اجتياح منطقة شيطان بحر الجنوب
711 – اجتياح منطقة شيطان بحر الجنوب
…
…
…
711 – اجتياح منطقة شيطان بحر الجنوب … … …
عند سماع الكلمات المتعجرفة للين مينغ، طار سيد الفصيل الشرقي لمنطقة الشيطان في غضب عارم. “هل تريد تسوية الديون القديمة؟ هيه ، شقي ، تعتقد أنك تتحدث في النوم أو شيء من هذا؟ العملاق ليفياثان عالق بالفعل في أعماق البحار! بدون العملاق ليفياثان ، أتساءل إلى أي مدى سيبقى موقفك الصارخ. هاهاها ، حقا ، كان بإمكانك أن تسير على الطريق إلى الجنة لكنك اخترت
الدخول إلى أبواب الجحيم بدلا من ذلك! اليوم لن تغادر! ”
على مرأى الجميع ، قتل شيخ تدمير الحياة على الفور. تفاجأ جميع الشيوخ الآخرين في تدمير الحياة والحماة في الجوهر الدوار تمامًا.
كان صوت سيد الفصيل الشرقي في منطقة الشيطان مليئًا بالثقة واللمعان. ومع ذلك ، عندما تحدث ، وجد القوة وراء كلماته تتراجع. اكتشف أن المكان الذي أتى منه لين مينغ هو بالضبط المكان الذي كان فيه سيد الطائفة . نظرًا لأن التحذير قد بدا فجأة ، كان سيد الفصيل الشرقي في منطقة الشيطان في عجلة من أمره للحاق به ولم يكن لديه الوقت الكافي للتحقيق في من مات. الآن بعد أن فحص الجميع ، وجد أنه من بين الشيوخ السبعة ، لم يعد هناك الشماس الثالث.
في هذه اللحظة ، حدث مشهد غريب. كان اسطول الحراس الأربعة في منطقة شيطان بحر الجنوب على بعد 1000 قدم من لين مينغ ، واصبحوا حائرين وغير متأكدين مما يجب عليهم فعله وهم ينظرون إلى بعضهم البعض.
هل هو الذي قتله؟
كما استدار الشيوخ الآخرون حولهم وابتعدوا وكأن حياتهم تعتمد على ذلك. كان فنانين القتال في منطقة شيطان بحر الجنوب يركزون على أنفسهم في البداية بطبيعتهم. كان من المستحيل بالنسبة لهم أن يبادلوا حياتهم بمصير طائفتهم. بعد مواجهة مثل هذا الشاب الغامض والاسطوري الذي بدا وكأنه إله الموت يأتي لقتلهم ، اختاروا جميعًا الركض.
هل كان ذلك ممكناً؟
بعد أن غادر الحماة في الجوهر الدوار، أدرك هؤلاء الفنانون في شيان تيان أن الوضع قد تدهور ،فالتفتوا للهرب.
قفز قلب سيد الفصيل الشرقي من منطقة الشيطان في حلقه. قتل الشيخ الشماس الثالث بهدوء يعني أن لين مينغ كان لديه قوة تساوي على الأقل ذروة المرحلة الثانية من تدمير الحياة!
صدم الجميع واصبحوا غير قادر على الاستجابة. ولكن ، لم ينزعج لين مينغ على الإطلاق. أرجح رمحه ، وهز جثة جثة الشيخ الثاني فى تدمير الحياة. ثم ، بخطوة واحدة إلى الأمام ، وصل على الفور أمام الشيخ الثالث لتدمير الحياة ، ورفع رمحه .
إما ذلك أو كان هناك خبير كبير وراء لين مينغ يختبئ في الخفاء ، والذي كان لديه مثل هذه القوة. عند التفكير في هذا ، شعر سيد الفصيل الشرقي من منطقة الشيطان بضعف في القلب. لم يكن هو فقط ؛ فكر الشيوخ الخمسة الآخرون في ذلك. لم يكن لين مينغ أحمق. ما لم يكن لديه إيمان مطلق في نفسه ، لماذا سيأتي إلى منطقة شيطان بحر الجنوب؟
عند سماع الكلمات المتعجرفة للين مينغ، طار سيد الفصيل الشرقي لمنطقة الشيطان في غضب عارم. “هل تريد تسوية الديون القديمة؟ هيه ، شقي ، تعتقد أنك تتحدث في النوم أو شيء من هذا؟ العملاق ليفياثان عالق بالفعل في أعماق البحار! بدون العملاق ليفياثان ، أتساءل إلى أي مدى سيبقى موقفك الصارخ. هاهاها ، حقا ، كان بإمكانك أن تسير على الطريق إلى الجنة لكنك اخترت الدخول إلى أبواب الجحيم بدلا من ذلك! اليوم لن تغادر! ”
“اصطفوا في التشكيل !”
