مضايقة النساء بشكل صارخ
2422 – مضايقة النساء بشكل صارخ
عندما كان القَطْع مائلًا بما فيه الكفاية، حرك جيادي برفق إصبعه.
لسوء الحظ، لن يسمح جيادي أبداً لأي شخص بإيذاء لي تشي بغض النظر عن شخصية الرجل، ولا حتى خصلة شعر واحدة منه.
كانت مدينة تغطية السماء مزدحمة الآن بمئات الملايين من السكان، وربما أكثر. على الرغم من تنصيبها على التلال والجبال، إلا أن المكان الفعلي كان كبيرًا بما يكفي لاستيعاب مباني إضافية.
تتصل المدينة بأعمق جزء من السماء. وبالتالي، لم يكن التسلق هنا سهلًا بالنسبة للفانيين.
قال الناس أن بعض الفانيين المولودين هنا لن يصلوا أبداً إلى القاعدة أو القمة. التفت السلالم الحجرية والجسور المتصلة في كل مكان. يمكن للمرء المشي أو عندما يكون قويا بما يكفي، يطير، للسفر بشكل أسرع.
كان الثوب من حرفي مشهور في تغطية السماء. أظهرت شارة العشيرة المطرزة في المقدمة بوضوح مكانتها العالية.
وصل لي تشي، وبدا كما لو انه متغطرسًا وعدوانيًا، تقريبًا مثل السلطعون العدواني.
“الشيء الوحيد الذي أغازله هي هذه السيدة. أيها الاشقياء، انقلعوا الآن أو سأضربكم جميعًا حتى الموت للتدخل في شؤوني. ” نظر لي تشي إلى الأولاد بازدراء.
*مشهد مُخل 18+*
كانت مدينة تغطية السماء مزدحمة الآن بمئات الملايين من السكان، وربما أكثر. على الرغم من تنصيبها على التلال والجبال، إلا أن المكان الفعلي كان كبيرًا بما يكفي لاستيعاب مباني إضافية.
يمكن للأبدي مثل جيادي أن يقتل هؤلاء الصغار بنظرة واحدة. حاول الرجال أن يكونوا أبطالًا لكنهم سقطوا على الأرض وخرجوا.
أصبح عقلها فارغًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم التعامل معها بهذه الطريقة على رأس كونها في الأماكن العامة.
لفتت فتاة انتباهه. كانت ترتدي فستانًا يبرز منحنياتها الساخنة – ثديين شاهقين، ثقيلين بالتأكيد على اللمس. كان شكلها نحيلًا ومثيرًا، تقريبًا مثل شيطان الثعبان.
2422 – مضايقة النساء بشكل صارخ
في الوقت نفسه، حرضت مؤخرتها الممتلئة الناس على الأفعال الخاطئة، راغبين في فركها ومداعبتها أو حتى صفعها.
كانت مدينة تغطية السماء مزدحمة الآن بمئات الملايين من السكان، وربما أكثر. على الرغم من تنصيبها على التلال والجبال، إلا أن المكان الفعلي كان كبيرًا بما يكفي لاستيعاب مباني إضافية.
كان الثوب من حرفي مشهور في تغطية السماء. أظهرت شارة العشيرة المطرزة في المقدمة بوضوح مكانتها العالية.
“بووم!” لم يكلف لي تشي عناء النظر لأن جيادي لوح بكمه وسحق الأسلحة. تم تفجير الشبان وهم يطيرون.
علاوة على ذلك، تجمع العديد من الشباب حولها مثل النجوم المحيطة بالقمر. كان لديهم تدريب قوي ويجب أن يكونوا من عائلات نبيلة.
“هل هذا صحيح؟” ابتسم لي تشي: “أريد أن أرى ما يمكنك القيام به بعد ذلك … في السرير. تعالي الى هنا.” بعد قوله هذا، وصلت يديه لثدييها.
ابتسم لي تشي واقترب بما يكفي لصفع مؤخرتها الجميلة أولاً قبل عصرها.
لقد كانوا ينتظرون فرصة لإعجاب الفتاة كأبطال، لذا كانت هذه فرصة إلهية.
