مدينة مينغلو
2570 – مدينة مينغلو
“كنت فقط مارا، انه ليس بالشيء الكبير.” قال لي تشي بشكل مخادع.
ومع ذلك، فإن الرجل العجوز ما زال يعتقد أن لي تشي كان منقذه وانحنى مرة أخرى: “اسمي وو يو زينغ. على الرغم من أنك لا ترغب في السداد، فقط قل الكلمات في المستقبل وسأجري وأقوم بكل شيء… “
“إنه لا يحاول فقط ملء بطنه.” كان لدى لي تشي نظرة عامة جيدة على الوضع خلال هذا البحث تمسكت. أطلق نيته الإلهية العظيمة بهذه الأرض حتى لا يفلت شيء من عينيه.
لم يمكنه إنهاء كلامه لأن لي تشي قد اختفى بالفعل في الأفق. لم يهتم ولم يريد أن ان يأخذ امتنان هذا الرجل العجوز.
لم يكن لديهم سكان وكان لديهم عدد قليل جدا من المدن. كان لدى المناظر الطبيعية شعور كئيب. بشكل عام، كان النظام يشبه رجلًا مسنًا يحتضر أو شمعة تومض بشكل ضئيل أمام الرياح. حتى الطيور والأسماك لم يكن لها حيويتها. في الواقع، كان المكان هو العكس تمامًا في الماضي. كان مليئًا بالصاخب والناس والحيوانات.
تنهد الرجل العجوز برفق أثناء النظر إلى السماء، مدركًا أنه قابل سيدًا. كان الرجل قادرًا على تدمير شياطين الأشجار بسهولة. كان من الصعب الاقتراب من مثل هؤلاء الاسياد.
خلال الليل، أضاءت المصابيح المدينة بشكل مشرق. كان سكون لمرء شعور مسكر، مما يسمح له برؤية إغراء العالم والحياة الدنيوية بشكل عام. كان هذا مختلفًا عن المعابد والجبال التي لا يمكن الوصول إليها والمخصصة للمتدربين الوحيدين.
***
سافر لي تشي من خلال نصف النظام. كانت رحلة هادئة حيث نادرا ما رأى متدربين آخرين.
واصل لي تشي بخطى سلسة. بدت سرعته وكأنها بطيئة ولكنه كان يسافر عبر الانسجام الحجري بسرعة لا تصدق.
اعتاد الانسجام الحجري على ان يكون حاكما على النسب الامبراطوري لذلك كانت أراضيها ضخمة. للأسف، يمكن للمرء أن يرى المرض الواضح الذي يعاني منه النظام.
نظام منهار كان كارثةً على السكان، مثل نهاية العالم بالنسبة لهم. ان المتدربين الأقوياء هربوا بعيدا أو أعدوا ما يكفي من أجل البقاء.
كان العمر هو أكبر فرق بين الفاني والمتدرب. كان الأول يشبه الصبار المزهر الليلي – قصير العمر ولكنه جميل.
لم يكن لديهم سكان وكان لديهم عدد قليل جدا من المدن. كان لدى المناظر الطبيعية شعور كئيب. بشكل عام، كان النظام يشبه رجلًا مسنًا يحتضر أو شمعة تومض بشكل ضئيل أمام الرياح. حتى الطيور والأسماك لم يكن لها حيويتها. في الواقع، كان المكان هو العكس تمامًا في الماضي. كان مليئًا بالصاخب والناس والحيوانات.
مع مرور الوقت، ابتعدت الطوائف القادرة والمتدربون الأقوياء وتخلوا عن النظام المتدهور. تلك التي لا تستطيع أن تفعل الشيء نفسه عانت من الدمار.
لم يأتي الى هنا لإنقاذ المدينة وسكانها، فقط للقيام بشؤونه الخاصة. لم يكن بقائها على قيد الحياة شيئًا يخصه لأنه لم يكن منقذًا وليس لديه سبب للقيام بذلك.
بقيت الجدران والمباني الشاهقة، على الرغم من التخلي عنها. يمكن للمرء أن يلقي نظرة على أيامهم الذهبية القديمة. يجب أن يكون هذا هو مركز العالم كله حيث حكمت الوجودات القوية.
