خالد أم شيطان؟
2547 – خالد أم شيطان؟
“النبيل الشاب، قلت أنه لا يوجد خالدين في هذا العالم، ولكن من أين يمكن أن تنشأ مثل هذه القطعة الخصبة من التربة؟” كان لدى اللورد المريض انعكاس أعمق في هذه القضية. البقية نظروا فقط إلى التربة على أنها كنز عظيم.
“من أين سنغادر؟” سأل العالِم.
رأته المجموعة ورتبوا أنفسهم بسرعة ثم ركعوا على الأرض وهم يهتفون: “تحياتي، النبيل الشاب”.
لقد فاز عليهم هذا السيد بالكامل. العمل معه سيكون شرفا.
“لقد حان الوقت للذهاب لأنه لم يعد هناك شيء للقيام به هنا.” ربت لي تشي على يديه وابتسم.
“لقد حان الوقت للذهاب لأنه لم يعد هناك شيء للقيام به هنا.” ربت لي تشي على يديه وابتسم.
ألقى الثور الجامح على الفور نظرة أخرى على التربة: “أعتقد أنك على حق”.
“النبيل الشاب، هل كنت ناجحًا؟” لم يكن الثور الجامح واحدًا يمسك لسانه في هذه المجموعة: “ما الذي حصلت عليه من هناك، عنصر للخلود حقًا؟
كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون القتال ضد الأسلاف المؤسسين، لكنهم كانوا لا يزالون في قمة النسب الإمبراطوري – قادرين على النظر إلى بقية العالم. فقط الأسلاف المؤسسين كانوا فوقهم.
“هل تريد إلقاء نظرة؟” نظر لي تشي إليه وضحك.
“ما هو إذا؟” انضمت السيدة: “أعتقد في الواقع أنه يمكن للمرء أن يزرع أي عشب خالد مع هذه التربة أو حتى عالم كامل.”
” هاها، النبيل الشاب، لا يوجد أحد هنا، فقط أخبرنا.” لم يظهر الثور الجامح أي تحفظ.
أصبح الجميع متحمسين. حتى اللورد المريض لم يستطع الاستمرار في التمثيل البارد وأخذ خطوة واحدة.
“سنغادر الآن؟” أضاءت عيون العالِم بإثارة.
لم يكن هناك شك في أنهم يريدون رؤية العنصر ولكنهم ترددوا في السؤال مباشرة.
“بالطبع… ” تحدث الثور الجامح دون تفكير وخدش رأسه: “لم أر قط عنصرًا للخلود من قبل.”
“أهوال ورعب هذا العالم تفوق خيالك.” قال لي تشي بصراحة.
نظرًا لأن الثور الجامح قد تحدث بالفعل، لم تعد هناك حاجة لبقية المجموعة للتراجع. ابتسم التنين الذهبي: “النبيل الشاب، هل ستوسع أفاقنا من خلال السماح لنا برؤية مدى سحرية هذا العنصر؟”
“ولكن من يستطيع سجن مثل هذا الوجود العظيم؟” تمتم اللورد.
“النبيل الشاب، يجب أن يكون العنصر عشبًا خالدًا؟” أصبحت السيدة قلقة أيضًا.
ألقى الثور الجامح على الفور نظرة أخرى على التربة: “أعتقد أنك على حق”.
“أفترض أنني أستطيع السماح لكم جميعًا برؤيته”. أخرج لي تشي التربة السوداء وأعطاها لـ الثور الجامح.
“أينما كان قلبك.” قال لي تشي: “لم يتم إصلاح مخرج السجن لأنه لا يحتوي على واحد في المقام الأول”.
“النبيل الشاب، هل تعبث معنا؟ يبدو هذا تمامًا مثل طين في بركة سمك قديمة. ” لم يكن الثور الجامح يتوقع أن يحصل على شيء مثل هذا.
“أينما كان قلبك.” قال لي تشي: “لم يتم إصلاح مخرج السجن لأنه لا يحتوي على واحد في المقام الأول”.
