سيف الفضه ومصدر البرق
819 – سيف الفضّة الأبيض و مصدر البرق
“مرحبًا ، لا تنظر إلي ، أنا فقط أخمن. أين سأحظى بفرصة لرؤية شيء كهذا؟ لقد سمعت فقط عن بعض الأوصاف. داخل عالم الآلهة ، فقط الطوائف الكبيرة لديها شيء من هذا القبيل. ليس لدي أي فكرة حقًا عن سبب نموهم في سيادة الرعد في بحر المعجزات “. كان ديمونشين في حيرة. كان بحر المعجزات عالمًا صوفيًا لا ينبغي أن يكون موجودًا في قارة إنسكاب السماء.
…
“لين مينغ ، تلك تبدو وكأنها أشجار إلهية مغناطيسية!”
…
يمكن أن يحترق جسم الإنسان بقوة الرعد ، لكن السيف لا يستطيع ذلك. ومع ذلك ، إذا اكتسب السيف الذكاء ، فسيتعين عليه إما أن يكون لديه روح السيف أو روح معركة مرتبطةٍ به. لكن هذه الأشياء يمكن أن تمحى بواسطة مصدر الرعد!
…
“عندما أصل إلى البحر الإلهي ، سوف آتي وأرى ما إذا كانت لدي فرصة. إذا لم يكن البحر الإلهي كافيًا ، فسأنتظر حتى يرتفع تدريبي أكثر بعد الصعود إلى عالم الآلهة ثم أعود للتحقيق مرة أخرى! ”
لم يجرؤ لين مينغ على الدخول في نطاق 100 ميل من سيادة الرعد. لم يطلق سوى خصلة من تصوره للتحقيق في المنطقة. اكتشف أن حقل القوة المغلق في نطاق 100 ميل كان ملتويًا بالفعل إلى درجة التمزق ، مع وجود شقوق فضائية كبيرة وصغيرة غير مرئية تغمر المنطقة بأكملها. إذا كان هناك فنان قتالي عام في تدمير الحياة يأتي إلى هنا ، فعندئذٍ بغض النظر عن تلك الكرات الرعدية المرعبة ، مجرد تلك الشقوق الفضائية ستثبت أنها قاتلة.
عندما اقترب لين مينغ من الكهف ، شعر بجو شاسع ونبيل ينفجر من الداخل ، كما لو كان هناك إمبراطورٌ لا مثيل له.
تعامل لين مينغ بعناية مع إدراكه لتجاوز كل كرة رعدية ، ومنحهم جميعًا مسافه واسعه . إذا كانت خصلة إدراكه ستلامسهم عن طريق الخطأ ، فسيتم حرقها إلى لا شيء على الإطلاق.
لم يطارد سيف الفضّة الأبيض الأسد الأرجواني ولن يطارده لين مينغ بطبيعة الحال. على الرغم من أنه كان يرغب في إخضاع مصدر الرعد هذا لاستخدامه الخاص ، إلا أنه كان يعلم أنه بقوته الحالية كان من المستحيل التعامل مع أضعف مصادر الرعد.
مع تعمق تصوره ، حدث أمر مروع. اكتشف أن على ارتفاع 100 ميل في سماء سيادة الرعد ، كانت هناك بالفعل جزر تطفو في الهواء. كانت هذه الجزر بعرض عدة أميال فقط لكنها بدت وكأنها جنة خالدة تم سحبها من القصص الخيالية.
هز لين مينغ رأسه. كانت الإلهة نائمة في أعماق هاوية الشيطان الأبدية ؛ تم دفنها على بعد مليارات الأميال من هنا. ليس ذلك فحسب ، بل تم دفنها مع سلاحها الرمحٌ الطويل. ومن المؤسف أن الرمح قد تعرض للتلف والكسر حتى أنه فقد كل طاقته.
كانت هناك جزر عائمة فوق سيادة الرعد؟ كيف كانوا يبقون في الهواء؟
“هكذا اذا !”
كان لين مينغ مذهولا. لقد تجاوز عمل القوانين هنا نطاق فهمه.
“هذا …”
ثم ، عندما استخدم تصوره للتحقيق في الجزر ، اكتشف شيئًا آخر ينذر بالخطر. على قمة هذه الجزر كان هناك … أشجار!
“لين مينغ !!! هذا هو مصدر الرعد !! ” انفجر صوت ديمونشين، وامتلأت نبرته بالذعر والخوف.
كانت هذه الأشجار الإلهية نادرة. كان من الصعب العثور حتى على شجرة واحدة على جزيرة عائمة. لكنهم كانوا موجودين بأمان داخل كرات الرعد العائمة ، حتى أنهم امتصوا قوة كرات الرعد.
كان لين مينغ مذهولاً. هل كان هذا الأسد الأرجواني خائفا من بذرة الإله المهرطق؟
كانت هناك أشجار روحية تنمو مسافه 100 ميل في سيادة الرعد!
