هجوم مدّ الوحوش الليلي
كانت الفتاة ذات الملابس البيضاء تنوي في الأصل السفر إلى طائفة الذروة البيضاء . كان لدى طائفة الذروة البيضاء علاقة جيدة للغاية مع طائفة الإستيلاء على القمر ، و أعربت عن إعتقادها بأنها ستكون قادرة على اللجوء إلى هناك .
بعد أن إستخدم سيفاً واحداً لإصابة سحلية الدرع الحديدي بجروح بالغة ، كان الشاب ذو الملابس الصفراء راضياً جداً عن نجاحه . لقد إعتقد أنه إذا كان في موقع لين مينغ ، فإنه سيحاول مهاجمة السحلية الأصغر . و لكن عندما أدار رأسه لينظر ، رأى في الواقع أن لين مينغ قد إندفع نحو مد الوحوش الشاسع ، مما أسفر عن مقتل الوحوش بشكلٍ أكثر عمقاً .
و مع ذلك ، فإن الشاب ذو الملابس الصفراء لم يريد لذلك أن يحدث . بمجرد أن تدخل الفتاة ذات الملابس البيضاء إلي طائفة الذروة البيضاء ، فإنها ستصبح لا محالةً عبقرية في طائفة الذروة البيضاء . بالنسبة له ، كان لا يزال لا أحد . عندما يحدث ذلك ، أين ستتاح له فرصة أخرى للحصول على الفتاة ذات الملابس البيضاء هذه؟
“هناك إثنان منهم ، واحد لكل واحد منا!” إبتسم الشاب ذو الملابس الصفراء . ولوح بسيفه ، ثم هرع مباشرة نحو السحالي .
لذلك ، ألمح إليها أن قمة الذروة البيضاء سوف تطمح لأساليب التدريب خاصتها ، و الموروثات ، الميراث ، الحبوب ، الموارد ، و قد سرد أيضاً العديد من الأخطار المحتملة التي قد تصيبها . أخيراً ، بدأت إقتراحاته في التأثير ببطء على الفتاة ذات الملابس البيضاء . في النهاية ، كانت الفتاة ذات الملابس البيضاء بعمر 18 عاماً فقط . و لكي تعاني فجأة من هذه الضربة المفاجئة ، كان من المحتم أن تختلط عليها الأمور لفترة من الوقت .
لم يكن معروفاً من قال ذلك ، لكن بعد ذلك بدا أن الجميع يقظين . كان لين مينغ يبلغ من العمر 16 عاماً فقط ، و لكن هذا الشاب ذو الملابس الصفراء كان في العشرينات من عمره!
و هكذا ، كان الشاب ذو الملابس الصفراء قد طار عبر البرية الجنوبية مع الفتاة ذات الرداء الأبيض و وصلوا أخيراً إلى مدينة التوت الأخضر . لقد كان راضياً تماماً عن حجم مدينة التوت الأخضر ، و كان يخطط للبقاء هناك و الإستمتاع بالبيئة المريحة . و في الوقت نفسه ، كان سيعتني بالفتاة ذات الثياب البيضاء التي كانت في حاجة إلى الشعور بالراحة ، ثم ينتقل إليها أخيراً و الإنقضاض عليها بعنف دون تفكير .
و هكذا ، كان الشاب ذو الملابس الصفراء قد طار عبر البرية الجنوبية مع الفتاة ذات الرداء الأبيض و وصلوا أخيراً إلى مدينة التوت الأخضر . لقد كان راضياً تماماً عن حجم مدينة التوت الأخضر ، و كان يخطط للبقاء هناك و الإستمتاع بالبيئة المريحة . و في الوقت نفسه ، كان سيعتني بالفتاة ذات الثياب البيضاء التي كانت في حاجة إلى الشعور بالراحة ، ثم ينتقل إليها أخيراً و الإنقضاض عليها بعنف دون تفكير .
كما يقولون ، الأرز المطبوخ لا يمكن أن يكون نيئ .
“سأساعد هذه المرة فقط ” كان يفترض البقاء لبضعة أيام فقط في هذه المدينة . كانت مساعدتهم مرة واحدة هدية عظيمة بالفعل .
بينما كانت الفتاة ذات الملابس البيضاء تستحم ، إستمع الشاب ذو الملابس الصفراء من الخارج . كان لديه حواس جيدة للغاية ، و كان بإمكانه سماع أصوات الماء المذهلة بوضوح ، و كذلك أصوات العديد من الخادمات اللاتي ينظفن الفتاة البيضاء .
لم يكن معروفاً من قال ذلك ، لكن بعد ذلك بدا أن الجميع يقظين . كان لين مينغ يبلغ من العمر 16 عاماً فقط ، و لكن هذا الشاب ذو الملابس الصفراء كان في العشرينات من عمره!
كما سمع هذه الأصوات ، بدأ قلبه يشعر بالحكة . كان يفكر في كيفية العثور على ذريعة للبقاء في غرفتها الليلة ، في تلك اللحظة بدأ صوت التنبيه يصدرُ صوتاً عالٍ في تلك المدينة.
