الفصل السادس و العشرون
الفصل السادس و العشرون:
هاها بالطبع هي ليست بقلقة! كانت تنتظر فقط للمغادرة قبل الملك.
“فخذ الدجاج هذا طري للغاية و مليء بالعصارة. إنه ينفجر في فمك بمجرد قضمة فقط. طعمه جيد جدا،” أرفقت لوه فو تعليقها المثير بينما تأكل. أمام تعبير الإبتهاج هذا ، إمتلأ قلب لوه ييرين القاتل بالكراهية.
بمكانها ، كانت تأكل الشواء العطر و تستكشف الوظائف الجديدة بالنظام. بينما في الغابة ، كان هناك مختلف أنواع المغتالين.
“رنين ، تهانينا على حصد قيمة الكراهية من البطلة +199.”
*
“رنين ، تهانينا على حصد قيمة الكراهية من البطلة +399
حنتْ رأسها و غادرت.
“رنين ، تهانينا على حصد قيمة الكراهية من البطلة +999.”
في بعض الأحيان ، يمكن لمكملات الدماغ* تجميل الكثير من الأشياء.
…
إبتسم الإمبراطور بهدوء و وقف قائلا، “محاولة إغتيال؟ ماذا عن الحراس؟ ما الذي يفعلونه! أسرع و أرسل أحدهم لإيجاده! إذا لم تتمكن من العثور عليه خلال ساعة ، فلا ترجع!”
لوه فو لم تكن تنوي تجويع لوه ييرين حتى الموت. بعد أن تم حصد الكراهية تقريبا ، أعطتها قطعة شواء.
الجو في الخيمة كان مبهجا ، و فجأة جاء أحدهم لتقديم تقرير، “جلالتك ، ملك الحرب قد واجه محاولة إغتيال ، و هو الآن مفقود!”
في تلك اللحظة ، لم تعد لوه ييرين تهتم بكبح نفسها ، أمسكت باللحم و بدأت في الأكل.
إنفجرتْ ضحكة عالية من الخيمة الذهبية وسط المخيم.
‘ووهو ، الأوقات الجيدة!’
“أجل!” شوان يي سحب السكين من المغتال الأخير ، و دمائه تم رشها.
“تهانينا للمضيفة على جمع قيمة كراهية قدرها 10000 ، هل لي بالترقية إلى المستوى 3؟”
جلس ملك الحرب على صخرة كبيرة. ضغط يديه على الجرح ، و شحب وجهه من الألم ، “تعال و ضع الدواء على الجرح.”
“إفعلها،” لم تتردد لوه فو.
حنتْ رأسها و غادرت.
لم تكن قلقة بشأن الحصول على نقاط الكراهية حتى تتمكن من تناول وجبات لذيذة. لقد أرادت فقط الترقية بسرعة.
مشى و يداه خلف ظهره. تذكر فجأة لوه فو و رأى وجهها الفارغ. لابد أنها قلقة بشأن ملك الحرب. قال لها، “الأميرة السابعة ، فلتعودي أولا ، لا تقلقي ، الأمير السابع سيكون على ما يرام.”
لقد أرادت معرفة الميزات الجديدة التي ستكون متاحة عندما يرتفع مستوى النظام.
الفصل السادس و العشرون:
“فتح بيع الأطعمة الخاصة؟” تفقدت لوه فو الوظيفة الجديدة بالنظام.
<م.م: مكملات الدماغ ترمز إلى إكمال حبكة معينة برأسك. بعبارة أخرى تتخيل الأحداث المستقبلية برأسك سواءا عندما يتعلق الأمر بالحياة الواقعية أو بقصة (مانغا/رواية/و غيرهم). أي أن الإمبراطور يظن أن لوه فو تتخيل عودة ملك الحرب سالما بدافع اليأس لحد أنها تضحك.>
“نعم ، كعكة زهر الخوخ هذه يمكن أن تجعلكِ حسنة المظهر و أكثر جمالًا ، حساء دجاج الغينسينغ الأسود هذا يمكن أن يغذي دمكِ و جسمكِ ، حساء الفاصوليا الحمراء هذا يمكن أن يجعلكِ تحضين بحلم سعيد بالليل …”
مشى و يداه خلف ظهره. تذكر فجأة لوه فو و رأى وجهها الفارغ. لابد أنها قلقة بشأن ملك الحرب. قال لها، “الأميرة السابعة ، فلتعودي أولا ، لا تقلقي ، الأمير السابع سيكون على ما يرام.”
