مطيع ، ورمي نفسك
الفصل 321: مطيع ، ورمي نفسك
“أنت لا تخاف أن أكرهك؟ ألست خائفًا من أن أنتقم منك؟ ” شعرت لين تشوجيو بالعجز واتكأت على صدر شياو تيانياو. أرادت البكاء لكنها وجدت نفسها غير قادرة على البكاء.
“آه …” لم يكن لدى لين تشوجيو ، التي فقدت الدعم فجأة ، أي وسيلة للوقوف صامدة. عندما رأت أنها كانت على وشكالسقوط على الأرض ، صرخت بغضب: “شياو تيانياو ، أيها الوغد الكبير!”
من الواضح أنه يعلم أنها ستذهب لرؤية العميد مينغ ومنج شيويوان غدًا. ومع ذلك ، تركها تسقط؟ ألم تنتهي منه!
“أمممم.” لم يكن شياو تيانياو يهتم بكلماتها ، حتى أنه اعترف بذلك. ولكن عندما كانت لين تشوجيو على وشك السقوط، سحب شياو تيانياو يد لين تشوجيو وتركها تقف بلطف ……
“آه …” لم يكن لدى لين تشوجيو ، التي فقدت الدعم فجأة ، أي وسيلة للوقوف صامدة. عندما رأت أنها كانت على وشكالسقوط على الأرض ، صرخت بغضب: “شياو تيانياو ، أيها الوغد الكبير!”
وقفت لين تشوجيو ، لكن شياو تيانياو لم ينتظر منها أن تقف دون حراك ليتركها تذهب مرة أخرى. و بسبب القوةاصطدم جسم لين تشوجيو بشياو تيانياو.
“اللعنة!” بعد سلسلة من التغيرات في الموقف ، شعرت لين تشوجيو بالدوار. شعرها الطويل بُعثر وغطى وجه شياوتيانياو.
احتضن الاثنان بعضهما البعض عن كثب. ولكن نظرًا لأن شياو تيانياو قد أُخذ على حين غرة عندما اصطدمت به لينتشوجيو ، سقط كلاهما على السرير الكبير خلفه.
بعد فترة طويلة ، نادى شياو تيانياو اسمها: “تشوجيو … …”
* بانج*
بعد فترة طويلة ، نادى شياو تيانياو اسمها: “تشوجيو … …”
سقط شياو تيانياو على السرير وسقطت لين تشوجيو عليه . كان الاثنان قريبان للغاية. لم يكن هناك فجوة.
“سوف يقتله هذا الأمير.” قال شياو تيانياو بخفة، كما لو كانت اللحظة جيدة جدا.
خارج المنزل ، كان حراس الظل يسمعون الصوت من الداخل. لم يعرفوا ماذا حدث بالضبط. لذلك عند سماعوا هذا الصوت، وضعوا تعبيرًا مؤلمًا على وجوههم في نفس الوقت.
قلتلكم بتولع ?
“سوف يقتله هذا الأمير.” قال شياو تيانياو بخفة، كما لو كانت اللحظة جيدة جدا.
ركع الأمير بشدة أمام الأميرة لإرضائها. حب الأمير لها صادق حقا.
كانت دائماً ما تُقاد من قبل شياو تيانياو رغمًا عنها ، لم تستطع أن تقرر بنفسها على الإطلاق. إذا كان شياو تيانياويريدها أن تفعل شيئًا ما ، حتى لو أرادت أن ترفض ، فسيكون ذلك بلا فائدة. لن يسمح لها شياو تيانياو بالرفض.
عندما سقط الاثنان على السرير ، استغل شياو تيانياو الموقف ومنع لين تشوجيو من الوقوف. ولم ينتظرها حتى تتكلم ،فقال كلمة تلو الأخرى: “أنت متلهفة جدًا لإرسال نفسك إلى هذا الأمير؟”
“همف … من يلقي بنفسه عليك؟” سخرت لين تشوجيو وحدقت في شياو تيانياو. رفعت يدها لتبعد شعرها الطويل الذيغطى عيون شياو تيانياو ، لكنها اكتشفت أنها محتجزة بين ذراعيه. لم تستطع التحرك على الإطلاق.