كما سمع هذه الأصوات ، بدأ قلبه يشعر بالحكة . كان يفكر في كيفية العثور على ذريعة للبقاء في غرفتها الليلة ، في تلك اللحظة بدأ صوت التنبيه يصدرُ صوتاً عالٍ في تلك المدينة.
لقد جاء مدّ الوحوش مرة أخرى !
لم يكن بعيداً عن شي لين كاي ، وكان ‘تشوانغ فان’ و ‘لين وان شان’ يشعران بالحيرة . بالفعل … لا يوجد هناك حد في الكون ، كان هناك دائما شخصٌ أعلى . كان تراث طائفة كبيرة يتجاوز الخيال .
لعن الشاب ذو الملابس الصفراء . لم يكن لسقوط مدينة التوت الأخضر أي علاقة به . و لكن بمجرد هجوم مد الوحوش ، فإنهم سيصلون إلى هذا المكان عاجلاً أم آجلاً – كان من غير المجدي البقاء في غرفته الليلة .
و مع ذلك ، فإن الشاب ذو الملابس الصفراء لم يريد لذلك أن يحدث . بمجرد أن تدخل الفتاة ذات الملابس البيضاء إلي طائفة الذروة البيضاء ، فإنها ستصبح لا محالةً عبقرية في طائفة الذروة البيضاء . بالنسبة له ، كان لا يزال لا أحد . عندما يحدث ذلك ، أين ستتاح له فرصة أخرى للحصول على الفتاة ذات الملابس البيضاء هذه؟
◈ ━━━━━━ ◆ ━━━━━━ ◈
في المقدمة ، وصلت الوحوش الشريرة أخيراً إلى الفخ . لعبت هذه الأفخاخ و المصائد دوراً كبيراً خلال مناوشات الفر و الكر بالأيام الفائتة ، و لكن لم يكن هناك ما يكفي من وقتٍ و تم أعادة إصلاح أقل من نصفها . صعدت بضع مئات من الوحوش الشريرة المنتشرة على الفخاخ ، وهبطت على الأرض وتم الدوس عليها حتى الموت من قبل جيش الوحش الشريرة الذي يقف خلفها .
أثناء الليل . كان القمر مشرقاً و يجول في السماء السوداء . عند الوقوف فوق أسوار المدينة ، يمكن للمرء أن يرى كتلةً مظلمةً بعيدة من الوحوش الشريرة . معظم هؤلاء الوحوش الشريرة كانوا من الوحوش الشريرة ذو المستوى الأول أو الثاني ، مع عدد قليل من الوحوش الشريرة من المستوى الثالث . كان هناك أكثر مما كان خلال الهجوم النهاري . ربما كان هناك ما لا يقل عن عشرة ألاف .
لذلك ، ألمح إليها أن قمة الذروة البيضاء سوف تطمح لأساليب التدريب خاصتها ، و الموروثات ، الميراث ، الحبوب ، الموارد ، و قد سرد أيضاً العديد من الأخطار المحتملة التي قد تصيبها . أخيراً ، بدأت إقتراحاته في التأثير ببطء على الفتاة ذات الملابس البيضاء . في النهاية ، كانت الفتاة ذات الملابس البيضاء بعمر 18 عاماً فقط . و لكي تعاني فجأة من هذه الضربة المفاجئة ، كان من المحتم أن تختلط عليها الأمور لفترة من الوقت .
كانت الفتاة ذات الملابس البيضاء ترتدي ثوباً أبيض نقياً . كان هذا الفستان الخاص الذي أعده تشو بينغ ، كان مصنوعاً من حرير الثلج . كان مريحاً للغاية و يناسبها بشكل جيد .
بإثنين من ضربات السيوف ، تسبب في إثنين من الجراح لسحالي الدرع الحديدي ولتعاني من جروح ثقيلة . في نظر جندي عادي ، كان مجرد إله حرب هبط في عالم البشر!
قال تشو بينغ و هو يقترب منهم : “أعتذر عن إزعاج راحتكم.”
و هكذا ، كان الشاب ذو الملابس الصفراء قد طار عبر البرية الجنوبية مع الفتاة ذات الرداء الأبيض و وصلوا أخيراً إلى مدينة التوت الأخضر . لقد كان راضياً تماماً عن حجم مدينة التوت الأخضر ، و كان يخطط للبقاء هناك و الإستمتاع بالبيئة المريحة . و في الوقت نفسه ، كان سيعتني بالفتاة ذات الثياب البيضاء التي كانت في حاجة إلى الشعور بالراحة ، ثم ينتقل إليها أخيراً و الإنقضاض عليها بعنف دون تفكير .
“سأساعد هذه المرة فقط ” كان يفترض البقاء لبضعة أيام فقط في هذه المدينة . كانت مساعدتهم مرة واحدة هدية عظيمة بالفعل .
