اختراق البوابات الداخلية المخفية الثمانية
591 اختراق البوابات الداخلية المخفية الثمانية
…
…
…
استخدمت الحبة الإلهية جذر تنين النيرفانا كمكون رئيسي ، ومن خلال الجمع بين أنواع المواد النادرة والثمينة الأخرى ، أصبحت دواء أكثر استبدادًا ووحشيه من عظمة شيطان الإله !
كل أولئك الذين حاولوا قتله. لن تكون هناك رحمة لهم!
عندما امتص لين مين الحبه الإلهية بدون اسم ، قام بذلك عن طريق تخفيف فعاليتها الطبية في برميل من الماء الشمسي ، وفى ذلك الحين لم يجرؤ على امتصاص أكثر من نصفها.
591 اختراق البوابات الداخلية المخفية الثمانية … … … استخدمت الحبة الإلهية جذر تنين النيرفانا كمكون رئيسي ، ومن خلال الجمع بين أنواع المواد النادرة والثمينة الأخرى ، أصبحت دواء أكثر استبدادًا ووحشيه من عظمة شيطان الإله !
ومع ذلك ، اصبحت يدا لين مينغ متجمدة كالحجر ، وكان الألم يخترقع وتشقق جلده وعضلاته.
اهتز حاجز الفضاء بعنف. نظرًا لأن تأثير قمع مجال قوة الشيطان السماوي على لين مينغ قد انخفض ، فقد ارتفعت قوته بدرجة كبيرة!
ولكن الآن ، اختار لين مينغ ابتلاع الحبه مباشرة. كانت قوته الحالية أكبر بكثير مما كانت عليه في الماضي ، لكن المشكلة كانت أن حالته كانت أسوأ بكثير!
ارتفعت الطاقة نحو بوابة الشفاء ، وكان هناك تغيير مدمر. ومع ذلك ، لم يعد لدى لين مينغ أي جوهر حقيقي للسيطرة على هذه الطاقات العنيفة. الآن ، كان بإمكانه السماح لهم فقط بالهجوم بحرية من خلال جسده.
كان ابتلاع الحبه الإلهية بدون اسم في هذا الوقت عملاً انتحاريًا!
من نقطة عدم القدرة على تحريك الإصبع ، مرت عصا بخور من الوقت قبل أن يشعر لين مينغ بقوته تعود تدريجياً .
لكن لم يكن لدى لين مينغ أي طريقة أخرى. سوف ينفد جوهره الحقيقي عاجلاً أم آجلاً ، وعندما يحدث ذلك ، فإن كل خطوط الطول والعضلات الخاصة به ستحترق حتمًا بسبب الطاقة المجنونة لعظمة شيطان الإله!
591 اختراق البوابات الداخلية المخفية الثمانية … … … استخدمت الحبة الإلهية جذر تنين النيرفانا كمكون رئيسي ، ومن خلال الجمع بين أنواع المواد النادرة والثمينة الأخرى ، أصبحت دواء أكثر استبدادًا ووحشيه من عظمة شيطان الإله !
لاستخدام البرودة الشديدة للحبه الإلهية بدون اسم لمواجهة الطاقة الساخنة الحارقة لعظم شيطان الإله ، في هذه اللحظة الحرجة ، اختار لين مينغ هذه الاستراتيجية المجنونة!
التقت الطاقة الباردة المنتشرة مع النيران الساخنة المشتعلة ؛ بدأ تصادم شرس!
كان يراهن بحياته في هذه المقامرة الأخيرة اليائسة!
سقط لين مينغ على ركبتيه. شعر وكأن هناك تنينان يتقاتلان بداخله. كان هذا النوع من الشعور بالألم أسوأ من الموت.
قام لين مينغ بتدوير جوهره الحقيقي إلى أقصى حد. بقبضة شرسة من أسنانه ، ابتلع الحبة الإلهية بدون اسم!
فتحت !!!
في تلك اللحظة ، لم يشعر لين مينغ كما لو أنه ابتلع حبة ، ولكن قطعة عمرها 10000 عام من الجليد المطلق!
