العالم يطيع
2561 – العالم يطيع
***
في الواقع، كان المكان مليئًا بالذهب واليشم، حتى أكثر إسرافًا من عهد ملك الصفاء. لي تشي ابتسم فقط ولم يبالي.
لم تكن الجبال التسعة المرتبطة مشهورة مثل القوى الخمس العظمى، لكنها كانت لا يمكن فهمها. حتى ملك الصفاء تصرف بحذر عند التعامل مع هذه الطائفة.
سافرت المجموعة بسرعة معقولة، وركبت عرباتهم في السماء نحو تغطية السماء.
كان هذا الوعد من الحطاب أمرًا مهمًا. منذ ملايين السنين، كانت الطائفة تعمل بشكل منعزل، ولم تتدخل أبدًا في بقية العالم.
“اذهب الآن.” قبل لي تشي الوعد وقال.
في الوقت الحاضر، لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء ولا يزال بإمكانه تهديد الجميع، مما يجبرهم على النزول على الأرض.
انحنى الرجل العجوز مرة أخرى قبل أن يغادر بهدوء. على الرغم من أنه كان قويًا مثل طائفته، فقد عرف أن قوتهم كانت سريعة الزوال مثل القمر في الماء أو ندى الصباح على الزهور.
بغض النظر عن مدى قوتهم، كانوا لا يزالون فقط نمل امام لي تشي. يمكنه تدميرهم بفكرة واحدة.
حدّق في البوابة الرائعة وابتسم: “ليس الأمر سيئًا في تنظيف المدينة الإمبراطورية بسرعة، حتى الجدران المكسورة أصبحت ثابتة”.
وهكذا، كان شرفًا لهم لأن يتعهدوا بالولاء. كانوا هم الذين يصلون فوق مقامهم.
“هل لديك ما تقوله؟” لم يقلق لي تشي بسؤاله أين ذهب. يبدو أن سلوكه اللامبالي يقول أنه يعرف كل شيء بالفعل.
“تحياتنا يا صاحب الجلالة. “بمجرد توقف عربته خارج تغطية السماء، كانت المدينة مليئة بالمواطنين الراكعين.
***
لم يتأخر لي تشي في الجبال التسعة المرتبطة بعد المعركة. اختار العودة إلى مدينة تغطية السماء بدلاً من ذلك.
اليوم، تبدو الجدران مثالية. ظل القصر مبهرًا كالعادة. أعيدت جميع الأشياء المسروقة.
تكونت مجموعة صغيرة من اللورد المريض وأقرانه جنبا إلى جنب مع ليو تشوكينغ و بينغ تشي هانيو. على الرغم من الأعداد القليلة، لا يزال المتفرجون مصدومين لرؤيتهم.
أن يكون لديك أتباع أقوياء مثل اللورد المريض؟ لم يستطع أي شخص آخر في العالم الاستمتاع بهذه الحاشية، ولا حتى ملك الصفاء في ذلك الوقت.
“يا صاحب الجلالة، كنت عاجزًا ووقحًا، غير قادر على البقاء معك حتى النهاية. لهذا السبب أطلب الإذن للتقاعد. إذا لم يكن ذلك ممكنا، يرجى تخفيض رتبتي والعودة إلى كوني جندي عادي. قال جيادي بهدوء.
حدّق في البوابة الرائعة وابتسم: “ليس الأمر سيئًا في تنظيف المدينة الإمبراطورية بسرعة، حتى الجدران المكسورة أصبحت ثابتة”.
“اذهب الآن.” قبل لي تشي الوعد وقال.
سافرت المجموعة بسرعة معقولة، وركبت عرباتهم في السماء نحو تغطية السماء.
ارتجف الحشد بعد سماع هذا. أولئك الذين هاجموا المدينة في ذلك الوقت كانوا يرتجفون بعصبية.
ومع ذلك، أينما ذهبوا، خرجت الطوائف والعشائر مع جميع السكان لإظهار احترامهم.
انحنى الرجل العجوز مرة أخرى قبل أن يغادر بهدوء. على الرغم من أنه كان قويًا مثل طائفته، فقد عرف أن قوتهم كانت سريعة الزوال مثل القمر في الماء أو ندى الصباح على الزهور.
في الواقع، حتى قبل وصوله إلى المدينة، اصطف التلاميذ من مختلف القوى بالفعل إلى يسار ويمين مسارهم.
