Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-941

المعركة الثالثة مع هي تشينغ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المعركة الثالثة مع هي تشينغ

 941 المعركة الثالثة مع هي تشينغ –

 

 

 

 

 

 هرب! هرب! هرب!

 

 

 

 

 

 تحرك شخص غامض بسرعة في العشب الطويل ، مثل ثعبان طائر.

 ظهر شبح تاج حديدي عملاق خلف فانغ يوان!

 

 

 

 

 

 

 

 

 بعد لحظة ، اختفى الظل بصوت خافت ، وتوقف الطيران. اصطدم هي تشنغ بالعشب القريب.

 

 

 

 

 

 

 عبست الجنية لي شان بعمق ، كان بإمكانها أن تقول ، مع سرعة فانغ يوان ، لم يستطع إعاقة هي تشنغ.

 

 برؤية أن هذا البيدق الممتاز في هي تشينغ كان على وشك الموت ، شعر فانغ يوان ببعض الأسف.

 كان هناك تيار صافٍ يتدفق ، بجانبه تمامًا.

 لم يكشف فانغ يوان عن هوية شينغ شيانغ زي لـ هَي لو لان أو الجنية لي شان ، في الوقت الحالي كان يستخدم قوة معركة مسار قوته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 تنفس هي تشنغ بعنف ، كان ممددًا على الأرض ، ولم يكن لديه القوة لقلب جسده.

 

 

 

 

 

 

 

 

 فجأة ، تقلص بؤبؤا هي تشينغ أثناء تجعيد جسده ، مثل ثعبان سام شعر بالتهديد.

 كانت حالته الحالية رهيبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان جسده كله مغطى بالجروح ، وبعضها كان عميقًا حتى شوهدت عظامه ، وبعضها لا يزال ينزف. كان الألم الشديد يهاجمه ، لكن هي تشينغ كان معتادًا عليه بالفعل.

 في تلك اللحظة ، لم تتمكن هَي لو لان من التحرك!

 

 

 

 

 

 

 

 مع انفجار شديد ، تم إرجاع العملاق الأخضر ، وكاد يسقط على الأرض.

 تم إنشاء كل هذه الإصابات عندما قاتل بشدة مع المطاردين من قبيلة هي.

 

 

 

 

 

 

 هبت ريح قوية ، وتحركت الغيوم الداكنة في السماء مع تمايل العشب المحيط.

 

 

 إذا كانت قبيلة هي لا تحاول الاستيلاء على هي تشينغ على قيد الحياة ، مع قدرته الحالية ، فلم يكن بإمكانه الهروب مرات عديدة.

 “من هذا؟!” لمعت عيون هي تشنغ بضوء حاد ، في الأدغال القريبة.

 

 

 

 

 

 

 

 طائر غاضب ، كانت هذه حركة قاتلة مميزة لـ شيطانة السماء الملتهبة ، وكانت معروفة على نطاق واسع بين أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية.

 “أنا بالفعل في حدودي ، هاه …” شعر هي تشينغ بالكآبة داخليًا ، صر أسنانه وحاول النهوض ، ورأى انعكاسه في الماء ، ابتسم بمرارة في نفسه.

 وبقول ذلك ، كان على وشك استخدام حركته القاتلة الخالدة للهروب من هذا المكان.

 

 عندما رأت الجنية لي شان أن هي تشينغ كانت على وشك الهروب ، أرسلت إلى فانغ يوان بقلق: “أوقفه بسرعة!”

 

 

 

 

 

 

 في الأصل ، كان وسيمًا وساحرًا ، ولديه تصرف نبيل ، لكن وجهه الآن شاحب وشفاهه خضراء ، وجسده مغطى بالدماء بينما كان يهرب لحياته.

 ووش!

 

 

 

 لكن في هذه اللحظة ، دوى صراخ نسر وكاد أن يمزق طبلة أذنه.

 

 

 

 

 فجأة ، تقلص بؤبؤا هي تشينغ أثناء تجعيد جسده ، مثل ثعبان سام شعر بالتهديد.

 

 

 

 

 

 

 تنفس هي تشنغ بعنف ، كان ممددًا على الأرض ، ولم يكن لديه القوة لقلب جسده.

 

 

 “من هذا؟!” لمعت عيون هي تشنغ بضوء حاد ، في الأدغال القريبة.

 

 

 

 

 

 

 صرَّ هي تشينغ على أسنانه ، فعَّل عددًا لا يحصى من ديدان الغو.

 

 

 في اللحظة التالية ، مع دوي عالٍ ، انفجرت التيارات الهوائية مع اقتلاع العشب ، وتم إنشاء مسار كبير.

 

 

 للحظة ، بدا أن الوقت قد توقف.

 

 

 

 

 

 

 ارتدت هي لو لان قناعًا وهي تتقدم للأمام.

 

 

 

 

 

 

 لكن بسبب اتفاق التحالف ، لم يستطع المبالغة في ذلك.