تتميز روح المعركة بخاصية كونها أبدية ودائمة إلى ما لا نهاية. بعد وفاة أحد الشيوخ في الهاوية الأبدية الشيطانية ، وبمرور عشرات أو مئات الآلاف من السنين ، كانت أجسادهم ستتعفن لفترة طويلة ، وتتكثف الطاقة داخلها إلى عظام شيطان الإله. لكن روح معركتهم ما زالت لم تدمر. بدلاً من ذلك ، كانت قادرة على الحفاظ على نفسها ، وأحيانًا تتحول إلى وعي أولي للغاية.
إذا شكل فنانون القتال مصفوفة قتل معًا ، فيمكنهم تعزيز قدرة هجماتهم المشتركة ، مما يزيد بشكل كبير من قوتهم القتالية الكلية. في قصر يين يانغ العميق ، تمكن هؤلاء الفنانون الثمانية في الجوهر الدوار المتوسط و المتاخر من تشكيل مصفوفة سمحت لهم بالتعامل مع المرحلة الأولى من تدمير الحياة لمدة 10 حركات على الأقل.
في هذه اللحظة ، حدث مشهد غريب. كان اسطول الحراس الأربعة في منطقة شيطان بحر الجنوب على بعد 1000 قدم من لين مينغ ، واصبحوا حائرين وغير متأكدين مما يجب عليهم فعله وهم ينظرون إلى بعضهم البعض.
تلك كانت فقط قوى جوهر دوار متوسط و متأخر . والآن ، أمام لين مينغ ، كان هناك ستة فنانين قتاليين في مجال تدمير الحياة.
أما بالنسبة للشيخ ذو الثوب الأصفر في المقدمة ، فيبدو أنه يعرف تقنية حركة خاصة للهروب. كان جسده كله ملفوفا بضباب أسود كثيف. عندما طار بعيدًا ، شكل الضباب خلفه ذيلًا مثل خط المذنب ، مما يجعله يبدو وكأنه ثعبان أسود كبير جدًا. من الواضح أن تقنية الحركة هذه لم تأت من منطقة شيطان بحر الجنوب. من المحتمل أنه تم الحصول عليها من بعض الآثار القديمة في مكان ما.
“في الحلم!”
اومضطت عيون لين مينغ بنية القتل الجليدية. انصهرت روح معركته مع مجال قوة اشورا، حيث صعدت إلى الخارج على الفور!
تألقت عيون لين مينغ بنية القتل الكثيفة. كيف يمكن أن يسمح لهؤلاء الناس أن يفعلوا كما يحلو لهم ويشكلون مصفوفة القتل حوله؟ هل اعتقدوا أنه كان أحمق؟
هل هو الذي قتله؟
داس على الرخ الذهبي يحطم الفراغ وخطى أمام شيخ المرحلة الأولى من تدمير الحياة ودفع رمحه الابيض إلى الأمام!
ما نوع هذه القوة !؟
“هاه؟”
ما نوع هذه القوة !؟
خاف الشيخ . كيف يمكن أن يكون لين مينغ بهذه السرعة؟ لقد ظهر أمامه ببساطة مثل الأشباح . حتى أنه لا يبدو أن هناك مسارًا للحركة ؛ لقد تجسد للتو أمامه !!
لم يستطيع شيخ تدمير الحياة أن يكلف نفسه عناء التفكير في مثل هذه الأشياء. رفع سيفه للدفاع ، ولكن في تلك اللحظة ، شعر وكأن سرعة لين مينغ قد تباطأت فجأة. مع تقدم رمحه إلى الأمام ، لم يكن في الواقع أسرع بكثير من الهجوم من فنان قتالي في مرحلة تحويل الجسم الطبيعي.
قفز قلب سيد الفصيل الشرقي من منطقة الشيطان في حلقه. قتل الشيخ الشماس الثالث بهدوء يعني أن لين مينغ كان لديه قوة تساوي على الأقل ذروة المرحلة الثانية من تدمير الحياة!
