منزعج، زوجها قوي جداً
الفصل 258 – منزعج، زوجها قوي جداً
لم يشهد الأشخاص الذين يركعون على الأرض هذا الحدث، ولكن مينغ شيويوان الذي كان يجلس في الطابق الثاني لمنزل الشاي رأى كل شيء اتضح أن هذه الامرأة الأميرة شياو.
لم يكن صوت شياو تيانياو عالياً، لكن الموظفون خائفون من المقاومة، وقفوا عند العتبة في وضع أخرق للغاية، لم يجرؤوا على النظر نحو شياو تيانياو بعد الآن، وقفوا هكذا وانتظروا أن يتكلم شياو تيانياو مجدداً.
“إنه قصر شياو، إنها عربات قصر شياو!”
لم يعر شياو تيانياو اهتماماً بالموظفين، نظر نحو لين تشوجيو وقال بمسحة من الاشمئزاز: “أنت الأميرة، ولكنك لا تستطيعين التحكم ببعض الموظفين، أنت تجعلين هذا الأمير يخسر وجهه”.
عايزة اتقوقع واعيط بسببكم كلكم >︿< >︿< >︿<
شعرت لين تشوجيو بالخطأ: “لم يصدقوني، ما الذي علي فعله؟”
…
“إذا لم يصدقوكِ، اضربيهم” رفع شياو تيانياو يده وخرجت تفخة قوية من الرياح.
الميتم؟
“آآه …” صرخ الموظفون بألم وطاروا خارج الباب كالكلاب ثم تدحرجوا كالكرة.
تجاهل شياو تيانياو احتفال المارة، هو فقط قال للمدبر تساو: “خذ هؤلاء الأشخاص بعيداً” ثم مشى باتجاه حصانه، أخذ الحزام من الخادم بجانبه، ثم صعد على ظهر الحصان.
نظرت لين تشوجيو لذلك وهزت رأسها: “لا يمكنني فعل ذلك” إذا كانت تملك مهارة قتالية قوية كهذه، لهربت من قصر شياو، لم ستستمر بالبقاء في قصر شياو وتترك نفسها ليتم التنمر عليها من قبل شياو تيانياو، أليس كذلك؟
ولقول الحقيقة، هذه مرة لين تشوجيو الأولى برؤيتها للكثير من الناس الراكعين، عندما رأت هؤلاء الناس، فهمت لين تشوجيو الاختلاف بهوية النبلاء.
“إذا لا يمكنك فعل ذلك، لا تسببي المتاعب، لن تملكي الحظ كل مرة” أشاح شياو تيانياو بأكمامه ومشى باستقامة، ثم سحب كرسي وجلس كالمعتاد.
عندما ظهر كلا من شياو تيانياو ولين تشوجيو، أثاروا اهتمام المارة على الفور، يعلم المارة بشأن الميتم، لذلك يمكنهم تخمين ما حدث، تجمعوا وبدأوا بالهمس.
في لحظة مستعجلة، بدا الميتم كمكان آخر.
صوت السجود جعل الأطفال داخل الردهة يبكون بذعر، شعرت لين تشوجيو برأسها ينتفخ كما لو كان رأس بقرة، أرادت أن تخاطب شياو تيانياو بأن يوقف الموظفين، لكنها سمعت خطوات عالية.
صعد الموظغون الذين تتدحرجوا كالكرات بصعوبة وسجدوا: “سمو الأمير، سامحنا رجاءً، لا يملكون هؤلاء الموظفون العين ليزعجوا الأمير، هذا الموظف يطلب من الأمير أن يعتق سراحه”.
وسرعان ما علمت.
*هدير، هدير، هدير*
صوت السجود جعل الأطفال داخل الردهة يبكون بذعر، شعرت لين تشوجيو برأسها ينتفخ كما لو كان رأس بقرة، أرادت أن تخاطب شياو تيانياو بأن يوقف الموظفين، لكنها سمعت خطوات عالية.
لا يهم كم يتغير البلاط الملكي لا يهم كم من النزاعات حصلت بين البحيرة والنهر، للأشخاص في الشرق، شياو تيانياو هو إله الحرب الشرقي، لذا حتى لو قتل سجناء أبرياء، حتى لو كان وحشي وقاسٍ، لن يقلل من اعجابهم له.