و مع ذلك ، فإن الشاب ذو الملابس الصفراء لم يريد لذلك أن يحدث . بمجرد أن تدخل الفتاة ذات الملابس البيضاء إلي طائفة الذروة البيضاء ، فإنها ستصبح لا محالةً عبقرية في طائفة الذروة البيضاء . بالنسبة له ، كان لا يزال لا أحد . عندما يحدث ذلك ، أين ستتاح له فرصة أخرى للحصول على الفتاة ذات الملابس البيضاء هذه؟
“مرة واحدة كافية . الإثنين من الأسياد فالتشعروا بالراحة . بعد مرور عدة أيام أخرى ، ستصل التعزيزات” بعد أن تجمد تشو بينغ للحظة ، لم يكن بإمكانه سوى مواكبة كلمات الشاب ذو الملابس الصفراء .
تجوّل الشاب ذو الملابس الصفراء من ‘طائفة الإستيلاء على القمر’ في إتجاه مد الوحوش الشرير ، وأمسك بسيفه الطويل ، و هاجم بشكل عرضي .
“من الأفضل أن يكون الأمر كذلك . لا أرغب في الإنزعاج مرة أخرى!”
كاا!
عندما تحدث الشاب ذو الملابس الصفراء ، أخرج ببطء سيفاً طويلاً من خاتمه المكاني . في هذا الوقت ، وجد فجأة لين مينغ ليس بعيدا جدا . ضحك و قال : “الفتى ، هل ترغب في الحصول على تحدي صغير ؟ دعنا نرى من يقتل أكثر . إذا تمكنت حتى من قتل نصف عددي ، فأنت تفوز!”
نظر تشو بينغ إلي جسد لين مينغ المتسارع و إنحنت زوايا فمه في إشارة إلى إبتسامة . في هذه اللحظة ، سمع صوت جوهر حقيقي في أذنيه : “هل أنت متأكدٌ من أن الصبي أرسل تنين الفيضان المجنح إلى مدينة أخرى لطلب المساعدة؟”
ومضت عيون الشاب ذو الملابس الصفراء . كان عليه أن يستفيد من الوقت الذي كانت فيه قوته لا تزال أعلى من الشقيقة الصغري المبتدئة القادمة بصحبته إلي المدينة ، و أن يعرض قوته من أجل كسب قلبها . بالطبع ، لإثبات قوته القتالية ، كان يتوجب أن لا يكون لديه سجل مهزوم . و يجعل من لين مينغ هذا المهزوم .
نظر تشو بينغ إلي جسد لين مينغ المتسارع و إنحنت زوايا فمه في إشارة إلى إبتسامة . في هذه اللحظة ، سمع صوت جوهر حقيقي في أذنيه : “هل أنت متأكدٌ من أن الصبي أرسل تنين الفيضان المجنح إلى مدينة أخرى لطلب المساعدة؟”
إذا كان يقتل فقط الوحوش الشريرة بنفسه ، فإن ذلك سيكون بلا معنى .
لعن الشاب ذو الملابس الصفراء . لم يكن لسقوط مدينة التوت الأخضر أي علاقة به . و لكن بمجرد هجوم مد الوحوش ، فإنهم سيصلون إلى هذا المكان عاجلاً أم آجلاً – كان من غير المجدي البقاء في غرفته الليلة .
“لست مهتماً” أجاب لين مينغ ، و لم يهتم حتى برد النظرة . ثم قفز مع رمح النيزك الأرجواني في يديه إلي مقدمة الجيش .
عبس الشاب ذو الملابس الصفراء . كان هذا الطفل مجرد متهور للغاية.
عبس الشاب ذو الملابس الصفراء . كان هذا الطفل مجرد متهور للغاية.
شق لين مينغ طريقه أعمق و أعمق . كانت سرعة قتله سريعة للغاية . أينما ذهب ، سوف يتبعه الموت و الدم . كان الأمر كما لو كان يرسم خطاً قرمزياً على أرض المعركة .
نظر تشو بينغ إلي جسد لين مينغ المتسارع و إنحنت زوايا فمه في إشارة إلى إبتسامة . في هذه اللحظة ، سمع صوت جوهر حقيقي في أذنيه : “هل أنت متأكدٌ من أن الصبي أرسل تنين الفيضان المجنح إلى مدينة أخرى لطلب المساعدة؟”
كان شي لين كاي يشاهد من بعيد جداً . عندما رأى هذا الشاب ذو الملابس الصفراء يقتل على الفور أكثر من مائة من الوحوش الشريرة في حركتين فقط ، شعر بالصدمة . هذا الشاب كان قويا جدا!
“مممم ، أنا متأكد . أطلب من سيدي البحث عن فرصة في أقرب وقت ممكن . بمجرد وصول التعزيزات ، أخشى أن لا تكون هناك فرصة جيدة أخرى” إقترح تشو بينغ . إذا لم يمت لين مينغ ، فسيصعب على عائلة تشو البقاء على قيد الحياة .
“سأساعد هذه المرة فقط ” كان يفترض البقاء لبضعة أيام فقط في هذه المدينة . كانت مساعدتهم مرة واحدة هدية عظيمة بالفعل .
“أنت لست بحاجة إلى قول أي شيء ، فأنا أعرف بالفعل كيف أقوم بتقدير الأمور” . أعطى الرجل الذي كان مختبئاً في الحشد شخيراً بارداً ، و إنحنت شفتيه في إبتسامة مليئة بنيةٍ قاتلة . من دون تنين الفيضان المجنح ، إعتقد أن لديه فرصة بنسبة سبعين إلي ثمانين بالمائة لقتل لين مينغ .
بالمقارنة مع الشاب ذو الملابس الصفراء ، بدا لين مينغ أكثر طبيعية . لم يكن هناك سوى بضع عشرات من جثث الوحش حوله . كان عدد الوحوش التي قتلها تقريباً هو ثلث العدد الذي قام بقتله الشاب ذو الملابس الصفراء .
“هديــــــر”
بإثنين من ضربات السيوف ، تسبب في إثنين من الجراح لسحالي الدرع الحديدي ولتعاني من جروح ثقيلة . في نظر جندي عادي ، كان مجرد إله حرب هبط في عالم البشر!
في المقدمة ، وصلت الوحوش الشريرة أخيراً إلى الفخ . لعبت هذه الأفخاخ و المصائد دوراً كبيراً خلال مناوشات الفر و الكر بالأيام الفائتة ، و لكن لم يكن هناك ما يكفي من وقتٍ و تم أعادة إصلاح أقل من نصفها . صعدت بضع مئات من الوحوش الشريرة المنتشرة على الفخاخ ، وهبطت على الأرض وتم الدوس عليها حتى الموت من قبل جيش الوحش الشريرة الذي يقف خلفها .
ظل لين مينغ يقاتل . حيث ذهب رمحه ، تبعه الدم . “لقد خرجت أخيراً ؟ يالها من تقنية إخفاء عالية . على الرغم من أنك قريب جداً ، إلا أنني أشعر بنوايا قاتلة باهتة تصدر منك”
تجوّل الشاب ذو الملابس الصفراء من ‘طائفة الإستيلاء على القمر’ في إتجاه مد الوحوش الشرير ، وأمسك بسيفه الطويل ، و هاجم بشكل عرضي .
و مع ذلك ، فإن الشاب ذو الملابس الصفراء لم يريد لذلك أن يحدث . بمجرد أن تدخل الفتاة ذات الملابس البيضاء إلي طائفة الذروة البيضاء ، فإنها ستصبح لا محالةً عبقرية في طائفة الذروة البيضاء . بالنسبة له ، كان لا يزال لا أحد . عندما يحدث ذلك ، أين ستتاح له فرصة أخرى للحصول على الفتاة ذات الملابس البيضاء هذه؟
كاا!
كان على شي لين كاي أن يعترف بأن هذا الشاب ذو الملابس الصفراء كان متعجرفاً بشكل لا يضاهى ، لكنه كان لديه القدرة على أن يكون متكبراً . حتى لو حارب العشرات منه هذا الرجل ذو الرداء الأصفر ، فسيكون الأمر مجرد ذبح من طرف واحد .
ظهر تموج أزرق مرئي للعين المجردة مثل قمر الهلال ، يصل مداه إلى عشرات الأقدام . تم قطع جزء كبير من الأرض ، و قتلت الوحوش الشيطانية في الجبهة . تم قطع العشرات من الوحوش الشريرة من المستوى الأول و المستوى الثاني إلى قسمين بواسطة طاقة السيف وحدها.
لعن الشاب ذو الملابس الصفراء . لم يكن لسقوط مدينة التوت الأخضر أي علاقة به . و لكن بمجرد هجوم مد الوحوش ، فإنهم سيصلون إلى هذا المكان عاجلاً أم آجلاً – كان من غير المجدي البقاء في غرفته الليلة .
“هجوم طاقة السيف!”
◉ℍ???????◉
تبع الشاب ذو الملابس الصفراء بدوره سيفه . تم القضاء على طاقة السيف ، حيث إلتفت إلى أشكال ثعبان كبير وصلت إلى السماء ، ثم سقطت من السحاب مثل الزهور المبعثرة من الجمال السماوي . أينما وصلت هذه العشرات من طاقات السيف ، ستتطاير الدماء .
كان شي لين كاي يشاهد من بعيد جداً . عندما رأى هذا الشاب ذو الملابس الصفراء يقتل على الفور أكثر من مائة من الوحوش الشريرة في حركتين فقط ، شعر بالصدمة . هذا الشاب كان قويا جدا!
“قوي جداً!”
كانت الفتاة ذات الملابس البيضاء تنوي في الأصل السفر إلى طائفة الذروة البيضاء . كان لدى طائفة الذروة البيضاء علاقة جيدة للغاية مع طائفة الإستيلاء على القمر ، و أعربت عن إعتقادها بأنها ستكون قادرة على اللجوء إلى هناك .
