أرض دموية
628 أرض دموية
…
…
…
“ساقي؟ ما خطب ساقي؟ ” سأل شاب فاي فجأة ، وهو يهز رأسه لأسفل. عندما رأى ما حدث ، استقر الرعب في ذهنه .
“لا لا…!”
في مرحلة ما ، من دون علمه ، بدأ جسده في التعفن في الصديد وانتشر الدم على ساقيه ، تاركا وراءه فقط عظام قدم دموية على الأرض.
“لا تستمعوا إلى هذا الغناء! أغلقوا أذنكم بجوهر الشيطان! ” تغير تعبير صدى فجأة ، ولم يعد لديه الوقت لإرسال المزيد من الصوت . مع صيحة ، اندلع جوهر شيطان من جسده ، وشكل سحر الطاقة من حوله ، وعزل نفسه عن كل صوت.
تحرك الصديد والدم بصمت. عندما امتصتها الأرض الرمادية الداكنة ، أصبحت الأرض حمراء قرمزية لا تضاهى!
هل انتهى؟
“ااااه!”
“تعال وانزل معي. ”
أطلق شاب الفاى صرخة خائفة ، وسقط جسده إلى الوراء مباشرة على الأرض. ولكن بمجرد أن لامست يديه الأرض ، حتى تلك الأجزاء بدأت تتعفن. أصبح جسده لزجًا ، وسرعان ما تحول إلى صديد سائل ودم!
ترجمة PEKA ….
وسرعان ما تم الكشف عن عظام يده ومعصمه ، وقطرات من الدم الشرير.
“اختراق قوس قزح!”
“لا لا…!”
قرر لين مينغ على الفور أن البحر الروحي لهذا الشاب قد سقط في أيدي العدو. لقد أصبح فى غيبوبة و يتم التلاعب به .
كان الشاب مرعوب تمامًا. ولوح بيديه وقدميه أمامه كما لو كان هناك شيء رهيب. ومع ذلك ، كان جسده يتحول إلى شكل فاسد تمامًا. مع كل شبر يزحف للخلف ، ترك كميات هائلة من اللحوم معلقة على الصخور تحته. فخذيه ، مؤخرته ، بدأ كل شيء يتحول إلى سائل دموي كثيف و رائحة كريهة تنبعث منه.
في لحظة أخرى ، كل ما تبقى كان كومة صغيرة من الرماد الأحمر. بالإضافة إلى ذلك ، كان الأمر كما لو أنه لم يكن موجودًا أبدًا.
“انقذني! انقذني!” تذكر شاب الفاي صدى. مدّ يده نحو صدى ، لكن صدى تراجع خطوتان إلى الوراء. كان وجهه مليئا بالجزع وهو يصيح: “لا أحد يقترب منه!”
عند سماع صوت ديمونشين المفاجئ ، لم يعد لين مينغ مترددًا. أمسك رمح المذنب الأرجواني وانفجر الجوهر الحقيقي من جسده إلى أقصى حد.
في الحقيقة ، لم يكن صدى بحاجة إلى إعطاء هذا التحذير. لم يجرؤ أحد على الاقتراب. في الواقع ، كان الجميع يبتعد عن هذا الشاب .
قرر لين مينغ على الفور أن البحر الروحي لهذا الشاب قد سقط في أيدي العدو. لقد أصبح فى غيبوبة و يتم التلاعب به .
كاتشا!
صدم الحاضرون تمامًا. حتى لين مينغ الذي كان لديه إرادة وعقلية حازمة بشكل لا مثيل له ، شعر ببرد منتشر من ظهره ، وينتشر مباشرة نحو السماء.
كل عظمة فى جسد الشاب أصبحت هشة. مع نتوء طفيف ، بدأوا فى الإنفصال. كان مثل مرور آلاف السنين من الانحلال الجسدي قد تم ضغطه في عدة أنفاس من الزمن.
“لا لا…!”