بسرعة ، تشكلت بركه من الدم من حوله ، وشعر لين مينغ أن رأسه أصبح فارغاً واختفت رؤيته عندما فقد وعيه تدريجيًا.
من فمه إلى معدته ، انتشرت طاقة باردة!
إذا لم يقاتل لن يعرف كيف أصبحت قوته !
فقد حلقه على الفور كل الإحساس ، وبدأت الخلايا في جسده في التجمد والتشقق. بدأ دمه يتجمد حيث غزت الطاقة الباردة خطوط الطول والأوعية الدموية ، وانتشرت بتهور في جميع جسده!
بهذه الطريقة ، أصبح لين مينغ أقرب إلى عالم الجوهر الدوار. وقد تجاوزت سرعة نموه المرتفعة توقعاته.
سرعان ما واجهت هذه الطاقة الباردة الطاقة الساخنة المغلية لعظم شيطان الإله!
بسرعة ، تشكلت بركه من الدم من حوله ، وشعر لين مينغ أن رأسه أصبح فارغاً واختفت رؤيته عندما فقد وعيه تدريجيًا.
التقت الطاقة الباردة المنتشرة مع النيران الساخنة المشتعلة ؛ بدأ تصادم شرس!
ولكن في هذه السنوات الماضية ، جمع جسم لين مينغ كميه كبيره من حيوية الدم التي لا تضاهى وطاقات الحياة. دم حرشفة التنين العكسيه ، دم العنقاء القديم ، أنواع عديدة من المواد السماوية ، بالإضافة إلى ذلك كان هناك الجوهر الحقيقي اللازوردي الذي نما إلى ما لا نهاية . كل هذه العوامل جعلت من مرونة لين مينغ وقدرته على التعافي تتفوق على قوة من مستوى الإمبراطور!
في الأصل ، لم تكن القوة الوحيدة لـعظمة شيطان الإله مساويه للحبة الإلهية بدون اسم.
تم تجديد الجروح الصغيرة على جسده بسرعة مرئية. حتى العضلات الممزقة والعظام المكسورة بدأت في الحكة ، مما يدل على نموها مرة أخرى.
ومع ذلك ، فإن عظمة شيطان الإله ومجال قوة الشيطان السماوي كانوا من نفس المصدر. لذا أندمج كلاهما معًا ، مما خلق قوة مساوية لقوة الحبه الإلهية بدون اسم.
ومع ذلك ، فإن عظمة شيطان الإله ومجال قوة الشيطان السماوي كانوا من نفس المصدر. لذا أندمج كلاهما معًا ، مما خلق قوة مساوية لقوة الحبه الإلهية بدون اسم.
من ناحية أخرى ، كانت طاقة الحبه الإلهية بدون اسم ومجال قوة الشيطان السماوي غير متوافقين مع بعضها البعض. عندما اجتمعت هاتان القوتان ، هاجموا بعضهما البعض بتهور ، كان كل منهما يريد القضاء على الآخر!
على الرغم من أنه كان من المستحيل المرور عبر الفجوة الضيقة بين شقين الفضاء ، لكن لين مينغ كان يتقدم للأمام بإستمرار . خلال هذا الوقت ، بدا أن هناك تشويهًا غريبًا في الفضاء قبل أن ينزلق فجأة.
أصبح جسد لين مينغ ساحة معركة!
بعد ساعة واحدة ، تم شفاء الجرح الحاد بجوار بوابة الشفاء بالكامل تقريبًا . كما تم تجديد جوهر لين مينغ الحقيقي إلى ذروته!
على الرغم من أن الطاقة الباردة والساخنة منعت ذوبان أو تجميد خطوط الطول بعد الآن ، إلا أن اصطدام هذين النوعين من الطاقات المكثفة أطلق كمية هائلة من القوة التي مزقت خطوط الطول والأوعية الدموية لـ لين مينغ بدلاً من ذلك!
قام لين مينغ بجمع تصوره . بينما كان يفحص جسده ، فوجئ عندما وجد أن طاقة عظمة شيطان الإله والحبه الإلهية بدون اسم قد اختفت بالفعل من داخل جسده. و بين الترقوة ، حيث توجد بوابة الشفاء ، كانت العظام المكسورة بدأت فى التعافي .
