قتال
برؤية هذا ، إحترق قلب الشاب ذو الملابس الصفراء مع غضب مستعر!
كانت الفتاة ذات الملابس البيضاء مندهشةً . ركضت على عجل أمام لين مينغ ، ومنعته . لم تكن تدري لماذا إندفع الشاب ذو الملابس الصفراء فجأة وكأنه يريد إختراق قلب لين مينغ ، ولكن مع تلك النظرة القاتلة في عينيه ، أراد أن يبدأ معركة مع لين مينغ .
بسبب مأساة تدمير طائفتها ، لم تكن هناك أوقات في هذه الأيام إبتسمت فيها لان يي . على الرغم من أنه حاول إرضائها وإسعادها بكل طريقة ممكنة ، و لكن مع الحرص الشديد عليها ، إلا أنها نادراً ما كانت تستجيب . في أول يومين ، لم تكن تتحدث أكثر من بضع كلمات ، بل كان لها تعبير محزن .
كانت الفتاة ذات الملابس البيضاء مندهشةً . ركضت على عجل أمام لين مينغ ، ومنعته . لم تكن تدري لماذا إندفع الشاب ذو الملابس الصفراء فجأة وكأنه يريد إختراق قلب لين مينغ ، ولكن مع تلك النظرة القاتلة في عينيه ، أراد أن يبدأ معركة مع لين مينغ .
ولكن الآن ، كانت في الواقع تبتسم ببراعة ، و أيضاً تجاه شاب آخر كان من نفس سنها .
أمام شخص مثل مو تشيان يو ، كانت كل المواهب المزعومة في طوائف الدرجة الثالثة عشر مجرد مزحة .
كيف يمكن للشاب ذو الرداء الأصفرتحمل هذا؟
“هل تريد الهرب؟” سخر الشاب ذو الملابس الصفراء ، و رفع سيفه و تابعه . لم يستمع بشكل كامل إلى كلمات لان يي .
لقد تحمل الكثير من المعاناة والصعوبات في الطريق ، مرهقاً نفسه لرعايتها ، فقط لتلفظ له بضع كلمات . ومع ذلك ، هذه الفتاة الصغيرة التي تحدثت قليلاً ، و كانت الفتاة ذات الثياب البيضاء تبتسم بالفعل بسعادة بالغة!
“الأخت الصغيرة! , أنتي … أنتي تحميه؟” أمسك الشاب ذو الملابس الصفراء بإحكام السيف في يده ، قضم شفتيه الشاحبتين .
إنفجرت رئة الشاب ذو الملابس الصفراء من الغضب تقريبا .
أمام شخص مثل مو تشيان يو ، كانت كل المواهب المزعومة في طوائف الدرجة الثالثة عشر مجرد مزحة .
لم يتخيل أبداً أن لان يي كانت هي التي بحثت عن لين مينغ بإرادتها الخاصة ؛ كان يعتقد فقط أن لين مينغ كان يتودد إلي لان يي بأشياءه حلوة .
“المجنون الأبله”
على الرغم من عدم إحراز تقدم كبير في علاقتهما ، فإن الشاب ذو الملابس الصفراء يعتبر بالفعل الفتاة ذات الملابس البيضاء كامرأة له . لم يكن هذا فقط من القصة المأساوية لعشرين عاماً من حياة الرجل ، أو من حقيقة أنه كان لديه رغبة قوية في إمتلاكها والتي كانت تجسيداً ملتوياً لأفكاره عن الرغبة في الإنتقام بمهارة طوال تلك السنوات التي كانت إلهة لا يمكن المساس بها . كان السبب في ذلك أن الفتاة ذات الملابس البيضاء كان بجعبتها العديد من حبوب إفتتتاح السماء . كانت تلك الحبوب هي أمله الوحيد في إختراق عالم شيان تيان!
بسبب مأساة تدمير طائفتها ، لم تكن هناك أوقات في هذه الأيام إبتسمت فيها لان يي . على الرغم من أنه حاول إرضائها وإسعادها بكل طريقة ممكنة ، و لكن مع الحرص الشديد عليها ، إلا أنها نادراً ما كانت تستجيب . في أول يومين ، لم تكن تتحدث أكثر من بضع كلمات ، بل كان لها تعبير محزن .
“اللعنة عليك ! أنا أقتل كل هذه الوحوش الشريرة في ساحة المعركة ، ولا يقتصر الأمر على أن الجبان لا يفعل شيئاً ، بل إنه ينتقل لفتاتي من الخلف!”