أما بالنسبة للحيوانات، فقد تركت الحيوانات القوية بما فيه الكفاية هذا النظام لأماكن أخرى. كما يقول المثل، تختار الطيور الحكيمة الغصن الصحيح.
كانت هذه دورة الزمن. الازدهار الأبدي لم يكن موجودا؛ كان الدمار حتميا.
علاوة على ذلك، اختفت تدريجيا الأدوية الروحية والموارد الطبيعية تدريجيا. قد أدى ذلك إلى تأثير مضاعف، مما أدى إلى تسريع تدهور النظام.
لم يكن هذا هو الحال هنا. كان هذا المكان مسطحًا لأن جميع الهياكل القائمة انهارت.
سافر لي تشي من خلال نصف النظام. كانت رحلة هادئة حيث نادرا ما رأى متدربين آخرين.
واصل لي تشي بخطى سلسة. بدت سرعته وكأنها بطيئة ولكنه كان يسافر عبر الانسجام الحجري بسرعة لا تصدق.
كانت المعالم الأكثر شيوعًا هي القرى في الجبال النائية التي تضم ثلاثين إلى خمسين عائلة أو نحو ذلك. وهذا ما يعتبر بالفعل حيويا في هذا المجال. علاوة على ذلك، كانوا بعيدين عن بعضهم البعض.
الآن، الزوار الوحيدون هم الأعشاب البرية والأعشاب الضارة.
كان اسم المدينة هو مينغلو، أقوى وأكبر مدينة في الانسجام الحجري. كان لديها أعلى عدد من المتدربين أيضًا، حوالي مئتين إلى ثلاثمئة ألف شخص.
لا أحد يصدق أن هذا نظام على مستوى النسب الإمبراطوري. ارض الداو خاصتها يجب أن لا يستمر طويلا على هذا المعدل.
توقف وتصفح المنطقة، ولاحظ البخار والدخان من طهي في مسافة بعيدة: “الهدف التالي هنا”.
2570 – مدينة مينغلو
ومع ذلك، كونهم جزءً من هذا النظام كان نعمة ونقمة في نفس الوقت. ربما تكون الأرض قد ذبلت لكن مصدر الداو كان موجودًا، مما أضاف الاستقرار إلى النظام.
نظام منهار كان كارثةً على السكان، مثل نهاية العالم بالنسبة لهم. ان المتدربين الأقوياء هربوا بعيدا أو أعدوا ما يكفي من أجل البقاء.
بعد السفر عبر البرية لفترة طويلة، سيصاب الناس بالجو الحيوي الموجود هنا.
ومع ذلك، فإن الرجل العجوز ما زال يعتقد أن لي تشي كان منقذه وانحنى مرة أخرى: “اسمي وو يو زينغ. على الرغم من أنك لا ترغب في السداد، فقط قل الكلمات في المستقبل وسأجري وأقوم بكل شيء… “
لا يستطيع الضعيف سوى مشاهدة مشهد الدمار، فقط أن يدفن مع الأنقاض في النهاية.
كانت المعالم الأكثر شيوعًا هي القرى في الجبال النائية التي تضم ثلاثين إلى خمسين عائلة أو نحو ذلك. وهذا ما يعتبر بالفعل حيويا في هذا المجال. علاوة على ذلك، كانوا بعيدين عن بعضهم البعض.
بالطبع، لا يمكن أن يستمر هذا الاتجاه من الركود إلى الأبد. بغض النظر عن مدى قوة السلف المؤسس، لم يتمكنوا من إنشاء مصدر داو أبدي.
اعتاد الانسجام الحجري على ان يكون حاكما على النسب الامبراطوري لذلك كانت أراضيها ضخمة. للأسف، يمكن للمرء أن يرى المرض الواضح الذي يعاني منه النظام.
من دون شك، ستكون هذه المدينة مثل مدينة الأوركيد البيضاء، ستختفي تمامًا مع وجود هاوية كبيرة فقط خلفها.
اعتمد ازدهار النظام على جهد الحكماء لأجيال عديدة. لقد أطعموا النظام باستمرار بقوتهم الخاصة.
كان قلب الداو مصقولاً بالمعاناة والألم لذلك لم يستطيع أي شيء تحريكه.
الآن، الزوار الوحيدون هم الأعشاب البرية والأعشاب الضارة.