 

 “هي تشينغ ، من كان يظن أنك ستنتهي هكذا!” مشت هي لو لان نحوه ، كان جسدها مستقيمًا مثل الرمح ، عبر نهر صغير ، نظرت إليه بغطرسة.

 كانت عيناها الغامقتان الداكنتان تحترقان بنيران الكراهية التي كانت محفورة فيها.

  اليد العملاقة لمسار القوة!

 

 

 

 

 

 

 

 

 “انه أنت!” صُدم هي تشينغ ، وحاول الوقوف لكن رأسه أصيب بالدوار ، وارتجف جسده بشدة عندما سقط على الأرض بلا حول ولا قوة.

 

 

 

 

 

 

 سواء كان أسياد الغو الخالدين من قبيلة هي أو فانغ يوان ، كانوا يسألون نفس السؤال.

 

 

 لحسن الحظ ، لم ينهار تمامًا ، وتمكن من استعادة توازنه لكنه كان نصف جالس مع عضلات مشدودة ، وكان تعبيره قاسيًا لكنه لم يستطع إخفاء القلق بداخله.

 

 

 ارتدت هي لو لان قناعًا وهي تتقدم للأمام.

 

 

 

 أخفى فانغ يوان نفسه بهدوء في مكان قريب ، ولم يتحرك ولم يسرب أي هالة ، كما لو أنه لا يستطيع سماع كلمات هي تشينغ.

 

 

 إذا تم القبض عليه من قبل أسياد الغو الخالدين من قبيلة هي ، فقد يظل قادرًا على العيش ، على الرغم من أن هذا غير مرجح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ولكن إذا انتهى به الأمر في يد هي لو لان ، فسيكون هي تشنغ ميتًا ، وسيكون مصيره بائسًا بشكل لا يمكن تصوره!

 

 

 كان تعبير هاي تشينغ قاتمًا ومشؤومًا ، صرخ بشعر فوضوي على وجهه: “هل تريدونني ميتًا؟ لا تعتقدوا أنكم ستغادرون سالمين!”

 

 

 

 لم يكن لدى فانغ يوان والآخرون زيادة كبيرة في قوة المعركة مقارنة بالوقت السابق.

 

 

 “هي تشينغ ، من كان يظن أنك ستنتهي هكذا!” مشت هي لو لان نحوه ، كان جسدها مستقيمًا مثل الرمح ، عبر نهر صغير ، نظرت إليه بغطرسة.

 

 

 

 

 

 

 تراجع فانغ يوان بسرعة حيث استخدم قوته من الرتبة السابعة.

 

 برؤية أن هذا البيدق الممتاز في هي تشينغ كان على وشك الموت ، شعر فانغ يوان ببعض الأسف.

 كان القدر غير متوقع.

 في الأصل ، كان وسيمًا وساحرًا ، ولديه تصرف نبيل ، لكن وجهه الآن شاحب وشفاهه خضراء ، وجسده مغطى بالدماء بينما كان يهرب لحياته.

 

 

 

 

 

 أنا ، هي تشنغ العظيم ، لست بحاجة إلى شفقة أي شخص!

 

 

 من كان يظن أن هي تشينغ سينتهي به المطاف في مثل هذه الحالة؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم تتوقع هَي لو لان هذا أبدًا!

 تنهد فانغ يوان داخليا.

 

 ظهرت التموجات في الدفق ، حيث سُمع صوت الجنية لي شان في الريح: “رياح جميلة ، مشهد جميل ، هذا الموقع المجهول هو مكان جيد لكي تموت ، هي تشينغ.”

 

 

 

 

 

 

 وهكذا ، عندما كانت الفرصة المثالية للانتقام أمامها مباشرة ، بخلاف الكراهية والغضب في أعماقها ، شعرت أيضًا بأثر من الشفقة.

 

 

 وبقول ذلك ، كان على وشك استخدام حركته القاتلة الخالدة للهروب من هذا المكان.

 

 

 

 عبست الجنية لي شان بعمق ، كان بإمكانها أن تقول ، مع سرعة فانغ يوان ، لم يستطع إعاقة هي تشنغ.

 

 

 كان الأب والابنة يحدقان في بعضهما البعض.

 كان رد فعل فانغ يوان والآخرون سريعًا ، لكن اليد الخضراء يمكن أن تؤثر على الزمن ، فقد تمسكت بـ هي تشينغ قبل أن يتمكن أي شخص من الرد.

 

 

 

 لم يكشف فانغ يوان عن هوية شينغ شيانغ زي لـ هَي لو لان أو الجنية لي شان ، في الوقت الحالي كان يستخدم قوة معركة مسار قوته.

 

 

 

 

 الكراهية ، الضغينة ، كل مشاعرهم كانت حاضرة.

 حقيقة أن قبيلة هاي كانت تسيطر على هيجان المدينة الخضراء كانت معروفة للجميع في عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية.

 

 

 

 

 

 

 

 لم تتوقع هَي لو لان هذا أبدًا!