بمكانها ، كانت تأكل الشواء العطر و تستكشف الوظائف الجديدة بالنظام. بينما في الغابة ، كان هناك مختلف أنواع المغتالين.
شفرة غامضة حلت حصار مجموعة المغتالين الذين يحيطونه. ثم قَدِمَ رجل إلى ملك الحرب ، يقتل المغتالين و يحرس طريقه للفرار.
ملك الحرب كان ملزما بأن يفوز بلقب الصيد اليوم. الإمبراطور أو ورثته وحدهم يمكنهم حمل السيف الذهبي. بمجرد أن يضع يده عليه ، ستزداد سمعته كثيرا!
شيء ما مر بالجوار. ألقى ملك الحرب نظرة فاحصة ، ليجد أنه أيل أبيض نادر!
<م.م: مكملات الدماغ ترمز إلى إكمال حبكة معينة برأسك. بعبارة أخرى تتخيل الأحداث المستقبلية برأسك سواءا عندما يتعلق الأمر بالحياة الواقعية أو بقصة (مانغا/رواية/و غيرهم). أي أن الإمبراطور يظن أن لوه فو تتخيل عودة ملك الحرب سالما بدافع اليأس لحد أنها تضحك.>
الأيل الأبيض هو علامة على التبشير بالسعادة. كيف يمكنه أن يدعه يهرب؟
“رنين ، تهانينا على حصد قيمة الكراهية من البطلة +999.”
هرع ملك الحرب على الفور للقبض عليه.
كما هو متوقع ، الشائعات كانت مبالغ فيها للغاية. كيف لملك حرب أن يكون ضعيفا جدا؟
الأيل الأبيض أيضا كان يقظا. في كل مرة كان ملك الحرب على وشكِ قتله برمي سهم ، كان الأيل يقفز ، و إختفى عن ناظره.
لقد أرادت معرفة الميزات الجديدة التي ستكون متاحة عندما يرتفع مستوى النظام.
طارده ملك الحرب ، و دون أن يدري توغل إلى عمق الغابة.
أليس ملك الحرب لا يقهر؟ لماذا هو غير منتبه هكذا؟ علاوة على ذلك ، لقد أصيب لمرة فقط. لماذا يصرخ بصوت عال مثل الفتاة؟
كانت الأشجار كثيفة هناك؛ كانت الشمس قاتمة؛ الطيور و الوحوش لم تعد موجودة كما لو أنه قد دخل إلى عالم آخر.
لوه فو لم تكن تنوي تجويع لوه ييرين حتى الموت. بعد أن تم حصد الكراهية تقريبا ، أعطتها قطعة شواء.
نظر ملك الحرب بحدة و أضاق لجام الحصان.
نظر ملك الحرب بحدة و أضاق لجام الحصان.
في تلك اللحظة ، كان قد لاحظ شيئا خاطئا.
في نظر الإمبراطور ، بدى ذلك على أنه فعل نابع من اليأس.
سقطت ورقة شجر ، بدا كأن الوقت قد توقف ، و مر سهم من خلال الغيوم بأسرع ما يمكن ، و أصاب الهدف مباشرة!
جلس ملك الحرب على صخرة كبيرة. ضغط يديه على الجرح ، و شحب وجهه من الألم ، “تعال و ضع الدواء على الجرح.”
تقلص بؤبؤ عيني ملك الحرب ، حاول تجنبه. عندما رأى السهم يقترب منه ، ظهرت هيئة سوداء من العدم.
نظر ملك الحرب بحدة و أضاق لجام الحصان.
“رنين!” سيف قام بضرب السهم.
بعد وضع الدواء على جروحه ، مد ملك الحرب يده فجأة إلى شوان يي ، “إخلع القناع و سلمه لي. إلبس ملابسي ، و لنعد.”
إنغرس السهم في شجرة كبيرة بجانبه ، ريشة الذيل قد تم قطعها.
بمكانها ، كانت تأكل الشواء العطر و تستكشف الوظائف الجديدة بالنظام. بينما في الغابة ، كان هناك مختلف أنواع المغتالين.
شعر ملك الحرب بالإرتياح. لكن في اللحظة التالية إستشاط غضبا. شخص ما تجرأ على إغتياله ، سحقا!
‘ووهو ، الأوقات الجيدة!’
أحاطت به مجموعة من الرجال مكتسين بالأسود بقوة مشكلين حصارا.
“رنين!” سيف قام بضرب السهم.