شعر لين مينغ بإهتزاز قلبه في فزع. على بعد ألف قدم ، كان يرى أسدًا أرجوانيًا صغيرًا بطول عدة أقدام فقط. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بقوة صافية من الرعد تنضح من جسده. علاوة على ذلك ، إلى جانب قوة الرعد ، لم تكن هناك علامات على أي طاقة أخرى. كانت هذه علامة واضحة على أرواح الرعد فقط .
بلع لين مينغ لعابه . لقد قام مرة واحدة بجمع خيزران روح الكهرباء البنفسجي من جبل تحطم الرعد ، ولكن عند مقارنته بأشجار الروح هذه ، لا يمكن حتى وصف الفرق بالغيوم والطين!
على رأس مقبض السيف تم نقش تصميم قديم وغامض ، كما لو كان طوطم طائر. وكان هذا الطوطم الغامض مطابقًا تمامًا لقلادة يشم الإلهة من هاوية الشيطان الأبدية وكذلك الفتاة الصغيرة من عشيرة الإله المنبوذ!
فقط منذ كم سنة كانت هذه الأشجار الروحية موجودة؟ إذا قطع أحد هذه العناصر وعاد ، فما هي رتبة المادة السماوية التى ستنتج ؟
كانت هذه العبارة القصيرة من بضع عشرات من الكلمات ، مليئة بإرادة لا هوادة فيها.
“لين مينغ ، تلك تبدو وكأنها أشجار إلهية مغناطيسية!”
مع تعمق تصوره ، حدث أمر مروع. اكتشف أن على ارتفاع 100 ميل في سماء سيادة الرعد ، كانت هناك بالفعل جزر تطفو في الهواء. كانت هذه الجزر بعرض عدة أميال فقط لكنها بدت وكأنها جنة خالدة تم سحبها من القصص الخيالية.
“مم؟”
كان لين مينغ متفاجئًا للغاية. أي شيء يمكنه البقاء على قيد الحياة في منطقة 90 ميلًا من سيادة الرعد يجب أن يكون وجودًا مرعبًا للغاية. السبب الوحيد الذي جعله قادرًا على الوقوف هنا هو أنه اعتمد على بذرة الإله المهرطق. إذا كان هذا الطرف الآخر سيقف هنا بحكم قوته وحدها ، فمن المحتمل جدًا أنه كان في مستوى البحر الإلهي!
“مرحبًا ، لا تنظر إلي ، أنا فقط أخمن. أين سأحظى بفرصة لرؤية شيء كهذا؟ لقد سمعت فقط عن بعض الأوصاف. داخل عالم الآلهة ، فقط الطوائف الكبيرة لديها شيء من هذا القبيل. ليس لدي أي فكرة حقًا عن سبب نموهم في سيادة الرعد في بحر المعجزات “. كان ديمونشين في حيرة. كان بحر المعجزات عالمًا صوفيًا لا ينبغي أن يكون موجودًا في قارة إنسكاب السماء.
كان لين مينغ مذهولا. لقد تجاوز عمل القوانين هنا نطاق فهمه.
قمع لين مينغ أفكاره من التسرع ومحاولة قطع بعض الأشجار. ناهيك عن تلك الكرات الرعدية العائمة ، ولكن حتى هذه الأشجار الإلهية المغناطيسية نفسها كانت خطيرة بشكل غريب. لقد احتوو على قوة رعد مرعبة لا حدود لها بداخلهم. إذا كان تدريبه ضعيف ، فقد كان يخشى أنه بمجرد الاقتراب من هذه الأشجار ، سوف يتبخر إلى رماد بمجرد بضعة أشعة من ضوء الرعد المغناطيسي الذي يطلقونه عرضًا. علاوة على ذلك ، حتى لو كانت هذه الأشجار الإلهية المغناطيسية التي كانت نادرة في عالم الآلهة تكمن هناك بشكل جيد وتتركه يقطعها ، فقد لا يزال غير قادر على قطعها.
على رأس مقبض السيف تم نقش تصميم قديم وغامض ، كما لو كان طوطم طائر. وكان هذا الطوطم الغامض مطابقًا تمامًا لقلادة يشم الإلهة من هاوية الشيطان الأبدية وكذلك الفتاة الصغيرة من عشيرة الإله المنبوذ!
“عندما أصل إلى البحر الإلهي ، سوف آتي وأرى ما إذا كانت لدي فرصة. إذا لم يكن البحر الإلهي كافيًا ، فسأنتظر حتى يرتفع تدريبي أكثر بعد الصعود إلى عالم الآلهة ثم أعود للتحقيق مرة أخرى! ”
“لين مينغ ، تلك تبدو وكأنها أشجار إلهية مغناطيسية!”