 

 

 

 

 للحظة ، بدا أن الوقت قد توقف.

 سخر هي تشنغ ، كان بإمكانه أن يشعر بالكراهية ونية القتل في كلمات الجنية لي شان.

 

 

 

 

 

 كان هي تشينغ زلقًا مثل الثعبان ، وكان يتنقل في العشب باعتباره ثعبان ظلام ، ويغير اتجاهات عديدة ، على الرغم من أن فانغ يوان هاجم عدة مرات ، إلا أنه نجا بصعوبة في كل مرة.

 

 

 “لا تنظري إلي بهذه النظرة !!!” صرخ هي تشينغ ، كافح من أجل النهوض.

 

 

 

 

 بدون أي شك ، تم قمع هي تشينغ بشدة ، وحصلت مجموعة فانغ يوان على الأفضلية.

 

 

 

 مع سووش ، تحول إلى ثعبان غامق مرة أخرى ، هربًا نحو الجانب الأيسر.

 يمكنه قبول غضب وكراهية هَي لو لان ، لكنه لم يستطع تحمل أثر الشفقة في عينيها.

 

 

 

 

 

 

 في النهاية ، حاصر الثلاثة هيي تشنغ.

 

 

 أنا ، هي تشنغ العظيم ، لست بحاجة إلى شفقة أي شخص!

 “إنه لأمر مؤسف أنني لا أستطيع إلا أن أتراجع عن عشرة إلى عشرين في المئة من قوتي ، هذا هو الحد الأقصى. إذا تساهلت أكثر من ذلك ، ستدرك هَي لو لان والجنية لي شان ذلك ، فستكونان مرتابتين تجاهي و تفقدان الثقة “.

 

 كانت عيناها الغامقتان الداكنتان تحترقان بنيران الكراهية التي كانت محفورة فيها.

 

 

 

 

 

 

 ووش!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 هبت ريح قوية ، وتحركت الغيوم الداكنة في السماء مع تمايل العشب المحيط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ظهرت التموجات في الدفق ، حيث سُمع صوت الجنية لي شان في الريح: “رياح جميلة ، مشهد جميل ، هذا الموقع المجهول هو مكان جيد لكي تموت ، هي تشينغ.”

 

 

 “أنا بالفعل في حدودي ، هاه …” شعر هي تشينغ بالكآبة داخليًا ، صر أسنانه وحاول النهوض ، ورأى انعكاسه في الماء ، ابتسم بمرارة في نفسه.

 

 لكن بسبب اتفاق التحالف ، لم يستطع المبالغة في ذلك.

 

 

 

 

 سخر هي تشنغ ، كان بإمكانه أن يشعر بالكراهية ونية القتل في كلمات الجنية لي شان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أدار رأسه بصعوبة ، ناظرًا إلى المناطق المحيطة: “نمر بلا قوة تتنمر عليه الكلاب ، أليس هناك شخص آخر؟ لماذا لا تخرج؟”

 اندلعت معركة عنيفة.

 

 

 

 

 

 

 

 في وقت سابق ، قاتل مع هي تشينغ ، لكن الأوقات كانت مختلفة الآن.

 أخفى فانغ يوان نفسه بهدوء في مكان قريب ، ولم يتحرك ولم يسرب أي هالة ، كما لو أنه لا يستطيع سماع كلمات هي تشينغ.

 

 

 

 

 

 

 تراجع فانغ يوان بسرعة حيث استخدم قوته من الرتبة السابعة.

 

 

 “أنت ، نمر؟ أنت مجرد كلب يكافح من أجل البقاء على قيد الحياة على وشك الموت. أيها الكلب اللص ، استعد لتفقد حياتك!” لم تعد هي لو لان تخفي الغضب بداخلها ، فقد اتخذت خطوة كبيرة وأرسلت لكمة.

 

 

 

 

 تنهد فانغ يوان ، كان جسده مثل نسر ، ينقض على هي تشنغ.

 

 

 

 

 في لحظة ، كان هناك انفجار في الهواء حيث انفجرت التيارات الهوائية الناتجة عن لكمتها.

 

 

 

 

 ظهرت التموجات في الدفق ، حيث سُمع صوت الجنية لي شان في الريح: “رياح جميلة ، مشهد جميل ، هذا الموقع المجهول هو مكان جيد لكي تموت ، هي تشينغ.”

 

 

 

 وبقول ذلك ، كان على وشك استخدام حركته القاتلة الخالدة للهروب من هذا المكان.

 كان مزاج فانغ يوان متقلبًا ، وشعر برغبة قوية: “هذه مجرد حركة قاتلة فانية ، ولكن مع تضخيم علامات داو مسار القوة للبنية القتالية الحقيقية للقوة العظيمة ، يمكن أن تصل قوتها في الواقع إلى هذا المستوى.”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 قبل أن تهبط هذه اللكمة على هي تشينغ ، شعر الأخير بالفعل بشعور شديد بالخنق.

