روح المعركة الفضية
838 – روح المعركة الفضية
“لم يتبق شيء وراءه. لا عظام ، ولا ضباب دم ، في تشكيل ذلك الصفيف لا يوجد سوى نوع من الطاقة الذهبية! ”
…
وجه جميع فناني القتال عيونهم نحو مصفوفة قفل السماء. لم يتمكن معظمهم من الرؤية من خلال الضوء المتوهج بالداخل.
…
ظهرت فكرة بشكل غير مفهوم في عقل لين مينغ. يجب أن يكون ما يسمى بالإله الإلهي وجودًا قريبًا من ذروة فنون القتال ، أو ربما قوة لا مثيل لها كانت قد تتبعت الذروة بالفعل. على سبيل المثال ، “إله الشر” الذي خلق قوة الإله المهرطق.
…
في قارة إنسكاب السماء ، لم يكن هناك أحدٌ قادر على فعل ما يمكن أن يفعله لين مينغ. وبدعم من بذرة الإله المهرطق ، قام بدمج جسده بالكامل مع الطاقة حتى وهو يقوى كل خلية بقوة الرعد!
استمر تحول الجسم لمدة ساعة أخرى. مع سلسلة من أصوات التصدع ، تحطمت عظمة شيطان الإله السماوية وكريستال أفعى البحر إلى مسحوق. اجتمعت جميع الطاقات المختلفة معًا ، مما أدى إلى تفجير البرج تمامًا الذي كانت غرفة العزلة تقع بداخله!
“ماذا!؟” تركت هذه الملاحظة جميع فناني القتال مصابين بالذهول ، “لقد اختفى !؟”
تصاعد الغبار والدخان من كل مكان. عندما استقرت الحجارة الطائرة أخيرًا ، تم الكشف عن غرفة عزلة لين مينغ تمامًا على مرأى من جميع المتفرجين ، تاركة وراءها فقط مصفوقة قفل السماء حولها.
“لين لانجيان … اختفى!”
كانت السماء بأكملها مليئة بالرعد اللانهائي. وضمن تشكيل الصفيف ، تحول كل شيء إلى بحر من الذهب اللامع.
كان ألم الروح لا يطاق أكثر بكثير من ألم الجسد. لكن لين مينغ قد مارس فنون القتال لسنوات حتى الآن ، وخاصة مع تجارب امتصاص شظايا الروح في المكعب السحري ، فقد عانى من ألم الروح المؤلم عدة مرات بالفعل. الآن ، كان تصميمه ومرونته العقلية بنفس صلابة الحديد.
وجه جميع فناني القتال عيونهم نحو مصفوفة قفل السماء. لم يتمكن معظمهم من الرؤية من خلال الضوء المتوهج بالداخل.
ومع ذلك ، تمكن بعض فناني القتال ذوي التدريب العالي من رؤية ما كان يحدث في الداخل بوضوح. كلهم أصيبوا بالذهول.
ومع ذلك ، تمكن بعض فناني القتال ذوي التدريب العالي من رؤية ما كان يحدث في الداخل بوضوح. كلهم أصيبوا بالذهول.
ولم يكن هناك حاجة لذكر تفكك دماغهم أو عمودهم الفقري. هؤلاء لم يتأثروا تمامًا بالطاقة التحويلية.
مالذي يجرى؟
عندما تم فك الأختام ، تفكك صندوق اليشم الخشبي على الفور إلى لا شيء. ما تبقى هو محتويات الصندوق ، بلورة أرجوانية نقية ونابضة بالحياة بشكل استثنائي بحجم قبضة اليد ، إلى جانب العديد من الأجزاء الأصغر حولها.
نظرًا لأن وجوه فناني القتال هؤلاء كانت ملتوية بتعبيرات غريبة ، سألهم باقي فنانو القتال بفارغ الصبر ، “ما الأمر؟”
في قارة إنسكاب السماء ، لم يكن هناك أحدٌ قادر على فعل ما يمكن أن يفعله لين مينغ. وبدعم من بذرة الإله المهرطق ، قام بدمج جسده بالكامل مع الطاقة حتى وهو يقوى كل خلية بقوة الرعد!