بدأت عيون الشاب تغرق ، وشعره يصبح أبيض طويل ونقي. في نفس نفس الوقت ، ذبل شعره ، وأصبح وجهه بائسًا مثل لحاء شجرة قديمة. مدّ ذراعه اليسرى في محاولة أخيرة ، كما لو كان يحاول فهم شيء ما. لكن خرج أنينًا منخفضًا ويائسًا من حلقه ، في النهاية ، كل ما فعله كان عديم الفائدة.
“وماذا نفعل اذا؟ أين يجب أن نذهب؟”
بعد ذلك ، عندما تحطمت ذراعه إلى أجزاء ، تحول جسم الشاب بالكامل إلى بركة دموية لزجة أمام أعين الجميع ، حتى أن أعضائه تحولت إلى شراب دموي فاسد. ثم تم امتصاص المادة اللزجة الدموية في الأرض الرمادية الداكنة ، وتحولت العظام إلى رماد.
“ديمونشين ، ما الذي يحدث هنا؟”
في لحظة أخرى ، كل ما تبقى كان كومة صغيرة من الرماد الأحمر. بالإضافة إلى ذلك ، كان الأمر كما لو أنه لم يكن موجودًا أبدًا.
“لا لا…!”
صدم الحاضرون تمامًا. حتى لين مينغ الذي كان لديه إرادة وعقلية حازمة بشكل لا مثيل له ، شعر ببرد منتشر من ظهره ، وينتشر مباشرة نحو السماء.
لسماع غناء امرأة فجأة في هذا النوع من المكان. بدأ شعر الجميع في الوقوف.
كل هؤلاء الفنانين القتاليين ساروا في طريق القتل. لم يهتموا برؤية الموت ، لكن الجميع هنا قتلوا مئات الأشخاص على الأقل ، إن لم يكن أكثر. ولكن ، رؤية شخص يموت بهذه الطريقة أمام أعينهم كان مروعًا حقًا!
في لحظة أخرى ، كل ما تبقى كان كومة صغيرة من الرماد الأحمر. بالإضافة إلى ذلك ، كان الأمر كما لو أنه لم يكن موجودًا أبدًا.
حتى صدى ، المخضرم في الهاوية الأبدية ، ابتلع فمًا من اللعاب ،وتساقطت حبات من العرق على جبهته. في الهاوية الغريبة والشريرة التي لا تضاهى ، كان هناك عدد كبير من الطرق المختلفة للموت. ولكن ، كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها طريقة هكذا!
عند سماع صوت ديمونشين المفاجئ ، لم يعد لين مينغ مترددًا. أمسك رمح المذنب الأرجواني وانفجر الجوهر الحقيقي من جسده إلى أقصى حد.
لم يتكلم احد. حافظ الجميع على اليقظة التامة ، متنبهين بعناية لما حولهم.
وقف الجميع بلا حراك لمدة ساعة كاملة ، بحراسة مطلقة. ازداد الضباب تدريجيًا وخفت الضوء ، ولكن لم يحدث شيء.
تتبع لين مينغ خاتمه المكاني ، وحبس أنفاسه في حلقه. كان يعتقد في الأصل أن خطر الهاوية الأبدية يأتي من الكائنات الشريرة التي عاشت هنا ، والقتال مع هؤلاء الكائنات الشريرة سيؤدي إلى موت فنانين قتاليين. لكنه لم يعتقد قط أن الموت يمكن أن يصل بهذه الطريقة. لقد شاهد بلا حول ولا قوة حيث تلاشى فنان قتال أمامه بسرعة دون عظام متبقية ، لكنه لم يكن لديه أي فكرة عن مكان وجود هذا الشر أو ما فعله!
كائن شرير ينام بعمق؟ هل يمكن أن يكون هذا كائنًا شريرًا تم قتله بواسطة انفجار الهاويع الأبديه؟
الشيء الأكثر رعبا في هذا العالم هو المجهول. لم يخش الأشباح أو الآلهة. كان ما يسمى بالأشباح مجرد أولئك الذين مارسوا أساليب التدريب الشبحية ، وتلك الآلهة المزعومة ليست سوى فنانين قتاليين أقوياء للغاية. لكن في الوقت الحالي ، شعر الجميع كما لو أنهم عادوا إلى كونهم بشر ، بشر يتحركون في الظلام ، خائفين من مخلوقات الليل الخارقة.