 

 

 

 

 ظهرت أشباح مسار القوة التي لا تعد ولا تحصى من العشب الطويل ، مما أدى إلى حجب هي تشينغ.

 

 

 

 

 ملأه شعور لا يقاس بالخطر.

 لم تتوقع هَي لو لان هذا أبدًا!

 

 

 

 تجمد جسد هي تشنغ ، لكنه خرج على الفور من بستان الكمثرى وتحرك غربًا للهرب.

 

 في وقت سابق ، قاتل مع هي تشينغ ، لكن الأوقات كانت مختلفة الآن.

 

 

 إذا هبطت هذه اللكمة ، سيموت هي تشنغ على الفور!

 هرب!

 

 

 

 

 

 

 

 لكن في هذه اللحظة ، دوى صراخ نسر وكاد أن يمزق طبلة أذنه.

 هرب!

 لحسن الحظ ، لم ينهار تمامًا ، وتمكن من استعادة توازنه لكنه كان نصف جالس مع عضلات مشدودة ، وكان تعبيره قاسيًا لكنه لم يستطع إخفاء القلق بداخله.

 

 

 

 

 

 

 

 

 صرَّ هي تشينغ على أسنانه ، فعَّل عددًا لا يحصى من ديدان الغو.

 

 

 

 

 

 

 أخطأت لكمة هي لو لان ، طاردته بسرعة.

 

 

 مع سووش ، تحول إلى ثعبان غامق مرة أخرى ، هربًا نحو الجانب الأيسر.

 في تلك اللحظة ، لم تتمكن هَي لو لان من التحرك!

 

 

 

 

 

 انفجرت أصوات مدوية ، وانطلق الظلام ، وكانت الزهور تتطاير ، وانتشرت قوة تشي ، وأرسلت التربة على الأرض تطير.

 

 

 أخطأت لكمة هي لو لان ، طاردته بسرعة.

 وهكذا ، عندما كانت الفرصة المثالية للانتقام أمامها مباشرة ، بخلاف الكراهية والغضب في أعماقها ، شعرت أيضًا بأثر من الشفقة.

 

 

 

 

 

 

 

 كان تعبير هاي تشينغ قاتمًا ومشؤومًا ، صرخ بشعر فوضوي على وجهه: “هل تريدونني ميتًا؟ لا تعتقدوا أنكم ستغادرون سالمين!”

 لكن هي تشينغ كان سريعًا جدًا ، في أنفاس قليلة من الوقت ، كانت هَي لو لان متأخرة بعشرات الأمتار.

 

 

 

 

 في هذه اللحظة ، مع ظهور هيجان المدينة الخضراء ، كان هذا يعني أن أقوى أربعة شيوخ سامين القوى العظمى في قبيلة هي قد وصلوا معًا.

 

 

 

 

 في الواقع ، على الرغم من أن هي تشينغ خسر سجن الظلام ، إلا أنه كان لا يزال يمتلك الغو السهم المظلم الخالد.

 

 

 

 

 في الأصل ، كان وسيمًا وساحرًا ، ولديه تصرف نبيل ، لكن وجهه الآن شاحب وشفاهه خضراء ، وجسده مغطى بالدماء بينما كان يهرب لحياته.

 

 

 

 ومع ذلك ، كانت هَي لو لان لا تزال على مسافة من هي تشينغ.

 خلال معركة المئة يوم ، من أجل زيادة قوة هي تشينغ ، صممت طائفة الظل مجموعة من الحركات القاتلة الخالدة له.

 

 

 

 

 

 

 في اللحظة التالية ، مع دوي عالٍ ، انفجرت التيارات الهوائية مع اقتلاع العشب ، وتم إنشاء مسار كبير.

 

 استخدم فانغ يوان سرا تقنيات مسار الحكمة الخاصة به واستنتج ثلاثة مسارات محتملة للهروب ، وقام بهدوء بتعيين أشباح مسار قوته لتلك المناطق من أجل نصب كمين له.

 استخدمت هذه المجموعة من الحركات القاتلة الخالدة السهم الأسود كقلب ، في الوقت الحالي ، كان الثعبان المظلم الذي تحول إليه هي تشينغ للهروب أحد هذه الحركات القاتلة الخالدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 أنا ، هي تشنغ العظيم ، لست بحاجة إلى شفقة أي شخص!

 “هي تشنغ ، ابق هنا.” تحركت الجنية لي شان ، ونما العشب المحيط بشكل كبير حيث نمت الأزهار من العدم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 حركة ساحة المعركة القاتلة – بستان الكمثرى !

 

 

 

 

 “هي تشنغ ، ابق هنا.” تحركت الجنية لي شان ، ونما العشب المحيط بشكل كبير حيث نمت الأزهار من العدم.

 

 

 

 

 تجمد جسد هي تشنغ ، لكنه خرج على الفور من بستان الكمثرى وتحرك غربًا للهرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 سووش سووش سووش!