»»————- ✼ ————-««
قالت لين تشوجيو بإنزعاج: ” دعني أذهب“.
“لماذا تتظاهرين؟” قال شياو تيانياو بابتسامة. كان كلاهما قريب للغاية . لذلك ، حتى لو حاولت لين تشوجيو رفعوجهها ، سيبقى شياو تيانياو نفس الدافئ يصل إلى وجهها.
“من يتظاهر؟” لين تشوجيو لم ترد أن تزعج نفسها بشياو تيانياو. فلماذا ستجاريه؟
“من قال سابقا أنك لا تريد الزواج مني؟” الامبراطور والامبراطورة لا يضعوها في عيونهم ، لذا وهباها له.
“آه …” لم يكن لدى لين تشوجيو ، التي فقدت الدعم فجأة ، أي وسيلة للوقوف صامدة. عندما رأت أنها كانت على وشكالسقوط على الأرض ، صرخت بغضب: “شياو تيانياو ، أيها الوغد الكبير!”
“لا؟ أنت تعرفين ذلك في قلبك “. عانق شياو تيانياو خصر لين تشوجيو بيد واحدة ومد يده الأخرى لوضع شعرها خلفأذنها. كان تصرفه لطيفًا جدًا ، ولكن بقى وجه لين تشوجيو مظلم ولم تقل كلمة واحدة.
“أتعتقدين أن الأمير أحمق؟” هو لن يصدق هذا النوع من الأسباب.
بعد فترة طويلة ، نادى شياو تيانياو اسمها: “تشوجيو … …”
قالت لين تشوجيو بإنزعاج: ” دعني أذهب“.
“آه …” لم يكن لدى لين تشوجيو ، التي فقدت الدعم فجأة ، أي وسيلة للوقوف صامدة. عندما رأت أنها كانت على وشكالسقوط على الأرض ، صرخت بغضب: “شياو تيانياو ، أيها الوغد الكبير!”
كان صوته جذابَا للغاية ويمكن أن تؤدي لهجته البطيئة إلى ارتعاش قلب الشخص.
لم تقل لين تشوجيو جملتها الأخيرة بصوت عالٍ ، لكن معناها لم يكن مختلفًا كثيرًا.
اعترفت لين تشوجيو أن صوت شياو تيانياو يبدو جيدا جدا . قد يكون مبالغًا فيه ، ولكن إذا كان ذلك ممكنًا ، فإن صوتشياو تيانياو يمكن أن يجعل أذنيها تحمل .
“كان ذلك سابقا عندما لم يكن يلقي لك هذا الأمير اهتمامًا . هل تريدين أن يتجاهلك هذا الأمير؟ ” مثل هذا البيانالشاعري ، ولكن عندما خرج من فم شياو تيانياو لم يعد به أي شعور حميم.
قالت لين تشوجيو بإنزعاج: ” دعني أذهب“.
“ماذا؟” سألت لين تشوجيو عمدا مع وجه بارد.
“تذكري… …” توقف شياو تيانياو لفترة طويلة ، مما ينذر بخطر: “نحن زوجين يا تشوجيو ، لذا لا تلقي بنوبة غضبمرة أخرى في المرة القادمة. لن يكون لدى الأمير دائمًا الصبر لملاطفتك مرارًا وتكرارًا “.
انجوي بقرأة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
لم يغضب شياو تيانياو ، ظل يعانقها فقط وقال: “تشوجيو ، هل تتذكرين أن الأمير قال إننا زوج وزوجة؟”
عانت لين تشوجيو فجأة من الام في خصرها ما ادى الى انزعاجها . حدقت في الوجه الوسيم الذي أمامها ، ثم قالتغاضبة: “حتى لو كنت امرأتك ، فأنا لا أحبك. أنا لا أحبك ولو حتى قليلاً. ”
“أمممم.” إذا لم تكن متزوجة ، لكانت هربت خارج العاصمة منذ وقت طويل.
تماما مثل سيدة فقيرة تتزوج من عائلة عملاقة. هل ييغير الزوج الغني شخصيته وأسلوب حياته لأجلها ؟
اعترفت لين تشوجيو أن ما قاله شياو تيانياو كان على حق. لديها الآن وضع نبيل بسبب هويته. وعليها أن تعيش معهذا الجزء.