“لين لانجيان … اختفى!”
…
“ماذا!؟” تركت هذه الملاحظة جميع فناني القتال مصابين بالذهول ، “لقد اختفى !؟”
838 – روح المعركة الفضية
“لم يتبق شيء وراءه. لا عظام ، ولا ضباب دم ، في تشكيل ذلك الصفيف لا يوجد سوى نوع من الطاقة الذهبية! ”
لقد توصّل الجميع إلى هذا الاستنتاج في أذهانهم. حتى لو وجدوا هذا الأمر لا يصدق ، فقد تم وضع الحقائق أمامهم.
فى العادة ، عندما يعبر فنان القتال تدمير الحياة ، كانت المراحل الثلاث الأولى هي مصائب الجسد. سوف يتفكك جسدهم ثم يتم إصلاحه من جوهره الأساسي ، مما يخلق جسدًا جديدًا من اللحم والدم من الجوهر الحقيقي.
بينغ!
عندما يتحلل الجسد ، هذا لا يعني أن كل شيء سيتحلل. كانت هناك أجزاء حيوية من الجسم تبقي. على سبيل المثال ، الدماغ والعمود الفقري والهيكل العظمي وفناني القتال الذين لديهم أساسٌ غير مستقر ، حتى القلب والرئتين والعديد من الأعضاء الداخلية الرئيسية الأخرى ستبقى.
الموهبة الأولى النادرة إلى الأبد لين لانجيان ، التي وصلت إلى المرتبة 280 في مرسوم القدر مع تدريب الجوهر الدوار المتأخر وحصلت أيضًا على لقب “إله الموت” ، قد مات بالفعل أثناء عبوره المرحلة الأولى من تدمير الحياة!
بدون شك ، كلما تحطم جسد المرء ، كلما أصبح الأمر أكثر خطورة!
استمر تحول الجسم لمدة ساعة أخرى. مع سلسلة من أصوات التصدع ، تحطمت عظمة شيطان الإله السماوية وكريستال أفعى البحر إلى مسحوق. اجتمعت جميع الطاقات المختلفة معًا ، مما أدى إلى تفجير البرج تمامًا الذي كانت غرفة العزلة تقع بداخله!
خصوصًا الدماغ والعمود الفقري. تلك كانت مرتبطة بروح فنان القتال وحيث يقع البحر الروحي. كانت الهياكل والعلاقات بين هذه الهياكل معقدة بشكل لا يضاهى. بمجرد أن يتلف أي منهم ، سيكون من الصعب للغاية إصلاحه.
من خلال تركيز قوة إرادته ، طافت بلورة رعد الثنائى في الهواء حيث بدأت في الذوبان مع روح المعركة على شكل رمح لـلين مينغ.
بغض النظر عن مدى موهبة فنان القتال ، فعند عبورهم تدمير الحياة ، سيكون دماغهم دائمًا محمي بالطاقة حتى لا يتأثر بإنفجار الطاقة ، وإلا فسيكون من السهل جدًا إتلاف البحر الروحي للمرء ، أو قد يؤدي إلى الموت الفوري.
كان ألم الروح لا يطاق أكثر بكثير من ألم الجسد. لكن لين مينغ قد مارس فنون القتال لسنوات حتى الآن ، وخاصة مع تجارب امتصاص شظايا الروح في المكعب السحري ، فقد عانى من ألم الروح المؤلم عدة مرات بالفعل. الآن ، كان تصميمه ومرونته العقلية بنفس صلابة الحديد.
حتى عندما يتحلل الجسد ، فإنه لا يختفي. بدلا من ذلك ، يتفكك في مطر من الدم يندمج مع طاقتهم الخاصة ، وحبس كل هذا في منطقة صغيرة. ستوفر هذه الطاقة مخططًا لتكوين الروح وسيولد كائن جديد في حساء الحياة البدائي هذا. كان حساء الحياة البدائي هذا يشبه السائل الأمينى داخل رحم الأم. من بعيد ، بدا الأمر وكأنه ضباب دم قرمزي عميق. لكن في غرفة العزلة الخاصة بـ لين مينغ ، اختفى رأسه وهيكله العظمي ، ولم يتبق سوى طاقةٍ ذهبية لا نهاية لها. كل شيء آخر قد اختفى!