أطلق شاب الفاى صرخة خائفة ، وسقط جسده إلى الوراء مباشرة على الأرض. ولكن بمجرد أن لامست يديه الأرض ، حتى تلك الأجزاء بدأت تتعفن. أصبح جسده لزجًا ، وسرعان ما تحول إلى صديد سائل ودم!
لقد قطعوا 5000 ميل فقط أو نحو ذلك نحو هاوية الشيطان الأبدي ، فكيف يمكن لشيء غريب أن يحدث هنا؟
وسرعان ما تم الكشف عن عظام يده ومعصمه ، وقطرات من الدم الشرير.
“سيدي صدى ، ما هذا؟” سأل السيد الأعلى لهب الدم بنقل صوت جوهري حقيقي. من بين الجميع هنا ، كان هو الوحيد الذي دخل إلى هاوية الشيطان الأبدية من قبل. قبل عشر سنوات ، كان أحد نجوم الشياطين السماوية السبعة بقوة مماثلة لـ يان تشي و. في ذلك الوقت ، لم تنفجر هاوية الشيطان الأبدية ، ولم يتعمق مثل الآخرين. ومع ذلك ، لم ير مثل هذا المشهد من قبل .
عند سماع صوت ديمونشين المفاجئ ، لم يعد لين مينغ مترددًا. أمسك رمح المذنب الأرجواني وانفجر الجوهر الحقيقي من جسده إلى أقصى حد.
“أشعر بالخجل من قول ذلك ، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها شيئًا كهذا. هذا الظل الرمادي الآن ، من تجربتي ، كان يجب أن يكون ذبابة رماد شيطانية تم تكثيفها من الطاقة الجهنمية ، مع تدريب بضع مئات من السنين فقط ، مجرد مخلوق صغير. لكني لم أتخيل أبدًا أن شيئًا كهذا سيحدث. أعتقد أن عاصفة الجوهر الحقيقي الآن يجب أن تكون قد أثارت بعض الشر القديم من سباتهاد العميق. ”
“تعال وانزل معي. ”
لم يجرؤ صدى على التحدث بصوت عالٍ ، وبدلاً من ذلك باستخدام الإرسال الصوتي الجوهري الحقيقي لإعلام الجميع.
انفتحت قوة الإله المهرطق بالكامل وتم دفع قوة البوابات المخفية الثمانية أيضًا إلى أقصى الحدود.
كائن شرير ينام بعمق؟ هل يمكن أن يكون هذا كائنًا شريرًا تم قتله بواسطة انفجار الهاويع الأبديه؟
“لا تستمعوا إلى هذا الغناء! أغلقوا أذنكم بجوهر الشيطان! ” تغير تعبير صدى فجأة ، ولم يعد لديه الوقت لإرسال المزيد من الصوت . مع صيحة ، اندلع جوهر شيطان من جسده ، وشكل سحر الطاقة من حوله ، وعزل نفسه عن كل صوت.
عند التفكير في هذا ، شعر الجميع بالبرد على ظهورهم . بغض النظر عن مدى ثقتهم ، لم يكن أحد واثقًا بما يكفي للاعتقاد بأنهم يمكن أن يتعاملوا مع كائن شرير نشأ من أعماق الهاوية الأبدية. خصوصًا هذا النوع من الكائنات الشريرة غير المرئيه حيث كان الموت لا يمكن تفسيره وصادمًا و مقلقًا – لم يكن هناك من يستطيع حتى أن يستجمع الشجاعة لمقاومته!
“هل نسيت أن الطيران محظور داخل الهاوية الأبدية ؟ حتى لو لم يتم قمع الطيران ، فلن أجرؤ على الطيران. التحليق هو طلب الموت فقط! ”
“ديمونشين ، ما الذي يحدث هنا؟”
كان الشاب مرعوب تمامًا. ولوح بيديه وقدميه أمامه كما لو كان هناك شيء رهيب. ومع ذلك ، كان جسده يتحول إلى شكل فاسد تمامًا. مع كل شبر يزحف للخلف ، ترك كميات هائلة من اللحوم معلقة على الصخور تحته. فخذيه ، مؤخرته ، بدأ كل شيء يتحول إلى سائل دموي كثيف و رائحة كريهة تنبعث منه.