سقط لين مينغ على ركبتيه. شعر وكأن هناك تنينان يتقاتلان بداخله. كان هذا النوع من الشعور بالألم أسوأ من الموت.
احترقت عيني لين مينغ بروح قتالية. اندمجت قوة الرعد والنار في رمح المذنب الأرجواني. تألق أقواس كثيفة من الكهرباء بعنف ، وأمواج من اللهب اللامع!
من دون وعي ، بدأ أنفه وعيناه في نزيف الدم.
لم يعد مجال قوة الشيطان السماوي يشكل عقبة لا يمكنه تحملها. الآن بعد أن تم تقليل قمع مجال القوة على قوة روحه ، أصبح تصور لين مينغ أكثر حدة. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح ويلتقط مواقع جميع أجزاء الفضاء الصغيرة.
مع تدفق الدم من أنفه ، تجمد في جليد قرمزي. ولكن مع نزف الدم من أذنيه ، ظهر عليه علامات حرق.
التقت الطاقة الباردة المنتشرة مع النيران الساخنة المشتعلة ؛ بدأ تصادم شرس!
إذا حدث هذا النوع من الضرر المدمر العنيف لفنان قتالي عادي ، لكان قد مات منذ فترة طويلة.
من فمه إلى معدته ، انتشرت طاقة باردة!
ولكن في هذه السنوات الماضية ، جمع جسم لين مينغ كميه كبيره من حيوية الدم التي لا تضاهى وطاقات الحياة. دم حرشفة التنين العكسيه ، دم العنقاء القديم ، أنواع عديدة من المواد السماوية ، بالإضافة إلى ذلك كان هناك الجوهر الحقيقي اللازوردي الذي نما إلى ما لا نهاية . كل هذه العوامل جعلت من مرونة لين مينغ وقدرته على التعافي تتفوق على قوة من مستوى الإمبراطور!
من دون وعي ، بدأ أنفه وعيناه في نزيف الدم.
كان من المستحيل عليه السيطرة على أي من هذين القوتين المختلفتين. يمكنه فقط أن يعض أسنانه ويدور آخر ما تبقي من جوهره الحقيقي مع “صيغة فضائل الفوضي القتاليه ” ، لكى يدفع ساحة المعركة نحو بوابة الشفاء!
عندما كانت مو تشيان يو تبلغ من العمر 22 عامًا ، سمحت لها موهبتها العظيمة بدخول عالم شيان تيان. حتى النقطة التي اضطر فيها لين مينغ إلى المغادرة فلم تكن قد دخلت الى الجوهر الدوار بعد .
مع اختلاط الطاقات الحمراء والزرقاء معًا كالتنانين ، بدأوا بالصدام بجنون في بوابة الشفاء!
دفع الرمح إلى الأمام!
بنغ!
كان فتح بوابة الشفاء أكثر صعوبة بكثير من إكمال 100٪ من تقسية النخاع.
بين ترقوة لين مينغ ، تم اندفاع كمية من الدم. تمزق العضلات والجلد بالكامل. حتى العظام بالاسفل قد تحطمت!
أصبح جسد لين مينغ ساحة معركة!
شعر لين مينغ أن رؤيته تتحول إلى اللون الأسود و جسده يضعف . لم يكن لديه القوة للركوع لذلك سقط على الأرض مباشرة .
من ناحية أخرى ، كانت طاقة الحبه الإلهية بدون اسم ومجال قوة الشيطان السماوي غير متوافقين مع بعضها البعض. عندما اجتمعت هاتان القوتان ، هاجموا بعضهما البعض بتهور ، كان كل منهما يريد القضاء على الآخر!
تدفق الدم من الجرح على ترقوة لين مينغ. على طول العظام المكسورة ، يمكن للمرء أن يرى نخاعًا ذهبيًا باهتًا.
كان العديد من فناني القتال عالقين في هذه الخطوة طوال حياتهم ، ولكن بالنسبة إلى لين مينغ ، لم تكن هذه مشكلة على الإطلاق.