بغض النظر عن مدى موهبة فنان القتال ، فعند عبورهم تدمير الحياة ، سيكون دماغهم دائمًا محمي بالطاقة حتى لا يتأثر بإنفجار الطاقة ، وإلا فسيكون من السهل جدًا إتلاف البحر الروحي للمرء ، أو قد يؤدي إلى الموت الفوري.
إذا حدث هذا الموقف لفناني القتال الآخرين ، فهذا يعني شيئًا واحدًا ؛ لقد انحرف شيء ما في عملية تدمير الحياة وتفككت أجسادهم تمامًا ، ولم يتركوا وراءهم رمادًا حتى !
‘مم؟ هل يمكن أن يكون هذا … روح المعركة تتطور !؟ ”
“مات لين لانجيان …” ابتلاع فنان قتال في عالم الجوهر الدوار ، متكهنًا بحدوث مثل هذا التحول السخيف للأحداث.
وجه جميع فناني القتال عيونهم نحو مصفوفة قفل السماء. لم يتمكن معظمهم من الرؤية من خلال الضوء المتوهج بالداخل.
“لا يمكن أن يحدث هذا!”
“لين لانجيان … اختفى!”
“هذه مزحة كبيرة جدًا!”
تم فصل روح المعركة البرونزية وروح المعركة الفضية بحد كبير. كان لين مينغ قد قدر في الأصل أنه سيحتاج إلى عبور ثلاث أو أربع مراحل أخرى من تدمير الحياة قبل أن يتمكن من الوصول الى المستوي الفضي . لم يتخيل أبدًا أنه بمساعدة بلورة رعد الثنائى ، سيكون قادرًا على اختراق هذا الحاجز في المرحلة الأولى من تدمير الحياة!
لقد توصّل الجميع إلى هذا الاستنتاج في أذهانهم. حتى لو وجدوا هذا الأمر لا يصدق ، فقد تم وضع الحقائق أمامهم.
“ماذا!؟” تركت هذه الملاحظة جميع فناني القتال مصابين بالذهول ، “لقد اختفى !؟”
الموهبة الأولى النادرة إلى الأبد لين لانجيان ، التي وصلت إلى المرتبة 280 في مرسوم القدر مع تدريب الجوهر الدوار المتأخر وحصلت أيضًا على لقب “إله الموت” ، قد مات بالفعل أثناء عبوره المرحلة الأولى من تدمير الحياة!
إذا حدث هذا الموقف لفناني القتال الآخرين ، فهذا يعني شيئًا واحدًا ؛ لقد انحرف شيء ما في عملية تدمير الحياة وتفككت أجسادهم تمامًا ، ولم يتركوا وراءهم رمادًا حتى !
كانت هذه أعظم مهزلة في العالم!
وبمجرد نقش هذه التغييرات في روح المعركة ، فإن أصل الطاقة سوف يندمج مع روح المعركة ويقوى الإرادة.
“منذ العصور القديمة ، حتى مواهب ذروة مستوى الإمبراطور التي هبطت من السماء. يمكن أن يموتوا في العوالم الصوفية ، في معارك الحياة أو الموت مع الآخرين ، أو حتى يمكن اغتيالهم من قبل قوى كبرى أخرى. ولكن من سمع عن سبب الموت هذا أثناء عبوره المرحلة الأولى من تدمير الحياة؟ هذا غريب جدا! ”
بغض النظر عن مدى موهبة فنان القتال ، فعند عبورهم تدمير الحياة ، سيكون دماغهم دائمًا محمي بالطاقة حتى لا يتأثر بإنفجار الطاقة ، وإلا فسيكون من السهل جدًا إتلاف البحر الروحي للمرء ، أو قد يؤدي إلى الموت الفوري.
