وصول ما مينغ تشون
2492 – وصول ما مينغ تشون
“أنت على حق…” أندهش صديقه بعد أن ألقى نظرة جيدة.
كانت الطوائف والخبراء مذهولين بشكل طبيعي. ركضوا ونظروا نحو هذا النهر الفضي الذي يتدفق مثل الوحش البدائي، القادر على تدمير كل شيء في طريقه.
لم يعرف أحد نتيجة المبارزة بين قديس الصابر وتشين جيان ياو، لكن طاقاتهم ونوايا الأسلحة خاصتهم استغرقت وقتًا طويلاً لكي تتبدد من هذه المنطقة. احتاج الجمهور لحظة لاستعادة رباطة جأشهم.
أراد البعض ببساطة المشاهدة بينما كان لدى الآخرين ابتسامة شامتة على وجوههم، وخاصة العباقرة الشباب. ستكون مناسبة سعيدة إذا تمكن مينغ تشون من قتل الملك.
فجأة، توقف هذا الهدوء الوجيز بسبب شيء آخر.
“بووم!” دوي انفجار عبر الأسرار التسعة. بعد ذلك، ظهرت اهتزازات متواصلة جعلت العالم يزلزل و يرتجف.
“بووم!” استمر الفيلق بوتيرة سريعة ووصل أخيرًا إلى الجبال التسعة المرتبطة.
شاهد الناس نهر من النجوم يعبر السماء بلون فضي. يبدو أنه ينحدر فوق الجبال التسعة المرتبطة مباشرة.
“اهتزاز!” أخاف هذا الزخم الذي هز الأرض الأسماك والطيور. إما أنهم أصبحوا مجمدين أو اختبأوا في مخابئهم.
كانت الطوائف والخبراء مذهولين بشكل طبيعي. ركضوا ونظروا نحو هذا النهر الفضي الذي يتدفق مثل الوحش البدائي، القادر على تدمير كل شيء في طريقه.
“هذا هو الفيلق المركزي…” رأى أحد المتفرجين كل شيء وصرخ.
في البداية، جعل هذا الفيضان المثير للإعجاب الناس يعتقدون أن كارثة قادمة. بعد فحص دقيق، كان جيشًا يتكون من الملايين. ساروا بسرعة البرق، مسافرين الآلاف والآلاف من الأميال في اليوم.
فجأة، توقف هذا الهدوء الوجيز بسبب شيء آخر.
لم يجرؤ أي شخص في التاريخ على القيام بذلك، ولا حتى الصفاء. سيكون ذلك مهينًا للجبال التسعة المرتبطة، أو يمكن أن يُفسر هذا على أنه غزو – ويصبحوا أعداءً ضد الطائفة.
“أنت على حق…” أندهش صديقه بعد أن ألقى نظرة جيدة.
كانت الطوائف والخبراء مذهولين بشكل طبيعي. ركضوا ونظروا نحو هذا النهر الفضي الذي يتدفق مثل الوحش البدائي، القادر على تدمير كل شيء في طريقه.
ارتدت القوات الدروع الفضية، وكذلك مع خيولهم. أدى هذا إلى مشهد من النجوم تضيء السماء. يبدو أن تدفق النجوم القادم من السماء لا يمكن إيقافه. لم تجرؤ أي طائفة أو شخص على الوقوف أمام هياجهم. كان المسار أمامهم بطول ألف ميل مفتوحًا على مصراعيه.
…………….
يمكن لأي شخص أن يرى أنهم غاضبون، بدا وكأنهم يحترقون بالنار، وسيقتلون أي شخص يحاول إبطائهم.
لم يرد أحد. لا يهم لماذا أحاطت الفيالق الستة القصر ولكن لي تشي كان الملك الشرعي الوحيد لـ الأسرار التسعة. في اللحظة التي تناوروا فيها ضد الملك، أصبحوا خونة ولم يكن باستطاعتهم غسل أيديهم أبداً من هذا الفعل. كان ختم الخيانة عليهم.