لكن لان يي كانت عبقرية فقط عندما وضعت في طائفة منخفضة من الدرجة الثالثة مثل طائفة الإستيلاء على القمر . أما بالنسبة لطائفة عليا من الفئة الرابعة مثل جزيرة العنقاء الإلهية ، فستكون فقط من التلاميذ الأكثر أساسية وعمومية . كان من المحتمل أنها لن تكون قادرة على الدخول . و حتى لو تمكنت من الدخول مع الحظ ، فستكون تلميذة في القسم الخارجي في أحسن الأحوال . سيكون من المستحيل عليها أن تتلامس مع أساليب التدريب الأساسية ، وستضيع حياتها .
كان الشاب ذو الملابس الصفراء مستعراً . شعر أنه قد تم خداعه . هذه المدينة التي كان ينقذها من حشد الوحوش الشريرة كانت مدينة ذلك الفتى ، و لم يقتصر الأمر على أنه لم يفعل شيئاً ، بل كان يتحرك أيضاً على امرأته . في تلك اللحظة ، تقاربت جميع أفكاره القاتلة مع لين مينغ . كان الإختلاف في الموقف الذي كانت عليه لان يي مع لين مينغ يشبه الشوكة التي إخترقت قلبه . إذا لم يشل لين مينغ ، فلن يتمكن أبداً من إبتلاع هذه الإهانة .
برؤية هذا ، إحترق قلب الشاب ذو الملابس الصفراء مع غضب مستعر!
“الفتى ، فقط إنتظرني!”
بسبب مأساة تدمير طائفتها ، لم تكن هناك أوقات في هذه الأيام إبتسمت فيها لان يي . على الرغم من أنه حاول إرضائها وإسعادها بكل طريقة ممكنة ، و لكن مع الحرص الشديد عليها ، إلا أنها نادراً ما كانت تستجيب . في أول يومين ، لم تكن تتحدث أكثر من بضع كلمات ، بل كان لها تعبير محزن .
إستدار الشاب ذو الملابس الصفراء وعاد بسرعة إلى معسكر الجيش .
مع هبوب رياح قاسية ، هبط الشاب ذو الملابس الصفراء الغاضب على الأرض . لقد وقف أمام لين مينغ ، ومع تعبير متجهم على وجهه ، و شفتيه ترتعش باستمرار .
━━━━━━ • ✿ • ━━━━━━
ماذا لو كنت عبقرياً ؟ هذا الأب سوف يقتلك الآن!
في معسكر الجيش ، كانت لان يي لا تزال تتحدث إلى لين مينغ . لم تكن لان يي تعرف الكثير عن لين مينغ لتبدأ الحديث ، لذلك قدمت بعض التلميحات البسيطة لمعرفة ما إذا كان هذا الصبي أمامها هو لين مينغ من الوديان السبعة العميقة .
“فتى ، أنت تجرأ على تجاهلي ؟ خذ سيفي” في غضبه الشديد ، لم يتراجع الشاب ذو الملابس الصفراء . كانت طاقات السيف هذه موجهة نحو نقاط لين مينغ الحيوية . إذا ضربوه ، فستكون كافية لتدمير خطوط طول لين مينغ ، أو إصابته بجروح خطيرة ، أو حتى شله!
كان هذا النوع من الأسئلة ليس من التهذيب أن يسأل مباشرة . خلاف ذلك ، قد يشكل لين مينغ فكرة أنها كانت تحاول الإقتراب منه لأنها كانت لديها بعض الأغراض الخفية في الإعتبار . بمجرد حدوث ذلك ، سيكون من السهل عليه أن يحتقرها .
أي نوع من الوجود كانت مو تشيان يو ؟
كانت لان يي تدرك جيداً الفرق في المكانة بينها وبين لين مينغ . ناهيك عن أن طائفتها الإستيلاء علي القمر قد تم تدميرها بالفعل ، و لكن حتى لو كانت طائفة الإستيلاء على القمر لا تزال هنا ، فإن الفرق بينها و بين لين مينغ كان بعيداً جداً .
لم يرغب لين مينغ في إضاعة الوقت في التحدث إلى لان يي . كان هناك الكثير من الوحوش الشريرة ، وكان الجيش تحت ضغوط كبيرة . كل ثانية تعني أن جنديا آخر قد يموت .
و فقاً للشائعات ، إذا لم يواجه لين مينغ بعض العوائق ، فسينتقل يوماً ما إلى عالم الجوهر الدوار . ولكن بالنسبة إلى لان يي ، فقد كان من المستحيل تقريباً أن تصل إلى ذروة عالم شيان تيان . إذا تحولت الأمور بشكل جيد لها في المستقبل ، فقد تصل إلى وسط عالم شيان تيان ، و إذا كانت محظوظةً جداً ، فقد تصل إلى أواخر عالم شيان تيان .