“أحمق.” صفعه اللورد المريض على رقبته وحذر: ” إن الذي أسميتَهُ بـ طين بركة السمك لديه قوة حياة مهيبة قادرة على حمل ثلاثة آلاف عالم*؟ إذا كان هذا هو الحال، يجب أن تكون خالدًا، فلماذا أنت محاصر في هذا المكان الذي تخلت عنه الآلهة؟ “
*الحمل هنا بمعنى الحمل والولادة ليس بمعنى الرفع*
“حقا؟” كان الثور الجامح خارج نطاق السيطرة: “لقد حان الوقت لمغادرة هذا الجحيم، هاها، لقد حوصرنا لجيل كامل. سوف أكون مجنونًا قريبًا جدًا. “
ألقى الثور الجامح على الفور نظرة أخرى على التربة: “أعتقد أنك على حق”.
“هل لديك بذرة العالم؟” رد لي تشي.
“أي نوع من الطين هذا؟ طين خالد؟ ” لاحظ العالِم بعناية وذُهل: “لم أر قط تربة موحلة على هذا المستوى من قبل. إنها حقًا يمكن أن تحمل ثلاثة آلاف عالم حقًا “.
“إذا كان هناك خالدون في هذا العالم، فمن المنطقي أن نسميه بالطين الخالد”. ضحك لي تشي: “ولكن نظرًا لعدم وجود خالدين، فإن هذا التصنيف غير دقيق”.
كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون القتال ضد الأسلاف المؤسسين، لكنهم كانوا لا يزالون في قمة النسب الإمبراطوري – قادرين على النظر إلى بقية العالم. فقط الأسلاف المؤسسين كانوا فوقهم.
لم يكن هناك شك في أنهم يريدون رؤية العنصر ولكنهم ترددوا في السؤال مباشرة.
“ما هو إذا؟” انضمت السيدة: “أعتقد في الواقع أنه يمكن للمرء أن يزرع أي عشب خالد مع هذه التربة أو حتى عالم كامل.”
“هل لديك بذرة العالم؟” رد لي تشي.
“أنت بحاجة إلى البذور المناسبة لهذا النوع الخاص من العشب من أجل القيام بذلك. إذا كنت تريد أن تزرع العالم، فأنت بحاجة إلى بذور العالم أيضًا. كما يقول المثل، حتى ربة المنزل الأكثر موهبة لا تستطيع صنع الأرز بدون حبوب. ” أجاب لي تشي.
كانوا يعتقدون أنهم سيتبعون خطى أولئك الذين ماتوا هنا، ويتحولوا في النهاية إلى عظام. كونك قادرًا على مغادرة هذا المكان على قيد الحياة كان حلمًا سيتحقق، لذلك كان من الممكن فهم حماسهم.
“النبيل الشاب، يجب أن يكون العنصر عشبًا خالدًا؟” أصبحت السيدة قلقة أيضًا.
” إذن أنت تقول أن هذا قادرٌ على التعامل مع عالم بأكمله؟” نظر التنين الذهبي إلى التربة بعيون واسعة.
“هل لديك بذرة العالم؟” رد لي تشي.
” آاا…” التنين الذهبي لم يعرف كيفية الإجابة بالنظر إلى أنه لم يسبق له ان نظر إلى بذرة العالم من قبل. من يدري ما إذا كان هناك واحدة حتى أم لا؟
“ولكن من يستطيع سجن مثل هذا الوجود العظيم؟” تمتم اللورد.
“النبيل الشاب، قلت أنه لا يوجد خالدين في هذا العالم، ولكن من أين يمكن أن تنشأ مثل هذه القطعة الخصبة من التربة؟” كان لدى اللورد المريض انعكاس أعمق في هذه القضية. البقية نظروا فقط إلى التربة على أنها كنز عظيم.
“لا يوجد مخرج للسجن؟ إذن كيف سنغادر بدون طريق؟ ” أصبح اللورد المريض مرتبكًا.
“من يعرف؟ هذا بعيد عن متناولك الآن “. ابتسم لي تشي.
كان اللورد المريض حريصًا أيضًا، حيث أراد الانتقال من هذا الفصل من حياته.
“ما هو إذا؟” انضمت السيدة: “أعتقد في الواقع أنه يمكن للمرء أن يزرع أي عشب خالد مع هذه التربة أو حتى عالم كامل.”
” هاها، النبيل الشاب، لا يوجد أحد هنا، فقط أخبرنا.” لم يظهر الثور الجامح أي تحفظ.
لقد فاز عليهم هذا السيد بالكامل. العمل معه سيكون شرفا.