ولكن الآن، بسبب نقص السكان، كان هناك عدد أقل وأقل من المتدربين، ناهيك عن الوجود على المستوى الإمبراطوري أو الأبدي. سيؤدي نقص التغذية بين الأجيال إلى انهيار لا مفر منه.
لم يكن لي تشي عاطفيا خلال رحلته. لقد شهد صعود وسقوط العديد من الطوائف في حياته وأصبح فاقدا الاحساس لهذه الدورة.
لم يكن لديهم سكان وكان لديهم عدد قليل جدا من المدن. كان لدى المناظر الطبيعية شعور كئيب. بشكل عام، كان النظام يشبه رجلًا مسنًا يحتضر أو شمعة تومض بشكل ضئيل أمام الرياح. حتى الطيور والأسماك لم يكن لها حيويتها. في الواقع، كان المكان هو العكس تمامًا في الماضي. كان مليئًا بالصاخب والناس والحيوانات.
كانت وجهته موقعًا مهجورًا داخل المدينة. كانت الأعشاب المتضخمة في كل مكان مع الحشرات والثعابين.
“إنه لا يحاول فقط ملء بطنه.” كان لدى لي تشي نظرة عامة جيدة على الوضع خلال هذا البحث تمسكت. أطلق نيته الإلهية العظيمة بهذه الأرض حتى لا يفلت شيء من عينيه.
ومع ذلك، كونهم جزءً من هذا النظام كان نعمة ونقمة في نفس الوقت. ربما تكون الأرض قد ذبلت لكن مصدر الداو كان موجودًا، مما أضاف الاستقرار إلى النظام.
كان يعلم أن اختفاء الأوركيد البيضاء كان فقط البداية. يمكن أن تتكرر هذه المأساة وتنتشر في جميع أنحاء النسب الإمبراطوري.
أما بالنسبة للحيوانات، فقد تركت الحيوانات القوية بما فيه الكفاية هذا النظام لأماكن أخرى. كما يقول المثل، تختار الطيور الحكيمة الغصن الصحيح.
ومع ذلك، كونهم جزءً من هذا النظام كان نعمة ونقمة في نفس الوقت. ربما تكون الأرض قد ذبلت لكن مصدر الداو كان موجودًا، مما أضاف الاستقرار إلى النظام.
واصل لي تشي بخطى سلسة. بدت سرعته وكأنها بطيئة ولكنه كان يسافر عبر الانسجام الحجري بسرعة لا تصدق.
توقف أخيرًا عندما ظهرت مدينة قديمة في الأفق.
لم يكن هناك شك في اختيار مدينة مينغلو كهدف ثانٍ. كان المكان كله سيختفي.
يجب أن تكون أعرض من عشرة آلاف ميل، تمامًا مثل وحش يستلقي على الأرض. ومع ذلك، كان من الطبيعي أن يكون في حالة غير منظمة. تم التخلي عن العديد من الأجزاء حتى أصبحت أقل من عُشر مجدها السابق. ومع ذلك، كانت لا تزال أكبر مدينة في الانسجام الحجري في الوقت الحاضر.
كان للفانين عمر قصير، لا يختلف عن النمل. لم يتمكنوا من رؤية العالم كله، لذلك لم يكن البعض على دراية بالتدمير التدريجي لنظامهم. كانوا أكثر من سعداء للعيش يوما بعد يوم مع ما يكفي من المواد الغذائية والممتلكات المادية.
توقف أخيرًا عندما ظهرت مدينة قديمة في الأفق.
بقيت الجدران والمباني الشاهقة، على الرغم من التخلي عنها. يمكن للمرء أن يلقي نظرة على أيامهم الذهبية القديمة. يجب أن يكون هذا هو مركز العالم كله حيث حكمت الوجودات القوية.
الآن، الزوار الوحيدون هم الأعشاب البرية والأعشاب الضارة.
في الواقع، في رأيه، كان الدمار والبقاء هما نفس الأشياء لمينغلو. حتى لو كانت محظوظة بما يكفي لتجاوز هذه الكارثة، فإنها ستنهار في المستقبل. كانت فقط مسالة وقت.
توقف وتصفح المنطقة، ولاحظ البخار والدخان من طهي في مسافة بعيدة: “الهدف التالي هنا”.
كان يعلم أن اختفاء الأوركيد البيضاء كان فقط البداية. يمكن أن تتكرر هذه المأساة وتنتشر في جميع أنحاء النسب الإمبراطوري.
من دون شك، ستكون هذه المدينة مثل مدينة الأوركيد البيضاء، ستختفي تمامًا مع وجود هاوية كبيرة فقط خلفها.
ولكن الآن، بسبب نقص السكان، كان هناك عدد أقل وأقل من المتدربين، ناهيك عن الوجود على المستوى الإمبراطوري أو الأبدي. سيؤدي نقص التغذية بين الأجيال إلى انهيار لا مفر منه.
لم يكن لي تشي عاطفيا خلال رحلته. لقد شهد صعود وسقوط العديد من الطوائف في حياته وأصبح فاقدا الاحساس لهذه الدورة.
“الموت قادم قريباً.” ضحك لي تشي قبل دخول المدينة.
بقيت الجدران والمباني الشاهقة، على الرغم من التخلي عنها. يمكن للمرء أن يلقي نظرة على أيامهم الذهبية القديمة. يجب أن يكون هذا هو مركز العالم كله حيث حكمت الوجودات القوية.
كان اسم المدينة هو مينغلو، أقوى وأكبر مدينة في الانسجام الحجري. كان لديها أعلى عدد من المتدربين أيضًا، حوالي مئتين إلى ثلاثمئة ألف شخص.
تمكنت من البقاء حتى الوقت الحاضر بسبب ثرواتها وأساسها القوي في الماضي، على عكس المدن الأخرى التي سقطت.
كانت الشوارع لا تزال على نفس المستوى الذي كانت عليه من قبل، واسعة للغاية وطويلة. كان الناس يأتون ويذهبون. كان يمكن سماع صيحات من تجار الشوارع إلى العمال في الحانات.
بعد السفر عبر البرية لفترة طويلة، سيصاب الناس بالجو الحيوي الموجود هنا.
كان اسم المدينة هو مينغلو، أقوى وأكبر مدينة في الانسجام الحجري. كان لديها أعلى عدد من المتدربين أيضًا، حوالي مئتين إلى ثلاثمئة ألف شخص.
خلال الليل، أضاءت المصابيح المدينة بشكل مشرق. كان سكون لمرء شعور مسكر، مما يسمح له برؤية إغراء العالم والحياة الدنيوية بشكل عام. كان هذا مختلفًا عن المعابد والجبال التي لا يمكن الوصول إليها والمخصصة للمتدربين الوحيدين.
كان المكان يشبه العالم الفاني حيث لم يكن هناك الكثير من المتدربين والطوائف.
كان للفانين عمر قصير، لا يختلف عن النمل. لم يتمكنوا من رؤية العالم كله، لذلك لم يكن البعض على دراية بالتدمير التدريجي لنظامهم. كانوا أكثر من سعداء للعيش يوما بعد يوم مع ما يكفي من المواد الغذائية والممتلكات المادية.
توقف أخيرًا عندما ظهرت مدينة قديمة في الأفق.
كانت المعالم الأكثر شيوعًا هي القرى في الجبال النائية التي تضم ثلاثين إلى خمسين عائلة أو نحو ذلك. وهذا ما يعتبر بالفعل حيويا في هذا المجال. علاوة على ذلك، كانوا بعيدين عن بعضهم البعض.
كان العمر هو أكبر فرق بين الفاني والمتدرب. كان الأول يشبه الصبار المزهر الليلي – قصير العمر ولكنه جميل.
مع مرور الوقت، ابتعدت الطوائف القادرة والمتدربون الأقوياء وتخلوا عن النظام المتدهور. تلك التي لا تستطيع أن تفعل الشيء نفسه عانت من الدمار.
لم يكن لديهم سكان وكان لديهم عدد قليل جدا من المدن. كان لدى المناظر الطبيعية شعور كئيب. بشكل عام، كان النظام يشبه رجلًا مسنًا يحتضر أو شمعة تومض بشكل ضئيل أمام الرياح. حتى الطيور والأسماك لم يكن لها حيويتها. في الواقع، كان المكان هو العكس تمامًا في الماضي. كان مليئًا بالصاخب والناس والحيوانات.
2570 – مدينة مينغلو
لم يتأثر لي تشي بالجو هنا. لقد شهد العالم المزدهر للفانين مرات عديدة من قبل وكان مجرد أحد المارة. هذا العالم لم يكن مناسبا له.
بالطبع، لا يمكن أن يستمر هذا الاتجاه من الركود إلى الأبد. بغض النظر عن مدى قوة السلف المؤسس، لم يتمكنوا من إنشاء مصدر داو أبدي.
“من الجيد أن تكون فاني، سعيدًا وغير مدرك للتدمير القادم. أفترض أن النمل لهم سعادتهم “. نظر إلى العربات التي تتحرك في الشوارع وابتسم.
كان يعلم أن اختفاء الأوركيد البيضاء كان فقط البداية. يمكن أن تتكرر هذه المأساة وتنتشر في جميع أنحاء النسب الإمبراطوري.
كان قلب الداو مصقولاً بالمعاناة والألم لذلك لم يستطيع أي شيء تحريكه.
لم يكن لديهم سكان وكان لديهم عدد قليل جدا من المدن. كان لدى المناظر الطبيعية شعور كئيب. بشكل عام، كان النظام يشبه رجلًا مسنًا يحتضر أو شمعة تومض بشكل ضئيل أمام الرياح. حتى الطيور والأسماك لم يكن لها حيويتها. في الواقع، كان المكان هو العكس تمامًا في الماضي. كان مليئًا بالصاخب والناس والحيوانات.
لم يكن هناك شك في اختيار مدينة مينغلو كهدف ثانٍ. كان المكان كله سيختفي.
لم يتأثر لي تشي بالجو هنا. لقد شهد العالم المزدهر للفانين مرات عديدة من قبل وكان مجرد أحد المارة. هذا العالم لم يكن مناسبا له.
لم يأتي الى هنا لإنقاذ المدينة وسكانها، فقط للقيام بشؤونه الخاصة. لم يكن بقائها على قيد الحياة شيئًا يخصه لأنه لم يكن منقذًا وليس لديه سبب للقيام بذلك.
لم يأتي الى هنا لإنقاذ المدينة وسكانها، فقط للقيام بشؤونه الخاصة. لم يكن بقائها على قيد الحياة شيئًا يخصه لأنه لم يكن منقذًا وليس لديه سبب للقيام بذلك.
لم يأتي الى هنا لإنقاذ المدينة وسكانها، فقط للقيام بشؤونه الخاصة. لم يكن بقائها على قيد الحياة شيئًا يخصه لأنه لم يكن منقذًا وليس لديه سبب للقيام بذلك.
“الموت قادم قريباً.” ضحك لي تشي قبل دخول المدينة.
في الواقع، في رأيه، كان الدمار والبقاء هما نفس الأشياء لمينغلو. حتى لو كانت محظوظة بما يكفي لتجاوز هذه الكارثة، فإنها ستنهار في المستقبل. كانت فقط مسالة وقت.
كانت هذه دورة الزمن. الازدهار الأبدي لم يكن موجودا؛ كان الدمار حتميا.
كانت وجهته موقعًا مهجورًا داخل المدينة. كانت الأعشاب المتضخمة في كل مكان مع الحشرات والثعابين.
ولكن الآن، بسبب نقص السكان، كان هناك عدد أقل وأقل من المتدربين، ناهيك عن الوجود على المستوى الإمبراطوري أو الأبدي. سيؤدي نقص التغذية بين الأجيال إلى انهيار لا مفر منه.
كان هذا المكان مختلفًا عن الارض المقفرة في الخارج. هناك لا تزال بقايا هياكل ومخططات المعابد موجودة.
لم يكن هذا هو الحال هنا. كان هذا المكان مسطحًا لأن جميع الهياكل القائمة انهارت.
الترجمة:Ghost Emperor
الترجمة:Ghost Emperor
ومع ذلك، كونهم جزءً من هذا النظام كان نعمة ونقمة في نفس الوقت. ربما تكون الأرض قد ذبلت لكن مصدر الداو كان موجودًا، مما أضاف الاستقرار إلى النظام.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الترجمة:Ghost Emperor
اعتمد ازدهار النظام على جهد الحكماء لأجيال عديدة. لقد أطعموا النظام باستمرار بقوتهم الخاصة.