كانت الخطوات ثابتة وقوية ومنسجمة، عندما سمعت الصوت، علمت بأنهم جنود مدربين بشكل جيد، رفعت لين تشوجيو حاجبيها بمفاجأة، من القادم؟
من الغريب قول ذلك، ولكن الطفل توقف عن البكاء عندما حملته لين تشوجيو.
وسرعان ما علمت.
“إذا لم يصدقوكِ، اضربيهم” رفع شياو تيانياو يده وخرجت تفخة قوية من الرياح.
“سمو الأمير، سمو الأميرة، هذا التابع أتى متأخراً للإنقاذ، سمو الأمير، سمو الأميرة، اغفر لهذا العبد” الحارس القوي هو تابع لشياو تيانياو.
صعد الموظغون الذين تتدحرجوا كالكرات بصعوبة وسجدوا: “سمو الأمير، سامحنا رجاءً، لا يملكون هؤلاء الموظفون العين ليزعجوا الأمير، هذا الموظف يطلب من الأمير أن يعتق سراحه”.
“خذ هؤلاء الأشخاص بعيداً” عندما تكلم شياو تيانياو، طلب جميع الموظفون المغفرة، ولكنهم سحبوا بعيداً.
عايزة اتقوقع واعيط بسببكم كلكم >︿< >︿< >︿<
عندما رأت لين تشوجيو حركات جنود شياو تيانياو الخاطفة، توسع ثغرها: “هل عليك سحبهم بهذا الشكل؟”
وسرعان ما علمت.
“هل تريدين أن يفعل هذا الأمير ذلك بنفسه؟” نهض شياو تيانياو ومشى خارجاً، ولكن عندما مر من عند لين تشوجيو، توقف وقال: “في كل مرة تقعين في المتاعب، يأتي هذا الأمير وينظف الفوضى التي تحدثينها، قولي … كم مرة أنقذك هذا الأمير؟”
اقروا تعليقات الفصل 251
عندما خرجت كلماته، لم ينتظر شياو تيانياو لين تشوجيو لتتكلم، هو مشى بخطوات كبيرة خارجاً.
كان الأطفال أيضاً حسن التصرف، لم يبكوا عندما حملوهم إلى الخارج، الطفل المصاب فقط بالتهاب الرئة من استمر بالبكاء، تتحرك يداه الصغيرتين بلا وعي، كما لو أنه يبحث عن أحدهم.
“أنت …” أرادت لين تشوجيو إيقاف شياو تيانياو وسؤاله عما يقصده، ولكنها سمعت أوامره: “خذ هؤلاء الأطفال إلى المشفى”.
“إذا لا يمكنك فعل ذلك، لا تسببي المتاعب، لن تملكي الحظ كل مرة” أشاح شياو تيانياو بأكمامه ومشى باستقامة، ثم سحب كرسي وجلس كالمعتاد.
“أجل” حتى لو كان الأطفال قذرين أم لا، تقدم الحرس دون تردد وحملوا الأطفال بأذرعهم واحداً تلو الآخر.
*هدير، هدير، هدير*
كان الأطفال أيضاً حسن التصرف، لم يبكوا عندما حملوهم إلى الخارج، الطفل المصاب فقط بالتهاب الرئة من استمر بالبكاء، تتحرك يداه الصغيرتين بلا وعي، كما لو أنه يبحث عن أحدهم.
“آآه …” صرخ الموظفون بألم وطاروا خارج الباب كالكلاب ثم تدحرجوا كالكرة.
الحارس الذي يحمل الطفل لا يعرف ما الذي عليه فعله، لذا أخذته لين تشوجيو: “دعني أحاول”
أراد الحارس أن يحمله مجدداً، لكن الطفل عاد للبكاء حالما غادر عناق لين تشوجيو، في النهاية حملت لين تشوجيو الطفل بين ذراعيها.
من الغريب قول ذلك، ولكن الطفل توقف عن البكاء عندما حملته لين تشوجيو.
قلبي الصغير يتقطع من الحزن
أراد الحارس أن يحمله مجدداً، لكن الطفل عاد للبكاء حالما غادر عناق لين تشوجيو، في النهاية حملت لين تشوجيو الطفل بين ذراعيها.
اقروا تعليقات الفصل 251
“لا زال هناك الكثير من الأمور لفعلها” نظر شياو تيانياو للخلف ثم نظر نحو لين تشوجيو ببرود.
“خذ هؤلاء الأشخاص بعيداً” عندما تكلم شياو تيانياو، طلب جميع الموظفون المغفرة، ولكنهم سحبوا بعيداً.