مع هبوب رياح قاسية ، هبط الشاب ذو الملابس الصفراء الغاضب على الأرض . لقد وقف أمام لين مينغ ، ومع تعبير متجهم على وجهه ، و شفتيه ترتعش باستمرار .
إذا لم يتم تدمير طائفة الإستيلاء علي القمر ، لكانت لان يي تعتقد أن هذا مرضٍ للغاية .
“اللعنة عليك ! أنا أقتل كل هذه الوحوش الشريرة في ساحة المعركة ، ولا يقتصر الأمر على أن الجبان لا يفعل شيئاً ، بل إنه ينتقل لفتاتي من الخلف!”
و لكن منذ عدة أيام ، رأت بأعينها جميع أصدقائها وعائلتها وكل شخصٍ آخر قريب منها في طائفةِ الإستيلاء على القمر يتم ذبحهم في حمام دمٍ أحادي الجانب . عندما رأت كل شخص عزيز عليها يموت من حولها ، و بينما كانت تستمع لآخر رغبة لسيدتها ، كانت الكراهية قد حفرت بعمق في قلبها!
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
في ذلك الوقت ، كرهت نفسها تماماً . لقد كرهت أنها كانت ضعيفة . لقد كرهت أنه أمام سيد جوهر دوار ، لم تكن سوى نملة ، غير قادرة على فعل أي شيء .
ترجمة
هذا النوع من الكراهية التي نشأت عن عجزها تسبب لها برغبة شديدة في السلطة . كانت ترغب في الوصول إلى عالم الجوهر الدوار ، وتتوق لليوم الذي يمكنها فيه توحيد جميع أسياد المنطقة لإبادة منطقة شيطان البحر الجنوبي . كانت ستمحق الشر ، و تبيد الشياطين ، وتنتقم لطائفة الإستيلاء على القمر التي دمرت – و من أجل سيدها و زملائها التلاميذ الذين لا حصر لهم الذين قد ماتوا!
ماذا لو كنت عبقرياً ؟ هذا الأب سوف يقتلك الآن!
الآن ، حصلت لان يي على الموارد و الأمل الأخير الذي منحته لها سيدتها قبل أن تخبرها بالهروب من طائفة الإستيلاء على القمر . كانت في حيرة من أمرها . لم تجرؤ على الفرار إلى الطوائف الأخرى ، خشية أن يطمعوا في الموارد الثمينة التي كانت لديها .
برؤية هذا ، إحترق قلب الشاب ذو الملابس الصفراء مع غضب مستعر!
ومع ذلك ، إذا لم تذهب إلى طائفة ، فسيكون من الصعب عليها أن تصبح أقوى وتخترق إلي الجوهر الدوار .
◉ℍ???????◉
في هذا الوقت ، كان لدى لان يي فكرة عن الطائفة التي يجب أن تذهب إليها – جزيرة العنقاء الإلهية .
عبس لين مينغ ، وأخرج رمح المذنب الأرجواني ، وهرع مباشرة نحو مدّ الوحوش الشرير .
في جزيرة العنقاء الإلهية ، كان 90٪ من التلاميذ من النساء ، وكان للتلاميذ سمعة جيدة نسبياً في السلوك . ليس ذلك فحسب ، بل كان هناك عدد لا يحصى من المعلمين و طرق التدريب العليا و الميراث والموارد الوفيرة . إذا تمكنت من دخول جزيرة العنقاء الإلهية ، فسيكون ذلك أفضل نتيجة ممكنة .
أدار لين مينغ رأسه ، عبس . لم يفهم لماذا إندفع هذا الشاب ذو الملابس الصفراء فجأة نحوه مثل كلب مسعور وبدأ ينبح .
لكن لان يي كانت عبقرية فقط عندما وضعت في طائفة منخفضة من الدرجة الثالثة مثل طائفة الإستيلاء على القمر . أما بالنسبة لطائفة عليا من الفئة الرابعة مثل جزيرة العنقاء الإلهية ، فستكون فقط من التلاميذ الأكثر أساسية وعمومية . كان من المحتمل أنها لن تكون قادرة على الدخول . و حتى لو تمكنت من الدخول مع الحظ ، فستكون تلميذة في القسم الخارجي في أحسن الأحوال . سيكون من المستحيل عليها أن تتلامس مع أساليب التدريب الأساسية ، وستضيع حياتها .
في ذلك الوقت ، كرهت نفسها تماماً . لقد كرهت أنها كانت ضعيفة . لقد كرهت أنه أمام سيد جوهر دوار ، لم تكن سوى نملة ، غير قادرة على فعل أي شيء .