ومع ذلك ، على الرغم من أن رمح لين مينغ كان بطيئًا ، إلا أن حركات الشيخ كانت أبطأ. لم يكن لديه وقت للدفاع ضد هجمات لين مينغ!
عندما رأى سيد الفصيل الشرقي من منطقة الشيطان ، أصبح خائفا، وفقد كل شجاعة كانت لديه في السابق. سرعان ما أخرج سيفًا صغيرًا من اليشم الأخضر من خاتمه المكاني.
“لاااااااااا !!”
كانت روح المعركة قوة عالية المستوى للغاية. عادة ما يكون فقط قوة في البحر الالهي قادرة على امتلاكها. حتى سيد الفصيل الشرقي لم يكن لديه أي فكرة على الإطلاق عن هذه الطاقة. كلهم شعروا فقط أنه في اللحظة التي غطوا فيها بالضغط المرعب لحقل قوة أشورا ، انخفضت سرعتهم ، وأصبح التنفس صعبًا ، وحتى أن نبضات قلبهم بدت مكبوتة.
اتسعت عيون الشيخ في تدمير الحياة. كان بإمكانه فقط أن يشاهد عاجزًا عندما اخترق رمح لين مينغ من خلال حلقه ، و شعور بارد بالثلج ينتشر عبر عنقه. حدَّق الشيخ بعيناه التي تشبه سمكة ميتة ، ووجهه مليء بعدم الرغبة. لم يستطع أن يصدق أنه مات تحت أيدي شاب يبلغ من العمر 21 عامًا فقط ، ضد ضربة رمح واحدة لم يكن لديه قوة لمقاومتها.
على مرأى الجميع ، قتل شيخ تدمير الحياة على الفور. تفاجأ جميع الشيوخ الآخرين في تدمير الحياة والحماة في الجوهر الدوار تمامًا.
على مرأى الجميع ، قتل شيخ تدمير الحياة على الفور. تفاجأ جميع الشيوخ الآخرين في تدمير الحياة والحماة في الجوهر الدوار تمامًا.
تلك كانت فقط قوى جوهر دوار متوسط و متأخر . والآن ، أمام لين مينغ ، كان هناك ستة فنانين قتاليين في مجال تدمير الحياة.
ما نوع هذه القوة !؟
عند هذه النقطة ، لم يكن أي منهم غبيًا بما يكفي للاقتراب من لين مينغ ؛ كان هذا هو نفس الركض لموتهم. يالها من مزحة. إذا هرب سيد الفصيل ، فحتى جميعهم معًا لن يكونوا كافيين .
كيف يمكن أن يكون بهذه القوة!؟!؟
والثاني هو سيد الفصيل الشرقي لمنطقة الشيطان. كان لديه زوج غريب من أجنحة اليشم الخضراء تساعده ؛ سرعته كانت الأسرع بين الجميع. كان الأمر فقط أن بدايته كانت ابطأ منهم بقليل ، أما بالنسبة للفنانين القتاليين الاخرين، فقد كانوا على بعد أميال قليلة.
علاوة على ذلك ، كانت الطريقة التي انتقل بها لين مينغ غريبة للغاية. كان الأمر كما لو أنه ببساطة انتقل عبر الفضاء. على الرغم من أن ضربة الرمح لا تبدو سريعة جدًا ، فقد أصبحت سرعة الشيخ أبطأ ، كما لو كان غارق في الوحل. كان هذا الشيخ فقط قادرًا على التحديق في رمح لين مينغ و هو يقتله ، ولا يمكنه حتى رفع سيفه.
ترجمة mkiller تدقيق PEKA ….
لم يكن هؤلاء الفنانين القتاليين أغبياء بما يكفي للتفكير في أن الشيخ في تدمير الحياة قد أبطأ عمدا تحركاته لأنه كان مسحورا أو كان يلعب مع لين مينغ. حدث شيء غريب هنا ، وكأن قوة شيطانية كانت موجودة.
كان لين مينغ تنبعث منه طاقة غريبة بالكامل.
قفز قلب سيد الفصيل الشرقي من منطقة الشيطان في حلقه. قتل الشيخ الشماس الثالث بهدوء يعني أن لين مينغ كان لديه قوة تساوي على الأقل ذروة المرحلة الثانية من تدمير الحياة!