“آه! قفزت الفتاة إلى الجانب بعد أن لمسها شخص غريب قبل أن تحدق به.
لقد كانوا ينتظرون فرصة لإعجاب الفتاة كأبطال، لذا كانت هذه فرصة إلهية.
قال الناس أن بعض الفانيين المولودين هنا لن يصلوا أبداً إلى القاعدة أو القمة. التفت السلالم الحجرية والجسور المتصلة في كل مكان. يمكن للمرء المشي أو عندما يكون قويا بما يكفي، يطير، للسفر بشكل أسرع.
ذُهل الآخرون في الشارع لأن من يجرؤ على التصرف على هذا النحو في مدينة تغطية السماء؟
أجبر جيادي على الابتسامة. لحسن حظه، كان قد أخفى وجهه أو لم يكن يعرف ماذا يفعل الآن بسبب الإحراج.
لم يشعر بأي ضغط في ساحة المعركة ولكن لمرافقة هذا الشاب يتجول ويعبث مع النساء مثل كلب الصيد؟ لقد كان صراعًا جديدًا تمامًا عليه.
*فقط للتوضيح تعني أنه لا يصدق كلام جيادي. لكن وضعتها هكذا لأنها مضحكة*
“اذهب!” صرخت على أصدقائها والتفت إلى الفرار. كان هؤلاء الشباب خائفين من قوة جيادي ولم يجرؤوا على البقاء.
كانت الفتاة لديها خلفية غير عادية. أشتعل غضبها على الفور. استدارت مجموعتها أيضًا مع نظرة عدوانية.
لقد كانوا ينتظرون فرصة لإعجاب الفتاة كأبطال، لذا كانت هذه فرصة إلهية.
“يجب أن تأتي معي بالفعل، إن تدفئة سريري شرف لك”. ابتسم لي تشي.
“يا فتاة، هل تريدين التسكع معي؟” وضع لي تشي ذراعيه أمام صدره وعينيه تحدقان إلى الأعلى قليلاً، يتصرف كما لو كان الرقم واحد في العالم – محترف في التنمر على السيدات.
“انت تتمنى الموت، أيها الحيوان!” اندفع الشباب إلى الأمام. ومضت شفراتهم بشكل مشرق عندما هاجموا.
بسبب ارتجافها من الغضب، ظهرت موجات على ثدييها – مشهد مغر تمامًا.
لم يكن لدى جيادي أي فكرة عما إذا كان هذا هو لي تشي الحقيقي أم أن الرجل كان يلعب فقط. لقد كان تبديلًا سريعًا في الشخصية.
كان الثوب من حرفي مشهور في تغطية السماء. أظهرت شارة العشيرة المطرزة في المقدمة بوضوح مكانتها العالية.
“أنت تغازل الموت!” أصبح الشباب هنا غاضبين – لقد حان الوقت ليتحركوا لإنقاذ الفتاة من هذه المحنة!
“أنت تغازل الموت!” أصبح الشباب هنا غاضبين – لقد حان الوقت ليتحركوا لإنقاذ الفتاة من هذه المحنة!
أجبر جيادي على الابتسامة. لحسن حظه، كان قد أخفى وجهه أو لم يكن يعرف ماذا يفعل الآن بسبب الإحراج.
في العادة، سيكون للخصم الشرير هنا نهاية رهيبة – يضربه الأبطال بالكامل ومن المحتمل أن يفقد حياته.
“الشيء الوحيد الذي أغازله هي هذه السيدة. أيها الاشقياء، انقلعوا الآن أو سأضربكم جميعًا حتى الموت للتدخل في شؤوني. ” نظر لي تشي إلى الأولاد بازدراء.
كان الثوب من حرفي مشهور في تغطية السماء. أظهرت شارة العشيرة المطرزة في المقدمة بوضوح مكانتها العالية.
كان لدى الشباب بريق قاتل. أراد البعض تعليم هذا الرجل درسًا جيدًا.
لطالما كانت مدينة تغطية السماء مكانًا للنظام، لذلك كان هذا حدثًا نادرًا جدًا. لم يجرؤ أحد على التصرف بمثل هذا من قبل تحت حكم الصفاء.