“شوان يي!” جلس ملك الحرب على جواده مفعما بالفخر. مع ذلك ، لم يسعه منع نفسه من الذعر أثناء مواجهة هجماتهم.
كان جميع الحراس بالخارج يتساءلون سرا ، ما الذي جعل جلالته سعيدا جدا؟
بعد مقاومة الحراس لموجتين من الهجمات ، ثُقِبَت ساقه. عندما إنتشر دمه و لحمه ، صرخ من الألم.
لم تكن قلقة بشأن الحصول على نقاط الكراهية حتى تتمكن من تناول وجبات لذيذة. لقد أرادت فقط الترقية بسرعة.
المغتال الأسود الذي أصابه قد صعق.
الأيل الأبيض أيضا كان يقظا. في كل مرة كان ملك الحرب على وشكِ قتله برمي سهم ، كان الأيل يقفز ، و إختفى عن ناظره.
أليس ملك الحرب لا يقهر؟ لماذا هو غير منتبه هكذا؟ علاوة على ذلك ، لقد أصيب لمرة فقط. لماذا يصرخ بصوت عال مثل الفتاة؟
في تلك اللحظة ، كان قد لاحظ شيئا خاطئا.
كما هو متوقع ، الشائعات كانت مبالغ فيها للغاية. كيف لملك حرب أن يكون ضعيفا جدا؟
<م.م: مكملات الدماغ ترمز إلى إكمال حبكة معينة برأسك. بعبارة أخرى تتخيل الأحداث المستقبلية برأسك سواءا عندما يتعلق الأمر بالحياة الواقعية أو بقصة (مانغا/رواية/و غيرهم). أي أن الإمبراطور يظن أن لوه فو تتخيل عودة ملك الحرب سالما بدافع اليأس لحد أنها تضحك.>
مع وضع هذا في الإعتبار ، المغتال لم يضعف؛ بدلا من ذلك ، كانت الهجمات تزداد سوءا.
إبتسم الإمبراطور بهدوء و وقف قائلا، “محاولة إغتيال؟ ماذا عن الحراس؟ ما الذي يفعلونه! أسرع و أرسل أحدهم لإيجاده! إذا لم تتمكن من العثور عليه خلال ساعة ، فلا ترجع!”
ملك الحرب قد هُزِم؛ شعر بالحرج.
بعد مقاومة الحراس لموجتين من الهجمات ، ثُقِبَت ساقه. عندما إنتشر دمه و لحمه ، صرخ من الألم.
شفرة غامضة حلت حصار مجموعة المغتالين الذين يحيطونه. ثم قَدِمَ رجل إلى ملك الحرب ، يقتل المغتالين و يحرس طريقه للفرار.
ملك الحرب كان ملزما بأن يفوز بلقب الصيد اليوم. الإمبراطور أو ورثته وحدهم يمكنهم حمل السيف الذهبي. بمجرد أن يضع يده عليه ، ستزداد سمعته كثيرا!
بعد ربع ساعة.
شيء ما مر بالجوار. ألقى ملك الحرب نظرة فاحصة ، ليجد أنه أيل أبيض نادر!
“أجل!” شوان يي سحب السكين من المغتال الأخير ، و دمائه تم رشها.
كان جميع الحراس بالخارج يتساءلون سرا ، ما الذي جعل جلالته سعيدا جدا؟
تراجع للخلف ، و سقط المغتال أرضا.
تقلص بؤبؤ عيني ملك الحرب ، حاول تجنبه. عندما رأى السهم يقترب منه ، ظهرت هيئة سوداء من العدم.
جلس ملك الحرب على صخرة كبيرة. ضغط يديه على الجرح ، و شحب وجهه من الألم ، “تعال و ضع الدواء على الجرح.”
شعر ملك الحرب بالإرتياح. لكن في اللحظة التالية إستشاط غضبا. شخص ما تجرأ على إغتياله ، سحقا!
دون إعطائه أدنى فترة راحة ، أمره ملك الحرب.
لقد أرادت معرفة الميزات الجديدة التي ستكون متاحة عندما يرتفع مستوى النظام.
بعد وضع الدواء على جروحه ، مد ملك الحرب يده فجأة إلى شوان يي ، “إخلع القناع و سلمه لي. إلبس ملابسي ، و لنعد.”
الأيل الأبيض هو علامة على التبشير بالسعادة. كيف يمكنه أن يدعه يهرب؟
*
الفصل السادس و العشرون:
إنفجرتْ ضحكة عالية من الخيمة الذهبية وسط المخيم.