 

 

 

 

 “إنه لأمر مؤسف أنني لا أستطيع إلا أن أتراجع عن عشرة إلى عشرين في المئة من قوتي ، هذا هو الحد الأقصى. إذا تساهلت أكثر من ذلك ، ستدرك هَي لو لان والجنية لي شان ذلك ، فستكونان مرتابتين تجاهي و تفقدان الثقة “.

 

 

 

 

 ظهرت أشباح مسار القوة التي لا تعد ولا تحصى من العشب الطويل ، مما أدى إلى حجب هي تشينغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكشف فانغ يوان عن هوية شينغ شيانغ زي لـ هَي لو لان أو الجنية لي شان ، في الوقت الحالي كان يستخدم قوة معركة مسار قوته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 استخدم فانغ يوان سرا تقنيات مسار الحكمة الخاصة به واستنتج ثلاثة مسارات محتملة للهروب ، وقام بهدوء بتعيين أشباح مسار قوته لتلك المناطق من أجل نصب كمين له.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أثناء الهروب ، توجه هي تشينغ عن طريق الخطأ نحو أحدها ، وتم إيقافه بواسطة أشباح مسار قوة فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ومع ذلك ، كانت هَي لو لان لا تزال على مسافة من هي تشينغ.

 هبت ريح قوية ، وتحركت الغيوم الداكنة في السماء مع تمايل العشب المحيط.

 

 

 

 

 

 

 

 

 عندما رأت الجنية لي شان أن هي تشينغ كانت على وشك الهروب ، أرسلت إلى فانغ يوان بقلق: “أوقفه بسرعة!”

 كانت حالته الحالية رهيبة.

 

 

 

 اندلعت معركة عنيفة.

 

 للحظة ، بدا أن الوقت قد توقف.

 

 

 أظهر فانغ يوان شكله الحقيقي على الفور ، مستخدمًا أجنحة الخفافيش الصلبة الحقيقية على ظهره ليطير باتجاه هي تشينغ.

 

 

 

 

 يمكنه قبول غضب وكراهية هَي لو لان ، لكنه لم يستطع تحمل أثر الشفقة في عينيها.

 

 

 

 

 عبست الجنية لي شان بعمق ، كان بإمكانها أن تقول ، مع سرعة فانغ يوان ، لم يستطع إعاقة هي تشنغ.

 يمكنه قبول غضب وكراهية هَي لو لان ، لكنه لم يستطع تحمل أثر الشفقة في عينيها.

 

 

 

 تنفس هي تشنغ بعنف ، كان ممددًا على الأرض ، ولم يكن لديه القوة لقلب جسده.

 

 

 

 

 في الحقيقة ، لم يكن فانغ يوان يخطط لإيقاف هي تشينغ أيضًا.

 

 

 

 

 في هذا الزمان والمكان ، لماذا كانت شيطانة السماء الملتهبة هنا؟

 

 

 

 

 في وقت سابق ، قاتل مع هي تشينغ ، لكن الأوقات كانت مختلفة الآن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان هي تشينغ هو ضعف هَي لو لان ، طالما كان على قيد الحياة ، فسيكون قادرًا على استخدام هي تشينغ للتخطيط ضد هَي لو لان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 أراد فانغ يوان في الأصل استغلال هذه الفرصة لمعرفة ما إذا كان بإمكانه التقاط هَي لو لان.

 

 

 941 المعركة الثالثة مع هي تشينغ –

 

 

 

 

 

 

 ولكن بعد رؤية إصابات هي تشينغ الخطيرة ، أدرك أن الفرص كانت قريبة من الصفر.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 إذا كان ذلك ممكنًا ، فإن فانغ يوان يفضل السماح لـ هي تشينغ بالذهاب وتركه يهرب.

 

 

 

 

 

 

 في الواقع ، على الرغم من أن هي تشينغ خسر سجن الظلام ، إلا أنه كان لا يزال يمتلك الغو السهم المظلم الخالد.

 

 

 لكن بسبب اتفاق التحالف ، لم يستطع المبالغة في ذلك.

 

 

 

 

 

 

 في الواقع ، على الرغم من أن هي تشينغ خسر سجن الظلام ، إلا أنه كان لا يزال يمتلك الغو السهم المظلم الخالد.

 

 

 تخلص هي تشينغ من العقبات ، وألقى نظرة على فانغ يوان وهو يسخر: “لقد خرجت أخيرًا؟ إنه لأمر مؤسف أنك لا تستطيع اللحاق بي!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وبقول ذلك ، كان على وشك استخدام حركته القاتلة الخالدة للهروب من هذا المكان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لكن في هذه اللحظة ، دوى صراخ نسر وكاد أن يمزق طبلة أذنه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 عندما رأت الجنية لي شان أن هي تشينغ كانت على وشك الهروب ، أرسلت إلى فانغ يوان بقلق: “أوقفه بسرعة!”

 ظهر شبح تاج حديدي عملاق خلف فانغ يوان!

 

 

 أدار رأسه بصعوبة ، ناظرًا إلى المناطق المحيطة: “نمر بلا قوة تتنمر عليه الكلاب ، أليس هناك شخص آخر؟ لماذا لا تخرج؟”

 

 بووم!

