إكتشاف لين مينغ
485 مكشوف
…
…
…
بعد التسلل عبر الحاجز ، نظر لين مينغ حوله لرؤية فتحة الدخول التي مر بها تغلق ببطء. على هذا المعدل ، لن يتمكن اى شخص من المرور بعد ربع ساعة أخرى. هذا يعني أنه لم يكن هناك طريق للهروب. كل ما استطاع فعله هو السير للأمام والمغادرة من خلال مجموعة الإرسال داخل القصر الإمبراطوري.
ترجمة PEKA ….
كانت هذه واحدة من الأجزاء القليلة من المعلومات القيمة من ذكريات الإمبراطور الشيطاني. كان الدافع وراء ذلك أنه يمكنه الحصول على بعض الكنوز والمغادرة ، وإلا لن تكون مجموعة الإرسال مفيدة.
شعر لين مينغ كما لو أنه تم حبسه في مكانه بسبب الطاقة القمعية. أصبحت بشرته قبيحة للغاية!
تنهد لين مينغ نفسا طويلا ، وسار ببطء في قصر شيطان الإله الإمبراطوري.
احتل المعبد الرئيسي لقصر شيطان الإله الإمبراطوري مساحة واسعة من الأرض عرضها مائة ميل تقريبًا ، وكان الداخل شاسعًا بشكل لا يضاهى. لم يكن هذا المعبد الرئيسي الضخم يختلف عن بلد مصغر
احتل المعبد الرئيسي لقصر شيطان الإله الإمبراطوري مساحة واسعة من الأرض عرضها مائة ميل تقريبًا ، وكان الداخل شاسعًا بشكل لا يضاهى. لم يكن هذا المعبد الرئيسي الضخم يختلف عن بلد مصغر
يا للحظ السيء!
كان باب المعبد الرئيسي أعلى من 200 قدم. على جانبي الأبواب الكبيرة ، كانت هناك تماثيل شيطانية كبيرة يبلغ طولها مئات الأقدام. تشكلت هذه التماثيل من صخور حمراء مثل الدم وكان لها أجنحة طويلة خلفها. كانت تعابيرهم قاسية للغاية.
عندما وصل إلى نهاية المسار ، استدار إلى الزاوية ودخل إلى مساحة واسعة لا تضاهى. على الرغم من أن لين مينغ كان لديه ذكريات الإمبراطور الشيطاني ، وكان يعرف مدى ضخامة قاعات قصر شيطان الإله الإمبراطوري ، إلا أن الرؤية بأم عينه كانت لا تزال صادمة تمامًا.
عندما دخل لين مينغ من المدخل الرئيسي ، رأى قاعة ضخمة بعرض أكثر من 1000 قدم. ارتفعت العشرات من الأعمدة السميكة نحو السماء ، وتلاشت في الظلام.
اسا تم الإمساك به ، فلن يحصل على أي كنوز ، بل قد يطلق على نفسه مصيبة.
في هذه القاعة الرئيسية ، كان هناك 10 أنفاق ، يؤدي كل منها إلى منطقة مختلفة من قصر شيطان الإله الإمبراطوري. تحرك لين مينغ وفقًا لذكرياته ، وسار إلى المسار الأول على اليسار. كان هذا الممر الكبير بارتفاع 40 إلى 50 قدمًا ، وكانت الأرض مغطاة بجميع أنواع الأحرف الرونية. كانت الجدران على الجانب معلقة من الكريستال السميك اللامع. على الرغم من أن النفق كان بعيد عن الشمس ، إلا أنه لا يزال هناك ضوء يأتي من مكان ما يضيء كل شيء بوضوح.
“سأعطيك 30 نفسًا من الوقت. اخرج الآن ، أو كل ما ينتظرك هو. الموت! صبر هذا الرجل العجوز على حدوده! ”
كانت هناك العديد من التعويذات المحفورة في الجدران والأرض. لم تكن الرغبة في كسر هذه الجدران أسهل من اختراق مجموعة الحماية العظيمة في القصر الإمبراطوري.
كانت هناك العديد من التعويذات المحفورة في الجدران والأرض. لم تكن الرغبة في كسر هذه الجدران أسهل من اختراق مجموعة الحماية العظيمة في القصر الإمبراطوري.