على أي حال ، لن تختفي هذه المملكة الغامضة. اعتقد لين مينغ أن الشيوخ الأعلى في البحر الإلهي في قارة انسكاب السماء لن يظهروا هنا أبدًا. بغض النظر عن تلك الجزر الروحية التي تحتوي على قدر كبير من الطاقة ، قد لا يكون هناك أي شخص قادر على الوقوف في أي مكان قريب مثله الآن.
بعد أن استمرت هذه المواجهة لمدة نصف عود بخور من الزمن ، اهتز الأسد الأرجواني أخيرًا أولاً وبدأ في الانسحاب. التفت إلى لين مينغ وحدق فيه بعمق قبل أن يطير بعيدًا. كانت فكرة سيئة مواجهة عدوين في وقت واحد ، وكان لدى لين مينغ أيضًا طاقة غريبة حول جسده يخشاها الأسد الأرجواني.
عندما غاب لين مينغ في التفكير ، سمع فجأة صرخة عالية كما لو كان حيوان بري يزأر.
“مرحبًا ، لا تنظر إلي ، أنا فقط أخمن. أين سأحظى بفرصة لرؤية شيء كهذا؟ لقد سمعت فقط عن بعض الأوصاف. داخل عالم الآلهة ، فقط الطوائف الكبيرة لديها شيء من هذا القبيل. ليس لدي أي فكرة حقًا عن سبب نموهم في سيادة الرعد في بحر المعجزات “. كان ديمونشين في حيرة. كان بحر المعجزات عالمًا صوفيًا لا ينبغي أن يكون موجودًا في قارة إنسكاب السماء.
“مم؟ هل هذا كائن حي؟ ”
عندما غاب لين مينغ في التفكير ، سمع فجأة صرخة عالية كما لو كان حيوان بري يزأر.
كان لين مينغ متفاجئًا للغاية. أي شيء يمكنه البقاء على قيد الحياة في منطقة 90 ميلًا من سيادة الرعد يجب أن يكون وجودًا مرعبًا للغاية. السبب الوحيد الذي جعله قادرًا على الوقوف هنا هو أنه اعتمد على بذرة الإله المهرطق. إذا كان هذا الطرف الآخر سيقف هنا بحكم قوته وحدها ، فمن المحتمل جدًا أنه كان في مستوى البحر الإلهي!
على رأس مقبض السيف تم نقش تصميم قديم وغامض ، كما لو كان طوطم طائر. وكان هذا الطوطم الغامض مطابقًا تمامًا لقلادة يشم الإلهة من هاوية الشيطان الأبدية وكذلك الفتاة الصغيرة من عشيرة الإله المنبوذ!
صدم لين مينغ. لقد تتبع خاتمه المكاني وكبح كل الطاقة داخل جسده ، وحافظ على يقظة كاملة لمحيطه!
“مم؟”
“هذا ليس صحيحًا ، هذا ليس كائنًا حيًا … هذا … روح الرعد؟”
خطى لين مينغ على الرخ الذهبي يحطم الفراغ ، ولم يجرؤ على التراجع خطوة واحدة. لحسن الحظ ، كان قد أكمل للتو تقوية جسده بالبرق. خلاف ذلك ، إذا حاول الطيران بهذه السرعة في 90 ميل من سيادة الرعد وواجه أي جزء من البرق ، فسوف يتبخر على الفور دون أن يتبقى منه رماد.
شعر لين مينغ بإهتزاز قلبه في فزع. على بعد ألف قدم ، كان يرى أسدًا أرجوانيًا صغيرًا بطول عدة أقدام فقط. من الواضح أنه يمكن أن يشعر بقوة صافية من الرعد تنضح من جسده. علاوة على ذلك ، إلى جانب قوة الرعد ، لم تكن هناك علامات على أي طاقة أخرى. كانت هذه علامة واضحة على أرواح الرعد فقط .
بينما كان لين مينغ يحلم بكل هذه الأفكار ، اجتاح إدراكه قبضة هذا السيف الإلهي. ثم صدم!
لكن بالنظر إلى مظهر هذا الأسد الصغير ، بدا أنه حقيقي بشكل لا يضاهى. كان كل شعرة وخط واضحًا وصلبًا ، كما لو أنه لا يوجد أي تمييز على الإطلاق عن الأسد العادي. كيف كان هناك مثل روح الرعد هذه ؟ كان من الواضح أنه أسد حي.
على رأس مقبض السيف تم نقش تصميم قديم وغامض ، كما لو كان طوطم طائر. وكان هذا الطوطم الغامض مطابقًا تمامًا لقلادة يشم الإلهة من هاوية الشيطان الأبدية وكذلك الفتاة الصغيرة من عشيرة الإله المنبوذ!
“هذا …”
خطى لين مينغ على الرخ الذهبي يحطم الفراغ ، ولم يجرؤ على التراجع خطوة واحدة. لحسن الحظ ، كان قد أكمل للتو تقوية جسده بالبرق. خلاف ذلك ، إذا حاول الطيران بهذه السرعة في 90 ميل من سيادة الرعد وواجه أي جزء من البرق ، فسوف يتبخر على الفور دون أن يتبقى منه رماد.