حضنت لين تشوجيو الطفل بقوة ومشت بعيداً عن شياو تيانياو …
“سمو الأمير” ترجل المدبر تساو من العربة وقدم احترامه لشياو تيانياو.
مجموعة من الجنود المدربين جيداً أتوا إلى الميتم، ولكنهم لم يحملوا السيوف، ولكن حملوا الأطفال، هذه الصورة بالتأكيد مثيرة للاهتمام، ناهيك عن الحالة المهيبة المحيطة بالرجل.
كان الأطفال أيضاً حسن التصرف، لم يبكوا عندما حملوهم إلى الخارج، الطفل المصاب فقط بالتهاب الرئة من استمر بالبكاء، تتحرك يداه الصغيرتين بلا وعي، كما لو أنه يبحث عن أحدهم.
عندما ظهر كلا من شياو تيانياو ولين تشوجيو، أثاروا اهتمام المارة على الفور، يعلم المارة بشأن الميتم، لذلك يمكنهم تخمين ما حدث، تجمعوا وبدأوا بالهمس.
تدقيق: Mariam
“من هؤلاء الأشخاص الذين يتجرأون على احداث المتاعب في الميتم؟ شجاعتهم كبيرة جداً”
اقروا تعليقات الفصل 251
خمن الكثير من الأشخاص حول هوية لين تشوجيو وشياو تيانياو، لم يظهر أمير شياو والأميرة شياو في عقل الأشخاص العاديين، من النادر لهم رؤية الأمير شياو يقود الحصان في العاصمة، لذا ما بأكثر من رؤيتهم بهذا القرب.
للأشخاص في الشرق، شياو تيانياو هو قديسهم الحامي، إذا لم يكن لوجوده، لم يكونوا ليعيشوا بسلام حتى الآن.
أمام منزل الشاي، جلس مينغ شيويوان بالقرب من النافذة، لذا عندما رأى المشهد، حبك حاجبيه أنى للأمير شياو الظهور هنا؟
“لا زال هناك الكثير من الأمور لفعلها” نظر شياو تيانياو للخلف ثم نظر نحو لين تشوجيو ببرود.
لوح مينغ شيويوان يده لخادمه الصغير للاستعلام منه عما يحدث.
صعد الموظغون الذين تتدحرجوا كالكرات بصعوبة وسجدوا: “سمو الأمير، سامحنا رجاءً، لا يملكون هؤلاء الموظفون العين ليزعجوا الأمير، هذا الموظف يطلب من الأمير أن يعتق سراحه”.
في هذا الوقت في الجانب الآخر من الشارع، ظهرت ثلاث عربات بشعار قصر شياو، بعض الأشخاص يعرفون هذا الشعار، ولكن البعض لا يعرفون، إذا لم يذكر الاشخاص الذين يعلمون بذلك لم يكن ليعرف هؤلاء الأشخاص ذلك.
بعد مغادرة شياو تيانياو، لم ينهض الأشخاص الذين قدموا احترامهم بعد، يبدو ان المدبر تساو معتاد على هذه المشاهد، لأنه فقط اتجه نحو لين تشوجيو: “سمو الأميرة …”
“إنه قصر شياو، إنها عربات قصر شياو!”
اقروا تعليقات الفصل 251
“إيه! أنى لعربات قصر شياو الظهور فجأة هنا؟ هناك الكثير، هل الأمير شياو أتٍ؟”
عندما رأى الناس عربات قصر شياو، لمعت عيونهم.
عندما رأى الناس عربات قصر شياو، لمعت عيونهم.
نظرت لين تشوجيو لذلك وهزت رأسها: “لا يمكنني فعل ذلك” إذا كانت تملك مهارة قتالية قوية كهذه، لهربت من قصر شياو، لم ستستمر بالبقاء في قصر شياو وتترك نفسها ليتم التنمر عليها من قبل شياو تيانياو، أليس كذلك؟
لا يهم كم يتغير البلاط الملكي لا يهم كم من النزاعات حصلت بين البحيرة والنهر، للأشخاص في الشرق، شياو تيانياو هو إله الحرب الشرقي، لذا حتى لو قتل سجناء أبرياء، حتى لو كان وحشي وقاسٍ، لن يقلل من اعجابهم له.
