Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Martial World-343

كسر العظام
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

كسر العظام

343

“الأخت الصغري , كنت آمل أن يأتي هذا اليوم . و أخيراً ، لقد سقطت في يدي . لا تخافِ ، أنا لن أقتلكِ . أنا لا أعرف كم مرة كنت أنوي سلبكِ بعيداً و أن أختم فنونك القتالية ، ، آآآه  و أغتصب هذا الجسد يومياً” . هوانغ سان بينغ لعق شفاهه ؛ و كان هذا حقاً الحدث الأكثر روعةً و أعظم من أي وقت مضى . و بطبيعة الحال ، و باعتباره عبقرياً من طائفة الإستيلاء علي القمر ، فــإنه لا يوجد لديه نقص في النساء مـــن حوله . لكن المرأة أمامه كانت مختلفة . كانت هي التي كان يفضلها ســيد طائفة الإستيلاء علي القمر لكي تكون خليفته فـي المستقبل . أن تكون قادراً على تدنيس جسدِ شخصٍ في وضع تشو شين يو جلب له قدراً كبيراً من الإثارة و الارتياح.

كسر العظام

“الأحمق الكريه” طار هوانغ سان بينغ في غضبٍ كما سمع هذا ، “هذا الأحمق ! إذا مات ثم انه يجب أن يموت وحده ، و لكن لماذا أخد معه حبتي الثمينة كريستالة قلب الشيطان المحطم , اللعنة عليك أيها المسخ”

▬▬▬▬❃◈❃▬▬▬▬

هوانغ سان بينغ عبس . رأى جلد لـيـــــن ميـنــــغ بدأ في التقشر كما لو كان فاكهةً , مثل الورق الجاف الذي يتم حرقه عن طريق النار . ثم ، تحت هذا الغشاء الخارجي الأسود , كان هناك جلد لامع و ناعمٌ الذي بدا كما لو كان من طفل حديث الولادة.

و مع ذلك ، الآن بعد أن مرت ثلاث ساعات ، و كان تنفس لـيـــــن ميـنــــغ و حياته تقريباً في النهايه، و ليس هناك أي سيد الذي مـــرّ حتي و لو بطريق الخطأ لإنقاذهم . بدا الأمر كما لو… إله الموت قد ألقى حكمه النهائي عليهم.

ومضت اليد اليمنى للـيـــــن ميـنــــغ مع إشراق جوهره الحقيقي اللازوردي ، و أمسك سيف هوانغ شي تشوان!

تشو شين يو عضت شفتيها حتى أدمت ، ثم فجأة توجهت نحو لـيـــــن ميـنــــغ مــن وراءه ، و أشارت بـ الخنجر الساطع ببطء التي كانت ممسكةً بــه و وجهته في صدره!

في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكان هوانغ شي تشوان التفكير في ذلك . كما كانت اليد اليمنى للـيـــــن ميـنــــغ تمسك بسيف الكنز ، و شكلت يده اليسرى قبضة عنيفة نحوه.

بو ?

“آآآه” صرخت تشو شين يو ، و ظهر الألم علي وجهها الجميل . ظهرت فكرة في قلبها : كان جوهرها الحقيقي مختوماً ، و يبدو أنه لن تتاح لها الفرصة حتى تفجر خطوط طولها و تقتل نفسها!

إخترق الخنجر من خلال لين مينج

هوانغ سان بينغ عبس . رأى جلد لـيـــــن ميـنــــغ بدأ في التقشر كما لو كان فاكهةً , مثل الورق الجاف الذي يتم حرقه عن طريق النار . ثم ، تحت هذا الغشاء الخارجي الأسود , كان هناك جلد لامع و ناعمٌ الذي بدا كما لو كان من طفل حديث الولادة.

كان لـيـــــن ميـنــــغ مخترقاً صدره من قبل خنجر تشو شين يو . في نفس الوقت ، مع صوتِ انفجارٍ ، كــان سحر عالم أرض الأحلام قد تحطم تماماً!

كان هوانغ سان بينغ شخصاً لن يخاف حتى لو رأى جثة تقفز من قبرها . و مع ذلك ، كانت نظرة لـيـــــن ميـنــــغ مرعبةٍ للغاية . كانت تماماً مثل عيون إله الموت ، و اللامبالاة القاسية التي جمدت الروح ، مما تسبب في أي شخص لأن يرتجف حتي الموت

كيف … كيف يمكن أن يحدث هذا؟

كا كا… تشهي زي زي!