سأل لين مينغ ديمونشين فقط. ولقد اتبع ديمونشين الإمبراطور الشيطاني للدخول إلى هاوية الأبدية وبقي هناك لمدة 20 عامًا. ذهب الإمبراطور الشيطاني حتى داخل دائرة نصف قطرها 1000 ميل حول الهاوية الأبدية. كان بإمكانه أن يأمل فقط أن يكون لدى ديمونشين بعض التفاصيل حول ما كان يحدث.
انفتحت قوة الإله المهرطق بالكامل وتم دفع قوة البوابات المخفية الثمانية أيضًا إلى أقصى الحدود.
حاول ديمونشين أن يتذكر الذكريات المختومة داخله. بعد ربع ساعة من الصمت ، قال: “كان أخي الأكبر هو الذي رافق السيد لدخول الهاوية الأبدية. لم أرث الكثير من ذكريات أخي الكبير ، لذا في هذا النوع من المواقف ، يمكنني فقط أن أخمن تخمينًا تقريبيًا. أعتقد أنه ربما كان هناك بعض القوى القديمة المدفونة هنا التى مارست تقنيات تدريب شياطين الدم ، أو ربما قد يكون هناك نوع من الوحش الشرير الخطير للغاية الذي تم ختمه فى الاسفل. بغض النظر عن ما كانوا عليه ، فعندما كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، أخشى أنهم كانوا وجود لا يمكن حتى للقوى على مستوى الإمبراطور في هذه القارة الشيطانية المقدسة التعامل معها. ولكن بعد وفاتهم ومرور عشرات أو مئات الآلاف لسنوات تحولوا إلى عظم شيطان الإله ، وعظم ليس عاديًا أيضاً ! ”
“هل يجب أن أطير لأحصل على إحساس أفضل بالاتجاه؟”
لقد سمع لين مينغ دا جو يقول أن هناك مجموعات مختلفة من عظم شيطان الإله. عظم شيطان الإله الذي كان لدى أسياد برج إنفصال السماء كانوا فقط من النوع العادي والأدنى.
الشيء الأكثر رعبا في هذا العالم هو المجهول. لم يخش الأشباح أو الآلهة. كان ما يسمى بالأشباح مجرد أولئك الذين مارسوا أساليب التدريب الشبحية ، وتلك الآلهة المزعومة ليست سوى فنانين قتاليين أقوياء للغاية. لكن في الوقت الحالي ، شعر الجميع كما لو أنهم عادوا إلى كونهم بشر ، بشر يتحركون في الظلام ، خائفين من مخلوقات الليل الخارقة.
تابع ديمونشين التحدث ، “إذا تم تقسيم عظم شيطان الإله إلى خطوات بشرية ، وأرض ، وسماء ، فإن ذلك الذي تمتلكه الآن ليس سوى خطوة بشرية. داخل برج إنفصال السماء ، تعد عظمه شيطان الإله البشرية نادره جدًا بالفعل ؛ أعتقد أنه حتى سيد برج بولاريس ليس لديه عظم شيطان الإله أعلى مرتبة . أما بالنسبة إلى الأعلى مرتبة مثل السماء ، فأنا أقدر أنه حتى حاكم سهول ذبح الدم لم يرها. ربما يكون لهذا النوع من الأشياء ذكاء فطري. حتى لو كان للفنان القتالي فرصة محظوظة ، فيجب ان يكون لديه قدر كبير يصيب أجسادهم ، وإلا سيكون من المستحيل الحصول عليه. ليس لدي أي فكرة فقط عن نوع عظمه شيطان الإله الذي تم تربيته داخل قبر هذه القوة القديمة بالاسفل ، ولكن من الأفضل أن تنساه. هذا مكان خطير ومشؤوم. كلما غادرنا أسرع ، كان ذلك أفضل! ”
كائن شرير ينام بعمق؟ هل يمكن أن يكون هذا كائنًا شريرًا تم قتله بواسطة انفجار الهاويع الأبديه؟
لم يكن لين مينغ بحاجة إلى تحذير ديمونشين ليعرف أنه لا يجب أن يعض أكثر مما يمكنه مضغه ويحاول استخراج العظام المدفونة لهذا القوى القديم أو الوحش الشرير.