حبك مينغ شيويوان حاجبيه بخفة، أبرقت عيناه بمسحة من خيبة الأمل …
للأشخاص في الشرق، شياو تيانياو هو قديسهم الحامي، إذا لم يكن لوجوده، لم يكونوا ليعيشوا بسلام حتى الآن.
أراد الحارس أن يحمله مجدداً، لكن الطفل عاد للبكاء حالما غادر عناق لين تشوجيو، في النهاية حملت لين تشوجيو الطفل بين ذراعيها.
لم يحدث أي حادث، لذا سرعان ما وقفت العربات أمام شياو تيانياو، أخذ المدبر تساو العربات شخصياً وأتى، طلب المدبر تساو من السائق أن يبطئ ويتوقف أمام شياو تيانياو من بعيد.
عندما ظهر كلا من شياو تيانياو ولين تشوجيو، أثاروا اهتمام المارة على الفور، يعلم المارة بشأن الميتم، لذلك يمكنهم تخمين ما حدث، تجمعوا وبدأوا بالهمس.
“سمو الأمير” ترجل المدبر تساو من العربة وقدم احترامه لشياو تيانياو.
عندما خرجت كلمات المدبر تساو، عرف المارة بهوية شياو تيانياو، لم يتوقع أحد ان يظهر الأمير شياو في هذا الشارع، وأن يكون قريباً منهم. بعد الشعور بالصدمة لوهلة، جميع الناس على الشارع ركعوا وقدموا احترامهم.
عندما خرجت كلمات المدبر تساو، عرف المارة بهوية شياو تيانياو، لم يتوقع أحد ان يظهر الأمير شياو في هذا الشارع، وأن يكون قريباً منهم. بعد الشعور بالصدمة لوهلة، جميع الناس على الشارع ركعوا وقدموا احترامهم.
نظرت لين تشوجيو لذلك وهزت رأسها: “لا يمكنني فعل ذلك” إذا كانت تملك مهارة قتالية قوية كهذه، لهربت من قصر شياو، لم ستستمر بالبقاء في قصر شياو وتترك نفسها ليتم التنمر عليها من قبل شياو تيانياو، أليس كذلك؟
لم تكن تحياتهم موحدة، لكنها لم تأثر على حماس الناس لرؤية شياو تيانياو.
صوت السجود جعل الأطفال داخل الردهة يبكون بذعر، شعرت لين تشوجيو برأسها ينتفخ كما لو كان رأس بقرة، أرادت أن تخاطب شياو تيانياو بأن يوقف الموظفين، لكنها سمعت خطوات عالية.
ولقول الحقيقة، هذه مرة لين تشوجيو الأولى برؤيتها للكثير من الناس الراكعين، عندما رأت هؤلاء الناس، فهمت لين تشوجيو الاختلاف بهوية النبلاء.
أما بالبنسبة للمتابعين الصامتين
زوجها قوي جداً، الضغط كبير جداً!
“صمتاً، لا تكشف هويتي” هي لا تريد أن تستمع لحفلة مجدداً، هي لا تريد أن يتم ملاحظتها كأميرة شياو، وإلا ستخسر حريتها من الذهاب للخارج متى ما ارادت.
تجاهل شياو تيانياو احتفال المارة، هو فقط قال للمدبر تساو: “خذ هؤلاء الأشخاص بعيداً” ثم مشى باتجاه حصانه، أخذ الحزام من الخادم بجانبه، ثم صعد على ظهر الحصان.
عندما ظهر كلا من شياو تيانياو ولين تشوجيو، أثاروا اهتمام المارة على الفور، يعلم المارة بشأن الميتم، لذلك يمكنهم تخمين ما حدث، تجمعوا وبدأوا بالهمس.
من الواضح أن شياو تيانياو لا يحب هذا النوع من المناسبات.
كان الأطفال أيضاً حسن التصرف، لم يبكوا عندما حملوهم إلى الخارج، الطفل المصاب فقط بالتهاب الرئة من استمر بالبكاء، تتحرك يداه الصغيرتين بلا وعي، كما لو أنه يبحث عن أحدهم.
بعد مغادرة شياو تيانياو، لم ينهض الأشخاص الذين قدموا احترامهم بعد، يبدو ان المدبر تساو معتاد على هذه المشاهد، لأنه فقط اتجه نحو لين تشوجيو: “سمو الأميرة …”
ترجمة: Bayan Z
“صمتاً، لا تكشف هويتي” هي لا تريد أن تستمع لحفلة مجدداً، هي لا تريد أن يتم ملاحظتها كأميرة شياو، وإلا ستخسر حريتها من الذهاب للخارج متى ما ارادت.