انتشر ممر طويل. من وقت لآخر ، يمكن أن يرى لين مينغ الأبواب الحجرية في الجانب. تم نقش كل باب حجري مع نقوش وصور رائعة. ربما كانت هذه بسبب التعويذات التي وُضعت عليها. على الرغم من مرور عشرات الآلاف من السنين ، كان من الغريب أنه لم يكن هناك حتى حبة واحدة من الغبار حيث لمعت الذهبية الجميلة بضوء ساطع مبهر.
كانت هناك العديد من التعويذات المحفورة في الجدران والأرض. لم تكن الرغبة في كسر هذه الجدران أسهل من اختراق مجموعة الحماية العظيمة في القصر الإمبراطوري.
عندما هدأ قلب لين مينغ ، كان بإمكانه أن يشعر
بآثار الجوهر الحقيقي المتبقي ؛ كانت هذه تقلبات جوهرية حقيقية تركتها معركة عنيفة.
بالنسبة لجانب منطقة شيطان بحر الجنوب ، عندما رأت شوان يوكى لين مينغ ، ابتسمت برفق بـ “ههه”. أما بالنسبة إلى شوان ووجى ، فقد غرقت بشرته على الفور ونظر إلى الأسفل.
“هذه التقلبات فى الجوهر الحقيقي يجب أن تكون عندما حارب هؤلاء الزملاء من تدمير الحياة الدمى هنا. وفقًا لهذا ، يبدو أن هؤلاء الزملاء القدامى كانوا هنا قبل ساعة فقط. على الرغم من أن المعركة كانت عنيفة للغاية ، لا يوجد حطام كثير . ربما قام هؤلاء الزملاء القدامى بتقسيم الدمى حتى يتمكنوا من البحث عندما يعودوا . ”
كانت مو فنغ شيان و مو يو هوانغ من بين هؤلاء الفنانين القتاليين. استطاع لين مينغ أن يرى تغير لون بشرتهم على الفور ؛ لم يتوقعوا أن الدخيل الذي قبضوا عليه سيكون لين مينغ.
تمكن لين مينغ من تقدير الوضع بسرعة قبل حوالي ساعة. كان لهذه الدمى القديمة قيمة عظيمة. إذا استطاعوا تقليد طريقة صنعهم ، فإن القيمة التي ستمتلكها قوة الطائفة ستكون هائلة ؛ لذلك.أخذ البقايا لم يكن شيئًا غريبًا.
اسا تم الإمساك به ، فلن يحصل على أي كنوز ، بل قد يطلق على نفسه مصيبة.
في هذه اللحظة ، كان بوسع لين مينغ سماع دوي انفجارات باهتة في المسافة. كان مدركًا جيدًا أن هذا الصوت كان من قوى تدمير الحياة تقاتل دمى الحراس.
ترجمة PEKA ….
إن المتابعة وراء هؤلاء الأشخاص لم يكن بالضرورة افضل مسار أو حتى آمن . إذا واجه بعض الدمى التي تركوها وراءهم ، فسيكون في خطر. ليس هذا فقط ، لكنه لن يتمكن من الحصول على أي كنوز من متابعة هؤلاء الزملاء.
على الأرض الشاسعة ، كانت هناك تماثيل سبج لا تعد ولا تحصى تتناثر على الأرض. كانت هذه التماثيل منحوتات طولها 10 أقدام من الشياطين العملاقة ، وكانت النسب على مقياس 1: 1.
عند التفكير في هذا ، تنهد لين مينغ بمرارة. لم يكن لديه طريقة أفضل للتعامل مع هذا الوضع .
ومع ذلك ، لم يكن لدى لين مينغ شعور بالصدمه في الوقت الحالي. كان ذلك بسبب انه داخل هذه القاعة الضخمة ، كانت هناك مجموعة من الزملاء القدامى فى تدمير الحياة في الهواء. بالنسبة إلى هذه القاعة الضخمة ، لم يكونوا أكثر من البعوض في السماء. لكنهم وضعوا ضغطًا كبيرًا على لين مينغ.
يمكنه فقط الاستمرار من هنا ويأمل أن تنتشر قوى تدمير الحياة. إذا كان حظه جيدًا ، فقد يتمكن من التقاط بعض الأشياء التي تركوها .