“لين مينغ !!! هذا هو مصدر الرعد !! ” انفجر صوت ديمونشين، وامتلأت نبرته بالذعر والخوف.
كان لين مينغ مذهولا. لقد تجاوز عمل القوانين هنا نطاق فهمه.
“هكذا اذا !”
وهكذا ، تم ترك لين مينغ و سيف الفضّة الأبيض معًا ، في مواجهة بعضهما البعض من بعيد. تردد لين مينغ للحظة قبل أن يقترب بحذر من سيف الفضّة الأبيض . بدأ هذا السيف يبعث عواءً شديد ، يفيض بنية القتل لأنه أرسل تحذيرات واضحة تجاه لين مينغ.
تقلصت عيون لين مينغ. فوق جوهر اللهب كان عنصر اللهب ، وفوق روح الرعد كان مصدر الرعد.
“لين مينغ ، تلك تبدو وكأنها أشجار إلهية مغناطيسية!”
مصدر الرعد – أصل الرعد. حتى أسوأ مصدر الرعد كان مرعبًا على الأقل ب 10 مرات أكثر من أي روح رعد موجودة!
قمع لين مينغ أفكاره من التسرع ومحاولة قطع بعض الأشجار. ناهيك عن تلك الكرات الرعدية العائمة ، ولكن حتى هذه الأشجار الإلهية المغناطيسية نفسها كانت خطيرة بشكل غريب. لقد احتوو على قوة رعد مرعبة لا حدود لها بداخلهم. إذا كان تدريبه ضعيف ، فقد كان يخشى أنه بمجرد الاقتراب من هذه الأشجار ، سوف يتبخر إلى رماد بمجرد بضعة أشعة من ضوء الرعد المغناطيسي الذي يطلقونه عرضًا. علاوة على ذلك ، حتى لو كانت هذه الأشجار الإلهية المغناطيسية التي كانت نادرة في عالم الآلهة تكمن هناك بشكل جيد وتتركه يقطعها ، فقد لا يزال غير قادر على قطعها.
حاليًا ، يمكن أن تقاوم بذرة الإله المهرطق داخل جسد لين مينغ بإنتاج قوة روح الرعد من الدرجة الأولى. لكن في مواجهة مصدر الرعد ، لم يكن لديه القدرة على المقاومة.
“هكذا اذا !”
كان روح الرعد خطوة السماء من الدرجة الأولى ذكي بالفعل ، وكان مصدر الرعد بطبيعة الحال أكثر ذكاء من ذلك. علاوة على ذلك ، كانت هذه منطقة 90 ميل من سيادة الرعد. يمكن أن يعتمد مصدر الرعد هذا على القوة اللانهائية للرعد هنا. لم يعتقد لين مينغ حتى أنه كان لديه أدنى فرصة للنصر.
‘بالسيف في يدي ، أتحدى الكون ، أتحدى سامسارا. إذا لم يقبل القدر عشيرتي ، فسأكسر قيود القدر. إذا كانت السماوات لا تقبل عشيرتي ، فسأذهب ضد إرادة السماء وأقطع كل الخالدين!
ركز عقل لين مينغ بشكل كامل على بذرة الإله المهرطق و تتبع قليلاً حلقته المكانية. أمام هذا الأسد الطيفي الجميل ، كان في وضع خطير للغاية. بمجرد أن يفكر مصدر الرعد فى إلتهامه ، فلن يكون بإمكانه سوى الانخراط في صراع الموت الأخير.
‘بالسيف في يدي ، أتحدى الكون ، أتحدى سامسارا. إذا لم يقبل القدر عشيرتي ، فسأكسر قيود القدر. إذا كانت السماوات لا تقبل عشيرتي ، فسأذهب ضد إرادة السماء وأقطع كل الخالدين!
راهه …
حاليًا ، يمكن أن تقاوم بذرة الإله المهرطق داخل جسد لين مينغ بإنتاج قوة روح الرعد من الدرجة الأولى. لكن في مواجهة مصدر الرعد ، لم يكن لديه القدرة على المقاومة.
أطلق الأسد الأرجواني زئيرًا ، وأضاءت عيناه الكهرمانيتان من الخوف.
على رأس مقبض السيف تم نقش تصميم قديم وغامض ، كما لو كان طوطم طائر. وكان هذا الطوطم الغامض مطابقًا تمامًا لقلادة يشم الإلهة من هاوية الشيطان الأبدية وكذلك الفتاة الصغيرة من عشيرة الإله المنبوذ!
كان لين مينغ مذهولاً. هل كان هذا الأسد الأرجواني خائفا من بذرة الإله المهرطق؟
كان لين مينغ مذهولا. لقد تجاوز عمل القوانين هنا نطاق فهمه.