تشو شين يو صدمت . و كان هذا الـخنجر من رتبةٍ عالية الجودة كان كنزاً من خطوة الإنسان . بعد سكب جوهرها الحقيقي في الخنجر ، كانت متأكدةً من أنها سوف تكون قادرةً على قطع لـيـــــن ميـنــــغ مثل قطعة من التوفو ، و خاصةً أنه لم يكن لديه أي جوهر حقيقي لـحمايته .  و لكن كما كان الـخنجر قــد قطع ثلث الطريق من خلال جسد لين مينغ ، أصبح فجأةً عالقاً في أضلاعه.

تغير تعبير هوانغ شي تشوان . هناك خطأ مــا , شيئ مــا لم يكن صحيحاً.

لم يطعن ، و يبدو أنه لـن يطعنــه

ومضت اليد اليمنى للـيـــــن ميـنــــغ فوق كف هوانغ شي تشوان المذعور ، مما أدى الى وقوعه

تسحبه ، و لكنها لا يمكنها سحبه.

“آآآه” صرخت تشو شين يو ، و ظهر الألم علي وجهها الجميل . ظهرت فكرة في قلبها : كان جوهرها الحقيقي مختوماً ، و يبدو أنه لن تتاح لها الفرصة حتى تفجر خطوط طولها و تقتل نفسها!

و مع ذلك ، في هذا التأخير القصير ، فقدت تشو شين يو بالفعل فرصتها للإنتحار.

“بينغ اير , تراجع”

“تريدين الموت ؟ ان الأمر ليس بهذه السهولة”

هوانغ شي تشوان هز رأسه و قال : “لأفكارك عديمة الجدوى . منذ أن ابتلع كريستالة قلب الشيطان المحطم ، فــإنه سوف يموت من دون أدنى شك . حتى سيدٌ بعالم شيان تيان مع مستوي تدريبٍ غير كافيٍ سيموت ، ناهيك عن هذا الصبي”

كان هوانغ شي تشوان مثل شبح كما ظهر بالقرب من تشو شين يو . قبض بيده النحيل علي معصم تشو شين يو ، ضاغطاً بقوة ، و أبعد الخنجر من يدها . في هذا الوقت ، دخل تدفقٌ سميكٌ من جوهره الحقيقي جسدها ، و ختمَ مباشرةً كل خطوط الطول لديها.

ومضت اليد اليمنى للـيـــــن ميـنــــغ فوق كف هوانغ شي تشوان المذعور ، مما أدى الى وقوعه

مع الفارق في المتويات بين عالم تكثيف النبض مرحلة الذروة و عالم الـ هوتيان مرحلة الذروة ، كان الفارق بين الإثنين كبيراً جداً.

“بينغ اير , اهرب بسرعة”

“آآآه” صرخت تشو شين يو ، و ظهر الألم علي وجهها الجميل . ظهرت فكرة في قلبها : كان جوهرها الحقيقي مختوماً ، و يبدو أنه لن تتاح لها الفرصة حتى تفجر خطوط طولها و تقتل نفسها!

◉ℍ???????◉

“هاها، أيتها الـعاهرة ، أتساءل أين يجب علي أن أجعلك تعملين الأن؟”

صوت هش لكسر العظام صدى في وادي الجبل . كان هذا واضحاً بشكل خاص في فجر الصباح الصامت بشكل غير عادي!

هوانغ سان بينغ ضحك بخبثٍ ، و تفحصَ بوقاحةٍ جـســـدَ تشو شين يو الناضج و المغري ، عينيه مليئة بالأفكار الغير أخلاقية . منذ أن كان قد حرم من وضعه كتلميذٍ لأحد الطوائف العليا ، ثم كان هناك كميةٌ هائلة من الموارد قد ذهبت أيضاً إلى الأخت الصغري في التدريب ، كان قد اعتبرها بمثابة شوكة في جانبه . منذ ذلك الحين ، كان يريد أن يقبض عليها , وإهانتها و يدمرها كلياً

هوانغ سان بينغ عوي في الألم و اليأس . و في الوقت نفسه ، هوانغ شي تشوان هاجم إلى الأمام!

“الأخت الصغري , كنت آمل أن يأتي هذا اليوم . و أخيراً ، لقد سقطت في يدي . لا تخافِ ، أنا لن أقتلكِ . أنا لا أعرف كم مرة كنت أنوي سلبكِ بعيداً و أن أختم فنونك القتالية ، ، آآآه  و أغتصب هذا الجسد يومياً” . هوانغ سان بينغ لعق شفاهه ؛ و كان هذا حقاً الحدث الأكثر روعةً و أعظم من أي وقت مضى . و بطبيعة الحال ، و باعتباره عبقرياً من طائفة الإستيلاء علي القمر ، فــإنه لا يوجد لديه نقص في النساء مـــن حوله . لكن المرأة أمامه كانت مختلفة . كانت هي التي كان يفضلها ســيد طائفة الإستيلاء علي القمر لكي تكون خليفته فـي المستقبل . أن تكون قادراً على تدنيس جسدِ شخصٍ في وضع تشو شين يو جلب له قدراً كبيراً من الإثارة و الارتياح.