بعد مرور 30 نفسًا من الوقت ببطء ، فكر لين مينغ في الإجراءات المضادة التي يمكنه اتخاذها. لكن في النهاية لم يستطع التفكير في أي شيء يمكن أن يفعله .
اسا تم الإمساك به ، فلن يحصل على أي كنوز ، بل قد يطلق على نفسه مصيبة.
اسا تم الإمساك به ، فلن يحصل على أي كنوز ، بل قد يطلق على نفسه مصيبة.
بعد كل شيء ، هو الذي قتل لي موباي. عندما دخل هذا العالم المكسور ، كان لا يزال لديه أسلوب تغيير المظهر . لأن هؤلاء الفنانين الذين فى الخارج تم قمع قوتهم إلى مثل هذه الحالة المنخفضة ، لم يكونوا قادرين على الرؤية من خلال تمويه لين مينغ. لكن أمام قوى تدمير الحياة هذه ، لم يكن لين مينغ غبيًا لدرجة أن يخدع نفسه .
في هذه القاعة الرئيسية ، كان هناك 10 أنفاق ، يؤدي كل منها إلى منطقة مختلفة من قصر شيطان الإله الإمبراطوري. تحرك لين مينغ وفقًا لذكرياته ، وسار إلى المسار الأول على اليسار. كان هذا الممر الكبير بارتفاع 40 إلى 50 قدمًا ، وكانت الأرض مغطاة بجميع أنواع الأحرف الرونية. كانت الجدران على الجانب معلقة من الكريستال السميك اللامع. على الرغم من أن النفق كان بعيد عن الشمس ، إلا أنه لا يزال هناك ضوء يأتي من مكان ما يضيء كل شيء بوضوح.
ربما لم يشاهد شيوخ منطقة شيطان بحر الجنوب صورته. إذا كان هناك بعض الشيوخ في منطقة شيطان بحر الجنوب هنا يشتركون في علاقة دم مع لي موباي ، فهناك فرصة لقتله على الفور.
إن المتابعة وراء هؤلاء الأشخاص لم يكن بالضرورة افضل مسار أو حتى آمن . إذا واجه بعض الدمى التي تركوها وراءهم ، فسيكون في خطر. ليس هذا فقط ، لكنه لن يتمكن من الحصول على أي كنوز من متابعة هؤلاء الزملاء.
على الرغم من أن مو فنغ شيان ومعبد زن العظيم توصلوا إلى اتفاق للتعاون ، سواء كان الكاهن بايميمن معبد زن العظيم سيحميه أم لا هو أمر آخر تمامًا.
عندما أدرك لين مينغ ذلك ، أصبح لون بشرته مريرًا بشكل متزايد. لم يعتقد أن هؤلاء الزملاء القدامى سيكونون حذرين إلى هذا الحد.
“من الأصوات التي سمعتها للتو ، يجب ألا تقل عن مسافة عشرة آلاف قدم. ولكن من أجل الحذر ، سأنتظر قليلاً ، فقط في حالة حدوث شيء ما “.
كانت هناك العديد من التعويذات المحفورة في الجدران والأرض. لم تكن الرغبة في كسر هذه الجدران أسهل من اختراق مجموعة الحماية العظيمة في القصر الإمبراطوري.
في مواجهة هؤلاء الزملاء القدامى في تدمير الحياة ، كان على لين مينغ أن يكون حذراً للغاية. يمكن أن يكون أي من هؤلاء الزملاء وحشًا عاش لأكثر من ألف عام. سواء كان التدريب أو المكانه ، لم يكن شيئًا يمكن مقارنته به.
اسا تم الإمساك به ، فلن يحصل على أي كنوز ، بل قد يطلق على نفسه مصيبة.
كان الكفاح من أجل الكنوز مع هؤلاء الناس صعبًا لدرجة جعل المرء يشعر باليأس.
وبينما كان يستمع إلى تلك الأصوات المتفجرة الباهتة منذ لحظة ، كان قد خمن أنها تبعد عشرة آلاف قدم. من مسافة بعيدة ، لم يعتقد لين مينغ أن زملاء تدمير الحياة هؤلاء سيكونون قادرين على الشعور به تحت القوانين القمعية في هذا العالم. لكن الحقيقة هي أنهم يستطيعون ؛ كان هذا شئ لا يمكن تصوره ببساطه . منذ لحظة ، عندما أراد الفرار ، بدا في ذهنه صوت بارد مثلج من أحد هؤلاء الزملاء القدامى الغريبين.