“رنين ، تهانينا على حصد قيمة الكراهية من البطلة +399
كان جميع الحراس بالخارج يتساءلون سرا ، ما الذي جعل جلالته سعيدا جدا؟
تراجع للخلف ، و سقط المغتال أرضا.
هل ذلك مرتبط بأميرة الحرب؟
“رنين!” سيف قام بضرب السهم.
في الخيمة ، كانت لوه فو تلعب الشطرنج مع الإمبراطور. أكل الإثنان الوجبات الخفيفة التي أحضرتها – كعكة الكستناء اللذيذة و النعناع المنعش.
“إفعلها،” لم تتردد لوه فو.
بعد الترقية ، لم يعد لدى لوه فو الكثير من نقاط الكراهية. بعد إنفاقها على هذين الخيارين ، لم يتبق سوى بضع عشرات من النقاط.
نظر ملك الحرب بحدة و أضاق لجام الحصان.
مع ذلك ، إتضح أن هذين الخياران يستحقان الشراء. ألا ترون الإمبراطور يضحك؟
دون إعطائه أدنى فترة راحة ، أمره ملك الحرب.
إكتساب مودة الإمبراطور سيكون ذا فائدة كبيرة لها.
أحاطت به مجموعة من الرجال مكتسين بالأسود بقوة مشكلين حصارا.
الجو في الخيمة كان مبهجا ، و فجأة جاء أحدهم لتقديم تقرير، “جلالتك ، ملك الحرب قد واجه محاولة إغتيال ، و هو الآن مفقود!”
إبتسم الإمبراطور بهدوء و وقف قائلا، “محاولة إغتيال؟ ماذا عن الحراس؟ ما الذي يفعلونه! أسرع و أرسل أحدهم لإيجاده! إذا لم تتمكن من العثور عليه خلال ساعة ، فلا ترجع!”
ملك الحرب كان ملزما بأن يفوز بلقب الصيد اليوم. الإمبراطور أو ورثته وحدهم يمكنهم حمل السيف الذهبي. بمجرد أن يضع يده عليه ، ستزداد سمعته كثيرا!
مشى و يداه خلف ظهره. تذكر فجأة لوه فو و رأى وجهها الفارغ. لابد أنها قلقة بشأن ملك الحرب. قال لها، “الأميرة السابعة ، فلتعودي أولا ، لا تقلقي ، الأمير السابع سيكون على ما يرام.”
ملك الحرب قد هُزِم؛ شعر بالحرج.
إستدارت لوه فو و أومأت برأسها لأنها لم تستطع منع نفسها من الضحك بصوت عالٍ.
بعد الترقية ، لم يعد لدى لوه فو الكثير من نقاط الكراهية. بعد إنفاقها على هذين الخيارين ، لم يتبق سوى بضع عشرات من النقاط.
هاها بالطبع هي ليست بقلقة! كانت تنتظر فقط للمغادرة قبل الملك.
مع وضع هذا في الإعتبار ، المغتال لم يضعف؛ بدلا من ذلك ، كانت الهجمات تزداد سوءا.
حنتْ رأسها و غادرت.
نظر ملك الحرب بحدة و أضاق لجام الحصان.
في نظر الإمبراطور ، بدى ذلك على أنه فعل نابع من اليأس.
كما هو متوقع ، الشائعات كانت مبالغ فيها للغاية. كيف لملك حرب أن يكون ضعيفا جدا؟
في بعض الأحيان ، يمكن لمكملات الدماغ* تجميل الكثير من الأشياء.
كان جميع الحراس بالخارج يتساءلون سرا ، ما الذي جعل جلالته سعيدا جدا؟
<م.م: مكملات الدماغ ترمز إلى إكمال حبكة معينة برأسك. بعبارة أخرى تتخيل الأحداث المستقبلية برأسك سواءا عندما يتعلق الأمر بالحياة الواقعية أو بقصة (مانغا/رواية/و غيرهم). أي أن الإمبراطور يظن أن لوه فو تتخيل عودة ملك الحرب سالما بدافع اليأس لحد أنها تضحك.>
“أجل!” شوان يي سحب السكين من المغتال الأخير ، و دمائه تم رشها.
ترجمة: khalidos
لم تكن قلقة بشأن الحصول على نقاط الكراهية حتى تتمكن من تناول وجبات لذيذة. لقد أرادت فقط الترقية بسرعة.
هاها بالطبع هي ليست بقلقة! كانت تنتظر فقط للمغادرة قبل الملك.