كان لدى الشباب بريق قاتل. أراد البعض تعليم هذا الرجل درسًا جيدًا.
ومع ذلك، أوقفتهم الفتاة ذات الشخصية المثيرة. نظرت إلى لي تشي بنظرة مخيفة وتلفظت ببرود: “ألا تعرف من أنا؟”
“الشيء الوحيد الذي أغازله هي هذه السيدة. أيها الاشقياء، انقلعوا الآن أو سأضربكم جميعًا حتى الموت للتدخل في شؤوني. ” نظر لي تشي إلى الأولاد بازدراء.
*الـ أنا هنا متغطرسة للغاية*
“لا.” ظل لي تشي متغطرسًا: “لكن مدينة تغطية السماء، كَلَّا، جميع نظام الأسرار التسعة يخضع لسلطتي. يمكنك أن تكوني ابنة السماء وأنا لا أزال سآخذك اليوم! تعالِي واخدميني بشكل جيد وسأكافئك بشكل رائع! “
في هذه الأثناء، كان المتفرجون يثرثرون ويوجهون أصابعهم إلى هذا العرض.
“انت تتمنى الموت، أيها الحيوان!” اندفع الشباب إلى الأمام. ومضت شفراتهم بشكل مشرق عندما هاجموا.
عيون الفتاة احترقت بغضب وتعطش للدماء: “أحمق جاهل، لن يكون اسمي لوه شي إذا لم أكسر عظامك اليوم!”
“هل هذا صحيح؟” ابتسم لي تشي: “أريد أن أرى ما يمكنك القيام به بعد ذلك … في السرير. تعالي الى هنا.” بعد قوله هذا، وصلت يديه لثدييها.
“أكثر من كبيرة بما تكفي، بالطريقة التي أحبها.” ابتسم لي تشي واحتضنها أيضا. لعب دور الشاب الفاسد بشكل مثالي، مضايقة الفتيات في وضح النهار.
سخر الشباب من ذلك، واثقون من أن هذا القَطْع سيقطع يدي الرجل. سوف يتدفق الدماء بالتأكيد مع صرخات الألم.
قال الناس أن بعض الفانيين المولودين هنا لن يصلوا أبداً إلى القاعدة أو القمة. التفت السلالم الحجرية والجسور المتصلة في كل مكان. يمكن للمرء المشي أو عندما يكون قويا بما يكفي، يطير، للسفر بشكل أسرع.
بسبب ارتجافها من الغضب، ظهرت موجات على ثدييها – مشهد مغر تمامًا.
“الشيء الوحيد الذي أغازله هي هذه السيدة. أيها الاشقياء، انقلعوا الآن أو سأضربكم جميعًا حتى الموت للتدخل في شؤوني. ” نظر لي تشي إلى الأولاد بازدراء.
كانت مدينة تغطية السماء مزدحمة الآن بمئات الملايين من السكان، وربما أكثر. على الرغم من تنصيبها على التلال والجبال، إلا أن المكان الفعلي كان كبيرًا بما يكفي لاستيعاب مباني إضافية.
اخرجت الفتاة سيفها من غمده وأرسلت قَطْعًا الى يديه. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لتهدئة غضبها لذا هاجمت بلا رحمة بقوة الجبل المنهار.
“هل هذا صحيح؟” ابتسم لي تشي: “أريد أن أرى ما يمكنك القيام به بعد ذلك … في السرير. تعالي الى هنا.” بعد قوله هذا، وصلت يديه لثدييها.
سخر الشباب من ذلك، واثقون من أن هذا القَطْع سيقطع يدي الرجل. سوف يتدفق الدماء بالتأكيد مع صرخات الألم.
“يجب أن تأتي معي بالفعل، إن تدفئة سريري شرف لك”. ابتسم لي تشي.
رأى الجميع مدى ضعف لي تشي ولكن لم يشعر أي شخص بالسوء، معتقدين أنه يستحق ذلك.
سخر الشباب من ذلك، واثقون من أن هذا القَطْع سيقطع يدي الرجل. سوف يتدفق الدماء بالتأكيد مع صرخات الألم.