بدا هوانغ سان بينغ كما لو رأى شبحاً بينما كان يشاهد هذا المشهد . و لكن، لـم يفكر أبداً في هذا الشيئ الخرافي و المستحيل الذي كان يحدث أمامه . و ظل يشرح و يقطع في جسد لـيـــــن ميـنــــغ ، و لكن كل ضربة سيف كان يضربها كانت قادرةً فقط على كشط الجلد الأحمر و الأسود ، و كشفت عن الجلد الناعم الذي لا يضاهى تحته ، حتى من دون ندبة أو جرح بـ سيفٍ واحدةٍ تركت وراءها.

و كانت تشو شين يو قد فقدت كل ألوان وجهها . و قد تغيرت الحالة بسرعة بحيث لم تتمكن من الرد . فكيف لم يخترق الخنجر قلب لـيـــــن ميـنــــغ ، لكنه فقط كان عالقاً في صدره؟

تم تحطيم ضوء السيف إلى قطع و انقلب هوانغ شي تشوان إلى الوراء مثل طائرة ورقية مكسورة ، مع الدماء تتدفق من جسده . و بالكاد تمكن من الحفاظ على توازنه عندما سقط على الأرض ، واضطر إلى اتخاذ عدة خطوات إلى الوراء . كان وجهه ملوناً بالفزع.

كان من الواضح أن حيوية لـيـــــن ميـنــــغ الداخلية ضعيفة بشكلٍ لا يضاهى ، و لم يكن لديه حتى 20٪ من جوهره الحقيقي ، فكيف يمكن أن يكون قد منع خنجرها؟

ماذا!؟

لا ، لم يعد لديها الوقت للتفكير في هذا . بالتفكير في المستقبل الجحيمي الذي سوف تضطر إلى العيش فيه ، فــإنها شعرت فقط بالرعب تماماً ! مع جوهرها الحقيقي مختوماً ، فــإنها لم يكن لديها حتى القدرة على الانتحار . أما بالنسبة لعض لسانها لتقتل نفسها ، فحتى البشر لن يموتوا من ذلك ، فما بالك بـفنان قتالي.

▬▬▬▬❃◈❃▬▬▬▬

“مم ؟ هذا الشخص؟” رأى هوانغ سان بينغ لـيـــــن ميـنــــغ فجأة ملقي على الأرض ، و خنجرٌ عالقٌ في صدره ، كانت عيناه مليئةٌ بـالحيرة . كيف أصبح بمثل هذا الوضع ؟ و كان جسده كله باللون الأحمر و الأسود . هذا الأسلوب من الموت كان مأساويا حقا!

“هذا الصبي لم يمت؟ انه بمثل هذا الحال ، لكنه لا يزال لديه نفس متبقي؟”

“ماذا حدث لهذا الصبي؟” توقف هوانغ سان بينغ عن إعجابه بالتعبير الخائف و المذعور لـتشو شين يو حيث حول انتباهه إلى لـيـــــن ميـنــــغ.

ومضت اليد اليمنى للـيـــــن ميـنــــغ مع إشراق جوهره الحقيقي اللازوردي ، و أمسك سيف هوانغ شي تشوان!

“ربما ابتلع كريستالة قلب الشيطان المحطم . يــاله من غبي . هل كان يعتقد أنه يمكنه الإعتمادُ على كريستالة قلب الشيطان المحطم لتحقيق انفراجةٍ في هذه اللحظة الحاسمة ، و يقتلنا بعدها , هيمف , حتى لو ابتلع كريستالة قلب الشيطان المحطم ، لا يزال سيموت عندما ينفجر جسده من الطاقة” و قال هوانغ شي تشوان

طعن صابر لأسفل . لكنه لم يدخل بعمق . النصل ثقب لأسفل قليلاً ، و قطع الجلد الأسود الداكن ، ثم ثبت مكانه هناك كما لو كان غارقاً ، غير قادر على الدخول إلى أبعد من ذلك .

“الأحمق الكريه” طار هوانغ سان بينغ في غضبٍ كما سمع هذا ، “هذا الأحمق ! إذا مات ثم انه يجب أن يموت وحده ، و لكن لماذا أخد معه حبتي الثمينة كريستالة قلب الشيطان المحطم , اللعنة عليك أيها المسخ”

هوانغ سان بينغ عوي في الألم و اليأس . و في الوقت نفسه ، هوانغ شي تشوان هاجم إلى الأمام!

كما تحدث هوانغ سان بينغ ، أدرك فجأة شيئاً ثم تحول إلى تشو شين يو ، مع عينيه الشريرة تتغير إلى عيون وحشٍ بريّ الذي يريد أن يأخذ قضمةً من فريسته : “الوغدة العاهره ، لماذا أعطيته كريستالة قلب الشيطان المحطم!”