كان الجميع يشعرون بالضعف . الآن بعد أن تم تغطيتهم في هذا الضباب ، لم يتمكنوا من الابتعاد ولا يمكنهم البقاء.
وقف الجميع بلا حراك لمدة ساعة كاملة ، بحراسة مطلقة. ازداد الضباب تدريجيًا وخفت الضوء ، ولكن لم يحدث شيء.
“هل نسيت أن الطيران محظور داخل الهاوية الأبدية ؟ حتى لو لم يتم قمع الطيران ، فلن أجرؤ على الطيران. التحليق هو طلب الموت فقط! ”
هل انتهى؟
كاتشا!
كانت أجساد الجميع مبللة بالعرق. كان لديهم شعور خافت من البهجة أنهم استطاعوا النجاه من كارثة. ولكن لم يجرؤ أحد على الاسترخاء ولو قليلاً.
628 أرض دموية … … … “ساقي؟ ما خطب ساقي؟ ” سأل شاب فاي فجأة ، وهو يهز رأسه لأسفل. عندما رأى ما حدث ، استقر الرعب في ذهنه .
“هيا نتراجع أولاً. الجميع ، لا تصدروا أي ضجيج!”
حاول ديمونشين أن يتذكر الذكريات المختومة داخله. بعد ربع ساعة من الصمت ، قال: “كان أخي الأكبر هو الذي رافق السيد لدخول الهاوية الأبدية. لم أرث الكثير من ذكريات أخي الكبير ، لذا في هذا النوع من المواقف ، يمكنني فقط أن أخمن تخمينًا تقريبيًا. أعتقد أنه ربما كان هناك بعض القوى القديمة المدفونة هنا التى مارست تقنيات تدريب شياطين الدم ، أو ربما قد يكون هناك نوع من الوحش الشرير الخطير للغاية الذي تم ختمه فى الاسفل. بغض النظر عن ما كانوا عليه ، فعندما كانوا لا يزالون على قيد الحياة ، أخشى أنهم كانوا وجود لا يمكن حتى للقوى على مستوى الإمبراطور في هذه القارة الشيطانية المقدسة التعامل معها. ولكن بعد وفاتهم ومرور عشرات أو مئات الآلاف لسنوات تحولوا إلى عظم شيطان الإله ، وعظم ليس عاديًا أيضاً ! ”
لم يكن أحد بحاجة إلى صدى ليخبرهم بعدم التحدث ، بل كان الجميع يحاولون قمع تنفسهم قدر الإمكان.
“وماذا نفعل اذا؟ أين يجب أن نذهب؟”
“أشعر أنه. أصبح الظلام أكثر فأكثر. ” الشخص الذي تحدث هو السيد الأعلى الرماد الأسود ، باستخدام نقل الصوت الحقيقي للتحدث. أثناء حديثه ، اكتشف الجميع أن الضباب الكثيف من حولهم أصبح مركزًا بشكل متزايد ، كثيفًا لدرجة أنه يمكن للمرء أن يأخذ سيفًا ويقطعه. كما أصبح الظلام يختنق بشكل متزايد. على أي حال ، كانت الهاوية الأبدية تحت الأرض ولم يكن هناك نهار أو ليل هنا. كان الضوء الوحيد الذي حصلوا عليه من النجوم النابضة بالحياة من فوق ، لذلك لا ينبغي أن يكون هناك وقت مظلم مثل هذا.
كان الشاب مرعوب تمامًا. ولوح بيديه وقدميه أمامه كما لو كان هناك شيء رهيب. ومع ذلك ، كان جسده يتحول إلى شكل فاسد تمامًا. مع كل شبر يزحف للخلف ، ترك كميات هائلة من اللحوم معلقة على الصخور تحته. فخذيه ، مؤخرته ، بدأ كل شيء يتحول إلى سائل دموي كثيف و رائحة كريهة تنبعث منه.
شعر صدى بشيء. بالنظر إلى الأعلى ، اكتشف أن السماء المرصعة بالنجوم اختفت بالفعل في الضباب الشاسع الذي لا نهاية له.
“تباً ، بدون النجوم لتحديد اتجاهنا ، سنضيع إذا مشينا. ”
“سيدي صدى ، ما هذا؟” سأل السيد الأعلى لهب الدم بنقل صوت جوهري حقيقي. من بين الجميع هنا ، كان هو الوحيد الذي دخل إلى هاوية الشيطان الأبدية من قبل. قبل عشر سنوات ، كان أحد نجوم الشياطين السماوية السبعة بقوة مماثلة لـ يان تشي و. في ذلك الوقت ، لم تنفجر هاوية الشيطان الأبدية ، ولم يتعمق مثل الآخرين. ومع ذلك ، لم ير مثل هذا المشهد من قبل .
“هل يجب أن أطير لأحصل على إحساس أفضل بالاتجاه؟”
يبدو أن هذه الأغنية تأتي من الأفق البعيد ، وتحمل معها مرارة لا مفر منها وعذاب مطلق. عندما استمعوا إليها ، شعروا كما لو أن أرواحهم عالقة في داخلهم ، وظهر شعور قوي بالبقاء والحزن في قلوبهم ، وطلب منهم ألا يغادروا ، ولا يذهبوا.
“هل نسيت أن الطيران محظور داخل الهاوية الأبدية ؟ حتى لو لم يتم قمع الطيران ، فلن أجرؤ على الطيران. التحليق هو طلب الموت فقط! ”
“وماذا نفعل اذا؟ أين يجب أن نذهب؟”
“وماذا نفعل اذا؟ أين يجب أن نذهب؟”
ترجمة PEKA ….
كان الجميع يشعرون بالضعف . الآن بعد أن تم تغطيتهم في هذا الضباب ، لم يتمكنوا من الابتعاد ولا يمكنهم البقاء.
وسرعان ما تم الكشف عن عظام يده ومعصمه ، وقطرات من الدم الشرير.
ولكن في هذا الوقت ، امتلأ الهواء برائحة باهتة. ثم بدأ غناء يشبه الحلم بالاندفاع.
“سيدي صدى ، ما هذا؟” سأل السيد الأعلى لهب الدم بنقل صوت جوهري حقيقي. من بين الجميع هنا ، كان هو الوحيد الذي دخل إلى هاوية الشيطان الأبدية من قبل. قبل عشر سنوات ، كان أحد نجوم الشياطين السماوية السبعة بقوة مماثلة لـ يان تشي و. في ذلك الوقت ، لم تنفجر هاوية الشيطان الأبدية ، ولم يتعمق مثل الآخرين. ومع ذلك ، لم ير مثل هذا المشهد من قبل .
غناء امراة!
تابع ديمونشين التحدث ، “إذا تم تقسيم عظم شيطان الإله إلى خطوات بشرية ، وأرض ، وسماء ، فإن ذلك الذي تمتلكه الآن ليس سوى خطوة بشرية. داخل برج إنفصال السماء ، تعد عظمه شيطان الإله البشرية نادره جدًا بالفعل ؛ أعتقد أنه حتى سيد برج بولاريس ليس لديه عظم شيطان الإله أعلى مرتبة . أما بالنسبة إلى الأعلى مرتبة مثل السماء ، فأنا أقدر أنه حتى حاكم سهول ذبح الدم لم يرها. ربما يكون لهذا النوع من الأشياء ذكاء فطري. حتى لو كان للفنان القتالي فرصة محظوظة ، فيجب ان يكون لديه قدر كبير يصيب أجسادهم ، وإلا سيكون من المستحيل الحصول عليه. ليس لدي أي فكرة فقط عن نوع عظمه شيطان الإله الذي تم تربيته داخل قبر هذه القوة القديمة بالاسفل ، ولكن من الأفضل أن تنساه. هذا مكان خطير ومشؤوم. كلما غادرنا أسرع ، كان ذلك أفضل! ”
لسماع غناء امرأة فجأة في هذا النوع من المكان. بدأ شعر الجميع في الوقوف.