في هذه الحالة ، كانت لان يي مرتبكةً بشأن ما يجب القيام به .
ولكن الآن ، كانت في الواقع تبتسم ببراعة ، و أيضاً تجاه شاب آخر كان من نفس سنها .
حتى الآن ، عندما إلتقت بصبي إشتبهت في أنه كان لين مينغ .
“المجنون الأبله”
عرفت لان يي أن جزيرة العنقاء الإلهية وضعت قيمة كبيرة على لين مينغ ، وربما كان هناك بعض العلاقة غير المعروفة بينه و بين السيدة الشابة لجزيرة العنقاء الإلهية ، مو تشيان يو .
كان الإعتماد على أساليب التدريب المتواضعة لطائفة الإستيلاء على القمر للإختراق لعالم الجوهر الدوار مستحيلاً بشكل أساسي!
أي نوع من الوجود كانت مو تشيان يو ؟
على الرغم من عدم إحراز تقدم كبير في علاقتهما ، فإن الشاب ذو الملابس الصفراء يعتبر بالفعل الفتاة ذات الملابس البيضاء كامرأة له . لم يكن هذا فقط من القصة المأساوية لعشرين عاماً من حياة الرجل ، أو من حقيقة أنه كان لديه رغبة قوية في إمتلاكها والتي كانت تجسيداً ملتوياً لأفكاره عن الرغبة في الإنتقام بمهارة طوال تلك السنوات التي كانت إلهة لا يمكن المساس بها . كان السبب في ذلك أن الفتاة ذات الملابس البيضاء كان بجعبتها العديد من حبوب إفتتتاح السماء . كانت تلك الحبوب هي أمله الوحيد في إختراق عالم شيان تيان!
كانت زعيمة المستقبل لجزيرة العنقاء الإلهية . كانت موهبة وحشية دخلت عالم شيان تيان في عمر 22 عاماً فقط . و خلال عدة سنوات ، قد تخترق لعالم الجوهر الدوار وتصبح شيخاً كبيراً!
“فتى ، أنت تجرأ على تجاهلي ؟ خذ سيفي” في غضبه الشديد ، لم يتراجع الشاب ذو الملابس الصفراء . كانت طاقات السيف هذه موجهة نحو نقاط لين مينغ الحيوية . إذا ضربوه ، فستكون كافية لتدمير خطوط طول لين مينغ ، أو إصابته بجروح خطيرة ، أو حتى شله!
أمام شخص مثل مو تشيان يو ، كانت كل المواهب المزعومة في طوائف الدرجة الثالثة عشر مجرد مزحة .
ماذا لو كنت عبقرياً ؟ هذا الأب سوف يقتلك الآن!
إذا تمكنت مو تشيان يو من تقديم بعض الكلمات الجيدة للتوصية بها ، فحتى لو كانت غير عادية ، فيمكن ترقيتها من تلميذ من القسم الخارجي إلي تلميذ من القسم الداخلي . كان هذا مجرد إختلاف في كلمة واحدة ، لكن المعاملةَ كانت مختلفةً إلى حد كبير . لم ترغب لان يي في الحصول على موارد جزيرة العنقاء الإلهية مثل الحبوب أو أحجار الجوهر الحقيقي . ما كانت تريده هي طرق التدريب القديمة .
كانت الفتاة ذات الملابس البيضاء مندهشةً . ركضت على عجل أمام لين مينغ ، ومنعته . لم تكن تدري لماذا إندفع الشاب ذو الملابس الصفراء فجأة وكأنه يريد إختراق قلب لين مينغ ، ولكن مع تلك النظرة القاتلة في عينيه ، أراد أن يبدأ معركة مع لين مينغ .
كان الإعتماد على أساليب التدريب المتواضعة لطائفة الإستيلاء على القمر للإختراق لعالم الجوهر الدوار مستحيلاً بشكل أساسي!
لم يكن لدى لان يي الوقت الكافي للتفكير فيما يعنيه هذا عندما أصبح وجهها باهتاً . راقبت الشاب ذو الملابس الصفراء يخرج سيفه ، وأكثر من عشرة من طاقات سيف إخترقت نحو ظهر لين مينغ ، وتموجت الرياح في أعقابهم!
بالطبع ، لم تكن لان يي تخطط لطلب المساعدة من لين مينغ ولا تقدم شيئاً في المقابل . لقد قابلت لين مينغ فقط بالصدفة ، و كانوا بالكاد يعرفون بعضهم البعض ، فلماذا يريد مساعدتها؟
هذا النوع من الكراهية التي نشأت عن عجزها تسبب لها برغبة شديدة في السلطة . كانت ترغب في الوصول إلى عالم الجوهر الدوار ، وتتوق لليوم الذي يمكنها فيه توحيد جميع أسياد المنطقة لإبادة منطقة شيطان البحر الجنوبي . كانت ستمحق الشر ، و تبيد الشياطين ، وتنتقم لطائفة الإستيلاء على القمر التي دمرت – و من أجل سيدها و زملائها التلاميذ الذين لا حصر لهم الذين قد ماتوا!
كانت أفكار لان يي هي أنها أولاً ستقيم علاقات ودية مع لين مينغ ، وبعد ذلك في وقت مناسب ستقوم بإخراج بعض الموارد من موقع طائفة الإستيلاء على القمر كتبادل ، ثم تطلب مساعدة لين مينغ .
هذا النوع من الكراهية التي نشأت عن عجزها تسبب لها برغبة شديدة في السلطة . كانت ترغب في الوصول إلى عالم الجوهر الدوار ، وتتوق لليوم الذي يمكنها فيه توحيد جميع أسياد المنطقة لإبادة منطقة شيطان البحر الجنوبي . كانت ستمحق الشر ، و تبيد الشياطين ، وتنتقم لطائفة الإستيلاء على القمر التي دمرت – و من أجل سيدها و زملائها التلاميذ الذين لا حصر لهم الذين قد ماتوا!
“ملكة الجمال لان ، إذا لم يكن هناك أي شيء آخر ، فسوف أعود إلى ميدان المعركة بعد ذلك”
في معسكر الجيش ، كانت لان يي لا تزال تتحدث إلى لين مينغ . لم تكن لان يي تعرف الكثير عن لين مينغ لتبدأ الحديث ، لذلك قدمت بعض التلميحات البسيطة لمعرفة ما إذا كان هذا الصبي أمامها هو لين مينغ من الوديان السبعة العميقة .
لم يرغب لين مينغ في إضاعة الوقت في التحدث إلى لان يي . كان هناك الكثير من الوحوش الشريرة ، وكان الجيش تحت ضغوط كبيرة . كل ثانية تعني أن جنديا آخر قد يموت .
ولكن الآن ، كانت في الواقع تبتسم ببراعة ، و أيضاً تجاه شاب آخر كان من نفس سنها .
“البطل الصغير لين ، هل يمكنك الإنتظار قليلاً ؟ أخي المتدرب الأكبر في مقدمة الجيش ، يمكنه أن يستمر للحظة أو إثنتين” عندما تحدث لان يي بهذه الكلمات ، هرع الشاب ذو الملابس الصفراء إلى الوراء ، وحدث أن يسمع كلمات لان يي .
و فقاً للشائعات ، إذا لم يواجه لين مينغ بعض العوائق ، فسينتقل يوماً ما إلى عالم الجوهر الدوار . ولكن بالنسبة إلى لان يي ، فقد كان من المستحيل تقريباً أن تصل إلى ذروة عالم شيان تيان . إذا تحولت الأمور بشكل جيد لها في المستقبل ، فقد تصل إلى وسط عالم شيان تيان ، و إذا كانت محظوظةً جداً ، فقد تصل إلى أواخر عالم شيان تيان .
“أخي المتدرب الأكبر في المقدمة ، يمكنه أن يستمر للحظة أو إثنتين”
اللعنة!
كان المعنى وراء ذلك أنه بينما كان الشاب ذو الملابس الصفراء يقاتل في المقدمة ، يمكن أن يستمر الإثنان في الدردشة .
عبس لين مينغ ، وأخرج رمح المذنب الأرجواني ، وهرع مباشرة نحو مدّ الوحوش الشرير .
اللعنة!
ولكن الآن ، كانت في الواقع تبتسم ببراعة ، و أيضاً تجاه شاب آخر كان من نفس سنها .
كان الشاب ذو الملابس الصفراء يشعر بالجنون لدرجة أنه سيتقيأ الدم تقريباً . لم يكن غاضباً جداً أبداً في حياته كلها هكذا . و قد أصبح مثل هذا الأحمق . لقد ذهب لمحاربة مدّ الوحوش ، ومع ذلك أراد شخص ما أن يأخذ إمرأته؟
في تلك اللحظة ، مزق مدّ الوحوش حفرة في الجدار الدفاعي للجيش .
مجرد فتى في تكثيف النبض فقط , لديه أفكار حول لان يي؟ ما هو الجيد جداً بشأنك؟ هل أنت تستحق؟
لم يعد لين مينغ يريد أن يزعج هذا الكلب المسعور ويضيع وقته . كما أنه لم يكن يميل لشرح سوء الفهم . كان من الأفضل أن يقول أنه كان يحتقر إعطاء تفسير له . بفضل قوته ومكانته ، فلماذا يريد أن يضيع أنفاسه في مناقشة هذا الشاب ذو الملابس الصفراء؟
ماذا لو كنت عبقرياً ؟ هذا الأب سوف يقتلك الآن!
أصبح مدّ الوحوش شرساً على نحو متزايد ، و الآن عاد العديد من الأسياد إلى معسكر الجيش . لن يتمكن الجيش قريباً من مواجهة مدّ الوحوش .
كااا!
كيف يمكن للشاب ذو الرداء الأصفرتحمل هذا؟
مع هبوب رياح قاسية ، هبط الشاب ذو الملابس الصفراء الغاضب على الأرض . لقد وقف أمام لين مينغ ، ومع تعبير متجهم على وجهه ، و شفتيه ترتعش باستمرار .
“المجنون الأبله”
“أيها الطفل ، لديك الشجاعة!”
“الأخت الصغيرة! , أنتي … أنتي تحميه؟” أمسك الشاب ذو الملابس الصفراء بإحكام السيف في يده ، قضم شفتيه الشاحبتين .
أدار لين مينغ رأسه ، عبس . لم يفهم لماذا إندفع هذا الشاب ذو الملابس الصفراء فجأة نحوه مثل كلب مسعور وبدأ ينبح .
في معسكر الجيش ، كانت لان يي لا تزال تتحدث إلى لين مينغ . لم تكن لان يي تعرف الكثير عن لين مينغ لتبدأ الحديث ، لذلك قدمت بعض التلميحات البسيطة لمعرفة ما إذا كان هذا الصبي أمامها هو لين مينغ من الوديان السبعة العميقة .
“الأخ المتدرب الأكبر ، ماذا تقول!”
“الفتى ، فقط إنتظرني!”
كانت الفتاة ذات الملابس البيضاء مندهشةً . ركضت على عجل أمام لين مينغ ، ومنعته . لم تكن تدري لماذا إندفع الشاب ذو الملابس الصفراء فجأة وكأنه يريد إختراق قلب لين مينغ ، ولكن مع تلك النظرة القاتلة في عينيه ، أراد أن يبدأ معركة مع لين مينغ .
في غمضة عين ، تم على الفور إزالة جميع الوحوش الشريرة الموجودة عند الفجوة ! لم يكن لدى الجنود القريبين الوقت الكافي للرد .
“الأخت الصغيرة! , أنتي … أنتي تحميه؟” أمسك الشاب ذو الملابس الصفراء بإحكام السيف في يده ، قضم شفتيه الشاحبتين .
كانت لان يي تدرك جيداً الفرق في المكانة بينها وبين لين مينغ . ناهيك عن أن طائفتها الإستيلاء علي القمر قد تم تدميرها بالفعل ، و لكن حتى لو كانت طائفة الإستيلاء على القمر لا تزال هنا ، فإن الفرق بينها و بين لين مينغ كان بعيداً جداً .
“جيد! جيد جداً!” حدق الشاب ذو الملابس الصفراء ، في لين مينغ بالحقد في عينيه . قال في نقل صوت للين مينغ “أنت تحمل إسم لين ؟ الملقب بلين ، إسمح لي أن أخبرك الآن بوضوح أن أخت التدريب الصغري ليست شخصاً يمكنك لمسها أو أن تكون شريكاً لها ….”
“فتى ، أنت تجرأ على تجاهلي ؟ خذ سيفي” في غضبه الشديد ، لم يتراجع الشاب ذو الملابس الصفراء . كانت طاقات السيف هذه موجهة نحو نقاط لين مينغ الحيوية . إذا ضربوه ، فستكون كافية لتدمير خطوط طول لين مينغ ، أو إصابته بجروح خطيرة ، أو حتى شله!
رؤية الوضع يتحول بسرعة هكذا ، كانت لان يي عصبيةً للغاية . وسرعان ما أرسلت للشاب ذو الملابس الصفراء نقل صوت : “أخ التدريب الكبير ، ماذا تفعل؟ هل تعلم من يكون هذا؟”
لم يتخيل أبداً أن لان يي كانت هي التي بحثت عن لين مينغ بإرادتها الخاصة ؛ كان يعتقد فقط أن لين مينغ كان يتودد إلي لان يي بأشياءه حلوة .