كان العضو الأكثر رعبًا هو رجل عجوز في الأمام. قاد هذا الفيلق كما لو كان يقود تسونامي. جعله درعه الفضي يبدو وكأنه قمر صاعد. اخترق بريقه عيون المتفرجين.
“هل يستخدم الفيلق بأكمله للانتقام؟ هذا كثير جدا.” قال شخص آخر.
شاهد الناس نهر من النجوم يعبر السماء بلون فضي. يبدو أنه ينحدر فوق الجبال التسعة المرتبطة مباشرة.
نضح بهالة الأبدي من حوله. على رأسه كان هناك مبعدٌ عائم يحيط به طاقة الفوضى البدائية – كانت وفيرة مثل المحيط.
هذا المعبد يمكن أن يسحق السموات، ويجعل الآخرين لا يتنفسون. عندما يسقط للأسفل، يمكن أن يحول أي شخص إلى مطر من الدماء بغض النظر عن مدى قوته.
هذا المعبد يمكن أن يسحق السموات، ويجعل الآخرين لا يتنفسون. عندما يسقط للأسفل، يمكن أن يحول أي شخص إلى مطر من الدماء بغض النظر عن مدى قوته.
“القائد المركزي، ما مينغ تشون… إنه أبدي حقيقي…” لهث بعض الناس وقالوا.
…………….
“أنت على حق…” أندهش صديقه بعد أن ألقى نظرة جيدة.
كان الرجل بالفعل واحدًا من أقوى الأبديين في الأسرار التسعة. قال البعض أنه لا يمكن أن يكون أضعف من أي من الأسلاف الخمسة الساميين.
بالطبع، كانت هذه قضية حساسة ولم ترغب العديد من القوى في التحدث عنها بسبب العواقب المحتملة.
كان أيضًا أقوى قائد في الفيالق الستة، وبالتالي دعموه أيضًا.
فجأة، توقف هذا الهدوء الوجيز بسبب شيء آخر.
“من يقوم بحشد هذا الفيلق مرة أخرى؟ ما هي الروح المسكينة التي أثارت الفيلق؟” الغضب الواضح من الفيلق جعل الناس في ذهول.
لم يجرؤ أي شخص في التاريخ على القيام بذلك، ولا حتى الصفاء. سيكون ذلك مهينًا للجبال التسعة المرتبطة، أو يمكن أن يُفسر هذا على أنه غزو – ويصبحوا أعداءً ضد الطائفة.
هذا المعبد يمكن أن يسحق السموات، ويجعل الآخرين لا يتنفسون. عندما يسقط للأسفل، يمكن أن يحول أي شخص إلى مطر من الدماء بغض النظر عن مدى قوته.
منذ اختفاء السر الفضي، خضعت سلالة قديس الحرب تحت حكم الفيالق الستة. أصبح الفيلق المركزي هو الأقوى ولا يجرؤ أحد على إهانته. يمكن لهذا الفيلق الذي يستطيع أن يقسم السماء أن يحرق الأرض بالأسفل تمامًا.
نضح بهالة الأبدي من حوله. على رأسه كان هناك مبعدٌ عائم يحيط به طاقة الفوضى البدائية – كانت وفيرة مثل المحيط.
“سمعت أن ابنه الوحيد، ما جين مينغ، قُتل على يد الملك هنا في الجبال التسعة المرتبطة”. كشف شخص آخر.
“ليس بالأمر الجلل.” قال شخص آخر: “قاد الفيلق المركزي الفيالق الخمسة الآخرين إلى التمرد وإحاطة القصر الإمبراطوري. كلهم خانوا الملك، لذلك يعتبرون متمردين في عينيه. من المفهوم لماذا يقتل الملك ابن مينغ تشون.”
“لقد طعن عش الدبابير. هل يريد أن يخرج ضد الفيلق المركزي؟” أخذ شخص ما نفسًا عميقًا.