“هل تريد حقًا أن تعرف؟” ابتسم لي تشي وأشار إلى الأرض: “لمن تعتقد أن هذا السجن مخصص؟ مجموعتك؟ لا، انظر إلى تلك الحفرة، فالداخل لا يصدق. تم بناء هذا السجن فقط لهذا الوجود. انتم فقط دخلاء ضئيلين وغير مهمين. الآن، انظروا إلى الرمال الصفراء هنا. بدأت عملية التبلور التي شوهدت في كل بقعة بسبب النار الحقيقية الأكثر رعبا التي استخدمها هذا الوجود لحرق السلاسل التي أسرته. استمر هذا لفترة طويلة بما يكفي لإعطاء الرمال قوامها الحالي. “
لقد فاز عليهم هذا السيد بالكامل. العمل معه سيكون شرفا.
“من يعرف؟ هذا بعيد عن متناولك الآن “. ابتسم لي تشي.
تابع: “تخيلوا فقط، أن هذا الشخص قد سُجن بالفعل، وبالتأكيد ليس في ذروته. لم يكن الحريق الحقيقي سوى جزء صغير من قوته. من ذلك، يمكن للمرء أن يستنتج قوة هذا الوجود الأصلية “.
شعرت المجموعة بالخوف، حتى اللورد المريض الذي تنبأ بذلك بشكل صحيح بالفعل.
أصيبت المجموعة بعرق بارد منذ أن وسع لي تشي آفاقهم بمعرفةٍ من هذا العالم. منذ فترة، كانوا متفاخرين وواثقين في قدراتهم.
” إذن أنت تقول أن هذا قادرٌ على التعامل مع عالم بأكمله؟” نظر التنين الذهبي إلى التربة بعيون واسعة.
“ولكن من يستطيع سجن مثل هذا الوجود العظيم؟” تمتم اللورد.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص للورد المريض. لم يهتم لأحد تحت مستوى السلف المؤسس حتى الآن.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص للورد المريض. لم يهتم لأحد تحت مستوى السلف المؤسس حتى الآن.
“هذا هو الجزء المثير للاهتمام.” ابتسم لي تشي: “هل تعتقد أن الوجود المسجون هو خالد أو شيطان؟ إذا كان خالدًا، فيجب أن يكون آسره شيطانًا. إذا كان شيطانًا، فيجب أن يكون آسره خالدًا “.
“أنت بحاجة إلى البذور المناسبة لهذا النوع الخاص من العشب من أجل القيام بذلك. إذا كنت تريد أن تزرع العالم، فأنت بحاجة إلى بذور العالم أيضًا. كما يقول المثل، حتى ربة المنزل الأكثر موهبة لا تستطيع صنع الأرز بدون حبوب. ” أجاب لي تشي.
كان هذا الموضوع مثيرًا للاهتمام للغاية ولكنه شاق بالنسبة للمجموعة. كان اللورد المريض أول من تحدث مرة أخرى مع شعره واقفا في النهاية: “ولكن لا يوجد خالدين في هذا العالم.”
“النبيل الشاب، قلت أنه لا يوجد خالدين في هذا العالم، ولكن من أين يمكن أن تنشأ مثل هذه القطعة الخصبة من التربة؟” كان لدى اللورد المريض انعكاس أعمق في هذه القضية. البقية نظروا فقط إلى التربة على أنها كنز عظيم.
“أهوال ورعب هذا العالم تفوق خيالك.” قال لي تشي بصراحة.
رأته المجموعة ورتبوا أنفسهم بسرعة ثم ركعوا على الأرض وهم يهتفون: “تحياتي، النبيل الشاب”.
كان هذا الموضوع مثيرًا للاهتمام للغاية ولكنه شاق بالنسبة للمجموعة. كان اللورد المريض أول من تحدث مرة أخرى مع شعره واقفا في النهاية: “ولكن لا يوجد خالدين في هذا العالم.”
أصيبت المجموعة بعرق بارد منذ أن وسع لي تشي آفاقهم بمعرفةٍ من هذا العالم. منذ فترة، كانوا متفاخرين وواثقين في قدراتهم.
كانوا يعلمون أنهم لا يستطيعون القتال ضد الأسلاف المؤسسين، لكنهم كانوا لا يزالون في قمة النسب الإمبراطوري – قادرين على النظر إلى بقية العالم. فقط الأسلاف المؤسسين كانوا فوقهم.
“حان الوقت لمغادرة هذا المكان حيث لا يوجد شيء آخر هنا.” قال لي تشي.