“من هذا!؟ لماذا إهتم بمن هو!” لقد كاد الشاب ذو الملابس الصفراء أن يجن لدرجة أن يفقد كل الأسباب ، فلماذا يستمع لكلمات لان يي ؟ كان هذا الفتى يتحرك بالفعل على امرأته . حتى لو كان إمبراطور السماء ، فهو لا يزال غير قادر على الوقوف هكذا!
أدار لين مينغ رأسه ، عبس . لم يفهم لماذا إندفع هذا الشاب ذو الملابس الصفراء فجأة نحوه مثل كلب مسعور وبدأ ينبح .
و في هذه المدينة البشرية الصغيرة التافهة ، أي نوع من الشخصيات المدهشة يمكن أن يكون؟
لم يرغب لين مينغ في إضاعة الوقت في التحدث إلى لان يي . كان هناك الكثير من الوحوش الشريرة ، وكان الجيش تحت ضغوط كبيرة . كل ثانية تعني أن جنديا آخر قد يموت .
“أنا أحذرك مرة واحدة و أخيرة ، أسرع و أبتعد من خلفها . وإلا ، فسوف أجعلك تدفع ثمناً باهظاً” . إستخدم الشاب ذو الملابس الصفراء نقل الصوت لتهديد لين مينغ مرة أخرى .
حتى الآن ، عندما إلتقت بصبي إشتبهت في أنه كان لين مينغ .
“المجنون الأبله”
“هل أنت سلحفاة ؟ أنت لا تجرؤ على التنافس معي في قتل الوحوش الشريرة ، وأنت أيضاً خائف جداً من قتال الوحوش الشريرة من المستوى الرابع . أنت تهرب فقط ، هل ما زلت رجلاً؟”
لم يعد لين مينغ يريد أن يزعج هذا الكلب المسعور ويضيع وقته . كما أنه لم يكن يميل لشرح سوء الفهم . كان من الأفضل أن يقول أنه كان يحتقر إعطاء تفسير له . بفضل قوته ومكانته ، فلماذا يريد أن يضيع أنفاسه في مناقشة هذا الشاب ذو الملابس الصفراء؟
“الأخت الصغيرة! , أنتي … أنتي تحميه؟” أمسك الشاب ذو الملابس الصفراء بإحكام السيف في يده ، قضم شفتيه الشاحبتين .
أصبح مدّ الوحوش شرساً على نحو متزايد ، و الآن عاد العديد من الأسياد إلى معسكر الجيش . لن يتمكن الجيش قريباً من مواجهة مدّ الوحوش .
ترجمة
في تلك اللحظة ، مزق مدّ الوحوش حفرة في الجدار الدفاعي للجيش .
لكن لان يي كانت عبقرية فقط عندما وضعت في طائفة منخفضة من الدرجة الثالثة مثل طائفة الإستيلاء على القمر . أما بالنسبة لطائفة عليا من الفئة الرابعة مثل جزيرة العنقاء الإلهية ، فستكون فقط من التلاميذ الأكثر أساسية وعمومية . كان من المحتمل أنها لن تكون قادرة على الدخول . و حتى لو تمكنت من الدخول مع الحظ ، فستكون تلميذة في القسم الخارجي في أحسن الأحوال . سيكون من المستحيل عليها أن تتلامس مع أساليب التدريب الأساسية ، وستضيع حياتها .
مم؟
أي نوع من الوجود كانت مو تشيان يو ؟
عبس لين مينغ ، وأخرج رمح المذنب الأرجواني ، وهرع مباشرة نحو مدّ الوحوش الشرير .
بالطبع ، لم تكن لان يي تخطط لطلب المساعدة من لين مينغ ولا تقدم شيئاً في المقابل . لقد قابلت لين مينغ فقط بالصدفة ، و كانوا بالكاد يعرفون بعضهم البعض ، فلماذا يريد مساعدتها؟
“هل تريد الهرب؟” سخر الشاب ذو الملابس الصفراء ، و رفع سيفه و تابعه . لم يستمع بشكل كامل إلى كلمات لان يي .
إنفجرت رئة الشاب ذو الملابس الصفراء من الغضب تقريبا .
“هل أنت سلحفاة ؟ أنت لا تجرؤ على التنافس معي في قتل الوحوش الشريرة ، وأنت أيضاً خائف جداً من قتال الوحوش الشريرة من المستوى الرابع . أنت تهرب فقط ، هل ما زلت رجلاً؟”
في هذا الوقت ، كان لدى لان يي فكرة عن الطائفة التي يجب أن تذهب إليها – جزيرة العنقاء الإلهية .