كان شي لين كاي يشاهد من بعيد جداً . عندما رأى هذا الشاب ذو الملابس الصفراء يقتل على الفور أكثر من مائة من الوحوش الشريرة في حركتين فقط ، شعر بالصدمة . هذا الشاب كان قويا جدا!
لذلك ، ألمح إليها أن قمة الذروة البيضاء سوف تطمح لأساليب التدريب خاصتها ، و الموروثات ، الميراث ، الحبوب ، الموارد ، و قد سرد أيضاً العديد من الأخطار المحتملة التي قد تصيبها . أخيراً ، بدأت إقتراحاته في التأثير ببطء على الفتاة ذات الملابس البيضاء . في النهاية ، كانت الفتاة ذات الملابس البيضاء بعمر 18 عاماً فقط . و لكي تعاني فجأة من هذه الضربة المفاجئة ، كان من المحتم أن تختلط عليها الأمور لفترة من الوقت .
قد يكون هذا النوع من القوة متفوقاً على سيد أواخر هوتيان في مملكة ثروة السماء .
“في النهاية ، هو مجرد طفل صغير . رغم أنه يتمتع بموهبة مذهلة ، إلا أنه ليس ناضجاً . شعر أخيراً بالمدى الذي يخفيه وزنه . إذا بقي بالقرب من الشاب ذو الملابس الصفراء ، فسوف يفقد وجهه ، لذلك قرر التسرع بعمق كبير . وراء لين مينغ ، تبعه ظل ضبابي ، مخبأ في مد الوحوش الشريرة .
كان على شي لين كاي أن يعترف بأن هذا الشاب ذو الملابس الصفراء كان متعجرفاً بشكل لا يضاهى ، لكنه كان لديه القدرة على أن يكون متكبراً . حتى لو حارب العشرات منه هذا الرجل ذو الرداء الأصفر ، فسيكون الأمر مجرد ذبح من طرف واحد .
كان شي لين كاي يشاهد من بعيد جداً . عندما رأى هذا الشاب ذو الملابس الصفراء يقتل على الفور أكثر من مائة من الوحوش الشريرة في حركتين فقط ، شعر بالصدمة . هذا الشاب كان قويا جدا!
لم يكن بعيداً عن شي لين كاي ، وكان ‘تشوانغ فان’ و ‘لين وان شان’ يشعران بالحيرة . بالفعل … لا يوجد هناك حد في الكون ، كان هناك دائما شخصٌ أعلى . كان تراث طائفة كبيرة يتجاوز الخيال .
لم يكن بعيداً عن شي لين كاي ، وكان ‘تشوانغ فان’ و ‘لين وان شان’ يشعران بالحيرة . بالفعل … لا يوجد هناك حد في الكون ، كان هناك دائما شخصٌ أعلى . كان تراث طائفة كبيرة يتجاوز الخيال .
لفترة من الوقت ، كان الشاب ذو الملابس الصفراء نجم المشهد . حتى الفتاة ذات الملابس البيضاء كان لها إبتسامة باهتة على وجهها . بالطبع ، لم يكن السبب في ذلك هو قوة الشاب ذو الملابس الصفراء . مع قدرته ، لم يكن في أي مكان بالقرب حتي من سيد هوتيان حقيقي من طائفة الإستيلاء علي القمر . سبب إبتسامتها هو أنه بعد عدة أيام من الفرار ، وصلت أخيراً إلى هذه المدينة و تمكنت من الإسترخاء .
عندما كان يفكر في الأخت الصغري التي تراقبه من الخلف ، إنطلق الشاب ذو الملابس الصفراء بروح قتالية عالية . إلتفت حوله وإنتقد مهارة قتالية نحو سحلية الدرع الحديدي الثانية ، مما أسفر عن إصابات خطيرة!
رؤية الكثير من الناس في هذه المدينة البشرية ، شعرت فجأة أن الإستماع إلى الشاب ذو الملابس الصفراء و العيش بين البشر لم يكن سيئاً بعد كل شيئ . على الرغم من أن تدريبها سيكون بطيئاً ، إلا أنها ستكون قادرة على العيش حياة سلمية و هادئة . لن تكون متعبة طوال الوقت أو مصابة بالغضب و متوترةَ الأعصاب .
ومضت عيون الشاب ذو الملابس الصفراء . كان عليه أن يستفيد من الوقت الذي كانت فيه قوته لا تزال أعلى من الشقيقة الصغري المبتدئة القادمة بصحبته إلي المدينة ، و أن يعرض قوته من أجل كسب قلبها . بالطبع ، لإثبات قوته القتالية ، كان يتوجب أن لا يكون لديه سجل مهزوم . و يجعل من لين مينغ هذا المهزوم .
تواجدت أكوام من جثث الوحش المقطوعة حول الشاب ذو الملابس الصفراء . لم يجرؤ أي من الوحوش الشريرة على المضي قدماً في مواجهة طاقة السيف الهائلة هذه .
ظهر تموج أزرق مرئي للعين المجردة مثل قمر الهلال ، يصل مداه إلى عشرات الأقدام . تم قطع جزء كبير من الأرض ، و قتلت الوحوش الشيطانية في الجبهة . تم قطع العشرات من الوحوش الشريرة من المستوى الأول و المستوى الثاني إلى قسمين بواسطة طاقة السيف وحدها.
بالمقارنة مع الشاب ذو الملابس الصفراء ، بدا لين مينغ أكثر طبيعية . لم يكن هناك سوى بضع عشرات من جثث الوحش حوله . كان عدد الوحوش التي قتلها تقريباً هو ثلث العدد الذي قام بقتله الشاب ذو الملابس الصفراء .
“هديــــــر”
“هذا أمر مرعب للغاية ، حيث يمكن للشاب ذو الرداء الأصفر قتل وحوش شريرة أسرع بثلاث أو أربع مرات من البطل لين”
لم يكن معروفاً من قال ذلك ، لكن بعد ذلك بدا أن الجميع يقظين . كان لين مينغ يبلغ من العمر 16 عاماً فقط ، و لكن هذا الشاب ذو الملابس الصفراء كان في العشرينات من عمره!
“لا يتطلب الأمر سوى خطوة واحدةٍ فقط لقتل بضعة عشرات من الوحوش الشريرة ، كما أنه يستخدم سيفاً . من قال إن السيوف كانت سيئة ضد المجموعات الكبيرة ؟ هذا السيف في يد الشاب ذو الملابس الصفراء يبدو أشد من رمح البطل لين!
في المقدمة ، وصلت الوحوش الشريرة أخيراً إلى الفخ . لعبت هذه الأفخاخ و المصائد دوراً كبيراً خلال مناوشات الفر و الكر بالأيام الفائتة ، و لكن لم يكن هناك ما يكفي من وقتٍ و تم أعادة إصلاح أقل من نصفها . صعدت بضع مئات من الوحوش الشريرة المنتشرة على الفخاخ ، وهبطت على الأرض وتم الدوس عليها حتى الموت من قبل جيش الوحش الشريرة الذي يقف خلفها .
“لا ، أنا لا أريد أن أعترف بذلك … لكن… إنه بالفعل أشد ضراوة ….”
نظر تشو بينغ إلي جسد لين مينغ المتسارع و إنحنت زوايا فمه في إشارة إلى إبتسامة . في هذه اللحظة ، سمع صوت جوهر حقيقي في أذنيه : “هل أنت متأكدٌ من أن الصبي أرسل تنين الفيضان المجنح إلى مدينة أخرى لطلب المساعدة؟”
“باه! ما هذا الهراء الذي تتحدثون عنه ؟ كم عمر البطل لين ؟ كم عمر هذا الرجل ؟ هل يمكن مقارنة الإثنين؟”
كما سمع هذه الأصوات ، بدأ قلبه يشعر بالحكة . كان يفكر في كيفية العثور على ذريعة للبقاء في غرفتها الليلة ، في تلك اللحظة بدأ صوت التنبيه يصدرُ صوتاً عالٍ في تلك المدينة.
لم يكن معروفاً من قال ذلك ، لكن بعد ذلك بدا أن الجميع يقظين . كان لين مينغ يبلغ من العمر 16 عاماً فقط ، و لكن هذا الشاب ذو الملابس الصفراء كان في العشرينات من عمره!
“لا يتطلب الأمر سوى خطوة واحدةٍ فقط لقتل بضعة عشرات من الوحوش الشريرة ، كما أنه يستخدم سيفاً . من قال إن السيوف كانت سيئة ضد المجموعات الكبيرة ؟ هذا السيف في يد الشاب ذو الملابس الصفراء يبدو أشد من رمح البطل لين!
كان الجنود قد جاؤوا من مدينة التوت الأخضر ، لذلك كانوا متحيزين بشكل طبيعي نحو لين مينغ . “هذا صحيح ، بعد بضع سنوات عندما ينمو البطل لين ، سيصل أيضاً إلى هذه الدرجة من القوة”
“هناك إثنان منهم ، واحد لكل واحد منا!” إبتسم الشاب ذو الملابس الصفراء . ولوح بسيفه ، ثم هرع مباشرة نحو السحالي .
في هذه اللحظة ، كان هناك هدير محطم قادم من مد الوحوش . ظهرت وحوش شريرة من المستوى الرابع ، و كان هناك إثنان منهم!
تشا تشا تشا!
و كان الإثنان من سحالي الدروع الحديدية . واحدة كبيرة ، وواحدة أصغر قليلاً . كانت سحالي الدروع الحديدية قوية ، وكانت قوتها الدفاعية قوية للغاية . إذا لم يتمكن أحد من قتلهم ، فسوف يقومون باختراق أسوار المدينة عاجلاً أم آجلاً .
لذلك ، ألمح إليها أن قمة الذروة البيضاء سوف تطمح لأساليب التدريب خاصتها ، و الموروثات ، الميراث ، الحبوب ، الموارد ، و قد سرد أيضاً العديد من الأخطار المحتملة التي قد تصيبها . أخيراً ، بدأت إقتراحاته في التأثير ببطء على الفتاة ذات الملابس البيضاء . في النهاية ، كانت الفتاة ذات الملابس البيضاء بعمر 18 عاماً فقط . و لكي تعاني فجأة من هذه الضربة المفاجئة ، كان من المحتم أن تختلط عليها الأمور لفترة من الوقت .
“هناك إثنان منهم ، واحد لكل واحد منا!” إبتسم الشاب ذو الملابس الصفراء . ولوح بسيفه ، ثم هرع مباشرة نحو السحالي .
تشا تشا تشا!
في رأيه ، مع قوة لين مينغ ، لم يكن من المستحيل بالنسبة له قتل سحالي الدروع الحديدية . لكن القيام بذلك في قطيع ضخم من الوحوش الشريرة سيكون أمراً صعباً ؛ ربما كان بالكاد سينجزها بجهد كبير . كل هذا كان مثالياً لإحراج لين مينغ .
تشا تشا تشا!
لم يكن معروفاً من قال ذلك ، لكن بعد ذلك بدا أن الجميع يقظين . كان لين مينغ يبلغ من العمر 16 عاماً فقط ، و لكن هذا الشاب ذو الملابس الصفراء كان في العشرينات من عمره!
سقطت أضواء السيف كالمطر ، و مع كل ضوء حدثت ثقوب دموية في جسم سحلية الدرع الحديدي . أمالت سحلية الدرع الحديدي رؤوسها إلى أعلى ، و هاجمت باتجاه السماء .
“مم ؟ لين مينغ؟” في معسكر الجيش ، سمعت الفتاة ذات الملابس البيضاء إسم ‘لين مينغ’ ، و قد تجمدت بشكل منعكس للحظة ، ثم هزت رأسها . لم يكن هناك طريقة ليكون هذا الشخص . كان لين مينغ ، لين ، إسم شائع نسبياً . لم يكن غريباً أن يتشارك شخص ما نفس الإسم .
بعد أن إستخدم سيفاً واحداً لإصابة سحلية الدرع الحديدي بجروح بالغة ، كان الشاب ذو الملابس الصفراء راضياً جداً عن نجاحه . لقد إعتقد أنه إذا كان في موقع لين مينغ ، فإنه سيحاول مهاجمة السحلية الأصغر . و لكن عندما أدار رأسه لينظر ، رأى في الواقع أن لين مينغ قد إندفع نحو مد الوحوش الشاسع ، مما أسفر عن مقتل الوحوش بشكلٍ أكثر عمقاً .
كانت الفتاة ذات الملابس البيضاء تنوي في الأصل السفر إلى طائفة الذروة البيضاء . كان لدى طائفة الذروة البيضاء علاقة جيدة للغاية مع طائفة الإستيلاء على القمر ، و أعربت عن إعتقادها بأنها ستكون قادرة على اللجوء إلى هناك .
إبتسم الشاب ذو الملابس الصفراء بإزدراء . يا له من جبان . لم يجرؤ حتى على قتل الصغير . حسناً ، لقد كان وحده يكفي لقتل كليهما!
“قوي جداً!”
عندما كان يفكر في الأخت الصغري التي تراقبه من الخلف ، إنطلق الشاب ذو الملابس الصفراء بروح قتالية عالية . إلتفت حوله وإنتقد مهارة قتالية نحو سحلية الدرع الحديدي الثانية ، مما أسفر عن إصابات خطيرة!
كما سمع هذه الأصوات ، بدأ قلبه يشعر بالحكة . كان يفكر في كيفية العثور على ذريعة للبقاء في غرفتها الليلة ، في تلك اللحظة بدأ صوت التنبيه يصدرُ صوتاً عالٍ في تلك المدينة.
بإثنين من ضربات السيوف ، تسبب في إثنين من الجراح لسحالي الدرع الحديدي ولتعاني من جروح ثقيلة . في نظر جندي عادي ، كان مجرد إله حرب هبط في عالم البشر!
“أنت لست بحاجة إلى قول أي شيء ، فأنا أعرف بالفعل كيف أقوم بتقدير الأمور” . أعطى الرجل الذي كان مختبئاً في الحشد شخيراً بارداً ، و إنحنت شفتيه في إبتسامة مليئة بنيةٍ قاتلة . من دون تنين الفيضان المجنح ، إعتقد أن لديه فرصة بنسبة سبعين إلي ثمانين بالمائة لقتل لين مينغ .
حتى شي لين كاي أغلق فمه عن طيب خاطر . داخل قارة إنسكاب السماء ، كانت القوى الكبرى هي تلك التي حازت علي إحترام العالم . كان الشاب ذو الملابس الصفراء أقوى بكثير من شي لين كاي ، ناهيك عن النظر إليه بدونية ، حتى لو تعرض للضرب المبرح ، فإنه ما زال سيعترف بهذه القوة القوية .