“تحياتنا يا صاحب الجلالة. “عندما ظهرت عربته في الأفق، سجد هؤلاء التلاميذ وصرخوا في انسجام.
***
لم تكن الجبال التسعة المرتبطة مشهورة مثل القوى الخمس العظمى، لكنها كانت لا يمكن فهمها. حتى ملك الصفاء تصرف بحذر عند التعامل مع هذه الطائفة.
أثناء تحرك العربة عبر المسار، لم يجرؤ هؤلاء التلاميذ على النظر إلى لي تشي. استمروا في الركوع حتى اختفت العربة.
لهذا السبب عندما أثار التمرد، شعر الحاضرون بأن أرواحهم كانت تغادر أجسادهم. قد تتدحرج الرؤوس على الأرض، لكنهم كانوا خائفين من جر عائلاتهم وطوائفهم إلى هذه الفوضى.
في الواقع، كان المكان مليئًا بالذهب واليشم، حتى أكثر إسرافًا من عهد ملك الصفاء. لي تشي ابتسم فقط ولم يبالي.
حدث هذا عدة مرات على طول المسار من الجبال التسعة المرتبطة حتى تغطية السماء. كانت هذه المدن والعواصم دقيقين ومهتمين بسبب الخوف. لم ترغب في جعل الملك مستاء لكي يدمر طوائفهم.
لقد كان مشهدًا رائعًا واستبداديا، يلائم طاغية مثله.
في الوقت الحاضر، لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء ولا يزال بإمكانه تهديد الجميع، مما يجبرهم على النزول على الأرض.
بالطبع، لم يقم لي تشي بمتابعة هذه الجرائم التافهة. كان مجرد تعليق عرضي.
“تحياتنا يا صاحب الجلالة. “بمجرد توقف عربته خارج تغطية السماء، كانت المدينة مليئة بالمواطنين الراكعين.
القوات من الحرس الإمبراطوري والجيوش الأخرى خلعت دروعهم. قمصانهم الداخلية كانت مليئة بالعرق.
أثناء تحرك العربة عبر المسار، لم يجرؤ هؤلاء التلاميذ على النظر إلى لي تشي. استمروا في الركوع حتى اختفت العربة.
بدا اليوم وكأنه كابوس بالنسبة لهم، ربما يومهم الأخير في هذا العالم.
شاركت جميع الفيالق في التمرد في السابق وحصار المدينة، وأراد تانغ هيكسيانغ تولي الحكم. من كان يظن أن هذا الملك الذي طاردوه سيعود منتصرًا اليوم؟
الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله الآن هو الركوع على الأرض، في انتظار الحكم. لم يجرؤ أي منهم على التفكير في التمرد أو المخاطرة بكل شيء.
في الوقت الحاضر، لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء ولا يزال بإمكانه تهديد الجميع، مما يجبرهم على النزول على الأرض.
“هل لديك ما تقوله؟” لم يقلق لي تشي بسؤاله أين ذهب. يبدو أن سلوكه اللامبالي يقول أنه يعرف كل شيء بالفعل.
كان الفيلق المركزي مثالًا على التمرد. مات الاسلاف الساميين بدون قبر. كانوا لا شيء بالمقارنة. المقاومة ستنتهي فقط بموتهم، مذبحة كاملة.
“هل لديك ما تقوله؟” لم يقلق لي تشي بسؤاله أين ذهب. يبدو أن سلوكه اللامبالي يقول أنه يعرف كل شيء بالفعل.
“يا صاحب الجلالة، كنت عاجزًا ووقحًا، غير قادر على البقاء معك حتى النهاية. لهذا السبب أطلب الإذن للتقاعد. إذا لم يكن ذلك ممكنا، يرجى تخفيض رتبتي والعودة إلى كوني جندي عادي. قال جيادي بهدوء.
في الواقع، حتى قبل وصوله إلى المدينة، اصطف التلاميذ من مختلف القوى بالفعل إلى يسار ويمين مسارهم.
كان من الأفضل الاعتراف بجرائمهم وانتظار العقوبة. ربما كان الملك سيرحم ويعفوا عن حياتهم. ربما سيتم إعدام عدد قليل من الجنرالات، لكن على الأقل سيتم إنقاذ غالبية الجنود.
كان من الأفضل الاعتراف بجرائمهم وانتظار العقوبة. ربما كان الملك سيرحم ويعفوا عن حياتهم. ربما سيتم إعدام عدد قليل من الجنرالات، لكن على الأقل سيتم إنقاذ غالبية الجنود.
عاش النظام بأكمله في حالة من التوتر لأن غضب جلالته يمكن أن ينتهي بالمذبحة والدمار.
لم يكلف لي تشي عناء النظر إلى الحشد الضخم، لا يزال يتصرف بلا مبالاة كما كان من قبل.
“هل لديك ما تقوله؟” لم يقلق لي تشي بسؤاله أين ذهب. يبدو أن سلوكه اللامبالي يقول أنه يعرف كل شيء بالفعل.
حدّق في البوابة الرائعة وابتسم: “ليس الأمر سيئًا في تنظيف المدينة الإمبراطورية بسرعة، حتى الجدران المكسورة أصبحت ثابتة”.
“تقاعد؟” ابتسم لي تشي.
ارتجف الحشد بعد سماع هذا. أولئك الذين هاجموا المدينة في ذلك الوقت كانوا يرتجفون بعصبية.
2561 – العالم يطيع
حدّق في البوابة الرائعة وابتسم: “ليس الأمر سيئًا في تنظيف المدينة الإمبراطورية بسرعة، حتى الجدران المكسورة أصبحت ثابتة”.
انهارت العديد من الجدران في ذلك اليوم وسقطت المدينة في حالة من الفوضى والتي استغلها الناس. لقد سرقوا الكنوز وأي شيء ذي قيمة في المدينة وحتى القصر الإمبراطوري.
ومع ذلك، أينما ذهبوا، خرجت الطوائف والعشائر مع جميع السكان لإظهار احترامهم.
اليوم، تبدو الجدران مثالية. ظل القصر مبهرًا كالعادة. أعيدت جميع الأشياء المسروقة.
الترجمة:Ghost Emperor
في الواقع، حتى قبل وصوله إلى المدينة، اصطف التلاميذ من مختلف القوى بالفعل إلى يسار ويمين مسارهم.
بغض النظر عن مدى قوتهم، كانوا لا يزالون فقط نمل امام لي تشي. يمكنه تدميرهم بفكرة واحدة.
لا حاجة له لإعطاء الأمر. كان الجميع خائفين من عقولهم وقاموا بإصلاح كل شيء على عجل في العاصمة. اللصوص الخائفون أعادوا كل شيء.
حدّق في البوابة الرائعة وابتسم: “ليس الأمر سيئًا في تنظيف المدينة الإمبراطورية بسرعة، حتى الجدران المكسورة أصبحت ثابتة”.
عاش النظام بأكمله في حالة من التوتر لأن غضب جلالته يمكن أن ينتهي بالمذبحة والدمار.
“عاجز ووقح؟ هذا غير صحيح.” قال لي تشي: “لقد أبديت ولاءً كبيرًا للبقاء معي حتى اليوم الأخير، وهو عمل جدير بالثناء. أنت مسؤول مخلص وبارع في نفس الوقت، لذا فإن هذه الكلمات لا تصفك “.
لهذا السبب عندما أثار التمرد، شعر الحاضرون بأن أرواحهم كانت تغادر أجسادهم. قد تتدحرج الرؤوس على الأرض، لكنهم كانوا خائفين من جر عائلاتهم وطوائفهم إلى هذه الفوضى.
الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله الآن هو الركوع على الأرض، في انتظار الحكم. لم يجرؤ أي منهم على التفكير في التمرد أو المخاطرة بكل شيء.
بالطبع، لم يقم لي تشي بمتابعة هذه الجرائم التافهة. كان مجرد تعليق عرضي.
دخلت المجموعة القصر. بدا الأمر كما كان من قبل – مهيبا وفاخرا. وكان جميع الخدم والخادمات ينتظرون كذلك.
“تحياتنا يا صاحب الجلالة. “عندما ظهرت عربته في الأفق، سجد هؤلاء التلاميذ وصرخوا في انسجام.
في الوقت الحاضر، لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء ولا يزال بإمكانه تهديد الجميع، مما يجبرهم على النزول على الأرض.
في الواقع، كان المكان مليئًا بالذهب واليشم، حتى أكثر إسرافًا من عهد ملك الصفاء. لي تشي ابتسم فقط ولم يبالي.
يجب أن تكون عودة الملك سببًا للاحتفال في النظام بأكمله، خاصة في تغطية السماء. يجب أن تكون الشوارع مزخرفة بالفوانيس والرايات الملونة، ولكن الغريب أن جميع المدن بدت هادئة بشكل خاص.
وهكذا، كان شرفًا لهم لأن يتعهدوا بالولاء. كانوا هم الذين يصلون فوق مقامهم.
بدا اليوم وكأنه كابوس بالنسبة لهم، ربما يومهم الأخير في هذا العالم.
لم يجرؤ أحد على التصرف بمحض إرادته دون أوامره، ولا حتى الاحتفال. هذا هو السبب في أنه بدلاً من مأدبة مبهجة والغرق في النبيذ واللحوم، شعر المواطنون كما لو كانوا يسيرون على الجليد الرقيق.
لهذا السبب عندما أثار التمرد، شعر الحاضرون بأن أرواحهم كانت تغادر أجسادهم. قد تتدحرج الرؤوس على الأرض، لكنهم كانوا خائفين من جر عائلاتهم وطوائفهم إلى هذه الفوضى.
كان هذا الوعد من الحطاب أمرًا مهمًا. منذ ملايين السنين، كانت الطائفة تعمل بشكل منعزل، ولم تتدخل أبدًا في بقية العالم.
***
“لم أرك منذ وقت طويل، ارتفع. عفوت عنك “. ضحك لي تشي.
بعد عدة أيام من عودته، عاد تشانغ جيادي الذي تم إبعاده أيضًا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
” صاحب الجلالة”. سجد جيادي على الفور بعد رؤية لي تشي: “خادمك كان لا قيمة له ولا يستطيع البقاء لخدمتك، يرجى أن تعاقبني.”
في الوقت الحاضر، لم يكن بحاجة إلى قول أي شيء ولا يزال بإمكانه تهديد الجميع، مما يجبرهم على النزول على الأرض.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لم يجرؤ أحد على التصرف بمحض إرادته دون أوامره، ولا حتى الاحتفال. هذا هو السبب في أنه بدلاً من مأدبة مبهجة والغرق في النبيذ واللحوم، شعر المواطنون كما لو كانوا يسيرون على الجليد الرقيق.
“لم أرك منذ وقت طويل، ارتفع. عفوت عنك “. ضحك لي تشي.
بقي جيادي على ركبتيه.
“هل لديك ما تقوله؟” لم يقلق لي تشي بسؤاله أين ذهب. يبدو أن سلوكه اللامبالي يقول أنه يعرف كل شيء بالفعل.
بدا اليوم وكأنه كابوس بالنسبة لهم، ربما يومهم الأخير في هذا العالم.
أن يكون لديك أتباع أقوياء مثل اللورد المريض؟ لم يستطع أي شخص آخر في العالم الاستمتاع بهذه الحاشية، ولا حتى ملك الصفاء في ذلك الوقت.
“عاد خادمك هذه المرة لسببين. الأول هو التسول بتواضع من أجل المغفرة، والثاني هو طلب الإذن للتقاعد “.
“عاجز ووقح؟ هذا غير صحيح.” قال لي تشي: “لقد أبديت ولاءً كبيرًا للبقاء معي حتى اليوم الأخير، وهو عمل جدير بالثناء. أنت مسؤول مخلص وبارع في نفس الوقت، لذا فإن هذه الكلمات لا تصفك “.
“تقاعد؟” ابتسم لي تشي.
“يا صاحب الجلالة، كنت عاجزًا ووقحًا، غير قادر على البقاء معك حتى النهاية. لهذا السبب أطلب الإذن للتقاعد. إذا لم يكن ذلك ممكنا، يرجى تخفيض رتبتي والعودة إلى كوني جندي عادي. قال جيادي بهدوء.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حدث هذا عدة مرات على طول المسار من الجبال التسعة المرتبطة حتى تغطية السماء. كانت هذه المدن والعواصم دقيقين ومهتمين بسبب الخوف. لم ترغب في جعل الملك مستاء لكي يدمر طوائفهم.
“عاجز ووقح؟ هذا غير صحيح.” قال لي تشي: “لقد أبديت ولاءً كبيرًا للبقاء معي حتى اليوم الأخير، وهو عمل جدير بالثناء. أنت مسؤول مخلص وبارع في نفس الوقت، لذا فإن هذه الكلمات لا تصفك “.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الترجمة:Ghost Emperor