في تشكيل الجيش ، إندفع مد الوحوش . عدد القتلى كان يتزايد بسرعة . أين سيكون لدى لين مينغ الوقت للتعامل مع هذا الشاب ذو الملابس الصفراء؟
“هل تريد الهرب؟” سخر الشاب ذو الملابس الصفراء ، و رفع سيفه و تابعه . لم يستمع بشكل كامل إلى كلمات لان يي .
في غمضة عين ، تم على الفور إزالة جميع الوحوش الشريرة الموجودة عند الفجوة ! لم يكن لدى الجنود القريبين الوقت الكافي للرد .
في تشكيل الجيش ، إندفع مد الوحوش . عدد القتلى كان يتزايد بسرعة . أين سيكون لدى لين مينغ الوقت للتعامل مع هذا الشاب ذو الملابس الصفراء؟
بعد حل تهديد بي لوه ، لم يعد لين مينغ طبيعياً بحاجة إلى إخفاء قوته بعد الآن .
“الأخت الصغيرة! , أنتي … أنتي تحميه؟” أمسك الشاب ذو الملابس الصفراء بإحكام السيف في يده ، قضم شفتيه الشاحبتين .
لم يتم عرض قوة حركة الرمح هذه إلا من خلال عملية مسح عارضة ، و لكنها تسببت في الحقيقة لإنقباض عيون لان يي . كانت هذه قوة تجاوزت حدود الفنان القتالي في فترة تكثيف النبض ، و كان بإمكانها المقارنة مع الشاب ذو الملابس الصفراء . على الأقل ، لم يكن أقل من ذلك .
في تلك اللحظة ، مزق مدّ الوحوش حفرة في الجدار الدفاعي للجيش .
لم يكن لدى لان يي الوقت الكافي للتفكير فيما يعنيه هذا عندما أصبح وجهها باهتاً . راقبت الشاب ذو الملابس الصفراء يخرج سيفه ، وأكثر من عشرة من طاقات سيف إخترقت نحو ظهر لين مينغ ، وتموجت الرياح في أعقابهم!
ومع ذلك ، إذا لم تذهب إلى طائفة ، فسيكون من الصعب عليها أن تصبح أقوى وتخترق إلي الجوهر الدوار .
“فتى ، أنت تجرأ على تجاهلي ؟ خذ سيفي” في غضبه الشديد ، لم يتراجع الشاب ذو الملابس الصفراء . كانت طاقات السيف هذه موجهة نحو نقاط لين مينغ الحيوية . إذا ضربوه ، فستكون كافية لتدمير خطوط طول لين مينغ ، أو إصابته بجروح خطيرة ، أو حتى شله!
“الأخ المتدرب الأكبر ، ماذا تقول!”
“وقح! لا يهمك حتى الوجه” غرقت بشرة لين مينغ . الآن بعد أن إندفعت موجة الوحوش ، لم يكن يريد القتال مع هذا الشاب ذو الملابس الصفراء . لكن هذا الشاب ذو الملابس الصفراء طارده مراراً و تكراراً مما تسبب في فقدان صبره .
مم؟
بوووم!
في جزيرة العنقاء الإلهية ، كان 90٪ من التلاميذ من النساء ، وكان للتلاميذ سمعة جيدة نسبياً في السلوك . ليس ذلك فحسب ، بل كان هناك عدد لا يحصى من المعلمين و طرق التدريب العليا و الميراث والموارد الوفيرة . إذا تمكنت من دخول جزيرة العنقاء الإلهية ، فسيكون ذلك أفضل نتيجة ممكنة .
إجتاح برمحه ، وإنطلق منه الجوهر الحقيقي اللازوردي . لم يكن هناك سوى أصوات طفيفة ظهرت حيث تحطمت كل طاقات السيف للشاب ذو الملابس الصفراء من قبل رمح لين مينغ.
إستدار الشاب ذو الملابس الصفراء وعاد بسرعة إلى معسكر الجيش .
ترجمة
برؤية هذا ، إحترق قلب الشاب ذو الملابس الصفراء مع غضب مستعر!
◉ℍ???????◉
أدار لين مينغ رأسه ، عبس . لم يفهم لماذا إندفع هذا الشاب ذو الملابس الصفراء فجأة نحوه مثل كلب مسعور وبدأ ينبح .
“جيد! جيد جداً!” حدق الشاب ذو الملابس الصفراء ، في لين مينغ بالحقد في عينيه . قال في نقل صوت للين مينغ “أنت تحمل إسم لين ؟ الملقب بلين ، إسمح لي أن أخبرك الآن بوضوح أن أخت التدريب الصغري ليست شخصاً يمكنك لمسها أو أن تكون شريكاً لها ….”
