الغزو
2670 – الغزو
“هذا كل ما يمكن أن تفعله عشيرة مو؟” مد جسده وقال.
قامت الهراوات المصنوعة من سلسلة الجبال بتحطيم التشكيلات الأربعة والستين إلى لا شيء. ذُهل الجمهور لأن لي تشي لم يلجأ إلى استخدام أي فن أو سلاح خاص به.
مجرد التقاط وصقل سلسلة جبال كان أكثر من كافي. بدا لي تشي مثل القروي البذيء الذي فجأة لديه الرغبة في تناول بيض الطيور. ثم التقط الرجل غصنًا خشبيًا ثم أرجحه على غصن شجرة بجنون ليسقط العش – شيء قاسي وغير متحضر بالتأكيد للقيام به.
“همجي جدا”. قال أحد المتفرجين فاتحا فكه.
بسبب قوته الفطرية، لم يكن بحاجة إلى استخدام قوانين الجدارة والتقنيات. استسلمت تحولات الداو واشتقاقاتها امام قوته المطلقة.
في هذه اللحظة، أعطى الشرس انطباعًا لا يقهر ووحشي. لم يكن لديه موقف سيد سامي أو رحمة سلف مؤسس لا نظير له. كان هذا رجلاً وحشيًا يمكنه أن يسحق الأرض بدوس واحد.
قامت الهراوات المصنوعة من سلسلة الجبال بتحطيم التشكيلات الأربعة والستين إلى لا شيء. ذُهل الجمهور لأن لي تشي لم يلجأ إلى استخدام أي فن أو سلاح خاص به.
من أجل الحصول على البيض، لم يكن يمانع في تدمير العش أو حتى اقتلاع الشجرة بأكملها في هذه العملية. لا، كان سيحطم الجبل حيث تقيم الشجرة أيضًا.
“لي تشي، لقد ذهبت بعيدا!” بدا صوت غير متماسك.
في هذه اللحظة، أعطى الشرس انطباعًا لا يقهر ووحشي. لم يكن لديه موقف سيد سامي أو رحمة سلف مؤسس لا نظير له. كان هذا رجلاً وحشيًا يمكنه أن يسحق الأرض بدوس واحد.
“لهذا السبب يطلق على نفسه الشرس، الرجل بالتأكيد شرس بما فيه الكفاية.” ابتسم مشاهد آخر لأول مرة بهدوء.
اليوم، دمر لي تشي أرضهم وأَذلهم في الأماكن العامة. كان هذا أكثر من وصمة عار على العشيرة لكن أعضاءُهم لم يتمكنوا من ابتلاع هذا الغضب. كانوا يعلمون أنهم ليسوا أكثر من نمل في عينيه.
إذا لم يكن الشرس هو العدو، فسيكون من الغريب أن يظهر شخص قوي مثل الإمبراطور شخصيًا. ولكن الآن، لم يكن حتى خصمًا مناسبًا له.
من ناحية أخرى، دُهش الأبديين. بدا التحطيم من الشرس في وقت سابق همجي لكنه كان يحتوي على قوة هائلة.
لسنوات عديدة، كان الخبراء الذين زاروا عشيرتهم متوترين. تصرفوا بشكل خاضع، على وشك الركوع. كان هذا مفهوما. كان بإمكان عشيرة مو أن تبيد أي طائفة أخرى في هذا العالم.
“إنه على مستوى السلف المؤسس بالتأكيد، وبتأكيد فوق المستوى الوافر”. أدرك أحد الأبديين إمكانات لي تشي.
بسبب قوته الفطرية، لم يكن بحاجة إلى استخدام قوانين الجدارة والتقنيات. استسلمت تحولات الداو واشتقاقاتها امام قوته المطلقة.
“إنه على مستوى السلف المؤسس بالتأكيد، وبتأكيد فوق المستوى الوافر”. أدرك أحد الأبديين إمكانات لي تشي.