كان هذا صحيحًا بشكل خاص للورد المريض. لم يهتم لأحد تحت مستوى السلف المؤسس حتى الآن.
“حقا؟” كان الثور الجامح خارج نطاق السيطرة: “لقد حان الوقت لمغادرة هذا الجحيم، هاها، لقد حوصرنا لجيل كامل. سوف أكون مجنونًا قريبًا جدًا. “
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وجدوا أن العالم أكبر بكثير مما كان متوقعا. كان السادة الحقيقيون شيئًا آخر.
ألقى الثور الجامح على الفور نظرة أخرى على التربة: “أعتقد أنك على حق”.
“أعتقد أننا حقا مجرد نمل.” استنتج اللورد المريض عاطفيا. البقية لم يقولوا شيئًا لأنهم كانوا أدنى من اللورد المريض؛ لم تكن هذه محادثة يمكن أن ينضموا إليها. لم يتمكن الأربعة منهم من أسقاطه، ناهيك عن شخص أقوى.
“لقد حان الوقت للذهاب لأنه لم يعد هناك شيء للقيام به هنا.” ربت لي تشي على يديه وابتسم.
” إذن أنت تقول أن هذا قادرٌ على التعامل مع عالم بأكمله؟” نظر التنين الذهبي إلى التربة بعيون واسعة.
“حان الوقت لمغادرة هذا المكان حيث لا يوجد شيء آخر هنا.” قال لي تشي.
*الحمل هنا بمعنى الحمل والولادة ليس بمعنى الرفع*
تابع: “تخيلوا فقط، أن هذا الشخص قد سُجن بالفعل، وبالتأكيد ليس في ذروته. لم يكن الحريق الحقيقي سوى جزء صغير من قوته. من ذلك، يمكن للمرء أن يستنتج قوة هذا الوجود الأصلية “.
“سنغادر الآن؟” أضاءت عيون العالِم بإثارة.
“أحمق.” صفعه اللورد المريض على رقبته وحذر: ” إن الذي أسميتَهُ بـ طين بركة السمك لديه قوة حياة مهيبة قادرة على حمل ثلاثة آلاف عالم*؟ إذا كان هذا هو الحال، يجب أن تكون خالدًا، فلماذا أنت محاصر في هذا المكان الذي تخلت عنه الآلهة؟ “
“حقا؟” كان الثور الجامح خارج نطاق السيطرة: “لقد حان الوقت لمغادرة هذا الجحيم، هاها، لقد حوصرنا لجيل كامل. سوف أكون مجنونًا قريبًا جدًا. “
“النبيل الشاب، قلت أنه لا يوجد خالدين في هذا العالم، ولكن من أين يمكن أن تنشأ مثل هذه القطعة الخصبة من التربة؟” كان لدى اللورد المريض انعكاس أعمق في هذه القضية. البقية نظروا فقط إلى التربة على أنها كنز عظيم.
“النبيل الشاب، يجب أن يكون العنصر عشبًا خالدًا؟” أصبحت السيدة قلقة أيضًا.
كان اللورد المريض حريصًا أيضًا، حيث أراد الانتقال من هذا الفصل من حياته.
كانوا يعتقدون أنهم سيتبعون خطى أولئك الذين ماتوا هنا، ويتحولوا في النهاية إلى عظام. كونك قادرًا على مغادرة هذا المكان على قيد الحياة كان حلمًا سيتحقق، لذلك كان من الممكن فهم حماسهم.
“من أين سنغادر؟” سأل العالِم.
لم يكن هناك شك في أنهم يريدون رؤية العنصر ولكنهم ترددوا في السؤال مباشرة.
“أينما كان قلبك.” قال لي تشي: “لم يتم إصلاح مخرج السجن لأنه لا يحتوي على واحد في المقام الأول”.
“لا يوجد مخرج للسجن؟ إذن كيف سنغادر بدون طريق؟ ” أصبح اللورد المريض مرتبكًا.
” آاا…” التنين الذهبي لم يعرف كيفية الإجابة بالنظر إلى أنه لم يسبق له ان نظر إلى بذرة العالم من قبل. من يدري ما إذا كان هناك واحدة حتى أم لا؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
“هل تريد إلقاء نظرة؟” نظر لي تشي إليه وضحك.
أصبح الجميع متحمسين. حتى اللورد المريض لم يستطع الاستمرار في التمثيل البارد وأخذ خطوة واحدة.
ترجمة:Ghost Emperor