“هل دبرت مملكة أشورا الإلهية شيئًا ما سراً؟ لماذا سيفشل لين لانجيان في تدمير الحياة؟ ”
“لم يتبق شيء وراءه. لا عظام ، ولا ضباب دم ، في تشكيل ذلك الصفيف لا يوجد سوى نوع من الطاقة الذهبية! ”
”لا تكن سخيفا. عشيرة الإله المنبوذ ليسوا أغبياء. هل ترى هذا الصفيف الكبير فوق قصر الشيوخ؟ يقال أن هذا الصفيف يسمى مصفوفة قفل السماء وقد تم تناقلها من العصور القديمة. يمكن أن تدافع ضد هجوم الشيخ الأعلى للبحر الإلهي. ثم مرة أخرى ، هل تعتقد أن مملكة أشورا الإلهية تخشى حقًا لين لانجيان؟ إذا أرسلوا بعض الأساتذة الذين أخفوهم ، فلن تكون هزيمة لين لانجيان أمرًا صعبًا على الإطلاق! ”
بدون شك ، كلما تحطم جسد المرء ، كلما أصبح الأمر أكثر خطورة!
شعر معظم فناني القتال الحاضرين أن هذا أمر مثير للشك. لكنهم أيضًا لم يجدوا أي تفسير آخر لما كان يحدث أمامهم.
“مات لين لانجيان …” ابتلاع فنان قتال في عالم الجوهر الدوار ، متكهنًا بحدوث مثل هذا التحول السخيف للأحداث.
كان شيباي دائمًا يختبئ حول الحواف للتأكد من عدم إزعاج أحد لين مينغ أثناء عبوره تدمير الحياة. كانت الطاقة داخل مصفوفة قفل السماء شديدة الوحشية والاستبداد. على الرغم من أن شيباي قد اقتحم البحر الإلهي ، إلا أنه كان لا يزال غير قادر على البقاء في الداخل. بعد كل شيء ، لم يكن إمبراطور الرعد الثماني.
غير مبال ، وهادئ ، وبدون أدنى تلميح للعاطفة ؛ كان هذا هو منظور الإله .
عندما نظر شيباي إلى بحر الطاقة الذهبي ، ظل تعبيره هادئًا. كان هذا لأنه شعر أن نيران حياة لين مينغ كانت لا تزال تحترق بفوران لا يضاهى.
838 – روح المعركة الفضية
لم يواجه لين مينغ مشكلة ولم يختفي جسده. لقد تحول تمامًا إلى جسم مصدر طاقة ، اندمج تمامًا مع ذلك البرق الذهبي وأصبح واحدًا!
“لين لانجيان … اختفى!”
بالنسبة لفناني القتال العاديين ، سيتحول لحمهم ودمهم إلى حساء الحياة البدائي. بعد التعميد بالطاقة ، سيقومون بعد ذلك بإصلاح أجسادهم. خلال هذا سيكون هناك دائمًا أجزاء غير مكتملة من تحولهم. على سبيل المثال ، قطع كبيرة من اللحم وسوائل الجسم التي تجمعت معًا وما إلى ذلك.
لقد توصّل الجميع إلى هذا الاستنتاج في أذهانهم. حتى لو وجدوا هذا الأمر لا يصدق ، فقد تم وضع الحقائق أمامهم.
ولم يكن هناك حاجة لذكر تفكك دماغهم أو عمودهم الفقري. هؤلاء لم يتأثروا تمامًا بالطاقة التحويلية.
عندما نظر شيباي إلى بحر الطاقة الذهبي ، ظل تعبيره هادئًا. كان هذا لأنه شعر أن نيران حياة لين مينغ كانت لا تزال تحترق بفوران لا يضاهى.
وهكذا ، فإن ما يسمى بتحلل الجسد وإصلاح “الجسد الروحي” كان مجرد مصطلح نسبي. عندما يتحدث المرء عن “الجسد الروحي” ، كان هذا في الحقيقة 70-80٪ فقط من أجسادهم ، تاركًا الباقي كجسد بشري.
تم فصل روح المعركة البرونزية وروح المعركة الفضية بحد كبير. كان لين مينغ قد قدر في الأصل أنه سيحتاج إلى عبور ثلاث أو أربع مراحل أخرى من تدمير الحياة قبل أن يتمكن من الوصول الى المستوي الفضي . لم يتخيل أبدًا أنه بمساعدة بلورة رعد الثنائى ، سيكون قادرًا على اختراق هذا الحاجز في المرحلة الأولى من تدمير الحياة!