 

 

 

 

 تم تنشيط قوة نسر التاج الحديدي ، حيث ارتفعت سرعة فانغ يوان ، طار بسرعة البرق ، وسد الفجوة بينه وبين هي تشنغ.

 

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة ، مع ظهور هيجان المدينة الخضراء ، كان هذا يعني أن أقوى أربعة شيوخ سامين القوى العظمى في قبيلة هي قد وصلوا معًا.

 

 

 صُدم هي تشنغ ، ولم يجرؤ على الإبطاء ، وهرب بسرعة.

 

 

 

 

 لكن في هذه اللحظة ، دوى صراخ نسر وكاد أن يمزق طبلة أذنه.

 

 

 

 هرب!

 تنهد فانغ يوان داخليا.

 كان هناك تيار صافٍ يتدفق ، بجانبه تمامًا.

 

 

 

 خلال معركة المئة يوم ، من أجل زيادة قوة هي تشينغ ، صممت طائفة الظل مجموعة من الحركات القاتلة الخالدة له.

 

 

 

 

 على الرغم من أنه حصل على وصفة الغو الخالد من المرتبة السادسة لغو الجهد الشامل ، إلا أنه لا يزال غو من الرتبة الخامسة حتى الآن. تم الحصول على قوة نسر التاج الحديدي لـ فانغ يوان من الغو الخالد ، ولا يمكن تشغيلها إلا باحتمالات معينة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 مع تدخل فانغ يوان ، لم يعد بإمكان هي تشينغ الهروب. في غضون بضع أنفاس من الزمن ، اقترب من الجنية لي شان و هَي لو لان.

 في المعارك السابقة ، لم يتم إطلاقها من قبل ، لكن اليوم ، عندما لم يرغب في تفعيلها ، فعل ذلك.

 حقيقة أن قبيلة هاي كانت تسيطر على هيجان المدينة الخضراء كانت معروفة للجميع في عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “يبدو أنه من غير المناسب استخدام حظ مساعدة الزمن قبل ذلك لرفع حظي! إذا كنت قد علمت أن هي تشينغ سيكون في مثل هذه الحالة ، لكنت أدركت أنه من المستحيل تنفيذ خطتي.”

 إذا تم القبض عليه من قبل أسياد الغو الخالدين من قبيلة هي ، فقد يظل قادرًا على العيش ، على الرغم من أن هذا غير مرجح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 تنهد فانغ يوان ، كان جسده مثل نسر ، ينقض على هي تشنغ.

 

 

 

 

 تجمد جسد هي تشنغ ، لكنه خرج على الفور من بستان الكمثرى وتحرك غربًا للهرب.

 

 

 

 لكن هي تشينغ كان سريعًا جدًا ، في أنفاس قليلة من الوقت ، كانت هَي لو لان متأخرة بعشرات الأمتار.

 كان هي تشينغ زلقًا مثل الثعبان ، وكان يتنقل في العشب باعتباره ثعبان ظلام ، ويغير اتجاهات عديدة ، على الرغم من أن فانغ يوان هاجم عدة مرات ، إلا أنه نجا بصعوبة في كل مرة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لكن الجنية لي شان و هَي لو لان لم يعودوا قلقين ، كانوا متحمسين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مع تدخل فانغ يوان ، لم يعد بإمكان هي تشينغ الهروب. في غضون بضع أنفاس من الزمن ، اقترب من الجنية لي شان و هَي لو لان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في النهاية ، حاصر الثلاثة هيي تشنغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان تعبير هاي تشينغ قاتمًا ومشؤومًا ، صرخ بشعر فوضوي على وجهه: “هل تريدونني ميتًا؟ لا تعتقدوا أنكم ستغادرون سالمين!”

 

 

 فجأة ، تقلص بؤبؤا هي تشينغ أثناء تجعيد جسده ، مثل ثعبان سام شعر بالتهديد.

 

 

 

 

 

 

 اندلعت معركة عنيفة.

 

 

 

 

 برؤية أن هذا البيدق الممتاز في هي تشينغ كان على وشك الموت ، شعر فانغ يوان ببعض الأسف.

 

 

 

 

 قعقعة…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 انفجرت أصوات مدوية ، وانطلق الظلام ، وكانت الزهور تتطاير ، وانتشرت قوة تشي ، وأرسلت التربة على الأرض تطير.

 هرب!

 

 

 

 

 

 

 

 

 بدون أي شك ، تم قمع هي تشينغ بشدة ، وحصلت مجموعة فانغ يوان على الأفضلية.

 إذا كانت قبيلة هي لا تحاول الاستيلاء على هي تشينغ على قيد الحياة ، مع قدرته الحالية ، فلم يكن بإمكانه الهروب مرات عديدة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “إنه لأمر مؤسف أنني لا أستطيع إلا أن أتراجع عن عشرة إلى عشرين في المئة من قوتي ، هذا هو الحد الأقصى. إذا تساهلت أكثر من ذلك ، ستدرك هَي لو لان والجنية لي شان ذلك ، فستكونان مرتابتين تجاهي و تفقدان الثقة “.