كل هؤلاء الفنانين القتاليين ساروا في طريق القتل. لم يهتموا برؤية الموت ، لكن الجميع هنا قتلوا مئات الأشخاص على الأقل ، إن لم يكن أكثر. ولكن ، رؤية شخص يموت بهذه الطريقة أمام أعينهم كان مروعًا حقًا!
يبدو أن هذه الأغنية تأتي من الأفق البعيد ، وتحمل معها مرارة لا مفر منها وعذاب مطلق. عندما استمعوا إليها ، شعروا كما لو أن أرواحهم عالقة في داخلهم ، وظهر شعور قوي بالبقاء والحزن في قلوبهم ، وطلب منهم ألا يغادروا ، ولا يذهبوا.
تحرك الصديد والدم بصمت. عندما امتصتها الأرض الرمادية الداكنة ، أصبحت الأرض حمراء قرمزية لا تضاهى!
“وحيد…
“وحيد…
“وحيد…
كاتشا!
“تعال وانزل معي. ”
“أشعر بالخجل من قول ذلك ، ولكن هذه هي المرة الأولى التي أواجه فيها شيئًا كهذا. هذا الظل الرمادي الآن ، من تجربتي ، كان يجب أن يكون ذبابة رماد شيطانية تم تكثيفها من الطاقة الجهنمية ، مع تدريب بضع مئات من السنين فقط ، مجرد مخلوق صغير. لكني لم أتخيل أبدًا أن شيئًا كهذا سيحدث. أعتقد أن عاصفة الجوهر الحقيقي الآن يجب أن تكون قد أثارت بعض الشر القديم من سباتهاد العميق. ”
.
“لنهرب بسرعه!” صاح صدى عندما رأى لين مينغ وهو يتحرك .
“لا تستمعوا إلى هذا الغناء! أغلقوا أذنكم بجوهر الشيطان! ” تغير تعبير صدى فجأة ، ولم يعد لديه الوقت لإرسال المزيد من الصوت . مع صيحة ، اندلع جوهر شيطان من جسده ، وشكل سحر الطاقة من حوله ، وعزل نفسه عن كل صوت.
كل عظمة فى جسد الشاب أصبحت هشة. مع نتوء طفيف ، بدأوا فى الإنفصال. كان مثل مرور آلاف السنين من الانحلال الجسدي قد تم ضغطه في عدة أنفاس من الزمن.
اطلق الاندفاع المفاجئ للطاقة بعضًا من الضباب الكثيف. ثم ، رأى لين مينغ مشهدًا مخيفًا بشكل مروع. كان هناك شاب صغير من الفاى يقف هناك ، وكتفيه متدليان وعيناه خضراء وفارغه ، كما لو كان قد سقط تحت تعويذة. بدأ في استخدام يديه لقطع جسده ، وبسرعة أصبح جسده مغطى بالدم بسبب الجروح التى أصاب نفسه بها .
“لين مينغ الى اليسار ، انطلق هناك!”ظهر صوت ديمونشين على عجل ، “أنا أعرف ما التقينا به . اتجه نحو المقدمة اليسرى ، طالما لديك القوة الكافية فيمكنك الخروج من هذا القفص ، وإلا فستعاني نفس المصير إذا بقيت! ”
كلما خدش نفسه بمخالبه ، أصبح أكثر وحشية وعنف. قام فتى الفاي بدفع يديه إلى جسده ، وحفر الأوعية الدموية والأعضاء ، وسحب كل شيء تمامًا. حتى أنه حفر في عينيه ، تدفق جسده كله بالدم.
هل انتهى؟
قرر لين مينغ على الفور أن البحر الروحي لهذا الشاب قد سقط في أيدي العدو. لقد أصبح فى غيبوبة و يتم التلاعب به .