“أنا لم ألقي بنوبة غضب. ذهبت إلى هناك لرؤية جدتي. ” رفضت لين تشوجيو الاعتراف بذلك. كانت مثل قطة دُعس علىذيلها وتتصرف بعناد.
“ماذا؟” سألت لين تشوجيو عمدا مع وجه بارد.
“تذكري ، أنت امرأة هذا الأمير.” قال شياو تيانياو و شدد ذراعيه عليها قليلا .
قالت لين تشوجيو بإنزعاج: ” دعني أذهب“.
تماما مثل سيدة فقيرة تتزوج من عائلة عملاقة. هل ييغير الزوج الغني شخصيته وأسلوب حياته لأجلها ؟
“تذكري… …” توقف شياو تيانياو لفترة طويلة ، مما ينذر بخطر: “نحن زوجين يا تشوجيو ، لذا لا تلقي بنوبة غضبمرة أخرى في المرة القادمة. لن يكون لدى الأمير دائمًا الصبر لملاطفتك مرارًا وتكرارًا “.
“لا يهم ، سواء كنت تحبين هذا الأمير أم لا ، فأنت زوجة هذا الأمير.” كانت لين تشوجيو زوجته ، وهذه حقيقة لا يمكنلأي شخص تغييرها. بالإضافة إلى ذلك … …
نظرت لين تشوجيو إلى الشخص الذي تحتها: “سمو الأمير ، متى ألقيت بنوبة غضب؟” ومتى لاطفتني.
لم تقل لين تشوجيو جملتها الأخيرة بصوت عالٍ ، لكن معناها لم يكن مختلفًا كثيرًا.
كانت دائماً ما تُقاد من قبل شياو تيانياو رغمًا عنها ، لم تستطع أن تقرر بنفسها على الإطلاق. إذا كان شياو تيانياويريدها أن تفعل شيئًا ما ، حتى لو أرادت أن ترفض ، فسيكون ذلك بلا فائدة. لن يسمح لها شياو تيانياو بالرفض.
“بعد شاجرنا ، ذهبت إلى عائلة مينغ. أليس هذا ما يدعى بنوبة غضب؟ ” قال شياو تيانياو بحدة، لكن يده اليمنىكانت تداعب برفق شعر لين تشوجيو الطويل. كما لو كان يلاطف قط غاضب.
»»————- ✼ ————-««
“أنا لم ألقي بنوبة غضب. ذهبت إلى هناك لرؤية جدتي. ” رفضت لين تشوجيو الاعتراف بذلك. كانت مثل قطة دُعس علىذيلها وتتصرف بعناد.
الفصل 321: مطيع ، ورمي نفسك
قلتلكم بتولع ?
“أتعتقدين أن الأمير أحمق؟” هو لن يصدق هذا النوع من الأسباب.
غضبت لين تشوجيو من هذا الإحراج: “حتى لو ألقيت بنوبة غضب ، ألا أستطيع أن أغضب؟ عندما تريد أن تستخدمنيكطعم ، ليس فقط لا يمكنني الرفض بل و لا يمكنني الغضب أيضًا؟ ”
“أنت تفكرين كثيرًا ، الأمير لا يحتاج إلى استخدامك كطعم. أنت متزوجة من الأمير ، عليك تتحمل كل هذا ، لا الهروب “. بدا وجه شياو تيانياو باردًا جدًا ، ولم يشعر أن هناك شيء خاطئ.
“من قال سابقا أنك لا تريد الزواج مني؟” الامبراطور والامبراطورة لا يضعوها في عيونهم ، لذا وهباها له.
وقفت لين تشوجيو ، لكن شياو تيانياو لم ينتظر منها أن تقف دون حراك ليتركها تذهب مرة أخرى. و بسبب القوةاصطدم جسم لين تشوجيو بشياو تيانياو.
وقفت لين تشوجيو ، لكن شياو تيانياو لم ينتظر منها أن تقف دون حراك ليتركها تذهب مرة أخرى. و بسبب القوةاصطدم جسم لين تشوجيو بشياو تيانياو.
“كان ذلك سابقا عندما لم يكن يلقي لك هذا الأمير اهتمامًا . هل تريدين أن يتجاهلك هذا الأمير؟ ” مثل هذا البيانالشاعري ، ولكن عندما خرج من فم شياو تيانياو لم يعد به أي شعور حميم.