ارتفعت الطاقة نحو بوابة الشفاء ، وكان هناك تغيير مدمر. ومع ذلك ، لم يعد لدى لين مينغ أي جوهر حقيقي للسيطرة على هذه الطاقات العنيفة. الآن ، كان بإمكانه السماح لهم فقط بالهجوم بحرية من خلال جسده.
كان ابتلاع الحبه الإلهية بدون اسم في هذا الوقت عملاً انتحاريًا!
بسرعة ، تشكلت بركه من الدم من حوله ، وشعر لين مينغ أن رأسه أصبح فارغاً واختفت رؤيته عندما فقد وعيه تدريجيًا.
بعد ربع ساعة ، تم استعادة جوهره الحقيقي إلى درجة معقولة. اختفت الإصابات الصغيرة على جسده بالكامل ، وتعافى الجرح الشديد بجوار بوابة الشفاء بمقدار النصف.
………………………….
في الماضي عندما عانى لين مينغ من مثل هذه الإصابات الجسيمة ، فعندما يجلس في التأمل ويتناول حبوب الشفاء لم يكن ليشفى بهذه السرعة.
بعد فترة زمنية غير معروفة ، استيقظ لين مينغ أخيرًا. برزت عيناه بشده .
من فمه إلى معدته ، انتشرت طاقة باردة!
لم يكن هناك جزء في جسده لم يصب بأذى. وخاصة المنطقة بين الترقوة كانت تؤلمه وتحكه . لقد تم استنفاد جوهره الحقيقي أخيرًا. لم يكن لديه حتى القوة للزحف على بطنه أو تحريك أصابعه.
عندما أدرك لين مينغ ذلك ، توقف لفترة وأحس بشعور غير واقعي يملأه .
قام لين مينغ بجمع تصوره . بينما كان يفحص جسده ، فوجئ عندما وجد أن طاقة عظمة شيطان الإله والحبه الإلهية بدون اسم قد اختفت بالفعل من داخل جسده. و بين الترقوة ، حيث توجد بوابة الشفاء ، كانت العظام المكسورة بدأت فى التعافي .
أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا وضم قبضتيه في الإثارة. كانت هذه الكارثة في الواقع نعمة مقنعة.
بوابة الشفاء.
التقت الطاقة الباردة المنتشرة مع النيران الساخنة المشتعلة ؛ بدأ تصادم شرس!
فتحت !!!
احترقت عيني لين مينغ بروح قتالية. اندمجت قوة الرعد والنار في رمح المذنب الأرجواني. تألق أقواس كثيفة من الكهرباء بعنف ، وأمواج من اللهب اللامع!
عندما أدرك لين مينغ ذلك ، توقف لفترة وأحس بشعور غير واقعي يملأه .
في الماضي عندما عانى لين مينغ من مثل هذه الإصابات الجسيمة ، فعندما يجلس في التأمل ويتناول حبوب الشفاء لم يكن ليشفى بهذه السرعة.
كان فتح بوابة الشفاء أكثر صعوبة بكثير من إكمال 100٪ من تقسية النخاع.
بمجرد فتح بوابة الشفاء ، سيكتسب جسم الفنان القتالي القدرة على امتصاص طاقة السماء والأرض باستمرار وبشكل مستقل. كانت مزايا هذا على التدريب واضحة!
استخدم لين مينغ جذر التنين النيرفانا لإكمال تقسية النخاع. ولكن ، عندما حاول فتح بوابة الشفاء ، كان قد لمس العتبة فقط على الرغم من أنه استوعب جزءًا من الحبة الإلهية التي تم صقلها من جذر التنين النيرفانا.
بوابة الشفاء.
كان استخدام لين مينغ ل عظمة شيطان الإله لتقسية جسده وفتح بوابة الشفاء مجرد محاولة.
تدفق الدم من الجرح على ترقوة لين مينغ. على طول العظام المكسورة ، يمكن للمرء أن يرى نخاعًا ذهبيًا باهتًا.
لم يتخيل أبدًا أنه بمجرد قوة عظمه شيطان الإله د وقوة الشيطان السماوي مجتمعة ، ستصطدم مع الحبه الإلهية.
كان أساسه قوي ومتين . سيكون عبور هذه الخطوة الأخيرة سلسًا بدون اختناق مميت قاتل.
قتال الجليد والنار ؛ تجمعت هذه الطاقة الاستبدادية أخيرًا نحو بوابة شفاء لين مينغ ، وفي مواجهة شديدة ، تمكن اندلاع الطاقات من اختراق أغلال بوابة الشفاء مرة واحدة!
اختراق قوس قزح!
هذا يعني أيضًا أن لين مينغ قد دخل أخيرًا في عالم تحويل الجسم ، البوابات الداخلية المخفية الثمانية !
لاستخدام البرودة الشديدة للحبه الإلهية بدون اسم لمواجهة الطاقة الساخنة الحارقة لعظم شيطان الإله ، في هذه اللحظة الحرجة ، اختار لين مينغ هذه الاستراتيجية المجنونة!
على الرغم من أن إصاباته لم تلتئم تمامًا بعد ، فقد كان لين مينغ يرى طاقة السماء والأرض تتدفق باتجاه الترقوة. كان الأمر يشبه تسربًا تم فتحه داخل بوابة الشفاء ، مما تسبب في اندفاع دوامة ضخمة من الجوهر الحقيقي!
ومع ذلك ، اصبحت يدا لين مينغ متجمدة كالحجر ، وكان الألم يخترقع وتشقق جلده وعضلاته.
ليس هذا فقط ، ولكن بوابة الشفاء يمكنها أيضًا أن تنقي بشكل مستقل طاقة أصل السماء والأرض ، مما يجعلها أكثر نقاءً.
كان أساسه قوي ومتين . سيكون عبور هذه الخطوة الأخيرة سلسًا بدون اختناق مميت قاتل.
بمجرد فتح بوابة الشفاء ، سيكتسب جسم الفنان القتالي القدرة على امتصاص طاقة السماء والأرض باستمرار وبشكل مستقل. كانت مزايا هذا على التدريب واضحة!
على الرغم من أن إصاباته لم تلتئم تمامًا بعد ، فقد كان لين مينغ يرى طاقة السماء والأرض تتدفق باتجاه الترقوة. كان الأمر يشبه تسربًا تم فتحه داخل بوابة الشفاء ، مما تسبب في اندفاع دوامة ضخمة من الجوهر الحقيقي!
خلال المعركة ، كان من الممكن استعادة الجوهر الحقيقي بوتيرة سريعة للغاية. كان هذا يعادل تناول الأدوية باستمرار. ليس هذا فقط ، ولكن الطاقة التي وفرتها بوابة الشفاء كانت نقية بشكل لا يضاهى ؛ لن يكون بها سموم مثل الحبوب.
إذا حدث هذا النوع من الضرر المدمر العنيف لفنان قتالي عادي ، لكان قد مات منذ فترة طويلة.
يمكن أن يشعر لين مينغ بوضوح بطاقة السماء والأرض وهى تتقارب من جسده ، مما يعيد تنشيط خطوط الطول المجففة. كما تم استعادة قوته الجسدية بوتيرة مذهلة.
كل أولئك الذين حاولوا قتله. لن تكون هناك رحمة لهم!
من نقطة عدم القدرة على تحريك الإصبع ، مرت عصا بخور من الوقت قبل أن يشعر لين مينغ بقوته تعود تدريجياً .
تم تجديد الجروح الصغيرة على جسده بسرعة مرئية. حتى العضلات الممزقة والعظام المكسورة بدأت في الحكة ، مما يدل على نموها مرة أخرى.
إذا لم يقاتل لن يعرف كيف أصبحت قوته !
بعد ربع ساعة ، تم استعادة جوهره الحقيقي إلى درجة معقولة. اختفت الإصابات الصغيرة على جسده بالكامل ، وتعافى الجرح الشديد بجوار بوابة الشفاء بمقدار النصف.
فقد حلقه على الفور كل الإحساس ، وبدأت الخلايا في جسده في التجمد والتشقق. بدأ دمه يتجمد حيث غزت الطاقة الباردة خطوط الطول والأوعية الدموية ، وانتشرت بتهور في جميع جسده!
بعد ساعة واحدة ، تم شفاء الجرح الحاد بجوار بوابة الشفاء بالكامل تقريبًا . كما تم تجديد جوهر لين مينغ الحقيقي إلى ذروته!
ليس هذا فقط ، ولكن بوابة الشفاء يمكنها أيضًا أن تنقي بشكل مستقل طاقة أصل السماء والأرض ، مما يجعلها أكثر نقاءً.
في الماضي عندما عانى لين مينغ من مثل هذه الإصابات الجسيمة ، فعندما يجلس في التأمل ويتناول حبوب الشفاء لم يكن ليشفى بهذه السرعة.
سكب جوهر حقيقي نقي وواسع في الدانتيان . شعر لين مينغ برعشة الدانتيان فجأة وكأن شيئًا ما في الداخل كان ينقبض بشراسة. عندما فحص جسده ، فوجئ عندما وجد أنه وصل إلى عالم شيان تيان المتطرف!
في مجال إدراكه ، كان الأمر كما لو كان محاطًا بمجال من النجوم المتلألئة.
كان عالم شيان تيان المتطرف على بعد خطوة فقط من الجوهر الدوار.
تصادم هذا الرمح في حاجز جزء الأبعاد.
كان العديد من فناني القتال عالقين في هذه الخطوة طوال حياتهم ، ولكن بالنسبة إلى لين مينغ ، لم تكن هذه مشكلة على الإطلاق.
* لن استطيع تنزيل فصول أخرى اليومين القادمين لأنى مريض جدا وسأذهب للمستشفي لإجراء بعض الفحوصات اللازمة *
كان أساسه قوي ومتين . سيكون عبور هذه الخطوة الأخيرة سلسًا بدون اختناق مميت قاتل.
بعد ربع ساعة ، تم استعادة جوهره الحقيقي إلى درجة معقولة. اختفت الإصابات الصغيرة على جسده بالكامل ، وتعافى الجرح الشديد بجوار بوابة الشفاء بمقدار النصف.
بهذه الطريقة ، أصبح لين مينغ أقرب إلى عالم الجوهر الدوار. وقد تجاوزت سرعة نموه المرتفعة توقعاته.
على الرغم من أن الطاقة الباردة والساخنة منعت ذوبان أو تجميد خطوط الطول بعد الآن ، إلا أن اصطدام هذين النوعين من الطاقات المكثفة أطلق كمية هائلة من القوة التي مزقت خطوط الطول والأوعية الدموية لـ لين مينغ بدلاً من ذلك!
الانتقال من عالم شيان تيان المتأخر إلى عالم شيان تيان المتطرف لم يكن له تأثير كبير على قوة لين مينغ. ولكن ، كان الأمر مختلفًا عند الإنتقال من شيان تيان المتطرف إلى الجوهر الدوار! كان الجوهر الحقيقي في دانتيان لين مينغ سميكًا بالفعل. بمجرد تشكيل الجوهر الدوار ، ستنطلق قوته في السماء!
أصبح جسد لين مينغ ساحة معركة!
كان من المعروف أنه حتى الآن ، كان لين مينغ يبلغ من العمر 19 عامًا فقط. كان لديه آمال كبيرة في الوصول إلى عالم الجوهر الدوار قبل أن يبلغ من العمر 21 عامًا!
مع تدفق الدم من أنفه ، تجمد في جليد قرمزي. ولكن مع نزف الدم من أذنيه ، ظهر عليه علامات حرق.
عندما كانت مو تشيان يو تبلغ من العمر 22 عامًا ، سمحت لها موهبتها العظيمة بدخول عالم شيان تيان. حتى النقطة التي اضطر فيها لين مينغ إلى المغادرة فلم تكن قد دخلت الى الجوهر الدوار بعد .
خارج فرن الصهر الكوني ، زاد ضغط مجال قوة الشيطان السماوي بشكل طبيعي – كان أقوى من ذي قبل. ولكن عندما كان يحيط بـ لين مينغ ، فقد شعر بأنه أخف بكثير من ذي قبل!
يمكن ببساطة تسمية سرعة تدريب لين مينغ بأنها مرعبة بشكل مرعب!
بنغ!
كلما اقترب أحدهم إلى عالم الجوهر الدوار ، زادت إمكاناتهم في المستقبل. 21 عامًا ، 22 عامًا – حتى بالنسبة للبشر الذين عاشوا لعشرات السنين فقط ، كان هذا هو أفضل وقت في حياتهم!
كل أولئك الذين حاولوا قتله. لن تكون هناك رحمة لهم!
أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا وضم قبضتيه في الإثارة. كانت هذه الكارثة في الواقع نعمة مقنعة.
تدفق الدم من الجرح على ترقوة لين مينغ. على طول العظام المكسورة ، يمكن للمرء أن يرى نخاعًا ذهبيًا باهتًا.
إذا لم يقاتل لن يعرف كيف أصبحت قوته !
كان ابتلاع الحبه الإلهية بدون اسم في هذا الوقت عملاً انتحاريًا!
“الآن ، يجب أن أكون قادرة على اختراق هذا القفص من شظايا الأبعاد!”
ومع ذلك ، على الرغم من أن هذه الشقوق ظهرت فقط لفترة وجيزة من الوقت ، إلا أنها أثبتت حقيقة أنها كانت مجرد مسألة وقت حتى يكسر لين مينغ حاجز شظايا الأبعاد هذا!
أومضت عيني لين مينغ بضوء ساطع ثم قفز فجأة من فرن الصهر الكوني. شعر بأن جسده مليئًا بالقوة.
بوووم!
كل أولئك الذين حاولوا قتله. لن تكون هناك رحمة لهم!
من دون وعي ، بدأ أنفه وعيناه في نزيف الدم.
خارج فرن الصهر الكوني ، زاد ضغط مجال قوة الشيطان السماوي بشكل طبيعي – كان أقوى من ذي قبل. ولكن عندما كان يحيط بـ لين مينغ ، فقد شعر بأنه أخف بكثير من ذي قبل!
كان يراهن بحياته في هذه المقامرة الأخيرة اليائسة!
لم يعد مجال قوة الشيطان السماوي يشكل عقبة لا يمكنه تحملها. الآن بعد أن تم تقليل قمع مجال القوة على قوة روحه ، أصبح تصور لين مينغ أكثر حدة. كان بإمكانه أن يشعر بوضوح ويلتقط مواقع جميع أجزاء الفضاء الصغيرة.
دفع الرمح إلى الأمام!
في مجال إدراكه ، كان الأمر كما لو كان محاطًا بمجال من النجوم المتلألئة.
بهذه الطريقة ، أصبح لين مينغ أقرب إلى عالم الجوهر الدوار. وقد تجاوزت سرعة نموه المرتفعة توقعاته.
أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا وخطى للأمام. بعد دمج مفهوم الفضاء الذي كان يتمتع بمهارات متزايدة فيه ، بدا وكأنه ينجرف بشكل غير منتظم ، مثل الأشباح والشياطين.
على الرغم من أنه كان من المستحيل المرور عبر الفجوة الضيقة بين شقين الفضاء ، لكن لين مينغ كان يتقدم للأمام بإستمرار . خلال هذا الوقت ، بدا أن هناك تشويهًا غريبًا في الفضاء قبل أن ينزلق فجأة.
على الرغم من أنه كان من المستحيل المرور عبر الفجوة الضيقة بين شقين الفضاء ، لكن لين مينغ كان يتقدم للأمام بإستمرار . خلال هذا الوقت ، بدا أن هناك تشويهًا غريبًا في الفضاء قبل أن ينزلق فجأة.
* لن استطيع تنزيل فصول أخرى اليومين القادمين لأنى مريض جدا وسأذهب للمستشفي لإجراء بعض الفحوصات اللازمة *
دفع الرمح إلى الأمام!
انفتحت قوة الإله المهرطق بالكامل ، واحترقت دماء العنقاء القديمة ، واندلع جوهر حقيقي كبير مثل بركان لا يرحم!
انفتحت قوة الإله المهرطق بالكامل ، واحترقت دماء العنقاء القديمة ، واندلع جوهر حقيقي كبير مثل بركان لا يرحم!