 

 

 في هذا الزمان والمكان ، لماذا كانت شيطانة السماء الملتهبة هنا؟

 

 

 

 في لحظة ، كان هناك انفجار في الهواء حيث انفجرت التيارات الهوائية الناتجة عن لكمتها.

 

 

 برؤية أن هذا البيدق الممتاز في هي تشينغ كان على وشك الموت ، شعر فانغ يوان ببعض الأسف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 بما في ذلك هذه المرة ، كان فانغ يوان قد قاتل بالفعل ضد هي تشينغ ثلاث مرات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 لم يكن لدى فانغ يوان والآخرون زيادة كبيرة في قوة المعركة مقارنة بالوقت السابق.

 في النهاية ، حاصر الثلاثة هيي تشنغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 لكن حالة هي تشينغ كانت فظيعة للغاية ، فقد عانى من معركة المئة يوم واستنفذ الجوهر الخالد الذي جمعه طوال حياته. في هذه الأيام الأخيرة ، كان يهرب ويتقاتل بشدة مع أسياد الغو الخالدين من قبيلة هي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وهكذا في هذه اللحظة ، وتحت هجمات فانغ يوان والباقي ، عانى هي تشنغ من إصابة خطيرة أخرى ، بصق الدم وكان على وشك أن يخسر.

 

 

 

 

 انفتح الفضاء مع إمساك يد خضراء لهي تشينغ بفرض.

 

 

 

 

 “قف!”

 صُدم هي تشنغ ، ولم يجرؤ على الإبطاء ، وهرب بسرعة.

 

 

 

 

 

 كان مزاج فانغ يوان متقلبًا ، وشعر برغبة قوية: “هذه مجرد حركة قاتلة فانية ، ولكن مع تضخيم علامات داو مسار القوة للبنية القتالية الحقيقية للقوة العظيمة ، يمكن أن تصل قوتها في الواقع إلى هذا المستوى.”

 

 

 فجأة سمع صراخًا غاضبًا في السماء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ملأ ضوء أخضر عميق ساحة المعركة بأكملها.

 

 

 

 

 لكن حالة هي تشينغ كانت فظيعة للغاية ، فقد عانى من معركة المئة يوم واستنفذ الجوهر الخالد الذي جمعه طوال حياته. في هذه الأيام الأخيرة ، كان يهرب ويتقاتل بشدة مع أسياد الغو الخالدين من قبيلة هي.

 

 

 

 

 انفتح الفضاء مع إمساك يد خضراء لهي تشينغ بفرض.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان رد فعل فانغ يوان والآخرون سريعًا ، لكن اليد الخضراء يمكن أن تؤثر على الزمن ، فقد تمسكت بـ هي تشينغ قبل أن يتمكن أي شخص من الرد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 سواء كان أسياد الغو الخالدين من قبيلة هي أو فانغ يوان ، كانوا يسألون نفس السؤال.

 “هيجان المدينة الخضراء!” صرخ هي تشنغ عندما تم القبض عليه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “هي تشينغ ، من كان يظن أنك ستنتهي هكذا!” مشت هي لو لان نحوه ، كان جسدها مستقيمًا مثل الرمح ، عبر نهر صغير ، نظرت إليه بغطرسة.

 تراجعت هي لو لان والآخرون بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان هيجان المدينة الخضراء تشكيلًا قويًا للمعركة في حقبة العصور القديمة الغابرة ، وفي ذلك الوقت كان يحتل المرتبة الثالثة في العالم ، أقل من القديس السماوي الذهبي و العملاق السماوي سولور.

 

 

 ملأ ضوء أخضر عميق ساحة المعركة بأكملها.

 

 

 

 

 

 ولكن بعد رؤية إصابات هي تشينغ الخطيرة ، أدرك أن الفرص كانت قريبة من الصفر.

 حقيقة أن قبيلة هاي كانت تسيطر على هيجان المدينة الخضراء كانت معروفة للجميع في عالم أسياد الغو الخالدين في السهول الشمالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذه اللحظة ، مع ظهور هيجان المدينة الخضراء ، كان هذا يعني أن أقوى أربعة شيوخ سامين القوى العظمى في قبيلة هي قد وصلوا معًا.

 عبست الجنية لي شان بعمق ، كان بإمكانها أن تقول ، مع سرعة فانغ يوان ، لم يستطع إعاقة هي تشنغ.

 

 

 

 

 

 ارتدت هي لو لان قناعًا وهي تتقدم للأمام.

 

 

 “نحن من قبيلة هي سنتعامل مع أفراد قبيلة هي ، كيف يمكننا أن نسمح لكم بقتله عرضًا؟”

 “انه أنت!” صُدم هي تشينغ ، وحاول الوقوف لكن رأسه أصيب بالدوار ، وارتجف جسده بشدة عندما سقط على الأرض بلا حول ولا قوة.