قلتلكم بتولع ?
شعرت لين تشوجيو بأن المحادثة كانت مملة للغاية: “كما لو كنت تهتم بي كثيرًا الآن“.
“من قال سابقا أنك لا تريد الزواج مني؟” الامبراطور والامبراطورة لا يضعوها في عيونهم ، لذا وهباها له.
قلتلكم بتولع ?
“بالطبع ، أنت هنا.” أشار شياو تيانياو إلى قلبه وهمس بأذن لين تشوجيو: “الأمير يراك كزوجته ، لذلك يهتم بك. تشوجيو ، لا تدع هذا الأمير يشعر بخيبة أمل “.
“أنا …”. فتحت لين تشوجيو فمها ، لكن قاطعها شياو تيانياو. “لين تشوجيو ، أنت غير مؤهلة للرفض“.
“لست مضطرًا لقول ذلك بالخط العريض مرارًا وتكرارًا. أعلم أنني لست مؤهلة “. نظرت لين تشوجيو لشياو تيانياو. كانقلبها مكتئبًا للغاية .
من الواضح أنه يعلم أنها ستذهب لرؤية العميد مينغ ومنج شيويوان غدًا. ومع ذلك ، تركها تسقط؟ ألم تنتهي منه!
كانت دائماً ما تُقاد من قبل شياو تيانياو رغمًا عنها ، لم تستطع أن تقرر بنفسها على الإطلاق. إذا كان شياو تيانياويريدها أن تفعل شيئًا ما ، حتى لو أرادت أن ترفض ، فسيكون ذلك بلا فائدة. لن يسمح لها شياو تيانياو بالرفض.
“من يتظاهر؟” لين تشوجيو لم ترد أن تزعج نفسها بشياو تيانياو. فلماذا ستجاريه؟
كان هذا الرجل متعجرف بشكل رهيب. إنه ببساطة لا يعطيها فرصة للاختيار.
وقفت لين تشوجيو ، لكن شياو تيانياو لم ينتظر منها أن تقف دون حراك ليتركها تذهب مرة أخرى. و بسبب القوةاصطدم جسم لين تشوجيو بشياو تيانياو.
“تذكري ، أنت امرأة هذا الأمير.” قال شياو تيانياو و شدد ذراعيه عليها قليلا .
ترجمة: Mariam
“أنت لا تخاف أن أكرهك؟ ألست خائفًا من أن أنتقم منك؟ ” شعرت لين تشوجيو بالعجز واتكأت على صدر شياو تيانياو. أرادت البكاء لكنها وجدت نفسها غير قادرة على البكاء.
عانت لين تشوجيو فجأة من الام في خصرها ما ادى الى انزعاجها . حدقت في الوجه الوسيم الذي أمامها ، ثم قالتغاضبة: “حتى لو كنت امرأتك ، فأنا لا أحبك. أنا لا أحبك ولو حتى قليلاً. ”
“لا يهم ، سواء كنت تحبين هذا الأمير أم لا ، فأنت زوجة هذا الأمير.” كانت لين تشوجيو زوجته ، وهذه حقيقة لا يمكنلأي شخص تغييرها. بالإضافة إلى ذلك … …
لإثبات بيانها ، حدقت لين تشوجيو في شياو تيانياو بعينان مفتوحتان على وسعهما . ومع ذلك ، لم يتأثر شياو تيانياوحتى.
لم تقل لين تشوجيو جملتها الأخيرة بصوت عالٍ ، لكن معناها لم يكن مختلفًا كثيرًا.
* بانج*
“لا يهم ، سواء كنت تحبين هذا الأمير أم لا ، فأنت زوجة هذا الأمير.” كانت لين تشوجيو زوجته ، وهذه حقيقة لا يمكنلأي شخص تغييرها. بالإضافة إلى ذلك … …
عندما سقط الاثنان على السرير ، استغل شياو تيانياو الموقف ومنع لين تشوجيو من الوقوف. ولم ينتظرها حتى تتكلم ،فقال كلمة تلو الأخرى: “أنت متلهفة جدًا لإرسال نفسك إلى هذا الأمير؟”
كان هذا الزواج مثل المدينة المحاصرة . كانت بداخل هذه المدينة المحاصرة. و لن يتركها زوجها أبداً. ولن يهتم بأرأها .