بعد أن انتظر لين مينغ حول عصا البخور من الوقت ، شعر بقلق ضعيف في قلبه ، كما لو كان هناك شيء خاطئ.
منذ الوقت الذي تم فيه فتح العالم المكسور ، دخل لين مينغ مرتين. لم يقتصر الأمر على أنه لم يحصل على أدنى فرصة محظوظة فحسب ، بل جلب بدلاً من ذلك كل أنواع المشاكل على نفسه.
بعد عدة أنفاس ، تغير لون بشرته فجأة. استدار ورغب في الفرار ، ولكن بمجرد أن اخذ خطوة واحدة تجمد مكانه ، وأصبح وجهه مظلم وقاتم تمامًا.
شعر لين مينغ كما لو أنه تم حبسه في مكانه بسبب الطاقة القمعية. أصبحت بشرته قبيحة للغاية!
لقد تم اكتشافه!
على الرغم من أن مو فنغ شيان ومعبد زن العظيم توصلوا إلى اتفاق للتعاون ، سواء كان الكاهن بايميمن معبد زن العظيم سيحميه أم لا هو أمر آخر تمامًا.
وبينما كان يستمع إلى تلك الأصوات المتفجرة الباهتة منذ لحظة ، كان قد خمن أنها تبعد عشرة آلاف قدم. من مسافة بعيدة ، لم يعتقد لين مينغ أن زملاء تدمير الحياة هؤلاء سيكونون قادرين على الشعور به تحت القوانين القمعية في هذا العالم. لكن الحقيقة هي أنهم يستطيعون ؛ كان هذا شئ لا يمكن تصوره ببساطه . منذ لحظة ، عندما أراد الفرار ، بدا في ذهنه صوت بارد مثلج من أحد هؤلاء الزملاء القدامى الغريبين.
تمكن لين مينغ من تقدير الوضع بسرعة قبل حوالي ساعة. كان لهذه الدمى القديمة قيمة عظيمة. إذا استطاعوا تقليد طريقة صنعهم ، فإن القيمة التي ستمتلكها قوة الطائفة ستكون هائلة ؛ لذلك.أخذ البقايا لم يكن شيئًا غريبًا.
“إذا كنت لا تريد الموت ، فاخرج على الفور!”
تمكن لين مينغ من تقدير الوضع بسرعة قبل حوالي ساعة. كان لهذه الدمى القديمة قيمة عظيمة. إذا استطاعوا تقليد طريقة صنعهم ، فإن القيمة التي ستمتلكها قوة الطائفة ستكون هائلة ؛ لذلك.أخذ البقايا لم يكن شيئًا غريبًا.
يا للحظ السيء!
عندما وصل إلى نهاية المسار ، استدار إلى الزاوية ودخل إلى مساحة واسعة لا تضاهى. على الرغم من أن لين مينغ كان لديه ذكريات الإمبراطور الشيطاني ، وكان يعرف مدى ضخامة قاعات قصر شيطان الإله الإمبراطوري ، إلا أن الرؤية بأم عينه كانت لا تزال صادمة تمامًا.
شعر لين مينغ أن رحلته الكاملة عبر هذا العالم المكسور يمكن وصفها بأنها حظ سيئ يتحدى السماء!
عندما هدأ قلب لين مينغ ، كان بإمكانه أن يشعر بآثار الجوهر الحقيقي المتبقي ؛ كانت هذه تقلبات جوهرية حقيقية تركتها معركة عنيفة.
منذ الوقت الذي تم فيه فتح العالم المكسور ، دخل لين مينغ مرتين. لم يقتصر الأمر على أنه لم يحصل على أدنى فرصة محظوظة فحسب ، بل جلب بدلاً من ذلك كل أنواع المشاكل على نفسه.
ترجمة PEKA ….
لقد قتل شيخ جوهر دوار كان قد حاول التسلل للهجوم عليه ، وتم اكتشافه من قبل منطقة شيطان بحر الجنوب ، مما تسبب في معركة شرسة. ثم حدثت خيانة من داخل جزيرة العنقاء الإلهية. لم يكن لين مينغ يعرف هدف مو تشيهو ، لكن هذا الرجل كان على استعداد للتضحية بكل شيء لقتله.