منذ اختفاء السر الفضي، خضعت سلالة قديس الحرب تحت حكم الفيالق الستة. أصبح الفيلق المركزي هو الأقوى ولا يجرؤ أحد على إهانته. يمكن لهذا الفيلق الذي يستطيع أن يقسم السماء أن يحرق الأرض بالأسفل تمامًا.
“ليس بالأمر الجلل.” قال شخص آخر: “قاد الفيلق المركزي الفيالق الخمسة الآخرين إلى التمرد وإحاطة القصر الإمبراطوري. كلهم خانوا الملك، لذلك يعتبرون متمردين في عينيه. من المفهوم لماذا يقتل الملك ابن مينغ تشون.”
لم يرد أحد. لا يهم لماذا أحاطت الفيالق الستة القصر ولكن لي تشي كان الملك الشرعي الوحيد لـ الأسرار التسعة. في اللحظة التي تناوروا فيها ضد الملك، أصبحوا خونة ولم يكن باستطاعتهم غسل أيديهم أبداً من هذا الفعل. كان ختم الخيانة عليهم.
كان أيضًا أقوى قائد في الفيالق الستة، وبالتالي دعموه أيضًا.
بالطبع، كانت هذه قضية حساسة ولم ترغب العديد من القوى في التحدث عنها بسبب العواقب المحتملة.
على الرغم من أن مينغ تشون كان غاضبًا وجاهزًا للقتل، إلا أنه كان لا يزال لديه جزء بسيط من العقل ولم يجرؤ على السير مباشرة داخل الجبال.
ارتدت القوات الدروع الفضية، وكذلك مع خيولهم. أدى هذا إلى مشهد من النجوم تضيء السماء. يبدو أن تدفق النجوم القادم من السماء لا يمكن إيقافه. لم تجرؤ أي طائفة أو شخص على الوقوف أمام هياجهم. كان المسار أمامهم بطول ألف ميل مفتوحًا على مصراعيه.
“هل يستخدم الفيلق بأكمله للانتقام؟ هذا كثير جدا.” قال شخص آخر.
يمكن لأي شخص أن يرى أنهم غاضبون، بدا وكأنهم يحترقون بالنار، وسيقتلون أي شخص يحاول إبطائهم.
كان الرجل بالفعل واحدًا من أقوى الأبديين في الأسرار التسعة. قال البعض أنه لا يمكن أن يكون أضعف من أي من الأسلاف الخمسة الساميين.
تبادل بعض اللمحات. مرة أخرى في عصر ملك الصفاء، لن يجرؤ على القيام بذلك حتى لو قُتِل طفله. لن يفقد رأسه فحسب، بل سيَقتل الصفاء أيضًا بقية عشيرته.
“هل يستخدم الفيلق بأكمله للانتقام؟ هذا كثير جدا.” قال شخص آخر.
توقف الجيش العظيم فجأة ولكن احتفظ بتشكيل مثالي في الخارج. كان هذا بالفعل عرضًا رائعًا للانضباط – ربما يتناسب هذا مع قوتهم.
“إن الفيالق الستة تستمع إلى ما مينغ تشون بالكامل، ولا سيما الفيلق المركزي. نُخب تلك المجموعة هم من عشيرة ما، لذا من يجرؤ على الرفض؟ بالإضافة إلى ذلك، كان الصبي ابنه الوحيد أيضًا. سيكون من الغريب لو ترك هذا يذهب.” سخر خبير قديم.
ترجمة: Scrub
كان أيضًا أقوى قائد في الفيالق الستة، وبالتالي دعموه أيضًا.
لم يكن هذا شيئًا يجب على القائد القيام به إلا أنه غير مقيّد تمامًا. لم يستطع أي شخص آخر منعه من القيام بذلك عندما كانت لديه السيطرة الكاملة على الفيلق المركزي.
“بووم!” استمر الفيلق بوتيرة سريعة ووصل أخيرًا إلى الجبال التسعة المرتبطة.