قبضة تمزيق العظام ?

كما تحدث ، فإنه أمسك شعر تشو شين يو و شـــدَّ بشراسة ، مما تسبب لها في الصراخ المتألم.

صوت هش لكسر العظام صدى في وادي الجبل . كان هذا واضحاً بشكل خاص في فجر الصباح الصامت بشكل غير عادي!

“وقحة ! وقحة ! كنت تجرؤين علي مساعدة الغرباء ! أنا سوف أتيح لك معرفة ما يعنيه التسول من أجل الموت ! العم الثاني ، إكسر خطوط طول هذه الفتاة الـوقحة أولاً ثم دمر لها فنونها القتالية ، أخشي أن تسبب أي مزيد من المتاعب في المستقبل” كما تحدث هوانغ سان بينغ، إكتشف أن هوانغ شي تشوان وقف هناك كما لو أنه لم يسمع شيئاً . و بدلاً من ذلك ، تحولت عيناه إلى لـيـــــن ميـنــــغ.

شاهد هوانغ سان بينغ في رعب و عجزٍ كما كانت يده اليمنى مصابةً فجأة ، عظامه جحظت من معصمه . كان صامتاً ، ينظر في كفرٍ كاملٍ في ما حدث للتو.

نظر هوانغ سان بينغ إلى أسفل، و توقف فجأة . يمكن أن يشعر بنفسٍ خافتٍ من الحياة قادمٍ من جـســـدِ لـيـــــن ميـنــــغ.

بدا هوانغ سان بينغ كما لو رأى شبحاً بينما كان يشاهد هذا المشهد . و لكن، لـم يفكر أبداً في هذا الشيئ الخرافي و المستحيل الذي كان يحدث أمامه . و ظل يشرح و يقطع في جسد لـيـــــن ميـنــــغ ، و لكن كل ضربة سيف كان يضربها كانت قادرةً فقط على كشط الجلد الأحمر و الأسود ، و كشفت عن الجلد الناعم الذي لا يضاهى تحته ، حتى من دون ندبة أو جرح بـ سيفٍ واحدةٍ تركت وراءها.

“هذا الصبي لم يمت؟ انه بمثل هذا الحال ، لكنه لا يزال لديه نفس متبقي؟”

و مع ذلك ، الآن بعد أن مرت ثلاث ساعات ، و كان تنفس لـيـــــن ميـنــــغ و حياته تقريباً في النهايه، و ليس هناك أي سيد الذي مـــرّ حتي و لو بطريق الخطأ لإنقاذهم . بدا الأمر كما لو… إله الموت قد ألقى حكمه النهائي عليهم.

قال هوانغ سان بينغ مع مفاجأة.

“وقحة ! وقحة ! كنت تجرؤين علي مساعدة الغرباء ! أنا سوف أتيح لك معرفة ما يعنيه التسول من أجل الموت ! العم الثاني ، إكسر خطوط طول هذه الفتاة الـوقحة أولاً ثم دمر لها فنونها القتالية ، أخشي أن تسبب أي مزيد من المتاعب في المستقبل” كما تحدث هوانغ سان بينغ، إكتشف أن هوانغ شي تشوان وقف هناك كما لو أنه لم يسمع شيئاً . و بدلاً من ذلك ، تحولت عيناه إلى لـيـــــن ميـنــــغ.

هوانغ شي تشوان عبس ، ثم قال ببطء : “للعيش حتى الآن حتى بعد إبتلاعه لـكريستالة قلب الشيطان المحطم هو في الحقيقة يسبب لــي مفاجأة . و بالنظر إلى مظهره ، كان يجب أن يكون قد استمر لفترة طويلة من الزمن ، لكنه لم يمت”

◉ℍ???????◉

“هيمف… لـم يمت , هذا أفضل . أولاً أنا سوف أمزق يده و قدميه و الأوتار بجسده كله ، و بعد ذلك سوف أنقذه . أريد له أن يعيش حياةً أسوأَ من الموت” ومضت عيون هوانغ سان بينغ مع تعطش للدماء . إذا مات لـيـــــن ميـنــــغ بهذه السهولة ، فـ سيكون من الصعب محو الكراهية في قلبه.

ومضت اليد اليمنى للـيـــــن ميـنــــغ فوق كف هوانغ شي تشوان المذعور ، مما أدى الى وقوعه

هوانغ شي تشوان هز رأسه و قال : “لأفكارك عديمة الجدوى . منذ أن ابتلع كريستالة قلب الشيطان المحطم ، فــإنه سوف يموت من دون أدنى شك . حتى سيدٌ بعالم شيان تيان مع مستوي تدريبٍ غير كافيٍ سيموت ، ناهيك عن هذا الصبي”

صوت هش لكسر العظام صدى في وادي الجبل . كان هذا واضحاً بشكل خاص في فجر الصباح الصامت بشكل غير عادي!