…
“أجل، رجاءً اركبي العربة سمو الأميرة، سنغادر من هنا أولاً” قال المدبر تساو ونظر نحو الحارس، لإعلامه بمرافقة لين تشوجيو.
صوت السجود جعل الأطفال داخل الردهة يبكون بذعر، شعرت لين تشوجيو برأسها ينتفخ كما لو كان رأس بقرة، أرادت أن تخاطب شياو تيانياو بأن يوقف الموظفين، لكنها سمعت خطوات عالية.
لم يشهد الأشخاص الذين يركعون على الأرض هذا الحدث، ولكن مينغ شيويوان الذي كان يجلس في الطابق الثاني لمنزل الشاي رأى كل شيء اتضح أن هذه الامرأة الأميرة شياو.
*هدير، هدير، هدير*
نظر مينغ شيويوان نحو لين تشوجيو التي ركبت العربة، وأشاح بصره بعيداً.
“أجل، رجاءً اركبي العربة سمو الأميرة، سنغادر من هنا أولاً” قال المدبر تساو ونظر نحو الحارس، لإعلامه بمرافقة لين تشوجيو.
خلال اللحظات القادمة، الخادم الصغير الذي أرسل لاستعلام الحدث عاد: “سيد مينغ، اكتشفت الأميرة شياو أن الأطفال المتروكين في الميتم جميعهم مرضى، هي أنقذتهم جميعاً”.
أمام منزل الشاي، جلس مينغ شيويوان بالقرب من النافذة، لذا عندما رأى المشهد، حبك حاجبيه أنى للأمير شياو الظهور هنا؟
الميتم؟
الميتم؟
حبك مينغ شيويوان حاجبيه بخفة، أبرقت عيناه بمسحة من خيبة الأمل …
شعرت لين تشوجيو بالخطأ: “لم يصدقوني، ما الذي علي فعله؟”
…
“إذا لم يصدقوكِ، اضربيهم” رفع شياو تيانياو يده وخرجت تفخة قوية من الرياح.
ترجمة: Bayan Z
زوجها قوي جداً، الضغط كبير جداً!
…
حضنت لين تشوجيو الطفل بقوة ومشت بعيداً عن شياو تيانياو …
تدقيق: Mariam
“خذ هؤلاء الأشخاص بعيداً” عندما تكلم شياو تيانياو، طلب جميع الموظفون المغفرة، ولكنهم سحبوا بعيداً.
قلبي الصغير يتقطع من الحزن
صوت السجود جعل الأطفال داخل الردهة يبكون بذعر، شعرت لين تشوجيو برأسها ينتفخ كما لو كان رأس بقرة، أرادت أن تخاطب شياو تيانياو بأن يوقف الموظفين، لكنها سمعت خطوات عالية.
تقريبا 100 مشاهدة للفصل ومفيش الا بس 5 اشخاص بتفاعلو
عندما خرجت كلماته، لم ينتظر شياو تيانياو لين تشوجيو لتتكلم، هو مشى بخطوات كبيرة خارجاً.
شكرا كبيييييييييييييييييييير لـ( baskota, Neddar Hassina, Lani Yousif, meshel A, black bullet ) على تفاعلكم
في لحظة مستعجلة، بدا الميتم كمكان آخر.
أما بالبنسبة للمتابعين الصامتين
نظر مينغ شيويوان نحو لين تشوجيو التي ركبت العربة، وأشاح بصره بعيداً.
عايزة اتقوقع واعيط بسببكم كلكم >︿< >︿< >︿<
“من هؤلاء الأشخاص الذين يتجرأون على احداث المتاعب في الميتم؟ شجاعتهم كبيرة جداً”
عموما المسابقة عالصورة لسا شغالة واخر مساعدة هقولها
“هل تريدين أن يفعل هذا الأمير ذلك بنفسه؟” نهض شياو تيانياو ومشى خارجاً، ولكن عندما مر من عند لين تشوجيو، توقف وقال: “في كل مرة تقعين في المتاعب، يأتي هذا الأمير وينظف الفوضى التي تحدثينها، قولي … كم مرة أنقذك هذا الأمير؟”
اقروا تعليقات الفصل 251
*هدير، هدير، هدير*
عموما المسابقة عالصورة لسا شغالة واخر مساعدة هقولها
