“إذن لا يهم لأنه بعد وفاة الملك، ناهيك عن هذه الخزانة، كل نظام الأسرار التسعة والعالم سيكون في قبضتي، لا حاجة لاختيار القليل عندما يكون الجميع في حوزتي قريبًا. سنعود لاحقًا لهم “. نظر لي تشي إلى جيادي وقال.
كانت رائعة بشكل غير معقول. كانت حكيمة طول العمر وسانرين لتألق اليانغ جميلات بما يكفي لإسقاط الممالك والتأثير على أرواح الشباب. ومع ذلك، يبدو أنهم فقدوا شيئًا صغيرًا مقارنة بها.
2417 – كلها لي
“يا إلهي …” تأوه جيادي في ذهنه، معتقدًا أن هذا الرجل مجنون – يتباهى بالفعل بامتلاك كل شيء حتى قبل وفاة الصفاء. “نعم، يجب أن يكون مجنونًا، لا يهتم بأي شخص.”
جلست هناك بهدوء، كل خطوة لها كانت لها صدى مع العالم، أو بالأحرى، كان العالم ينتقل إلى أفعالها. أوامر وإيقاع الطبيعة اتبع أهواءها.
هب النسيم اللطيف في غابة من الخيزران تنتمي إلى القصر الشرقي. لطفهم جعل الناس نعسانين بطريقة مريحة.
بمجرد عودتهم، تنفس الصعداء وكأنه رفع وزن كبير على كتفيه.
قرر جيادي إبقاء فمه مغلقاً، ولا يريد التورط في هذه الفوضى. يمكن لخطوة واحدة خاطئة أن تثير غضب الصفاء وستبدأ الرؤوس في التدحرج على الأرض!
على الرغم من أنه كان يتجول في هذا المكان ويعامله مثل سوق للأغذية، فقد توقف فعليًا امام عدة عناصر بما في ذلك هذا الجرس.
غادر الاثنان أخيرا الخزانة. بمجرد خروجهم، بدا لي تشي كما لو كان يفتقد بعض الأعصاب وبدأ يلوح في الأسلاف الحارسين للخزانة: “كلكم بحاجة إلى مراقبة كنوزي بعناية. لا تكونوا كسلاء الآن، بمجرد أن أتولى المسؤولية، سأكافئكم جميعًا بسخاء “.
كان قرار ملك الصفاء لغزا كذلك. إن وصفه بالخَرِف سيكون سخيفًا. بعد كل شيء، لن يعاني الأبدي الذي لا يقهر من هذا. ولكن كيف يمكن للمرء أن يُفَسِّر اهمال المنطق هذا؟ لم يفهم أحد ما كان الصفاء يحاول تحقيقه.
في هذه اللحظة، فضل أن يأتي القتلة لحياة لي تشي بدلًا من فتح فمه. لن يكون خائفا مهما كانوا اقوياء، ولكن فم هذا الرجل أرعبه حتى النخاع.
بطبيعة الحال لم يعرف جيادي أن الخيار الأخير كان على حق. لم تكن هذه الخزانة شيئًا مقارنة بخزانة السلف البري سامسارا.
بدأ هؤلاء الحراس ينظرون إلى بعضهم البعض في ارتباك، عاجزين عن الكلام. شعروا أنه مجنون. كان الصفاء على قيد الحياة لكنه فكر في تولي المسؤولية بالفعل؟
لم يعرف جيادي كيف يصف عواطفه الآن. هل كان ردة فعل سيده الجديد بطيئة جدًا، أم أنه رأى الكثير جدًا وتعب منهم؟ يعني هذا الهدوء أنه إما كان أحمقًا تمامًا أو أنه رأى الكثير من الأشياء العظيمة من قبل.
بالطبع، لم تجرؤ هذه الأرواح المروعة على فتح أفواهها. إذا اعتقد الصفاء أنهم كانوا إلى جانب لي تشي، فإن الجميع سيموتون قبل اليوم التالي.
لم يعرف جيادي كيف يصف عواطفه الآن. هل كان ردة فعل سيده الجديد بطيئة جدًا، أم أنه رأى الكثير جدًا وتعب منهم؟ يعني هذا الهدوء أنه إما كان أحمقًا تمامًا أو أنه رأى الكثير من الأشياء العظيمة من قبل.
في الوقت الحالي، تساءلوا عن الحالة العقلية لـ ملك الصفاء. ربما يكون الكبر هو السبب الذي جعله يُعَيِّن رجلاً مثل هذا ولياً للعهد.
بعد جولة كاملة، لم يقم لي تشي باختيار كنز واحد وقرر المغادرة.
قاد جيادي لي تشي على الفور نحو القصر الشرقي. كان متوترا طوال طريق العودة، معتقدا أن لي تشي سيسأل شخص آخر عن موعد وفاة الصفاء المحتومة. لم يكن يرغب في رائحة الدماء تصبغ القصور.
كنز آخر جعل لي تشي يتوقف – جرسٌ متوهج على ما يبدو مصنوعٌ من الذهب ولكن مع توهج أرجواني. كان الجرس بأكمله قطعة واحدة، لم يكن مصنوعًا من قبل رجل بل تم إنشاؤه بواسطة الطبيعة في هذا الشكل. هذه الطاقة الأرجوانية المرتفعة كانت ترفع الجرس بأكمله.
بمجرد عودتهم، تنفس الصعداء وكأنه رفع وزن كبير على كتفيه.
أعطت هذه الفتاة انطباعًا بأنها كانت خالدة، وليس فقط في المظهر.
في هذه اللحظة، فضل أن يأتي القتلة لحياة لي تشي بدلًا من فتح فمه. لن يكون خائفا مهما كانوا اقوياء، ولكن فم هذا الرجل أرعبه حتى النخاع.
“يا إلهي …” تأوه جيادي في ذهنه، معتقدًا أن هذا الرجل مجنون – يتباهى بالفعل بامتلاك كل شيء حتى قبل وفاة الصفاء. “نعم، يجب أن يكون مجنونًا، لا يهتم بأي شخص.”
وغني عن القول أن قوة لي تشي بررت موقفه. لم يكن ملك الصفاء ونظام الأسرار التسعة كافيين للوصول إلى بصره. هذا عمل فقط على إرباك الجميع من حوله.
لن يتعب المرء من النظر إلى خالدة مثلها. نظرة واحدة هي كل ما يتطلبه الأمر لكي تحفر صورتها في ذهن شخص ما إلى الأبد.
كان قرار ملك الصفاء لغزا كذلك. إن وصفه بالخَرِف سيكون سخيفًا. بعد كل شيء، لن يعاني الأبدي الذي لا يقهر من هذا. ولكن كيف يمكن للمرء أن يُفَسِّر اهمال المنطق هذا؟ لم يفهم أحد ما كان الصفاء يحاول تحقيقه.
ترجمة: Ghost Emperor
أظهر أن رؤيته كانت حريصة – كانت نظرة واحدة منه فقط تكفي لتمييز الجيد من السيئ.
قضى لي تشي أيامه في الاستمتاع بالحياة. لم يكن الخدم من حوله أكثر احترامًا له، على وشك أن يلعقوا حذائه.
في هذه اللحظة، فضل أن يأتي القتلة لحياة لي تشي بدلًا من فتح فمه. لن يكون خائفا مهما كانوا اقوياء، ولكن فم هذا الرجل أرعبه حتى النخاع.
بدأ هؤلاء الحراس ينظرون إلى بعضهم البعض في ارتباك، عاجزين عن الكلام. شعروا أنه مجنون. كان الصفاء على قيد الحياة لكنه فكر في تولي المسؤولية بالفعل؟
غادر الاثنان أخيرا الخزانة. بمجرد خروجهم، بدا لي تشي كما لو كان يفتقد بعض الأعصاب وبدأ يلوح في الأسلاف الحارسين للخزانة: “كلكم بحاجة إلى مراقبة كنوزي بعناية. لا تكونوا كسلاء الآن، بمجرد أن أتولى المسؤولية، سأكافئكم جميعًا بسخاء “.
بعد كل شيء، كان ولي العهد، القائد المستقبلي للأسرار التسعة مع السلطة العليا. من منهم لا يريد أن ينال إعجابه الآن؟
ترجمة: Ghost Emperor
إذا أراد شيئًا، أي شيء، فإن هؤلاء الخدم سوف يلبون مطالبه – حياة الملك المستقبلي يحسد عليها حقًا.
هب النسيم اللطيف في غابة من الخيزران تنتمي إلى القصر الشرقي. لطفهم جعل الناس نعسانين بطريقة مريحة.
استلقى لي تشي على كرسيه الكبير، وهو نائم على ما يبدو. واصلت الريح مداعبته مثل الحبيبة.
“أمم، ليس سيئًا.” أومأ لي تشي برأسه عرضيا قبل الانتقال.
قرر جيادي إبقاء فمه مغلقاً، ولا يريد التورط في هذه الفوضى. يمكن لخطوة واحدة خاطئة أن تثير غضب الصفاء وستبدأ الرؤوس في التدحرج على الأرض!
بعد مرور بعض الوقت، اختفى جميع خدمه، وتركوه وشأنه.
ومع ذلك، كان لا يزال يشهق في دهشة في المرة الأولى التي رأى فيها هذه الكنوز، على عكس هدوء لي تشي. علاوة على ذلك، يمكن لـ لي تشي اختيار أي منها.
لا، كان بجانبه شخص آخر – فتاة تجلس على صخرة قريبة. بدت مسترخية وطبيعية، على ما يبدو واحدة مع العالم.
لا، كان بجانبه شخص آخر – فتاة تجلس على صخرة قريبة. بدت مسترخية وطبيعية، على ما يبدو واحدة مع العالم.
على الرغم من أنه كان يتجول في هذا المكان ويعامله مثل سوق للأغذية، فقد توقف فعليًا امام عدة عناصر بما في ذلك هذا الجرس.
“ألن أصبح المسؤول لاحقا؟” أجاب لي تشي بسؤال.
كانت رائعة بشكل غير معقول. كانت حكيمة طول العمر وسانرين لتألق اليانغ جميلات بما يكفي لإسقاط الممالك والتأثير على أرواح الشباب. ومع ذلك، يبدو أنهم فقدوا شيئًا صغيرًا مقارنة بها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابتسم جيادي بهدوء. كانت هذه المدافع ثمينة للغاية ولم يبق منها الكثير من الذخائر. من يمكن أن يجرؤ على استخدامها بشكل طبيعي؟ التعامل معها كأداة للتعامل مع الناس المزعجين؟ تبذير للغاية.
لم يكن جمالها يقتصر على مظهرها الجسدي بل هالتها. كان الاثنان الآخران بالتأكيد متساميتين ونقيتين مثل الجنيات، ولكن كل هذا كان من حيث المظهر فقط.
أعطت هذه الفتاة انطباعًا بأنها كانت خالدة، وليس فقط في المظهر.
كانت ترتدي ثوبًا أخضر مع توهج خافت متموج حولها مثل التيارات في البحيرة. كان لديها جوهرة على جبهتها، تبدو خضراء وغير قابلة للإدراك، مرتبطة على ما يبدو بعالم قديم.
قاد جيادي لي تشي على الفور نحو القصر الشرقي. كان متوترا طوال طريق العودة، معتقدا أن لي تشي سيسأل شخص آخر عن موعد وفاة الصفاء المحتومة. لم يكن يرغب في رائحة الدماء تصبغ القصور.
جلست هناك بهدوء، كل خطوة لها كانت لها صدى مع العالم، أو بالأحرى، كان العالم ينتقل إلى أفعالها. أوامر وإيقاع الطبيعة اتبع أهواءها.
على الرغم من أنه كان يتجول في هذا المكان ويعامله مثل سوق للأغذية، فقد توقف فعليًا امام عدة عناصر بما في ذلك هذا الجرس.
لن يتعب المرء من النظر إلى خالدة مثلها. نظرة واحدة هي كل ما يتطلبه الأمر لكي تحفر صورتها في ذهن شخص ما إلى الأبد.
“صاحب السمو، أنت لن تختار أي شيء؟” سأل جيادي بحيرة.
بعد مرور بعض الوقت، اختفى جميع خدمه، وتركوه وشأنه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ولم يعلق جيادي لأن هذا السيد الجديد ظل يفاجئه.
بدأ هؤلاء الحراس ينظرون إلى بعضهم البعض في ارتباك، عاجزين عن الكلام. شعروا أنه مجنون. كان الصفاء على قيد الحياة لكنه فكر في تولي المسؤولية بالفعل؟
ترجمة: Ghost Emperor
لا، كان بجانبه شخص آخر – فتاة تجلس على صخرة قريبة. بدت مسترخية وطبيعية، على ما يبدو واحدة مع العالم.
كان قرار ملك الصفاء لغزا كذلك. إن وصفه بالخَرِف سيكون سخيفًا. بعد كل شيء، لن يعاني الأبدي الذي لا يقهر من هذا. ولكن كيف يمكن للمرء أن يُفَسِّر اهمال المنطق هذا؟ لم يفهم أحد ما كان الصفاء يحاول تحقيقه.