“لـ كل لحظة يمكن أن يعيش فيها لفترة أطول كان الأمر على ما يرام” . هوانغ سان بينغ عبس بينما كان يمشي أكثر ، و استولي علي لـيـــــن ميـنــــغ . أولا هــو سوف يغذي له بعض الحبوب للحفاظ على حياته ، ثم قبل أي شيء آخر، فــهـــــو سوف يقطع معصم لـيـــــن ميـنــــغ و….

ومضت اليد اليمنى للـيـــــن ميـنــــغ فوق كف هوانغ شي تشوان المذعور ، مما أدى الى وقوعه

بو!

كان هوانغ سان بينغ شخصاً لن يخاف حتى لو رأى جثة تقفز من قبرها . و مع ذلك ، كانت نظرة لـيـــــن ميـنــــغ مرعبةٍ للغاية . كانت تماماً مثل عيون إله الموت ، و اللامبالاة القاسية التي جمدت الروح ، مما تسبب في أي شخص لأن يرتجف حتي الموت

طعن صابر لأسفل . لكنه لم يدخل بعمق . النصل ثقب لأسفل قليلاً ، و قطع الجلد الأسود الداكن ، ثم ثبت مكانه هناك كما لو كان غارقاً ، غير قادر على الدخول إلى أبعد من ذلك .

هوانغ سان بينغ ضحك بخبثٍ ، و تفحصَ بوقاحةٍ جـســـدَ تشو شين يو الناضج و المغري ، عينيه مليئة بالأفكار الغير أخلاقية . منذ أن كان قد حرم من وضعه كتلميذٍ لأحد الطوائف العليا ، ثم كان هناك كميةٌ هائلة من الموارد قد ذهبت أيضاً إلى الأخت الصغري في التدريب ، كان قد اعتبرها بمثابة شوكة في جانبه . منذ ذلك الحين ، كان يريد أن يقبض عليها , وإهانتها و يدمرها كلياً

“مم ؟ ماذا حدث؟”

هوانغ سان بينغ اهتز عقله على الفور.

هوانغ سان بينغ عبس . رأى جلد لـيـــــن ميـنــــغ بدأ في التقشر كما لو كان فاكهةً , مثل الورق الجاف الذي يتم حرقه عن طريق النار . ثم ، تحت هذا الغشاء الخارجي الأسود , كان هناك جلد لامع و ناعمٌ الذي بدا كما لو كان من طفل حديث الولادة.

343

كما حاولت شفرة هوانغ سان بينغ إقتحام هذا اللحم الأحمر و الأسود ، فإنه لم يكن حتى قادراً على ترك ندبةٍ ورائه.

✺إنـتـهـــــي❤️الـفـصــــل✺

بدا هوانغ سان بينغ كما لو رأى شبحاً بينما كان يشاهد هذا المشهد . و لكن، لـم يفكر أبداً في هذا الشيئ الخرافي و المستحيل الذي كان يحدث أمامه . و ظل يشرح و يقطع في جسد لـيـــــن ميـنــــغ ، و لكن كل ضربة سيف كان يضربها كانت قادرةً فقط على كشط الجلد الأحمر و الأسود ، و كشفت عن الجلد الناعم الذي لا يضاهى تحته ، حتى من دون ندبة أو جرح بـ سيفٍ واحدةٍ تركت وراءها.

هوانغ سان بينغ ضحك بخبثٍ ، و تفحصَ بوقاحةٍ جـســـدَ تشو شين يو الناضج و المغري ، عينيه مليئة بالأفكار الغير أخلاقية . منذ أن كان قد حرم من وضعه كتلميذٍ لأحد الطوائف العليا ، ثم كان هناك كميةٌ هائلة من الموارد قد ذهبت أيضاً إلى الأخت الصغري في التدريب ، كان قد اعتبرها بمثابة شوكة في جانبه . منذ ذلك الحين ، كان يريد أن يقبض عليها , وإهانتها و يدمرها كلياً

“بينغ اير , تراجع”

ماذا!؟

تغير تعبير هوانغ شي تشوان . هناك خطأ مــا , شيئ مــا لم يكن صحيحاً.

“تريدين الموت ؟ ان الأمر ليس بهذه السهولة”

و مع ذلك ، صوته لم يكن قد تلاشى حتى إلا و قد فوات الأوان للتراجع . المشهد بأكمله سخن فجأة . فتح لـيـــــن ميـنــــغ عينيه ، الذي كان مثل جثة ملقاةٍ على الأرض ، نيران قرمزيةٌ لمعت من تلك العيون كالزجاج العميق ، و الرعد هاجم من جراء نظرته الحادة.