يمكن أن يشعر لين مينغ بوضوح بطاقة السماء والأرض وهى تتقارب من جسده ، مما يعيد تنشيط خطوط الطول المجففة. كما تم استعادة قوته الجسدية بوتيرة مذهلة.
بوووم!
سكب لين مينغ إرادته الكاملة وإمكاناته في رمح المذنب الأرجواني. اندلعت الجوهر الحقيقي من جسده!
اهتز حاجز الفضاء بعنف. نظرًا لأن تأثير قمع مجال قوة الشيطان السماوي على لين مينغ قد انخفض ، فقد ارتفعت قوته بدرجة كبيرة!
بعد فترة زمنية غير معروفة ، استيقظ لين مينغ أخيرًا. برزت عيناه بشده .
“بعد تحقيق اختراق في قوتي ، فإن هجومى بدون مفاهيم مدمجة لم يعد أسوأ من ضرباتي السابقة مع مفاهيم مدمجة. إذا أضفت المفاهيم الآن ، فماذا سيكون الناتج ؟ ”
بين ترقوة لين مينغ ، تم اندفاع كمية من الدم. تمزق العضلات والجلد بالكامل. حتى العظام بالاسفل قد تحطمت!
احترقت عيني لين مينغ بروح قتالية. اندمجت قوة الرعد والنار في رمح المذنب الأرجواني. تألق أقواس كثيفة من الكهرباء بعنف ، وأمواج من اللهب اللامع!
سكب لين مينغ إرادته الكاملة وإمكاناته في رمح المذنب الأرجواني. اندلعت الجوهر الحقيقي من جسده!
سكب لين مينغ إرادته الكاملة وإمكاناته في رمح المذنب الأرجواني. اندلعت الجوهر الحقيقي من جسده!
بوووم!
اختراق قوس قزح!
كان العديد من فناني القتال عالقين في هذه الخطوة طوال حياتهم ، ولكن بالنسبة إلى لين مينغ ، لم تكن هذه مشكلة على الإطلاق.
اندفع الرمح . مزق الفراغ ، حتى أنه مزق شظايا الفضاء التي اقتربت منه .
أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا وضم قبضتيه في الإثارة. كانت هذه الكارثة في الواقع نعمة مقنعة.
تصادم هذا الرمح في حاجز جزء الأبعاد.
من نقطة عدم القدرة على تحريك الإصبع ، مرت عصا بخور من الوقت قبل أن يشعر لين مينغ بقوته تعود تدريجياً .
بوووم!
أخذ لين مينغ نفسًا عميقًا وخطى للأمام. بعد دمج مفهوم الفضاء الذي كان يتمتع بمهارات متزايدة فيه ، بدا وكأنه ينجرف بشكل غير منتظم ، مثل الأشباح والشياطين.
مع انفجار قوي ، اهتز قفص الفضاء ، وملقت شظايا لا تحصى . في أعلى الحاجز الفضائي ، ظهرت تشققات مرئية. ظهرت هذه الشقوق للحظة قبل أن تختفي على الفور ، كما لو أنها لم تكن موجودة من البداية.
هذا يعني أيضًا أن لين مينغ قد دخل أخيرًا في عالم تحويل الجسم ، البوابات الداخلية المخفية الثمانية !
ومع ذلك ، على الرغم من أن هذه الشقوق ظهرت فقط لفترة وجيزة من الوقت ، إلا أنها أثبتت حقيقة أنها كانت مجرد مسألة وقت حتى يكسر لين مينغ حاجز شظايا الأبعاد هذا!
بعد فترة زمنية غير معروفة ، استيقظ لين مينغ أخيرًا. برزت عيناه بشده .
* لن استطيع تنزيل فصول أخرى اليومين القادمين لأنى مريض جدا وسأذهب للمستشفي لإجراء بعض الفحوصات اللازمة *
خارج فرن الصهر الكوني ، زاد ضغط مجال قوة الشيطان السماوي بشكل طبيعي – كان أقوى من ذي قبل. ولكن عندما كان يحيط بـ لين مينغ ، فقد شعر بأنه أخف بكثير من ذي قبل!
ترجمة
PEKA
….
بوووم!
كان يراهن بحياته في هذه المقامرة الأخيرة اليائسة!