هل تعتقد لين تشوجيو أنه كان أحمقًا ولا يمكنه رؤية العاطفة في عينيها؟
“نعم ، لكن ماذا لو أحببت شخصًا آخر؟” فهمت لين تشوجيو أخيرا الفرق بينهما.
بعد فترة طويلة ، نادى شياو تيانياو اسمها: “تشوجيو … …”
لقد فقدت قلبها ، لذلك أرادت أن تعرف ماذا عن قلب شياو تيانياو. أرادت أن تسمع مشاعره. أراد شياو تيانياو زوجةمخلصة و حسب . زوجة موالية ييمكن أن تتعاون معه. لا يهم ما إذا كان هناك حب أم لا.
“سوف يقتله هذا الأمير.” قال شياو تيانياو بخفة، كما لو كانت اللحظة جيدة جدا.
اعترفت لين تشوجيو أن ما قاله شياو تيانياو كان على حق. لديها الآن وضع نبيل بسبب هويته. وعليها أن تعيش معهذا الجزء.
“أنت لا تخاف أن أكرهك؟ ألست خائفًا من أن أنتقم منك؟ ” شعرت لين تشوجيو بالعجز واتكأت على صدر شياو تيانياو. أرادت البكاء لكنها وجدت نفسها غير قادرة على البكاء.
لم تقل لين تشوجيو جملتها الأخيرة بصوت عالٍ ، لكن معناها لم يكن مختلفًا كثيرًا.
كان هذا الزواج مثل المدينة المحاصرة . كانت بداخل هذه المدينة المحاصرة. و لن يتركها زوجها أبداً. ولن يهتم بأرأها .
“من يتظاهر؟” لين تشوجيو لم ترد أن تزعج نفسها بشياو تيانياو. فلماذا ستجاريه؟
نظرت لين تشوجيو إلى الشخص الذي تحتها: “سمو الأمير ، متى ألقيت بنوبة غضب؟” ومتى لاطفتني.
“أنت تفكرين كثيرًا ، الأمير لا يحتاج إلى استخدامك كطعم. أنت متزوجة من الأمير ، عليك تتحمل كل هذا ، لا الهروب “. بدا وجه شياو تيانياو باردًا جدًا ، ولم يشعر أن هناك شيء خاطئ.
“إذا تجرأت على خيانة هذا الأمير ، فسيجرؤ هذا الأمير على قتلك أيضًا!” قال شياو تيانياو بسلاسة. ولكن لينتشوجيو تعرف أن شياو تيانياو كان جديًا …
لم يغضب شياو تيانياو ، ظل يعانقها فقط وقال: “تشوجيو ، هل تتذكرين أن الأمير قال إننا زوج وزوجة؟”
»»————- ✼ ————-««
ترجمة: Mariam
»»————- ✼ ————-««
تدقيق: sunrisemoon
ركع الأمير بشدة أمام الأميرة لإرضائها. حب الأمير لها صادق حقا.
»»————- ✼ ————-««
»»————- ✼ ————-««
“لا يهم ، سواء كنت تحبين هذا الأمير أم لا ، فأنت زوجة هذا الأمير.” كانت لين تشوجيو زوجته ، وهذه حقيقة لا يمكنلأي شخص تغييرها. بالإضافة إلى ذلك … …
قلتلكم بتولع ?
اش تتوقعوا بيكون رد فعل لين تشوجيو ؟
لقد فقدت قلبها ، لذلك أرادت أن تعرف ماذا عن قلب شياو تيانياو. أرادت أن تسمع مشاعره. أراد شياو تيانياو زوجةمخلصة و حسب . زوجة موالية ييمكن أن تتعاون معه. لا يهم ما إذا كان هناك حب أم لا.
ماراح أحط خيارات عشان ما احرق
»»————- ✼ ————-««
»»————- ✼ ————-««
انجوي بقرأة الفصل (~ ̄▽ ̄)~
“أتعتقدين أن الأمير أحمق؟” هو لن يصدق هذا النوع من الأسباب.
»»————- ✼ ————-««