كان الرجل بالفعل واحدًا من أقوى الأبديين في الأسرار التسعة. قال البعض أنه لا يمكن أن يكون أضعف من أي من الأسلاف الخمسة الساميين.
كانت الطوائف والخبراء مذهولين بشكل طبيعي. ركضوا ونظروا نحو هذا النهر الفضي الذي يتدفق مثل الوحش البدائي، القادر على تدمير كل شيء في طريقه.
توقف الجيش العظيم فجأة ولكن احتفظ بتشكيل مثالي في الخارج. كان هذا بالفعل عرضًا رائعًا للانضباط – ربما يتناسب هذا مع قوتهم.
“لقد طعن عش الدبابير. هل يريد أن يخرج ضد الفيلق المركزي؟” أخذ شخص ما نفسًا عميقًا.
“القائد المركزي، ما مينغ تشون… إنه أبدي حقيقي…” لهث بعض الناس وقالوا.
على الرغم من أن مينغ تشون كان غاضبًا وجاهزًا للقتل، إلا أنه كان لا يزال لديه جزء بسيط من العقل ولم يجرؤ على السير مباشرة داخل الجبال.
لم يجرؤ أي شخص في التاريخ على القيام بذلك، ولا حتى الصفاء. سيكون ذلك مهينًا للجبال التسعة المرتبطة، أو يمكن أن يُفسر هذا على أنه غزو – ويصبحوا أعداءً ضد الطائفة.
“هذا هو الجنرال ما والفيلق المركزي.” ذُهِلَ أولئك الموجودون داخل الجبال التسعة المرتبطة بسبب رؤية هذا المشهد الرائع.
كان العضو الأكثر رعبًا هو رجل عجوز في الأمام. قاد هذا الفيلق كما لو كان يقود تسونامي. جعله درعه الفضي يبدو وكأنه قمر صاعد. اخترق بريقه عيون المتفرجين.
“إنهم هنا للانتقام.” عرف الجميع ما يريدون القيام به.
“هذا هو الجنرال ما والفيلق المركزي.” ذُهِلَ أولئك الموجودون داخل الجبال التسعة المرتبطة بسبب رؤية هذا المشهد الرائع.
توقف الجيش العظيم فجأة ولكن احتفظ بتشكيل مثالي في الخارج. كان هذا بالفعل عرضًا رائعًا للانضباط – ربما يتناسب هذا مع قوتهم.
أراد البعض ببساطة المشاهدة بينما كان لدى الآخرين ابتسامة شامتة على وجوههم، وخاصة العباقرة الشباب. ستكون مناسبة سعيدة إذا تمكن مينغ تشون من قتل الملك.
شاهد الناس نهر من النجوم يعبر السماء بلون فضي. يبدو أنه ينحدر فوق الجبال التسعة المرتبطة مباشرة.
“سمعت أن ابنه الوحيد، ما جين مينغ، قُتل على يد الملك هنا في الجبال التسعة المرتبطة”. كشف شخص آخر.
“يرجى تسليم لي تشي، الجبال التسعة المرتبطة”. وقف ما مينغ تشون بالخارج لمعت عينيه على المنطقة بأكملها. أخذت هالته أنفاس كل المتفرجين. كانت القوة القمعية للمعبد الخاص به أكثر تخويفًا.
كانت الطوائف والخبراء مذهولين بشكل طبيعي. ركضوا ونظروا نحو هذا النهر الفضي الذي يتدفق مثل الوحش البدائي، القادر على تدمير كل شيء في طريقه.
كان هذا أبديًا بجيش ضخم خلفه – قوة لا يستهان بها.
“القائد المركزي، ما مينغ تشون… إنه أبدي حقيقي…” لهث بعض الناس وقالوا.
…………….
ترجمة: Scrub
لم يكن هذا شيئًا يجب على القائد القيام به إلا أنه غير مقيّد تمامًا. لم يستطع أي شخص آخر منعه من القيام بذلك عندما كانت لديه السيطرة الكاملة على الفيلق المركزي.
تدقيق:G.E