مم؟ لا!
على بعد خطوات قليلة فقط ، اكتشف لين مينغ أن هناك لوحًا حجريًا يقف من الأرض. كانت الحروف المنقوشة عليه بلغة عالم الآلهة. كانت الحروف الفضية المنحنية الرائعة باقية مع نية سيفٍ حاد ، مما جعل قلب لين مينغ يخفق.
اكتشف لين مينغ أنه بعيدًا في منطقة سيادة الرعد ، على بعد عدة مئات من الأقدام من الأسد الأرجواني ، كانت هناك أيضًا كتلة من اللون الأرجواني تنضح بطاقة نقية بشكل لا يضاهى. عندما نظر بعناية أكبر ، استطاع أن يرى أنها كانت في الواقع سيف.
“إذا لم يقبل القدر عشيرتي ، فسأكسر قيود القدر. إذا كانت السماوات لا تقبل عشيرتي ، فسأذهب ضد إرادة السماء وأقطع كل الخالدين … ”
سيفٌ طوله أربعة أقدام ، نصله يلمع بنور بارد. دارت أقواس الكهرباء حول جسده وأطلق السيف صرخات صفير لا تنتهي.
“لين مينغ !!! هذا هو مصدر الرعد !! ” انفجر صوت ديمونشين، وامتلأت نبرته بالذعر والخوف.
كيف يمكن أن يكون هناك سيفٌ على عمق 90 ميل في سياده الرعد!؟!؟
كيف يمكن أن يكون هناك سيفٌ على عمق 90 ميل في سياده الرعد!؟!؟
على الرغم من أن السيف كان بعيدًا ومتخفيًا وراء قوة مذهلة من الرعد ، إلا أن لين مينغ لا يزال بإمكانه الحكم على أن درجة هذا السيف كانت عالية بشكل لا يصدق! قد يكون حتى قطعة أثرية رتبة القديس!
ركز عقل لين مينغ بشكل كامل على بذرة الإله المهرطق و تتبع قليلاً حلقته المكانية. أمام هذا الأسد الطيفي الجميل ، كان في وضع خطير للغاية. بمجرد أن يفكر مصدر الرعد فى إلتهامه ، فلن يكون بإمكانه سوى الانخراط في صراع الموت الأخير.
شعر لين مينغ أن هذا كان محيرًا للعقل أكثر فأكثر. لن يتم التخلي عن هذا النوع من السيف الإلهي بشكل عشوائي في سيادة الرعد. هل كان من الممكن أن يكون شيخ أعلى في البحر الإلهي قد دخل في سيادة الرعد ومات هنا تاركًا سيفه؟
تابع لين مينغ المواجهة بين سيف الفضّة الأبيض و الأسد الأرجواني. كان من الأفضل أن يقال أن الاثنين كانا في مواجهة من البداية وقد تعثر هو في طريقهم ، ليصبح ضيفًا غير مدعو لحفلتهما.
بينما كان لين مينغ يحلم بكل هذه الأفكار ، اجتاح إدراكه قبضة هذا السيف الإلهي. ثم صدم!
تبع لين مينغ السيف دون تردد. في هذا الاتصال القصير الآن ، شعر أن هناك فنون قتال مرعبة على شفرة السيف. سوف تكون فنون القتال هذه قد اندمجت مع روح السيف ، مما مكنه من لمس مفهوم الخلود ، كما لو أنه لن يصدأ أو يضعف مع مرور الوقت.
على رأس مقبض السيف تم نقش تصميم قديم وغامض ، كما لو كان طوطم طائر. وكان هذا الطوطم الغامض مطابقًا تمامًا لقلادة يشم الإلهة من هاوية الشيطان الأبدية وكذلك الفتاة الصغيرة من عشيرة الإله المنبوذ!
لكن بالنظر إلى مظهر هذا الأسد الصغير ، بدا أنه حقيقي بشكل لا يضاهى. كان كل شعرة وخط واضحًا وصلبًا ، كما لو أنه لا يوجد أي تمييز على الإطلاق عن الأسد العادي. كيف كان هناك مثل روح الرعد هذه ؟ كان من الواضح أنه أسد حي.
هل هذا … سيف تركته الإلهة؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لا …
على أي حال ، لن تختفي هذه المملكة الغامضة. اعتقد لين مينغ أن الشيوخ الأعلى في البحر الإلهي في قارة انسكاب السماء لن يظهروا هنا أبدًا. بغض النظر عن تلك الجزر الروحية التي تحتوي على قدر كبير من الطاقة ، قد لا يكون هناك أي شخص قادر على الوقوف في أي مكان قريب مثله الآن.
هز لين مينغ رأسه. كانت الإلهة نائمة في أعماق هاوية الشيطان الأبدية ؛ تم دفنها على بعد مليارات الأميال من هنا. ليس ذلك فحسب ، بل تم دفنها مع سلاحها الرمحٌ الطويل. ومن المؤسف أن الرمح قد تعرض للتلف والكسر حتى أنه فقد كل طاقته.
خطى لين مينغ على الرخ الذهبي يحطم الفراغ ، ولم يجرؤ على التراجع خطوة واحدة. لحسن الحظ ، كان قد أكمل للتو تقوية جسده بالبرق. خلاف ذلك ، إذا حاول الطيران بهذه السرعة في 90 ميل من سيادة الرعد وواجه أي جزء من البرق ، فسوف يتبخر على الفور دون أن يتبقى منه رماد.
بسبب التناقض الحاد الذي شكلته تلك الشابة الناعمة والجميلة بشكل لا يضاهى وكذلك الرمح المرتفع ، فقد ترك انطباعًا عميقًا على لين مينغ. نظرًا لأن سلاح الإلهة كان رمحًا ، فمن غير المرجح أن يكون هذا السيف هو سيفها.
لم يطارد سيف الفضّة الأبيض الأسد الأرجواني ولن يطارده لين مينغ بطبيعة الحال. على الرغم من أنه كان يرغب في إخضاع مصدر الرعد هذا لاستخدامه الخاص ، إلا أنه كان يعلم أنه بقوته الحالية كان من المستحيل التعامل مع أضعف مصادر الرعد.
عندما تحركت عيني لين مينغ للأسفل ، وجد لين مينغ أن هناك أيضًا كلمتين منقوشتين على مقبض السيف. تمت كتابة هذه الكلمات في الواقع بلغة عالم الآلهة ، “الفضة الأبيض”.
من الواضح أن سيف الفضة الأبيض هذا يتمتع بالذكاء ، لكن من الواضح أن مصدر الرعد لم يكن قادرًا على فعل أي شيء ضد السيف.
سيف الفضة الأبيض؟
عندما اقترب لين مينغ من الكهف ، شعر بجو شاسع ونبيل ينفجر من الداخل ، كما لو كان هناك إمبراطورٌ لا مثيل له.
عرف لين مينغ أن هذا السيف من المحتمل أن يكون قطعة أثرية مستوى القديس .على الرغم من أنه لم يستطع تحديد رتبته بوضوح ، إلا أنه استطاع أن يقول أن قيمته لا تقل عن قيمة فرن الصهر الكوني.
لا …
تابع لين مينغ المواجهة بين سيف الفضّة الأبيض و الأسد الأرجواني. كان من الأفضل أن يقال أن الاثنين كانا في مواجهة من البداية وقد تعثر هو في طريقهم ، ليصبح ضيفًا غير مدعو لحفلتهما.
كان روح الرعد خطوة السماء من الدرجة الأولى ذكي بالفعل ، وكان مصدر الرعد بطبيعة الحال أكثر ذكاء من ذلك. علاوة على ذلك ، كانت هذه منطقة 90 ميل من سيادة الرعد. يمكن أن يعتمد مصدر الرعد هذا على القوة اللانهائية للرعد هنا. لم يعتقد لين مينغ حتى أنه كان لديه أدنى فرصة للنصر.
عندما تذكر الخوف في زئير الأسد الأرجواني ، هل من الممكن أنه كان يخاف من هذا السيف ؟
أطلق الأسد الأرجواني زئيرًا ، وأضاءت عيناه الكهرمانيتان من الخوف.
لكي يتمكن السيف من تهديد مصدر الرعد ، كان ذلك أمرًا غريبًا بشكل لا يضاهى.
عندما تحركت عيني لين مينغ للأسفل ، وجد لين مينغ أن هناك أيضًا كلمتين منقوشتين على مقبض السيف. تمت كتابة هذه الكلمات في الواقع بلغة عالم الآلهة ، “الفضة الأبيض”.
يمكن أن يحترق جسم الإنسان بقوة الرعد ، لكن السيف لا يستطيع ذلك. ومع ذلك ، إذا اكتسب السيف الذكاء ، فسيتعين عليه إما أن يكون لديه روح السيف أو روح معركة مرتبطةٍ به. لكن هذه الأشياء يمكن أن تمحى بواسطة مصدر الرعد!
لم يجرؤ لين مينغ على الدخول في نطاق 100 ميل من سيادة الرعد. لم يطلق سوى خصلة من تصوره للتحقيق في المنطقة. اكتشف أن حقل القوة المغلق في نطاق 100 ميل كان ملتويًا بالفعل إلى درجة التمزق ، مع وجود شقوق فضائية كبيرة وصغيرة غير مرئية تغمر المنطقة بأكملها. إذا كان هناك فنان قتالي عام في تدمير الحياة يأتي إلى هنا ، فعندئذٍ بغض النظر عن تلك الكرات الرعدية المرعبة ، مجرد تلك الشقوق الفضائية ستثبت أنها قاتلة.