“موت!”

لـيـــــن ميـنــــغ عبس في هوانغ سان بينغ المنكوب بالذعر مع اللامبالاة في عينيه.

“هاها، أيتها الـعاهرة ، أتساءل أين يجب علي أن أجعلك تعملين الأن؟”

كان هوانغ سان بينغ شخصاً لن يخاف حتى لو رأى جثة تقفز من قبرها . و مع ذلك ، كانت نظرة لـيـــــن ميـنــــغ مرعبةٍ للغاية . كانت تماماً مثل عيون إله الموت ، و اللامبالاة القاسية التي جمدت الروح ، مما تسبب في أي شخص لأن يرتجف حتي الموت

لا ، لم يعد لديها الوقت للتفكير في هذا . بالتفكير في المستقبل الجحيمي الذي سوف تضطر إلى العيش فيه ، فــإنها شعرت فقط بالرعب تماماً ! مع جوهرها الحقيقي مختوماً ، فــإنها لم يكن لديها حتى القدرة على الانتحار . أما بالنسبة لعض لسانها لتقتل نفسها ، فحتى البشر لن يموتوا من ذلك ، فما بالك بـفنان قتالي.

هوانغ سان بينغ اهتز عقله على الفور.

ماذا!؟

“بينغ اير , اهرب بسرعة”

كسر العظام

بدأ هوانغ شي تشوان تعميم الضباب الأسود الذي كان يغطى جسده . في تلك اللحظة ، كان قد رأى نية قتلٍ مرعبةٍ تخرج من ناحية لـيـــــن ميـنــــغ . لم يكن يعرف مــن أين جاء هذا التغيير المفاجئ للحيوية الساحقة ؛ ألم يكن الأن لا يختلف أبدا عن رجلٍ يحتضر؟

كما تحدث هوانغ سان بينغ ، أدرك فجأة شيئاً ثم تحول إلى تشو شين يو ، مع عينيه الشريرة تتغير إلى عيون وحشٍ بريّ الذي يريد أن يأخذ قضمةً من فريسته : “الوغدة العاهره ، لماذا أعطيته كريستالة قلب الشيطان المحطم!”

أراد أن يصرخ بصوت عالٍ كتحذير ، و لكن ، فوات الأوان.

ماذا!؟

ومضت اليد اليمنى للـيـــــن ميـنــــغ فوق كف هوانغ شي تشوان المذعور ، مما أدى الى وقوعه

ترجمة

كاتشا!

إندلع الجوهر الحقيقي الهائل و الوحشي مثل تسونامي هائل . في تلك اللحظة ، شعر هوانغ شي تشوان و كأن جسده كان ورقة في إعصار عملاق . يمكن أن يمزقه في أي وقت!

صوت هش لكسر العظام صدى في وادي الجبل . كان هذا واضحاً بشكل خاص في فجر الصباح الصامت بشكل غير عادي!

لم يكن فقط هوانغ شي تشوان ، و لكن أيضاً معالج النسر، و كان الأخ الثالث أيضا بتعبير ريب جداً علي وجهه . فقط ماذا حدث ؟ كيف يمكن لـلـيـــــن ميـنــــغ الذي كان ملقىً على الأرض مثل جثة هامدةٍ ليعود للحياة فجأة ؟ أين جاء الجوهر الحقيقي بـ جسده؟

شاهد هوانغ سان بينغ في رعب و عجزٍ كما كانت يده اليمنى مصابةً فجأة ، عظامه جحظت من معصمه . كان صامتاً ، ينظر في كفرٍ كاملٍ في ما حدث للتو.

“آآآه” صرخت تشو شين يو ، و ظهر الألم علي وجهها الجميل . ظهرت فكرة في قلبها : كان جوهرها الحقيقي مختوماً ، و يبدو أنه لن تتاح لها الفرصة حتى تفجر خطوط طولها و تقتل نفسها!

“آآآآآه”

“موت!”

هوانغ سان بينغ عوي في الألم و اليأس . و في الوقت نفسه ، هوانغ شي تشوان هاجم إلى الأمام!

في هذه اللحظة الحرجة، أعطى هوانغ شي تشوان تسديدة شديدةً ذو صوتٍ عالٍ ، و جوهره الحقيقي في جسده دار إلى أقصي حد ، و تحول إلى ضوء سيف حاد اصطدم مع قبضة لـيـــــن ميـنــــغ.

“موت!”