تابع ديمونشين التحدث ، “إذا تم تقسيم عظم شيطان الإله إلى خطوات بشرية ، وأرض ، وسماء ، فإن ذلك الذي تمتلكه الآن ليس سوى خطوة بشرية. داخل برج إنفصال السماء ، تعد عظمه شيطان الإله البشرية نادره جدًا بالفعل ؛ أعتقد أنه حتى سيد برج بولاريس ليس لديه عظم شيطان الإله أعلى مرتبة . أما بالنسبة إلى الأعلى مرتبة مثل السماء ، فأنا أقدر أنه حتى حاكم سهول ذبح الدم لم يرها. ربما يكون لهذا النوع من الأشياء ذكاء فطري. حتى لو كان للفنان القتالي فرصة محظوظة ، فيجب ان يكون لديه قدر كبير يصيب أجسادهم ، وإلا سيكون من المستحيل الحصول عليه. ليس لدي أي فكرة فقط عن نوع عظمه شيطان الإله الذي تم تربيته داخل قبر هذه القوة القديمة بالاسفل ، ولكن من الأفضل أن تنساه. هذا مكان خطير ومشؤوم. كلما غادرنا أسرع ، كان ذلك أفضل! ”
“لين مينغ الى اليسار ، انطلق هناك!”ظهر صوت ديمونشين على عجل ، “أنا أعرف ما التقينا به . اتجه نحو المقدمة اليسرى ، طالما لديك القوة الكافية فيمكنك الخروج من هذا القفص ، وإلا فستعاني نفس المصير إذا بقيت! ”
“انقذني! انقذني!” تذكر شاب الفاي صدى. مدّ يده نحو صدى ، لكن صدى تراجع خطوتان إلى الوراء. كان وجهه مليئا بالجزع وهو يصيح: “لا أحد يقترب منه!”
عند سماع صوت ديمونشين المفاجئ ، لم يعد لين مينغ مترددًا. أمسك رمح المذنب الأرجواني وانفجر الجوهر الحقيقي من جسده إلى أقصى حد.
انفتحت قوة الإله المهرطق بالكامل وتم دفع قوة البوابات المخفية الثمانية أيضًا إلى أقصى الحدود.
انفتحت قوة الإله المهرطق بالكامل وتم دفع قوة البوابات المخفية الثمانية أيضًا إلى أقصى الحدود.
كان الجميع يشعرون بالضعف . الآن بعد أن تم تغطيتهم في هذا الضباب ، لم يتمكنوا من الابتعاد ولا يمكنهم البقاء.
“اختراق قوس قزح!”
تحرك الصديد والدم بصمت. عندما امتصتها الأرض الرمادية الداكنة ، أصبحت الأرض حمراء قرمزية لا تضاهى!
أصبح هو والرمح واحدًا. كان جسد لين مينغ مثل نيزك عندما أنطلق في الفضاء وضرب الضباب الأيسر الأمامي. مع صوت تكسير ، كما لو أن شيئًا ما كان ينكسر ويمزق ، تمزق الضباب الأسود الكثيف هناك. في لحظة ، عبر لين مينغ 10000 قدم ثم استمر في الجري للأمام.
يبدو أن هذه الأغنية تأتي من الأفق البعيد ، وتحمل معها مرارة لا مفر منها وعذاب مطلق. عندما استمعوا إليها ، شعروا كما لو أن أرواحهم عالقة في داخلهم ، وظهر شعور قوي بالبقاء والحزن في قلوبهم ، وطلب منهم ألا يغادروا ، ولا يذهبوا.
“لنهرب بسرعه!” صاح صدى عندما رأى لين مينغ وهو يتحرك .
“تعال وانزل معي. ”
ترجمة
PEKA
….
“تعال وانزل معي. ”
اطلق الاندفاع المفاجئ للطاقة بعضًا من الضباب الكثيف. ثم ، رأى لين مينغ مشهدًا مخيفًا بشكل مروع. كان هناك شاب صغير من الفاى يقف هناك ، وكتفيه متدليان وعيناه خضراء وفارغه ، كما لو كان قد سقط تحت تعويذة. بدأ في استخدام يديه لقطع جسده ، وبسرعة أصبح جسده مغطى بالدم بسبب الجروح التى أصاب نفسه بها .