 

 تنهد فانغ يوان داخليا.

 

 

 

 

 

 

 “هَي لو لان ، القبيلة رعتك ، لكنك خنتنا وذهبت إلى الطريق الشيطاني ، أنت مذنبة بارتكاب أبشع الجرائم ، استسلمي الآن!”

 

 

 قعقعة…

 

 تخلص هي تشينغ من العقبات ، وألقى نظرة على فانغ يوان وهو يسخر: “لقد خرجت أخيرًا؟ إنه لأمر مؤسف أنك لا تستطيع اللحاق بي!”

 

 

 

 وبقول ذلك ، كان على وشك استخدام حركته القاتلة الخالدة للهروب من هذا المكان.

 في اللحظة التالية ، مزق عملاق أخضر الفضاء ، واقفًا على الأرض.

 

 

 قعقعة…

 

 

 

 

 

 

 انطلق ضوء غامض من جبهته باتجاه هَي لو لان.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في تلك اللحظة ، لم تتمكن هَي لو لان من التحرك!

 لحسن الحظ ، لم ينهار تمامًا ، وتمكن من استعادة توازنه لكنه كان نصف جالس مع عضلات مشدودة ، وكان تعبيره قاسيًا لكنه لم يستطع إخفاء القلق بداخله.

 

 

 

 

 

 

 

 يمكنه قبول غضب وكراهية هَي لو لان ، لكنه لم يستطع تحمل أثر الشفقة في عينيها.

  اليد العملاقة لمسار القوة!

 

 

 

 

 تراجعت هي لو لان والآخرون بسرعة.

 

 

 

 

 تراجع فانغ يوان بسرعة حيث استخدم قوته من الرتبة السابعة.

 

 

 

 

 

 

 كان الأب والابنة يحدقان في بعضهما البعض.

 

 “لا تنظري إلي بهذه النظرة !!!” صرخ هي تشينغ ، كافح من أجل النهوض.

 بووم!

 

 

 فجأة سمع صراخًا غاضبًا في السماء.

 

 

 

 صرَّ هي تشينغ على أسنانه ، فعَّل عددًا لا يحصى من ديدان الغو.

 

 

 مع الاصطدام الشديد ، اصطدمت اليد العملاقة لمسار القوة باليد الخضراء ، وتفككت اليد العملاقة لمسار القوة على الفور.

 

 

 

 

 

 

 

 

 كان القدر غير متوقع.

 “خدعة رخيصة !” ضحك العملاق الأخضر ببرود.

 

 

 

 

 

 

 للحظة ، بدا أن الوقت قد توقف.

 

 

 لكن في اللحظة التالية ، اصطدم طائر ناري بصدر العملاق الأخضر من العدم.

 في اللحظة التالية ، مزق عملاق أخضر الفضاء ، واقفًا على الأرض.

 

 ظهرت أشباح مسار القوة التي لا تعد ولا تحصى من العشب الطويل ، مما أدى إلى حجب هي تشينغ.

 

 مع سووش ، تحول إلى ثعبان غامق مرة أخرى ، هربًا نحو الجانب الأيسر.

 

 طائر غاضب ، كانت هذه حركة قاتلة مميزة لـ شيطانة السماء الملتهبة ، وكانت معروفة على نطاق واسع بين أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية.

 

 

 بووم!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 مع انفجار شديد ، تم إرجاع العملاق الأخضر ، وكاد يسقط على الأرض.

 تنفس هي تشنغ بعنف ، كان ممددًا على الأرض ، ولم يكن لديه القوة لقلب جسده.

 

 

 

 

 

 

 

 

 “شيطانة السماء الملتهبة ؟!” صرخ شيوخ قبيلة هي الأربعة بصدمة وغضب على وجوههم داخل العملاق الأخضر.

 

 

 

 

 انفجرت أصوات مدوية ، وانطلق الظلام ، وكانت الزهور تتطاير ، وانتشرت قوة تشي ، وأرسلت التربة على الأرض تطير.

 

 

 

 

 طائر غاضب ، كانت هذه حركة قاتلة مميزة لـ شيطانة السماء الملتهبة ، وكانت معروفة على نطاق واسع بين أسياد الغو الخالدين من السهول الشمالية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 في هذا الزمان والمكان ، لماذا كانت شيطانة السماء الملتهبة هنا؟

 

 

 “إنه لأمر مؤسف أنني لا أستطيع إلا أن أتراجع عن عشرة إلى عشرين في المئة من قوتي ، هذا هو الحد الأقصى. إذا تساهلت أكثر من ذلك ، ستدرك هَي لو لان والجنية لي شان ذلك ، فستكونان مرتابتين تجاهي و تفقدان الثقة “.

 

 

 

 

 

 

 سواء كان أسياد الغو الخالدين من قبيلة هي أو فانغ يوان ، كانوا يسألون نفس السؤال.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط