الأخ الأكبر
2490 – الأخ الأكبر
“أنت محظوظ جدا لتتزوج الأخت الصغرى.” يمكن أن تمزق عينيه العالم وتسبب الفوضى البدائية مرة أخرى.
“قال المعلم أنكِ هنا لذا جئت لإلقاء نظرة.” كشف عن ابتسامة مولعة بعد رؤيتها.
“يبدو أنه لم يفعل أي شيء، قد يكون مجرد تحذير لأنه يحب أميرة الجبهة البحرية.” قرأ سيد خبير الوضع تمامًا.
أنقذ قديس الصابر الأجواء في الجبال التسعة المرتبطة بوصوله. أصبح الاختناق مقبولًا قليلاً.
“حسنًا.” قام لي تشي بتمشيط شعرها بلطف مع العشق.
“يبدو أنه لم يفعل أي شيء، قد يكون مجرد تحذير لأنه يحب أميرة الجبهة البحرية.” قرأ سيد خبير الوضع تمامًا.
“همف!” لم يوافق القديس على هذا الرد.
نوايا الصابر الضخمة خاصته امتدت لآلاف الأميال تاركةً الآخرين في إعجاب كبير. على الرغم من أنه لا يزال لديه طريقة للذهاب قبل أن يكون على نفس المستوى مثل الأبديين الكبار، إلا أنها كانت مسألة وقت فقط.
استمر القديس جنوبًا حتى وصل إلى الجبل المقفر العظيم. اهتم الجمهور بشكل طبيعي بهذا لأنهم فكروا على الفور في الأميرة ليو تشوكينغ .
“لست بحاجة إلى أن تخبرني مرتين.” رد لي تشي عرضًا.
“هل أنظر إلى هذا حقًا؟ جناح الجبهة البحرية يريد دعم الملك؟” فكر أحد المضاربين بعد رؤية وجهة القديس الأولى في الأسرار التسعة.
“حاد للغاية.” ابتسم لي تشي وأشاد: “ومع ذلك، فإن النساء اللواتي يبقين إلى جانبي محظوظات، فأنا أفسدهن وأدللهن دائمًا.”
بعد كل شيء، كانت الجبهة البحرية هي الوحيدة من بين الخمسة التي حافظت على ميثاق الوعد. كانت اميرتهم تتبع وتريد الزواج من الملك. ربما كانت دائمًا تقف بجانبه.
صعد القديس القمة ووقف خارج القصر المصنوع من الحجارة والصخور. لم يزعج نفسه بالطرق ودفع طريقه من خلال الباب، متجولًا في الداخل دون رعاية للعالم كما لو كان هذا مكانه.
“لست واثقًا.” هز سلف لديه شبكة معلومات جيدة رأسه بلطف: “أرادت الأميرة بنفسها أن تفي بوعدها وواجهت مقاومة شديدة من بعض الأسلاف. قديس الصابر مولع بها، ربما لهذا السبب يأتي لزيارتها.”
“هذا منطقي.” أومأ صديقه القديم برأسه: “لأنه لو كانت الجبهة البحرية تقف إلى جانب الملك منذ البداية، لكانوا قد ساعدوه أثناء التمرد بدلاً من الانتظار حتى خسر كل شيء دون أي قيمة للتحدث عنها.”
“هذا منطقي.” أومأ صديقه القديم برأسه: “لأنه لو كانت الجبهة البحرية تقف إلى جانب الملك منذ البداية، لكانوا قد ساعدوه أثناء التمرد بدلاً من الانتظار حتى خسر كل شيء دون أي قيمة للتحدث عنها.”
كانت المرارة مبررة بسبب الإذلال الذي عانى منه في الغابة الحجرية. كيف لم يكن لديهم عداوة تجاه الملك؟
“إذا كان مولعًا بها مثل الشائعات، فهل يتركها تتزوج شخصًا مثل الملك أم سيقطعه؟” تساءل شخص آخر.
“أنا أعلم.” أومأت برأسها، سعيدة بسبب هذه الرابطة الأسرية.
هذا جعل الناس ينظرون إلى بعضهم البعض. بالطبع، لم يرغب البعض في أكثر من ذلك.
منذ صغرهم، عاملها كأختٍ حقيقية وكان يعتني بها دائمًا.
“القديس لا يقهر بين جيل الشباب، لا أعتقد أن الملك يستطيع الهروب من الموت بغض النظر عن قدراته.” قال عبقري شاب بمرارة.
“الأخ الأكبر!” نظرت إلى الأعلى بحماس مع مفاجأة طفيفة.
2490 – الأخ الأكبر
كانت المرارة مبررة بسبب الإذلال الذي عانى منه في الغابة الحجرية. كيف لم يكن لديهم عداوة تجاه الملك؟
صعد القديس القمة ووقف خارج القصر المصنوع من الحجارة والصخور. لم يزعج نفسه بالطرق ودفع طريقه من خلال الباب، متجولًا في الداخل دون رعاية للعالم كما لو كان هذا مكانه.
هز رأسه قبل أن يمنح لي تشي نظرة باردة: “إنها أفضل فتاة في العالم، من الأفضل أن تعاملها بشكل جيد أو سأخذ حياتك الكلبية!”
“الأخ الأكبر، أزعجني مرة أخرى وسأبدأ في تجاهلك.” قالت الفتاة الخجولة.
تنهد قديس الصابر بلطف – فماذا يمكن أن يقول أكثر؟ بعد التوقيع على اتفاق الزواج، رفضه بشدة وتقاتل مع سلفهم السامي. لسوء الحظ، لم يكن لدى الطائفة خيار في ظل هذه الظروف. من يجرؤ على الذهاب ضد ملك الصفاء؟
حبس المتفرجون أنفاسهم، في انتظار اندلاع شجار بينه وبين الملك. كانت كل الأنظار على الباب الآن.
في هذه الأثناء، جلس لي تشي على مهل ولم يكن لديه رد فعل كبير على الدخيل المفاجئ. كانت تشوكينغ تغلي الشاي بدقة له مثل زوجة فاضلة.
“الأخ الأكبر!” نظرت إلى الأعلى بحماس مع مفاجأة طفيفة.
بعد كل شيء، كانت الجبهة البحرية هي الوحيدة من بين الخمسة التي حافظت على ميثاق الوعد. كانت اميرتهم تتبع وتريد الزواج من الملك. ربما كانت دائمًا تقف بجانبه.
نوايا الصابر الضخمة خاصته امتدت لآلاف الأميال تاركةً الآخرين في إعجاب كبير. على الرغم من أنه لا يزال لديه طريقة للذهاب قبل أن يكون على نفس المستوى مثل الأبديين الكبار، إلا أنها كانت مسألة وقت فقط.
“قال المعلم أنكِ هنا لذا جئت لإلقاء نظرة.” كشف عن ابتسامة مولعة بعد رؤيتها.
منذ صغرهم، عاملها كأختٍ حقيقية وكان يعتني بها دائمًا.
منذ صغرهم، عاملها كأختٍ حقيقية وكان يعتني بها دائمًا.
“أنا أعلم.” أومأت برأسها، سعيدة بسبب هذه الرابطة الأسرية.
سقطت عيناه على لي تشي وأصبحت مشرقة مثل مصباحين إلهيين.
“متى رجعت؟” سألت بسعادة.
تنهد قديس الصابر بلطف – فماذا يمكن أن يقول أكثر؟ بعد التوقيع على اتفاق الزواج، رفضه بشدة وتقاتل مع سلفهم السامي. لسوء الحظ، لم يكن لدى الطائفة خيار في ظل هذه الظروف. من يجرؤ على الذهاب ضد ملك الصفاء؟
“منذ فترة وجيزة، وجدت فقط أن الأخت الصغرى لم تكن في الطائفة، لذلك جئت لأبحث عنكِ.” ابتسم.
“منذ فترة وجيزة، وجدت فقط أن الأخت الصغرى لم تكن في الطائفة، لذلك جئت لأبحث عنكِ.” ابتسم.
“أنا بخير الآن، لا داعي للقلق، الأخ الأكبر.” كان لديها ابتسامة خجولة.
***
تنهد قديس الصابر بلطف – فماذا يمكن أن يقول أكثر؟ بعد التوقيع على اتفاق الزواج، رفضه بشدة وتقاتل مع سلفهم السامي. لسوء الحظ، لم يكن لدى الطائفة خيار في ظل هذه الظروف. من يجرؤ على الذهاب ضد ملك الصفاء؟
“لست واثقًا.” هز سلف لديه شبكة معلومات جيدة رأسه بلطف: “أرادت الأميرة بنفسها أن تفي بوعدها وواجهت مقاومة شديدة من بعض الأسلاف. قديس الصابر مولع بها، ربما لهذا السبب يأتي لزيارتها.”
سقطت عيناه على لي تشي وأصبحت مشرقة مثل مصباحين إلهيين.
“إذا كان مولعًا بها مثل الشائعات، فهل يتركها تتزوج شخصًا مثل الملك أم سيقطعه؟” تساءل شخص آخر.
يمكن للناس في النهاية أن يشعروا بقدراته المرعبة في هذه المرحلة، مثل صابر يترك غمده – قادر على قتل كل شيء في طريقه. كانت هذه النظرة الحادة، أصل الخوف.
للأسف، جلس لي تشي هناك، غير متأثر تمامًا.
“هل أنظر إلى هذا حقًا؟ جناح الجبهة البحرية يريد دعم الملك؟” فكر أحد المضاربين بعد رؤية وجهة القديس الأولى في الأسرار التسعة.
“أنت محظوظ جدا لتتزوج الأخت الصغرى.” يمكن أن تمزق عينيه العالم وتسبب الفوضى البدائية مرة أخرى.
بدأت تشوكينغ بالتكلم بعد رؤية الصراع المحتمل: ” الأخ الأكبر، جلالة الملك يعاملني بشكل جيد للغاية.”
“أنا أعلم.” شرب لي تشي الشاي وضحك.
“حاد للغاية.” ابتسم لي تشي وأشاد: “ومع ذلك، فإن النساء اللواتي يبقين إلى جانبي محظوظات، فأنا أفسدهن وأدللهن دائمًا.”
“إنها جوهرة جناح الجبهة البحرية، لذلك سنحترم قرارها.” قال القديس ببرود: “لكن إذا واجهت أي شكوى، حتى أصغرها، لا يهمني ما إذا كنت الملك أو المفضل لدى السماء، سأكون أول من يتدخل وستحتاج إلى الإجابة على نصلي! “
نقر على صابره وأطلق نية صابر شرسة. هذه الطاقة المهلكة المهيبة كانت محرضة للارتعاش.
………………
“حاد للغاية.” ابتسم لي تشي وأشاد: “ومع ذلك، فإن النساء اللواتي يبقين إلى جانبي محظوظات، فأنا أفسدهن وأدللهن دائمًا.”
بعد كل شيء، كانت الجبهة البحرية هي الوحيدة من بين الخمسة التي حافظت على ميثاق الوعد. كانت اميرتهم تتبع وتريد الزواج من الملك. ربما كانت دائمًا تقف بجانبه.
“همف!” لم يوافق القديس على هذا الرد.
بدأت تشوكينغ بالتكلم بعد رؤية الصراع المحتمل: ” الأخ الأكبر، جلالة الملك يعاملني بشكل جيد للغاية.”
احمرت خجلًا بعد الانتهاء وخفضت رأسها.
غادر القديس على الفور دون أن يودع لي تشي. اتجهت تشوكينغ نحوه وكانت قلقة بشأن انزعاج لي تشي: “جلالتك، أخي الأكبر لا يحمل سوء نية. لقد كان هكذا منذ أن كنا صغارًا، وكان يحميني دائمًا.”
“منذ فترة وجيزة، وجدت فقط أن الأخت الصغرى لم تكن في الطائفة، لذلك جئت لأبحث عنكِ.” ابتسم.
نظر القديس إلى أخته الصغيرة ثم إلى لي تشي اللامبالي. تنهد مرة أخرى وأجبر ابتسامة: “أنتِ بالفعل تقفين معه قبل الزواج، لا أستطيع أن أتخيل كيف ستكونين بعد ذلك.”
“الأخ الأكبر، أزعجني مرة أخرى وسأبدأ في تجاهلك.” قالت الفتاة الخجولة.
هز رأسه قبل أن يمنح لي تشي نظرة باردة: “إنها أفضل فتاة في العالم، من الأفضل أن تعاملها بشكل جيد أو سأخذ حياتك الكلبية!”
من المؤكد أن القديس خرج من القاعة بمظهر طبيعي، مع عدم وجود أي دماء. يمكن للناس أن يروا أنه لم يهاجم.
“حسنًا.” قام لي تشي بتمشيط شعرها بلطف مع العشق.
“لست بحاجة إلى أن تخبرني مرتين.” رد لي تشي عرضًا.