“حسنًا، تعالوا وخوضوا معركة جيدة قبل مواجهة العقاب.” سار لي تشي إلى الأمام نحو عشيرة مو.
كانت قوة لي تشي واضحة ولكن فقط الوجودات في القمة الحاضرين كانوا يعرفون مدى قوته. الأسلاف العاديين لم يكونوا ندا له.
لم يكن أولئك المطلعون على مو يفكرون في حركة قتل أخرى من هذه العشيرة التي يمكن أن تقضي على الشرس.
“بوووم!” ألقى لي تشي عرضًا بالهراوة إلى الأسفل وترك وراءه حفرةً ضخمة. انهارت العديد من الجبال والأنهار.
مجرد التقاط وصقل سلسلة جبال كان أكثر من كافي. بدا لي تشي مثل القروي البذيء الذي فجأة لديه الرغبة في تناول بيض الطيور. ثم التقط الرجل غصنًا خشبيًا ثم أرجحه على غصن شجرة بجنون ليسقط العش – شيء قاسي وغير متحضر بالتأكيد للقيام به.
تحول تلاميذ مو إلى اللون الأحمر بغضب، ولكن لم يجرؤ أحد على قول أي شيء.
“هذا كل ما يمكن أن تفعله عشيرة مو؟” مد جسده وقال.
قامت الهراوات المصنوعة من سلسلة الجبال بتحطيم التشكيلات الأربعة والستين إلى لا شيء. ذُهل الجمهور لأن لي تشي لم يلجأ إلى استخدام أي فن أو سلاح خاص به.
كان الناس يجدون صعوبة في التنفس بعد سماع هذه العبارة الغير مبالية كما لو كانت هناك يد تمسك اعناقهم.
انتظر الجميع لمعرفة كيف سترد عشيرة مو. عادة، كانوا سوف يدعون من أجل الأرواح التي تجرأت على استفزاز مو أو يضحكون عليهم لكونهم جاهلين ومتغطرسين.
انتظر الجميع لمعرفة كيف سترد عشيرة مو. عادة، كانوا سوف يدعون من أجل الأرواح التي تجرأت على استفزاز مو أو يضحكون عليهم لكونهم جاهلين ومتغطرسين.
كانت عشيرة مو واحدة من العمالقة الثلاثة في الوقت الحالي، وتقف في قمة النسب الإمبراطوري وتنظر إلى بقية العالم بازدراء. للأسف، لقد أظهر لهم مثل هذا الازدراء الآن.
أصبح الجو متوترا بشكل متزايد مع اقترابه من عشيرة مو.
“نعم، إنهم بحاجة إلى واحد بالتأكيد”. تنهد الكثير عاطفيا، مدركين للفجوة بين الأبدي العادي والدائم.
تحول تلاميذ مو إلى اللون الأحمر بغضب، ولكن لم يجرؤ أحد على قول أي شيء.
لسنوات عديدة، كان الخبراء الذين زاروا عشيرتهم متوترين. تصرفوا بشكل خاضع، على وشك الركوع. كان هذا مفهوما. كان بإمكان عشيرة مو أن تبيد أي طائفة أخرى في هذا العالم.
اليوم، دمر لي تشي أرضهم وأَذلهم في الأماكن العامة. كان هذا أكثر من وصمة عار على العشيرة لكن أعضاءُهم لم يتمكنوا من ابتلاع هذا الغضب. كانوا يعلمون أنهم ليسوا أكثر من نمل في عينيه.
“حسنًا، تعالوا وخوضوا معركة جيدة قبل مواجهة العقاب.” سار لي تشي إلى الأمام نحو عشيرة مو.
كان أسلوبه اللا مبالي هو أسلوب لا يقهر ومهيمن الآن، وهي سمة فريدة من نوعها للشرس فقط. كان هو الوحيد الذي يستطيع أن يتنمر على عشيرة مو بهذه الطريقة.