صدم الجميع واصبحوا غير قادر على الاستجابة. ولكن ، لم ينزعج لين مينغ على الإطلاق. أرجح رمحه ، وهز جثة جثة الشيخ الثاني فى تدمير الحياة. ثم ، بخطوة واحدة إلى الأمام ، وصل على الفور أمام الشيخ الثالث لتدمير الحياة ، ورفع رمحه .
صدم الجميع واصبحوا غير قادر على الاستجابة. ولكن ، لم ينزعج لين مينغ على الإطلاق. أرجح رمحه ، وهز جثة جثة الشيخ الثاني فى تدمير الحياة. ثم ، بخطوة واحدة إلى الأمام ، وصل على الفور أمام الشيخ الثالث لتدمير الحياة ، ورفع رمحه .
في تلك اللحظة ، شعر ذلك الشيخ في تدمير الحياة ببرودة تزحف على ظهره. كان الأمر وكأنه لم يكن يواجه شابًا يبلغ من العمر 21 عامًا ، ولكن بدلاً من ذلك تجسد إله الموت!
كان حقل القوة وجودًا غير ملموس وخاص ؛ كانت قادرة على التوسع بالقرب من سرعة الضوء. في لحظة ، تفوقت على كل فنان قتالي. بدعم من روح المعركة ، غلف مجال قوة أشورا المنطقة بأكملها.
“اركضوا !”
“لقد أمسكت بهم جميعا!”
كان التفاوت كبيرًا جدًا. لم يكن لدى شيخ تدمير الحياة أقل قدر من الشجاعة للمقاومة ، وبدلاً من ذلك تحول على الفور للهروب.
داخل مجال قوة أشورا ، كان لكل شيخ وحامي من منطقة شيطان بحر الجنوب على الفور جزء من روح المعركة مرتبطا بأجسادهم!
كما استدار الشيوخ الآخرون حولهم وابتعدوا وكأن حياتهم تعتمد على ذلك. كان فنانين القتال في منطقة شيطان بحر الجنوب يركزون على أنفسهم في البداية بطبيعتهم. كان من المستحيل بالنسبة لهم أن يبادلوا حياتهم بمصير طائفتهم. بعد مواجهة مثل هذا الشاب الغامض والاسطوري الذي بدا وكأنه إله الموت يأتي لقتلهم ، اختاروا جميعًا الركض.
عند هذه النقطة ، لم يكن أي منهم غبيًا بما يكفي للاقتراب من لين مينغ ؛ كان هذا هو نفس الركض لموتهم. يالها من مزحة. إذا هرب سيد الفصيل ، فحتى جميعهم معًا لن يكونوا كافيين .
تناثر الشيوخ الأربعة في المرحلة الأولى من تدمير الحياة على الفور. أما بالنسبة للحماة في الجوهر الدوار العشرون ، فقد تحولوا جميعًا وركضوا بعد رؤية هذا المشهد يحدث. لم يبق سوى سيد الفصيل
الشرقي من منطقة الشيطان ؛ هذا لأنه كان لديه قدر من الثقة في قوته. كان يشك في قوة لين مينغ ، لذلك تردد في لحظة.
“اللعنة على كل شيء. كأنني رأيت شبحًا أو شيء من هذا القبيل. لم أعتقد أن الصبي البالغ من العمر 20 عاما يمكن أن يكون قويا للغاية. لحسن الحظ ، قدرة هذا الرجل العجوز على الهرب جيدة جدًا ، وإلا ربما كنت سأموت هنا!
ولكن في لحظة التردد ، كان لين مينغ قد وصل بالفعل إلى الشيخ في المرحلة الأولى من تدمير الحياة الذي استهدفه. ودفع الرمح في يده ، واخترق من خلال ظهر الشيخ دون ترك أي فرصة للمقاومة.
قرر لين مينغ التخلي عن سيد الفصيل الشرقي لمنطقة الشيطان في المرحلة الثانية لتدمير الحياة . كان هدفه الأول هو الشيخ ذو الثوب الأصفر على بعد عشرة أميال.
عندما رأى سيد الفصيل الشرقي من منطقة الشيطان ، أصبح خائفا، وفقد كل شجاعة كانت لديه في السابق. سرعان ما أخرج سيفًا صغيرًا من اليشم الأخضر من خاتمه المكاني.
“هاه؟”
عندما ظهر هذا السيف الصغير ، امتد بالفعل في الهواء ، وكون زوجًا ضخمًا من الأجنحة التوأم التي ربطت نفسها بجسم سيد الفصيل الشرقي من منطقة الشيطان. بدعم من أجنحة اليشم الاخضر ، استدار وهرب دون مزيد من الكلام !
عند سماع الكلمات المتعجرفة للين مينغ، طار سيد الفصيل الشرقي لمنطقة الشيطان في غضب عارم. “هل تريد تسوية الديون القديمة؟ هيه ، شقي ، تعتقد أنك تتحدث في النوم أو شيء من هذا؟ العملاق ليفياثان عالق بالفعل في أعماق البحار! بدون العملاق ليفياثان ، أتساءل إلى أي مدى سيبقى موقفك الصارخ. هاهاها ، حقا ، كان بإمكانك أن تسير على الطريق إلى الجنة لكنك اخترت الدخول إلى أبواب الجحيم بدلا من ذلك! اليوم لن تغادر! ”
حتى أولئك الحماه في الجوهر الدوار الـ 30 انتشروا في اتجاهات منفصلة ، ولا أحد منهم اقترب من أي شخص آخر ، خوفًا من أنهم بجمع الكثير ، سيخلقون مسارًا يمكن أن يتبعه إله الموت.
قفز قلب سيد الفصيل الشرقي من منطقة الشيطان في حلقه. قتل الشيخ الشماس الثالث بهدوء يعني أن لين مينغ كان لديه قوة تساوي على الأقل ذروة المرحلة الثانية من تدمير الحياة!
بعد أن غادر الحماة في الجوهر الدوار، أدرك هؤلاء الفنانون في شيان تيان أن الوضع قد تدهور ،فالتفتوا للهرب.
“في الحلم!”
أما بالنسبة للحراس الآخرين ، فقد اجتمعوا جميعًا هنا بعزم وغضب في أعينهم ، لكنهم الآن صُعقوا تمامًا. لم يفكروا أبدًا أنه بعد أن اجتمع الشيوخ معًا وحاصروا القاتل ، فإن هذا القاتل سيضربهم بالفعل على الأرض ويقتلهم ويجعلهم يهربون جميعًا!
قرر لين مينغ التخلي عن سيد الفصيل الشرقي لمنطقة الشيطان في المرحلة الثانية لتدمير الحياة . كان هدفه الأول هو الشيخ ذو الثوب الأصفر على بعد عشرة أميال.
عند هذه النقطة ، لم يكن أي منهم غبيًا بما يكفي للاقتراب من لين مينغ ؛ كان هذا هو نفس الركض لموتهم. يالها من مزحة. إذا هرب سيد الفصيل ، فحتى جميعهم معًا لن يكونوا كافيين .
عندما ظهر هذا السيف الصغير ، امتد بالفعل في الهواء ، وكون زوجًا ضخمًا من الأجنحة التوأم التي ربطت نفسها بجسم سيد الفصيل الشرقي من منطقة الشيطان. بدعم من أجنحة اليشم الاخضر ، استدار وهرب دون مزيد من الكلام !
في هذه اللحظة ، حدث مشهد غريب. كان اسطول الحراس الأربعة في منطقة شيطان بحر الجنوب على بعد 1000 قدم من لين مينغ ، واصبحوا حائرين وغير متأكدين مما يجب عليهم فعله وهم ينظرون إلى بعضهم البعض.
ومع ذلك ، على الرغم من أن رمح لين مينغ كان بطيئًا ، إلا أن حركات الشيخ كانت أبطأ. لم يكن لديه وقت للدفاع ضد هجمات لين مينغ!
نظر لين مينغ بلا مبالاة إلى جميع فناني القتال الذين كانوا يطيرون بعيدًا ، يحاولون الفرار. لقد غطاهم تصوره على الفور مثل المد المتصاعد ، بما في ذلك حتى الشيوخ وحماه الجوهر الدوارا!
كان صوت سيد الفصيل الشرقي في منطقة الشيطان مليئًا بالثقة واللمعان. ومع ذلك ، عندما تحدث ، وجد القوة وراء كلماته تتراجع. اكتشف أن المكان الذي أتى منه لين مينغ هو بالضبط المكان الذي كان فيه سيد الطائفة . نظرًا لأن التحذير قد بدا فجأة ، كان سيد الفصيل الشرقي في منطقة الشيطان في عجلة من أمره للحاق به ولم يكن لديه الوقت الكافي للتحقيق في من مات. الآن بعد أن فحص الجميع ، وجد أنه من بين الشيوخ السبعة ، لم يعد هناك الشماس الثالث.
ببساطة كان هناك الكثير منهم. إذا هربوا جميعًا في اتجاهات منفصلة ، فعندئذٍ وفقًا للفطرة السليمة ، فإن حتى قوة المرحلة الرابعة أو الخامسة من تدمير الحياة ستجد أنه من المستحيل قتلهم جميعًا. بعد كل شيء ، كان تصور الفنان القتالي محدودًا. إذا طاروا مسافة كافية وغاصوا في البحر ، ووجدوا جزيرة مهجورة للاختباء فيها ، فسيكون من الصعب مطاردتهم.
بعد اختيار هدفه سخر لين مينغ. داس قدميه على الرخ الذهبي يحطم الفراغ ، وتقلصت المساحة تحته فجأة. كان طيرانه مشابه للتحرك عن بعد. من بعيد ، بدا وكأن شخصية لين مينغ اختفت فجأة في الفضاء ، وظهرت فجأة على بعد عدة أميال. كانت طريقة الطيران هذه سريعة للغاية لدرجة أنها جعلت فروة رأس المرء تقف من الخوف.
اومضطت عيون لين مينغ بنية القتل الجليدية. انصهرت روح معركته مع مجال قوة اشورا، حيث صعدت إلى الخارج على الفور!
دفعوا قوتهم إلى ما بعد حدودهم للهروب ، استطاعوا الاسترخاء فقط عندما هربوا من نطاق مجال القوة.
كان حقل القوة وجودًا غير ملموس وخاص ؛ كانت قادرة على التوسع بالقرب من سرعة الضوء. في لحظة ، تفوقت على كل فنان قتالي. بدعم من روح المعركة ، غلف مجال قوة أشورا المنطقة بأكملها.
عندما ظهر هذا السيف الصغير ، امتد بالفعل في الهواء ، وكون زوجًا ضخمًا من الأجنحة التوأم التي ربطت نفسها بجسم سيد الفصيل الشرقي من منطقة الشيطان. بدعم من أجنحة اليشم الاخضر ، استدار وهرب دون مزيد من الكلام !
في المنطقة المحظورة التي يبلغ طولها 1000 ميل من هاوية الشيطان الأبدية ، كان لين مينغ محاصرًا في متاهة من المكان والزمان ، وغير قادر على إيجاد مخرج له. وبينما كان يحاول معرفة ما حدث، ترك علامات مصفوفة الرمز وتم ازالتها من قبل قوة غريبة وباطنية. فقط بعد تركه علامة خاصة ممزوجة بروح معركته ، تمكن لين مينغ من اكتشاف ما كان يحدث في هذه المتاهة الزمانية ،
مما دفع مجموعته إلى الخروج من المنطقة المحظورة التي تبلغ 1000 ميل.
في هذه اللحظة ، حدث مشهد غريب. كان اسطول الحراس الأربعة في منطقة شيطان بحر الجنوب على بعد 1000 قدم من لين مينغ ، واصبحوا حائرين وغير متأكدين مما يجب عليهم فعله وهم ينظرون إلى بعضهم البعض.
تتميز روح المعركة بخاصية كونها أبدية ودائمة إلى ما لا نهاية. بعد وفاة أحد الشيوخ في الهاوية الأبدية الشيطانية ، وبمرور عشرات أو مئات الآلاف من السنين ، كانت أجسادهم ستتعفن لفترة طويلة ، وتتكثف الطاقة داخلها إلى عظام شيطان الإله. لكن روح معركتهم ما زالت لم تدمر. بدلاً من ذلك ، كانت قادرة على الحفاظ على نفسها ، وأحيانًا تتحول إلى وعي أولي للغاية.
داس على الرخ الذهبي يحطم الفراغ وخطى أمام شيخ المرحلة الأولى من تدمير الحياة ودفع رمحه الابيض إلى الأمام!
وبالتالي ، كان وضع علامة بروح المعركة هو أفضل طريقة!
“في الحلم!”