2422 – مضايقة النساء بشكل صارخ
“آه! قفزت الفتاة إلى الجانب بعد أن لمسها شخص غريب قبل أن تحدق به.
لسوء الحظ، لن يسمح جيادي أبداً لأي شخص بإيذاء لي تشي بغض النظر عن شخصية الرجل، ولا حتى خصلة شعر واحدة منه.
قال الناس أن بعض الفانيين المولودين هنا لن يصلوا أبداً إلى القاعدة أو القمة. التفت السلالم الحجرية والجسور المتصلة في كل مكان. يمكن للمرء المشي أو عندما يكون قويا بما يكفي، يطير، للسفر بشكل أسرع.
“عظامي القديمة تجد صعوبة في المشي ولا تستطيع الإمساك بها.” أجاب جيادي.
أصيبت لوه تشي بالذعر واندفعت، وأصبح تعبيرها تعبيراً من الخوف.
عندما كان القَطْع مائلًا بما فيه الكفاية، حرك جيادي برفق إصبعه.
“اذهب!” صرخت على أصدقائها والتفت إلى الفرار. كان هؤلاء الشباب خائفين من قوة جيادي ولم يجرؤوا على البقاء.
“صليل!” انهار السيف وتحطم إلى قطع من المعادن الخردة على الأرض.
“آه! قفزت الفتاة إلى الجانب بعد أن لمسها شخص غريب قبل أن تحدق به.
لم يشعر بأي ضغط في ساحة المعركة ولكن لمرافقة هذا الشاب يتجول ويعبث مع النساء مثل كلب الصيد؟ لقد كان صراعًا جديدًا تمامًا عليه.
“آه!” صاحت لوه شي لأن يدي لي تشي مسكت وضغطت على ثدييها.
أصبح عقلها فارغًا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يتم التعامل معها بهذه الطريقة على رأس كونها في الأماكن العامة.
كانت الفتاة لديها خلفية غير عادية. أشتعل غضبها على الفور. استدارت مجموعتها أيضًا مع نظرة عدوانية.
“أكثر من كبيرة بما تكفي، بالطريقة التي أحبها.” ابتسم لي تشي واحتضنها أيضا. لعب دور الشاب الفاسد بشكل مثالي، مضايقة الفتيات في وضح النهار.
لم يشعر بأي ضغط في ساحة المعركة ولكن لمرافقة هذا الشاب يتجول ويعبث مع النساء مثل كلب الصيد؟ لقد كان صراعًا جديدًا تمامًا عليه.
“انت تتمنى الموت، أيها الحيوان!” اندفع الشباب إلى الأمام. ومضت شفراتهم بشكل مشرق عندما هاجموا.
“انت تتمنى الموت، أيها الحيوان!” اندفع الشباب إلى الأمام. ومضت شفراتهم بشكل مشرق عندما هاجموا.
“بووم!” لم يكلف لي تشي عناء النظر لأن جيادي لوح بكمه وسحق الأسلحة. تم تفجير الشبان وهم يطيرون.
لم يشعر بأي ضغط في ساحة المعركة ولكن لمرافقة هذا الشاب يتجول ويعبث مع النساء مثل كلب الصيد؟ لقد كان صراعًا جديدًا تمامًا عليه.
يمكن للأبدي مثل جيادي أن يقتل هؤلاء الصغار بنظرة واحدة. حاول الرجال أن يكونوا أبطالًا لكنهم سقطوا على الأرض وخرجوا.
لم يكن لدى جيادي أي فكرة عما إذا كان هذا هو لي تشي الحقيقي أم أن الرجل كان يلعب فقط. لقد كان تبديلًا سريعًا في الشخصية.
ابتسم لي تشي واقترب بما يكفي لصفع مؤخرتها الجميلة أولاً قبل عصرها.
“اعلم مع من تتعامل معه قبل التصرف بهدوء.” ضحك لي تشي.
“انت تتمنى الموت، أيها الحيوان!” اندفع الشباب إلى الأمام. ومضت شفراتهم بشكل مشرق عندما هاجموا.