“حاد للغاية.” ابتسم لي تشي وأشاد: “ومع ذلك، فإن النساء اللواتي يبقين إلى جانبي محظوظات، فأنا أفسدهن وأدللهن دائمًا.”
نظر القديس إلى أخته الصغيرة ثم إلى لي تشي اللامبالي. تنهد مرة أخرى وأجبر ابتسامة: “أنتِ بالفعل تقفين معه قبل الزواج، لا أستطيع أن أتخيل كيف ستكونين بعد ذلك.”
نظر القديس إلى تشوكينغ الذي كان ينظر إليها دائمًا على أنها أخته الصغيرة الحقيقية: “أنا هنا بشكل أساسي لأرى كيف تسير الأمور وما إذا كان أي شخص يضايقكِ. فقط أخبريني إذا كان أحد يجرؤ على ذلك وسأكون في ظهرك.”
نظر القديس إلى تشوكينغ الذي كان ينظر إليها دائمًا على أنها أخته الصغيرة الحقيقية: “أنا هنا بشكل أساسي لأرى كيف تسير الأمور وما إذا كان أي شخص يضايقكِ. فقط أخبريني إذا كان أحد يجرؤ على ذلك وسأكون في ظهرك.”
“أنا أعلم.” أومأت برأسها، سعيدة بسبب هذه الرابطة الأسرية.
نوايا الصابر الضخمة خاصته امتدت لآلاف الأميال تاركةً الآخرين في إعجاب كبير. على الرغم من أنه لا يزال لديه طريقة للذهاب قبل أن يكون على نفس المستوى مثل الأبديين الكبار، إلا أنها كانت مسألة وقت فقط.
غادر القديس على الفور دون أن يودع لي تشي. اتجهت تشوكينغ نحوه وكانت قلقة بشأن انزعاج لي تشي: “جلالتك، أخي الأكبر لا يحمل سوء نية. لقد كان هكذا منذ أن كنا صغارًا، وكان يحميني دائمًا.”
في هذه الأثناء، جلس لي تشي على مهل ولم يكن لديه رد فعل كبير على الدخيل المفاجئ. كانت تشوكينغ تغلي الشاي بدقة له مثل زوجة فاضلة.
“حسنًا.” قام لي تشي بتمشيط شعرها بلطف مع العشق.
***
انتظر جميع المتفرجين بفارغ الصبر في الخارج. بعد دخول القديس، أطلق نية صابره. كانت كل خصلة مخيفة ومليئة بالطاقة القاتلة، مما تسببت في ارتجاف الحشد.
حبس المتفرجون أنفاسهم، في انتظار اندلاع شجار بينه وبين الملك. كانت كل الأنظار على الباب الآن.
أصيب الشباب بخيبة أمل وتنهدوا، معتقدين أن الملك محظوظ هذه المرة.
“هل هو على وشك الهجوم؟” تسارعت دقات قلب الجميع. كان الشباب الذين جعلهم لي تشي خجولين يحتفلون بهدوء.
“سيصدم العالم بالتأكيد.” لم يستطع أحد الشباب الانتظار لرؤية القديس يسقط الملك وينقذهم من هذا السخط.
ومع ذلك، جاءت نية الصابر وغادرت بسرعة، واختفت دون أن تترك أثرًا.
نظر القديس إلى أخته الصغيرة ثم إلى لي تشي اللامبالي. تنهد مرة أخرى وأجبر ابتسامة: “أنتِ بالفعل تقفين معه قبل الزواج، لا أستطيع أن أتخيل كيف ستكونين بعد ذلك.”
“يبدو أنه لم يفعل أي شيء، قد يكون مجرد تحذير لأنه يحب أميرة الجبهة البحرية.” قرأ سيد خبير الوضع تمامًا.
من المؤكد أن القديس خرج من القاعة بمظهر طبيعي، مع عدم وجود أي دماء. يمكن للناس أن يروا أنه لم يهاجم.
أصيب الشباب بخيبة أمل وتنهدوا، معتقدين أن الملك محظوظ هذه المرة.
“يبدو أن جناح الجبهة البحرية لا يدعم الملك، لكنهم لن يعارضوه أيضًا.” تمتم رجل عجوز.
………………
“القديس لا يقهر بين جيل الشباب، لا أعتقد أن الملك يستطيع الهروب من الموت بغض النظر عن قدراته.” قال عبقري شاب بمرارة.
ترجمة: Scrub
