لا يمكن الوصول إليه
868- لا يمكن الوصول إليه
لبعض الوقت ، كان سكن لين مينغ مزدحمًا. جاءت جميع التأثيرات لتحية له وقابل لين مينغ الجميع دون رفض. حتى أنه كان هناك العديد من التأثيرات العظيمة ، على سبيل المثال عائلة شانغ من مملكة الصهر الإلهية والعشيرة البيضاء .
…
نظر سيتو هاوتيان إلى لين مينغ. في هذه المرحلة ، كان جسده لا يزال يشبه جسد الشيطان العملاق. مجرد لمحة كانت كافية لإثارة اهتزاز عقل المرء من الخوف.
…
868- لا يمكن الوصول إليه
…
“الكبير حسن الحظ ، هل تخطط حقًا لقبوله كتلميذ؟”
اعتقد الجميع أنه بسبب وصول الرجل العجوز حسن الحظ إلى نهاية حياته ، فإنه إذا قاتل حقًا مع الإمبراطور الإلهي هاوتيان ، فمن غير المعروف فقط من سيخرج منتصرًا. لم يتخيل أي منهم أن الرجل العجوز حسن الحظ سيرسل الإمبراطور الإلهي هاوتيان إلى الوراء بضربة واحدة فقط. لقد كانوا ببساطة على مستويات مختلفة تمامًا.
إذا كان لديه مطرد الدم المقفر العظيم ، فعندئذ على الرغم من أنه قد لا يستخدم ` فن المطرد المقفر العظيم ” ، ولكن مع قوته البالغة مليون جين ، وجوهره الحقيقي ، بالإضافة إلى روح معركته الفضية في المعركة التي تم سكبها في هذا المطرد ، عندها يمكن للمرء أن يتخيل القوة المرعبة إذا حطمه على شخص ما!
“كيف يمكن ذلك…؟” على متن قارب روحي ، كان شانغ يوتيان عاجزًا عن الكلام لفترة طويلة. كان ضمن توقعاته أن سيتو هاوتيان يحصل على سلالة الدم العملاق القديم ونما بشكل حاد. بصفته إمبراطورًا نبيلًا في المملكة الإلهية ، فقد تم تصنيف قوته بالتأكيد في المراكز الخمسة الأولى في قارة إنسكاب السماء ، لذلك يجب أن تكون هناك بعض البطاقات التي تمكن من إخفاءها حتى الآن. لكن سيتو هاوتيان في الواقع لم يكن لديه حتى القوة لمقاومة هجوم الرجل العجوز حسن الحظ!
“هل يمكن للإمبراطور الإلهي التسعه أفران والعم الكبير الإمبراطوري الصهر السامي أن يتمتع بهذه القوة؟ هل هذه هي قوة قريبة من كونها الأعلى تحت السماء؟
“هل يمكن للإمبراطور الإلهي التسعه أفران والعم الكبير الإمبراطوري الصهر السامي أن يتمتع بهذه القوة؟ هل هذه هي قوة قريبة من كونها الأعلى تحت السماء؟
إذا كان لديه مطرد الدم المقفر العظيم ، فعندئذ على الرغم من أنه قد لا يستخدم ` فن المطرد المقفر العظيم ” ، ولكن مع قوته البالغة مليون جين ، وجوهره الحقيقي ، بالإضافة إلى روح معركته الفضية في المعركة التي تم سكبها في هذا المطرد ، عندها يمكن للمرء أن يتخيل القوة المرعبة إذا حطمه على شخص ما!
كل فناني القتال الحاضرين لم يسعهم إلا التفكير في هذا . قيل أنه منذ آلاف السنين ، ان الرجل العجوز حسن الحظ حارب الإمبراطور الإلهي الأعلى التسعة أفران وأجبره على التعادل. على الرغم من أن هذه كانت مجرد شائعة ، إلا أن الدخان كان يعني دائمًا وجود حريق. كان لابد من وجود بعض الحقيقة في ذلك. بالنسبة للجميع ، كان هذا يعني أن الرجل العجوز حسن الحظ والإمبراطور الإلهي الأعلى وقفا على قدم المساواة.
“ماذا تريد!؟!؟”
الآن وقد مرت آلاف السنين ، كان يجب أن يصبح الرجل العجوز حسن الحظ أضعف من التسعة أفران . بعد كل شيء ، كان أكبر منه بكثير في البداية. لكن كيف يمكن أن تكون هذه النتيجة متعادلة ؟
كان هناك العديد من قوى البحر الإلهي مثل شانغ يوتيان و الجنية عاصفة الثلج الذين قاموا بزيارة شخصيًا. استقبل لين مينغ كل منهم مع شيباي.
“ربما. حقق الرجل العجوز حسن الحظ تقدمًا كبيرًا في هذه الآلاف من السنين الماضية! إذا لم ينمو الإمبراطور الإلهي التسعة أفران والعم الكبير الإمبراطوري الصهر السامي بقوة ، فقد لا يكونا مطابقين للرجل العجوز حسن الحظ بعد الآن. “غمغم شانغ يويتيان بهدوء.
فقط أين أتيت فرصة حظ هذا الرجل العجوز؟
كان هذا تفسيرًا يصعب على أي شخص قبوله. وفقًا لكل الفطرة السليمة ، كان أسهل وقت ينمو فيه الفنان القتالي هو عندما يكون صغيرًا. كان هذا هو الوقت الذي كانت فيه نيران حياتهم في أقصى درجاتها. كلما زاد عمر الفنان القتالي ، زاد الوقت الذي يقضيه في مرحلة الشباب. على سبيل المثال ، لا يزال يعتبر الفنان القتالي تدمير الحياة شابًا قبل بلوغه 100 عام ، لذلك إذا لم يخترقوا البحر الإلهي بحلول الوقت الذي يصلوا فيه إلى تلك المرحلة العمرية ، فيمكنهم الاعتماد فقط على المساعدة الخارجية و فرص الحظ.
…
بمجرد أن يصل الفنان القتالي إلى مرحلة النضج ، فإن تدريبه سينمو بوتيرة الحلزون فقط. ولكن ، كان هذا هو الوقت الذي تكون فيه القوة القتالية لفنان القتال في ذروتها. على سبيل المثال ، وصلت القوة القتالية الحالية لـ سيتو هاوتيان إلى أعلى نقطة في حياته ، وكان من الصعب للغاية عليه زيادة تدريبه. خلاف ذلك ، إذا كان قادرًا على اتخاذ خطوة أخرى إلى الأمام ، فسيصبح شخصية في نفس رتبة الإمبراطور الإلهي التسعة أفران .
868- لا يمكن الوصول إليه
بعد ذلك ستكون الشيخوخة. كانت هذه فترة لن تزداد فيها قوتهم القتالية وتدريبهم . سيكون شيخًا أعظم قديمًا في البحر الإلهي قادرًا على تحقيق بعض الاختراقات الطفيفة في جوانب الإرادة والروح. ولكن بالنسبة لكل شيء آخر ، فقد بدأوا في التدهور على مر السنين.
ربما يكون الرجل العجوز حسن الحظ أسوأ من الإمبراطور شاكيا في الماضي ، لكن في هذا العصر لم يكن هناك من ينافسه. حتى الإمبراطور التسعه أفران والعم الكبير الإمبراطوري الصهر السامي لم يكن على الأرجح خصماً له.
لكن كيف استطاع الرجل العجوز حسن الحظ أن يحرز مثل هذا التقدم؟
اذا بالنسبة لسبب قيامه بذلك ، كان الاحتمال الوحيد هو أن قلبه قد تحرك لقبول تلميذ!
“يجب أن يكون لديه بعض الأسرار على جسده!” بينما كان شانغ يوتيان يعتقد أن قوانين الوقت كانت قادرة على إطالة حياة الفنان القتالي ، إلا أنه لم يعتقد أنها كانت مبالغًا فيها مثل 4000-5000 سنة!
التحدث بمزيد من التفصيل؟
ما وجده لا يمكن تصديقه هو أن قوانين الوقت كانت قادرة مؤقتًا على عكس عمر الفنان القتالي لفترة طويلة بما يكفي لتحقيق اختراق آخر.
لكن كيف استطاع الرجل العجوز حسن الحظ أن يحرز مثل هذا التقدم؟
وهكذا ، بقي احتمالين فقط.
أصدر مطرد الدم المقفر العظيم صوتًا حادًا طويلًا عندما انطلق من الفوضى وحلق في يد لين مينغ. للحظة وجيزة ، شعر لين مينغ كما لو كان يمسك سلسلة جبال بأكملها وغرقت قدميه في الأرض. إذا لم يستخدم قوة البوابات الداخلية المخفية الثمانية ، فلن يكون قادرًا على رفعه !
الأول هو أن الرجل العجوز حسن الحظ قد واجه فرصة حظ هائلة لم يكن يتخيلها.
والثاني هو أن الرجل العجوز حسن الحظ قد تفوق على التسعة أفران منذ البداية ، لكنه كان يخفي قوته حتى الآن.
والثاني هو أن الرجل العجوز حسن الحظ قد تفوق على التسعة أفران منذ البداية ، لكنه كان يخفي قوته حتى الآن.
وهكذا ، بقي احتمالين فقط.
لم تكن فرص تحقق الاحتمال الثاني كبيرة للغاية. على الرغم من أن الرجل العجوز حسن الحظ عاش مختبئًا عن العالم خلال آلاف السنين القليلة الماضية ، فقد كان في الماضي أيضًا شخصية مجيدة عبر القارة. لم يكن هناك سبب لإخفاء هذه القوة حتى الآن.
كان الاحتمال الأول أكثر تصديق . أين يمكن أن يجد الرجل العجوز حسن الحظ مثل هذه الفرصة المحظوظة؟ هل كان بحر المعجزات؟
كان الاحتمال الأول أكثر تصديق . أين يمكن أن يجد الرجل العجوز حسن الحظ مثل هذه الفرصة المحظوظة؟ هل كان بحر المعجزات؟
كان هذا تفسيرًا يصعب على أي شخص قبوله. وفقًا لكل الفطرة السليمة ، كان أسهل وقت ينمو فيه الفنان القتالي هو عندما يكون صغيرًا. كان هذا هو الوقت الذي كانت فيه نيران حياتهم في أقصى درجاتها. كلما زاد عمر الفنان القتالي ، زاد الوقت الذي يقضيه في مرحلة الشباب. على سبيل المثال ، لا يزال يعتبر الفنان القتالي تدمير الحياة شابًا قبل بلوغه 100 عام ، لذلك إذا لم يخترقوا البحر الإلهي بحلول الوقت الذي يصلوا فيه إلى تلك المرحلة العمرية ، فيمكنهم الاعتماد فقط على المساعدة الخارجية و فرص الحظ.
عندما فكر شانغ يوتيان في هذا ، تحرك قلبه. فكيف سيكون الأمر إذا كان هو قادرًا على الحصول على مثل هذه الفرصة السعيدة؟
حدق سيتو هاوتيان في الرجل العجوز حسن الحظ لفترة طويلة من الزمن ثم تحدث كلمتين.
بوووم!
“لا يحتاج الصديق الصغير لين لانجيان إلى أن يكون مهذبًا جدًا. سيبقى هذا العجوز في عالم الأبعاد هذا لعدة أيام أخرى. سيتعين علينا التحدث بمزيد من التفصيل “.
انفجر الجبل الكبير البعيد واندفع سيتو هاوتيان للخروج من فوضى الحجارة المنهارة. على الرغم من تعرضه للضرب إلى وتركه محرجًا ومربكًا للغاية ، إلا أنه لم يتضرر كثيرًا . كانت ذراعيه الملطختان بالدماء تتجددان بسرعة ، ولم تترك وراءهما سوى بعض الندوب الخفيفة الآن. كانت هذه أقوى سمة من سمات سلالة الشيطان العملاق – القدرة على التعافي.
PEKA
وفقًا للأساطير ، كان لدى الشياطين العملاقة القديمة جسد خالد ، قادر على إعادة إنماء أطرافهم حسب الرغبة. من حيث القدرة على التعافي ، تجاوزت سلالة الشيطان العملاق بوابة الشفاء. ومع ذلك ، فإن تجديد الجروح يتطلب قدرًا هائلاً من الجوهر الحقيقي ، وبالتالي ، كانت سلالة الشيطان العملاق أدنى بكثير من بوابة الشفاء من حيث القدرة على التحمل.
PEKA
عندما نظر سيتو هاوتيان إلى الرجل العجوز حسن الحظ ، كان وجهه مليئًا بالخوف والفزع.
عندما فكر شانغ يوتيان في هذا ، تحرك قلبه. فكيف سيكون الأمر إذا كان هو قادرًا على الحصول على مثل هذه الفرصة السعيدة؟
على الرغم من أنه كان لا يزال لديه حركة ثالثة ، إلا أنه كان يعلم أنه من المستحيل عليه أن يضاهي تلك الضربة من الرجل العجوز حسن الحظ الآن.
عند سماع هذا ، أصيب جميع فناني القتال بالذهول. فقط ما الذي يخطط الرجل العجوز حسن الحظ لمناقشته مع لين مينغ؟
ربما يكون الرجل العجوز حسن الحظ أسوأ من الإمبراطور شاكيا في الماضي ، لكن في هذا العصر لم يكن هناك من ينافسه. حتى الإمبراطور التسعه أفران والعم الكبير الإمبراطوري الصهر السامي لم يكن على الأرجح خصماً له.
“يانغ يون. ” نظر لين مينغ إلى العديد من الكنوز أمامه وفكر للحظة. لقد فضله يانغ يون بمقدار سخيف ، لكن لين مينغ شعر دائمًا أن هدفه لم يكن بسيطًا مثل تكوين علاقات جيدة معه. هل اعتقد يانغ يون أنه سينضم إلى مملكة التسعة أفران الإلهية ؟ .
فقط أين أتيت فرصة حظ هذا الرجل العجوز؟
والثاني هو أن الرجل العجوز حسن الحظ قد تفوق على التسعة أفران منذ البداية ، لكنه كان يخفي قوته حتى الآن.
لم يكن يعتقد أن الرجل العجوز حسن الحظ كان قادرًا على تحقيق اختراق آخر بينما عكس عمره مؤقتًا. علاوة على ذلك ، فإن قوانين الوقت التي عرضها قد تجاوزت بكثير فهم قارة انسكاب السماء. بغض النظر عن مدى موهبة الرجل العجوز حسن الحظ في قوانين الفضاء والوقت ، كان من المستحيل عليه الوصول إلى هذه النقطة دون خبره سابقة!
“جيد! اذا أتمنى ألا تٌلعن حتى الموت! ” شم سيتو هاوتيان ببرود ، وقلبه يرتعش طوال الوقت. داخل مملكة أشورا الإلهية بأكملها ، كانت هذه هي القطعة الأثرية الوحيدة الحقيقية درجة القديس. كان الاثنان المتبقيان مجرد قطع أثرية شبه قديس.
حدق سيتو هاوتيان في الرجل العجوز حسن الحظ لفترة طويلة من الزمن ثم تحدث كلمتين.
PEKA
“أنا أستسلم!”
ما وجده لا يمكن تصديقه هو أن قوانين الوقت كانت قادرة مؤقتًا على عكس عمر الفنان القتالي لفترة طويلة بما يكفي لتحقيق اختراق آخر.
“ستبقي ياويو في عشيرة الإله المنبوذ لمدة ثلاث سنوات ، وسيتم تسليم كل ما أدين به لـ لين لانجيان هنا في غضون شهر. من بين مطرد الدم المقفر العظيم ومرآة حارس القلب ، يستطيع لين لانجيان اختيار أيهما يحبه! ”
لكن الآن ، لم يعتقد أحد بذلك. الأحداث التي وقعت للتو كانت مروعة للغاية.
نظر سيتو هاوتيان إلى لين مينغ. في هذه المرحلة ، كان جسده لا يزال يشبه جسد الشيطان العملاق. مجرد لمحة كانت كافية لإثارة اهتزاز عقل المرء من الخوف.
“أنا أستسلم!”
“ماذا تريد!؟!؟”
لكن كيف استطاع الرجل العجوز حسن الحظ أن يحرز مثل هذا التقدم؟
فكر لين مينغ للحظة ثم قال دون تردد ، “مطرد الدم المقفر العظيم !”
868- لا يمكن الوصول إليه
كانت مرآة حارس القلب خيارًا مغريًا بلا شك ، لكن لين مينغ كان يعتقد دائمًا أن أفضل دفاع هو الهجوم الجيد. كان الرمح الطويل المجهول في يديه مجرد رمح عادى من مدينة العنقاء القديمة . على الرغم من أنه كان صلب للغاية ، إلا أن طاقته كانت ضعيفه بعض الشيء.
“أنا أستسلم!”
إذا كان لديه مطرد الدم المقفر العظيم ، فعندئذ على الرغم من أنه قد لا يستخدم ` فن المطرد المقفر العظيم ” ، ولكن مع قوته البالغة مليون جين ، وجوهره الحقيقي ، بالإضافة إلى روح معركته الفضية في المعركة التي تم سكبها في هذا المطرد ، عندها يمكن للمرء أن يتخيل القوة المرعبة إذا حطمه على شخص ما!
“ربما. حقق الرجل العجوز حسن الحظ تقدمًا كبيرًا في هذه الآلاف من السنين الماضية! إذا لم ينمو الإمبراطور الإلهي التسعة أفران والعم الكبير الإمبراطوري الصهر السامي بقوة ، فقد لا يكونا مطابقين للرجل العجوز حسن الحظ بعد الآن. “غمغم شانغ يويتيان بهدوء.
مع مطرد الدم المقفر العظيم ، سترتفع القوة القتالية الشاملة لـ لين مينغ مرة أخرى. أما بالنسبة لمرآة حارس القلب ، حتى لو ارتفعت قوته الدفاعية مرة أخرى ، فسيموت إذا صُدم من قبل قوة البحر الإلهي ، ناهيك عن قدرته على مواجهته .
“جيد! اذا أتمنى ألا تٌلعن حتى الموت! ” شم سيتو هاوتيان ببرود ، وقلبه يرتعش طوال الوقت. داخل مملكة أشورا الإلهية بأكملها ، كانت هذه هي القطعة الأثرية الوحيدة الحقيقية درجة القديس. كان الاثنان المتبقيان مجرد قطع أثرية شبه قديس.
“جيد! اذا أتمنى ألا تٌلعن حتى الموت! ” شم سيتو هاوتيان ببرود ، وقلبه يرتعش طوال الوقت. داخل مملكة أشورا الإلهية بأكملها ، كانت هذه هي القطعة الأثرية الوحيدة الحقيقية درجة القديس. كان الاثنان المتبقيان مجرد قطع أثرية شبه قديس.
أصدر مطرد الدم المقفر العظيم صوتًا حادًا طويلًا عندما انطلق من الفوضى وحلق في يد لين مينغ. للحظة وجيزة ، شعر لين مينغ كما لو كان يمسك سلسلة جبال بأكملها وغرقت قدميه في الأرض. إذا لم يستخدم قوة البوابات الداخلية المخفية الثمانية ، فلن يكون قادرًا على رفعه !
أما بالنسبة للاعتماد على لعنة مطرد الدم المقفر العظيم لقتل لين مينغ ، لم يكن لدى سيتو هاوتيان الكثير من الأمل لحدوث ذلك. كانت حياة لين مينغ عنيدة للغاية. تراكم مصيره مرارًا وتكرارًا من هزيمة المواهب البارزة المماثلة في عصره وكذلك المرور بالعديد من مواقف الحياة أو الموت. سيكون من الصعب للغاية تحطيم مصيره.
يمكن وصف لين مينغ الحالي بأنه لا يمكن الاقتراب منه ، ويحظى باحترام مطلق!
في المستقبل ، من المحتمل أن يصبح لين مينغ شخصية تجاوزت حتى الإمبراطور الشيطاني. كانت الرغبة في الاعتماد على لعنة مطرد الإمبراطور الشيطاني لقتله عديمة الفائدة.
كان هناك العديد من قوى البحر الإلهي مثل شانغ يوتيان و الجنية عاصفة الثلج الذين قاموا بزيارة شخصيًا. استقبل لين مينغ كل منهم مع شيباي.
أوم –
التحدث بمزيد من التفصيل؟
أصدر مطرد الدم المقفر العظيم صوتًا حادًا طويلًا عندما انطلق من الفوضى وحلق في يد لين مينغ. للحظة وجيزة ، شعر لين مينغ كما لو كان يمسك سلسلة جبال بأكملها وغرقت قدميه في الأرض. إذا لم يستخدم قوة البوابات الداخلية المخفية الثمانية ، فلن يكون قادرًا على رفعه !
نظر سيتو هاوتيان إلى لين مينغ. في هذه المرحلة ، كان جسده لا يزال يشبه جسد الشيطان العملاق. مجرد لمحة كانت كافية لإثارة اهتزاز عقل المرء من الخوف.
كان وزنه لا يقل عن 700000 إلى 800000 جين . عادةً ما يتعين على الفنان القتالي استخدام قدر هائل من الجوهر الحقيقي لتحفيز حركته. لن يكون من السهل علي تحريكه بقوتي الجسدية فقط “.
“هاها. ” ابتسم العجوز حسن الحظ لكنه لم يرد. من الواضح أنه لم يرغب في قول المزيد. لم تستطع الجنية عاصفة الثلج سوى ان تقمع الأسئلة الملتهبة التي بقيت في ذهنها.
كان على لين مينغ استخدام قدرته على الطيران لمنع نفسه من الغرق في الأرض. ثم أمسك مطرد الدم المقفر العظيم وطار في الهواء. كان هذا حقًا سلاحًا يستحق أن يُطلق عليه أكثر مطارد العالم شؤمًا.
“ربما. حقق الرجل العجوز حسن الحظ تقدمًا كبيرًا في هذه الآلاف من السنين الماضية! إذا لم ينمو الإمبراطور الإلهي التسعة أفران والعم الكبير الإمبراطوري الصهر السامي بقوة ، فقد لا يكونا مطابقين للرجل العجوز حسن الحظ بعد الآن. “غمغم شانغ يويتيان بهدوء.
“أشكر السيد على هذا الكرم العظيم!”
كانت مرآة حارس القلب خيارًا مغريًا بلا شك ، لكن لين مينغ كان يعتقد دائمًا أن أفضل دفاع هو الهجوم الجيد. كان الرمح الطويل المجهول في يديه مجرد رمح عادى من مدينة العنقاء القديمة . على الرغم من أنه كان صلب للغاية ، إلا أن طاقته كانت ضعيفه بعض الشيء.
قام لين مينغ بضم قبضته على صدره وهو ينحني نحو الرجل العجوز حسن الحظ ونحت هذا الجميل في ذهنه.
PEKA
ابتسم الرجل العجوز حسن الحظ بصوت ضعيف. في وقت غير معروف كان قد أعاد بالفعل مظهره إلى الشكل الأصلي المسن. على الرغم من أنه بدا حكيمًا وغير عادي ، إلا أنه كان هناك في الواقع نكهة باهتة لشخص وصل إلى نهاية حياته.
وفقًا للأساطير ، كان لدى الشياطين العملاقة القديمة جسد خالد ، قادر على إعادة إنماء أطرافهم حسب الرغبة. من حيث القدرة على التعافي ، تجاوزت سلالة الشيطان العملاق بوابة الشفاء. ومع ذلك ، فإن تجديد الجروح يتطلب قدرًا هائلاً من الجوهر الحقيقي ، وبالتالي ، كانت سلالة الشيطان العملاق أدنى بكثير من بوابة الشفاء من حيث القدرة على التحمل.
لكن الآن ، لم يعتقد أحد بذلك. الأحداث التي وقعت للتو كانت مروعة للغاية.
“ستبقي ياويو في عشيرة الإله المنبوذ لمدة ثلاث سنوات ، وسيتم تسليم كل ما أدين به لـ لين لانجيان هنا في غضون شهر. من بين مطرد الدم المقفر العظيم ومرآة حارس القلب ، يستطيع لين لانجيان اختيار أيهما يحبه! ”
“لا يحتاج الصديق الصغير لين لانجيان إلى أن يكون مهذبًا جدًا. سيبقى هذا العجوز في عالم الأبعاد هذا لعدة أيام أخرى. سيتعين علينا التحدث بمزيد من التفصيل “.
“يجب أن يكون لديه بعض الأسرار على جسده!” بينما كان شانغ يوتيان يعتقد أن قوانين الوقت كانت قادرة على إطالة حياة الفنان القتالي ، إلا أنه لم يعتقد أنها كانت مبالغًا فيها مثل 4000-5000 سنة!
التحدث بمزيد من التفصيل؟
كانت هذه بالفعل المرة الثانية التي قال فيها الرجل العجوز حسن الحظ شيئًا مشابهًا. لم يكن متواضعا ، لكنه اعتقد حقا أنه لا يستطيع تعليم لين مينغ الكثير .
عند سماع هذا ، أصيب جميع فناني القتال بالذهول. فقط ما الذي يخطط الرجل العجوز حسن الحظ لمناقشته مع لين مينغ؟
“يانغ يون. ” نظر لين مينغ إلى العديد من الكنوز أمامه وفكر للحظة. لقد فضله يانغ يون بمقدار سخيف ، لكن لين مينغ شعر دائمًا أن هدفه لم يكن بسيطًا مثل تكوين علاقات جيدة معه. هل اعتقد يانغ يون أنه سينضم إلى مملكة التسعة أفران الإلهية ؟ .
“الكبير حسن الحظ ، هل تخطط حقًا لقبوله كتلميذ؟”
كان وزنه لا يقل عن 700000 إلى 800000 جين . عادةً ما يتعين على الفنان القتالي استخدام قدر هائل من الجوهر الحقيقي لتحفيز حركته. لن يكون من السهل علي تحريكه بقوتي الجسدية فقط “.
سألت الجنية عاصفة الثلج بنقل صوت حقيقي. لم يكن لدى الرجل العجوز حسن الحظ أي عداوة أو ضغينة مع مملكة أشورا الإلهية ، ولم يكن هناك ببساطة أي سبب يجعله يستهدف سيتو هاوتيان. ومع ذلك فقد تحرك لهزيمة سيتو هاوتيان من أجل مساعدة لين مينغ. إذا كان هذا من أجل الخير ل لين مينغ ، فببساطة لم تكن هناك حاجة لذلك لأن الرجل العجوز حسن الحظ كان يجوب العالم بحرية مثل رافعة برية ولم يكن له أي تأثير. من المحتمل أن تكون قوته قد تجاوزت جميع القارة ، لذلك ببساطة لم يكن هناك حاجة له للقيام بذلك.
…
اذا بالنسبة لسبب قيامه بذلك ، كان الاحتمال الوحيد هو أن قلبه قد تحرك لقبول تلميذ!
وفقًا للأساطير ، كان لدى الشياطين العملاقة القديمة جسد خالد ، قادر على إعادة إنماء أطرافهم حسب الرغبة. من حيث القدرة على التعافي ، تجاوزت سلالة الشيطان العملاق بوابة الشفاء. ومع ذلك ، فإن تجديد الجروح يتطلب قدرًا هائلاً من الجوهر الحقيقي ، وبالتالي ، كانت سلالة الشيطان العملاق أدنى بكثير من بوابة الشفاء من حيث القدرة على التحمل.
“هاها ، الثلج الصغيره ، لقد قلت بالفعل إنني عجوز و لا أستطيع تعليم الصديق الصغير لين لانجيان أي شيء. أما بالنسبة لقبوله كتلميذ ، فقد لا أستطيع تحمل ذلك “.
كل فناني القتال الحاضرين لم يسعهم إلا التفكير في هذا . قيل أنه منذ آلاف السنين ، ان الرجل العجوز حسن الحظ حارب الإمبراطور الإلهي الأعلى التسعة أفران وأجبره على التعادل. على الرغم من أن هذه كانت مجرد شائعة ، إلا أن الدخان كان يعني دائمًا وجود حريق. كان لابد من وجود بعض الحقيقة في ذلك. بالنسبة للجميع ، كان هذا يعني أن الرجل العجوز حسن الحظ والإمبراطور الإلهي الأعلى وقفا على قدم المساواة.
كانت هذه بالفعل المرة الثانية التي قال فيها الرجل العجوز حسن الحظ شيئًا مشابهًا. لم يكن متواضعا ، لكنه اعتقد حقا أنه لا يستطيع تعليم لين مينغ الكثير .
عند سماع هذا ، أصيب جميع فناني القتال بالذهول. فقط ما الذي يخطط الرجل العجوز حسن الحظ لمناقشته مع لين مينغ؟
“إذن لماذا تفعل كل هذا اليوم. ” لم تستطع الجنية عاصفة الثلج إلا أن تسأل.
كان هناك العديد من قوى البحر الإلهي مثل شانغ يوتيان و الجنية عاصفة الثلج الذين قاموا بزيارة شخصيًا. استقبل لين مينغ كل منهم مع شيباي.
“هاها. ” ابتسم العجوز حسن الحظ لكنه لم يرد. من الواضح أنه لم يرغب في قول المزيد. لم تستطع الجنية عاصفة الثلج سوى ان تقمع الأسئلة الملتهبة التي بقيت في ذهنها.
PEKA
غادر فنانو القتال في مملكة أشورا الإلهية ، تاركين وراءهم فقط سيتو ياويو . سوف يرسلون قريبًا قوة البحر الإلهي لحمايتها. لم يجرؤ سيتو هاوتيان على ترك سيتو ياوشي – التي كانت ستثير كارثة.
وهكذا ، بقي احتمالين فقط.
لكن الأبطال الآخرين من منطقة قارة إنسكاب السماء لم يغادروا. وبدلاً من ذلك ، ظلوا داخل عالم الأبعاد حتى عندما بدا أن المزيد والمزيد من الناس يتجمعون.
كان على لين مينغ استخدام قدرته على الطيران لمنع نفسه من الغرق في الأرض. ثم أمسك مطرد الدم المقفر العظيم وطار في الهواء. كان هذا حقًا سلاحًا يستحق أن يُطلق عليه أكثر مطارد العالم شؤمًا.
كان هذا بسبب لين مينغ.
عندما فكر شانغ يوتيان في هذا ، تحرك قلبه. فكيف سيكون الأمر إذا كان هو قادرًا على الحصول على مثل هذه الفرصة السعيدة؟
يمكن وصف لين مينغ الحالي بأنه لا يمكن الاقتراب منه ، ويحظى باحترام مطلق!
…
بعد هزيمة سيتو ياويو ، تغلب لين مينغ على أكبر أزماته. كان مستقبله الآن مشرقًا ومجيدًا.
أوم –
حتى لو كان الفوز بلين مينغ أمر ميؤوسًا منه ، فلا يزال الجميع يرغبون في تكوين بعض العلاقات الجيدة معه.
“أشكر السيد على هذا الكرم العظيم!”
لبعض الوقت ، كان سكن لين مينغ مزدحمًا. جاءت جميع التأثيرات لتحية له وقابل لين مينغ الجميع دون رفض. حتى أنه كان هناك العديد من التأثيرات العظيمة ، على سبيل المثال عائلة شانغ من مملكة الصهر الإلهية والعشيرة البيضاء .
إذا كان لديه مطرد الدم المقفر العظيم ، فعندئذ على الرغم من أنه قد لا يستخدم ` فن المطرد المقفر العظيم ” ، ولكن مع قوته البالغة مليون جين ، وجوهره الحقيقي ، بالإضافة إلى روح معركته الفضية في المعركة التي تم سكبها في هذا المطرد ، عندها يمكن للمرء أن يتخيل القوة المرعبة إذا حطمه على شخص ما!
كان هناك العديد من قوى البحر الإلهي مثل شانغ يوتيان و الجنية عاصفة الثلج الذين قاموا بزيارة شخصيًا. استقبل لين مينغ كل منهم مع شيباي.
…
عندما زارته هذه القوى الكبيرة ، فقد جلبوا أيضًا العديد من هدايا الاجتماعات إلى لين مينغ. وكانت معظم هذه الهدايا عبارة عن مواد سماوية وحبوب نادرة. اذا أضيفت معًا فستمون بما لا يقل عن ثلاثة أو أربعة ملايين حجر روحي. فقط يانغ يون نفسه منح لين مينغ 800000 حجر جوهر روح. بالإضافة إلى اثنين من حبات تحويل الإله من قبل ، كانت تلك هدية أكثر من مليون حجر روحى .
لكن الأبطال الآخرين من منطقة قارة إنسكاب السماء لم يغادروا. وبدلاً من ذلك ، ظلوا داخل عالم الأبعاد حتى عندما بدا أن المزيد والمزيد من الناس يتجمعون.
“يانغ يون. ” نظر لين مينغ إلى العديد من الكنوز أمامه وفكر للحظة. لقد فضله يانغ يون بمقدار سخيف ، لكن لين مينغ شعر دائمًا أن هدفه لم يكن بسيطًا مثل تكوين علاقات جيدة معه. هل اعتقد يانغ يون أنه سينضم إلى مملكة التسعة أفران الإلهية ؟ .
“أشكر السيد على هذا الكرم العظيم!”
ترجمة
ما وجده لا يمكن تصديقه هو أن قوانين الوقت كانت قادرة مؤقتًا على عكس عمر الفنان القتالي لفترة طويلة بما يكفي لتحقيق اختراق آخر.
PEKA
…
كل فناني القتال الحاضرين لم يسعهم إلا التفكير في هذا . قيل أنه منذ آلاف السنين ، ان الرجل العجوز حسن الحظ حارب الإمبراطور الإلهي الأعلى التسعة أفران وأجبره على التعادل. على الرغم من أن هذه كانت مجرد شائعة ، إلا أن الدخان كان يعني دائمًا وجود حريق. كان لابد من وجود بعض الحقيقة في ذلك. بالنسبة للجميع ، كان هذا يعني أن الرجل العجوز حسن الحظ والإمبراطور الإلهي الأعلى وقفا على قدم المساواة.
بعد ذلك ستكون الشيخوخة. كانت هذه فترة لن تزداد فيها قوتهم القتالية وتدريبهم . سيكون شيخًا أعظم قديمًا في البحر الإلهي قادرًا على تحقيق بعض الاختراقات الطفيفة في جوانب الإرادة والروح. ولكن بالنسبة لكل شيء آخر ، فقد بدأوا في التدهور على مر السنين.