من الواضح أن سيف الفضة الأبيض هذا يتمتع بالذكاء ، لكن من الواضح أن مصدر الرعد لم يكن قادرًا على فعل أي شيء ضد السيف.
كانت هذه بالفعل لعنة ما يسمى بـ عشيرة الإله المنبوذ …
بعد أن استمرت هذه المواجهة لمدة نصف عود بخور من الزمن ، اهتز الأسد الأرجواني أخيرًا أولاً وبدأ في الانسحاب. التفت إلى لين مينغ وحدق فيه بعمق قبل أن يطير بعيدًا. كانت فكرة سيئة مواجهة عدوين في وقت واحد ، وكان لدى لين مينغ أيضًا طاقة غريبة حول جسده يخشاها الأسد الأرجواني.
“مرحبًا ، لا تنظر إلي ، أنا فقط أخمن. أين سأحظى بفرصة لرؤية شيء كهذا؟ لقد سمعت فقط عن بعض الأوصاف. داخل عالم الآلهة ، فقط الطوائف الكبيرة لديها شيء من هذا القبيل. ليس لدي أي فكرة حقًا عن سبب نموهم في سيادة الرعد في بحر المعجزات “. كان ديمونشين في حيرة. كان بحر المعجزات عالمًا صوفيًا لا ينبغي أن يكون موجودًا في قارة إنسكاب السماء.
لم يطارد سيف الفضّة الأبيض الأسد الأرجواني ولن يطارده لين مينغ بطبيعة الحال. على الرغم من أنه كان يرغب في إخضاع مصدر الرعد هذا لاستخدامه الخاص ، إلا أنه كان يعلم أنه بقوته الحالية كان من المستحيل التعامل مع أضعف مصادر الرعد.
عندما غاب لين مينغ في التفكير ، سمع فجأة صرخة عالية كما لو كان حيوان بري يزأر.
وهكذا ، تم ترك لين مينغ و سيف الفضّة الأبيض معًا ، في مواجهة بعضهما البعض من بعيد. تردد لين مينغ للحظة قبل أن يقترب بحذر من سيف الفضّة الأبيض . بدأ هذا السيف يبعث عواءً شديد ، يفيض بنية القتل لأنه أرسل تحذيرات واضحة تجاه لين مينغ.
819 – سيف الفضّة الأبيض و مصدر البرق
كان هذا النوع من الاستجابة ضمن توقعات لين مينغ. أخرج قلادة من اليشم اللازوردي وارتداها ؛ كانت هذه قلادة بديشم الإلهة.
819 – سيف الفضّة الأبيض و مصدر البرق
كان للسيف عقل خاص به. تعرف على الفور على الطاقة من قلادة اليشم هذه.
تقلصت عيون لين مينغ. فوق جوهر اللهب كان عنصر اللهب ، وفوق روح الرعد كان مصدر الرعد.
ارتجف للحظة ، ثم عاد فجأة ، وانطلق في الاتجاه المعاكس.
تبع لين مينغ خلفه. أمسك رمحه الأحمر وصبّ فيه قوة نيران الرعد. اخترق رمحه حقل القوة وتوجه نحو الكهف.
تبع لين مينغ السيف دون تردد. في هذا الاتصال القصير الآن ، شعر أن هناك فنون قتال مرعبة على شفرة السيف. سوف تكون فنون القتال هذه قد اندمجت مع روح السيف ، مما مكنه من لمس مفهوم الخلود ، كما لو أنه لن يصدأ أو يضعف مع مرور الوقت.
“هذا ليس صحيحًا ، هذا ليس كائنًا حيًا … هذا … روح الرعد؟”
طار السيف على الفور مسافة عشرات الأميال ، مروراً ببرق لا نهاية له.
خطى لين مينغ على الرخ الذهبي يحطم الفراغ ، ولم يجرؤ على التراجع خطوة واحدة. لحسن الحظ ، كان قد أكمل للتو تقوية جسده بالبرق. خلاف ذلك ، إذا حاول الطيران بهذه السرعة في 90 ميل من سيادة الرعد وواجه أي جزء من البرق ، فسوف يتبخر على الفور دون أن يتبقى منه رماد.
خطى لين مينغ على الرخ الذهبي يحطم الفراغ ، ولم يجرؤ على التراجع خطوة واحدة. لحسن الحظ ، كان قد أكمل للتو تقوية جسده بالبرق. خلاف ذلك ، إذا حاول الطيران بهذه السرعة في 90 ميل من سيادة الرعد وواجه أي جزء من البرق ، فسوف يتبخر على الفور دون أن يتبقى منه رماد.
كان هذا النوع من الاستجابة ضمن توقعات لين مينغ. أخرج قلادة من اليشم اللازوردي وارتداها ؛ كانت هذه قلادة بديشم الإلهة.
بعد عشرات الأنفاس من الزمن ، ظهرت جزيرة عائمة أمام لين مينغ. كانت مشابهة تمامًا للجزر ذات الأشجار الإلهية المغناطيسية التي رآها من قبل ، باستثناء أنها كانت تطفو في منطقة 90 ميل من سيادة الرعد وليس منطقة 100 ميل.
…..
كانت الجزيرة مغطاة بحقل قوة مشوه ، مثل قشرة بيضة رقيقة تحمي الجزيرة بأكملها. كان هناك تلٌ يبلغ ارتفاعه 1000 قدم في نهاية الجزيرة.
“عندما أصل إلى البحر الإلهي ، سوف آتي وأرى ما إذا كانت لدي فرصة. إذا لم يكن البحر الإلهي كافيًا ، فسأنتظر حتى يرتفع تدريبي أكثر بعد الصعود إلى عالم الآلهة ثم أعود للتحقيق مرة أخرى! ”
اخترق سيف الفضّة الأبيض بسهولة مجال القوة وطار إلى الكهف في جانب التل.
“مم؟ هل هذا كائن حي؟ ”
تبع لين مينغ خلفه. أمسك رمحه الأحمر وصبّ فيه قوة نيران الرعد. اخترق رمحه حقل القوة وتوجه نحو الكهف.
لكي يتمكن السيف من تهديد مصدر الرعد ، كان ذلك أمرًا غريبًا بشكل لا يضاهى.
عندما اقترب لين مينغ من الكهف ، شعر بجو شاسع ونبيل ينفجر من الداخل ، كما لو كان هناك إمبراطورٌ لا مثيل له.
امتلأ الكهف بطعم مرور السنوات التي لا تنتهي ، وكأنه قد بقي بالفعل منذ زمن بعيد.
“هل هذا الكهف لمركز قوة منقطع النظير؟” ظهرت هذه الفكره من خلال عقل لين مينغ مع احترام كبير في قلبه وهو يدخل الكهف ببطء.
راهه …
امتلأ الكهف بطعم مرور السنوات التي لا تنتهي ، وكأنه قد بقي بالفعل منذ زمن بعيد.
حاليًا ، يمكن أن تقاوم بذرة الإله المهرطق داخل جسد لين مينغ بإنتاج قوة روح الرعد من الدرجة الأولى. لكن في مواجهة مصدر الرعد ، لم يكن لديه القدرة على المقاومة.
على بعد خطوات قليلة فقط ، اكتشف لين مينغ أن هناك لوحًا حجريًا يقف من الأرض. كانت الحروف المنقوشة عليه بلغة عالم الآلهة. كانت الحروف الفضية المنحنية الرائعة باقية مع نية سيفٍ حاد ، مما جعل قلب لين مينغ يخفق.
عرف لين مينغ أن هذا السيف من المحتمل أن يكون قطعة أثرية مستوى القديس .على الرغم من أنه لم يستطع تحديد رتبته بوضوح ، إلا أنه استطاع أن يقول أن قيمته لا تقل عن قيمة فرن الصهر الكوني.
‘بالسيف في يدي ، أتحدى الكون ، أتحدى سامسارا. إذا لم يقبل القدر عشيرتي ، فسأكسر قيود القدر. إذا كانت السماوات لا تقبل عشيرتي ، فسأذهب ضد إرادة السماء وأقطع كل الخالدين!
هز لين مينغ رأسه. كانت الإلهة نائمة في أعماق هاوية الشيطان الأبدية ؛ تم دفنها على بعد مليارات الأميال من هنا. ليس ذلك فحسب ، بل تم دفنها مع سلاحها الرمحٌ الطويل. ومن المؤسف أن الرمح قد تعرض للتلف والكسر حتى أنه فقد كل طاقته.
كانت هذه العبارة القصيرة من بضع عشرات من الكلمات ، مليئة بإرادة لا هوادة فيها.
امتلأ الكهف بطعم مرور السنوات التي لا تنتهي ، وكأنه قد بقي بالفعل منذ زمن بعيد.
“إذا لم يقبل القدر عشيرتي ، فسأكسر قيود القدر. إذا كانت السماوات لا تقبل عشيرتي ، فسأذهب ضد إرادة السماء وأقطع كل الخالدين … ”
“مم؟ هل هذا كائن حي؟ ”
كانت هذه بالفعل لعنة ما يسمى بـ عشيرة الإله المنبوذ …
من الواضح أن سيف الفضة الأبيض هذا يتمتع بالذكاء ، لكن من الواضح أن مصدر الرعد لم يكن قادرًا على فعل أي شيء ضد السيف.
…..
عندما اقترب لين مينغ من الكهف ، شعر بجو شاسع ونبيل ينفجر من الداخل ، كما لو كان هناك إمبراطورٌ لا مثيل له.
سيفٌ طوله أربعة أقدام ، نصله يلمع بنور بارد. دارت أقواس الكهرباء حول جسده وأطلق السيف صرخات صفير لا تنتهي.
