إله الرياح
2440 – إله الرياح
“أخبرني، هل الصفاء قوي؟ إلى حد كبير أنه لا يهزم؟ ” سأل لي تشي بابتسامة.
“في كل الأحوال.” جلس لي تشي على حافة الجرف بيديه كدعم أثناء تأرجح قدميه، مستمتعاً بالغيوم تحته.
“هذا جيد.” تجاهله لي تشي.
نظر إله الرياح إليه، معتقدًا أن الصفاء كان رجلًا عظيمًا لا يقهر إلا أن طفله لم يكن شيئًا. قد يكون هذا وصمة في حياة الصفاء المثالية.
قلة في سلالة قديس الحرب يمكن أن تلمس هاتين الكلمتين لأنها كانت أساس المملكة. حتى الطاغية مثل الصفاء لا يمكنه فقط إعطاء هذا الورث إلى لي تشي.
“ما هو تدريبك، وما هي قوانين الجدارة التي تتعلمها؟” سأل، لا يزال بعيدًا.
الأخرى كان في طائفة خطوة الإله مع كلمة شينغ.
على سبيل المثال، كانت سلالة قديس الحرب لديها دو وتشي، ومن هنا جاء اسمها.
“المستوى الثالث عشر، وأما قوانين الجدارة؟ أيًا واحدة، فهي سهلة للغاية لذا لا داعي لأن أكون دقيقًا “. أجاب لي تشي عرضا.
“أنت وحدك تريد أن تبدأ سلالة جديدة؟ أخشى أنك تحلم احلام اليقظة ما لم تكن أقوى من الملك الراحل “. استجاب إله الرياح.
كاد إله الرياح أن يتقيأ الدماء في هذا التبجح المخزي. كان هذا الشقي ضعيفًا قدر الإمكان، ولا يختلف عن المتدربين المقبولين حديثًا.
ابتسم إله الرياح بهدوء في هذا المنظر، معتقدًا أن هذا الشقي ليس لديه أي وعي ذاتي على الإطلاق.
“لا يوجد شيء مثل المستوى الثالث عشر!” استجاب إله الرياح ببرود.
“أوه، إذن المستوى الثالث، يبدو أن المستوى الثالث عشر يبدو أكثر برودة ويتناسب مع أسلوبي.” تجاهله لي تشي.
ابتسم إله الرياح بهدوء في هذا المنظر، معتقدًا أن هذا الشقي ليس لديه أي وعي ذاتي على الإطلاق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عدواني، متغطرس، جاهل – يا له من شقي وقح.
حدق إله الرياح في الملك بغضب. إذا كان هذا الرجل تلميذاً في خطوة الإله، لكان قد داسه الآن.
عدواني، متغطرس، جاهل – يا له من شقي وقح.
الأخرى كان في طائفة خطوة الإله مع كلمة شينغ.
“ماذا؟ تريد التحكم بـ دو و تشي من سلالة قديس الحرب؟ ” ورد لي تشي على العداء.
الأخرى كان في طائفة خطوة الإله مع كلمة شينغ.
حدق إله الرياح في الملك بغضب. إذا كان هذا الرجل تلميذاً في خطوة الإله، لكان قد داسه الآن.
“أين كنت تقيم قبل هذا؟” سأل الإله.
رد إله الرياح بسخرية: ” دو و تشي ؟ هل تعتقد أن شخصًا ما يمكنه التحكم بها؟ “
*دو تأتي بمعنى الحرب وتشي تأتي بمعنى الرجل أو القديس*
وبسبب هذا، لم يتوقع إله الرياح أن يكون لدى شخص ضعيف مثل هذه الكلمات. في الواقع، لم يستطع حتى النظر إليها، ناهيك عن التدرب عليها.
يحتوي نظام الأسرار التسعة على تسع كلمات: لين، بينغ، دو، تشي، جي، زين، لي، تشيان، شينغ. كان هذه مانترا سامية، يشاع أنها تم إنشاؤها من قبل سلف الأسرار التسعة أو تركه باو بو وراءه.
“لماذا لا تجعل هذه الأرض أفضل إذن؟ لقد ضاعت بفضلك، يبدو أنك لست الشخص المختار من قبل السماء “. استهزأ به إله الرياح.
*كل كلمه لها معنى لكن المعنى ليس مهمًا. غالبًا تتعلق بالطوائفة والعشاء مثل بينغ = جندي أو سلاح و زين = تشكيل و شينغ = خطوة*
عدواني، متغطرس، جاهل – يا له من شقي وقح.
تم بناء النظام بأكمله على هذه المانترا؛ كانوا بمثابة الأساس.
*فقط للتوضيح المانترا نفس التعويذة أو الشعار لكن تتعلق بالبوذية*
ومع ذلك، لم تكن أي سلالة لديها التسعة كاملة. مجرد استيعاب واحدة كان مذهلاً بما فيه الكفاية.
“ماذا عن إنجازاته؟ ألا تزال لا مثيل لها في الأسرار التسعة؟ ” تابع لي تشي.
على سبيل المثال، كانت سلالة قديس الحرب لديها دو وتشي، ومن هنا جاء اسمها.
*دو تأتي بمعنى الحرب وتشي تأتي بمعنى الرجل أو القديس*
“أين كنت تقيم قبل هذا؟” سأل الإله.
الأخرى كان في طائفة خطوة الإله مع كلمة شينغ.
إلى حد ما، سمح وجود كلمتين بأن تكون سلالة قديس الحرب قوية للغاية. الأخرى التي تحتوي على كلمتين كانت جناح الجبهة البحرية. بقية القوى العظمى كان لديها واحدة فقط.
“لقد سقطت من السماء.” أشار لي تشي إلى الأعلى: “ألم تسمع قط عن المفضل من السماء؟ أنا شخص من هذا القبيل، لذلك كُنت بطبيعة الحال معلقا هناك. خلاف ذلك، لماذا أصبح ملكا على الفور؟ العبارة – التي اختارتها السماوات – قصدت أن تصفني “.
قلة في سلالة قديس الحرب يمكن أن تلمس هاتين الكلمتين لأنها كانت أساس المملكة. حتى الطاغية مثل الصفاء لا يمكنه فقط إعطاء هذا الورث إلى لي تشي.
“أنت وحدك تريد أن تبدأ سلالة جديدة؟ أخشى أنك تحلم احلام اليقظة ما لم تكن أقوى من الملك الراحل “. استجاب إله الرياح.
وبسبب هذا، لم يتوقع إله الرياح أن يكون لدى شخص ضعيف مثل هذه الكلمات. في الواقع، لم يستطع حتى النظر إليها، ناهيك عن التدرب عليها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نظر إله الرياح إليه، معتقدًا أن الصفاء كان رجلًا عظيمًا لا يقهر إلا أن طفله لم يكن شيئًا. قد يكون هذا وصمة في حياة الصفاء المثالية.
“هذا جيد.” تجاهله لي تشي.
“أين كنت تقيم قبل هذا؟” سأل الإله.
كاد إله الرياح أن يتقيأ الدماء في هذا التبجح المخزي. كان هذا الشقي ضعيفًا قدر الإمكان، ولا يختلف عن المتدربين المقبولين حديثًا.
وبسبب هذا، لم يتوقع إله الرياح أن يكون لدى شخص ضعيف مثل هذه الكلمات. في الواقع، لم يستطع حتى النظر إليها، ناهيك عن التدرب عليها.
في الواقع، كان مرتبكًا جدًا بشأن لي تشي. إذا كان ابن الصفاء غير الشرعي، فمن كانت والدته؟ شخص مثل الصفاء ما كان ليختار أي امرأة فقط. لابد أنها امرأة رائعة ذات خلفية رائعة.
ابتسم لي تشي: “أنا هو المثال المثالي. ذات يوم، سقطت بطريق الخطأ وازدهرت، كنت هناك في معسكر الفيلق الفضي. رآني الصفاء وأدرك على الفور أنني مختار من قبل السماء، قادر بما يكفي لـازدهار قديس الحرب، لذلك جعلني على الفور ولي العهد وسلم المملكة. “
عرف الجميع أن الصفاء كان لديه ابنة فقط – الإمبراطور الحقيقي جيو نينغ. *انثى*
بعد فترة، نظر إليه إله الرياح وقال: “هل جننت؟”
لم يعد لدى الصفاء وريثًا بعد رحيلها، ولا توجد نساء حوله أيضًا. علاوة على ذلك، بدا لي تشي فقط أكثر من سن العشرين بقليل. هذا جعل الناس يخمنون بما فعله منذ عشرين عامًا.
“إذن ماذا لو أصبحت ملكًا فاضلاً؟ هل سيكون ذلك كافيا للمقارنة مع ملك الصفاء؟ ” سأل لي تشي.
“لقد سقطت من السماء.” أشار لي تشي إلى الأعلى: “ألم تسمع قط عن المفضل من السماء؟ أنا شخص من هذا القبيل، لذلك كُنت بطبيعة الحال معلقا هناك. خلاف ذلك، لماذا أصبح ملكا على الفور؟ العبارة – التي اختارتها السماوات – قصدت أن تصفني “.
“كلام فارغ.” أراد إله الرياح أن يمنح هذا الرجل ركلة جيدة: “لا يوجد شيء من هذا القبيل.”
“ما هو تدريبك، وما هي قوانين الجدارة التي تتعلمها؟” سأل، لا يزال بعيدًا.
ابتسم لي تشي: “أنا هو المثال المثالي. ذات يوم، سقطت بطريق الخطأ وازدهرت، كنت هناك في معسكر الفيلق الفضي. رآني الصفاء وأدرك على الفور أنني مختار من قبل السماء، قادر بما يكفي لـازدهار قديس الحرب، لذلك جعلني على الفور ولي العهد وسلم المملكة. “
كانت إنجازات الصفاء مماثلة للإمبراطور تشينغ – أحد أكثر الأباطرة الحقيقيين تألقًا. كان اتخاذ خطوة أخرى لتجاوز الصفاء أصعب من الوصول إلى السماء لأحفاد المستقبل.
شعر إله الرياح بأنه يريد صفع هذا الشقي بلا معنى الآن. لا أحد يصدق هذا هراء.
*كل كلمه لها معنى لكن المعنى ليس مهمًا. غالبًا تتعلق بالطوائفة والعشاء مثل بينغ = جندي أو سلاح و زين = تشكيل و شينغ = خطوة*
كانت إنجازات الصفاء مماثلة للإمبراطور تشينغ – أحد أكثر الأباطرة الحقيقيين تألقًا. كان اتخاذ خطوة أخرى لتجاوز الصفاء أصعب من الوصول إلى السماء لأحفاد المستقبل.
لم يكن يعلم أن لي تشي كان يقول الحقيقة خارج الجزء الذي اختارته السماوات. لم يزخرف ويُحَرف أي شيء آخر.
“لماذا لا تجعل هذه الأرض أفضل إذن؟ لقد ضاعت بفضلك، يبدو أنك لست الشخص المختار من قبل السماء “. استهزأ به إله الرياح.
رد إله الرياح بسخرية: ” دو و تشي ؟ هل تعتقد أن شخصًا ما يمكنه التحكم بها؟ “
“أنت فقط لا تفهم.” قال لي تشي على مهل: “أنت تنظر إليها من منظور قريب وجاهل، هذه ليست سوى طبقة من الضباب، فقط خسارةٌ في المظهر.”
كان إله الرياح على وشك أن يتقيأ بعض الدماء من الغضب. كواحد من الأسلاف الخمسة الساميين، تمتّع بمكانة مرموقة في الأسرار التسعة.
خضع الناس أمامه، ولم يتجرؤوا على التنفس بصوت عال. حتى الأبديين الأخرين عاملوه بوقار.
ومع ذلك، لم يعط هذا الشقي اي اهتمام له وحتى دعاه بانه منفتح الذهن وجاهل أيضًا! لا أحد يجرؤ على التحدث معه بمثل هذا في الأسرار التسعة!
كان إله الرياح على وشك أن يتقيأ بعض الدماء من الغضب. كواحد من الأسلاف الخمسة الساميين، تمتّع بمكانة مرموقة في الأسرار التسعة.
“إذن أنورني بحكمتك يا صاحب الجلالة”. استجاب إله الرياح بتهكم.
“حسنًا، بما أنك مخلص جدًا، سأقدم لك بعض الإرشادات.” بدا لي تشي منيعًا للسخرية وتصرف كملك متهور.
“إذن أنورني بحكمتك يا صاحب الجلالة”. استجاب إله الرياح بتهكم.
ابتسم إله الرياح بهدوء في هذا المنظر، معتقدًا أن هذا الشقي ليس لديه أي وعي ذاتي على الإطلاق.
وبسبب هذا، لم يتوقع إله الرياح أن يكون لدى شخص ضعيف مثل هذه الكلمات. في الواقع، لم يستطع حتى النظر إليها، ناهيك عن التدرب عليها.
“لماذا لا تجعل هذه الأرض أفضل إذن؟ لقد ضاعت بفضلك، يبدو أنك لست الشخص المختار من قبل السماء “. استهزأ به إله الرياح.
لم يعد لدى الصفاء وريثًا بعد رحيلها، ولا توجد نساء حوله أيضًا. علاوة على ذلك، بدا لي تشي فقط أكثر من سن العشرين بقليل. هذا جعل الناس يخمنون بما فعله منذ عشرين عامًا.
“أخبرني، هل الصفاء قوي؟ إلى حد كبير أنه لا يهزم؟ ” سأل لي تشي بابتسامة.
“ما هو تدريبك، وما هي قوانين الجدارة التي تتعلمها؟” سأل، لا يزال بعيدًا.
لم يتوقع إله الرياح هذا السؤال. أومأ برأسه وقال: “البراعة القتالية للملك الراحل لا نظير لها، وبالتأكيد رقم واحد في الأسرار التسعة، لا يهزم في كل النسب الإمبراطوري.”
“لماذا لا تجعل هذه الأرض أفضل إذن؟ لقد ضاعت بفضلك، يبدو أنك لست الشخص المختار من قبل السماء “. استهزأ به إله الرياح.
كانت هذه هي الحقيقة. لم يجرؤ الأسلاف الكبار أمثالهم على القيام بأي شيء في حضور الصفاء لأنه كان أقوى بكثير.
عرف الجميع أن الصفاء كان لديه ابنة فقط – الإمبراطور الحقيقي جيو نينغ. *انثى*
“ماذا عن إنجازاته؟ ألا تزال لا مثيل لها في الأسرار التسعة؟ ” تابع لي تشي.
تأمل إله الرياح قليلاً قبل إعطاء رأي موضوعي: “من حيث الإنجازات، أعتقد أنه الرقم واحد أيضًا. من وجهة نظر تاريخية، أعتقد أنه حتى مع الإمبراطور تشينغ، أو على الأقل قريبٌ جدًا جدًا. “
بعد فترة، نظر إليه إله الرياح وقال: “هل جننت؟”
اختار كلماته بعناية لإجراء تقييم عادل للصفاء.
نظر إله الرياح إليه، معتقدًا أن الصفاء كان رجلًا عظيمًا لا يقهر إلا أن طفله لم يكن شيئًا. قد يكون هذا وصمة في حياة الصفاء المثالية.
على الرغم من أن القوى العظمى الخمس كانت لديها أفكار حول معارضة الصفاء، كان عليهم أن يعترفون بأنه ساهم بشكل كبير في نجاح نظام الأسرار التسعة، مما سمح لها أن تكون على نفس مستوى عشيرة مو و لي.
اختار كلماته بعناية لإجراء تقييم عادل للصفاء.
“إذن ماذا لو أصبحت ملكًا فاضلاً؟ هل سيكون ذلك كافيا للمقارنة مع ملك الصفاء؟ ” سأل لي تشي.
في هذا المنعطف بالذات، وجد إله الرياح تشابهًا بين لي تشي والصفاء، ليس من حيث المظهر ولكن بالأحرى سلوكهم. كلاهما كان مجنون بقدر ما يمكن أن يكون!
“غير ممكن.” قال إله الرياح بشكل حاسم.
كان إله الرياح على وشك أن يتقيأ بعض الدماء من الغضب. كواحد من الأسلاف الخمسة الساميين، تمتّع بمكانة مرموقة في الأسرار التسعة.
كانت إنجازات الصفاء مماثلة للإمبراطور تشينغ – أحد أكثر الأباطرة الحقيقيين تألقًا. كان اتخاذ خطوة أخرى لتجاوز الصفاء أصعب من الوصول إلى السماء لأحفاد المستقبل.
“ماذا لو سقطت المملكة، لكنني نهضت واكتسحت العالم، وخلقت سلالة جديدة يعبدها الجميع. كيف سيقارن ذلك بالصفاء؟ ” ابتسم لي تشي.
إله الرياح، على الرغم من تجاربه، لا يزال مذهولًا لأن هذا الفكر الجريء كان ببساطة مجنونًا.
حدق إله الرياح في الملك بغضب. إذا كان هذا الرجل تلميذاً في خطوة الإله، لكان قد داسه الآن.
تابع لي تشي قبل سماع إجابة: “هذه المملكة عديمة الفائدة إذا لم تسمح لي بالحصول على مساهمة لا نظير لها. سيكون مضيعة للوقت لشخص تختاره السماوات مثلي “.
“ماذا؟ تريد التحكم بـ دو و تشي من سلالة قديس الحرب؟ ” ورد لي تشي على العداء.
بعد فترة، نظر إليه إله الرياح وقال: “هل جننت؟”
على الرغم من أن القوى العظمى الخمس كانت لديها أفكار حول معارضة الصفاء، كان عليهم أن يعترفون بأنه ساهم بشكل كبير في نجاح نظام الأسرار التسعة، مما سمح لها أن تكون على نفس مستوى عشيرة مو و لي.
“ما هو تدريبك، وما هي قوانين الجدارة التي تتعلمها؟” سأل، لا يزال بعيدًا.
“ماذا لو سقطت المملكة، لكنني نهضت واكتسحت العالم، وخلقت سلالة جديدة يعبدها الجميع. كيف سيقارن ذلك بالصفاء؟ ” ابتسم لي تشي.
“أخبرني أنت.” ابتسم لي تشي.
“لا شيء مستحيل؛ كل هذا يتوقف على نزواتي. ” قال لي تشي بلا مبالاة.
في هذا المنعطف بالذات، وجد إله الرياح تشابهًا بين لي تشي والصفاء، ليس من حيث المظهر ولكن بالأحرى سلوكهم. كلاهما كان مجنون بقدر ما يمكن أن يكون!
“أنت وحدك تريد أن تبدأ سلالة جديدة؟ أخشى أنك تحلم احلام اليقظة ما لم تكن أقوى من الملك الراحل “. استجاب إله الرياح.
“لا شيء مستحيل؛ كل هذا يتوقف على نزواتي. ” قال لي تشي بلا مبالاة.
“أين كنت تقيم قبل هذا؟” سأل الإله.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومع ذلك، لم يعط هذا الشقي اي اهتمام له وحتى دعاه بانه منفتح الذهن وجاهل أيضًا! لا أحد يجرؤ على التحدث معه بمثل هذا في الأسرار التسعة!
ترجمة: Ghost Emperor
بعد فترة، نظر إليه إله الرياح وقال: “هل جننت؟”