“بوب!” كان هدفه التالي صفعة أخرى على مؤخرتها.
كان الثوب من حرفي مشهور في تغطية السماء. أظهرت شارة العشيرة المطرزة في المقدمة بوضوح مكانتها العالية.
كانت مدينة تغطية السماء مزدحمة الآن بمئات الملايين من السكان، وربما أكثر. على الرغم من تنصيبها على التلال والجبال، إلا أن المكان الفعلي كان كبيرًا بما يكفي لاستيعاب مباني إضافية.
أصيبت لوه تشي بالذعر واندفعت، وأصبح تعبيرها تعبيراً من الخوف.
لفتت فتاة انتباهه. كانت ترتدي فستانًا يبرز منحنياتها الساخنة – ثديين شاهقين، ثقيلين بالتأكيد على اللمس. كان شكلها نحيلًا ومثيرًا، تقريبًا مثل شيطان الثعبان.
كان شخص فخور مثلها مليئًا بالثقة، لا يمكن لمسه من قبل المنحرفين الحمقى. كانت تعتقد أنها يمكن أن تقتل هؤلاء الأسياد الشباب المدللين بنظرة واحدة. للأسف، فإن اللعب بهذه الطريقة اليوم حطم فخرها على الفور.
“آه!” صاحت لوه شي لأن يدي لي تشي مسكت وضغطت على ثدييها.
“بووم!” لم يكلف لي تشي عناء النظر لأن جيادي لوح بكمه وسحق الأسلحة. تم تفجير الشبان وهم يطيرون.
“آه! قفزت الفتاة إلى الجانب بعد أن لمسها شخص غريب قبل أن تحدق به.
“يجب أن تأتي معي بالفعل، إن تدفئة سريري شرف لك”. ابتسم لي تشي.
“بووم!” لم يكلف لي تشي عناء النظر لأن جيادي لوح بكمه وسحق الأسلحة. تم تفجير الشبان وهم يطيرون.
عيون الفتاة احترقت بغضب وتعطش للدماء: “أحمق جاهل، لن يكون اسمي لوه شي إذا لم أكسر عظامك اليوم!”
“اذهب!” صرخت على أصدقائها والتفت إلى الفرار. كان هؤلاء الشباب خائفين من قوة جيادي ولم يجرؤوا على البقاء.
“أكثر من كبيرة بما تكفي، بالطريقة التي أحبها.” ابتسم لي تشي واحتضنها أيضا. لعب دور الشاب الفاسد بشكل مثالي، مضايقة الفتيات في وضح النهار.
“تنهد، لماذا لم تساعدني في إيقافهم؟ كنت أرغب في إعادتها لجلسة! ” لي تشي وبخ بغضب.
“عظامي القديمة تجد صعوبة في المشي ولا تستطيع الإمساك بها.” أجاب جيادي.
لم يشعر بأي ضغط في ساحة المعركة ولكن لمرافقة هذا الشاب يتجول ويعبث مع النساء مثل كلب الصيد؟ لقد كان صراعًا جديدًا تمامًا عليه.
*الـ أنا هنا متغطرسة للغاية*
” مؤخرتي”*. ضحك لي تشي ولم يمانع على الإطلاق.
“أنت تغازل الموت!” أصبح الشباب هنا غاضبين – لقد حان الوقت ليتحركوا لإنقاذ الفتاة من هذه المحنة!
*الـ أنا هنا متغطرسة للغاية*
أعتقد جيادي أن هذا السيد الشاب المدلل كان سيغضب. ومع ذلك، لم يهتم لي تشي. لم يكن هذا التسامح والموقف السعيد شيئًا يمكن أن يمتلكه السيد الشاب.
لم يشعر بأي ضغط في ساحة المعركة ولكن لمرافقة هذا الشاب يتجول ويعبث مع النساء مثل كلب الصيد؟ لقد كان صراعًا جديدًا تمامًا عليه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*فقط للتوضيح تعني أنه لا يصدق كلام جيادي. لكن وضعتها هكذا لأنها مضحكة*
2422 – مضايقة النساء بشكل صارخ
ترجمة: Ghost Emperor