“الأحمق الكريه” طار هوانغ سان بينغ في غضبٍ كما سمع هذا ، “هذا الأحمق ! إذا مات ثم انه يجب أن يموت وحده ، و لكن لماذا أخد معه حبتي الثمينة كريستالة قلب الشيطان المحطم , اللعنة عليك أيها المسخ”

في إندفاعه ، فــإنه لم يكن قادراً على التفكير لماذا لين ميـنــــغ لم يموت ، أو كيف انه سحق فجأة عظام هوانغ سان بينغ . سيفه توجه نحو الأمام مباشرةً ، نحو صدر لـيـــــن ميـنــــغ!

تشو شين يو صدمت . و كان هذا الـخنجر من رتبةٍ عالية الجودة كان كنزاً من خطوة الإنسان . بعد سكب جوهرها الحقيقي في الخنجر ، كانت متأكدةً من أنها سوف تكون قادرةً على قطع لـيـــــن ميـنــــغ مثل قطعة من التوفو ، و خاصةً أنه لم يكن لديه أي جوهر حقيقي لـحمايته .  و لكن كما كان الـخنجر قــد قطع ثلث الطريق من خلال جسد لين مينغ ، أصبح فجأةً عالقاً في أضلاعه.

لـيـــــن ميـنــــغ تحول فجأة للنظر حوله ، جوهره الحقيقي الصامت منذ فترةٍ اندلع مثل البركان ، جنبا إلى جنب مع قوة الرعد و النار من بذور الإله المهرطق . ارتفع زخم لـيـــــن ميـنــــغ إلى أقصى الحدود!

“آآآآآه”

ومضت اليد اليمنى للـيـــــن ميـنــــغ مع إشراق جوهره الحقيقي اللازوردي ، و أمسك سيف هوانغ شي تشوان!

“ماذا حدث لهذا الصبي؟” توقف هوانغ سان بينغ عن إعجابه بالتعبير الخائف و المذعور لـتشو شين يو حيث حول انتباهه إلى لـيـــــن ميـنــــغ.

كا كا… تشهي زي زي!

كاتشا!

في رعب هوانغ شي تشوان الشيك ، لـيـــــن ميـنــــغ قد استولي في الواقع علي السيف بيده العارية ، كنزاً من رتبة الإنسان عالي الجودة أمسك بكفه العاري!

و مع ذلك ، صوته لم يكن قد تلاشى حتى إلا و قد فوات الأوان للتراجع . المشهد بأكمله سخن فجأة . فتح لـيـــــن ميـنــــغ عينيه ، الذي كان مثل جثة ملقاةٍ على الأرض ، نيران قرمزيةٌ لمعت من تلك العيون كالزجاج العميق ، و الرعد هاجم من جراء نظرته الحادة.

ماذا!؟

تسحبه ، و لكنها لا يمكنها سحبه.

هوانغ شي تشوان كان في كفرٍ مطلق . على الرغم من أن كـــفَّ لـيـــــن ميـنــــغ كان مغلفا في الجوهر الحقيقي اللازوردي ، كان من المستحيل على الجلد البشري عارياً بدون سلاح , ان يوقف كنز من خطوة الإنسان عالي الجودة ! كان هناك فنانين قتاليين الذين كانوا سادةً في مهارات القتال بالقبضة و الكف ، و لكنهم جميعاً غطوا أيديهم بقفازات من درجات كنوز متفاوته . و إلا ، كيف يمكن للجسم البشري أن يقارن بـ سلاح الكنز؟

“وقحة ! وقحة ! كنت تجرؤين علي مساعدة الغرباء ! أنا سوف أتيح لك معرفة ما يعنيه التسول من أجل الموت ! العم الثاني ، إكسر خطوط طول هذه الفتاة الـوقحة أولاً ثم دمر لها فنونها القتالية ، أخشي أن تسبب أي مزيد من المتاعب في المستقبل” كما تحدث هوانغ سان بينغ، إكتشف أن هوانغ شي تشوان وقف هناك كما لو أنه لم يسمع شيئاً . و بدلاً من ذلك ، تحولت عيناه إلى لـيـــــن ميـنــــغ.

في هذه المرحلة ، لم يعد بإمكان هوانغ شي تشوان التفكير في ذلك . كما كانت اليد اليمنى للـيـــــن ميـنــــغ تمسك بسيف الكنز ، و شكلت يده اليسرى قبضة عنيفة نحوه.

أراد أن يصرخ بصوت عالٍ كتحذير ، و لكن ، فوات الأوان.

قبضة تمزيق العظام ?

كان لـيـــــن ميـنــــغ مخترقاً صدره من قبل خنجر تشو شين يو . في نفس الوقت ، مع صوتِ انفجارٍ ، كــان سحر عالم أرض الأحلام قد تحطم تماماً!

إندلع الجوهر الحقيقي الهائل و الوحشي مثل تسونامي هائل . في تلك اللحظة ، شعر هوانغ شي تشوان و كأن جسده كان ورقة في إعصار عملاق . يمكن أن يمزقه في أي وقت!

