جحيم الفوضى
2425 – جحيم الفوضى
تجاهلهم ونظر حول الأشياء المعروضة للبيع – السيوف، الصوابر، المعابد …
من الواضح أن التقنيات كانت متميزة وممتازة. كان كل عمل مختصرًا بدون حركات لا داعي لها.
“كفى أيها العجوز. كلمة واحدة فقط من كلماتي ولن يكون لديك مكان للإقامة في تغطية السماء. لا، في الواقع، سوف تقضي عقوبة السجن مدى الحياة “. كشف لي تشي عن فعله المدلل والمتغطرس.
سال لعاب الأطفال مرارًا وتكرارًا واضطروا إلى استخدام أكمامهم القذرة لمسح أفواههم.
“اسسس.” في النهاية، توقف السائل المصهور عن الجري وتم تشكيل سيف. ألقت نظرة قبل رفعه.
“الآنسة الشابة، أنا هنا.” خرج رجل مسن. كان أحدب ولكن عينيه لا تزال شرسة، ومن الواضح أنه رجل متمرس.
لقد قَبِلوا الطعام ولم يضيعوا الوقت في تناول الوجبات اللذيذة. ملأ صوت مضغهم الزقاق بأكمله. ابتسمت الفتاة بعد رؤية الأطفال يلتهمون طعامهم، وشعرت بالرضا التام.
لقد أسرعت من وتيرتها وحتى استخدمت الطاقة الحقيقية للذهاب بشكل أسرع. كانت خائفة من أن يتابعها إلى منزلها، لذلك ذهبت في منعطف طويل.
*تاي = فولاذ*
كانت ترتدي ثوبًا بسيطًا إلى حد ما، لا يشبه لباس النبيل. ومع ذلك، كانت نظيفة للغاية. كان لديها تسريحة شعر على شكل ذيل حصان، عملية للغاية.
لم تكن الفتاة بهذه الجمال لكنها أعطت هالة صادقة ودافئة خاصة عندما ابتسمت. كان الجميع يفكر في الكلمات القوية والمثابرة بعد رؤيتها.
“هل هذا جيد؟” سألت الفتاة بهدوء.
كان يطرق أحيانًا على الشفرات، وتصدر صليلا معدنيا.
“نعم …” بالكاد أجاب الأطفال لأنهم ما زالوا يمضغون.
لقد كانت متدربة لائقة لذلك تمكنت من الشعور بشخص يراقب. بعد الدوران، لاحظت لي تشي عند مدخل الزقاق.
فوجئت الفتاة. انتقدت هذه الابتسامة بوضوح ثدييها المسطحين، مما جعلها تتحول إلى اللون الأحمر.
“العم تاي”. استدعته إلى الغرفة الداخلية لأنها سمعت عن حكاياته اللطيفة. في الواقع، لقد انتشرت حول تغطية السماء، وأن هذا الرجل لم يكن لديه أفعال شنيعة بالنسبة له.
لحسن الحظ، كانت على دراية بهذه المنطقة واستخدمت الشوارع المعقدة لجعله يفقدها. كانت هذه الطريقة فعالة. استدارت للتأكيد وتنفست الصعداء.
كانت يديه مثبتة خلف رقبته وهو يراقبها بابتسامة. وقف جيادي خلفه مثل التمثال.
*جيان=سيف*
فكرت الفتاة على الفور في الأخبار الأخيرة وألقت نظرة فاحصة عليه. هذا يشبه جحيم الفوضى.
“العم تاي”. استدعته إلى الغرفة الداخلية لأنها سمعت عن حكاياته اللطيفة. في الواقع، لقد انتشرت حول تغطية السماء، وأن هذا الرجل لم يكن لديه أفعال شنيعة بالنسبة له.
أصيبت بالدهشة بسبب نظرته المنحرفة وشعرت بالقشعريرة تسير في عمودها الفقري.
الاثنان الآخران لم يكن لديهما خيار سوى اللعب معه. مشيت الفتاة عمدا أبطأ للحفاظ على مسافة من لي تشي.
سعل العم تاي وقال: “يا سيدي، يرجى إعلامنا بأي سلاح تستخدمه.”
“سأعود غدا لرؤيتكم يا رفاق.” تحدثت، راغبة في المغادرة.
“صليل! صليل! صليل!” ترددت الضربات المعدنية لتشكيل المعادن عبر الشارع بأسلوب إيقاعي.
كان الأطفال لا يزالون مشغولين بالطعام وقالت وداعا بغموض لهم. لم تجرؤ على البقاء في مكانها وتوجهت إلى الاتجاه الآخر.
ضحك لي تشي وتبعها ببطء. على الرغم من أنها لم تستدير إلى الوراء للنظر، إلا أنها كانت تعرف أن لي تشي قادم.
بلل العرق شعرها وتدفق في النهاية على خديها ذو البشرة الفاتحة. بدت جميلة للغاية عند التركيز، علاج جميل للعيون. على الرغم من الإرهاق، إلا أنها لا تزال لديها معنويات رائعة.
لقد أسرعت من وتيرتها وحتى استخدمت الطاقة الحقيقية للذهاب بشكل أسرع. كانت خائفة من أن يتابعها إلى منزلها، لذلك ذهبت في منعطف طويل.
لحسن الحظ، كانت على دراية بهذه المنطقة واستخدمت الشوارع المعقدة لجعله يفقدها. كانت هذه الطريقة فعالة. استدارت للتأكيد وتنفست الصعداء.
أخيرًا، خرجت من زقاق آخر وعادت إلى منزلها أمامها. كان هناك تشكيل مع لوحة أمامية منحوتة بكلمة، جيان.
تجاهله لي تشي وأخذ خطوة واحدة نحو الفتاة. لقد تفاعلت بأخذ خطوات عديدة للخلف.
*جيان=سيف*
بلل العرق شعرها وتدفق في النهاية على خديها ذو البشرة الفاتحة. بدت جميلة للغاية عند التركيز، علاج جميل للعيون. على الرغم من الإرهاق، إلا أنها لا تزال لديها معنويات رائعة.
*جيان=سيف*
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقفت في المقدمة ونظرت إلى هذا الاسم قبل أن تتنهد عاطفيا. كان المزيج صغيرًا ولكن كان به الكثير من الأسلحة الجيدة المعروضة. كانت مخصصة للمتدربين، وليس للفانين.
“إن المواد هي خشنة للغاية والمهارة الحرفية رهيبة بشكل سيء كذلك.” قال بشكل قاطع.
ارتدت عباءة واقية قبل تحضير الجمر والنار.
تجاهلهم ونظر حول الأشياء المعروضة للبيع – السيوف، الصوابر، المعابد …
“صليل! صليل! صليل!” ترددت الضربات المعدنية لتشكيل المعادن عبر الشارع بأسلوب إيقاعي.
كانت الفتاة مشغولة – أصبح تركيزها بالكامل على صنع السيف في يدها. بدت وكأنها سيد وخبير متمرس في السيطرة على النيران، السائل المصهور، والسكب، والتشكيل.
ابتسم لي تشي بابتسامة وقال: “لا تقلقي، على الرغم من أنني، جحيم الفوضى، أحب العبث مع الفتيات البريئات، أنا أيضًا لدي نوعٌ محدد. أنا فقط أحب الصدور والمؤخرات الكبيرة. ” تحركت عيناه نحو ثدييها.
من الواضح أن التقنيات كانت متميزة وممتازة. كان كل عمل مختصرًا بدون حركات لا داعي لها.
بلل العرق شعرها وتدفق في النهاية على خديها ذو البشرة الفاتحة. بدت جميلة للغاية عند التركيز، علاج جميل للعيون. على الرغم من الإرهاق، إلا أنها لا تزال لديها معنويات رائعة.
لم تكن تعرف ما إذا كانت سعيدة أم غاضبة. على الأقل، لم يحبها لي تشي. ولكن، أي امرأة ستأخذ فعله هذا على أنه إهانة …
استمر الضجيج المعدني. لا يمكن للمستمعين أن يتعبوا من هذا الصوت.
“اسسس.” في النهاية، توقف السائل المصهور عن الجري وتم تشكيل سيف. ألقت نظرة قبل رفعه.
وقفت في المقدمة ونظرت إلى هذا الاسم قبل أن تتنهد عاطفيا. كان المزيج صغيرًا ولكن كان به الكثير من الأسلحة الجيدة المعروضة. كانت مخصصة للمتدربين، وليس للفانين.
كان الأطفال لا يزالون مشغولين بالطعام وقالت وداعا بغموض لهم. لم تجرؤ على البقاء في مكانها وتوجهت إلى الاتجاه الآخر.
“اسسس.” في النهاية، توقف السائل المصهور عن الجري وتم تشكيل سيف. ألقت نظرة قبل رفعه.
تألق بريقه المنطقة مع خيوط الروح. كانت سعيدة بهذا المنتج ولكن إذا كانت لديها مواد كافية، يمكنها حتى صقله. للأسف … تنهدت مرة أخرى.
بعد رؤية تعبيرها، التفت الرجل نحو لي تشي و زانع جيادي. كما أنه يتذكر القصص مؤخرًا ويعرف ما يجري.
فجأة، انعكس شكل مألوف على النصل. هذا جعلها تعود على الفور نحو المدخل.
لم تكن تعرف ما إذا كانت سعيدة أم غاضبة. على الأقل، لم يحبها لي تشي. ولكن، أي امرأة ستأخذ فعله هذا على أنه إهانة …
كان هناك شخصان يقفان في الشارع، شاب ورجل. ابتسم الشاب وهو يحدق بها.
كانت الفتاة مشغولة – أصبح تركيزها بالكامل على صنع السيف في يدها. بدت وكأنها سيد وخبير متمرس في السيطرة على النيران، السائل المصهور، والسكب، والتشكيل.
انزعجت الفتاة – كان هذا هو جحيم الفوضى الشهير. ظنت أنها تركته ورائها ومع ذلك تمكن من القدوم إلى هنا.
“العم تاي”. استدعته إلى الغرفة الداخلية لأنها سمعت عن حكاياته اللطيفة. في الواقع، لقد انتشرت حول تغطية السماء، وأن هذا الرجل لم يكن لديه أفعال شنيعة بالنسبة له.
الاثنان الآخران لم يكن لديهما خيار سوى اللعب معه. مشيت الفتاة عمدا أبطأ للحفاظ على مسافة من لي تشي.
*تاي = فولاذ*
فجأة، انعكس شكل مألوف على النصل. هذا جعلها تعود على الفور نحو المدخل.
دخل لي تشي الحدادة، متجاهلا الفتاة المذعورة.
“يا سيدي، ما السلاح الذي تريده؟ اسمح لي أن أختار لك “. حاول الرجل الذي يدعى العم تاي على الفور إنقاذها.
لقد خطت خطوة إلى الوراء ولكن لم يكن هناك مكان آخر تذهب إليه. كان هذا بالفعل منزلها.
لقد أسرعت من وتيرتها وحتى استخدمت الطاقة الحقيقية للذهاب بشكل أسرع. كانت خائفة من أن يتابعها إلى منزلها، لذلك ذهبت في منعطف طويل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“الآنسة الشابة، أنا هنا.” خرج رجل مسن. كان أحدب ولكن عينيه لا تزال شرسة، ومن الواضح أنه رجل متمرس.
لقد قَبِلوا الطعام ولم يضيعوا الوقت في تناول الوجبات اللذيذة. ملأ صوت مضغهم الزقاق بأكمله. ابتسمت الفتاة بعد رؤية الأطفال يلتهمون طعامهم، وشعرت بالرضا التام.
بعد رؤية تعبيرها، التفت الرجل نحو لي تشي و زانع جيادي. كما أنه يتذكر القصص مؤخرًا ويعرف ما يجري.
“يا سيدي، نحن مكان صغير، فقط من خلال بيع هذه المعادن الخردة. هذه الأسلحة لا يمكن أن تدخل إلى نظرك. في الزاوية في الشارع التالي يوجد متجر متخصص في بيع الأسلحة النادرة، يجب أن تذهب لإلقاء نظرة. ” قال العم تاي بقلق.
“الآنسة الجميلة، ما هي الأسلحة المناسبة لي؟” عرقل لي تشي طريقها، ولم يسمح لها بالمغادرة.
تراجعت بشكل طبيعي إلى الوراء في خوف بسبب سمعته المنحرفة.
2425 – جحيم الفوضى
لم يجيب لي تشي واستمر في التحديق بابتسامة. وفي الوقت نفسه، كانت عصبية لكنها أعدت نفسها. في اللحظة التي اتخذ فيها إجراءً، كانت ستهرب فورًا.
“يا سيدي، ما السلاح الذي تريده؟ اسمح لي أن أختار لك “. حاول الرجل الذي يدعى العم تاي على الفور إنقاذها.
“لا حاجة، دعها تختار واحدة لي.” حدّق لي تشي بالفتاة وهو يمسك ذقنه.
صدم كل من الفتاة والعم تاي. ومع ذلك، خطت إلى الأمام: “ما السلاح الذي تبحث عنه؟”
“يا سيدي، ما السلاح الذي تريده؟ اسمح لي أن أختار لك “. حاول الرجل الذي يدعى العم تاي على الفور إنقاذها.
هذا جعل الفتاة تشعر بالذعر أكثر. تحول تعبيرها إلى متعكر.
كان يطرق أحيانًا على الشفرات، وتصدر صليلا معدنيا.
لم تكن تعرف ما إذا كانت سعيدة أم غاضبة. على الأقل، لم يحبها لي تشي. ولكن، أي امرأة ستأخذ فعله هذا على أنه إهانة …
“سيدي، إنها لا تفهم كثير بالأسلحـ…” حاول العم تاي مرة أخرى.
“كفى أيها العجوز. كلمة واحدة فقط من كلماتي ولن يكون لديك مكان للإقامة في تغطية السماء. لا، في الواقع، سوف تقضي عقوبة السجن مدى الحياة “. كشف لي تشي عن فعله المدلل والمتغطرس.
تألق بريقه المنطقة مع خيوط الروح. كانت سعيدة بهذا المنتج ولكن إذا كانت لديها مواد كافية، يمكنها حتى صقله. للأسف … تنهدت مرة أخرى.
ارتدت عباءة واقية قبل تحضير الجمر والنار.
صدم كل من الفتاة والعم تاي. ومع ذلك، خطت إلى الأمام: “ما السلاح الذي تبحث عنه؟”
ابتسم لي تشي بابتسامة وقال: “لا تقلقي، على الرغم من أنني، جحيم الفوضى، أحب العبث مع الفتيات البريئات، أنا أيضًا لدي نوعٌ محدد. أنا فقط أحب الصدور والمؤخرات الكبيرة. ” تحركت عيناه نحو ثدييها.
تجاهله لي تشي وأخذ خطوة واحدة نحو الفتاة. لقد تفاعلت بأخذ خطوات عديدة للخلف.
لم يجيب لي تشي واستمر في التحديق بابتسامة. وفي الوقت نفسه، كانت عصبية لكنها أعدت نفسها. في اللحظة التي اتخذ فيها إجراءً، كانت ستهرب فورًا.
كانت الفتاة مشغولة – أصبح تركيزها بالكامل على صنع السيف في يدها. بدت وكأنها سيد وخبير متمرس في السيطرة على النيران، السائل المصهور، والسكب، والتشكيل.
بعد رؤية تعبيرها، التفت الرجل نحو لي تشي و زانع جيادي. كما أنه يتذكر القصص مؤخرًا ويعرف ما يجري.
سعل العم تاي وقال: “يا سيدي، يرجى إعلامنا بأي سلاح تستخدمه.”
“سأعود غدا لرؤيتكم يا رفاق.” تحدثت، راغبة في المغادرة.
كان يطرق أحيانًا على الشفرات، وتصدر صليلا معدنيا.
“فقط سأنظر في الجوار.” بدأ لي تشي بتجول.
ارتدت عباءة واقية قبل تحضير الجمر والنار.
الاثنان الآخران لم يكن لديهما خيار سوى اللعب معه. مشيت الفتاة عمدا أبطأ للحفاظ على مسافة من لي تشي.
لم يجيب لي تشي واستمر في التحديق بابتسامة. وفي الوقت نفسه، كانت عصبية لكنها أعدت نفسها. في اللحظة التي اتخذ فيها إجراءً، كانت ستهرب فورًا.
تجاهلهم ونظر حول الأشياء المعروضة للبيع – السيوف، الصوابر، المعابد …
ابتسم لي تشي بابتسامة وقال: “لا تقلقي، على الرغم من أنني، جحيم الفوضى، أحب العبث مع الفتيات البريئات، أنا أيضًا لدي نوعٌ محدد. أنا فقط أحب الصدور والمؤخرات الكبيرة. ” تحركت عيناه نحو ثدييها.
كان يطرق أحيانًا على الشفرات، وتصدر صليلا معدنيا.
“إن المواد هي خشنة للغاية والمهارة الحرفية رهيبة بشكل سيء كذلك.” قال بشكل قاطع.
لقد خطت خطوة إلى الوراء ولكن لم يكن هناك مكان آخر تذهب إليه. كان هذا بالفعل منزلها.
“صليل! صليل! صليل!” ترددت الضربات المعدنية لتشكيل المعادن عبر الشارع بأسلوب إيقاعي.
“يا سيدي، نحن مكان صغير، فقط من خلال بيع هذه المعادن الخردة. هذه الأسلحة لا يمكن أن تدخل إلى نظرك. في الزاوية في الشارع التالي يوجد متجر متخصص في بيع الأسلحة النادرة، يجب أن تذهب لإلقاء نظرة. ” قال العم تاي بقلق.
كانت ترتدي ثوبًا بسيطًا إلى حد ما، لا يشبه لباس النبيل. ومع ذلك، كانت نظيفة للغاية. كان لديها تسريحة شعر على شكل ذيل حصان، عملية للغاية.
“نعم …” بالكاد أجاب الأطفال لأنهم ما زالوا يمضغون.
تجاهله لي تشي وأخذ خطوة واحدة نحو الفتاة. لقد تفاعلت بأخذ خطوات عديدة للخلف.
ابتسم لي تشي بابتسامة وقال: “لا تقلقي، على الرغم من أنني، جحيم الفوضى، أحب العبث مع الفتيات البريئات، أنا أيضًا لدي نوعٌ محدد. أنا فقط أحب الصدور والمؤخرات الكبيرة. ” تحركت عيناه نحو ثدييها.
تراجعت بشكل طبيعي إلى الوراء في خوف بسبب سمعته المنحرفة.
فوجئت الفتاة. انتقدت هذه الابتسامة بوضوح ثدييها المسطحين، مما جعلها تتحول إلى اللون الأحمر.
لم تكن تعرف ما إذا كانت سعيدة أم غاضبة. على الأقل، لم يحبها لي تشي. ولكن، أي امرأة ستأخذ فعله هذا على أنه إهانة …
كانت ترتدي ثوبًا بسيطًا إلى حد ما، لا يشبه لباس النبيل. ومع ذلك، كانت نظيفة للغاية. كان لديها تسريحة شعر على شكل ذيل حصان، عملية للغاية.
“يا سيدي، ما السلاح الذي تريده؟ اسمح لي أن أختار لك “. حاول الرجل الذي يدعى العم تاي على الفور إنقاذها.
“الآنسة الجميلة، ما هي الأسلحة المناسبة لي؟” عرقل لي تشي طريقها، ولم يسمح لها بالمغادرة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ابتسم لي تشي بابتسامة وقال: “لا تقلقي، على الرغم من أنني، جحيم الفوضى، أحب العبث مع الفتيات البريئات، أنا أيضًا لدي نوعٌ محدد. أنا فقط أحب الصدور والمؤخرات الكبيرة. ” تحركت عيناه نحو ثدييها.
*تاي = فولاذ*
ترجمة: Ghost Emperor
بعد رؤية تعبيرها، التفت الرجل نحو لي تشي و زانع جيادي. كما أنه يتذكر القصص مؤخرًا ويعرف ما يجري.