داخل مجال قوة أشورا ، كان لكل شيخ وحامي من منطقة شيطان بحر الجنوب على الفور جزء من روح المعركة مرتبطا بأجسادهم!
ما نوع هذه القوة !؟
كانت روح المعركة قوة عالية المستوى للغاية. عادة ما يكون فقط قوة في البحر الالهي قادرة على امتلاكها. حتى سيد الفصيل الشرقي لم يكن لديه أي فكرة على الإطلاق عن هذه الطاقة. كلهم شعروا فقط أنه في اللحظة التي غطوا فيها بالضغط المرعب لحقل قوة أشورا ، انخفضت سرعتهم ، وأصبح التنفس صعبًا ، وحتى أن نبضات قلبهم بدت مكبوتة.
تناثر الشيوخ الأربعة في المرحلة الأولى من تدمير الحياة على الفور. أما بالنسبة للحماة في الجوهر الدوار العشرون ، فقد تحولوا جميعًا وركضوا بعد رؤية هذا المشهد يحدث. لم يبق سوى سيد الفصيل الشرقي من منطقة الشيطان ؛ هذا لأنه كان لديه قدر من الثقة في قوته. كان يشك في قوة لين مينغ ، لذلك تردد في لحظة.
دفعوا قوتهم إلى ما بعد حدودهم للهروب ، استطاعوا الاسترخاء فقط عندما هربوا من نطاق مجال القوة.
لم يكن هؤلاء الفنانين القتاليين أغبياء بما يكفي للتفكير في أن الشيخ في تدمير الحياة قد أبطأ عمدا تحركاته لأنه كان مسحورا أو كان يلعب مع لين مينغ. حدث شيء غريب هنا ، وكأن قوة شيطانية كانت موجودة. كان لين مينغ تنبعث منه طاقة غريبة بالكامل.
لم يعلم أي منهم أنه في تلك اللحظة ، كان لين مينغ قد ميز بالفعل كل واحد منهم بروح معركته. ولكن ، حتى لو أدركوا ذلك ، فسيظل هذا عديم الفائدة. لم يكن لديهم معرفة عن روح المعركة ، ولم يكن لديهم أيضًا طريقة لمحوها!
في تلك اللحظة ، شعر ذلك الشيخ في تدمير الحياة ببرودة تزحف على ظهره. كان الأمر وكأنه لم يكن يواجه شابًا يبلغ من العمر 21 عامًا ، ولكن بدلاً من ذلك تجسد إله الموت!
“لقد أمسكت بهم جميعا!”
كما استدار الشيوخ الآخرون حولهم وابتعدوا وكأن حياتهم تعتمد على ذلك. كان فنانين القتال في منطقة شيطان بحر الجنوب يركزون على أنفسهم في البداية بطبيعتهم. كان من المستحيل بالنسبة لهم أن يبادلوا حياتهم بمصير طائفتهم. بعد مواجهة مثل هذا الشاب الغامض والاسطوري الذي بدا وكأنه إله الموت يأتي لقتلهم ، اختاروا جميعًا الركض.
لمعت عيون لين مينغ بضوء مدمر. كان أبعد فنان قتالي يهرب الآن هو الشيخ في المرحلة الأولى من تدمير الحياة . كان أول من ركض وكان سريعًا أيضًا. لقد وصل بالفعل إلى حوالي عشرة أميال.
حتى أولئك الحماه في الجوهر الدوار الـ 30 انتشروا في اتجاهات منفصلة ، ولا أحد منهم اقترب من أي شخص آخر ، خوفًا من أنهم بجمع الكثير ، سيخلقون مسارًا يمكن أن يتبعه إله الموت.
والثاني هو سيد الفصيل الشرقي لمنطقة الشيطان. كان لديه زوج غريب من أجنحة اليشم الخضراء تساعده ؛ سرعته كانت الأسرع بين الجميع. كان الأمر فقط أن بدايته كانت ابطأ منهم بقليل ، أما بالنسبة للفنانين القتاليين الاخرين، فقد كانوا على بعد أميال قليلة.
كما استدار الشيوخ الآخرون حولهم وابتعدوا وكأن حياتهم تعتمد على ذلك. كان فنانين القتال في منطقة شيطان بحر الجنوب يركزون على أنفسهم في البداية بطبيعتهم. كان من المستحيل بالنسبة لهم أن يبادلوا حياتهم بمصير طائفتهم. بعد مواجهة مثل هذا الشاب الغامض والاسطوري الذي بدا وكأنه إله الموت يأتي لقتلهم ، اختاروا جميعًا الركض.
قرر لين مينغ التخلي عن سيد الفصيل الشرقي لمنطقة الشيطان في المرحلة الثانية لتدمير الحياة . كان هدفه الأول هو الشيخ ذو الثوب الأصفر على بعد عشرة أميال.
علاوة على ذلك ، كانت الطريقة التي انتقل بها لين مينغ غريبة للغاية. كان الأمر كما لو أنه ببساطة انتقل عبر الفضاء. على الرغم من أن ضربة الرمح لا تبدو سريعة جدًا ، فقد أصبحت سرعة الشيخ أبطأ ، كما لو كان غارق في الوحل. كان هذا الشيخ فقط قادرًا على التحديق في رمح لين مينغ و هو يقتله ، ولا يمكنه حتى رفع سيفه.
إذا أراد قتل سيد الفصيل الشرقي ، فقد يستغرق الأمر أكثر من بضع خطوات. إذا كان لديه أيضًا نوع من التحركات الرئيسية التي كانت قادرة على إنقاذ حياته ، فإن ذلك سيطيل المعركة لبعض الوقت . بعد ذلك ، سيكون من الصعب جدًا ملاحقة فنانو القتال الآخرين ، حتى لو كان لديهم علامة روح المعركة عليهم.
بعد اختيار هدفه سخر لين مينغ. داس قدميه على الرخ الذهبي يحطم الفراغ ، وتقلصت المساحة تحته فجأة. كان طيرانه مشابه للتحرك عن بعد. من بعيد ، بدا وكأن شخصية لين مينغ اختفت فجأة في الفضاء ، وظهرت فجأة على بعد عدة أميال. كانت طريقة الطيران هذه سريعة للغاية لدرجة أنها جعلت فروة رأس المرء تقف من الخوف.
بعد اختيار هدفه سخر لين مينغ. داس قدميه على الرخ الذهبي يحطم الفراغ ، وتقلصت المساحة تحته فجأة. كان طيرانه مشابه للتحرك عن بعد. من بعيد ، بدا وكأن شخصية لين مينغ اختفت فجأة في الفضاء ، وظهرت فجأة على بعد عدة أميال. كانت طريقة الطيران هذه سريعة للغاية لدرجة أنها جعلت فروة رأس المرء تقف من الخوف.
تألقت عيون لين مينغ بنية القتل الكثيفة. كيف يمكن أن يسمح لهؤلاء الناس أن يفعلوا كما يحلو لهم ويشكلون مصفوفة القتل حوله؟ هل اعتقدوا أنه كان أحمق؟
أما بالنسبة للشيخ ذو الثوب الأصفر في المقدمة ، فيبدو أنه يعرف تقنية حركة خاصة للهروب. كان جسده كله ملفوفا بضباب أسود كثيف. عندما طار بعيدًا ، شكل الضباب خلفه ذيلًا مثل خط المذنب ، مما يجعله يبدو وكأنه ثعبان أسود كبير جدًا. من الواضح أن تقنية الحركة هذه لم تأت من منطقة شيطان بحر الجنوب. من المحتمل أنه تم الحصول عليها من بعض الآثار القديمة في مكان ما.
ومع ذلك ، على الرغم من أن رمح لين مينغ كان بطيئًا ، إلا أن حركات الشيخ كانت أبطأ. لم يكن لديه وقت للدفاع ضد هجمات لين مينغ!
“اللعنة على كل شيء. كأنني رأيت شبحًا أو شيء من هذا القبيل. لم أعتقد أن الصبي البالغ من العمر 20 عاما يمكن أن يكون قويا للغاية. لحسن الحظ ، قدرة هذا الرجل العجوز على الهرب جيدة جدًا ، وإلا ربما كنت سأموت هنا!
لم يعلم أي منهم أنه في تلك اللحظة ، كان لين مينغ قد ميز بالفعل كل واحد منهم بروح معركته. ولكن ، حتى لو أدركوا ذلك ، فسيظل هذا عديم الفائدة. لم يكن لديهم معرفة عن روح المعركة ، ولم يكن لديهم أيضًا طريقة لمحوها!
ترجمة mkiller
تدقيق PEKA
….
“لقد أمسكت بهم جميعا!”
“اركضوا !”