لا ، لم يعد لديها الوقت للتفكير في هذا . بالتفكير في المستقبل الجحيمي الذي سوف تضطر إلى العيش فيه ، فــإنها شعرت فقط بالرعب تماماً ! مع جوهرها الحقيقي مختوماً ، فــإنها لم يكن لديها حتى القدرة على الانتحار . أما بالنسبة لعض لسانها لتقتل نفسها ، فحتى البشر لن يموتوا من ذلك ، فما بالك بـفنان قتالي.

في هذه اللحظة الحرجة، أعطى هوانغ شي تشوان تسديدة شديدةً ذو صوتٍ عالٍ ، و جوهره الحقيقي في جسده دار إلى أقصي حد ، و تحول إلى ضوء سيف حاد اصطدم مع قبضة لـيـــــن ميـنــــغ.

إندلع الجوهر الحقيقي الهائل و الوحشي مثل تسونامي هائل . في تلك اللحظة ، شعر هوانغ شي تشوان و كأن جسده كان ورقة في إعصار عملاق . يمكن أن يمزقه في أي وقت!

كاتشا!

كما حاولت شفرة هوانغ سان بينغ إقتحام هذا اللحم الأحمر و الأسود ، فإنه لم يكن حتى قادراً على ترك ندبةٍ ورائه.

تم تحطيم ضوء السيف إلى قطع و انقلب هوانغ شي تشوان إلى الوراء مثل طائرة ورقية مكسورة ، مع الدماء تتدفق من جسده . و بالكاد تمكن من الحفاظ على توازنه عندما سقط على الأرض ، واضطر إلى اتخاذ عدة خطوات إلى الوراء . كان وجهه ملوناً بالفزع.

لـيـــــن ميـنــــغ تحول فجأة للنظر حوله ، جوهره الحقيقي الصامت منذ فترةٍ اندلع مثل البركان ، جنبا إلى جنب مع قوة الرعد و النار من بذور الإله المهرطق . ارتفع زخم لـيـــــن ميـنــــغ إلى أقصى الحدود!

لم يكن فقط هوانغ شي تشوان ، و لكن أيضاً معالج النسر، و كان الأخ الثالث أيضا بتعبير ريب جداً علي وجهه . فقط ماذا حدث ؟ كيف يمكن لـلـيـــــن ميـنــــغ الذي كان ملقىً على الأرض مثل جثة هامدةٍ ليعود للحياة فجأة ؟ أين جاء الجوهر الحقيقي بـ جسده؟

هوانغ شي تشوان هز رأسه و قال : “لأفكارك عديمة الجدوى . منذ أن ابتلع كريستالة قلب الشيطان المحطم ، فــإنه سوف يموت من دون أدنى شك . حتى سيدٌ بعالم شيان تيان مع مستوي تدريبٍ غير كافيٍ سيموت ، ناهيك عن هذا الصبي”

و كان الأكثر إثارةً و دهشةً من بينهم هي تشو شين يو . كانت هي التي بقيت جنبا إلى جنب مع لـيـــــن ميـنــــغ هذا الوقت بأكمله ، و كانت قادرةً على رؤية التغيرات بـ جسده . و قد رأت أكثر من نصف جوهر لـيـــــن ميـنــــغ الحقيقي يترك جسده ، و شعلة حياته أصبحت ضعيفة بشكل لا يقاس . من أين جاءت هذه القوة المرعبة؟

كان هوانغ شي تشوان مثل شبح كما ظهر بالقرب من تشو شين يو . قبض بيده النحيل علي معصم تشو شين يو ، ضاغطاً بقوة ، و أبعد الخنجر من يدها . في هذا الوقت ، دخل تدفقٌ سميكٌ من جوهره الحقيقي جسدها ، و ختمَ مباشرةً كل خطوط الطول لديها.

✺إنـتـهـــــي❤️الـفـصــــل✺

كاتشا!

ترجمة

بو!

◉ℍ???????◉

بدأ هوانغ شي تشوان تعميم الضباب الأسود الذي كان يغطى جسده . في تلك اللحظة ، كان قد رأى نية قتلٍ مرعبةٍ تخرج من ناحية لـيـــــن ميـنــــغ . لم يكن يعرف مــن أين جاء هذا التغيير المفاجئ للحيوية الساحقة ؛ ألم يكن الأن لا يختلف أبدا عن رجلٍ يحتضر؟

و مع ذلك ، الآن بعد أن مرت ثلاث ساعات ، و كان تنفس لـيـــــن ميـنــــغ و حياته تقريباً في النهايه، و ليس هناك أي سيد الذي مـــرّ حتي و لو بطريق الخطأ لإنقاذهم . بدا الأمر كما لو… إله الموت قد ألقى حكمه النهائي عليهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط