تقسيم الفراغ
866- تقسيم الفراغ
طار الاثنان على ارتفاع 10000 قدم في الهواء. أما بالنسبة للفنانين القتاليين الأصغر سنًا ، فقد ابتعدوا مسافة بعيدة تحت إشراف شيوخهم . أولئك الذين كانوا لا يزالون في نطاق 10 أميال كانوا جميعًا شخصيات قوية.
…
“ماذا!؟”
…
ظهرت صرخة رنين عالية من مطرد الحرب الأسود ، تلاها كمية لا نهائية من الطاقة التي امتدت للخارج مثل مجرة متنامية. استخدم سيتو هاوتيان أقوى حركة قتل لـ “فن المطرد المقفر العظيم ” ، وهي حركة تتطلب استخدام قوة البحر الإلهي.
…
في مواجهة هذه الضربة المرعبة ، كان الرجل العجوز حسن الحظ يركب ثوره الأخضر. لوحت ملابسه الزرقاء بلطف في الريح. وبتعبير هادئ ، رفع يديه ورسم خطا للأسفل. ظهرت طاقة شبيهة بالنجوم فجأة وكأنها وهم عابر يقطع العالم.
كان الوضع في الأصل غير مواتٍ لمملكة أشورا الإلهية ، لكن حركة الشطرنج المعجزة التي قام بها سيتو هاوتيان تسببت في انحناء الطريق مرة أخرى ، مضيفًا متغيرات جديدة!
سأل لين مينغ بنقل صوت حقيقي. منذ أن قرر لين مينغ مهاجمة تدمير الحياة ، غادر ديمونشين جسد لين مينغ مؤقتًا. سواء كان عبور تدمير الحياة أو صراعه مع سيتو ياويو ، كان لدى لين مينغ فرصة للموت. وهكذا ، اختار ديمونشين مغادرة البحر الروحي للين مينغ في الوقت الحالي.
في هذه المعركة ، إذا تمكن من إنهاءها بالتعادل ، فلن يكتسب سيتو هاوتيان شهرة لا حدود لها بما يكفي لردع العالم ، ولكنه سيكون أيضًا قادرًا على حل مشكلة سيتو ياويو.
لقمع سيتو هاوتيان بقوة ساحقة في ثلاث حركات ، كانت الفرص غير معروفة بعض الشيء.
“يجب عليه هزيمة سيتو هاوتيان في ثلاث حركات أو على الأقل السيطرة عليه. وإلا فسيكون من المستحيل عليه أن يحظى باحترام الجميع. هل يستطيع الرجل العجوز حسن الحظ فعل ذلك حقًا؟ ”
“شيطان ، ما الذي يحدث هنا؟ هل يمكن أن يكون سيتو هاوتيان من سلالة الشيطان العملاق؟ ”
“إذا كان هذا قبل أربعة آلاف عام عندما كان الرجل العجوز حسن الحظ لا يزال في ذروته ، فلن يكون ذلك بالتأكيد صعب . لكن الآن. أعتقد أن الوضع مجهول! ”
مع فشل هجومه الأول ، كان سيتو هاوتيان لا يزال هادئًا دون أدنى قدر من الذعر. كل شيء سار كما كان يتوقع. “تقسيم السماء. أسلوب الكبير حسن الحظ جيد حقًا. منذ أن فشلت هذه الخطوة الأولى ، فهذه هي الثانية! ”
“إن سيتو هاوتيان ماكر للغاية وقد اقتصر هذه المباراة على ثلاث حركات فقط. لا يمكن لـ الرجل العجوز حسن الحظ تغيير أي شيء الآن حتى لو أراد ذلك. بعد كل شيء ، هو الأكبر هنا “.
أصبح جميع فناني القتال المحيطين متحمسين عندما سمعوا حديث الرجل العجوز حسن الحظ. لقد قرر حقا القتال!
“ربما. سيتجنب الرجل العجوز حسن الحظ هذه المعركة ويستخدم بعض الأعذار لرفض سيتو هاوتيان. على الرغم من أن هذا سيكون كافيًا لإنقاذ وجهه ، إلا أنه سيكون مثل إظهار الضعف. لن يكون قادرا على التدخل في شؤون لين لانجيان بعد الآن! ”
إن وجود بمستواهم سيقاتل فقط عند اندلاع حرب وطنية أو للتنافس على فرص الحظ. وإلا فإنهم ببساطة لن يكلفوا أنفسهم عناء القتال. إذا خاضوا معركة قوية ، فسيتعين عليهم استهلاك طاقتهم. بمجرد إتلاف مصدر حياتهم أو الإضرار بحرائق حياتهم ، فإن المكاسب ببساطة لن تكون مساوية للخسائر.
تحولت عيون الجميع إلى الرجل العجوز حسن الحظ. بدا شيباي وفناني القتال الآخرون من عشيرة الإله المنبوذ متوترين بعض الشيء. لم يسعهم جميعًا إلا أن يعتقدوا أن 8000 سنة من الحياة تبدو قديمة جدًا. ألم يكن هذا الرجل المسن يبدو كما لو كان في السنوات الأخيرة من حياته؟
رفرفت ملابس الرجل العجوز حسن الحظ الزرقاء في مهب الريح. أمسك بعصا الخوخ الخاصة به ، وكانت الابتسامة اللطيفة والخيرة لا تزال معلقة على وجهه. ومع ذلك ، عندما سقطت هذه الابتسامة في عيون الآخرين ، بدت جامحة وعميقة. سعال الرجل العجوز حسن الحظ قليلًا وقال ، “كما تعلم. أن تكون عنيدًا جدًا ليس أمراً جيدًا دائمًا. ”
لقمع سيتو هاوتيان بقوة ساحقة في ثلاث حركات ، كانت الفرص غير معروفة بعض الشيء.
عندما رأى لين مينغ سيتو هاوتيان يتحول ، كان مذهولًا. لقد أصبح جسد سيتو هاوتيان في الواقع جسد شيطان عملاق. كان هذا. كيف فعل هذا؟ في تلك اللحظة ، يمكن أن يشعر بوضوح بوجود سلالة شيطان عملاق غنية ونقية من داخل سيتو هاوتيان. كانت سلالة الدم هذه مثل جوهر دم الشيطان العملاق الذي رآه لين مينغ عندما فتح فرن الصهر الكوني!
رفرفت ملابس الرجل العجوز حسن الحظ الزرقاء في مهب الريح. أمسك بعصا الخوخ الخاصة به ، وكانت الابتسامة اللطيفة والخيرة لا تزال معلقة على وجهه. ومع ذلك ، عندما سقطت هذه الابتسامة في عيون الآخرين ، بدت جامحة وعميقة. سعال الرجل العجوز حسن الحظ قليلًا وقال ، “كما تعلم. أن تكون عنيدًا جدًا ليس أمراً جيدًا دائمًا. ”
“إن سيتو هاوتيان ماكر للغاية وقد اقتصر هذه المباراة على ثلاث حركات فقط. لا يمكن لـ الرجل العجوز حسن الحظ تغيير أي شيء الآن حتى لو أراد ذلك. بعد كل شيء ، هو الأكبر هنا “.
لم تظهر هذه الكلمات ما إذا كان الرجل العجوز حسن الحظ يخطط لقبول المباراة أم لا. انطلقت حواجب سيتو هاوتيان ، “الكبير حسن الحظ ، ألا تنوي توجيه هذا الإمبراطور؟”
هكذا ، ركب الرجل العجوز حسن الحظ ثوره الأخضر وصعد إلى السماء.
“هاها. ” لمس العجوز حسن الحظ لحيته البيضاء وقال بابتسامة ، “لا أعتقد أنني أستطيع توجيهك ، ولكن لكي يتمكن أحد كبار السن من تبادل بعض الحركات مع صغير ، على الأقل إرث هذا الرجل العجوز قد لا يضيع في التابوت. ويمكن اعتبار هذا أيضًا حظًا جيدًا “.
عندما تحدث سيتو هاوتيان إلى هنا ، أطلق فجأة صيحة عالية. لم يبدو صوته كما لو كان صوت إنسان. في تلك اللحظة ، بدا أن تنينًا متوحشًا استيقظ داخل جسده. بدأت مفاصله تصدر أصوات فرقعة وارتفعت عضلاته وانتفخت في كل الاتجاهات. بدأ جسده في النمو ، وفي عدة أنفاس فقط نما طوله 10 أقدام. أصبحت عضلاته صلبة مثل الصخور. كان وجهه شرسًا ومفترسًا ، وكانت كلتا عينيه محمرتين بالدم.
أصبح جميع فناني القتال المحيطين متحمسين عندما سمعوا حديث الرجل العجوز حسن الحظ. لقد قرر حقا القتال!
على ارتفاع 10000 قدم في الهواء ، عبس سيتو هاوتيان قليلاً عندما رأى الرجل العجوز حسن الحظ يركب ثوره الأخضر. بمجرد أن تبدأ هذه المعركة سيكون بالتأكيد مشهدًا مروعًا. سوف يتم سحق هذا الثور في مادة لزجة.
كان هذان الشخصان من بين أكبر القوى في قارة انسكاب السماء! يمكن القول أن هذا النوع من القتال أندر من معركة واحدة في الألفية!
PEKA
إن وجود بمستواهم سيقاتل فقط عند اندلاع حرب وطنية أو للتنافس على فرص الحظ. وإلا فإنهم ببساطة لن يكلفوا أنفسهم عناء القتال. إذا خاضوا معركة قوية ، فسيتعين عليهم استهلاك طاقتهم. بمجرد إتلاف مصدر حياتهم أو الإضرار بحرائق حياتهم ، فإن المكاسب ببساطة لن تكون مساوية للخسائر.
عندما تحدث سيتو هاوتيان إلى هنا ، أطلق فجأة صيحة عالية. لم يبدو صوته كما لو كان صوت إنسان. في تلك اللحظة ، بدا أن تنينًا متوحشًا استيقظ داخل جسده. بدأت مفاصله تصدر أصوات فرقعة وارتفعت عضلاته وانتفخت في كل الاتجاهات. بدأ جسده في النمو ، وفي عدة أنفاس فقط نما طوله 10 أقدام. أصبحت عضلاته صلبة مثل الصخور. كان وجهه شرسًا ومفترسًا ، وكانت كلتا عينيه محمرتين بالدم.
ضيق سيتو هاوتيان عينيه. في هذه اللحظة كان مثل تنين ضخم يشحن قوته ويحتوي على قوة قوية ومرعبة بداخله. بمجرد اندلاعه ، سيكون حقًا حدثًا يهز الأرض!
اندلعت قوة عظيمة. استخرج سيتو هاوتيان مطردًا أسود من حلقته المكانية. كان طول مطرد الحرب هذا 10 أقدام وأطلق رشقات نارية من الضوء الأسود العنيف. تم حفر عمود المطرد بأنماط مدمجة ومعقدة. كان هذا قطعة أثرية شبه قديس!
أمسك الرجل العجوز حسن الحظ بعصا الخوخ الخاصة به وتراجع للوقوف أمام سيتو هاوتيان. مقارنة بهالة سيتو هاوتيان المهيمنة ، فقد كان ببساطة مثل رجل عجوز عادي بدون أي خصائص خاصة على الإطلاق.
بينما كان هؤلاء الناس يصرخون جميعًا ، كان لين مينغ مذهولًا ؛ إنه ببساطة لا يعرف هل يضحك أم يبكي على ما يسمى بالجسد الإلهي فى نظر هؤلاء الناس. يبدو أن كل من يمتلك جسديًا مختلفًا عن الرجل العادي وكان قادرًا على إظهار قوة قتالية أقوى تمت الإشارة إليه على أنه يمتلك جسدًا إلهيًا .
“الكبير ، دعنا نبدأ . ” في هذا الوقت ، كانت الروح القتالية لـ سيتو هاوتيان مشتعلة. لم يكن لديه أي نية للتقليل من شأن الرجل العجوز حسن الحظ على الإطلاق. سيبذل قصارى جهده في هذه المعركة!
بعد تحويل جسده ، ارتفعت هالة سيتو هاوتيان عدة مرات ، وتدفقت قوة حيوية دمه في السماء مثل الإنفجار الشديد. في هذا الوقت ، كان مليئًا بغطرسة لا تطاق ، مثل إله شيطان وصل إلى العالم ، وأطل على كل الوجود!
لا يمكن أن يخسر!
عندما رأى لين مينغ سيتو هاوتيان يتحول ، كان مذهولًا. لقد أصبح جسد سيتو هاوتيان في الواقع جسد شيطان عملاق. كان هذا. كيف فعل هذا؟ في تلك اللحظة ، يمكن أن يشعر بوضوح بوجود سلالة شيطان عملاق غنية ونقية من داخل سيتو هاوتيان. كانت سلالة الدم هذه مثل جوهر دم الشيطان العملاق الذي رآه لين مينغ عندما فتح فرن الصهر الكوني!
“حسنا. ” ارتفعت أقدام الرجل العجوز حسن الحظ من الأرض حيث طاف لأعلى بدون صوت. خطى ثوره السحب ليضع نفسه تحت أقدام الرجل العجوز حسن الحظ.
“معركة بين شيوخ البحر الإلهي الأعلى. ” امتص لين مينغ نفسا عميقا ، وكان قلبه مليئا بالترقب. ستكون هذه أعلى معركة شهدها حتى الآن.
هكذا ، ركب الرجل العجوز حسن الحظ ثوره الأخضر وصعد إلى السماء.
أصبح جميع فناني القتال المحيطين متحمسين عندما سمعوا حديث الرجل العجوز حسن الحظ. لقد قرر حقا القتال!
طار الاثنان على ارتفاع 10000 قدم في الهواء. أما بالنسبة للفنانين القتاليين الأصغر سنًا ، فقد ابتعدوا مسافة بعيدة تحت إشراف شيوخهم . أولئك الذين كانوا لا يزالون في نطاق 10 أميال كانوا جميعًا شخصيات قوية.
“حسنا. ” ارتفعت أقدام الرجل العجوز حسن الحظ من الأرض حيث طاف لأعلى بدون صوت. خطى ثوره السحب ليضع نفسه تحت أقدام الرجل العجوز حسن الحظ.
“معركة بين شيوخ البحر الإلهي الأعلى. ” امتص لين مينغ نفسا عميقا ، وكان قلبه مليئا بالترقب. ستكون هذه أعلى معركة شهدها حتى الآن.
كانت الشياطين العملاقة القديمة الموجودة في قارة الشيطان المقدسة مختلفة عن الشياطين العملاقة الموجودة حاليًا. كان لتلك الشياطين العملاقة القديمة سلالة دم تحتوي على قوة قوية. بالطبع ، هذا لا يمكن مقارنته حتى بسلالة وحش إلهي مثل العنقاء أو التنين.
بالقرب من لين مينغ ، كان شيباي قلقًا بعض الشيء. فقط ماذا ستكون نتيجة هذه المباراة؟ هل يستطيع الرجل العجوز حسن الحظ إخضاع سيتو هاوتيان بثلاث حركات؟
“إذن هذا الإمبراطور سيفعل ما يحلو له !” في هذا الوقت ، لن يهتم سيتو هاوتيان بطبيعة الحال بالحشمة أو التواضع. في هذه المعركة كان عليه أن يضمن التعادل على الأقل. إذا كان قادرًا على الضغط على الرجل العجوز حسن الحظ ، فسيكون ذلك أفضل!
“الكبير حسن الحظ ، ألا تخطط للتخلي عن الحيوان الخاصة بك؟”
بعد تحويل جسده ، ارتفعت هالة سيتو هاوتيان عدة مرات ، وتدفقت قوة حيوية دمه في السماء مثل الإنفجار الشديد. في هذا الوقت ، كان مليئًا بغطرسة لا تطاق ، مثل إله شيطان وصل إلى العالم ، وأطل على كل الوجود!
على ارتفاع 10000 قدم في الهواء ، عبس سيتو هاوتيان قليلاً عندما رأى الرجل العجوز حسن الحظ يركب ثوره الأخضر. بمجرد أن تبدأ هذه المعركة سيكون بالتأكيد مشهدًا مروعًا. سوف يتم سحق هذا الثور في مادة لزجة.
في هذا الوقت ، كان شعر سيتو هاوتيان الأسود الكثيف يطير في مهب الريح. بدا وكأنه إله يعاقب الفانين وينظر إلى العالم بغطرسة واحتقار!
“لا حاجة. هذا الثور الأخضر سيكون معي فى المعركة “. قال الرجل العجوز حسن الحظ بابتسامة.
طار الاثنان على ارتفاع 10000 قدم في الهواء. أما بالنسبة للفنانين القتاليين الأصغر سنًا ، فقد ابتعدوا مسافة بعيدة تحت إشراف شيوخهم . أولئك الذين كانوا لا يزالون في نطاق 10 أميال كانوا جميعًا شخصيات قوية.
خمّن سيتو هاوتيان أن الثور الأخضر كان نوعًا من وحش العقد ، لكنه لم يهتم كثيرًا به. لقد كانت مسألة مبررة تمامًا لقتال فنان قتالي مع وحش عقده.
أمسك الرجل العجوز حسن الحظ بعصا الخوخ الخاصة به وتراجع للوقوف أمام سيتو هاوتيان. مقارنة بهالة سيتو هاوتيان المهيمنة ، فقد كان ببساطة مثل رجل عجوز عادي بدون أي خصائص خاصة على الإطلاق.
“الإمبراطور الإلهي هاوتيان ، يمكنك أن تقوم بخطوتك. ” ذكره الرجل العجوز حسن الحظ.
في مواجهة هذه الضربة المرعبة ، كان الرجل العجوز حسن الحظ يركب ثوره الأخضر. لوحت ملابسه الزرقاء بلطف في الريح. وبتعبير هادئ ، رفع يديه ورسم خطا للأسفل. ظهرت طاقة شبيهة بالنجوم فجأة وكأنها وهم عابر يقطع العالم.
“إذن هذا الإمبراطور سيفعل ما يحلو له !” في هذا الوقت ، لن يهتم سيتو هاوتيان بطبيعة الحال بالحشمة أو التواضع. في هذه المعركة كان عليه أن يضمن التعادل على الأقل. إذا كان قادرًا على الضغط على الرجل العجوز حسن الحظ ، فسيكون ذلك أفضل!
ظهرت صرخة رنين عالية من مطرد الحرب الأسود ، تلاها كمية لا نهائية من الطاقة التي امتدت للخارج مثل مجرة متنامية. استخدم سيتو هاوتيان أقوى حركة قتل لـ “فن المطرد المقفر العظيم ” ، وهي حركة تتطلب استخدام قوة البحر الإلهي.
ظل سيتو هاوتيان بعيدًا عن الأضواء طوال هذه السنوات وجمع عددًا من القدرات الرابحة الخاصة. في مواجهة هذا الرجل العجوز حسن الحظ ، الذي كان على وشك الانتهاء من حياته ، كان واثقًا من أنه يمكن أن يضغط عليه.
“شيطان ، ما الذي يحدث هنا؟ هل يمكن أن يكون سيتو هاوتيان من سلالة الشيطان العملاق؟ ”
بوووم!
كانت الشياطين العملاقة القديمة الموجودة في قارة الشيطان المقدسة مختلفة عن الشياطين العملاقة الموجودة حاليًا. كان لتلك الشياطين العملاقة القديمة سلالة دم تحتوي على قوة قوية. بالطبع ، هذا لا يمكن مقارنته حتى بسلالة وحش إلهي مثل العنقاء أو التنين.
اندلعت قوة عظيمة. استخرج سيتو هاوتيان مطردًا أسود من حلقته المكانية. كان طول مطرد الحرب هذا 10 أقدام وأطلق رشقات نارية من الضوء الأسود العنيف. تم حفر عمود المطرد بأنماط مدمجة ومعقدة. كان هذا قطعة أثرية شبه قديس!
عندما رأى لين مينغ سيتو هاوتيان يتحول ، كان مذهولًا. لقد أصبح جسد سيتو هاوتيان في الواقع جسد شيطان عملاق. كان هذا. كيف فعل هذا؟ في تلك اللحظة ، يمكن أن يشعر بوضوح بوجود سلالة شيطان عملاق غنية ونقية من داخل سيتو هاوتيان. كانت سلالة الدم هذه مثل جوهر دم الشيطان العملاق الذي رآه لين مينغ عندما فتح فرن الصهر الكوني!
بإحصاء هذا المطرد الأسود غير المعروف ، كشفت مملكة أشورا الإلهية باستمرار عن قطعتين من القطع الأثرية شبه القظيس وأحد القطع الأثرية للقديس.
عندما كان لين مينغ منخرطًا في هذه الأفكار ، سمع فجأة فنانًا قتاليًا بالقرب منه يصرخ في ذعر. “جسد إلهي! جسد معركة الإمبراطور الشيطانى ، هذا أيضًا نوع آخر من الجسد الإلهي! ”
من بينها ، على الرغم من أن مرآة حارس القلب كانت قطعة أثرية شبه قديس ، لأنها كانت كنزًا دفاعيًا ، لم تكن قيمتها أدنى من قطعة أثرية قديس هجومية.
لم تظهر هذه الكلمات ما إذا كان الرجل العجوز حسن الحظ يخطط لقبول المباراة أم لا. انطلقت حواجب سيتو هاوتيان ، “الكبير حسن الحظ ، ألا تنوي توجيه هذا الإمبراطور؟”
في هذا الوقت ، كان شعر سيتو هاوتيان الأسود الكثيف يطير في مهب الريح. بدا وكأنه إله يعاقب الفانين وينظر إلى العالم بغطرسة واحتقار!
أمسك الرجل العجوز حسن الحظ بعصا الخوخ الخاصة به وتراجع للوقوف أمام سيتو هاوتيان. مقارنة بهالة سيتو هاوتيان المهيمنة ، فقد كان ببساطة مثل رجل عجوز عادي بدون أي خصائص خاصة على الإطلاق.
“قتل الإله!”
“حسنا. ” ارتفعت أقدام الرجل العجوز حسن الحظ من الأرض حيث طاف لأعلى بدون صوت. خطى ثوره السحب ليضع نفسه تحت أقدام الرجل العجوز حسن الحظ.
اوم –
“الكبير حسن الحظ ، ألا تخطط للتخلي عن الحيوان الخاصة بك؟”
ظهرت صرخة رنين عالية من مطرد الحرب الأسود ، تلاها كمية لا نهائية من الطاقة التي امتدت للخارج مثل مجرة متنامية. استخدم سيتو هاوتيان أقوى حركة قتل لـ “فن المطرد المقفر العظيم ” ، وهي حركة تتطلب استخدام قوة البحر الإلهي.
“الإمبراطور الإلهي هاوتيان ، يمكنك أن تقوم بخطوتك. ” ذكره الرجل العجوز حسن الحظ.
في مواجهة هذه الضربة المرعبة ، كان الرجل العجوز حسن الحظ يركب ثوره الأخضر. لوحت ملابسه الزرقاء بلطف في الريح. وبتعبير هادئ ، رفع يديه ورسم خطا للأسفل. ظهرت طاقة شبيهة بالنجوم فجأة وكأنها وهم عابر يقطع العالم.
أصيب لين مينغ أيضًا بالذهول ؛ كان الرجل العجوز حسن الحظ يقسم الفضاء بسهولة!
بوووم!
“الإمبراطور الإلهي هاوتيان ، يمكنك أن تقوم بخطوتك. ” ذكره الرجل العجوز حسن الحظ.
حطم هجوم سيتو هاوتيان المرعب باتجاه الرجل العجوز حسن الحظ. ومع ذلك ، بمجرد وصول هجومه إلى مسافة 10 أقدام ، اختفى ببساطة في الفراغ إلى الأبد. وكأن هاوية غير مرئية لا نهاية لها ظهرت أمام الرجل العجوز حسن الحظ. أي طاقة جاءت تجاهه تلاشت ببساطة ولم يتبق لها أثر!
“إن سيتو هاوتيان ماكر للغاية وقد اقتصر هذه المباراة على ثلاث حركات فقط. لا يمكن لـ الرجل العجوز حسن الحظ تغيير أي شيء الآن حتى لو أراد ذلك. بعد كل شيء ، هو الأكبر هنا “.
“ماذا!؟”
“شيطان ، ما الذي يحدث هنا؟ هل يمكن أن يكون سيتو هاوتيان من سلالة الشيطان العملاق؟ ”
أصيب جميع الفنانين القتاليين الذين كانوا يشاهدون من بعيد بالذهول. لقد اختفى هجوم سيتو هاوتيان المرعب على هذا النحو. لا يزال الرجل العجوز حسن الحظ يركب ثوره الأخضر ، وملابسه الزرقاء ترفرف في الريح. عندما وقع هذا المشهد في عيون الجميع ، شعروا بإحساس لا يقدر .
ظل سيتو هاوتيان بعيدًا عن الأضواء طوال هذه السنوات وجمع عددًا من القدرات الرابحة الخاصة. في مواجهة هذا الرجل العجوز حسن الحظ ، الذي كان على وشك الانتهاء من حياته ، كان واثقًا من أنه يمكن أن يضغط عليه.
أصيب لين مينغ أيضًا بالذهول ؛ كان الرجل العجوز حسن الحظ يقسم الفضاء بسهولة!
بينما كان هؤلاء الناس يصرخون جميعًا ، كان لين مينغ مذهولًا ؛ إنه ببساطة لا يعرف هل يضحك أم يبكي على ما يسمى بالجسد الإلهي فى نظر هؤلاء الناس. يبدو أن كل من يمتلك جسديًا مختلفًا عن الرجل العادي وكان قادرًا على إظهار قوة قتالية أقوى تمت الإشارة إليه على أنه يمتلك جسدًا إلهيًا .
في هذا الوقت ، على الرغم من أن الرجل العجوز حسن الحظ كان يقف ساكنًا وبدا قريبًا ، إلا أن الحقيقة كانت أنه كان في عالم منفصل تمامًا. كان بينه وبين سيتو هاوتيان خندق غير مرئي لا يمكن عبوره. بغض النظر عن نوع القوة الخارقة للطبيعة الوحشية التي تندفع نحوه ، ستقع كلها في هذا الفضاء المجهول ، وتصبح غير قادره على إيذاء حتى شعرة واحدة من الرجل العجوز حسن الحظ.
من بينها ، على الرغم من أن مرآة حارس القلب كانت قطعة أثرية شبه قديس ، لأنها كانت كنزًا دفاعيًا ، لم تكن قيمتها أدنى من قطعة أثرية قديس هجومية.
إلى أي مدى يجب أن يكون فهم المرء لقوانين الفضاء من أجل استخدام مثل هذه القدرة على تحدي السماء بهذه السهولة العرضية؟
“معركة بين شيوخ البحر الإلهي الأعلى. ” امتص لين مينغ نفسا عميقا ، وكان قلبه مليئا بالترقب. ستكون هذه أعلى معركة شهدها حتى الآن.
امتص لين مينغ نفسا من الهواء البارد. كانت مفاهيم الفضاء والرعد والنار كلها متشابهة حيث تم تقسيمها إلى مستويات متعددة. حتى الآن ، واجه لين مينغ مستوى واحدًا فقط ، وكان ذلك تشويه الفضاء وتقليصه . كانت هجماته وحركاته المراوغة والشبحية تعتمد جميعها على هذا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها طريقة الرجل العجوز حسن الحظ للاستفادة من مفهوم الفضاء. بدون شك ، فتحت أفعال الرجل العجوز حسن الحظ اليوم بابًا غامضًا كبيرًا لـ لين مينغ.
أصبح جميع فناني القتال المحيطين متحمسين عندما سمعوا حديث الرجل العجوز حسن الحظ. لقد قرر حقا القتال!
مع فشل هجومه الأول ، كان سيتو هاوتيان لا يزال هادئًا دون أدنى قدر من الذعر. كل شيء سار كما كان يتوقع. “تقسيم السماء. أسلوب الكبير حسن الحظ جيد حقًا. منذ أن فشلت هذه الخطوة الأولى ، فهذه هي الثانية! ”
“حسنا. ” ارتفعت أقدام الرجل العجوز حسن الحظ من الأرض حيث طاف لأعلى بدون صوت. خطى ثوره السحب ليضع نفسه تحت أقدام الرجل العجوز حسن الحظ.
عندما تحدث سيتو هاوتيان إلى هنا ، أطلق فجأة صيحة عالية. لم يبدو صوته كما لو كان صوت إنسان. في تلك اللحظة ، بدا أن تنينًا متوحشًا استيقظ داخل جسده. بدأت مفاصله تصدر أصوات فرقعة وارتفعت عضلاته وانتفخت في كل الاتجاهات. بدأ جسده في النمو ، وفي عدة أنفاس فقط نما طوله 10 أقدام. أصبحت عضلاته صلبة مثل الصخور. كان وجهه شرسًا ومفترسًا ، وكانت كلتا عينيه محمرتين بالدم.
بوووم!
بعد تحويل جسده ، ارتفعت هالة سيتو هاوتيان عدة مرات ، وتدفقت قوة حيوية دمه في السماء مثل الإنفجار الشديد. في هذا الوقت ، كان مليئًا بغطرسة لا تطاق ، مثل إله شيطان وصل إلى العالم ، وأطل على كل الوجود!
لقمع سيتو هاوتيان بقوة ساحقة في ثلاث حركات ، كانت الفرص غير معروفة بعض الشيء.
حتى لو كان الرجل العجوز حسن الحظ قادرًا على تقسيم الفراغ ، فإن سيتو هاوتيان لديه الآن القوة الكافية لكسر هذا الفراغ!
“يجب عليه هزيمة سيتو هاوتيان في ثلاث حركات أو على الأقل السيطرة عليه. وإلا فسيكون من المستحيل عليه أن يحظى باحترام الجميع. هل يستطيع الرجل العجوز حسن الحظ فعل ذلك حقًا؟ ”
عندما رأى لين مينغ سيتو هاوتيان يتحول ، كان مذهولًا. لقد أصبح جسد سيتو هاوتيان في الواقع جسد شيطان عملاق. كان هذا. كيف فعل هذا؟ في تلك اللحظة ، يمكن أن يشعر بوضوح بوجود سلالة شيطان عملاق غنية ونقية من داخل سيتو هاوتيان. كانت سلالة الدم هذه مثل جوهر دم الشيطان العملاق الذي رآه لين مينغ عندما فتح فرن الصهر الكوني!
أصيب جميع الفنانين القتاليين الذين كانوا يشاهدون من بعيد بالذهول. لقد اختفى هجوم سيتو هاوتيان المرعب على هذا النحو. لا يزال الرجل العجوز حسن الحظ يركب ثوره الأخضر ، وملابسه الزرقاء ترفرف في الريح. عندما وقع هذا المشهد في عيون الجميع ، شعروا بإحساس لا يقدر .
احتوى فرن الصهر الكوني على كتلتين من جوهر دم الشيطان العملاق. تم امتصاص الكتلة الأولى بواسطة المكعب السحري وأعطيت الكتلة الثانية إلى ديمونشين.
أصبح جميع فناني القتال المحيطين متحمسين عندما سمعوا حديث الرجل العجوز حسن الحظ. لقد قرر حقا القتال!
“شيطان ، ما الذي يحدث هنا؟ هل يمكن أن يكون سيتو هاوتيان من سلالة الشيطان العملاق؟ ”
رفرفت ملابس الرجل العجوز حسن الحظ الزرقاء في مهب الريح. أمسك بعصا الخوخ الخاصة به ، وكانت الابتسامة اللطيفة والخيرة لا تزال معلقة على وجهه. ومع ذلك ، عندما سقطت هذه الابتسامة في عيون الآخرين ، بدت جامحة وعميقة. سعال الرجل العجوز حسن الحظ قليلًا وقال ، “كما تعلم. أن تكون عنيدًا جدًا ليس أمراً جيدًا دائمًا. ”
سأل لين مينغ بنقل صوت حقيقي. منذ أن قرر لين مينغ مهاجمة تدمير الحياة ، غادر ديمونشين جسد لين مينغ مؤقتًا. سواء كان عبور تدمير الحياة أو صراعه مع سيتو ياويو ، كان لدى لين مينغ فرصة للموت. وهكذا ، اختار ديمونشين مغادرة البحر الروحي للين مينغ في الوقت الحالي.
في هذا الوقت ، على الرغم من أن الرجل العجوز حسن الحظ كان يقف ساكنًا وبدا قريبًا ، إلا أن الحقيقة كانت أنه كان في عالم منفصل تمامًا. كان بينه وبين سيتو هاوتيان خندق غير مرئي لا يمكن عبوره. بغض النظر عن نوع القوة الخارقة للطبيعة الوحشية التي تندفع نحوه ، ستقع كلها في هذا الفضاء المجهول ، وتصبح غير قادره على إيذاء حتى شعرة واحدة من الرجل العجوز حسن الحظ.
“لم يفعل. كل ما في الأمر أن هذا الشخص لابد أن يكون قد حصل على بعض جوهر دم الشيطان العملاق القديم من مكان ما ثم زرعه في جسده ، وبالتالي اكتسب القدرة على تحويل جسده. هذا النوع من السلالة هو أدنى بكثير من سلالة العنقاء القديمة “.
في هذا الوقت ، كان شعر سيتو هاوتيان الأسود الكثيف يطير في مهب الريح. بدا وكأنه إله يعاقب الفانين وينظر إلى العالم بغطرسة واحتقار!
كانت الشياطين العملاقة القديمة الموجودة في قارة الشيطان المقدسة مختلفة عن الشياطين العملاقة الموجودة حاليًا. كان لتلك الشياطين العملاقة القديمة سلالة دم تحتوي على قوة قوية. بالطبع ، هذا لا يمكن مقارنته حتى بسلالة وحش إلهي مثل العنقاء أو التنين.
…
ومع ذلك ، فإن ما استخدمه سيتو هاوتيان هو جوهر دم الشيطان العملاق القديم وما كان لدى لين مينغ كان فقط الدم الأكثر شيوعًا من العنقاء القديمة ، وكانت الكمية أقل بكثير أيضًا. وبالتالي ، فإن التفاوت في سلالاتهم لم يكن كبيرًا جدًا في هذه اللحظة.
“إذا كان هذا قبل أربعة آلاف عام عندما كان الرجل العجوز حسن الحظ لا يزال في ذروته ، فلن يكون ذلك بالتأكيد صعب . لكن الآن. أعتقد أن الوضع مجهول! ”
عندما كان لين مينغ منخرطًا في هذه الأفكار ، سمع فجأة فنانًا قتاليًا بالقرب منه يصرخ في ذعر. “جسد إلهي! جسد معركة الإمبراطور الشيطانى ، هذا أيضًا نوع آخر من الجسد الإلهي! ”
من بينها ، على الرغم من أن مرآة حارس القلب كانت قطعة أثرية شبه قديس ، لأنها كانت كنزًا دفاعيًا ، لم تكن قيمتها أدنى من قطعة أثرية قديس هجومية.
“إنبراطور أشورا الإلهي لديه جسد معركة الإمبراطور الشيطانى ؟ لم أسمع بذلك من قبل! ”
…
“عندما ولد إمبراطور أشورا ، لم يكن لديه جسد إلهي. لقد اعتمد فقط على موهبته الاستثنائية للوصول إلى ما هو عليه اليوم. من المحتمل أنه حصل على هذا الجسد الإلهي الحالي من فرصة محظوظة في مكان ما.
طار الاثنان على ارتفاع 10000 قدم في الهواء. أما بالنسبة للفنانين القتاليين الأصغر سنًا ، فقد ابتعدوا مسافة بعيدة تحت إشراف شيوخهم . أولئك الذين كانوا لا يزالون في نطاق 10 أميال كانوا جميعًا شخصيات قوية.
“في يوم واحد فقط رأيت جسدين إلهيين بالإضافة إلى دانتيان التطرف البنفسجي. لقد كان هذا حقًا أمرًا لافتًا للنظر! ”
“الكبير ، دعنا نبدأ . ” في هذا الوقت ، كانت الروح القتالية لـ سيتو هاوتيان مشتعلة. لم يكن لديه أي نية للتقليل من شأن الرجل العجوز حسن الحظ على الإطلاق. سيبذل قصارى جهده في هذه المعركة!
بينما كان هؤلاء الناس يصرخون جميعًا ، كان لين مينغ مذهولًا ؛ إنه ببساطة لا يعرف هل يضحك أم يبكي على ما يسمى بالجسد الإلهي فى نظر هؤلاء الناس. يبدو أن كل من يمتلك جسديًا مختلفًا عن الرجل العادي وكان قادرًا على إظهار قوة قتالية أقوى تمت الإشارة إليه على أنه يمتلك جسدًا إلهيًا .
اندلعت قوة عظيمة. استخرج سيتو هاوتيان مطردًا أسود من حلقته المكانية. كان طول مطرد الحرب هذا 10 أقدام وأطلق رشقات نارية من الضوء الأسود العنيف. تم حفر عمود المطرد بأنماط مدمجة ومعقدة. كان هذا قطعة أثرية شبه قديس!
ترجمة
ومع ذلك ، فإن ما استخدمه سيتو هاوتيان هو جوهر دم الشيطان العملاق القديم وما كان لدى لين مينغ كان فقط الدم الأكثر شيوعًا من العنقاء القديمة ، وكانت الكمية أقل بكثير أيضًا. وبالتالي ، فإن التفاوت في سلالاتهم لم يكن كبيرًا جدًا في هذه اللحظة.
PEKA
في هذا الوقت ، على الرغم من أن الرجل العجوز حسن الحظ كان يقف ساكنًا وبدا قريبًا ، إلا أن الحقيقة كانت أنه كان في عالم منفصل تمامًا. كان بينه وبين سيتو هاوتيان خندق غير مرئي لا يمكن عبوره. بغض النظر عن نوع القوة الخارقة للطبيعة الوحشية التي تندفع نحوه ، ستقع كلها في هذا الفضاء المجهول ، وتصبح غير قادره على إيذاء حتى شعرة واحدة من الرجل العجوز حسن الحظ.
…
أصيب جميع الفنانين القتاليين الذين كانوا يشاهدون من بعيد بالذهول. لقد اختفى هجوم سيتو هاوتيان المرعب على هذا النحو. لا يزال الرجل العجوز حسن الحظ يركب ثوره الأخضر ، وملابسه الزرقاء ترفرف في الريح. عندما وقع هذا المشهد في عيون الجميع ، شعروا بإحساس لا يقدر .
بعد تحويل جسده ، ارتفعت هالة سيتو هاوتيان عدة مرات ، وتدفقت قوة حيوية دمه في السماء مثل الإنفجار الشديد. في هذا الوقت ، كان مليئًا بغطرسة لا تطاق ، مثل إله شيطان وصل إلى العالم ، وأطل على كل الوجود!