تنهد لين مينغ نفسا طويلا ، وسار ببطء في قصر شيطان الإله الإمبراطوري.
اضطر لين مينغ إلى التحرك نحو طريق مسدود واضطر إلى المخاطرة بابتلاع جزء الروح من الإمبراطور الشيطانى ، وفقد حياته بالكاد في المقابل. وأكثر ما كان مثير للشفقه هو أنه حتى مع المعلومات الجديدة التي حصل عليها ، كانت فرصته في الحصول على جذر تنين النيرفانا لا تزال ضئيلة كما كانت من قبل.
تنهد لين مينغ بمرارة. يمكنه فقط أن يستعد ويتحرك إلى الأمام. في هذه الحالة ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به للمقاومه . يمكنه فقط أن يصلي من أجل أن يحميه معبد زن العظيم تحت جناحهم ، وفي أسوأ الأحوال قد يدفع بعض الثمن للقيام بذلك.
لقد خاطر بالموت وتسلل أخيراً إلى قصر شيطان التله الإمبراطوري. ولكن بعد عده لحظات ، استخدم هؤلاء الزملاء فى تدمير الحياة نوعًا من الأساليب لاكتشافه!
بعد مرور 30 نفسًا من الوقت ببطء ، فكر لين مينغ في الإجراءات المضادة التي يمكنه اتخاذها. لكن في النهاية لم يستطع التفكير في أي شيء يمكن أن يفعله .
أراد لين مينغ البكاء حتى لم يعد هناك دموع متبقية. لم يكن هناك شيء سار له منذ دخوله هذا العالم المكسور.
شعر لين مينغ بضربات قلبه. لقد كان ينتبه بعناية لردود الجميع هنا. ولكن الآن ، بدا الأمر كما لو كان شوان ووجى كان مرتبطًا بطريقة ما بـ لي موباي.
شعر لين مينغ كما لو أنه تم حبسه في مكانه بسبب الطاقة القمعية. أصبحت بشرته قبيحة للغاية!
تم ترتيب هذه التماثيل في صفوف . كانوا يحملون جميع أنواع الأسلحة ، من الرماح إلى المطرد إلى السيوف الثقيلة إلى الدروع. كان لكل واحد من هذه التماثيل العملاقة تعبيرات بشعة ، وحتى الشقوق في دروعهم كانت تنعكس بوضوح.
لم يستطع الهرب!
على الرغم من أن مو فنغ شيان ومعبد زن العظيم توصلوا إلى اتفاق للتعاون ، سواء كان الكاهن بايميمن معبد زن العظيم سيحميه أم لا هو أمر آخر تمامًا.
إذا كان هذا شيخًا لمنطقة شيطان بحر الجنوب او كان مرتبطًا بـ لي موباي بطريقة ما.
أما بالنسبة إلى نانيون وانغ والبقية ، فقد أظهروا جميعًا مفاجأة حيث رأوا لين مينغ. من الواضح أنهم لم يتوقعوا أن يتمكن فنان قتالي صغير لم يصل إلى عالم شيان تيان من القدوم إلى هنا.
لم يجرؤ لين مينغ على تخيل هذا السيناريو. ولكن في هذه اللحظة ، تم إرسال إرسال صوت جوهر حقيقي مرة أخرى.
“هذه التقلبات فى الجوهر الحقيقي يجب أن تكون عندما حارب هؤلاء الزملاء من تدمير الحياة الدمى هنا. وفقًا لهذا ، يبدو أن هؤلاء الزملاء القدامى كانوا هنا قبل ساعة فقط. على الرغم من أن المعركة كانت عنيفة للغاية ، لا يوجد حطام كثير . ربما قام هؤلاء الزملاء القدامى بتقسيم الدمى حتى يتمكنوا من البحث عندما يعودوا . ”
“سأعطيك 30 نفسًا من الوقت. اخرج الآن ، أو كل ما ينتظرك هو. الموت! صبر هذا الرجل العجوز على حدوده! ”
عندما هدأ قلب لين مينغ ، كان بإمكانه أن يشعر بآثار الجوهر الحقيقي المتبقي ؛ كانت هذه تقلبات جوهرية حقيقية تركتها معركة عنيفة.
تنهد لين مينغ بمرارة. يمكنه فقط أن يستعد ويتحرك إلى الأمام. في هذه الحالة ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به للمقاومه . يمكنه فقط أن يصلي من أجل أن يحميه معبد زن العظيم تحت جناحهم ، وفي أسوأ الأحوال قد يدفع بعض الثمن للقيام بذلك.
كانت هناك العديد من التعويذات المحفورة في الجدران والأرض. لم تكن الرغبة في كسر هذه الجدران أسهل من اختراق مجموعة الحماية العظيمة في القصر الإمبراطوري.
مسافة 10000 قدم كان مسيرة طويلة للغاية. عندما كان لين مينغ يسير في القاعة ، كان بإمكانه سماع كل خطوة في الممرات ، وحتى صدى خطاه.
إن المتابعة وراء هؤلاء الأشخاص لم يكن بالضرورة افضل مسار أو حتى آمن . إذا واجه بعض الدمى التي تركوها وراءهم ، فسيكون في خطر. ليس هذا فقط ، لكنه لن يتمكن من الحصول على أي كنوز من متابعة هؤلاء الزملاء.
أراد أن يفهم كيف تم العثور عليه. لم يكن هناك أي سبيل ليتمكن هؤلاء الزملاء القدامى في تدمير الحياة ليمتد تصورهم إلى الوراء هكذا . كان الاحتمال الوحيد هو أنهم تركوا تعويذة وراءهم ، وبمجرد أن مر لين مينغ أو لمسها ، تم اكتشافه!
وبينما كان يستمع إلى تلك الأصوات المتفجرة الباهتة منذ لحظة ، كان قد خمن أنها تبعد عشرة آلاف قدم. من مسافة بعيدة ، لم يعتقد لين مينغ أن زملاء تدمير الحياة هؤلاء سيكونون قادرين على الشعور به تحت القوانين القمعية في هذا العالم. لكن الحقيقة هي أنهم يستطيعون ؛ كان هذا شئ لا يمكن تصوره ببساطه . منذ لحظة ، عندما أراد الفرار ، بدا في ذهنه صوت بارد مثلج من أحد هؤلاء الزملاء القدامى الغريبين.
عندما أدرك لين مينغ ذلك ، أصبح لون بشرته مريرًا بشكل متزايد. لم يعتقد أن هؤلاء الزملاء القدامى سيكونون حذرين إلى هذا الحد.
شعر لين مينغ بضربات قلبه. لقد كان ينتبه بعناية لردود الجميع هنا. ولكن الآن ، بدا الأمر كما لو كان شوان ووجى كان مرتبطًا بطريقة ما بـ لي موباي.
بعد مرور 30 نفسًا من الوقت ببطء ، فكر لين مينغ في الإجراءات المضادة التي يمكنه اتخاذها. لكن في النهاية لم يستطع التفكير في أي شيء يمكن أن يفعله .
شعر لين مينغ أن رحلته الكاملة عبر هذا العالم المكسور يمكن وصفها بأنها حظ سيئ يتحدى السماء!
عندما وصل إلى نهاية المسار ، استدار إلى الزاوية ودخل إلى مساحة واسعة لا تضاهى. على الرغم من أن لين مينغ كان لديه ذكريات الإمبراطور الشيطاني ، وكان يعرف مدى ضخامة قاعات قصر شيطان الإله الإمبراطوري ، إلا أن الرؤية بأم عينه كانت لا تزال صادمة تمامًا.
شعر لين مينغ أن رحلته الكاملة عبر هذا العالم المكسور يمكن وصفها بأنها حظ سيئ يتحدى السماء!
كان طول هذه القاعة وعرضها ألف قدم ، وكذلك ارتفاعها عدة آلاف من الأقدام. كان كافيا لحمل جبل صغير.
بعد مرور 30 نفسًا من الوقت ببطء ، فكر لين مينغ في الإجراءات المضادة التي يمكنه اتخاذها. لكن في النهاية لم يستطع التفكير في أي شيء يمكن أن يفعله .
على الأرض الشاسعة ، كانت هناك تماثيل سبج لا تعد ولا تحصى تتناثر على الأرض. كانت هذه التماثيل منحوتات طولها 10 أقدام من الشياطين العملاقة ، وكانت النسب على مقياس 1: 1.