لسنوات عديدة، كان الخبراء الذين زاروا عشيرتهم متوترين. تصرفوا بشكل خاضع، على وشك الركوع. كان هذا مفهوما. كان بإمكان عشيرة مو أن تبيد أي طائفة أخرى في هذا العالم.
انتظر الجميع لمعرفة كيف سترد عشيرة مو. عادة، كانوا سوف يدعون من أجل الأرواح التي تجرأت على استفزاز مو أو يضحكون عليهم لكونهم جاهلين ومتغطرسين.
من أجل الحصول على البيض، لم يكن يمانع في تدمير العش أو حتى اقتلاع الشجرة بأكملها في هذه العملية. لا، كان سيحطم الجبل حيث تقيم الشجرة أيضًا.
للأسف، كان الناس قلقين بشأن مو الآن لأن الشرس يمكن أن يبقى صادقًا بالتأكيد في كلماته.
بصراحة، لم يعد لديه المؤهلات للقتال مع الشرس بعد خسارته في المعركة السابقة. قتاله حتى الموت اليوم لن يغير مصير عشيرة مو.
“كيف ستوقفه عشيرة مو؟” أخذ سلف واحد نفسا عميقا.
كانت قوة لي تشي واضحة ولكن فقط الوجودات في القمة الحاضرين كانوا يعرفون مدى قوته. الأسلاف العاديين لم يكونوا ندا له.
لم يكن أولئك المطلعون على مو يفكرون في حركة قتل أخرى من هذه العشيرة التي يمكن أن تقضي على الشرس.
كان أسلوبه اللا مبالي هو أسلوب لا يقهر ومهيمن الآن، وهي سمة فريدة من نوعها للشرس فقط. كان هو الوحيد الذي يستطيع أن يتنمر على عشيرة مو بهذه الطريقة.
لم يكن لدى مو نقص في الأساليب والبطاقات الرابحة، ولكن هذه الأشياء عملت فقط على أشخاص آخرين، وليس الشرس.
“إنه مثل رمي البيضة على الصخرة.” تحدث شخص مع هذا الواقع القاسي.
“لقد انتهوا إذا لم يكن لديهم ابدي دائم حاضر.” كان أبدي واحد متأكدًا تمامًا من ذلك.
تبادل الحاضرون النظرات. لم يكن لدى مو هذا المستوى من الوجودات الآن. قد لا يكون سلفهم الأقوى متفوقًا على ملك الصفاء.
تم إبادة الملك وخادمه في وقت سابق من قبل لي تشي واضطروا إلى الفرار مثل الكلاب.
“نعم، إنهم بحاجة إلى واحد بالتأكيد”. تنهد الكثير عاطفيا، مدركين للفجوة بين الأبدي العادي والدائم.
من ناحية أخرى، دُهش الأبديين. بدا التحطيم من الشرس في وقت سابق همجي لكنه كان يحتوي على قوة هائلة.
في العادة، كان الأبديين في القمة غير قابلين للمس. للأسف، حتى الأبدي الأرجواني أو أبدي الحقبة لم يكن كافيًا للتعامل مع التهديد اليوم.
لسنوات عديدة، كان الخبراء الذين زاروا عشيرتهم متوترين. تصرفوا بشكل خاضع، على وشك الركوع. كان هذا مفهوما. كان بإمكان عشيرة مو أن تبيد أي طائفة أخرى في هذا العالم.
كانت هذه هي الفجوة التي لا يمكن تجاوزها بين الأبديين والدائمين. لهذا السبب يمكن للدائمين أن يضروا سلفًا مؤسسا في الواقع.
“الإمبراطور …” لم يتفاجأ الناس على الإطلاق.
الدائم الوحيد في الوقت الحالي كان الداويست الشمسي لكنه قد لا يساعد عشيرة مو، أو هكذا اعتقد المتفرجون.