قد يكون لدى فنان القتال الضعيف فى تدمير الحياة 60٪ جسد روحي ، في حين أن الموهبة التي لا نظير لها قد يكون لها جسد روحي 90٪. كانت تلك بالفعل أعلى قمة.
عندما كان لين مينغ يفكر في هذه الأشياء ، شعر فجأة بنوبة من الألم من أعماق روحه.
بمجرد وصولهم إلى حدود أعلى ، ستصبح أجزاء الجسم البشرية هذه قيودًا على فنان القتال. عندما يتقاتلون ، تصبح هذه الأجزاء نقاط ضعف!
“مات لين لانجيان …” ابتلاع فنان قتال في عالم الجوهر الدوار ، متكهنًا بحدوث مثل هذا التحول السخيف للأحداث.
في قارة إنسكاب السماء ، لم يكن هناك أحدٌ قادر على فعل ما يمكن أن يفعله لين مينغ. وبدعم من بذرة الإله المهرطق ، قام بدمج جسده بالكامل مع الطاقة حتى وهو يقوى كل خلية بقوة الرعد!
تم فصل روح المعركة البرونزية وروح المعركة الفضية بحد كبير. كان لين مينغ قد قدر في الأصل أنه سيحتاج إلى عبور ثلاث أو أربع مراحل أخرى من تدمير الحياة قبل أن يتمكن من الوصول الى المستوي الفضي . لم يتخيل أبدًا أنه بمساعدة بلورة رعد الثنائى ، سيكون قادرًا على اختراق هذا الحاجز في المرحلة الأولى من تدمير الحياة!
حتى روحه خضعت لمعمودية الرعد.
ارتجفت روح المعركة. كان تألق الفضة مثل الضوء البارد لقمر يسقط على الأرض. في تلك اللحظة ، بدا أن روح المعركة على شكل رمح تندمج في الفراغ ، وتحول هذا الجزء من العالم إلى وجود أبدي.
في هذا الوقت ، في بحر الطاقة الذهبية ، كانت روح المعركة في البحر الروحي للين مينغ تتحمل أيضًا تقوية حدة الرعد.
بالنسبة لفناني القتال العاديين ، سيتحول لحمهم ودمهم إلى حساء الحياة البدائي. بعد التعميد بالطاقة ، سيقومون بعد ذلك بإصلاح أجسادهم. خلال هذا سيكون هناك دائمًا أجزاء غير مكتملة من تحولهم. على سبيل المثال ، قطع كبيرة من اللحم وسوائل الجسم التي تجمعت معًا وما إلى ذلك.
على الرغم من أن جسد لين مينغ المادي قد ذاب بالفعل ، إلا أن وعيه كان واضحًا تمامًا. يمكنه تحديد حركة الطاقة في البحر الذهبي بدقة وكذلك الشعور بأن جميع خلاياه تتبادل الطاقة مع محيطها.
غير مبال ، وهادئ ، وبدون أدنى تلميح للعاطفة ؛ كان هذا هو منظور الإله .
في تلك اللحظة ، شعر لين مينغ كما لو كان يقف في عالم أعلى فوق عالم البشر ، منعزلًا ومتعجرفًا بمصير كل شيء بين يديه.
838 – روح المعركة الفضية
غير مبال ، وهادئ ، وبدون أدنى تلميح للعاطفة ؛ كان هذا هو منظور الإله .
تصاعد الغبار والدخان من كل مكان. عندما استقرت الحجارة الطائرة أخيرًا ، تم الكشف عن غرفة عزلة لين مينغ تمامًا على مرأى من جميع المتفرجين ، تاركة وراءها فقط مصفوقة قفل السماء حولها.
هل حياة جسم الطاقة تقترب من الإله ؟ أم أن الإله الإلهي مشابه لنوع وجود جسم الطاقة؟
“مات لين لانجيان …” ابتلاع فنان قتال في عالم الجوهر الدوار ، متكهنًا بحدوث مثل هذا التحول السخيف للأحداث.
ظهرت فكرة بشكل غير مفهوم في عقل لين مينغ. يجب أن يكون ما يسمى بالإله الإلهي وجودًا قريبًا من ذروة فنون القتال ، أو ربما قوة لا مثيل لها كانت قد تتبعت الذروة بالفعل. على سبيل المثال ، “إله الشر” الذي خلق قوة الإله المهرطق.
بالنسبة لفناني القتال العاديين ، سيتحول لحمهم ودمهم إلى حساء الحياة البدائي. بعد التعميد بالطاقة ، سيقومون بعد ذلك بإصلاح أجسادهم. خلال هذا سيكون هناك دائمًا أجزاء غير مكتملة من تحولهم. على سبيل المثال ، قطع كبيرة من اللحم وسوائل الجسم التي تجمعت معًا وما إلى ذلك.
ولكن بالنسبة لما كانت عليه ذروة فنون القتال ، لم يكن لديه أي فكرة عن نوع المفهوم . كان بإمكانه فقط تخمين ما يمكن أن يحدث عند الوصول إلى هذه الخطوة. هل سيتشكل جسده بعد ذلك من مصدر طاقةٍ بالكامل؟
كانت هذه أعظم مهزلة في العالم!
عندما كان لين مينغ يفكر في هذه الأشياء ، شعر فجأة بنوبة من الألم من أعماق روحه.
مالذي يجرى؟
ارتجفت روح المعركة بعنف وكأن شيئًا ما كان يحاول التحرر من داخلها!
على الرغم من أن هذا الضوء كان ضعيفًا ، إلا أن لين مينغ اندهش بمجرد أن رآه!
‘مم؟ هل يمكن أن يكون هذا … روح المعركة تتطور !؟ ”
كان السبب في أن بلورة رعد الثنائى قادرة على تقوية الإرادة هي أنها كانت موجودة منذ مليارات السنين ، وشهدت على التغييرات اللانهائية خلال السنوات اللامتناهية للكون. شيئًا فشيئًا ، نحتت طاقة الرعد نفسها في بلورة رعد الثنائى ، مما يعكس ويظهر أهم التغييرات في الطاقة.
عندما يدرك فنان القتال روح معركته لأول مرة ، بعد تشكيلها بنجاح ، لم يتمكنوا من تركها تنمو من تلقاء نفسها. كلما فهم المرء روح المعركة فى وقت مبكر ، زادت إمكانات نمو روح المعركة. كان هذا لأنه في كل مرة يزداد فيها تدريب فنان القتال، فإن هذا سيظهر تغييرًا في روح المعركة.
خصوصًا الدماغ والعمود الفقري. تلك كانت مرتبطة بروح فنان القتال وحيث يقع البحر الروحي. كانت الهياكل والعلاقات بين هذه الهياكل معقدة بشكل لا يضاهى. بمجرد أن يتلف أي منهم ، سيكون من الصعب للغاية إصلاحه.
الآن بعد أن كان لين مينغ يعبر تدمير الحياة ، كانت روح معركته على وشك اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام!
‘مم؟ هل يمكن أن يكون هذا … روح المعركة تتطور !؟ ”
بطبيعة الحال لا يمكن أن يفوت لين مينغ هذه الفرصة. مع التفكير ، بدأت الأختام الموجودة على صندوق اليشم الخامس المحمي بشدة في الانهيار.
وهكذا ، فإن ما يسمى بتحلل الجسد وإصلاح “الجسد الروحي” كان مجرد مصطلح نسبي. عندما يتحدث المرء عن “الجسد الروحي” ، كان هذا في الحقيقة 70-80٪ فقط من أجسادهم ، تاركًا الباقي كجسد بشري.
عندما تم فك الأختام ، تفكك صندوق اليشم الخشبي على الفور إلى لا شيء. ما تبقى هو محتويات الصندوق ، بلورة أرجوانية نقية ونابضة بالحياة بشكل استثنائي بحجم قبضة اليد ، إلى جانب العديد من الأجزاء الأصغر حولها.
838 – روح المعركة الفضية
كانت هذه بلورة رعد الثنائى !
ولم يكن هناك حاجة لذكر تفكك دماغهم أو عمودهم الفقري. هؤلاء لم يتأثروا تمامًا بالطاقة التحويلية.
كالسفينة التي نشأ فيها مصدر الرعد ، ظهرت بلورة رعد الثنائى مرة واحدة فقط كل عدة مئات من ملايين السنين أو حتى بلايين السنين. حتى داخل عالم الآلهة ، لا يمكن العثور على مثل هذا الكنز إلا من خلال ضربة القدر.
من خلال عبور تدمير الحياة بالإضافة إلى معمودية بلورة رعد الثنائى ، كانت روح معركته قد عبرت بشكل غير متوقع الكمال البرونزي وخطت مباشرة إلى المستوى الفضي!
من خلال تركيز قوة إرادته ، طافت بلورة رعد الثنائى في الهواء حيث بدأت في الذوبان مع روح المعركة على شكل رمح لـلين مينغ.
مالذي يجرى؟
بينغ!
من خلال تركيز قوة إرادته ، طافت بلورة رعد الثنائى في الهواء حيث بدأت في الذوبان مع روح المعركة على شكل رمح لـلين مينغ.
تحطمت بلورة رعد التوينلايف تمامًا ، وتحولت إلى عدد لا يحصى من شظايا الكريستال الأرجواني الشفافة التي تتلألأت بإضاءة ساطعة. وزعت هذه الشظايا بالتساوي في جميع أنحاء روح المعركة على شكل رمح.
…
في تلك اللحظة ، اندلعت فجأة طاقة تفوق الوصف مثل البركان. فوق روح المعركة على شكل رمح ، بدأ ظهور أنماط داو أرجوانية لا حصر لها!
عندما يدرك فنان القتال روح معركته لأول مرة ، بعد تشكيلها بنجاح ، لم يتمكنوا من تركها تنمو من تلقاء نفسها. كلما فهم المرء روح المعركة فى وقت مبكر ، زادت إمكانات نمو روح المعركة. كان هذا لأنه في كل مرة يزداد فيها تدريب فنان القتال، فإن هذا سيظهر تغييرًا في روح المعركة.
نظرًا لتوهج وتموج أنماط الداو ، بدت صوفية بشكل لا يضاهى ، كما لو كانت تحتوي على قوانين الأصل وسحر الداو العظيم. مقارنة بالنقوش الحجرية الفوضوية ، فقد وصلوا إلى نفس النتيجة من مسارات مختلفة!
كانت هذه أعظم مهزلة في العالم!
كان السبب في أن بلورة رعد الثنائى قادرة على تقوية الإرادة هي أنها كانت موجودة منذ مليارات السنين ، وشهدت على التغييرات اللانهائية خلال السنوات اللامتناهية للكون. شيئًا فشيئًا ، نحتت طاقة الرعد نفسها في بلورة رعد الثنائى ، مما يعكس ويظهر أهم التغييرات في الطاقة.
عندما نظر شيباي إلى بحر الطاقة الذهبي ، ظل تعبيره هادئًا. كان هذا لأنه شعر أن نيران حياة لين مينغ كانت لا تزال تحترق بفوران لا يضاهى.
وبمجرد نقش هذه التغييرات في روح المعركة ، فإن أصل الطاقة سوف يندمج مع روح المعركة ويقوى الإرادة.
من خلال عبور تدمير الحياة بالإضافة إلى معمودية بلورة رعد الثنائى ، كانت روح معركته قد عبرت بشكل غير متوقع الكمال البرونزي وخطت مباشرة إلى المستوى الفضي!
تسبب الألم الذي مزق الروح في ارتعاش وعي لين مينغ فجأة. اهتز جسم الطاقة الذي يحتوي على نيران حياته بعنف حيث تم إغلاقه في تشكيل الصفيف. في مثل هذه الحالة ، بمجرد أن يفقد لين مينغ وعيه ، سيفقد على الفور السيطرة على جسم طاقته ويتشتت. في ذلك الوقت ، لن يتبق منه شيء حقًا.
تحطمت بلورة رعد التوينلايف تمامًا ، وتحولت إلى عدد لا يحصى من شظايا الكريستال الأرجواني الشفافة التي تتلألأت بإضاءة ساطعة. وزعت هذه الشظايا بالتساوي في جميع أنحاء روح المعركة على شكل رمح.
كان ألم الروح لا يطاق أكثر بكثير من ألم الجسد. لكن لين مينغ قد مارس فنون القتال لسنوات حتى الآن ، وخاصة مع تجارب امتصاص شظايا الروح في المكعب السحري ، فقد عانى من ألم الروح المؤلم عدة مرات بالفعل. الآن ، كان تصميمه ومرونته العقلية بنفس صلابة الحديد.
وجه جميع فناني القتال عيونهم نحو مصفوفة قفل السماء. لم يتمكن معظمهم من الرؤية من خلال الضوء المتوهج بالداخل.
دافع بعناد عن عقله ، وصبّ جوهر الطاقة اللانهائي المحيط به في روح المعركة ، وترك أنماط الداو الأرجوانية تلتف حولها بحرية وتحمل معمودية سحر الداو العظيم.
عندما كان لين مينغ يفكر في هذه الأشياء ، شعر فجأة بنوبة من الألم من أعماق روحه.
تدمرت أنماط داو وتكونت من جديد ، وغسلت كل شبر من روح معركة لين مينغ. ببطء ، تكثفت روح المعركة على شكل رمح وأصبحت كثيفة بشكل متزايد. بعد ربع ساعة ، بدأ اللون البرونزي يتلاشى ، ليكشف عن لمسة من الضوء الفضي الأبيض!
قد يكون لدى فنان القتال الضعيف فى تدمير الحياة 60٪ جسد روحي ، في حين أن الموهبة التي لا نظير لها قد يكون لها جسد روحي 90٪. كانت تلك بالفعل أعلى قمة.
على الرغم من أن هذا الضوء كان ضعيفًا ، إلا أن لين مينغ اندهش بمجرد أن رآه!
…
روح المعركة الفضية!
كانت هذه بلورة رعد الثنائى !
من خلال عبور تدمير الحياة بالإضافة إلى معمودية بلورة رعد الثنائى ، كانت روح معركته قد عبرت بشكل غير متوقع الكمال البرونزي وخطت مباشرة إلى المستوى الفضي!
غير مبال ، وهادئ ، وبدون أدنى تلميح للعاطفة ؛ كان هذا هو منظور الإله .
تم فصل روح المعركة البرونزية وروح المعركة الفضية بحد كبير. كان لين مينغ قد قدر في الأصل أنه سيحتاج إلى عبور ثلاث أو أربع مراحل أخرى من تدمير الحياة قبل أن يتمكن من الوصول الى المستوي الفضي . لم يتخيل أبدًا أنه بمساعدة بلورة رعد الثنائى ، سيكون قادرًا على اختراق هذا الحاجز في المرحلة الأولى من تدمير الحياة!
مالذي يجرى؟
ارتجفت روح المعركة. كان تألق الفضة مثل الضوء البارد لقمر يسقط على الأرض. في تلك اللحظة ، بدا أن روح المعركة على شكل رمح تندمج في الفراغ ، وتحول هذا الجزء من العالم إلى وجود أبدي.
ولكن بالنسبة لما كانت عليه ذروة فنون القتال ، لم يكن لديه أي فكرة عن نوع المفهوم . كان بإمكانه فقط تخمين ما يمكن أن يحدث عند الوصول إلى هذه الخطوة. هل سيتشكل جسده بعد ذلك من مصدر طاقةٍ بالكامل؟
…
استمر تحول الجسم لمدة ساعة أخرى. مع سلسلة من أصوات التصدع ، تحطمت عظمة شيطان الإله السماوية وكريستال أفعى البحر إلى مسحوق. اجتمعت جميع الطاقات المختلفة معًا ، مما أدى إلى تفجير البرج تمامًا الذي كانت غرفة العزلة تقع بداخله!
استمر تحول الجسم لمدة ساعة أخرى. مع سلسلة من أصوات التصدع ، تحطمت عظمة شيطان الإله السماوية وكريستال أفعى البحر إلى مسحوق. اجتمعت جميع الطاقات المختلفة معًا ، مما أدى إلى تفجير البرج تمامًا الذي كانت غرفة العزلة تقع بداخله!