كان الكفاح من أجل الكنوز مع هؤلاء الناس صعبًا لدرجة جعل المرء يشعر باليأس.
تم ترتيب هذه التماثيل في صفوف . كانوا يحملون جميع أنواع الأسلحة ، من الرماح إلى المطرد إلى السيوف الثقيلة إلى الدروع. كان لكل واحد من هذه التماثيل العملاقة تعبيرات بشعة ، وحتى الشقوق في دروعهم كانت تنعكس بوضوح.
عندما هدأ قلب لين مينغ ، كان بإمكانه أن يشعر بآثار الجوهر الحقيقي المتبقي ؛ كانت هذه تقلبات جوهرية حقيقية تركتها معركة عنيفة.
كان هناك بعض الشياطين العملاقة التي ركبت كلاب الحرب العملاقة. عندما نظر لين مينغ إلى المشهد الشيطاني لهذه الوحوش ، اهتز قلبه. كانت هذه الكلاب الشيطانية تشبه إلى حد كبير ذلك الكلب الجحيمي القرمزي الذي فى بحره الروحي بعد أن ابتلع شظية روح الإمبراطور الشيطاني.
بينما قام لين مينغ بذكر اسم لينغ سين عرضًا ، سخر شوان ووجي فقط ، “لينغ سين؟ هيه ، هذا الرجل العجوز لا يعرف ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا ، ولكن لكى يتمكن صغير بتدريب هوتيان من الوصول بأمان إلى هنا ، فلا يوجد حفنة من منطقة جنوب الأفق بأكملها ، منطقة خمسة عناصر ، و منطقة زين العظيمة تمامًا تقدر على فعل هذا ! فقط لين مينغ! حتى لو لم ير هذا الرجل العجوز صورتك ، ما زلت أعتقد أنه أنت! أعتقد أنني ظللت أبحث حتى الآن على نطاق واسع فقط لأجدك هنا! لقد ادخرت حقا الكثير من الجهد! هذا الرجل العجوز سيصقل روحك ، ويطلب منك الموت! ”
مع تجمع عشرات الآلاف من هذه التماثيل معًا ، فقد كانوا ينبعثون بشكل طبيعي هالة ساحرة ومليئة بالحيوية. تصدم أي شخص يراهم .
بالنسبة لجانب منطقة شيطان بحر الجنوب ، عندما رأت شوان يوكى لين مينغ ، ابتسمت برفق بـ “ههه”. أما بالنسبة إلى شوان ووجى ، فقد غرقت بشرته على الفور ونظر إلى الأسفل.
ومع ذلك ، لم يكن لدى لين مينغ شعور بالصدمه في الوقت الحالي. كان ذلك بسبب انه داخل هذه القاعة الضخمة ، كانت هناك مجموعة من الزملاء القدامى فى تدمير الحياة في الهواء. بالنسبة إلى هذه القاعة الضخمة ، لم يكونوا أكثر من البعوض في السماء. لكنهم وضعوا ضغطًا كبيرًا على لين مينغ.
“صغير ، ما اسمك!” كان صوت شوان ووجي قاتما ، ويحتوي على تلميح من النية القاتلة. وقد شاهد أيضًا صورة لين مينغ من قبل ، لكن تلك الصورة كانت تقديرًا مر عبر عدة أشخاص ولديه العديد من الاختلافات مع لين مينغ. ولهذا سأل شوان ووجى هذا السؤال.
كانت مو فنغ شيان و مو يو هوانغ من بين هؤلاء الفنانين القتاليين. استطاع لين مينغ أن يرى تغير لون بشرتهم على الفور ؛ لم يتوقعوا أن الدخيل الذي قبضوا عليه سيكون لين مينغ.
لقد خاطر بالموت وتسلل أخيراً إلى قصر شيطان التله الإمبراطوري. ولكن بعد عده لحظات ، استخدم هؤلاء الزملاء فى تدمير الحياة نوعًا من الأساليب لاكتشافه!
أما بالنسبة إلى نانيون وانغ والبقية ، فقد أظهروا جميعًا مفاجأة حيث رأوا لين مينغ. من الواضح أنهم لم يتوقعوا أن يتمكن فنان قتالي صغير لم يصل إلى عالم شيان تيان من القدوم إلى هنا.
عندما هدأ قلب لين مينغ ، كان بإمكانه أن يشعر بآثار الجوهر الحقيقي المتبقي ؛ كانت هذه تقلبات جوهرية حقيقية تركتها معركة عنيفة.
بالنسبة لجانب منطقة شيطان بحر الجنوب ، عندما رأت شوان يوكى لين مينغ ، ابتسمت برفق بـ “ههه”. أما بالنسبة إلى شوان ووجى ، فقد غرقت بشرته على الفور ونظر إلى الأسفل.
لم يستطع الهرب!
“صغير ، ما اسمك!” كان صوت شوان ووجي قاتما ، ويحتوي على تلميح من النية القاتلة. وقد شاهد أيضًا صورة لين مينغ من قبل ، لكن تلك الصورة كانت تقديرًا مر عبر عدة أشخاص ولديه العديد من الاختلافات مع لين مينغ. ولهذا سأل شوان ووجى هذا السؤال.
تنهد لين مينغ نفسا طويلا ، وسار ببطء في قصر شيطان الإله الإمبراطوري.
شعر لين مينغ بضربات قلبه. لقد كان ينتبه بعناية لردود الجميع هنا. ولكن الآن ، بدا الأمر كما لو كان شوان ووجى كان مرتبطًا بطريقة ما بـ لي موباي.
تنهد لين مينغ بمرارة. يمكنه فقط أن يستعد ويتحرك إلى الأمام. في هذه الحالة ، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به للمقاومه . يمكنه فقط أن يصلي من أجل أن يحميه معبد زن العظيم تحت جناحهم ، وفي أسوأ الأحوال قد يدفع بعض الثمن للقيام بذلك.
قمع لين مينغ الصدمة في قلبه وقال بهدوء: “لقب هذا الشاب هو لينغ ، لينغ سين”.
عندما وصل إلى نهاية المسار ، استدار إلى الزاوية ودخل إلى مساحة واسعة لا تضاهى. على الرغم من أن لين مينغ كان لديه ذكريات الإمبراطور الشيطاني ، وكان يعرف مدى ضخامة قاعات قصر شيطان الإله الإمبراطوري ، إلا أن الرؤية بأم عينه كانت لا تزال صادمة تمامًا.
بينما قام لين مينغ بذكر اسم لينغ سين عرضًا ، سخر شوان ووجي فقط ، “لينغ سين؟ هيه ، هذا الرجل العجوز لا يعرف ما إذا كان هذا صحيحًا أم لا ، ولكن لكى يتمكن صغير بتدريب هوتيان من الوصول بأمان إلى هنا ، فلا يوجد حفنة من منطقة جنوب الأفق بأكملها ، منطقة خمسة عناصر ، و منطقة زين العظيمة تمامًا تقدر على فعل هذا ! فقط لين مينغ! حتى لو لم ير هذا الرجل العجوز صورتك ، ما زلت أعتقد أنه أنت! أعتقد أنني ظللت أبحث حتى الآن على نطاق واسع فقط لأجدك هنا! لقد ادخرت حقا الكثير من الجهد! هذا الرجل العجوز سيصقل روحك ، ويطلب منك الموت! ”
بعد مرور 30 نفسًا من الوقت ببطء ، فكر لين مينغ في الإجراءات المضادة التي يمكنه اتخاذها. لكن في النهاية لم يستطع التفكير في أي شيء يمكن أن يفعله .
ترجمة
PEKA
….
“صغير ، ما اسمك!” كان صوت شوان ووجي قاتما ، ويحتوي على تلميح من النية القاتلة. وقد شاهد أيضًا صورة لين مينغ من قبل ، لكن تلك الصورة كانت تقديرًا مر عبر عدة أشخاص ولديه العديد من الاختلافات مع لين مينغ. ولهذا سأل شوان ووجى هذا السؤال.
كان باب المعبد الرئيسي أعلى من 200 قدم. على جانبي الأبواب الكبيرة ، كانت هناك تماثيل شيطانية كبيرة يبلغ طولها مئات الأقدام. تشكلت هذه التماثيل من صخور حمراء مثل الدم وكان لها أجنحة طويلة خلفها. كانت تعابيرهم قاسية للغاية.