أدركوا أن هذا قد يكون اليوم الأخير لعشيرة مو.
“هذا كل ما يمكن أن تفعله عشيرة مو؟” مد جسده وقال.
“ربما سيوجد عملاقان فقط بعد اليوم.” قال أحدهم بهدوء بينما اقترب لي تشي من العشيرة.
“لا، سيحكم الأسرار التسعة وحده بسبب الشرس.” اختلف سلف.
تبادل الحاضرون النظرات. لم يكن لدى مو هذا المستوى من الوجودات الآن. قد لا يكون سلفهم الأقوى متفوقًا على ملك الصفاء.
أصبح الجو متوترا بشكل متزايد مع اقترابه من عشيرة مو.
“لي تشي، لقد ذهبت بعيدا!” بدا صوت غير متماسك.
اليوم، دمر لي تشي أرضهم وأَذلهم في الأماكن العامة. كان هذا أكثر من وصمة عار على العشيرة لكن أعضاءُهم لم يتمكنوا من ابتلاع هذا الغضب. كانوا يعلمون أنهم ليسوا أكثر من نمل في عينيه.
ظهر الإمبراطور الحقيقي السيف النقي مباشرة فوق البوابة. كانت هالته الامبراطورية لا تزال تتصاعد وتقمع الجميع.
“كيف ستوقفه عشيرة مو؟” أخذ سلف واحد نفسا عميقا.
“إنه مثل رمي البيضة على الصخرة.” تحدث شخص مع هذا الواقع القاسي.
“الإمبراطور …” لم يتفاجأ الناس على الإطلاق.
أدركوا أن هذا قد يكون اليوم الأخير لعشيرة مو.
“الإمبراطور …” لم يتفاجأ الناس على الإطلاق.
إذا لم يكن الشرس هو العدو، فسيكون من الغريب أن يظهر شخص قوي مثل الإمبراطور شخصيًا. ولكن الآن، لم يكن حتى خصمًا مناسبًا له.
“الإمبراطور …” لم يتفاجأ الناس على الإطلاق.
بصراحة، لم يعد لديه المؤهلات للقتال مع الشرس بعد خسارته في المعركة السابقة. قتاله حتى الموت اليوم لن يغير مصير عشيرة مو.
“بوووم!” ألقى لي تشي عرضًا بالهراوة إلى الأسفل وترك وراءه حفرةً ضخمة. انهارت العديد من الجبال والأنهار.
“إنه مثل رمي البيضة على الصخرة.” تحدث شخص مع هذا الواقع القاسي.
“لي تشي، لقد ذهبت بعيدا!” بدا صوت غير متماسك.
أعطى لي تشي الإمبراطور نظرة سريعة قبل أن يهز رأسه: “لقد خسرت بالفعل. أخبر ذاك الابدي الدائم للخروج حتى أتمكن من الاحماء قبل أن أدمر عشيرتك “.
لم يفوز الازدراء الصارخ للإمبراطور أي تعاطف أو سخط. كان لدى الشرس الحق في النظر إليه باحتقار الآن.
اليوم، دمر لي تشي أرضهم وأَذلهم في الأماكن العامة. كان هذا أكثر من وصمة عار على العشيرة لكن أعضاءُهم لم يتمكنوا من ابتلاع هذا الغضب. كانوا يعلمون أنهم ليسوا أكثر من نمل في عينيه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في هذه اللحظة، أعطى الشرس انطباعًا لا يقهر ووحشي. لم يكن لديه موقف سيد سامي أو رحمة سلف مؤسس لا نظير له. كان هذا رجلاً وحشيًا يمكنه أن يسحق الأرض بدوس واحد.
ترجمة: Ghost Emperor
“نعم، إنهم بحاجة إلى واحد بالتأكيد”. تنهد الكثير عاطفيا، مدركين للفجوة بين الأبدي العادي والدائم.