تجوّل الشاب ذو الملابس الصفراء من ‘طائفة الإستيلاء على القمر’ في إتجاه مد الوحوش الشرير ، وأمسك بسيفه الطويل ، و هاجم بشكل عرضي .
في هذا الوقت ، كلما قتل لين مينغ ، ذهب أعمق . على الرغم من أن ضوء القمر كان مشرقاً ، إلا أنه كان لا يزال ليلاً . بسرعة ، غرق لين مينغ في هذا التدافع الواسع الذي لا نهاية له من الوحوش الشريرة .
كاا!
“لين مينغ ! لا تذهب بعيداً! عد” داخل الجيش ، كان أكثر من يقلق علي ‘لين مينغ’ هو ‘لين وان شان’ . إذا حدث شيء مع لين مينغ ، فستكون هذه خسارة لن تستطيع عائلة لين تحملها .
“قوي جداً!”
“مم ؟ لين مينغ؟” في معسكر الجيش ، سمعت الفتاة ذات الملابس البيضاء إسم ‘لين مينغ’ ، و قد تجمدت بشكل منعكس للحظة ، ثم هزت رأسها . لم يكن هناك طريقة ليكون هذا الشخص . كان لين مينغ ، لين ، إسم شائع نسبياً . لم يكن غريباً أن يتشارك شخص ما نفس الإسم .
كاا!
إستعادت الفتاة ذات الملابس البيضاء مظهرها غير المبال . وقفت في ليلة عاصفة ، لم تكلف نفسها عناء القيام بأي شيء . في هذا الصراع بين البشر و الوحوش الضعيفة ، كانت تحتقرها و لم تنزعج منها .
كانت الفتاة ذات الملابس البيضاء ترتدي ثوباً أبيض نقياً . كان هذا الفستان الخاص الذي أعده تشو بينغ ، كان مصنوعاً من حرير الثلج . كان مريحاً للغاية و يناسبها بشكل جيد .
شق لين مينغ طريقه أعمق و أعمق . كانت سرعة قتله سريعة للغاية . أينما ذهب ، سوف يتبعه الموت و الدم . كان الأمر كما لو كان يرسم خطاً قرمزياً على أرض المعركة .
عندما كان يفكر في الأخت الصغري التي تراقبه من الخلف ، إنطلق الشاب ذو الملابس الصفراء بروح قتالية عالية . إلتفت حوله وإنتقد مهارة قتالية نحو سحلية الدرع الحديدي الثانية ، مما أسفر عن إصابات خطيرة!
“في النهاية ، هو مجرد طفل صغير . رغم أنه يتمتع بموهبة مذهلة ، إلا أنه ليس ناضجاً . شعر أخيراً بالمدى الذي يخفيه وزنه . إذا بقي بالقرب من الشاب ذو الملابس الصفراء ، فسوف يفقد وجهه ، لذلك قرر التسرع بعمق كبير . وراء لين مينغ ، تبعه ظل ضبابي ، مخبأ في مد الوحوش الشريرة .
“مرة واحدة كافية . الإثنين من الأسياد فالتشعروا بالراحة . بعد مرور عدة أيام أخرى ، ستصل التعزيزات” بعد أن تجمد تشو بينغ للحظة ، لم يكن بإمكانه سوى مواكبة كلمات الشاب ذو الملابس الصفراء .
ظل لين مينغ يقاتل . حيث ذهب رمحه ، تبعه الدم . “لقد خرجت أخيراً ؟ يالها من تقنية إخفاء عالية . على الرغم من أنك قريب جداً ، إلا أنني أشعر بنوايا قاتلة باهتة تصدر منك”
بإثنين من ضربات السيوف ، تسبب في إثنين من الجراح لسحالي الدرع الحديدي ولتعاني من جروح ثقيلة . في نظر جندي عادي ، كان مجرد إله حرب هبط في عالم البشر!
ترجمة
لعن الشاب ذو الملابس الصفراء . لم يكن لسقوط مدينة التوت الأخضر أي علاقة به . و لكن بمجرد هجوم مد الوحوش ، فإنهم سيصلون إلى هذا المكان عاجلاً أم آجلاً – كان من غير المجدي البقاء في غرفته الليلة .
◉ℍ???????◉
إذا كان يقتل فقط الوحوش الشريرة بنفسه ، فإن ذلك سيكون بلا معنى .
تدقيق : Don Kol
كانت الفتاة ذات الملابس البيضاء ترتدي ثوباً أبيض نقياً . كان هذا الفستان الخاص الذي أعده تشو بينغ ، كان مصنوعاً من حرير الثلج . كان مريحاً للغاية و يناسبها بشكل جيد .
تجوّل الشاب ذو الملابس الصفراء من ‘طائفة الإستيلاء على القمر’ في إتجاه مد الوحوش الشرير ، وأمسك بسيفه الطويل ، و هاجم بشكل عرضي .
